قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مخض في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الولادة والنسل والذرية

جواب مباشر

معنى جذر مخض في القرآن

معنى جذر «مخض» في القرآن: مخض يدل على: الشدة الجسدية المتكررة الدافعة التي تأتي المرأة عند اقتراب الوضع. في القرآن: المخاض جاء فاعلاً يدفع ويُجيء — مما يُبرز أنه قوة مستقلة تتحكم في الجسد وتسوقه. هو ليس مجرد علامة الولادة بل التجربة الجسدية الشاقة التي تسبقها.

---

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الولادة والنسل والذرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مخض من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر مخض في القران، معنى جذر مخض في القرآن، معنى جذر مخض في القرءان، تحليل جذر مخض في القران، دلالة جذر مخض في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر مخض في القُرءان الكَريم

مخض يدل على: الشدة الجسدية المتكررة الدافعة التي تأتي المرأة عند اقتراب الوضع. في القرآن: المخاض جاء فاعلاً يدفع ويُجيء — مما يُبرز أنه قوة مستقلة تتحكم في الجسد وتسوقه. هو ليس مجرد علامة الولادة بل التجربة الجسدية الشاقة التي تسبقها.

---

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المخاض في القرآن = القوة الجسدية الدافعة عند الوضع، التي بلغت من شدتها أن أجاءت مريم إلى جذع النخلة وجعلتها تتمنى الموت. الجذر ينتمي للجسد (تجربة جسدية شاقة) وللولادة (السياق).

---

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مخض

الموضع القرآني

مَريَم 23: فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا

الآية تصف لحظة مخاض مريم عليها السلام. "أجاءها المخاض" = جاء بها المخاض إلى جذع النخلة — أي أن المخاض دفعها وساقها، وهو ما يُفيد شدته وقوته التي لا تُقاوَم.

المشهد كاملاً: شدة المخاض دفعت مريم إلى التشبث بجذع النخلة، وبلغت من الشدة حدَّ التمني للموت.

القاسم المشترك (من موضع واحد)

المخاض = الشدة الجسدية البالغة التي تعتري المرأة عند الوضع — ليس مجرد إشارة إلى الولادة، بل الألم الذي يسبقها ويصحبها، الذي له قوة تُحرِّك وتَدفع.

---

الآية المَركَزيّة لِجَذر مخض

مَريَم 23: «فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا»

هذه الآية الوحيدة في القرآن تكفي لرسم دلالة المخاض: قوة تدفع، شدة تؤلم، تجربة جسدية تبلغ حد

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالملاحظة
المخاضاسم معرّفالصيغة الوحيدة في القرآن — فاعل يدفع ويُجيء

---

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر مخض — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مخض» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 مَوضِع
المخاض ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مخض

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. مَريَم 23 — فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ (الموضع الوحيد)

ملاحظة: عدد الورود المُسجَّل 2 — قد يشير إلى الاحتساب من نصَّين مختلفين أو طبعتين في قاعدة البيانات.

---

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المخاض = الشدة الجسدية الدافعة عند الوضع. قوة تفعل في الجسد ولا تُقاوَم.

---

مُقارَنَة جَذر مخض بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهومالفرق عن مخض
وضعالولادة (فعل الوضع)وضع = الحدث نفسه (وضعت حملها)، مخض = ما يسبقه من ألم
حملالحمل والثقلحمل = مرحلة الحمل، مخض = لحظة المخاض
ولدالولادة والمولودولد = الحدث والناتج، مخض = التجربة الجسدية

---

اختِبار الاستِبدال

- أجاءها المخاض إلى جذع النخلة — "المخاض" فاعل يدفع. لو قلنا "أجاءها الألم" فقدنا الدقة: المخاض ألم مخصوص بالوضع، له طبيعة تكرارية ودافعة مختلفة عن الألم العام.

---

الفُروق الدَقيقَة

- المخاض جاء فاعلاً: "أجاءها المخاض" — لا "جاءها المخاض". "أجاء" يعني أجبرها على المجيء وساقها. المخاض إذن ليس مجرد إحساس بل قوة تسوق. - استجابة مريم (التمني للموت) تُبيّن ذروة الشدة — وهو إبراز قرآني لحقيقة المخاض لا مجرد توثيق.

---

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الولادة والنسل والذرية.

الجذر في حقل "الجسد والأعضاء" لأن المخاض تجربة جسدية شاقة — حدث في الجسد يتحكم فيه. وفي حقل "الولادة والنسل والذرية" لأنه البوابة الجسدية للولادة.

---

مَنهَج تَحليل جَذر مخض

الموضع واحد في القرآن، لذا ركزت على تحليله عميقا: الفعل "أجاء" + المخاض فاعلا + النتيجة (التشبث والألم) — كل هذا رسم صورة دقيقة. ثم قارنت بجذور الولادة الأخرى لتمييز ما ينفرد به المخاض.

---

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر مخض ضد ولا مقابل سياقي مستقل، لأن الجذر لا يرد إلا مرة واحدة في مشهد مريم 23، وفيه المخاض قوة جسدية دافعة تجيء بها إلى جذع النخلة: ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾. ورود تمني الموت في الآية نفسها: ﴿يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا﴾ لا يجعل الموت ضد المخاض؛ فالموت هنا أثر شعوري من شدة الحال لا قطب يقابل الجذر. والجذع ليس مقابلًا أيضًا، بل الموضع الذي ساقها إليه المخاض. لذلك فكل ما يمكن إثباته هو معنى الشدة الدافعة المرتبطة بالوضع، لا علاقة ضدية أو مكمّلة مستقرة مع جذر آخر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد لا يعرض جذرًا يقابل مخض أو يكمّله على نحو ثابت؛ فالموت المذكور أثر تمنٍّ داخل الشدة، والجذع موضع الانتهاء، ولا تقوم منهما علاقة مقابلة قابلة للإثبات.

نَتيجَة تَحليل جَذر مخض

مخض يدل على: الشدة الجسدية المتكررة الدافعة التي تأتي المرأة عند اقتراب الوضع

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مخض

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- مَريَم 23 — فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا - الصيغة: ٱلۡمَخَاضُ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر مخض

1. انحصار الجذر في موضع واحد بصيغة وحيدة (1/1 = 100٪): «ٱلۡمَخَاضُ» في مريم 23 — لا فعل ولا صيغة أخرى في القرآن كلّه. الجذر بأكمله مَحجوز لمشهد ولادة عيسى عليه السلام.

2. اقتران بفعل «فَأَجَآءَهَا» (1/1 = 100٪): الجذر لا يَأتي إلا مَسوقًا بفعل الإلجاء. الفعل «أجاء» (التَّجِئة) قليل الورود في القرآن، واقترانه هنا بالمَخاض يَكشف أنّ الجذر فِعل غير مُختار — يَفرض نَفسه على صاحبه قَهرًا.

3. خصوصية الجهة الفاعلة — مريم وحدها (1/1 = 100٪): من بين كل ذكر للولادة في القرآن (هاجر، زوجة زكريا، أم موسى، أم مريم...)، لا يَرد جذر «مخض» إلا مع مريم. تَخصيص قرآني صَريح لهذا اللفظ بهذه الواقعة.

4. اقتران بمعالم مكانية جزئية فريدة («جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ»): الجذر يَنتهي إلى مَعلَم نَباتي مُحدّد جدًّا (الجذع لا الشجرة، النخلة لا غيرها). دِقّة المَوضع المكاني الجَزئي لا تَرد في أيّ مَشهد ولادة قرآني آخر.

5. صيغة الفاعلية المَعكوسة (0/1 نَسبَ الفعل لمريم): «أَجَآءَهَا» — مريم مَفعول بها، لا فاعل. لا «أتاها المخاض» ولا «حَصَل لها» ولا «جاءها» المُجرّد. الفعل «أجاء» المُتعدّي يَجعلها مَدفوعة، والجذر مَدفوعًا إليها — بنية لُغوية كاشفة لطبيعة المَخاض القَهرية.

إحصاءات جَذر مخض

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَخَاضُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَخَاضُ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مخض في القرآن

  • **انحصار الجذر في موضع واحد بصيغة وحيدة (1/1 = 100٪)**: «ٱلۡمَخَاضُ» في مريم 23 — لا فعل ولا صيغة أخرى في القرآن كلّه. الجذر بأكمله مَحجوز لمشهد ولادة عيسى عليه السلام.

  • **اقتران بفعل «فَأَجَآءَهَا» (1/1 = 100٪)**: الجذر لا يَأتي إلا مَسوقًا بفعل الإلجاء. الفعل «أجاء» (التَّجِئة) قليل الورود في القرآن، واقترانه هنا بالمَخاض يَكشف أنّ الجذر فِعل غير مُختار — يَفرض نَفسه على صاحبه قَهرًا.

  • **خصوصية الجهة الفاعلة — مريم وحدها (1/1 = 100٪)**: من بين كل ذكر للولادة في القرآن (هاجر، زوجة زكريا، أم موسى، أم مريم...)، لا يَرد جذر «مخض» إلا مع مريم. تَخصيص قرآني صَريح لهذا اللفظ بهذه الواقعة.

  • **اقتران بمعالم مكانية جزئية فريدة («جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ»)**: الجذر يَنتهي إلى مَعلَم نَباتي مُحدّد جدًّا (الجذع لا الشجرة، النخلة لا غيرها). دِقّة المَوضع المكاني الجَزئي لا تَرد في أيّ مَشهد ولادة قرآني آخر.

  • **صيغة الفاعلية المَعكوسة (0/1 نَسبَ الفعل لمريم)**: «أَجَآءَهَا» — مريم مَفعول بها، لا فاعل. لا «أتاها المخاض» ولا «حَصَل لها» ولا «جاءها» المُجرّد. الفعل «أجاء» المُتعدّي يَجعلها مَدفوعة، والجذر مَدفوعًا إليها — بنية لُغوية كاشفة لطبيعة المَخاض القَهرية.