مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر غصب في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر غصب في القرءان
دلالة جذر «غصب» في القرءان: غصب هو أخذ الشيء قهرًا من أصحابه؛ ففي سورة الكَهف ٧٩ يصف أخذ الملك سفنًا يملكها غيره. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غصب من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر غصب في القُرءان الكَريم
غصب هو أخذ الشيء قهرًا من أصحابه؛ ففي سورة الكَهف ٧٩ يصف أخذ الملك سفنًا يملكها غيره. ولا يثبت هذا الشاهد وحده أن الحكم بمشروعية الأخذ أو عدمها جزء من معنى الجذر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية غصب قائمة على القهر في الأخذ. وله صيغة واحدة في موضع واحد؛ يثبت به وصف الأخذ في قصة السفينة، دون تعميم قيود لا يبيّنها السياق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غصب
غصب يدل في شاهده القرءاني على أخذ الشيء قهرًا من أصحابه. ففي سورة الكَهف ٧٩ السفينة للمساكين العاملين في البحر، والملك يأخذ السفن غصبًا، وإعابة السفينة مقصودة لتجنيبها أخذه. فالغصب يصف كيفية الأخذ، ولا يطابق مطلق الأخذ أو امتلاك الشيء. وغلبة الملك مستفادة من المشهد، أما علانية الأخذ والعجز المطلق عن دفعه والحكم بمشروعيته فليست قيودًا يثبتها هذا الشاهد وحده. ويُفهم من قصد الإعابة أنها تؤثر في أخذ الملك للسفينة، دون إدخال وصف الصلاح في نص الآية.
الآية المَركَزيّة لِجَذر غصب
سورة الكَهف ٧٩
﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿غَصۡبٗا﴾ | 1 | أخذٌ قهريّ |
ترد الصيغة مصدرًا منصوبًا، فتجعل الأخذ واقعًا في هيئة القهر والإكراه.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غصب بِالأَوزان
صيغ الجَذر «غصب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غصب
إجمالي المواضع: موضع واحد.
[مسالك الجذر]: الموضع الوحيد في سورة الكَهف ٧٩ — جاء غصبًا وصفًا لكيفية فعل الملك. فالسفينة للمساكين، والملك يأخذ السفن قهرًا، وقصد إعابتها يبيّن السعي لتجنيبها أخذه، ولا يعرض السياق مقارنة بين أخذ بحق وآخر بغير حق.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: غَصۡبٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: غَصۡبٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
المعنى المستفاد من الصيغة الوحيدة، غصبًا، هو الأخذ القهري من أصحاب الشيء. فالقهر صفة الأخذ في هذا الموضع، ولا يقدّم السياق أقوال أصحاب السفينة أو تفصيل استجابتهم حتى يُبنى عليها حكم أوسع.
مُقارَنَة جَذر غصب بِجذور شَبيهَة
غصب لا يطابق ءخذ: ففي سورة الكَهف ٧٩ يأتي وصفًا للأخذ، فيضيف إليه القهر، بينما ذكر الأخذ وحده لا يصرّح بهذه الصفة. ولا يطابق ملك: فكون السفينة للمساكين يبيّن نسبتها إليهم، ووصف أخذ الملك لها يبيّن فعلًا يقع عليها؛ ولا يثبت بذلك تقسيم الملك إلى مشروع وغيره. أما الفرق عن سرق فلا يثبته هذا السياق؛ إذ لا يعرض سرقة تُقارَن بالغصب، ولا يصرّح بأن العلانية قيد في الغصب.
اختِبار الاستِبدال
في سورة الكَهف ٧٩، لو استُبدل بتركيب «يأخذ كل سفينة غصباً» تركيب «يأخذ كل سفينة»، لبقي فعل الأخذ وعموم السفن، وضاع التصريح بصفة القهر. وذكر أن السفينة للمساكين وأن إعابتها مقصودة يربط الأخذ بما يُراد تجنيب سفينتهم إياه، دون بناء مقارنة بين أخذ مشروع وآخر غير مشروع.
الفُروق الدَقيقَة
- غصب وءخذ: لا يتطابقان؛ غصبًا يصف الأخذ بالقهر في سورة الكَهف ٧٩، والأخذ وحده لا يصرّح بهذه الصفة.
- غصب وملك: لا يتطابق وصف أخذ السفينة مع نسبتها إلى أصحابها؛ ولا يثبت من ذلك اشتراط حكم على مشروعية الأخذ في معنى الغصب.
- غصب وسرق: لا يثبت من سياق السفينة فرق يقوم على الخفاء والعلانية؛ إذ لا يعرض سرقة ولا يصرّح بعلانية الغصب.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.
يقع هذا الجذر في حقل «الأخذ والقبض»؛ وخصوصيته في سورة الكَهف ٧٩ وصف الأخذ بالقهر، مع بيان أن السفينة للمساكين الذين يعملون في البحر.
مَنهَج تَحليل جَذر غصب
للجذر صيغة واحدة في موضع واحد، هو سورة الكَهف ٧٩. ويُقرأ تركيب «يأخذ كل سفينة غصباً» مع نسبة السفينة إلى المساكين وقصد إعابتها؛ فيثبت القهر في الأخذ، دون جعل الحكم بمشروعيته أو علانيته أو العجز المطلق عن دفعه قيودًا في معنى الجذر.
الجَذر الضِدّ
غصب أحادي الموضع في قصة السفينة، ويصف أخذ الملك بالقهر. وعيب لا يقابل الغصب، بل إعابة السفينة إجراء يُفهم من السياق أنه لتجنيبها أخذ الملك. والسفينة والبحر والمساكين والملك عناصر المشهد، لا أضداد للجذر. لا يظهر في الآية فعل رد أو إنقاذ أو ترك يقابل الغصب، ولا يظهر للجذر موضع آخر يبني تقابلًا داخليًّا. لذلك فإثبات عيب كضد يخلط بين وسيلة تجنّب الأخذ ومقابل الجذر نفسه. والأدق إبقاؤه بلا مقابل مثبت.
لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ عيب السفينة وسيلة لدفع الغصب لا ضد له، وبقيّة الجذور المجاورة عناصر المشهد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر غصب
﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾ (سورة الكَهف ٧٩)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غصب
1. الموضع الوحيد قرن الغصب بفعل يأخذ، فظهر الفرق بين ذكر الأخذ وحده ووصفه بالقهر داخل النص في سورة الكَهف ٧٩. 2. أصحاب السفينة مساكين يعملون في البحر؛ يجمع السياق بين حالهم وعملهم، ويبيّن أن السفينة التي يُخشى أخذها لهم، دون تفصيل مقدار أموالهم. 3. غصبًا مصدر منصوب يصف كيفية الأخذ في التركيب؛ فالقهر وصف للفعل، لا نتيجة تذكرها الآية بعد وقوعه، ولا يتوقف هذا المعنى على الجزم بوجه إعرابي واحد. 4. لا يسمح الشاهد الواحد بتوسيع الجذر إلى كل عدوان؛ دلالته هنا مقيّدة بالأخذ الموصوف بالقهر. 5. «كل سفينة» يفيد العموم في أخذ الملك، وقصد إعابة سفينة المساكين يدل على أثر العيب في تجنيبها ذلك الأخذ. فلا يُستنتج من العموم وحده شمول الأخذ لكل سفينة مهما كانت حالها أو قهر مطلق. 6. ورود غصبًا مع يأخذ يجعل القهر وصفًا للأخذ في هذا الموضع، لا فعلًا مستقلًّا في العبارة؛ ولا يثبت من هذه الصيغة الوحيدة حكم على كل استعمال ممكن للجذر.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غصب في القرءان
الموضع الوحيد قرن الغصب بفعل يأخذ، فصار الفرق بين مطلق الأخذ والأخذ القهري ظاهراً بالمقارنة المباشرة داخل النص.
أصحاب السفينة مساكين يعملون في البحر — يبرز هذا جهة التعدي عليهم: المغصوب منهم أهل ضعف يعتاشون من عملهم لا أهل ثروة.
غَصۡبٗا مصدر منصوب جاء حالاً لا مفعولاً؛ يصف صفة الأخذ لا نتيجته، مما يجعل القهر وصفاً ملازماً للفعل لا تبعةً لاحقة.
لا يسمح الشاهد الواحد بتوسيع الجذر إلى كل عدوان — دلالته مقيَّدة بما ثبت في هذا الموضع.
«كُلَّ سَفِينَةٍ» إطلاق يشمل المجموع دون استثناء للمسكين؛ الغصب هنا ليس حالة فردية بل سياسة شاملة، مما يُعلي من دلالة القهر المطلق.
كون الجذر حالاً (غصباً) لا فعلاً مستقلاً يكشف أن القرءان جعل الغصب وصفاً يُلحق بالأخذ لا حدثاً منفصلاً — الجذر يُعرِّف صفة الفعل من داخله.