قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لخسف في القرءان

1 موضعالجذر: خسف

الشاهد

سورة القَصَص ٨٢

﴿ وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لخسف»

مدلول قولة «لخسف» في القرءان: لا يخرج مدلولها عن إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس في موضع مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَخَسَفَ» وجذرها «خسف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حد الجذر في هذه الوحدة هو إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس، أما القيد الخاص للرسم «لخسف» فهو سياق مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَا.

استعمالها في الآيات

موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَا.

أثرها في السياق

ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس في سياق مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا.

عائلات الاستعمال

  • عائلة ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا تحت معنى إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن شقيقاتها «يخۡسف»، «فخسفۡنا»، «خسفۡنا»، «نخۡسف»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَا، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.

تحليل أعمق

ينطلق التحليل من القيد المحلي في مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى إدخال الظاهر في خفاء أو انطماس، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.

قَولات أخرى من جذر خسف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر