قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وضن في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: نَعيم الجَنَّة

جواب مباشر

دلالة جذر وضن في القرءان

دلالة جذر «وضن» في القرءان: وضن، في شاهده القرءانيّ الوحيد، وصفٌ للسُّرر في حقل نَعيم الجَنَّة. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «نَعيم الجَنَّة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وضن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر وضن في القُرءان الكَريم

وضن، في شاهده القرءانيّ الوحيد، وصفٌ للسُّرر في حقل نَعيم الجَنَّة. و«موضونة» اسم مفعول يدلّ على وقوع فعلٍ عليها، دون أن يعيّن الشاهد كيفيّته أو مادّتها. ويذكر السياق ﴿مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٦)، ولا يكشف هذا وحده الفرق الدلاليّ الدقيق بينها وبين صفات السرر القريبة، مثل «مرفوعة» و«مصفوفة».

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد الوضن وصفًا لسُرر النعيم في الموضع الوحيد ﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٥). تدلّ صيغة «موضونة» على وقوع فعلٍ على السرر، ولا تفصّل الآية وجهه. والاتّكاء والمقابلة من وصف المشهد، فلا يثبت بهما إحكامٌ مخصوص أو تماسكٌ بوصفه مدلول الجذر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وضن

الموضع القرءانيّ الوحيد (انفراد):

> سورة الوَاقِعة ١٥ — عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ

جاء الوصف في نعيم السابقين، ويكمله السياق المباشر ﴿مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٦). فـ«موضونة» صفةٌ للسُّرُر، وهي اسم مفعول مؤنّث يدلّ على وقوع فعلٍ على الموصوف. أمّا تعيين ذلك الفعل بوصفٍ مخصوص للإعداد، فلا تفصّله الآية، كما لا تذكر مادّة السرر.

وتُقرأ الصيغة بجوار صفات فُرُش النعيم وأثاثه، وكلّها أسماء مفعول مؤنّثة في هذه الشواهد:

  • ﴿فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٣)
  • ﴿وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٥)
  • ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾ (سورة الغَاشِية ١٦)
  • ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖ﴾ (سورة الطُّور ٢٠)
  • ﴿وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ﴾ (سورة الوَاقِعة ٣٤)

تصف «مرفوعة» الرفع، و«مصفوفة» الصفّ، و«مبثوثة» البثّ؛ وتشترك «موضونة» معها في البناء الوصفيّ ومقام النعيم. لكنّ الاشتراك في الصيغة والمقام لا ينقل تلك المعاني إليها، ولا يثبت أنّها تعني الإحكام أو التراصّ أو النسج.

الثابت أنّ «موضونة» وصفٌ للسرر في حقل نَعيم الجَنَّة، وصيغتها تدلّ على وقوع فعلٍ عليها. والاتّكاء والمقابلة يصفان حال أصحابها؛ فلا يستقلّان بتحديد معنى الوضن أو تمييزه دقيقًا من صفات السرر القريبة. وليس للجذر موضعٌ قرءانيّ ثانٍ يبيّن كيفيّة الفعل، فيُوقف عند هذا الحدّ دون إثبات مادّة أو هيئة مخصوصة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وضن

> سورة الوَاقِعة ١٥ — عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ

وجه مركزيّتها: هي موضع الجذر الوحيد، وتثبت وقوع وصف «موضونة» على السرر. ولا تفصّل الآية أسلوب صنعها أو كيفيّة الفعل الذي تدلّ عليه الصيغة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمواضع
مَّوۡضُونَةٖسورة الوَاقِعة ١٥

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وضن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وضن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
مَّوۡضُونَةٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وضن

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورة والآيةالنص
سورة الوَاقِعة ١٥عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَّوۡضُونَةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَّوۡضُونَةٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — الصورة: سُررٌ في نعيم السابقين، وُصفت بأنّها «موضونة»، ويُتّكأ عليها في مقابلة كما في ﴿مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٦). وهذا وصف للمشهد الواحد، ولا يكفي لتعيين كيفيّة الفعل الذي وقع على السرر أو إثبات الإحكام مدلولًا للجذر.

مُقارَنَة جَذر وضن بِجذور شَبيهَة

  • نمرق: ورد في ﴿وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٥) اسمًا لمتاعٍ موصوفٍ بالصفّ؛ أمّا «موضونة» فصفةٌ للسرر نفسها في ﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٥). يثبت الفرق في موقع اللفظ من الوصف، ولا يثبت من هذين الشاهدين أنّ النمارق موضوعة على تلك السرر.
  • زرب: ورد في ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾ (سورة الغَاشِية ١٦) اسمًا لمتاعٍ موصوفٍ بالبثّ؛ و«موضونة» وصفٌ للسرر التي يُتّكأ عليها في مقابلة. اختلاف الموصوف ثابت، لكنّه لا يحدّد معنى الوضن الدقيق ولا يثبت أنّ معناه البسط أو نفيه.
  • سرد: ورد في ﴿وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِ﴾ (سورة سَبإ ١١) في مقام صنع ﴿سَٰبِغَٰتٖ﴾ (سورة سَبإ ١١)؛ ووضن في مقام أثاث النعيم. هذا اختلاف في الموضِع والمقام، ولا يكفي وحده لإثبات فرق دلاليّ دقيق أو نفي التطابق بين مدلولي الجذرين.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل «على سرر مسرودة» لتغيّر الوصف القرءانيّ الثابت للسرر. فالسرد ورد في ﴿وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِ﴾ (سورة سَبإ ١١) متّصلًا بصنع ﴿سَٰبِغَٰتٖ﴾ (سورة سَبإ ١١)، وورد الوضن في ﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٥). لا يثبت الشاهدان أنّ الوصف البديل يحفظ الدلالة، ولا يعيّنان سمةً دلاليّةً مخصوصة تضيع به. لذلك يقف الاختبار عند عدم ثبوت التكافؤ، ولا يحكم بأنّ الإحكام هو الفارق أو أنّ إحدى الصيغتين أنسب للراحة.

الفُروق الدَقيقَة

«موضونة» صفةٌ للسُّرر على صيغة اسم المفعول؛ فتدلّ على تلقّي الموصوف فعلًا، ولا تعيّن الصيغة كيفيّة ذلك الفعل. لا يفصّل الشاهد مادّة السرر ولا وجه إعدادها، فلا يثبت منه إحكامٌ أو نسجٌ أو ترتيبٌ مخصوص. وعدم ذكر المادّة لا يبرهن وحده على حصر مدلول الجذر في كيفيّة الإعداد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: نَعيم الجَنَّة.

في حقل نَعيم الجَنَّة: يرد الوضن وصفًا للسرر في مشهد السابقين المقرّبين. وهو يشارك «مرفوعة» و«مصفوفة» في كونه وصفًا لأثاث النعيم، لكنّ هذه المشاركة لا تثبت إتقان التهيئة أو الجودة معنى مخصوصًا له. يحدّد السياق موضع الوصف في الحقل، وتبقى كيفيّة الفعل غير مفصّلة في الشاهد.

مَنهَج تَحليل جَذر وضن

موضع واحد — يُستقرأ وصف السرر من: (١) وقوع «موضونة» صفةً لها على صيغة اسم المفعول، وهو يثبت تلقّي الفعل دون تعيين كيفيّته. (٢) السياق المجاور ﴿مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٦)، وهو يبيّن حال أصحاب السرر، ولا يجعل الاتّكاء والمقابلة تعريفًا للوضن. (٣) مقارنة الصيغة بصفات أثاث النعيم «مرفوعة» و«مصفوفة» و«مبثوثة»، وهي مقارنة في البناء الوصفيّ والمقام، ولا تنقل معاني تلك الصفات إلى الوضن أو تثبت الإحكام.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت من موضع الجذر الوحيد تقابل ضدّي أو علاقة مكمّلة كافية؛ فالشاهد في سورة الوَاقِعة ١٥ يصف السرر بلفظ «موضونة»، ولا يقرنه بجذر يقابله في الباب نفسه. ولا تظهر في سياقه المجاور مقابلةٌ تحدّد معنى الوضن بضدّه. لذلك يُترك الباب بلا مقابل؛ فلا يُفترض الإحكام أو النسج أولًا، ثم يُبنى عليهما ضدّ من النقض أو التفكّك. إثبات تلك العلاقة يحتاج إلى دليل داخليّ لا يقدّمه هذا الموضع.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يظهر في الموضع الوحيد للجذر مقابل قرءاني واضح؛ لذلك لا تُفرض علاقة ضدّية من خارج الشاهد الداخلي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وضن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الوَاقِعة ١٥ — عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ
  • الصيغة: مَّوۡضُونَةٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وضن

  • انفراد الصيغة الكلية: «موضونة» وردت مرة واحدة وحيدة في القرءان (سورة الوَاقِعة ١٥) — لا فعل ولا مصدر ولا اسم آخر للجذر، وهذا انفراد صيغي خاص بوظيفة محددة.
  • اقتران بـ«السرر» في الموضع الوحيد: «عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ» (سورة الوَاقِعة ١٥) — اقتران تامّ ١٠٠٪ يربط ورود الجذر بحقل نَعيم الجَنَّة. ولا يجعل هذا الاقتران وحده اسم الحقل تعريفًا لمعنى الجذر.
  • الموقع البنيوي: الموضع في «الواقعة» في سياق وصف السابقين المقرّبين (آيات ١٠–٢٦) — تركّز سوري ١٠٠٪ في سورة واحدة، وضمن مقطع بنيوي واحد من تلك السورة.
  • صيغة اسم المفعول المؤنث المنوّن «موضونة» على وزن «مفعولة» من فعل ثلاثيّ مفترض — تجعل السرر متلقّيةً للفعل لا فاعلةً له. ولا تعيّن الصيغة وحدها إحكامًا أو ترتيبًا أو كيفيّةً مخصوصة للفعل.
  • تفرّد ورود الجذر بمشهد نعيم لا عذاب ثابت من موضعه الواحد. أمّا مجاورته «وصد» في الترتيب الهجائي للوحدتين «وض»، فلا تثبت تقابلًا دلاليًّا أو توزيعًا وظيفيًّا مكمّلًا؛ فالترتيب الهجائي ليس شاهدًا على علاقة قرءانيّة بين الجذرين.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وضن في القرءان

  • - انفراد الصيغة الكلية: «موضونة» وردت مرة واحدة وحيدة في القرءان (سورة الوَاقِعة ١٥) — لا فعل ولا مصدر ولا اسم آخر للجذر، وهذا انفراد صيغي خاص بوظيفة محددة. - اقتران بـ«السرر» في الموضع الوحيد: «عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ» — اقتران تامّ 100٪ يربط الجذر بحقل أثاث الجنّة دون سواه. - الموقع البنيوي: الموضع في «الواقعة» في سياق وصف السابقين الأقربين (آيات 10-26) — تركّز سوري 100٪ في سورة واحدة، وضمن مقطع بنيوي واحد من تلك السورة. - صيغة اسم المفعول المؤنث المنوّن «موضونة» (مفعولة من فعل ثلاثي مفترض) — صيغة مفعولة تَجعل السرير «مفعولًا» لا فاعلًا، مما يَنحت معنى الإحكام والترتيب الذي وقع على السرير من خارجه. - تَفرّد الجذر بمشهدِ نعيم لا عذاب — على خلاف «وصد» المُجاور في الترتيب الهجائي للوحدتَين «وض» — توزيع وظيفي مكمل داخل الفضاء الأخروي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وضن من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس