قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عور في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: الحفظ والصون

جواب مباشر

دلالة جذر عور في القرءان

دلالة جذر «عور» في القرءان: عور هو حال انكشاف مكروه أو موضع يخشى أن يصل الضرر منه أو إليه؛ يكون في خصوصية الجسد، أو أوقات التجرّد، أو دعو… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحفظ والصون». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عور من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر عور في القُرءان الكَريم

عور هو حال انكشاف مكروه أو موضع يخشى أن يصل الضرر منه أو إليه؛ يكون في خصوصية الجسد، أو أوقات التجرّد، أو دعوى انكشاف البيت للعدو. لا يدل في القرءان على مطلق عيب، بل على قابلية الشيء لأن ينكشف حيث ينبغي أن يستتر أو يصان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر عور يضبط ثلاثة سياقات: عورات النساء، أوقات الخصوصية، ودعوى عورة البيوت. الجامع بينها أن شيئًا مصونًا صار في مظنة اطلاع أو نفاذ ضرر. لذلك يكشف رد سورة الأحزَاب ١٣ أن الحكم ليس وصفًا ذاتيًا ثابتًا، بل حال انكشاف يدّعى أو يثبت بحسب السياق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عور

استقراء مواضع الجذر عور يبيّن أنه ينتظم في 4 مواضع داخل 3 آيات. القاسم الجامع ليس مطلق النقص، بل انكشاف موضع أو زمن أو بيت على وجه لا يحب ظهوره أو يخشى منه الضرر.

تأتي عَوۡرَٰت النساء في سورة النور ٣١ ضمن حدّ ما لا يطّلع عليه الطفل، وتأتي ثَلَٰث عَوۡرَٰت في سورة النور ٥٨ أوقاتًا مخصوصة تحتاج استئذانًا قبل الدخول، ثم يأتي ادعاء المنافقين في سورة الأحزَاب ١٣ أن بيوتهم عَوۡرَة، فيكذّبه النص مباشرة بقوله: وما هي بعورة. فاللفظ يتسع من الجسد إلى الوقت والبيت، ولا يخرج عن معنى الانكشاف المكروه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عور

أقوى شاهد جامع هو سورة الأحزَاب ١٣: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا﴾. الآية تجمع الدعوى ونفيها في اللفظ نفسه، فتثبت أن عورة البيت حالة انكشاف للضرر لا مجرد وصف مكاني.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بِعَوۡرَةٍۖ﴾1موضع يُدَّعى فيه الانكشاف
﴿عَوۡرَةٞ﴾1وصف لحالٍ مكشوفة
﴿عَوۡرَٰتِ﴾1مواضع الخصوصيّة
﴿عَوۡرَٰتٖ﴾1أوقات الخصوصيّة

يجري الاستعمال كلّه في إطارٍ اسميّ، فيعرض العورة بوصفها حالًا أو موضعًا أو وقتًا يتّصل بالانكشاف والخصوصيّة. وتتوزّع الصيغ بين المفرد والجمع، مع ورود الباء في صيغةٍ تجعل العورة متعلَّقًا للدعوى.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عور بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عور» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
عَوۡرَٰتِ ×1 عَوۡرَٰتٖ ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
عَوۡرَةٞ ×1 بِعَوۡرَةٍۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عور

إجمالي المواضع: 4 مواضع في 3 آيات.

  • سورة النور ٣١: عَوۡرَٰتِ
  • سورة النور ٥٨: عَوۡرَٰتٖ
  • سورة الأحزَاب ١٣: عَوۡرَةٞ، بِعَوۡرَةٍۖ

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَوۡرَٰتِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَوۡرَٰتِ (1) عَوۡرَٰتٖ (1) عَوۡرَةٞ (1) بِعَوۡرَةٍۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

قد يلتبس عور بستر أو سوءة، لكنه ليس فعلهما. الستر فعل حجب، والسوءة موضع القبح أو ما يسوء ظهوره، أما عور فهو حال الانكشاف نفسه حين يصير المصون معرضًا للاطلاع أو الضرر. لذلك جاءت «ثلاث عورات» أوقاتًا لا أعضاء.

مُقارَنَة جَذر عور بِجذور شَبيهَة

يفترق عور عن كشف بأن الكشف فعل إظهار أو رفع حجاب، أما عور فهو وصف الحالة الناتجة أو المدعاة: بيت عورة، أوقات عورات، عورات النساء. ويفترق عن سوءة بأن سوءة تحمل أثر المساءة، أما عور فيركّز على قابلية الانكشاف المكروه.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم ستر مقام عور في سورة النور ٥٨؛ فالآية لا تقول إن الأوقات مستورة، بل تسميها عورات لأنها أوقات يكون الدخول فيها اطلاعًا غير مأذون. ولا يقوم خوف مقام عور في سورة الأحزَاب ١٣؛ لأن الدعوى ليست خوفًا نفسيًا، بل زعم انكشاف البيوت.

الفُروق الدَقيقَة

داخل الجذر نفسه تظهر ثلاث زوايا متحدة: عورة الجسد في سورة النور ٣١، عورة الوقت في سورة النور ٥٨، وعورة البيت المدعاة في سورة الأحزَاب ١٣. الزاوية الثالثة مهمّة لأنها منفية في النص ﴿وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍ﴾ (سورة الأحزَاب ١٣)، فتمنع توسيع الجذر إلى كل موضع خطر. والعورة تثبت بمظنّة الاطّلاع على ما يُستر لا بوقوع الانكشاف؛ ولذلك سُمّيت الأوقات الثلاثة ﴿ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡ﴾ (سورة النور ٥٨) وقُرِنت بالاستئذان وبحينِ ﴿تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ﴾ قبل أن يقع كشف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحفظ والصون · الجسد والأعضاء · الليل والنهار والأوقات · البيت والمسكن والمكان.

ينتمي الجذر إلى حقل الصيانة والخصوصية والانكشاف. علاقته بجذور الستر علاقة حدّية: الستر يحفظ من العورة، أما العورة فهي الحالة التي توجب الاستئذان أو الصيانة. وعلاقته بضرر البيوت في الأحزاب علاقة دعوى يكشفها النص ويردها.

مَنهَج تَحليل جَذر عور

بُني التحليل من المواضع الأربعة في النور والأحزاب، مع احتساب تكرار سورة الأحزَاب ١٣ مرتين لأنه تكرار حقيقي داخل الآية: إثبات الدعوى ثم نفيها. لم تُستعمل أي إحالة خارجية، وحُذفت المقتطفات غير المطابقة وعلامات الحذف من الشواهد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ظهر)

لا يثبت لـ«عور» ضد جذري مباشر، لكنه يملك مقابلة سياقية قوية مع «ظهر» في باب الخصوصية والانكشاف. العورة في مواضع الجذر هي ما يخشى ظهوره أو ينبغي صونه، ولذلك جاء النهي عن اطلاع الطفل عليها في قوله: ﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾. وجاءت أوقات العورات في النور مع الظهيرة، وهذا تلاق لا يجعل الظهيرة ضدًا، بل يؤكد أن موضع العورة زمن أو بدن يحتاج إذنًا. أما دعوى المنافقين أن البيوت عورة فنفاها النص، فلا تجعل جذرًا ثالثًا ضدًا.

ظهرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النور ٣١
﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ — العورات موضع لا يراد الاطلاع عليه، والظهور عليها هو جهة الانكشاف.
  • العلاقة هنا بين صون موضع خاص وبين الاطلاع عليه، لا بين عيب وحسن.
  • الاجتماع الآخر مع الظهيرة زمنيّ، لذلك لا يوسع الحكم إلى ضدية عامة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عور ⟷ ظهر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عور

الشواهد الجوهرية:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة النور ٣١﴿ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ﴾العورة هنا خصوصية لا يطّلع عليها الطفل قبل ظهور الإدراك
سورة النور ٥٨﴿وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ﴾تسمية الأوقات عورات تثبت أن الجذر يتعلّق بحال الانكشاف لا بعضو مخصوص
سورة الأحزَاب ١٣﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا﴾الجمع بين الدعوى ونفيها يضبط العورة بوصفها حالًا قد تُدعى كذبًا

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عور

1) ورد الجذر 4 مرات فقط، وكلها في سورتي النور والأحزاب. 2) سورة الأحزَاب ١٣ هي الآية الوحيدة ذات تكرار داخلي، وفيها يرد اللفظ مثبتًا ومنفيًا. 3) نصف الورود في النور ونصفها في الأحزاب، لكن النور يقرر حكم الاستئذان، والأحزاب يكشف دعوى الفرار. 4) الصيغ الرسمية الأربع كلها منفردة، بينما تجمع الصيغة المعيارية عورات موضعي النور. 5) لا يظهر للجذر فعل في البيانات؛ الدلالة كلها واقعة على وصف الحالة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عور من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس