مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر غصب في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر غصب في القرآن
معنى جذر «غصب» في القرآن: غصب هو أخذ الشيء قسرًا بسلطان غالب لا يملك صاحبه دفعه، لا مجرد أخذ ولا مجرد ملك.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غصب من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر غصب في القران، معنى جذر غصب في القرآن، معنى جذر غصب في القرءان، تحليل جذر غصب في القران، دلالة جذر غصب في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر غصب في القُرءان الكَريم
غصب هو أخذ الشيء قسرًا بسلطان غالب لا يملك صاحبه دفعه، لا مجرد أخذ ولا مجرد ملك.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية غصب قائمة على القهر في الأخذ. ودلالته محدودة بالاستقراء: شاهد واحد يكفي لتثبيتها دون توسيع زائد.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غصب
غصب دلالته الاستيلاء القهري على حق الغير بسلطان غالب لا يملك صاحب الشيء دفعه. ليس مجرد أخذ يحتمل الحق والباطل، ولا مجرد ملك يتضمن الحيازة القانونية — بل انتزاع ظاهر بالقوة مع عجز صاحب الشيء. الشاهد الوحيد في القرآن يُجسِّد هذه الدلالة في فعل الملك الذي يأخذ كل سفينة صالحة قسراً من أصحابها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر غصب
الكهف 79
﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغة: غَصۡبٗا (1 موضع — مصدر منصوب حالاً من يأخذ).
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر غصب — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «غصب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غصب
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
[مسالك الجذر]: الموضع الوحيد في الكهف 79 — جاء غصباً حالاً كاشفة لصفة فعل الملك، تُبيّن أنّ الأخذ كان بالقهر لا بالحق.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
المعنى الثابت في الصيغة الوحيدة (غَصۡبٗا): الأخذ القهري الذي يُنزع فيه اختيار صاحب الشيء — لا يصحّ معه رضا ولا تراضٍ.
مُقارَنَة جَذر غصب بِجذور شَبيهَة
غصب يفترق عن ءخذ في أنّ غصب يستلزم قهر صاحب المغصوب ودفعه عن ملكه رغماً، بينما ءخذ لا يلزمه هذا الشرط فقد يكون بحق أو بغيره. غصب يختلف عن ملك في أنّ الملك قد يكون حيازةً مشروعة بينما الغصب استيلاء بغير حق مع عجز المالك عن الدفع. غصب يختلف عن سرق في أنّ السرقة تقع خفيةً وتستتر، بخلاف الغصب الذي يُبرز علنية القهر وظهور السلطان الغالب.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل «يأخذ كل سفينة» فقط بقي الأخذ محتملاً من وجوه؛ كلمة «غصباً» تحسم جهة القهر ونزع الاختيار وتُخرج احتمال الشراء أو المصادرة القانونية.
الفُروق الدَقيقَة
- غصب ≠ ءخذ: الأخذ عام يشمل الحق والباطل؛ الغصب أخذ باطل بقهر ظاهر. - غصب ≠ ملك: الملك قد يكون بحق؛ الغصب استيلاء بغير حق مع عجز المالك عن الدفع. - غصب ≠ سرق: السرقة خفاء وتحيّل؛ الغصب علانية وقوة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.
يقع هذا الجذر في حقل «الأخذ والقبض»؛ خصوصيته هي قهر صاحب الحق على التخلي عن ماله بغير رضاه.
مَنهَج تَحليل جَذر غصب
لأن الجذر أحادي الورود، لم يُوسَّع معناه خارج تركيب «يأخذ كل سفينة غصباً».
الجَذر الضِدّ
غصب أحادي الموضع في قصة السفينة، ومعناه أخذ قسري بسلطان غالب. المرشح الأبرز عيب لا يقابل الغصب، بل هو إجراء وقائي اتخذه صاحب الفعل لحفظ السفينة من أخذ الملك لها. والسفينة والبحر والمساكين والملك عناصر المشهد، لا أضداد للجذر. لا يظهر في الآية فعل رد أو إنقاذ أو ترك يقابل الغصب، ولا يظهر للجذر موضع آخر يبني تقابلا داخليا. لذلك فإثبات عيب كضد سيكون خلطا بين الوسيلة التي تجنبت الغصب وبين مقابل للجذر نفسه. الأدق إبقاءه بلا مقابل مثبت.
لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ عيب السفينة وسيلة لدفع الغصب لا ضد له، وبقية المرشحات عناصر المشهد.
نَتيجَة تَحليل جَذر غصب
غصب: القهر الصريح في الأخذ، الواقع على صاحب الحق لا على مجهول. موضعه الوحيد في الكهف يكفي لتحديده دون تعميم زائد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر غصب
﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾ (الكهف 79)
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر غصب
1. الموضع الوحيد قرن الغصب بفعل يأخذ، فصار الفرق بين مطلق الأخذ والأخذ القهري ظاهراً بالمقارنة المباشرة داخل النص. 2. أصحاب السفينة مساكين يعملون في البحر — يبرز هذا جهة التعدي عليهم: المغصوب منهم أهل ضعف يعتاشون من عملهم لا أهل ثروة. 3. غَصۡبٗا مصدر منصوب جاء حالاً لا مفعولاً؛ يصف صفة الأخذ لا نتيجته، مما يجعل القهر وصفاً ملازماً للفعل لا تبعةً لاحقة. 4. لا يسمح الشاهد الواحد بتوسيع الجذر إلى كل عدوان — دلالته مقيَّدة بما ثبت في هذا الموضع. 5. «كُلَّ سَفِينَةٍ» إطلاق يشمل المجموع دون استثناء للمسكين؛ الغصب هنا ليس حالة فردية بل سياسة شاملة، مما يُعلي من دلالة القهر المطلق. 6. كون الجذر حالاً (غصباً) لا فعلاً مستقلاً يكشف أن القرآن جعل الغصب وصفاً يُلحق بالأخذ لا حدثاً منفصلاً — الجذر يُعرِّف صفة الفعل من داخله.
إحصاءات جَذر غصب
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: غَصۡبٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: غَصۡبٗا (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غصب في القرآن
الموضع الوحيد قرن الغصب بفعل يأخذ، فصار الفرق بين مطلق الأخذ والأخذ القهري ظاهراً بالمقارنة المباشرة داخل النص.
أصحاب السفينة مساكين يعملون في البحر — يبرز هذا جهة التعدي عليهم: المغصوب منهم أهل ضعف يعتاشون من عملهم لا أهل ثروة.
غَصۡبٗا مصدر منصوب جاء حالاً لا مفعولاً؛ يصف صفة الأخذ لا نتيجته، مما يجعل القهر وصفاً ملازماً للفعل لا تبعةً لاحقة.
لا يسمح الشاهد الواحد بتوسيع الجذر إلى كل عدوان — دلالته مقيَّدة بما ثبت في هذا الموضع.
«كُلَّ سَفِينَةٍ» إطلاق يشمل المجموع دون استثناء للمسكين؛ الغصب هنا ليس حالة فردية بل سياسة شاملة، مما يُعلي من دلالة القهر المطلق.
كون الجذر حالاً (غصباً) لا فعلاً مستقلاً يكشف أن القرآن جعل الغصب وصفاً يُلحق بالأخذ لا حدثاً منفصلاً — الجذر يُعرِّف صفة الفعل من داخله.