مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يخسف في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّحل ٤٥
﴿ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٦٨
﴿ أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ﴾
سورة المُلك ١٦
﴿ ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يخسف»
مدلول قولة «يخسف» في القرءان: ينحصر معناها في إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس كما يكشفه السياق: مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡسِفَ» وجذرها «خسف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
يغطي الاستعمال عائلة ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ وعائلة أَفَأَمِنتُم أَن يَخۡسِفَ بِكُم وعائلة ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ، مع بقاء القيد الدلالي واحدا في العد كله.
أثرها في السياق
أثرها أن تجعل جهة إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس هي مفتاح قراءة الموضع في سياق مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ تحت معنى إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس.
- عائلة أَفَأَمِنتُم أَن يَخۡسِفَ بِكُم جَانِبَ ٱلۡبَرِّ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ تحت معنى إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس.
- عائلة ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا تحت معنى إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «فخسفۡنا»، «لخسف»، «خسفۡنا»، «نخۡسف»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس دون توسيع لا تحمله الآيات.