قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خيم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

دلالة جذر خيم في القرءان

دلالة جذر «خيم» في القرءان: الخيام في القرءان: ظرفٌ يُقصَر فيه من فيه، جاء في موضع واحد مخصوصًا بسياق الجنّة ﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خيم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر خيم في القُرءان الكَريم

الخيام في القرءان: ظرفٌ يُقصَر فيه من فيه، جاء في موضع واحد مخصوصًا بسياق الجنّة ﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٢)؛ ولم يصف النصّ هيئتها ولا ما تُصنع منه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خيمة = المسكن الساتر المنصوب — في القرءان مخصوصة بظرفية الحور في الجنّة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خيم

يرد جذر خيم في القرءان في موضع واحد فريد:

> سورة الرَّحمٰن ٧٢ — حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ

الموضع وحيد، والصيغة جمعٌ معرَّف: «الخيام». والقدر الذي يثبته النصّ وحده: مَحلٌّ يُقصَر فيه مَن فيه؛ فالخيام ظرفٌ جيء به بحرف «في» في وصف ﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٢)، ولم يصف النصّ هيئتها.

اللطيفة البنيوية في الموضع: «مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ» — وصفٌ مزدوج. الوصف ﴿مَّقۡصُورَٰتٞ﴾ مقيَّدٌ بالظرف ﴿فِي ٱلۡخِيَامِ﴾، فالخيام مَحلُّ هذا القَصر. والجمع هنا ﴿ٱلۡخِيَامِ﴾ يفيد التعدّد، والتعريف بـ«ال» يجعلها معهودةً في سياق وصف الجنّة.

فالخيام في القرءان إذن: مَحالُّ قَصْرٍ لمن فيها — لم ترد إلا في سياق الجنّة، ولم يرد في القرءان وصفٌ لهيئتها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خيم

> سورة الرَّحمٰن ٧٢ — حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ

(الموضع الفريد للجذر، يجمع كامل دلالته: ظرفية الخيام، وما تَستر، ومن تَقصر.)

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالموضع
الخيام (جمع، معرّف، مجرور بـ«في»)سورة الرَّحمٰن ٧٢

لم يَرِدْ من الجذر فعل (لا «خيّم» ولا غيره)، ولا اسم آلة، ولا اسم فاعل. الانفراد في الجمع المعرّف وحده — وهذا ظاهر في وظيفته الدلالية: ظرفُ مكانٍ في وصف الجنّة، لا فعلُ نَصْب أو إقامة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر خيم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خيم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلۡخِيَامِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خيم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورة والآيةالنص
سورة الرَّحمٰن ٧٢حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡخِيَامِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡخِيَامِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع وحيد، فالقاسم منحصر فيه: المَسكَنُ الذي يُقصَرُ فيه مَن فيه. اجتمعت في الموضع الوحيد: الظرفية (في)، الجمع (الخيام)، التعريف (ال)، والمسكون فيه (حور مقصورات).

مُقارَنَة جَذر خيم بِجذور شَبيهَة

خيمة مقابل بيت: «بيت» في القرءان أعمّ — يَستوعب البناء الثابت والمسكن المعتاد (بيوت، البيت الحرام، بيوت الله). الخيمة أخصّ: مسكن منصوب لا ثابت، يَستر بالغطاء لا بالجدار.

خيمة مقابل مسكن: «مسكن» في القرءان دالّ على محل السكون والإقامة (مساكن طسم، مساكنكم) دون تخصيص الهيئة. الخيمة تخصّص الهيئة: مسكن مغطّى منصوب.

خيمة مقابل ظلّ: الظلّ فضاء يَستر من الشمس، والخيمة مسكن يَستر من كل وجه. واتّفقا في الستر، واختلفا في كمالها: الخيمة تستر تماماً، والظلّ يستر من الجهة العُلوية.

وحضور الخيمة في القرءان في الجنّة وحدها مخصوصةً بـ«الحور المقصورات» = اقترانها بمعنى الحجب والقَصر، تكون الخيمة فيه ظرف الحجب لا غير.

اختِبار الاستِبدال

لو وُضع «حور مقصورات في البيوت» مكان «في الخيام»: لضاع معنى الإحاطة الستارية الكاملة. البيوت تَستوعب الفضاء العام، فيَدخل عليها الناس عادةً. والخيمة لها هيئةُ خصوصيّةٍ ووَحدةٍ — لكلٍّ خيمتها، وكلٌّ مَن في خيمته مقصورٌ فيها.

لو وُضع «في القصور»: لاحتُمل البناء الفخم لكنه ظرف عامّ. الخيمة أدقّ في تأدية معنى القَصر («مقصورات» يحاذيها «الخيام» بنيوياً).

لو وُضع «في الظلال»: لتغيّر المعنى من الإحاطة الكاملة إلى الستر العُلوي وحده.

اختيار «الخيام» يجمع: الستر الكامل + الظرفية الخاصة لكلٍّ بحيّزه + تواؤم الصيغة الجمعية مع جمع المقصورات.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر فريد الورود فلا فروق متعددة، لكن في الموضع الواحد تتجلى دقائق:

  • الجمع المعرّف «الخيام»: لو قيل «خيمة» مفرداً نكرةً لاحتُمل واحدةٌ تجمع الكلّ. والجمع المعرّف يدلّ على كثرة محصورة، لكلّ مقصورةٍ خيمتها — فَصلٌ بين الفرديّات.

  • حرف «في»: ظرفية كاملة، يدلّ على الإحاطة. لو قيل «على الخيام» لتغيّر المعنى إلى السطح، أو «بين الخيام» لتغيّر إلى الفضاء بينها. حرف «في» يَجعل الخيام محتوية لا محاذية.

  • اقتران «مقصورات» بـ«الخيام» تواؤم لفظي بنيوي: «مقصورات» اسم مفعول من القَصر — والخيام في معناها الأصلي ما يَقصر داخلَها عن خارجِها. فاللفظتان تتواءمان دلاليّاً.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان.

حقل خيم: المسكن — يضمّ في القرءان: بيت (الأعمّ، يشمل المسكن الثابت والكعبة)، مسكن (محل الإقامة)، دار (المنزل والمآل)، أرائك (السرر في الجنّة)، فُرُش، سُرُر، قصور، خيام.

موقع خيم في الحقل: المسكن المنصوب الساتر، مخصوص في القرءان بسياق الجنّة. وفي حقل أوصاف الجنّة: الأرائك وَجَعْل الفُرُش والسُّرُر وَالخيام كلُّها مساكن مخصوصة بأهلها — لكلٍّ منها وظيفة دلالية: الأرائك للاتكاء، السرر للراحة، الفُرُش للجلوس، الخيام للحجب والقَصر.

مَنهَج تَحليل جَذر خيم

اعتُمد المسح الكامل: فُحص الجذر فلم يُعثر إلا على صيغة واحدة (الخيام) في موضع واحد (سورة الرَّحمٰن ٧٢). سُئل النص عن: ما يَحتوي الخيام، وما حال من فيها، وأي ظرفية، وأي تعريف؟ فاجتمعت الإجابات في الموضع الواحد. ثم قورن الجذر بأقرانه في الحقل (بيت، مسكن، دار، ظلّ، قصر) فاتضح اختصاصه بهيئة المسكن المنصوب الساتر. ولا حاجة إلى آيات أخرى لاكتمال الدلالة، لأن الموضع الواحد جمع: الظرفية، الكثرة المعرّفة، تواؤم اللفظ مع «مقصورات»، السياق الكامل (الجنّة).

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قصر)

جذر «خيم» وحيد الموضع، ولذلك لا يثبت له ضد قرءاني صريح. الخيام في الرحمن ظرف ستر وإقامة مخصوص، والمقابل المقترَح الأقوى «قصر» ليس ضدًا بل علاقة مكمّلة؛ فالحور موصوفات بأنهن مقصورات في الخيام، أي أن القصر يصف حال من في الخيام، والخيام ظرف هذا القصر. وكذلك «حور» ليس مقابلًا للخيام بل ساكنها الموصوف في الآية. ولا توجد في السياق حركة خروج أو كشف أو هدم تقابل الخيمة. لذلك يكون بيان العلاقة على أنها تلازم مكاني وصفي: خيام تستر وتحيط، وقصر يحد المجال، وحور هن موضوع الوصف، بلا جذر ضدّي مستقل.

قصرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرَّحمٰن ٧٢
﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ﴾؛ القصر وصف لمن في الخيام، والخيام ظرفه المكاني.
  • الجار والمجرور «في الخيام» يجعل الخيام حيزًا لا فعلًا مضادًا.
  • القصر يزيد معنى الحجب الذي تؤديه الخيام ولا يعكسه.
أَضداد ثانَويَّة 1
حورمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرَّحمٰن ٧٢
﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ﴾؛ الحور هن الساكنات في الخيام، فالعلاقة موضوع ومكان.
  • الموضع الوحيد للجذر يمنع تعميم ضد غير مثبت.
  • التعريف بالخيام يثبت صورة المسكن لا طرفًا مضادًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: خيم ⟷ قصر ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خيم

الشاهد الوحيد:

> سورة الرَّحمٰن ٧٢ — حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ

يَكتمل به التعريف: المسكن (الخيام) + الظرفية (في) + الجمع المعرّف (الخيام) + المسكون فيه (الحور) + وصفهنّ الموازي (مقصورات).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خيم

  • انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة الرحمن: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة الرحمن، وفي سياق وصف الجنّة. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة لا تتعدّاها: ظرفية مسكن للحور في الجنّة. هذا انفراد سياقيّ كامل، لا مجرّد نُدرة عددية.

  • تواؤم لفظي بنيوي بين «الخيام» و«مقصورات» في النص نفسه: «مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ» — اجتماع جذرَي القصر والخيمة في عبارة واحدة. القَصر فعل الإحاطة، والخيمة ظرف الإحاطة. ولو فُرّقا (مقصورات في البيوت، أو نساء في الخيام) لانفصم النسق. هذا التكرار البنيوي للمعنى عبر جذرَين متعاضدَين في عبارة واحدة هو أقوى أدلة الإحكام في القرءان.

  • اختيار الجمع المعرّف «الخيام» دون المفرد ولا التنكير: لو قيل «في خيمة» لاحتُمل واحدةٌ تجمع الكلّ. ولو قيل «في خيام» منكّرةً لضاع المعهود. الجمع المعرّف يَجمع بين الكثرة المحصورة (لكلٍّ خيمته) والمعهود في وصف الجنّة. وظيفة دلالية واضحة للصيغة الفريدة (1/1 = 100٪).

  • انعدام الفعل من الجذر في القرءان: لم يَرِدْ «خيّم» ولا «خام» ولا أي صيغة فعليّة. الجذر في القرءان لا يدلّ على فعل النَّصْب ولا الإقامة، بل على هيئة المسكن المنصوب فقط. هيمنة الاسم مطلقةً (1/1 = 100٪) — تكشف أن الجذر القرءاني وظيفي اسميّ بحت.

  • خصوصية المخصوص بالخيمة (الحور وحدهنّ): الجذر بصيغته الوحيدة لا يُسند مكانه إلا للحور المقصورات، ولا للأنبياء، ولا للمؤمنين عموماً، ولا لأهل النار. هذه خصوصية ظَرْفية كاملة (1/1 = 100٪) — الخيمة في القرءان مسكن خاصّ بفئة مخصوصة من أهل الجنّة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر خيم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس