قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رجج في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الهز والتحريك

جواب مباشر

دلالة جذر رجج في القرءان

دلالة جذر «رجج» في القرءان: «رجج» يدلّ على هَزّ شديد عنيف يَزعزع المحلّ زَعزعة مُكثَّفة، مَخصوص في القرءان بِهَزّ الأرض في فاتحة هَول يوم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الهز والتحريك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رجج من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر رجج في القُرءان الكَريم

«رجج» يدلّ على هَزّ شديد عنيف يَزعزع المحلّ زَعزعة مُكثَّفة، مَخصوص في القرءان بِهَزّ الأرض في فاتحة هَول يوم القيامة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يرد الجذر في وصف الأرض: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾. ثم يجيء في النصّ وصف الجبال: ﴿وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾. يثبت التعاقب في الآيات، ولا يثبت منه استتباعٌ سببيّ. والموضع الواحد لا يكفي لتعيين مدلولٍ مستقلّ وراء ما يصرّح به الشاهد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رجج

الجذر «رجج» يَدور في القُرءان الكريم على مَدلول جوهريّ واحد:

> هَزّ شديد عنيف يَزعزع المحلّ زَعزعة مُكثَّفة.

يَنتظم هذا المَدلول في موضع فريد بصيغتين مُتلاصقتين في آية واحدة: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾ (سورة الوَاقِعة ٤). الفعل المَبنيّ للمَفعول «رُجَّتِ» يَلتقي بالمَصدر المُؤكِّد «رَجّٗا» في تَركيب واحد يَكشف عن شِدّة الهزّ في يوم القيامة. لا يَنفكّ المعنى عن الأصل في أيّ صيغة، إذ كلتاهما تَخدمان زاوية واحدة من المَدلول الجامع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رجج

سورة الوَاقِعة ٤

﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿رَجّٗا﴾1مصدر مؤكِّد
﴿رُجَّتِ﴾1فعل ماضٍ مبنيّ للمفعول

تتجاور الصيغتان في موضع واحد؛ فترد الصيغة الفعليّة ثمّ المصدر المؤكِّد، فيتساند البناء الصرفيّ بين وقوع الفعل وتوكيد معناه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رجج بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رجج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 مَجهول (فُعِّلَ)
~1 موضع
رُجَّتِ ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
رَجّٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رجج

إجماليّ المواضع: 2 صيغة في آية فريدة واحدة (سورة الوَاقِعة ٤). الصيغتان «رُجَّتِ» و«رَجّٗا» تَجتمعان في نَفس الآية بِبِنية الفعل المَبنيّ للمَفعول + مَصدره المُؤكِّد. التَركّز السوريّ كامل في سورة الواقعة (100٪). العدّ مأخوذ من إحصاءات المشروع: الواقعة 4×2.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رُجَّتِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رُجَّتِ (1) رَجّٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الصيغتان المحلّيّتان تَرجعان إلى المرجع نفسه والآية نفسها، وتُؤكِّدان أصلًا واحدًا: هَزٌّ شديد واقع على الأرض حتّى تَخرج من قَرارها في فاتحة يوم القيامة.

مُقارَنَة جَذر رجج بِجذور شَبيهَة

يثبت الشاهد بناءً يَرد فيه فعلٌ مسندٌ إلى الأرض ومصدرٌ من مادّته: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾. ويجاوره بناءٌ موازٍ في وصف الجبال: ﴿وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾. أمّا الفروق الدلاليّة بين «رجج» وسائر الجذور فلا ينهض هذا الموضع وحده بإثباتها. لذلك يقتصر التمييز هنا على ما يظهر في النصّ من اقتران الفعل بمصدره ومن إسناده إلى الأرض.

اختِبار الاستِبدال

تُترك الموازنة مع «رجف» مقيّدةً بما يثبته هذا الشاهد، ولا تُسوّى المادّتان من غير شواهد مقابلة. في «رجج» يَرِد الفعل مع مصدره في تركيب واحد: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾. وهذا يثبت صورة التركيب في الموضع، ولا يثبت نفيَ صورةٍ مماثلة عن جميع مواضع المادة الأخرى.

الفُروق الدَقيقَة

يظهر في هذا المدخل اتصال الفعل بالمصدر في وصف الأرض: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾. ولا يجعل هذا الشاهد وحده القلقَ أو الرهبةَ أساسًا للفرق بينه وبين «رجف».

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الهز والتحريك.

يَقع هذا الجذر في حقل «الهزّ والتحريك»، نُصوصه القرءانيّة كلّها مَبنيّة على هَزّ الأرض هَزًّا شديدًا في فاتحة يوم القيامة، بصيغة الفعل المَبنيّ للمَفعول المُؤكَّد بمَصدره.

مَنهَج تَحليل جَذر رجج

يبدأ النظر بالنصّ الذي يجمع الفعل والمصدر: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾. ثم يُقرأ ما يليه بوصفه تعاقبًا نصّيًّا: ﴿وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾. ويُستكمل السياق بما بعده: ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾. الفعل في الشاهد مبنيّ للمفعول، ولا يصرّح النصّ بفاعله. ويقتصر الحكم على هذه البنية والسياق المعروض، من غير تعيينٍ للفاعل أو تعميمٍ على أسلوب القرءان.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «رجج» مقابل قرءاني مستقل. موضعه الوحيد في الواقعة يحصره في هز الأرض هزًا شديدًا مؤكدًا بالمصدر، ولا يجاوره في الآية جذر يدل على السكون أو القرار حتى تقوم علاقة تقابل. يمكن في الذهن تصور ثبات الأرض قبل الرج، لكن هذا تصور للحال السابقة لا شاهد جذري مصرح به في النص. لذلك لا يصح تحويل السكون أو الاستقرار إلى ضد قرءاني هنا، لأنهما لم يردا في الموضع ولا في بنية قريبة تحمل الجذر نفسه إلى قطب آخر. كما أن قربه من «رجف» و«زلزل» قرب مجال لا علاقة ضدية. الحكم الأدق أن «رجج» جذر أحادي المسلك: يرسم فعل الزعزعة المكثفة ولا يفتح في القرءان زوجًا مقابلا مثبتًا.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر في موضع واحد، والآية تصف فعل الرج وحده بلا جذر مقابل يدل على ثبات أو سكون. المقابل المتخيل حال سابق لا علاقة نصية مثبتة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رجج

المواضع <12 موضعًا؛ حُدَّت الشَّواهد بالموضع الفريد للجذر، والصيغتان مُتلاصقتان في آية واحدة — لا يَصحّ التَكرار.

  • سورة الوَاقِعة ٤ — ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾ — الصيغتان: «رُجَّتِ» + «رَجّٗا» (الموضع الفريد).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رجج

١. يجمع الشاهد الفعل والمصدر في وصف واحد للأرض: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾.

٢. إسناد الفعل إلى الأرض ظاهر في النصّ، بينما الفاعل غير مصرّح به.

٣. يلي وصفَ الأرض وصفٌ للجبال في بناءٍ متوازٍ: ﴿وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾.

٤. يثبت هذا التجاور تعاقبَ العبارات في السياق، ولا يثبت أن أحد الوصفين سببٌ للآخر.

٥. في الوصفين فعلٌ مبنيّ للمفعول ومصدرٌ من مادّة الفعل.

٦. ينتقل النصّ بعدهما إلى وصفٍ تالٍ: ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾.

٧. تتابع الأوصاف يربط الأرض والجبال وما بعدهما داخل فقرة واحدة.

٨. لا يضيف الشاهد اسمًا للفاعل، فيبقى الوصف متجهًا إلى ما يقع على الأرض.

٩. اقتصار الجذر على هذا الموضع يجعل القراءة متصلةً بلفظه وتركيبه وسياقه القريب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رجج في القرءان

  • انفراد كلّيّ للجذر في بِنية ﴿رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾: سورة الوَاقِعة ٤ ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾ — الورود الوحيد بصيغتَين مُتلاصقتَين في آية واحدة: فعل ماضٍ مَبنيّ للمَفعول + مَصدر مُؤكِّد. الجذر مَخصوص لُغويًّا بهذه البِنية الواحدة، فلا يُستعمل في القرءان إلّا مُقترِنًا بتَأكيده، ولا يُسنَد إلّا للأرض، ولا يَقع إلّا في فاتحة هَول القيامة.

  • اقتران بِنيويّ بِـ﴿بُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾ في السياق التالي مُباشرة: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾ ثُمّ ﴿وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾ (سورة الوَاقِعة ٤-٥) — الفعل الأرضيّ (رجج للأرض) يَستتبع فعلًا جبليًّا (بسس للجبال) بصيغة بِنيويّة واحدة (فعل مَبنيّ للمَفعول + مَصدر مُؤكِّد). تَتابُع إيقاعيّ يَفتتح تَفصيل القيامة في سورة الواقعة، فيَجتمع هَزّ الأرض وبَسّ الجبال في نَسَق واحد.

  • اقتران بصيغة المَبنيّ للمَفعول في 100٪: «رُجَّتِ» مَبنيّ للمَفعول، فيَكون الفاعل الإلهيّ مَفهومًا ضِمنًا دون تَسمية صَريحة. الجذر يَخدم تَصوير الزَّلزلة بإسناد الفعل إلى مَفعوله (الأرض) دون تَصريح بالفاعل، وهو نَمط القرءان في وَصف أفعال يوم القيامة الكُبرى.

  • اقتران بِبِنية شَرطيّة ﴿إِذَا﴾ تَفتتح آيات الهَول: ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾ — أَداة «إذا» الشَّرطيّة الزَّمَنيّة تَفتتح فِقرة هَول مُتتابع في صَدر الواقعة، يَتلوها ﴿وَبُسَّتِ﴾ ثُمّ ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾ (سورة الوَاقِعة ٦). الجذر جزء من سِياق الفِقرة الافتتاحيّة لِمَشهد القيامة، ولا يَخرج عنها.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رجج من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس