قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كعب في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

دلالة جذر كعب في القرءان

دلالة جذر «كعب» في القرءان: تتبيّن دلالة كعب بحسب الصيغة والسياق: الكعبان غاية مرتبطة بالأرجل في حكم الطهارة، والكعبة البيت الحرام الذي ي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كعب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر كعب في القُرءان الكَريم

تتبيّن دلالة كعب بحسب الصيغة والسياق: الكعبان غاية مرتبطة بالأرجل في حكم الطهارة، والكعبة البيت الحرام الذي يبلغه الهدي وجعله الله قيامًا للناس، وكواعب مما يذكر في نعيم المتقين مقترنًا بأتراب. لا تثبت هذه المواضع وحدها معنى شكليًّا جامعًا، ولا تفصيل هيئة كواعب.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الكعبان يحددان غاية في طهارة الأرجل، والكعبة بيت حرام يقصده الهدي وجعله الله قيامًا للناس. وكواعب ترد ضمن نعيم المتقين مع أتراب؛ أما تفاصيل الهيئة ومعنى البروز المشترك فلا تبيّنها هذه السياقات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كعب

﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ (سورة المَائدة ٩٧) يثبت أن الكعبة البيت الحرام، وأن الله جعلها قيامًا للناس. هذا إسناد وظيفة إلى البيت، ولا يثبت به أن البروز أو التكعيب معنى جامع للجذر.

في الطهارة: ﴿إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾ (سورة المَائدة ٦) يجعل الكعبين غاية مرتبطة بالأرجل في الحكم. وتوازيها غاية الأيدي إلى المرافق في الآية نفسها، لكن هذا التوازي لا يصف هيئة الكعبين ولا يعيّن عظمًا بعينه.

وفي البيت الحرام: ﴿هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾ (سورة المَائدة ٩٥) يجعل الكعبة مقصدًا يبلغ إليه الهدي. ويصل السياق ذلك بجزاء قتل الصيد حال الإحرام، ثم يذكر البيت والشهر الحرام والهدي والقلائد في سورة المَائدة ٩٧.

وفي النعيم: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا﴾ (سورة النَّبَإ ٣٣) يرد بين الحدائق والأعناب والكأس، ضمن جزاء المتقين في سورة النَّبَإ ٣١–٣٦. يثبت السياق انتماء المذكور إلى النعيم واقترانه بأتراب، لكنه لا يشرح هيئته التشريحية ولا يصرّح بسنّ محددة.

تلتقي المواضع في تعيين متعلق داخل سياقه: غاية للطهارة، وبيت للهدي وقيام الناس، ومذكور في نعيم المتقين. هذا وصف للعلاقات السياقية، لا حدّ لغوي مميّز للجذر؛ فلا يكفي لإثبات جامع شكلي من البروز أو الاستدارة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كعب

الشاهد المركزي لفرع الكعبة: ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ (سورة المَائدة ٩٧). يصرّح النص بهوية البيت ووظيفته للناس، ويكمله بلوغ الهدي إليه في سورة المَائدة ٩٥. وهو لا يشرح الكعبين أو كواعب، فلا يكون وحده آية جامعة لمعنى الصيغ جميعًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعياريةصور الرسم العثمانيالعددالدلالة الداخلية
الكعبينٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ١غاية مرتبطة بالأرجل في حكم الطهارة، سورة المَائدة ٦.
الكعبةٱلۡكَعۡبَةِ، ٱلۡكَعۡبَةَ٢البيت الحرام مقصد الهدي وقيام الناس، سورة المَائدة ٩٥ و٩٧.
وكواعبوَكَوَاعِبَ١مما يذكر في نعيم المتقين مقترنًا بأتراب، سورة النَّبَإ ٣٣.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كعب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كعب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلۡكَعۡبَةِ ×1 ٱلۡكَعۡبَةَ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَكَوَاعِبَ ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كعب

إجمالي المواضع: 4؛ الآيات: 4؛ الصيغ المعيارية: 3؛ صور الرسم العثماني: 4.

قائمة المراجع: سورة المَائدة ٦، سورة المَائدة ٩٥، سورة المَائدة ٩٧، سورة النَّبَإ ٣٣

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ (1) ٱلۡكَعۡبَةِ (1) ٱلۡكَعۡبَةَ (1) وَكَوَاعِبَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

تتركز ثلاثة من أربعة مواضع في المائدة: الكعبان في الطهارة، والكعبة في الهدي والقيام. والموضع الرابع في النبأ ضمن نعيم المتقين.

تتقارب غاية الأرجل في سورة المَائدة ٦ وغاية الهدي في سورة المَائدة ٩٥ من جهة تحديد ما ينتهي إليه الفعل. لكن هذا التقارب مستفاد من «إلى» و«بالغ»، ولا يثبت أنه معنى كعب نفسه.

ولا يرد في موضع كواعب ما يصل دلالته بتلك الغاية أو بقيام البيت للناس. لذلك لا يثبت من هذه الشواهد قاسم دلالي مميّز للصيغ كلها، ويبقى الثابت دلالات الاستعمالات في سياقاتها.

مُقارَنَة جَذر كعب بِجذور شَبيهَة

أقرب المقارنات للكعبين هي المرافق في سورة المَائدة ٦: ﴿وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ﴾ و﴿وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾. كلاهما غاية بعد «إلى»، والفرق الظاهر تعلق المرافق بالأيدي والكعبين بالأرجل، دون وصف هيئة أيّ منهما.

والكعبة والبيت الحرام يدلان على المرجع نفسه في سورة المَائدة ٩٧. لكن لفظ «البيت» مجردًا لا يطابق التعيين الذي في ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ (سورة المَائدة ٩٧)، وتظهر حرمة البيت أيضًا في سورة المَائدة ٢.

أما الكأس فتجاور كواعب في سورة النَّبَإ ٣٣–٣٤ ضمن النعيم. هذا اشتراك في السياق، ولا يقدّم فرقًا اشتقاقيًّا بين كعب وكأس أو كوب؛ كما لا تحتاج مقارنة الكعبين إلى افتراض معنى لقدم خارج الشواهد.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾ (سورة المَائدة ٩٥)، يعيّن اسم الكعبة مقصد الهدي. واستبداله بلفظ «البيت» مجردًا يفقد هذا التعيين في العبارة، إلا أن يدل السياق على البيت المقصود.

وفي ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ (سورة المَائدة ٩٧)، يبيّن النص أن الكعبة هي البيت الحرام. لذلك لا ينفي الاختبار اشتراك التعبيرين في المرجع، وإنما يفرّق بين اسم يعيّنه ولفظ عام يحتاج إلى بيان.

الفُروق الدَقيقَة

الكعبان غاية في حكم الطهارة، والكعبة مقصد شعائري وقيام للناس، وكواعب مما يذكر في نعيم المتقين. هذه فروق تثبتها صلة كل صيغة بما حولها في سورة المَائدة ٦ و٩٥ و٩٧ وسورة النَّبَإ ٣١–٣٦.

دلالة الغاية في الفرع الأول تدعمها «إلى»، ودلالة المقصد في الثاني يدعمها «بالغ»، ووظيفة البيت يصرّح بها «قيامًا للناس». أما فرع كواعب فيدعمه سياق الجزاء واقترانه بأتراب، دون وصف تشريحي مفسّر.

لا ينتج من اختلاف هذه العلاقات أن الصيغ تتطابق، ولا أن هيئة البروز تجمعها. إثبات ذلك يحتاج شاهدًا يصل بين الهيئة وتلك الاستعمالات، وهو غير قائم في المواضع المذكورة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان · الجسد والأعضاء · نَعيم الجَنَّة.

ينتسب الجذر إلى «البيت والمسكن والمكان» من جهة الكعبة، وإلى «الجسد والأعضاء» من جهة الكعبين المرتبطين بالأرجل، وإلى «نَعيم الجَنَّة» من جهة كواعب في جزاء المتقين.

ورود ثلاثة مواضع في المائدة لا يجعلها جميعًا من حقل البيت؛ فموضع الكعبين في الطهارة، وموضعا الكعبة في الهدي وقيام الناس. يتحدد الحقل هنا بالصيغة وسياقها، لا باسم السورة.

مَنهَج تَحليل جَذر كعب

فُصلت الصيغ المعيارية عن صور الرسم؛ فـ«الكعبة» صيغة معيارية واحدة لها صورتان رسميتان بحسب الموقع الإعرابي، وهذا سبب اختلاف العد عن بعض التقارير الآلية.

الجَذر الضِدّ

لم يثبت لجذر كعب في مواضعه مقابل قرءاني مستقل. الكعبان في سورة المَائدة ٦ غاية مرتبطة بالأرجل في الطهارة، والكعبة في سورة المَائدة ٩٥ و٩٧ مقصد الهدي وقيام للناس، وكواعب في سورة النَّبَإ ٣٣ مما يذكر في النعيم.

الغسل والمرافق والغائط والأرجل في سياق الطهارة، والصيد والقلائد في سياق المناسك، ألفاظ مرتبطة بموضوع الموضع؛ ولا يجعلها هذا الارتباط أضدادًا لصيغ كعب. وكذلك الصلة بالبيت والسكن علاقة مجال، والاقتران بالحرم والنعم والهدي لا يثبت تضادًّا.

يقابل سياق النبأ بين عذاب المكذبين في الآيات ٢٨–٣٠ وجزاء المتقين في الآيات ٣١–٣٦. هذا تقابل بين مصيرين، ولا يعيّن لكواعب وحدها ضدًّا لفظيًّا.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مواضع كعب تعرض حدًا في الرجل، ومقصدًا للبيت، ووصفًا في النعيم. الجذور المصاحبة أدوات حكم أو مناسك أو أعضاء، ولا يظهر جذر يقابل أصل معنى البروز المحدد أو المقصد القائم.

نَتيجَة تَحليل جَذر كعب

تثبت مواضع كعب غاية مرتبطة بالأرجل في الطهارة، والكعبة بيتًا حرامًا ومقصدًا للهدي وقيامًا للناس، وكواعب ضمن نعيم المتقين. ولا تثبت بذاتها أن النتوء أو الاستدارة أو التكعيب معنى جامع لهذه الاستعمالات. ينتظم ورود الجذر في ٤ مواضع قرءانية، في ٤ آيات، عبر ٣ صيغ معيارية و٤ صور رسمية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كعب

الشواهد الكاشفة لاستعمالات الجذر، مختارة من صيغه:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة المَائدة ٦﴿إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾الكعبان غاية مرتبطة بالأرجل في حكم الطهارة
سورة المَائدة ٩٥﴿هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾الكعبة مقصد يبلغ إليه الهدي
سورة المَائدة ٩٧﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾الكعبة بيت مخصوص جعله الله قيامًا للناس
سورة النَّبَإ ٣٣﴿وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا﴾كواعب مما يذكر في نعيم المتقين مقترنًا بأتراب

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كعب

المائدة تضم ٧٥٪ من مواضع الجذر، وفيها يجتمع حكم طهارة الأرجل والمقصد الشعائري. صيغة الكعبة تتكرر مرتين بصورتين رسميتين مختلفتين، ولذلك تبلغ الصيغ المعيارية ٣ والصور الرسمية ٤. وينفرد موضع النبأ بسياق نعيم المتقين.

تتوزع المواضع الأربعة على ثلاثة استعمالات بحسب الصيغة، وتكشف علاقاتها السياقية ما يأتي:

١. في البيت: ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ (سورة المَائدة ٩٧). يبيّن النص أن الكعبة البيت الحرام، ويسند إليها كونها قيامًا للناس؛ ولا يصف أبعاد البناء أو شكله الهندسي.

٢. وفي الهدي: ﴿هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾ (سورة المَائدة ٩٥). يجعل النص الكعبة غاية للهدي في جزاء قتل الصيد حال الإحرام؛ فدلالة المقصد ثابتة من «بالغ»، لا من هيئة مفترضة للبناء.

٣. في العضو: ﴿وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِ﴾ (سورة المَائدة ٦). تتعلق الغاية بالأرجل في طهارة الصلاة، لكن العبارة لا تصف نتوءًا عظميًّا ولا تعيّن تفاصيل موضعه.

٤. في النعيم: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا﴾ (سورة النَّبَإ ٣٣). تقع العبارة بين الحدائق والأعناب والكأس في جزاء المتقين؛ ولا يفسّر هذا الترتيب كواعب بأنها استدارة أو وصف تشريحي بعينه.

وتظهر من انتظام المواضع ملاحظات بنيوية:

  • لا يكفي اجتماع الصيغ تحت الجذر لإثبات معنى النتوء المحكم. فكون الكعبة بيتًا لا يثبت اشتقاق اسمها من التكعيب.
  • ثلاثة من المواضع الأربعة في المائدة، ضمن الطهارة وجزاء الصيد وقيام البيت والشعائر للناس؛ وهذه موضوعات أحكام ووظائف، لا أوصاف شكلية.
  • جعل الكعبة قيامًا للناس يثبت صلتها بأمرهم، لكنه لا يقرر أن قيامهم مشروط بقيام بناء ذي هيئة هندسية مخصوصة.

وقلة المواضع تدعو إلى التفريق بين المصرّح به وما لا يفسّره السياق:

١. الكعبة: يجمع موضعاها بلوغ الهدي إليها وكونها البيت الحرام الذي جعله الله قيامًا للناس. ويقترن ذكرها في سورة المَائدة ٩٧ بالشهر الحرام والهدي والقلائد؛ فلا ينحصر البيان في وجود بناء.

٢. الكعبان: ﴿وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾ (سورة المَائدة ٦) يربطهما بالأرجل ويجعلهما غاية في الحكم. وتوازي غاية الأيدي إلى المرافق يوضح وظيفة التحديد، دون أن يحسم هيئة الكعبين أو التفصيل التشريحي.

٣. كواعب: اقترانها بأتراب وورودها في جزاء المتقين يثبتان موقعها في وصف النعيم. أما تفسيرها بالنهوض التشريحي أو تعيين السن فلا يصرّح به هذا الموضع.

فالفرق البنيوي بين الاستعمالات ثابت بعلاقاتها: غاية للطهارة، ومقصد للهدي وقيام للناس، ومذكور في النعيم. ولا تتحول هذه العلاقات بمجرد جمعها إلى برهان على البروز أو الاستدارة المرتفعة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كعب في القرءان

  • مسلك البيت: ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ (سورة المَائدة ٩٧). وهو الموضع الوحيد الذي يُماهي فيه النصّ بين لفظة «الكعبة» و«البيت الحرام» صراحةً، ويُسند إليها وصف «قِيامًا للناس»، فالبناء المكعّب هو عماد قيام أمر الناس.

  • ومعها: ﴿هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾ (سورة المَائدة ٩٥)، حيث «الكعبة» غاية يبلغها الهَدْي جزاءً، فهي مقصد الوفاء لا مجرّد بناء.

  • مسلك العضو: ﴿وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِ﴾ (سورة المَائدة ٦)، فالكعبان حدّ النُّتوء العَظْميّ في القَدَم، تنتهي إليه طهارة الصلاة، فاللفظ هنا حدٌّ بارز محسوس.

  • مسلك الصِّفة: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا﴾ (سورة النَّبَإ ٣٣)، صيغة تدلّ على تمام الاستواء والبروز.

  • الكَعبة — البيت المرفوع: تَرِد في ﴿هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾ (سورة المَائدة ٩٥)، وفي ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ (سورة المَائدة ٩٧). والملحوظ أنّ اللفظ لا يَرِد منفردًا، بل مقترنًا بالبيت الحرام والهَدي والقلائد، فالكعبة في النصّ مركز قيامٍ للناس لا مجرّد بناء.

  • الكَعب من البدن — العظم الناتئ: في آية الوضوء ﴿وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِ﴾ (سورة المَائدة ٦)، والكعبان حدّان بارزان في القدم يَضبطان مدى الغسل.

  • الكواعب — النُّهود النواهد: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا﴾ (سورة النَّبَإ ٣٣)، وصفٌ لاستدارةٍ ناهدة بارزة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كعب من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس