قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضير في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: النفع والضرر

جواب مباشر

معنى جذر ضير في القرآن

معنى جذر «ضير» في القرآن: الضير في القرآن: الأذى والضرر الذي يُعتدّ به ويُخشى. وقد ورد في القرآن نفياً فحسب ("لا ضير") في موقف إيماني تُرذَل فيه تهديدات الطاغوت.

---

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النفع والضرر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضير من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ضير في القران، معنى جذر ضير في القرآن، معنى جذر ضير في القرءان، تحليل جذر ضير في القران، دلالة جذر ضير في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ضير في القُرءان الكَريم

الضير في القرآن: الأذى والضرر الذي يُعتدّ به ويُخشى. وقد ورد في القرآن نفياً فحسب ("لا ضير") في موقف إيماني تُرذَل فيه تهديدات الطاغوت.

---

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر (ضير) يدور حول معنى الأذى الجوهري الذي يقع على الإنسان ويُعتد به. غير أن ورود الموضع القرآني الوحيد في سياق نفيه بشجاعة إيمانية يُعطي الجذر بُعداً إضافياً: ما يراه الطاغوت ضرراً فادحاً يصير في نظر المؤمن لا ضير.

---

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضير

الجذر (ضير) لا يرد في القرآن إلا في موضع واحد:

الشعراء 50 — *قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ*

السياق: فرعون يتوعد السحرة الذين آمنوا بالقطع والصلب، فيردّون عليه: لا ضير — لا ضرر علينا مما تتوعد به، لأننا راجعون إلى ربنا. الجواب جاء فورياً بعد التهديد بالعذاب الجسدي، فـ"لا ضير" نفي لوقوع الأذى الجوهري في مقابل تهديد يراه المؤمن هيناً بالنسبة لما ينتظره عند الله.

الاستقراء: (ضير) بصيغة "لا ضير" = نفي الضرر الجوهري والأذى الذي يعتد به. الجذر يعبّر عن مفهوم الأذى والضر، لكن الموضع القرآني الوحيد جاء في سياق نفيه وتحقيره — إذ قابل المؤمنون تهديد فرعون بأنه لا يمثل ضرراً حقيقياً في نظرهم.

---

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضير

*قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ* — الشعراء 50

---

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمواضع
ضير (اسم في "لا ضير")الشعراء 50

---

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ضير — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضير» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
ضير ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضير

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. الشعراء 50 — *قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ*

---

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع الوحيد — القاسم لا ينطبق هنا إحصائياً، لكن السياق يثبت أن (ضير) = الأذى والضرر الجسيم.

---

مُقارَنَة جَذر ضير بِجذور شَبيهَة

الجذرالفارق
ضرر(ضرر) أشمل وأكثر تنوعاً في القرآن، يتناول الضرر المادي والمعنوي في سياقات متعددة
أذى(أذى) يُركّز على الإيذاء الموجه من شخص لآخر بينما (ضير) يُعبّر عن الضرر الواقع
بأس(بأس) يُعبّر عن الشدة والأذى المصاحب للعذاب الرباني، أما (ضير) فأوسع

---

اختِبار الاستِبدال

لو قيل "لا ضرر" بدل "لا ضير" يُشبه في المعنى لكن ربما يفقد النبرة الجامعة المختصرة الحازمة التي تميز "لا ضير" في هذا الموقف الإيماني الحاسم.

---

الفُروق الدَقيقَة

- الجذر ورد مرة واحدة — يستوجب هذا حذراً في تعميم دلالته. - السياق الإيماني (نفي الضير في مواجهة الطاغوت) هو السياق القرآني الوحيد المثبت لهذا الجذر. - "لا ضير" يُعبّر عن سكينة المؤمن ورسوخه — ليس مجرد تجاهل، بل يقين بأن ما يُتهدَّد به ليس ضرراً حقيقياً في الحساب الكلي.

---

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النفع والضرر.

ينتمي (ضير) لحقل الشر والسوء والخبث من حيث إنه يُعبّر عن الأذى الذي يلحق المرء. غير أن وروده نفياً يجعله حاضراً في الحقل بصورة سلبية — الجذر يُعرّف حد الضرر الذي يُعتد به.

---

مَنهَج تَحليل جَذر ضير

الاستقراء هنا محدود بموضع واحد. تم استخراج المفهوم من السياق المباشر: سحرة فرعون يواجهون تهديدات بالقطع والصلب، فيجيبون بـ"لا ضير"، ثم يعللون بأنهم يتوقعون العودة إلى الله. المفهوم مستقرأ من بنية الجواب ومقتضاه.

---

الجَذر الضِدّ

ضير لا يثبت له ضد قرآني في موضعه الوحيد؛ لأن الآية جاءت بنفي الضير لا بإثباته ثم مقابلته بنفع أو سلامة أو نجاة. الصيغة القرآنية «لا ضير» تنقل معنى الأذى المعتبر إلى حيز النفي، ثم تعلله بالانقلاب إلى الرب، فلا تجعل النفع طرفًا مقابلا داخل العبارة. كما أن الجذر قريب من ضرر في المعنى، لكن عدم اجتماعه مع نفع أو كشف أو رحمة يمنع استعارة ضد ضرر له. لذلك فالأدق أن يقال: الجذر يرد في مشهد إبطال أثر التهديد، لا في بنية ضدية. وما يثبت داخليًا هو تحقير الأذى المتوقع بنفيه، لا إقامة قطب موجب يقابله.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد يرد بصيغة نفي الضير، ولا يجمع الجذر بجذر نفع أو رحمة أو سلامة. نفي الأذى لا يكفي وحده لإثبات ضد قرآني مستقل.

نَتيجَة تَحليل جَذر ضير

الضير في القرآن: الأذى والضرر الذي يعتد به ويخشى

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضير

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الشعراء 50 — قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ - الصيغة: ضَيۡرَۖ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ضير

ملاحظات لطيفة (مُستخرَجة بالاستيعاب الكلي للموضع الوحيد):

- انفراد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة: الشعراء 50 — «ضَيۡرَ». 100٪ من ورود الجذر في القرآن في كَلمة واحدة، مَنصوبة بِـ«لا» النافية للجنس. الجذر لا يَدخل القرآن إلا مَنفيًّا — لا يُذكَر مُثبَتًا أبدًا.

- القائلون مؤمنون مُهَدَّدون بالعَذَاب: «قَالُواْ لَا ضَيۡرَ» — السحرة بَعد إيمانهم بربّ موسى وهارون، يَردّون على وعيد فرعون بالقَطع والصَّلب. الجذر يَدخل القرآن في لِسان الإيمان لا في لِسان الكُفر. قائله لم يَكن نبيًّا ولا رسولًا، بل مُؤمنًا حديثَ العَهد بالإيمان — تَوصيف مَوقفي مَخصوص لا يَتكرَّر.

- المُحاجَّة بالانقلاب إلى الربّ: الموضع الواحد يَقرن نَفي الضير بـ«إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ» — تَعليل النَّفي. الضير المَنفي ليس بانعدام الأذى المادّي بل بِيَقين الانقلاب إلى الله. الجذر في القرآن مَقرون بَنيويًّا بمَفهوم الرجوع الأخرويّ، لا بمفهوم النَّجاة الدنيويّة.

- اقتران بـ«قالوا» الجَماعية: الفعل قَبل الجذر «قَالُواْ» (جَمع) — لا «قال» (مُفرد). الجذر يَدخل القرآن في لِسان جَماعة لا فَرد. هذا يَتوافق مع كَون السحرة جَماعة واحدة آمنت دفعة واحدة، وكَلمة «لَا ضَيۡرَ» لِسان حالها الجَماعي مُقابل تَهديد جَماعيّ.

إحصاءات جَذر ضير

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَيۡرَۖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضَيۡرَۖ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ضير

  • الشعراء — الآية 50–51
    ﴿قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضير في القرآن

  • انفراد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة:

    الشعراء 50 — «ضَيۡرَ». 100٪ من ورود الجذر في القرآن في كَلمة واحدة، مَنصوبة بِـ«لا» النافية للجنس. الجذر لا يَدخل القرآن إلا مَنفيًّا — لا يُذكَر مُثبَتًا أبدًا.

  • القائلون مؤمنون مُهَدَّدون بالعَذَاب:

    «قَالُواْ لَا ضَيۡرَ» — السحرة بَعد إيمانهم بربّ موسى وهارون، يَردّون على وعيد فرعون بالقَطع والصَّلب. الجذر يَدخل القرآن في لِسان الإيمان لا في لِسان الكُفر. قائله لم يَكن نبيًّا ولا رسولًا، بل مُؤمنًا حديثَ العَهد بالإيمان — تَوصيف مَوقفي مَخصوص لا يَتكرَّر.

  • المُحاجَّة بالانقلاب إلى الربّ:

    الموضع الواحد يَقرن نَفي الضير بـ«إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ» — تَعليل النَّفي. الضير المَنفي ليس بانعدام الأذى المادّي بل بِيَقين الانقلاب إلى الله. الجذر في القرآن مَقرون بَنيويًّا بمَفهوم الرجوع الأخرويّ، لا بمفهوم النَّجاة الدنيويّة.

  • اقتران بـ«قالوا» الجَماعية:

    الفعل قَبل الجذر «قَالُواْ» (جَمع) — لا «قال» (مُفرد). الجذر يَدخل القرآن في لِسان جَماعة لا فَرد. هذا يَتوافق مع كَون السحرة جَماعة واحدة آمنت دفعة واحدة، وكَلمة «لَا ضَيۡرَ» لِسان حالها الجَماعي مُقابل تَهديد جَماعيّ.