قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حضض في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الأمر والطاعة والعصيان

جواب مباشر

معنى جذر حضض في القرآن

معنى جذر «حضض» في القرآن: حضض يدل في المواضع القرآنية على الحثّ والإلحاح الدافع نحو الفعل — لا أمرًا سلطويًّا بل تحريضًا داخليًّا يدفع النفوس نحو الفعل الخيري بالإلحاح والتشجيع. "يحضّ على طعام المسكين" = يُلحّ ويُحرّض على الإطعام تحريضًا يجعل الآخر يقدم عليه. وغياب الحضّ علامة على انعدام الشعور الاجتماعي وإنكار الحق.

ورد الجذر 3 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمر والطاعة والعصيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حضض من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر حضض في القران، معنى جذر حضض في القرآن، معنى جذر حضض في القرءان، تحليل جذر حضض في القران، دلالة جذر حضض في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر حضض في القُرءان الكَريم

حضض يدل في المواضع القرآنية على الحثّ والإلحاح الدافع نحو الفعل — لا أمرًا سلطويًّا بل تحريضًا داخليًّا يدفع النفوس نحو الفعل الخيري بالإلحاح والتشجيع. "يحضّ على طعام المسكين" = يُلحّ ويُحرّض على الإطعام تحريضًا يجعل الآخر يقدم عليه. وغياب الحضّ علامة على انعدام الشعور الاجتماعي وإنكار الحق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

حضض = الحثّ الإلحاحي الذي يدفع الآخر نحو الفعل. المواضع الثلاثة منفيّة — وهذا النفي هو الجريمة. لا يُحضّ على إطعام المسكين = لا يحثّ نفسه ولا غيره على الإطعام = خواء من الشعور الإنساني والالتزام الديني.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حضض

استقراء المواضع:

1. الحَاقة 34 ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ السياق: وصف المجرم يوم القيامة — لم يكن يُحضّ على إطعام المسكين.

2. الفَجر 18 ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ السياق: نقد الكافرين وتكذيبهم للمرحلة الاجتماعية — لا تحاضّون (لا يحثّ بعضكم بعضًا).

3. المَاعُون 3 ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ السياق: وصف المكذّب بالدين الذي يدعّ اليتيم.

القراءة المستقرأة:

ورد الجذر في المواضع الثلاثة في سياق واحد بعينه: الحثّ على إطعام المسكين. والسياق في المواضع الثلاثة منفيّ — "لا يحضّ، لا تحاضّون" — مما يعني أن غياب الحضّ هو الذمّ والجريمة. فعل "يحضّ على" يختلف عن "يأمر بـ": الأمر إلزام من الأعلى، أما الحضّ فهو دفع ودفاع عن الفعل بالتحريض والحثّ حتى يُقدم الآخر على الفعل طوعًا. وفي الفَجر 18 جاءت صيغة "تحاضّون" (التفاعل) أي حثّ بعضهم بعضًا — فالحضّ إذن إلحاح دافع يُعدي من شخص لآخر.

القاسم المشترك: حضض = الحثّ والإلحاح الداخلي الذي يدفع الآخر نحو الفعل — ليس أمرًا سلطويًّا، بل تحريض داخلي يُشعل في الشخص الرغبة في الفعل ويُلحّ عليه حتى يقدم عليه. وغيابه عن إطعام المسكين دليل على خواء النفس من الشعور الإنساني.

---

الآية المَركَزيّة لِجَذر حضض

المَاعُون 3

﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- يَحُضُّ (الحَاقة 34، المَاعُون 3) — فعل مضارع، صيغة الفرد - تَحَٰٓضُّونَ (الفَجر 18) — فعل مضارع تفاعل (باب تفاعل) = حثّ متبادل، حثّ بعضهم بعضًا

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حضض — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حضض» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~2 مَوضِع
يحض ×2
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 5 (تَفَعَّلَ)
~1 مَوضِع
تحاضون ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حضض

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

1. الحَاقة 34 — وصف المجرم: لم يكن يحضّ على إطعام المسكين 2. الفَجر 18 — نقد الكافرين: لا تحاضّون على إطعام المسكين 3. المَاعُون 3 — وصف المكذّب بالدين: لا يحضّ على إطعام المسكين

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الحثّ والإلحاح الدافع الذي يُشعل في الآخر الرغبة في الفعل الخيري. الجذر يدور حول طعام المسكين في جميع مواضعه — مما يجعل الحضّ مرتبطًا بالحق الاجتماعي الواجب الذي يُلحّ على أدائه.

مُقارَنَة جَذر حضض بِجذور شَبيهَة

- أمر: أمر = توجيه إلزامي بالسلطة. حضّ = تحريض داخلي بلا سلطة، يستثير نفس الآخر. - حثّ: الحثّ أعمّ. الحضّ أشد إلحاحًا، وقد يكون متبادلًا (تحاضّون). - ندب: الندب حثّ على الفعل الخيري غير الواجب. الحضّ إلحاح ودفع أشد.

اختِبار الاستِبدال

"لا يأمر بطعام المسكين" — لا يُعطي نفس المعنى: الأمر يوهم السلطة والإلزام. "لا يحضّ" أصحّ لأنه يُشير إلى غياب الدافع والإلحاح الداخلي لا مجرد غياب التوجيه.

الفُروق الدَقيقَة

- صيغة "تحاضّون" (تفاعل) في الفجر تُفيد التبادل — المجتمع الذي ينبغي أن يُحثّ بعضه بعضًا. وغياب هذا التحاضّ إدانة جماعية. - ورود المواضع كلها في صيغة النفي يكشف أن القرآن يستخدم الحضّ لتقييم الحالة الداخلية للنفوس: من لا يحضّ = قلبه ميت.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمر والطاعة والعصيان.

الحضّ نوع من القيادة الأخلاقية والاجتماعية — ليس طاعة ولا أمرًا مباشرًا، بل التحريك النفسي الذي يوجّه السلوك نحو الواجب. يقع على الحد بين الأمر والطاعة: هو حثّ يستدعي الاستجابة الطوعية.

مَنهَج تَحليل جَذر حضض

المواضع الثلاثة متطابقة في صيغة شبه كاملة (الحاقة والماعون متطابقتان). أتاح ذلك تحليل الفعل في سياقه الوحيد القرآني: الحث على إطعام المسكين. الاختلاف في الفجر (تحاضون) كشف البعد التفاعلي — المجتمع يحث بعضه بعضا. المفهوم استخلص من نفي الجذر لا من إثباته: القرآن يذم غياب الحض فكان غيابه الكاشف عن ماهيته.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لحضض ضد جذري مستقل في القرآن. الجذر يأتي في سياق الحث على طعام المسكين، مع نفي هذا الحث لا مع تسمية ضد له: الماعون 3: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، والفجر 18: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. فالمقابل الظاهر ليس جذرًا مثل منع أو بخل، بل غياب التحاض نفسه داخل التركيب. أما طعم ومسكين فهما متعلق الفعل، لا طرف مقابل له، وجمم في سياق حب المال المجاور لا يثبت علاقة ضدية مباشرة. لذلك يكون الحكم المنهجي أن حضض يدل على دفع اجتماعي إلى الإطعام، وأن نفيه يكشف تعطيل هذا الدفع، لا حضور جذر ضد مستقل يمكن جعله علاقة رئيسة أو ثانوية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الشواهد كلها تنفي فعل الحض أو التحاض على طعام المسكين، ولا تعرض جذرًا آخر يؤدي وظيفة ضدية مستقلة؛ المرشحات متعلقات للفعل أو سياق اجتماعي مجاور.

نَتيجَة تَحليل جَذر حضض

حضض يدل في المواضع القرآنية على الحث والإلحاح الدافع نحو الفعل — لا أمرا سلطويا بل تحريضا داخليا يدفع النفوس نحو الفعل الخيري بالإلحاح والتشجيع

ينتظم هذا المعنى في 3 موضعا قرآنيا عبر 2 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حضض

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الحَاقة 34 — وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ - الصيغة: يَحُضُّ (2 موضعاً)

- الفَجر 18 — وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ - الصيغة: تَحَٰٓضُّونَ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حضض

1. انحصار الجذر كلّيًا في سياق إطعام المسكين — 3 من 3 مواضع (100٪): الحَاقة 34، الفَجر 18، المَاعُون 3 — كل ورودات الجذر دون استثناء على «طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ». لا يَرِد الجذر في القرآن في غير هذا السياق ألبتّة — انحصار دلالي مطلق.

2. النفي المطلق — 3 من 3 مواضع (100٪): كل الورودات في صيغة منفية: ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ الحَاقة 34، ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ﴾ الفَجر 18، ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ المَاعُون 3. لا يأتي الجذر مُثبَتًا قطّ — كأن القرآن يَكشف الحضّ بغيابه لا بحضوره، فيجعل تركَ الحضّ هو الجريمة.

3. صيغة «تَحَٰٓضُّونَ» وردت مرّة واحدة (الفجر 18): صيغة باب التفاعل (تحاضّ) لم تَرِد إلا موضعًا واحدًا في القرآن. تَكشف بُعدًا اجتماعيًّا مفقودًا في صيغة الإفراد «يَحُضُّ»: الحضّ ليس فعلًا فرديًّا فحسب بل مسؤولية متبادلة بين أفراد المجتمع.

4. اقتران ثلاثي ثابت «حضّ + طعام + المسكين» — 3 من 3: كلمتا «طَعَامِ» و«ٱلۡمِسۡكِينِ» يَلتصقان بالجذر في كل مواضعه دون انفكاك — لازمة قرآنية لا تنفصل، تجعل الحضّ في الاستعمال القرآني فعلًا اجتماعيًّا متخصّصًا في الحقّ المعلوم في الطعام.

5. تركّز كلّي في السور القصار — 3 من 3: المواضع كلها في الجزء الأخير من المصحف (الحاقة 69، الفجر 89، الماعون 107) — في سياق المشاهد الأخروية ووصف المُكذِّبين بالدِّين. الجذر يَحضر دائمًا في معرض الإدانة لا التشريع.

6. اطّراد بنيوي كامل في الحَاقة والمَاعُون: الآيتان (الحاقة 34، الماعون 3) متطابقتان حرفيًّا: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ — تكرار حرفي يَجعل الصيغة كأنها تعريف قرآني للمعصية الاجتماعية الكاشفة عن خواء القلب.

١. جذر حضض في القرءان ثلاثة مواضع فقط، وكلّها في سياق واحد بلا استثناء: الحضّ على طعام المسكين.

٢. الصيغتان الواردتان: - يَحُضُّ (غائب مفرد): موضعان متطابقان لفظًا ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ — الحاقة ٣٤، الماعون ٣. - تَحَٰٓضُّونَ (مخاطَب جمع): موضع واحد ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ — الفجر ١٨.

٣. كل مواضع الجذر الثلاثة جاءت منفيّة بـ«لا»، فلا يرد الحضّ في القرءان إيجابًا مستقلًّا في هذا الجذر — يأتي دائمًا نفيًا يصف من يتركه.

٤. في الحاقة ٣٣-٣٤، قُرن ترك الحضّ على طعام المسكين مباشرةً بانعدام الإيمان: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ٣٣ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣٤﴾، فجاء العطف بـ«الواو» جامعًا بين الجحود العقدي والتقصير في إطعام المسكين في وصف واحد.

٥. في الفجر ١٧-١٨، جاء ترك الحضّ مقترنًا بإهانة اليتيم: ﴿كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ١٧ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ١٨﴾، والبناء يجمع المُستضعَفَين: اليتيم والمسكين.

٦. في الماعون ٢-٣، قُرن ترك الحضّ على طعام المسكين بالدفع العنيف لليتيم: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ٢ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣﴾، فاليتيم والمسكين مقترنان في هذا الجذر عبر مواضعه الثلاثة.

إحصاءات جَذر حضض

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَحُضُّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَحُضُّ (2) تَحَٰٓضُّونَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حضض في القرآن

  • **انحصار الجذر كلّيًا في سياق إطعام المسكين — 3 من 3 مواضع (100٪):** الحَاقة 34، الفَجر 18، المَاعُون 3 — كل ورودات الجذر دون استثناء على «طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ». لا يَرِد الجذر في القرآن في غير هذا السياق ألبتّة — انحصار دلالي مطلق.

  • **النفي المطلق — 3 من 3 مواضع (100٪):** كل الورودات في صيغة منفية: ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ الحَاقة 34، ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ﴾ الفَجر 18، ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ المَاعُون 3. لا يأتي الجذر مُثبَتًا قطّ — كأن القرآن يَكشف الحضّ بغيابه لا بحضوره، فيجعل تركَ الحضّ هو الجريمة.

  • **صيغة «تَحَٰٓضُّونَ» وردت مرّة واحدة (الفجر 18):** صيغة باب التفاعل (تحاضّ) لم تَرِد إلا موضعًا واحدًا في القرآن. تَكشف بُعدًا اجتماعيًّا مفقودًا في صيغة الإفراد «يَحُضُّ»: الحضّ ليس فعلًا فرديًّا فحسب بل مسؤولية متبادلة بين أفراد المجتمع.

  • **اقتران ثلاثي ثابت «حضّ + طعام + المسكين» — 3 من 3:** كلمتا «طَعَامِ» و«ٱلۡمِسۡكِينِ» يَلتصقان بالجذر في كل مواضعه دون انفكاك — لازمة قرآنية لا تنفصل، تجعل الحضّ في الاستعمال القرآني فعلًا اجتماعيًّا متخصّصًا في الحقّ المعلوم في الطعام.

  • **تركّز كلّي في السور القصار — 3 من 3:** المواضع كلها في الجزء الأخير من المصحف (الحاقة 69، الفجر 89، الماعون 107) — في سياق المشاهد الأخروية ووصف المُكذِّبين بالدِّين. الجذر يَحضر دائمًا في معرض الإدانة لا التشريع.

  • **اطّراد بنيوي كامل في الحَاقة والمَاعُون:** الآيتان (الحاقة 34، الماعون 3) متطابقتان حرفيًّا: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ — تكرار حرفي يَجعل الصيغة كأنها تعريف قرآني للمعصية الاجتماعية الكاشفة عن خواء القلب.

  • جذر حضض في القرءان ثلاثة مواضع فقط، وكلّها في سياق واحد بلا استثناء: الحضّ على طعام المسكين.

  • الصيغتان الواردتان:

  • كل مواضع الجذر الثلاثة جاءت منفيّة بـ«لا»، فلا يرد الحضّ في القرءان إيجابًا مستقلًّا في هذا الجذر — يأتي دائمًا نفيًا يصف من يتركه.

  • في الحاقة ٣٣-٣٤، قُرن ترك الحضّ على طعام المسكين مباشرةً بانعدام الإيمان: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ٣٣ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣٤﴾، فجاء العطف بـ«الواو» جامعًا بين الجحود العقدي والتقصير في إطعام المسكين في وصف واحد.

  • في الفجر ١٧-١٨، جاء ترك الحضّ مقترنًا بإهانة اليتيم: ﴿كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ١٧ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ١٨﴾، والبناء يجمع المُستضعَفَين: اليتيم والمسكين.

  • في الماعون ٢-٣، قُرن ترك الحضّ على طعام المسكين بالدفع العنيف لليتيم: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ٢ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣﴾، فاليتيم والمسكين مقترنان في هذا الجذر عبر مواضعه الثلاثة.