قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

عدل⇄ميل

الفَرق بين جذر عدل وجذر ميل في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 1 آية

خلاصة مباشرة

لا يغطّي ضدٌّ واحد استعمالات «عدل» كلّها؛ فالعدل في الحكم والشهادة والإصلاح غير العدل بمعنى الفداء أو جعل النظير. وفي وجه الحكم والمعاملة يقابله ضدّان صريحان يجتمعان معه في الآية نفسها. أوّلهما «بغي»: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾ ثمّ ﴿وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِ﴾ (سورة النَّحل ٩٠)، وفي الحجرات تُقاتَل الطائفة التي تبغي حتّى تفيء ثمّ يُصلَح بين الطائفتين بالعدل (سورة الحُجُرَات ٩). والضدّيّة خاصّة بوجه العدوان من البغي لا بالابتغاء المحمود. وثانيهما «ميل» في العلاقة بين النساء…

الشاهد المركزيّ

النِّسَاء — آية 129

﴿ وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن العدل التام بين النساء في هذا السياق ليس قدرة يملكها المخاطبون بمجرد الحرص، لذلك ينتقل الخطاب من نفي الاستطاعة إلى نهي عملي عن تمام الميل. ليست الآية إسقاطًا لمسؤولية العدل، بل تضبطها: ما تعذر كماله لا يبيح ترك صاحبة الحق في حالة معلقة. ﴿وَلَن﴾ تغلق دعوى القدرة الكاملة، و«وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ» تسقط عذر بذل الجهد وحده، ثم «فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ» تحوّل النفي إلى حد ملزم: لا تبلغوا بالترجيح حد… التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

لا يغطّي ضدٌّ واحد استعمالات «عدل» كلّها؛ فالعدل في الحكم والشهادة والإصلاح غير العدل بمعنى الفداء أو جعل النظير. وفي وجه الحكم والمعاملة يقابله ضدّان صريحان يجتمعان معه في الآية نفسها. أوّلهما «بغي»: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾ ثمّ ﴿وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِ﴾ (سورة النَّحل ٩٠)، وفي الحجرات تُقاتَل الطائفة التي تبغي حتّى تفيء ثمّ يُصلَح بين الطائفتين بالعدل (سورة الحُجُرَات ٩). والضدّيّة خاصّة بوجه العدوان من البغي لا بالابتغاء المحمود. وثانيهما «ميل» في العلاقة بين النساء: ﴿وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩)؛ فنفي استطاعة العدل التامّ لا يبيح الميل المستغرق. أمّا «قسط» فيجتمع مع العدل في إقامة الحقّ فهو تكاملٌ لا ضدّ، و«الهوى» سببٌ للانحراف عن العدل في مقام الشهادة (سورة النِّسَاء ١٣٥) لا ضدٌّ لفظيّ له.

ميل في القرءان انصراف عن جهة الاتزان أو الاستقامة إلى جهة غالبة: ميل وراء الشهوات، وميلة قتالية عند الغفلة، وميل في العدل بين النساء. أوضح مقابل نصي هو العدل في سورة النِّسَاء ١٢٩؛ فالآية تذكر عجز الاستطاعة عن العدل الكامل، ثم تنهى عن الميل كل الميل حتى لا تترك المرأة كالمعلقة. العلاقة هنا قوية لكنها مضبوطة: العدل هو جهة التسوية المطلوبة، والميل هو الخروج عنها إلى جهة واحدة. أما الشهوة والغفلة والسلاح والمطر فهي سياقات أو دوافع أو شروط في المواضع الأخرى، لا أضداد مستقلة للميل. لذلك تكون العلاقة مع عدل ضدًا سياقيًا واضحًا داخل الآية نفسها، لا تعميمًا على كل استعمالات الجذرين.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر عدل

28 موضعًا في القرءان · الحقل: العدل والقسط | الشرك والعبادة غير الله | البسط والتسوية

عدل هو إقامة معادلة مستقيمة بلا ميل بين حقين أو طرفين أو بدل ومبدل منه؛ يثبت في الحكم والشهادة والإصلاح والقول، ويظهر في الفداء وتعديل الخلق وكلمة الله، وينقلب ذمًا إذا جُعل لله معادل. الجذر عدل في القرءان يدل على إقامة معادلة مستقيمة بلا ميل: في الحكم والشهادة والقول والإصلاح، وفي العدل بين الناس، وفي الفداء والبدل، وفي كلمة الله، وفي تسوية الخلق. ويأتي أيضًا في جهة منحرفة حين يجعل الكافر لربه معادلًا. المسح الداخلي الحاكم من ملف البيانات الداخلي يثبت 28 موضعًا في 24 آية، عبر 10 صيغ معيارية في الصيغ المعيارية و14 صور رسمية مضبوطة في الصور المضبوطة. التوزيع: - إقامة العدل في الحكم والكتابة والشهادة والقول والإصلاح والأمر: 16 موضعًا، وفيها سورة البَقَرَة ٢٨٢ موضعان حقيقيان للفظ بِٱلۡعَدۡلِۚ. - العدل…

التحليل الكامل لجذر عدل ←

جذر ميل

6 موضعًا في القرءان · الحقل: الانحراف والميل | الظلم والعدوان والبغي | القتال والحرب والجهاد

ميل في القرءان: توجّهٌ أو انصرافٌ إلى جهةٍ يُبيّنه متعلّقه في السياق ويُقدَّر بلفظه المصاحب. فهو ميلٌ عظيمٌ يُراد بالمخاطبين في سياق اتّباع الشهوات، وميلةٌ على المخاطبين عند غفلتهم، وميلٌ في العلاقة بين النساء يفضي، إذا استغرق، إلى ترك إحداهن كالمعلّقة. فلا يثبت من الجذر وحده أن الأثر يقع دائمًا على غير المائل، ولا أن لكل موضع جهةً مطلوبةً مذكورة. يَدور الجذر في مواضعه الثلاثة على توجّهٍ أو انصرافٍ إلى جهة، ويكشف السياق متعلّقه وقيده: ميلٌ عظيمٌ يُراد بالمخاطبين مع اتّباع الشهوات، وميلةٌ على المخاطبين عند الغفلة، وميلٌ في القَسم بين النساء يفضي عند استغراقه إلى ترك إحداهن معلّقة. فليس الأثر على غير المائل ولا الخروج عن جهةٍ مطلوبة جزءًا ثابتًا من المفهوم، بل يثبتان حيث ينصّ السياق عليهما.

التحليل الكامل لجذر ميل ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين عدل وميل هنا تضاد صريح، لكنه تضاد مخصوص لا يعم كل فروع عدل ولا كل فروع ميل. عدل في الشواهد إقامة معادلة مستقيمة بلا ميل بين طرفين أو حقين أو بدل ومبدل منه، ولذلك يظهر في الحكم والشهادة والقول والإصلاح، وقد يظهر في الفداء أو التسوية أو جعل المعادل لله. أما ميل فليس مجرد اختلاف يسير، بل انصراف عن جهة الاتزان إلى جهة غالبة. آية التلاقي تضبط الحدين معًا: ﴿وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩). فالنص لا يجعل العدل الكامل مستطاعًا في كل باطن العلاقة، ولا يفتح الباب للميل الكلي في ظاهر المعاملة. لذلك يكون الجامع الحقيقي: حفظ جهة التسوية العملية قدر الاستطاعة، ومنع خروجها إلى ترجيح طرف يترك الطرف الآخر بلا موضع مستقر.

حَدّ جذر عدل في مواجهة ميل

حد عدل في مواجهة ميل أنه يثبت جهة الاستقامة بين الأطراف، لا مجرد حسن نية ولا مساواة شعورية مطلقة. في موضع النساء جاء العدل بين النساء مطلوب الجهة، مع تقرير عجز الاستطاعة عن تمامه: ﴿وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩). فهذا الحد ينفي أن يكون ترك التمام إذنًا بترك الميزان كله. عدل هنا هو إبقاء العلاقة على وجه لا يظلم طرفًا بترجيح الآخر، ويقابل ميل حين يصير الترجيح عمليًا ظاهر الأثر. لذلك لا يحمل عدل هنا معنى الفداء أو جعل النظير، بل معنى التسوية المطلوبة بين أطراف علاقة مخصوصة.

حَدّ جذر ميل في مواجهة عدل

حد ميل في مواجهة عدل أنه خروج الجهة عن الاتزان إلى طرف واحد حتى يغلب أثره على الطرف الآخر. لا تصفه الآية بأنه خاطر عابر أو تفاوت لا يملك المرء دفعه، بل نهت عن صورته الكلية: ﴿فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩). فميل هنا لا يبدأ من مجرد عدم القدرة على تمام العدل، بل من تحويل ذلك النقص إلى ترك عملي يجعل المرأة كالمعلقة. بهذا يختلف عن عدل: عدل يحفظ للطرف موضعه في المعاملة، وميل يسحب هذا الموضع إلى جهة أخرى. واللفظ بتكراره يشدد على استغراق الانحراف لا على أصل التفاوت وحده.

قراءة مواضع التلاقي

جمع القرءان عدل وميل في آية واحدة لأن القضية ليست مقابلة نظرية بين لفظين، بل ضبط حد العمل عند تعذر الكمال. يبدأ الموضع بتقرير عجز: ﴿وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩)، ثم يأتي النهي لا عن كل تفاوت بل عن الميل المستغرق: ﴿فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩). بنية الآية إذن تقرير ثم نهي ثم أثر: العدل الكامل غير مستطاع، لكن الميل الكلي ممنوع لأنه يفضي إلى حالة معلقة. ثم تفتح الآية باب الإصلاح والتقوى بعد هذا الحد: ﴿وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩). فاجتماعهما يبين الفرق بين نقص لا يملك الإنسان تمام رفعه، وميل يملك ألا يجعله تركًا وإضرارًا.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل يتميز عن علاقات حقل العدل والقسط بأنه لا يجعل القسط ضدًا للعدل؛ فالشواهد تصرح بأن القسط شريك في إقامة الحق لا مقابل له. كما يتميز داخل حقل الانحراف بأن ميل هنا ليس ضلال طريق عام ولا زيغ قلب مجرد، بل ترجيح جهة على جهة داخل علاقة محددة. لذلك فالتضاد بين عدل وميل مخصوص بميزان الأطراف: عدل يحفظ جهة التسوية، وميل يخل بها حتى يغلب طرف ويضيع آخر. ومن ثم لا يصح جعله ضدًا لكل استعمالات عدل، لأن عدل يأتي أيضًا في الفداء وتعديل الخلق وجعل المعادل لله.

امتحان الاستبدال

لو وُضع ميل موضع عدل في صدر الآية لانكسر البناء؛ فقول الآية ﴿وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩) يقرر تعذر تمام التسوية بين الأطراف، لا تعذر الانحراف عنها. ولو قيل بمعنى الميل في هذا الموضع لصار العجز متعلقًا بما نهي عنه بعد ذلك، وفقدت الآية ترتيبها: عجز عن كمال العدل، ثم منع للميل الكلي. وكذلك لا يغني عدل عن ميل في قوله ﴿فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٩)، لأن المطلوب هنا تسمية الانحراف الذي يترك الطرف الآخر معلقًا، لا تسمية الميزان المطلوب حفظه.

الخلاصة الميسَّرة

العدل هنا هو أن يبقى لكل طرف حقه وموضعه في المعاملة، حتى إن لم يقدر الإنسان على تمام التسوية في كل شيء. والميل هو أن ينجرف إلى طرف واحد حتى يترك الآخر كأنه لا هو ثابت ولا هو مفارق.

لطائف هذا التضادّ

  • النص لا يطالب بإزالة كل تفاوت شعوري، بل ينهى عن الميل الذي يفضي إلى ترك الطرف الآخر معلقًا.
  • تكرار الجذر في «تميلوا كل الميل» يشدد على انحراف الجهة لا مجرد خاطر عابر.
  • ميل ليس ضد كل استعمالات عدل، لكنه يكشف الحد العملي لترك العدل في باب العلاقة بين الأطراف.
  • النهي عن «كلّ الميل» بعد نفي استطاعة العدل التامّ يرسم الحدّ: تفاوتٌ لا يُملك رفعه، وميلٌ مستغرق يُملك تركه.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر عدل وجذر ميل في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). لا يغطّي ضدٌّ واحد استعمالات «عدل» كلّها؛ فالعدل في الحكم والشهادة والإصلاح غير العدل بمعنى الفداء أو جعل النظير. وفي وجه الحكم والمعاملة يقابله ضدّان صريحان يجتمعان معه في الآية نفسها. أوّلهما «بغي»: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾ ثمّ ﴿وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِ﴾ (سورة النَّحل ٩٠)، وفي الحجرات تُقاتَل الطائفة التي تبغي حتّى تفيء ثمّ يُصلَح بين الطائفتين بالعدل (سورة الحُجُرَات ٩). والضدّيّة خاصّة بوجه العدوان…

كم مرة يلتقي جذر عدل وجذر ميل في آية واحدة؟

يلتقيان في 1 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في النِّسَاء آية 129.

ما مفهوم جذر عدل في القرءان؟

عدل هو إقامة معادلة مستقيمة بلا ميل بين حقين أو طرفين أو بدل ومبدل منه؛ يثبت في الحكم والشهادة والإصلاح والقول، ويظهر في الفداء وتعديل الخلق وكلمة الله، وينقلب ذمًا إذا جُعل لله معادل.

ما مفهوم جذر ميل في القرءان؟

ميل في القرءان: توجّهٌ أو انصرافٌ إلى جهةٍ يُبيّنه متعلّقه في السياق ويُقدَّر بلفظه المصاحب. فهو ميلٌ عظيمٌ يُراد بالمخاطبين في سياق اتّباع الشهوات، وميلةٌ على المخاطبين عند غفلتهم، وميلٌ في العلاقة بين النساء يفضي، إذا استغرق، إلى ترك إحداهن كالمعلّقة. فلا يثبت من الجذر وحده أن الأثر يقع دائمًا على غير المائل، ولا أن لكل موضع جهةً مطلوبةً مذكورة.

ما خلاصة الفرق بين عدل وميل؟

العدل هنا هو أن يبقى لكل طرف حقه وموضعه في المعاملة، حتى إن لم يقدر الإنسان على تمام التسوية في كل شيء. والميل هو أن ينجرف إلى طرف واحد حتى يترك الآخر كأنه لا هو ثابت ولا هو مفارق.