{"meta":{"total_roots":1768,"with_antonym":1292,"pairs":1273,"no_antonym":523,"rel_counts":{"complement":339,"explicit_antonym":281,"contextual_counterpart":547,"internal_contrast":105,"internal_antonym":1},"prox_counts":{"same_ayah":1058,"conceptual":80,"structural":58,"adjacent_verses":76,"same_passage":1},"rel_labels":{"explicit_antonym":"ضِدّ صَريح","contextual_counterpart":"مُقابِل سياقيّ","internal_contrast":"تَقابُل داخِليّ","complement":"مُكَمِّل / تَضايُف"},"prox_labels":{"same_ayah":"في الآية نفسها","adjacent_verses":"في آيات مُتَجاوِرَة","structural":"في بِنيَة السورة","conceptual":"تَقابُل مَفهوميّ"}},"items":[{"root":"ءبد","field":"الخلود والأبدية","occ":28,"tier":"primary","antonym":"خلد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":11,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":57,"text":"﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾؛ الخلود يثبت المقام وأبدا تغلق أمده."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":119,"text":"﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾؛ الصيغة نفسها تجعل الأبد مكملا للخلود."},{"surah":"البَينَة","sn":98,"verse":8,"text":"﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾؛ يتكرر قفل النهاية في مقام الجزاء."}],"lataif":["أبدا لا تصنع مصيرا وحدها؛ بل تقوي نفي الانقضاء في الفعل أو الوصف الذي تتعلق به.","اجتماعها مع خلد علاقة تكميل، لا علاقة ضدية."]},{"root":"ءبو","field":"الولادة والنسل والذرية","occ":117,"tier":"primary","antonym":"بنو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":102,"text":"نداء الأب والابن طرفا علاقة واحدة: ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ﴾"}],"lataif":["البنوة تكشف اتجاه النسب المقابل للأبوة، لكنها لا تنقضها.","اجتماع النداءين في آية واحدة يجعل العلاقة تكميلية ظاهرة.","الابن يعرف جهة الأصل لا جهة التضاد.","النداء المتبادل يحول العلاقة إلى تكامل وظيفي ظاهر."]},{"root":"ءخو","field":"الأبناء والذرية | الأمم والشعوب والجماعات | الإيمان والتصديق | الشر والسوء والخبث","occ":96,"tier":"primary","antonym":"ءبو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":15,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":5,"text":"الأخوة مع الأبوة علاقة انتساب لا تضاد: ﴿فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ﴾"}],"lataif":["الأخوة قد تكون نسبية أو دينية، وكلتاهما تعريف قرب لا ضدية.","الآية تجعل الأخوة موضع تعريف عند غياب الآباء، فتؤكد التكامل لا التنافي.","الأخوة هنا بديل انتساب اجتماعي عند غياب معرفة الأب، لا ضد للأب."]},{"root":"سجد","field":"الصلاة وأركانها","occ":92,"tier":"primary","antonym":"ءبي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":34,"text":"﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ السجود يتحقق امتثالا للأمر، والإباء ينقضه داخل الآية نفسها."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":116,"text":"﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ﴾ تكرر بنية الأمر بالسجود ثم استثناء إبليس وإباؤه، فالشاهد دلالي لا مجرد تلاق."},{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":31,"text":"﴿إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ الإباء صيغ هنا امتناعا عن الكون مع الساجدين، فيكشف حد المقابلة."}],"lataif":["السجود هبوط ظاهر، والإباء توقف متعال عن الهبوط.","إبليس ليس هو الضد؛ الجذر الدال على الامتناع هو ءبي.","الإباء لا يعرف وحده هنا، بل يظهر بعد حضور الأمر والفعل الذي امتثله غيره.","الاستكبار يشرح باعث الإباء ولا يكون مقابلا مستقلا له."]},{"root":"ءبي","field":"الأمر والطاعة والعصيان","occ":13,"tier":"secondary","antonym":"حمل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":72,"text":"﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا﴾؛ الإباء من الحمل يقابله حمل الإنسان للأمانة."}],"lataif":["هذه مقابلة بحسب متعلق الإباء: الامتناع عن الحمل قبال تحمل المعروض."]},{"root":"ءتل","field":"البخل والشح والمنع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ءتي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":22,"text":"﴿وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾؛ النهي عن الامتناع يتصل مباشرة بالإيتاء."}],"lataif":["الجذر الوحيد جاء منهيًا عنه، والمقابل العملي جاء في المصدر المؤول: أن يؤتوا.","السعة والفضل يزيدان وضوح قبح الامتناع، ولا يصنعان ضدًا جديدًا."]},{"root":"ءتي","field":"المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع","occ":549,"tier":"primary","antonym":"ذهب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":133,"text":"﴿إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرٗا﴾"},{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":19,"text":"﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾"}],"lataif":["يتقابل الإذهاب مع الإتيان في مواضع مخصوصة، بينما تبقى استعمالات الإيتاء خارج هذا التقابل.","العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر."]},{"root":"ءثث","field":"المتاع والأثاث","occ":2,"tier":"primary","antonym":"متع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":80,"text":"الأثاث يرد ضمن المتاع لا في مقابله: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾."}],"lataif":["اقتران الأثاث بالمتاع إلى حين يضبطه ضمن منفعة مؤقتة.","الأثاث جزء من سكن الإنسان وتجهيزه لا قطب مضاد لغيره."]},{"root":"ءثر","field":"الاتباع والسبق | التفاضل والمقارنة","occ":21,"tier":"primary","antonym":"ءثر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":9,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾؛ الإيثار هنا تقديم للغير مع الحاجة، ويقترن بالوقاية من شح النفس."},{"surah":"النَّازعَات","sn":79,"verse":38,"text":"﴿وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾؛ الإيثار هنا يتجه إلى الدنيا، فيقابل الإيثار الذي يكسر شح النفس."}],"lataif":["التقابل داخل وجهة التقديم: تقديم الغير مع الخصاصة، أو تقديم الدنيا على ما بعدها.","الجذر لا يتغير في مادته، وإنما تتغير قيمته بحسب المفضَّل والمقدَّم."]},{"root":"برر","field":"البر والإحسان | أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":32,"tier":"primary","antonym":"ءثم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":2,"text":"تأتي جهتا التعاون متقابلتين: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾."},{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":9,"text":"ينهى عن جهة ويؤمر بضدها العملي: ﴿فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰ﴾."}],"lataif":["الآيتان تحفظان بنية واحدة: البر مع التقوى، والإثم مع العدوان أو المعصية.","التقابل عملي جماعي؛ يظهر في التعاون والتناجي لا في تعريف مجرد.","اقتران الإثم بالعدوان يجعلهما في جهة واحدة لا طرفين متضادين.","البر يقابل الإثم داخل فعلين متناظرين: تعاون وتناج."]},{"root":"ءثم","field":"الذنب والخطأ والإثم","occ":48,"tier":"secondary","antonym":"عدو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":85,"text":"﴿تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ يجمع الإثم والعدوان في جهة المخالفة المركبة."}],"lataif":["العدوان ليس ضد الإثم، بل قرينه حين ينتقل الوزر إلى تجاوز ظاهر."]},{"root":"ءجج","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الماء والأنهار والبحار","occ":7,"tier":"primary","antonym":"عذب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":53,"text":"﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾؛ الآية تقابل الماء العذب بالماء الأجاج داخل وصف البحرين."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":12,"text":"﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾؛ زيادة السائغ تبين جهة القبول في مقابل الأجاج."}],"lataif":["التقابل لا يشمل أسماء يأجوج ومأجوج؛ فهو خاص بصفة الماء.","اقتران «عذب فرات» و«ملح أجاج» يجعل الضدية ذوقية ووظيفية في الشرب."]},{"root":"ءجر","field":"الثواب والأجر والجزاء","occ":108,"tier":"primary","antonym":"ضيع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":115,"text":"﴿وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ يثبت الأجر بنفي ضياعه."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":170,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾ يقرن حفظ العمل بإثبات الأجر عبر نفي الضياع."}],"lataif":["تكرار «لا يضيع أجر» يجعل الضياع نقيض الوظيفة الأصلية للأجر.","صفات الأجر مثل العظم والحسن ليست مقابلات، بل أوصاف للجزاء المثبت."]},{"root":"ءجر","field":"الثواب والأجر والجزاء","occ":108,"tier":"secondary","antonym":"سفح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":24,"text":"﴿۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ يخص النص فرع الأجور بعلاقة بين الإحصان ونفي السفاح."}],"lataif":["السفاح يقابل نظام الأجر في فرع مخصوص، ولا يعم كل دلالة الأجر."]},{"root":"ءجل","field":"الليل والنهار والأوقات | الموت والهلاك والفناء","occ":56,"tier":"primary","antonym":"ءخر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":18,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":34,"text":"﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾؛ الأجل يمنع التأخر والتقدم."},{"surah":"يونس","sn":10,"verse":49,"text":"﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾؛ تكرر البنية نفسها يؤكد حدية الأجل."},{"surah":"النحل","sn":16,"verse":61,"text":"﴿وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾؛ التأخير نفسه ينتهي عند أجل لا يتأخر بعده."}],"lataif":["الأجل لا يقابل التأخر فقط، بل يضبط طرفي الحركة الزمنية: التأخر والتقدم.","التكرار في أكثر من سورة يجعل العلاقة بنية قرءانية لا شاهدا عابرا."]},{"root":"ءجل","field":"الليل والنهار والأوقات | الموت والهلاك والفناء","occ":56,"tier":"secondary","antonym":"قدم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":34,"text":"﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾؛ التقدم طرف آخر ينفيه حضور الأجل."}],"lataif":["ذكر التقدم مع التأخر يجعل الأجل مركزا بين طرفين لا يتجاوزانه."]},{"root":"ءحد","field":"الأعداد والكميات","occ":86,"tier":"primary","antonym":"كفف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإخلَاص","sn":112,"verse":4,"text":"﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ تنفي الآية وجود الكفو، فتجعل المماثل المنفي مقابلا للأحدية."}],"lataif":["الجذر المحال إليه هو كفف لأنه الجذر المسجل لكلمة كفوا في سجل العد الداخلي.","التقاء ءحد مع كفف في الكهف 42 لا يحمل علاقة الأحدية والكفو، لذلك لا يعول عليه دلاليا."]},{"root":"ءخذ","field":"الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص","occ":273,"tier":"primary","antonym":"ترك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":61,"text":"تقابل المؤاخذة الترك: ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ﴾."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":45,"text":"ويتكرر النمط: ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ﴾."}],"lataif":["العدد 3 هو تقاطع الجذرين، لكن الشاهد الدلالي الأوضح في النحل وفاطر.","التقابل محصور في أخذ المؤاخذة مقابل ترك الإمهال، لا في كل استعمالات الأخذ."]},{"root":"ءول","field":"الاتباع والسبق","occ":100,"tier":"primary","antonym":"ءخر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":17,"evidence":[{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":3,"text":"﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ يجمع الطرفين في صيغة قطبية جامعة."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":114,"text":"﴿تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا﴾ يضع أول الجماعة وآخرها داخل امتداد واحد."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":70,"text":"﴿لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾ يثبت تقابل الدارين أو المرحلتين باسم الأولى والآخرة."}],"lataif":["الأول والآخر لا يصفان شيئين منفصلين فقط، بل يحددان طرفي خط واحد.","في أولنا وآخرنا ينتقل التقابل من الصفة المطلقة إلى شمول الجماعة عبر الزمن.","فرع التأويل يدل على الرجوع إلى المآل أو الأصل، فلا تُمدّ ضديّة ءخر إليه إلا بدليل نصي مستقل.","عدد المواضع المشتركة هنا تلاق، أما حكم الضدية فيُبنى على شواهد الأوّل/الآخر والأولى/الآخرة."]},{"root":"ءخو","field":"الأبناء والذرية | الأمم والشعوب والجماعات | الإيمان والتصديق | الشر والسوء والخبث","occ":96,"tier":"secondary","antonym":"بنو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":31,"text":"قائمة القرابة تجمع الأبناء والإخوان: ﴿أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ﴾"}],"lataif":["البنون والإخوان يقعان داخل بنية قرابة واحدة، فلا يصح جعلهما أضدادا."]},{"root":"ءدم","field":"الأنبياء والرسل والأعلام | الأبناء والذرية","occ":25,"tier":"primary","antonym":"بلس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":34,"text":"يجتمع موضع التكريم مع إباء إبليس: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":116,"text":"تختصر الآية محور المقابلة بين الأمر لآدم وإباء إبليس: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ﴾."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":50,"text":"يزيد النص وصف الفسق عن الأمر: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓ﴾."}],"lataif":["التقابل متعلق بمشهد السجود لا بذات الاسم؛ لذلك لا يصنف ضدية صريحة.","الآيات الخمس تجمع الجذرين، لكن الشاهد الدلالي هو الاستثناء والإباء عن الأمر."]},{"root":"ءدي","field":"الدَّين والرهن والكفالة","occ":6,"tier":"primary","antonym":"خون","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":58,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا﴾ يثبت جهة الأداء إلى المستحق."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":27,"text":"﴿لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ﴾ يثبت جهة نقض الأمانة."}],"lataif":["المقابلة قائمة على لفظ الأمانات في الجهتين، لا على مجرد الإعطاء والمنع.","عدم التلاقي في آية واحدة يجعلها مقابلة بنيوية لا ضدية لفظية مباشرة."]},{"root":"ءدي","field":"الدَّين والرهن والكفالة","occ":6,"tier":"secondary","antonym":"كتم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":283,"text":"﴿فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ﴾ مع ﴿وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ﴾ يجمع إخراج المؤتمن وكتمان ما يجب بيانه."}],"lataif":["الكتمان هنا ليس ضد الأداء كله، بل مقابل جزئي داخل باب الأمانة والشهادة."]},{"root":"ءذن","field":"الملك والسلطة والتمكين | الجسد والأعضاء","occ":102,"tier":"primary","antonym":"ءذن","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المُرسَلات","sn":77,"verse":36,"text":"﴿وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ﴾؛ نفي الإذن يغلق جهة الاعتذار بعد أن كان الإذن فتحًا لها."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":84,"text":"﴿ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ﴾؛ اجتماع نفي الإذن مع نفي الاستعتاب يثبت انغلاق جهة الطلب."}],"lataif":["التقابل هنا داخل صيغة الجذر لا بين جذرين مستقلين.","نفي الإذن لا يمحو أصل الجذر، بل يبرز حده المقابل: جهة لا تفتح ولا ينفذ منها طلب."]},{"root":"ءذي","field":"النفع والضرر","occ":24,"tier":"primary","antonym":"ضرر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":111,"text":"﴿لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾ يحد الأذى دون الضرر القاطع."}],"lataif":["الاستثناء يرفع الأذى بوصفه مكروها واقعا، لكنه ينفي أن يبلغ مرتبة الضرر الغالب.","العلاقة تمييز حدود لا تضاد؛ فالأذى نوع أثر، والضرر سقف أشد."]},{"root":"ءرب","field":"الفقر والحاجة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ءرب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":31,"text":"﴿غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ﴾؛ النفي هنا يصنع تقابلًا داخليًا بين قيام الداعي وانتفائه."}],"lataif":["صيغة غير أولي لا تأتي بجذر آخر، بل تنفي حيازة الإربة نفسها.","المآرب في طه أغراض عملية مثبتة، والإربة في النور داع مخصوص منفي."]},{"root":"سمو","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":310,"tier":"primary","antonym":"ءرض","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":222,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":22,"text":"﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ يوزع الأرض فراشا والسماء بناء ومصدر إنزال."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":64,"text":"﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ يجعل الأرض قرارا والسماء بناء في توزيع وظيفي واضح."},{"surah":"الذَّاريَات","sn":51,"verse":23,"text":"﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾ يجمع الجهتين في قسم واحد."}],"lataif":["الأرض في الشواهد قرار وفراش، والسماء بناء ومصدر إنزال، فالتقابل وظيفي وجهوي معا.","كثرة الاجتماع بين الجذرين تجعل العلاقة أكثر من ملازمة موضعية.","التقابل لا يلغي أن السماء والأرض يردان معا في الخلق والملك والتبديل بوصفهما نظاما واحدا بجهتين.","التقابل لا يقوم على علو لفظي مجرد، بل على زوج كوني متكرر في الخلق والملك والمصير."]},{"root":"ءزر","field":"القوة والشدة | الأنبياء والرسل والأعلام","occ":3,"tier":"primary","antonym":"شدد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":31,"text":"يأتي شد الأزر في أقصر صيغة مباشرة: ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾."},{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":29,"text":"تتكرر بنية التقوية في مثل الزرع: ﴿كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ﴾."}],"lataif":["شد الأزر لا يضع شدد ضد ءزر، بل يجعله فعلا يحقق معنى الإسناد.","موضع آزر العلم لا يدخل في هذه العلاقة؛ لأنه اسم شخص لا فعل تقوية."]},{"root":"ءسس","field":"الفعل والعمل والصنع | البيت والمسكن والمكان | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":3,"tier":"primary","antonym":"هور","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":109,"text":"﴿أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ التأسيس الثاني ينتهي إلى الانهيار، فالعلاقة مقابلة بين أصل حامل وأصل منهار لا بين وجود بناء وعدمه."}],"lataif":["تكرار «أسس» مرتين داخل الآية يجعل جهة الأساس هي محل الحكم.","«هار» وصف للجرف، ثم «فانهار» يربط الوصف بنتيجة بنيوية مباشرة.","تكرار فعل التأسيس يجعل التقابل بين أصلين لا بين ظاهر بناءين فقط.","اجتماع هار وفانهار في الموضع نفسه يحول الصفة إلى مصير، فيظهر فساد الأساس من داخله."]},{"root":"ءسف","field":"الحزن والفرح والوجدان | الغضب والسخط والغيظ","occ":5,"tier":"primary","antonym":"غضب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":150,"text":"﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا﴾ يجمع الشاهد بين حرارة الغضب ووجع الأسف في وصف واحد."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":86,"text":"﴿فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ﴾ تتكرر الصيغة لتدل على تلازم الانفعالين لا تضادهما."}],"lataif":["اقتران الوصفين في الموضعين نفسه يجعل الغضب شارحًا لشدة الأسف لا نقيضًا له.","مواضع الجذر الأخرى تنقل الأسف بين الحزن والكظم والبخع، فتؤكد أنه انفعال مركب لا طرف قطبي واحد."]},{"root":"ءسن","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":1,"tier":"primary","antonym":"حمم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"محمد","sn":47,"verse":15,"text":"﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ في محمد 15 يرد ماء غير آسن في وصف أنهار الجنة، ويقابله في السياق نفسه ماء حميم لأهل العذاب."}],"lataif":["نفي الآسن يثبت كمال الماء من جهة عدم التغير.","الحميم مقابل مصيري في الآية، لا ضد لفظي مباشر لآسن."]},{"root":"ءسي","field":"الحزن والفرح والوجدان | الاتباع والسبق","occ":7,"tier":"primary","antonym":"فرح","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":23,"text":"﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ يقابل النص بين الأسى على الفائت والفرح بالعطاء."}],"lataif":["التقابل ليس بين حزن وسرور مطلقين، بل بين موقفين من الفوات والإيتاء.","فرع الأسوة داخل الجذر لا يدخل في الضدية، بل يعمل كضابط سلوكي يوجّه النفس عند الابتلاء."]},{"root":"ءصر","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل | العهد واليمين والميثاق","occ":3,"tier":"primary","antonym":"وضع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":157,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾؛ وضع الإصر هو رفع الحمل الملزم عنهم."}],"lataif":["اقتران الإصر بالأغلال يجعل المقابلة بين حمل يقيد ووضع يحرر.","جاء الوضع مسندًا إلى فعل الرسول في سياق الأمر والنهي والتحليل والتحريم."]},{"root":"ءصل","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":10,"tier":"primary","antonym":"بكر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":42,"text":"﴿وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا﴾؛ البكرة والأصيل طرفا تسبيح."},{"surah":"الفتح","sn":48,"verse":9,"text":"﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا﴾؛ تكرار الزوج في العبادة يثبت المقابلة الزمنية."},{"surah":"الإنسان","sn":76,"verse":25,"text":"﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا﴾؛ الذكر يحيط بطرفي اليوم."}],"lataif":["العلاقة محصورة في الأصيل والآصال، ولا تشمل أصل الشيء البنيوي.","اجتماع الطرفين في أفعال الذكر يجعل المقابلة لإحاطة الزمن لا للتنافي.","البكرة ليست ضدا مطلقا للأصيل، بل طرف يقابله في دورة اليوم.","بقية فروع بكر لا تحمل هذا المقابل، فلا تعمم العلاقة خارج الفرع الزمني."]},{"root":"ءفق","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نفس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":53,"text":"﴿سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ يقابل موضع الرؤية الخارجي بموضعها في الأنفس."}],"lataif":["الجمع في الآفاق يوسّع المجال الخارجي، والجمع المضاف في أنفسهم يقابله بميدان داخلي.","التقابل هنا تقابل مجالين للرؤية، لا تضاد بين ذاتين."]},{"root":"ءفك","field":"الكذب والافتراء والزور | الدوران والانقلاب والتحول | الضلال والغواية والزيغ","occ":30,"tier":"primary","antonym":"هدي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":11,"text":"﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ﴾ يجمع ترك الاهتداء ووصف الحق بالإفك في آية واحدة."}],"lataif":["الآية تجعل الإفك حكما ناتجا بعد عدم الاهتداء، لا مجرد لفظ مستقل.","تنوع مواضع الإفك يمنع حصر الجذر في ضد لفظي واحد مثل الصدق، ويجعل الهدي مقابله الأعمق."]},{"root":"ءفل","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":4,"tier":"primary","antonym":"بزغ","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":77,"text":"﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — بزوغ القمر يقابله أفوله في الآية نفسها."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":78,"text":"﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾ — بزوغ الشمس يقابله أفولها في الآية نفسها."}],"lataif":["الأفول لا يُفهم إلا بعد ظهور سابق، ولذلك كان بزوغ القمر والشمس أضبط مقابله هنا.","آية الكوكب تقوي معنى الأفول، لكنها لا تدخل في شواهد هذه العلاقة لأن جذر بزغ غير حاضر فيها.","تكرار الزوج مع القمر والشمس يحول العلاقة من مثال مفرد إلى نمط حجاجي.","البزوغ أول ظهور، والأفول نهاية ذلك الظهور عن العين."]},{"root":"ءكل","field":"الطعام والشراب","occ":109,"tier":"primary","antonym":"جوع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":155,"text":"﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ﴾؛ الجوع طرف نقص المطعوم لا فعل امتناع عن الأكل."},{"surah":"قُرَيش","sn":106,"verse":4,"text":"﴿ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾؛ الإطعام يرفع الجوع، وهذا يبين وجه المقابلة العامة مع الأكل والغذاء."}],"lataif":["الجوع يقابل كفاية الغذاء لا كل استعمالات الأكل المجازية.","عدم اجتماع الجذرين في آية واحدة يمنع رفع العلاقة إلى ضد لفظي مباشر."]},{"root":"ءكل","field":"الطعام والشراب","occ":109,"tier":"secondary","antonym":"صوم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":187,"text":"﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِ﴾؛ الأكل والشرب مباحان إلى حد، ثم يأتي إتمام الصيام."},{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":26,"text":"﴿فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا﴾؛ اجتماع الجذرين هنا لا يجعل الصوم امتناعًا عن الطعام في هذا الموضع، بل يضبط حدود العلاقة."}],"lataif":["الصوم يقابل الأكل في باب الامتناع المؤقت، لا في معنى الاستهلاك كله.","موضع مريم يمنع تعميم الصوم على ترك الطعام في كل شاهد للجذر."]},{"root":"ءلت","field":"النقص والضياع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لحق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الطُّور","sn":52,"verse":21,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ﴾ يجمع الإلحاق ونفي الألت، فيثبت علاقة تمام لا علاقة تضاد مباشر."}],"lataif":["تقدّم الإلحاق ثم نفي الألت يرفع توهم أن إكرام طرف يكون بنقص طرف آخر.","ذكر العمل والكسب يجعل نفي النقص متعلقًا بالاستحقاق لا بمجرد العدد."]},{"root":"ءلف","field":"الأعداد والكميات | الخلط والاجتماع","occ":22,"tier":"primary","antonym":"فرق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":103,"text":"﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾"}],"lataif":["الآية تجمع النهي عن التفرق وذكر التأليف بين القلوب، فتثبت التقابل داخل محور الرابط الاجتماعي.","لا يمتد هذا الحكم إلى ألف العدد إلا من جهة أن العدد ليس محل ضد هنا."]},{"root":"ءلم","field":"النفع والضرر | النار والعذاب والجحيم","occ":75,"tier":"primary","antonym":"رحم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"العنكبوت","sn":29,"verse":23,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ تجمع بين اليأس من الرحمة وثبوت العذاب الأليم."},{"surah":"الإنسان","sn":76,"verse":31,"text":"﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا﴾ تجعل الرحمة والعذاب الأليم جهتين متقابلتين في المصير."},{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":178,"text":"﴿ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ تضع الرحمة والتخفيف قبالة العذاب الأليم بعد الاعتداء."}],"lataif":["المقابلة لا تقع بين لفظ الألم ولفظ الراحة، بل بين أثر الرحمة وأثر العذاب الأليم في المتلقي.","تكرار اقتران الرحمة بالعذاب الأليم يثبت قطبية المصير، لا ضدية حسية مجردة.","آية النساء 104 تثبت أن الألم قد يشترك فيه فريقان، ثم يفترقان بالرجاء، مما يمنع اختزال الجذر في ضد جسدي بسيط."]},{"root":"ءله","field":"الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله","occ":2851,"tier":"primary","antonym":"ءله","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":35,"text":"﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾؛ الحصر يجمع النفي والإثبات داخل الجذر نفسه."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":22,"text":"﴿لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾؛ فرض تعدد الآلهة يبطل أمام وحدانية الله."},{"surah":"الإخلَاص","sn":112,"verse":1,"text":"﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾؛ الأحدية تثبت طرف الإفراد في الجذر."}],"lataif":["التقابل داخل المادة: إله حق وإله مدعى لا يثبت له الاستحقاق.","الشرك والعبادة متعلقان بباب الألوهية، لكنهما لا يكونان ضدين للجذر."]},{"root":"ءلى","field":"حروف الجر والعطف","occ":742,"tier":"primary","antonym":"مِن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":295,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":257,"text":"﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾؛ الشاهد يجمع مبدأ المسار وغايته في تركيب واحد."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":257,"text":"﴿يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ﴾؛ تكرار التركيب مع عكس الجهتين يبرز وظيفة البداية والمنتهى."}],"lataif":["مِن وإلى لا يتقابلان كأسماء، بل كطرفي مسار: ابتداء وانتهاء.","القوة الدلالية في الشاهد ناشئة من انقلاب المسار بين النور والظلمات لا من الحرف وحده."]},{"root":"ءمت","field":"البسط والتسوية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عوج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":107,"text":"﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ جمع النص بين نفي الميل ونفي النتوء، فكان عوج مكملا لبيان معنى ءمت لا ضدا له."}],"lataif":["الواو بين عوج وأمت توسع وصف السلامة ولا تقيم تقابلا بين الطرفين.","ورود ءمت منفيا فقط يجعل العلاقة الأثبت هي تمام الاستواء لا زوج ضد مستقل.","نفي العوج والأمت معا يرسم استواء بلا ميل ولا نتوء."]},{"root":"ءمد","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | الليل والنهار والأوقات","occ":4,"tier":"primary","antonym":"قرب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الجن","sn":72,"verse":25,"text":"﴿قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا﴾؛ القرب يقابل جعل الأمد للموعود."}],"lataif":["أداة «أم» تفصل بين قرب الموعد وامتداده بأمد.","الأمد هنا ليس نقطة انتهاء، بل مدى يخفى طوله."]},{"root":"ءمر","field":"الأمر والطاعة والعصيان","occ":248,"tier":"primary","antonym":"نهي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":12,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":104,"text":"﴿وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾: جمع بين فتح جهة المعروف ومنع جهة المنكر."},{"surah":"الحج","sn":22,"verse":41,"text":"﴿وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾: الزوج نفسه في مقام التمكين والعمل العام."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":90,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِ﴾: أوسع شاهد قطبي بين توجيه الإثبات وتوجيه المنع."}],"lataif":["التقابل لا يقع بين الأمر والمعصية، بل بين توجيهين: إلزام بفعل ومنع من فعل.","اقتران المعروف بالمنكر يعضد قطبية ءمر ونهي في الآيات الجامعة.","الغالب أن يأتي الأمر بالباء والنهي بعن، فينعكس اتجاه التكليف تركيبًا ومعنى.","المعروف والمنكر متعلقان لا جذرين مقابلين لنهي؛ الزوج الأصلي هو ءمر."]},{"root":"ءمن","field":"الإيمان والتصديق","occ":879,"tier":"primary","antonym":"كفر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":126,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":253,"text":"تجعل الآية الانقسام بعد البينات على قطبين: ﴿۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":108,"text":"صيغة الاستبدال تجعل الكفر والإيمان طرفين لا يجتمعان في الاختيار الواحد: ﴿أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":41,"text":"تكشف الآية فرقا بين قول الإيمان بالفم وعدم إيمان القلب مع المسارعة في الكفر: ﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾."}],"lataif":["التقابل لا يقتصر على نفي الإيمان، بل يظهر في ألفاظ المبادلة والقسمة.","كثرة الاجتماع لا تكفي وحدها، لكن مواضع القسمة تجعل العلاقة صريحة.","الآيات لا تجعل العذاب ضد الكفر، بل أثره وجزاءه.","التقابل مع الإيمان يشمل أصل الموقف لا نتيجة الموقف فقط."]},{"root":"ءن","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":945,"tier":"primary","antonym":"إن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":260,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":26,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَا﴾ يجمع المكسورة المستأنفة بالمفتوحة الداخلة في تركيب الفعل."}],"lataif":["العلاقة هنا بين شكلين أداتيين لا بين معنيين متضادين.","كثرة التلاقي ناشئة من شيوع الأداتين، لذلك صُنفت مقابلة بنيوية لا ضدًا صريحًا.","تعدد وظائف إن يمنع جعل ءن ضدًا شاملًا لها.","العلاقة بنيويّة في معناها العمليّ، لكنّها تقابل سياقيّ لا تضادّ صريح."]},{"root":"ءنا","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":67,"tier":"primary","antonym":"ءنت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":41,"text":"﴿أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴾؛ الشاهد يقابل بين أنتم وأنا في فصل العمل والمسؤولية."},{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":22,"text":"﴿مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ﴾؛ الشاهد يجعل المتكلم والمخاطبين في تقابل عجز متبادل."}],"lataif":["المقابلة خطابية: جهة المتكلم في مقابل جهة المخاطب، لا ضدية لفظية.","تكرار ضميري الطرفين في الجملة الواحدة يجعل العلاقة ثابتة داخل النص.","أنا يقابل أنتم في جهة الخطاب، لكنه أضعف من نحن في هذا الباب من حيث تكرار النمط."]},{"root":"ءنت","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":217,"tier":"primary","antonym":"نحن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":59,"text":"﴿ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴾؛ الشاهد يقابل المخاطبين بنحن عبر سؤال محكم."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":64,"text":"﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾؛ تكرار النمط يثبت المقابلة بين جهتي الفعل."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":69,"text":"﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾؛ الشاهد يكرر الفصل بين دعوى فعل المخاطب وتقرير الفاعل."}],"lataif":["أداة أم في شواهد الواقعة تجعل الطرفين داخل ميزان واحد: أنتم أم نحن.","المقابلة تضبط جهة الخطاب والقدرة على الفعل، ولا تجعل الضمير نفسه ضدًا لغويًا."]},{"root":"ءنث","field":"الولادة والنسل والذرية | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":30,"tier":"primary","antonym":"ذكر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":16,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":36,"text":"المقابلة النصية المباشرة: ﴿وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰ﴾"},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":97,"text":"يتكرر الزوج القطبي في العمل: ﴿مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ﴾"},{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":21,"text":"﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ هذا تقابل نوعي صريح في فرع الذكر بمعنى الصنف الخلقي."}],"lataif":["المقابلة هنا قطبية صريحة داخل الآية نفسها.","ورود الزوج في أبواب مختلفة يمنع حصره في سياق واحد.","جذر ذكر ذو محورين، ومن الدقة فصل ضد الاستحضار عن مقابل النوع الخلقي.","ءنث ليس بديلا عن نسي، بل علاقة تخص فرع الذكر بمعنى الصنف."]},{"root":"ءنث","field":"الولادة والنسل والذرية | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":30,"tier":"secondary","antonym":"رجل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":176,"text":"يجتمع رجال ونساء مع الذكر والأنثيين: ﴿إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾"}],"lataif":["رجل مقابل سياقي في بعض الأحكام، أما الضد الأدق للأنثى فهو ذكر.","ءنث يقابل ذكر أولا، ويقارب رجل فقط في هذا البناء السياقي."]},{"root":"ءنس","field":"الإنسان والناس","occ":97,"tier":"primary","antonym":"جنن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":17,"evidence":[{"surah":"الذَّاريَات","sn":51,"verse":56,"text":"﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾؛ يجتمع الصنفان تحت غاية واحدة."},{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":33,"text":"﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ﴾؛ النداء يجعل الطرفين زوج خطاب واحد."},{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":39,"text":"﴿لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ﴾؛ يشترك الصنفان في مشهد واحد."}],"lataif":["التقابل خاص بفرع الإنس لا بكل استعمالات الإنسان.","كثرة الاجتماع في الآية نفسها تجعل العلاقة تصنيفية راسخة، لا ضدية مطلقة."]},{"root":"ءنف","field":"الجسد والأعضاء | الليل والنهار والأوقات","occ":3,"tier":"primary","antonym":"دبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":45,"text":"﴿وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ﴾؛ الأنف يرد عضوًا مخصوصًا في مقدم الوجه."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":16,"text":"﴿مَاذَا قَالَ ءَانِفًا﴾؛ الصيغة الزمنية تدل على القريب السابق المتصل بالحاضر."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":50,"text":"﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ﴾؛ الأدبار تقابل جهة الوجوه في ترتيب الجسد."}],"lataif":["قوة العلاقة أنها تجمع الجهة الجسدية والامتداد الزمني دون اجتماع للجذرين.","الآيات التي تجمع الوجوه والأدبار تجعل المقابلة تشريحية، أما «آنفًا» فيضيف البعد الزمني."]},{"root":"ءنى","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الليل والنهار والأوقات | البرد والحرارة | الكأس والإناء","occ":36,"tier":"primary","antonym":"ءفك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"الأنعام","sn":6,"verse":95,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾؛ بعد البيان يسأل عن وجه الصرف."},{"surah":"يونس","sn":10,"verse":34,"text":"﴿قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾؛ الاستفهام يواجه الانصراف عن مقتضى الدليل."},{"surah":"فاطر","sn":35,"verse":3,"text":"﴿هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾؛ وضوح جهة الرزق يجعل الإفك مستنكرا."}],"lataif":["الزوج ثابت في صيغة سؤال لا في صيغة خبرية عابرة.","العلاقة خاصة بفرع «أنى» الاستفهامي، لا بمواضع بلوغ الوقت أو الوعاء."]},{"root":"ءوب","field":"الرجوع والعودة","occ":17,"tier":"primary","antonym":"ءوب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":49,"text":"﴿هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ﴾ يثبت المآب الحسن في طرف."},{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":55,"text":"﴿هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ﴾ يثبت المآب الشر في الطرف الآخر."}],"lataif":["المادة واحدة في الطرفين، والصفة هي التي تفتح التقابل بين المآلين.","هذا التقابل أدق من مقابلة ءوب بجذر رجوع آخر؛ لأن الجذر نفسه يميز نوع المآب."]},{"root":"ءوب","field":"الرجوع والعودة","occ":17,"tier":"secondary","antonym":"متع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":14,"text":"﴿ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ﴾ يقابل المتاع الحاضر بحسن المآب عند الله."}],"lataif":["متع ليس ضد ءوب، لكنه طرف سياقي يبين الفرق بين متاع حاضر ومآل راجع."]},{"root":"ءود","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ءود","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":75,"text":"﴿وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗا﴾؛ الأداء ونفي الأداء متقابلان داخل الجذر نفسه."}],"lataif":["التقابل لا يعتمد على مقدار المال وحده، بل على اختلاف الأمانة في الأداء والمنع.","نفي الأداء داخل الآية أوضح من استدعاء ضد خارجي للجذر."]},{"root":"ءوه","field":"الرحمة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"حلم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"هود","sn":11,"verse":75,"text":"﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾؛ الحلم يجاور الأواه في وصف واحد."},{"surah":"التوبة","sn":9,"verse":114,"text":"﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ﴾؛ يتكرر اقتران الأواه بالحليم، فيثبت التلازم."}],"lataif":["تكرار الاقتران في الموضعين يجعل الحلم أقرب ملازم للجذر.","الملازمة لا تعني الضدية؛ هي بيان هيئة الأواه لا مقابله."]},{"root":"ءوه","field":"الرحمة","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"نوب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هود","sn":11,"verse":75,"text":"﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾؛ الإنابة تكمل معنى الرجوع الملازم للأواه في هذا الموضع."}],"lataif":["الإنابة جاءت في هود فقط، لذلك بقيت علاقة ثانوية مكمّلة لا أصلًا عامًا لكل المواضع."]},{"root":"ءوي","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":36,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":20,"text":"﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾؛ المأوى هنا جهة إلزام، وإرادة الخروج منها تكشف نقيض الاستقرار داخلها."}],"lataif":["صيغة «مأواهم» اسمية ثابتة، وتقابلها أفعال متكررة في «أرادوا أن يخرجوا» و«أعيدوا».","الإعادة إلى النار تثبت أن المقابلة ليست بين مكانين بل بين لزوم المأوى ومحاولة مفارقته."]},{"root":"ءوي","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":36,"tier":"secondary","antonym":"نصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":26,"text":"﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾؛ الإيواء يقترن بالتأييد والنصر، فالنصر مكمّل لحفظ الجماعة بعد ضمها."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":72,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾؛ الآية تجمع الذين آووا ونصروا في بناء نصرة وإيواء واحد."}],"lataif":["النصر لا يعكس الإيواء، بل يبين وظيفة المأوى حين يكون حماية ومعونة.","اقتران «آووا ونصروا» يخص فرع الإيواء الداعم لا فرع المأوى المصيري."]},{"root":"ءيد","field":"القوة والشدة","occ":11,"tier":"primary","antonym":"ضعف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":26,"text":"﴿إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ﴾؛ الاستضعاف يقابله التأييد بالنصر في الآية نفسها."}],"lataif":["التأييد ليس مجرد قوة ذاتية، بل إمداد يرفع حال الضعف.","ذكر الخوف والتخطف قبل التأييد يزيد وضوح الانتقال من الهشاشة إلى التثبيت."]},{"root":"ءيم","field":"الزواج والنكاح","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نكح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":32,"text":"﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ﴾ يجعل الأيامى موضعًا لفعل الإنكاح، فيظهر الانتقال من خلو الزوج إلى إنشاء الرابطة."}],"lataif":["الأمر لا يصف الأيم لذاته، بل يوجه إلى إخراجه من حاله بفعل الإنكاح.","ذكر الفقر والغنى بعد الأمر يبين أن العائق المعالج اجتماعي، لا أن الأيم ضد للفقر أو الغنى."]},{"root":"ءيه","field":"الآية والمعجزة والبرهان","occ":382,"tier":"primary","antonym":"كذب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":46,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":105,"text":"يجتمع عرض الآيات مع ردها: ﴿ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾"},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":36,"text":"صيغة الرد تجمع التكذيب والاستكبار: ﴿كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ﴾"}],"lataif":["العلاقة ليست بين علامة ولا علامة، بل بين علامة وموقف راد لها.","كثرة اجتماع الآيات مع التكذيب تجعل المقابل سياقيا مستقرا لا ضدية لفظية."]},{"root":"ءيه","field":"الآية والمعجزة والبرهان","occ":382,"tier":"secondary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":64,"evidence":[{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":15,"text":"الإيمان هو قطب القبول: ﴿إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا﴾"}],"lataif":["الإيمان ليس ضد الآية، بل قبول دلالتها.","النص يقرن الإيمان بترك الاستكبار، فيكتمل محور القبول والرد."]},{"root":"ءيه","field":"الآية والمعجزة والبرهان","occ":382,"tier":"secondary","antonym":"جحد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":63,"text":"الجحود صورة أخص من الرد: ﴿بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾"}],"lataif":["الجحود يبرز بعد قيام دلالة الآية، لذلك هو موقف مقابل لا نقيض وجودي للآية."]},{"root":"إسرائيل","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الأنبياء والرسل والأعلام","occ":43,"tier":"primary","antonym":"إسرائيل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّف","sn":61,"verse":14,"text":"ينقسم العنوان الجماعي نفسه بعد الدعوة: ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞ﴾."}],"lataif":["التقابل داخل الجماعة لا بين إسرائيل واسم آخر، لذلك لا يرقى إلى ضد جذري.","ورود بني إسرائيل مع الأنبياء والكتاب والنعمة يشرح تاريخ الخطاب ولا يصنع أزواجا ضدية."]},{"root":"الل","field":"العهد واليمين والميثاق","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ذمم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":8,"text":"﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ يقترن الإل بالذمة في نفي الرعاية، فالعلاقة بينهما جمع حرمتين مرعيتين لا تضاد."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":10,"text":"﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾ يتكرر التركيب نفسه: لا يرقبون إلًا ولا ذمة، فيثبت التكميل اللفظي بين الجذرين."}],"lataif":["تكرار الزوج نفسه في الموضعين يجعل ذمم مكملا داخليا لا مقابلا ضديا.","النفي واقع على رعاية الإل والذمة معا، لا على تضاد بينهما."]},{"root":"بءس","field":"الذم واللعن والسب | الشر والسوء والخبث","occ":73,"tier":"primary","antonym":"نعم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":136,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾ يمثل صيغة المدح في مقابل صيغة الذم."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":12,"text":"﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ يمثل صيغة الذم في مآل الكافرين."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":24,"text":"﴿سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾ يبين وجه المدح في العاقبة، مقابل صيغ بئس في عواقب أخرى."}],"lataif":["العلاقة بين نعم وبئس بنية تقويميّة لا اجتماع آية، لذلك خُفضت إلى تقابل سياقيّ بنيويّ.","نعم هنا ليس جذر النعمة فقط، بل صيغة المدح التي تقابل صيغة بئس في باب الحكم على المآل."]},{"root":"بءس","field":"الذم واللعن والسب | الشر والسوء والخبث","occ":73,"tier":"secondary","antonym":"حسن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":18,"text":"﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ يقابل الحسنى بمآل بئس المهاد داخل قسمة المستجيبين وغير المستجيبين."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":2,"text":"﴿قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا﴾ يجمع البأس الشديد والأجر الحسن في وظيفتي الإنذار والبشارة."}],"lataif":["حسن لا يقابل كل فروع بءس، بل يقابل بعض مواضع المآل والأجر.","إدراجه ثانوي يحفظ فرق صيغة الذم «بئس» عن شدة البأس."]},{"root":"بتر","field":"النقص والضياع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"كثر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الكَوثر","sn":108,"verse":1,"text":"﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ﴾ يضع طرف الوفرة والعطاء."},{"surah":"الكَوثر","sn":108,"verse":3,"text":"﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾ يضع طرف الانقطاع في خاتمة السورة."}],"lataif":["السورة القصيرة تبني قطبا كاملا: عطاء كثير في البدء، وانقطاع في الختم.","الكوثر والأبتر ليسا متجاورين في آية واحدة، لكن البنية السورية تجعل التقابل صريحا."]},{"root":"بتك","field":"القطع والتمزيق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"غير","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":119,"text":"﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِ﴾: البتك يأتي مقترنًا بتغيير الخلق، فيكون صورة داخلة في الإطار الأوسع."}],"lataif":["العطف بين الفعلين يجعل التغيير تفسيرًا بنيويًا لخطورة البتك لا ضدًا له.","ذكر الآذان والأنعام يحدد محل الفعل، أما غير فيحدد وجهه العام."]},{"root":"بتل","field":"العبادة والتعبد","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ذكر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُزمل","sn":73,"verse":8,"text":"﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا﴾ يسبق ذكر اسم الرب الأمر بالتبتل إليه."}],"lataif":["تعدية التبتل بإلى تجعل الجهة المقصودة أصل المعنى.","تكرار الجذر فعلًا ومصدرًا في الآية نفسها يثبت التوكيد ولا يفتح مقابلة ضدية مستقلة."]},{"root":"بثث","field":"الانتشار والتفرق | الحزن والفرح والوجدان","occ":9,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":29,"text":"﴿وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ﴾ يقابل انتشار الدواب بقدرة جمعهم."}],"lataif":["البث يفتح المجال، والجمع يرده إلى سلطان القدرة.","الدابة مادة الانتشار لا مقابله؛ أما الجمع فهو القطب البنيوي."]},{"root":"بحث","field":"التراب والأرض والمادة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"وري","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":31,"text":"﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾ يربط البحث بتعليم المواراة."}],"lataif":["البحث فعل في الأرض، والمواراة غاية تعليمية ناشئة عنه.","الحرف «في» يحصر البحث في التنقيب المكاني لا في طلب معرفي مجرد."]},{"root":"بحر","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":42,"tier":"primary","antonym":"برر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"يونس","sn":10,"verse":22,"text":"﴿هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ في يونس 22 يذكر التسيير في البر والبحر، فيظهر زوج المجالين في حركة الناس."},{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":70,"text":"﴿۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾ في الإسراء 70 يرد الحمل في البر والبحر، فيتكرر التقابل المكاني."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":96,"text":"يتقابل الصيدان بحسب المجال: ﴿أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗا﴾."}],"lataif":["البر يقابل البحر من جهة المجال، لا من جهة النفع أو الضرر.","الفلك تؤكد خصوصية البحر لكنها ليست ضدًا له.","البحر يقابل البر المكاني فقط، ولا يفسر فرع الأبرار والبر السلوكي.","كثرة الاجتماع تجعل العلاقة ثابتة، لكنها متعددة المجال داخل الجذر الواحد."]},{"root":"بخس","field":"النقص والضياع | الظلم والعدوان والبغي","occ":7,"tier":"primary","antonym":"وفي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":85,"text":"﴿فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾: الوفاء يقابل البخس بوصفه تمام الحق أمام إنقاصه."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":85,"text":"﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾: الأمر بالوفاء والنهي عن البخس يجتمعان في آية واحدة."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":15,"text":"﴿نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ﴾: توفية الأعمال تقترن بنفي البخس."}],"lataif":["البخس لا يعني مطلق النقص، بل نقص حق ثابت، ولذلك يقابله الوفاء لا مجرد الزيادة.","الكيل والميزان يحددان مجال الوفاء والبخس، ولا يكونان ضدين للجذر.","الأمر بالإيفاء والنهي عن البخس ليسا حكمين متجاورين فقط، بل قطبان لمقدار واحد: تمامه أو نقصه.","نفي الظلم والبخس حول التوفية يثبت أن الوفاء حفظ حق لا مجرد إكمال عدد."]},{"root":"بخع","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":6,"text":"﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ﴾ يعلّق البخع على عدم الإيمان."},{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":3,"text":"﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾ يعيد الشاهد الصلة نفسها بين البخع وانتفاء الإيمان."}],"lataif":["تكرار الصيغة مع النفس يثبت أن الجذر يصف استنزاف الذات لا مجرد حزن عابر.","الإيمان هنا ليس ضد البخع، بل المقابل السياقي الذي لو تحقق لانقطع سبب الاستنزاف."]},{"root":"بخل","field":"البخل والشح والمنع","occ":12,"tier":"primary","antonym":"عطو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":1,"evidence":[{"surah":"اللَّيل","sn":92,"verse":5,"text":"﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ هذا طرف البذل في بنية أما/وأما داخل السورة."},{"surah":"اللَّيل","sn":92,"verse":8,"text":"﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ هذا طرف الإمساك والاستغناء، فيقابل أعطى واتقى بنيويا."}],"lataif":["لأنّ التقابل في سورة الليل بنيويّ لا في آية واحدة، اعتُمد التصنيف البنيويّ لا اجتماع آية واحدة.","عطو أدق من نفق كضد فعلي مباشر، مع أن نفق أقرب إحصائيا في الجذور المجاورة."]},{"root":"نفق","field":"الإنفاق والعطاء | المكر والخداع والكيد | الدليل والسبيل والطريق","occ":111,"tier":"primary","antonym":"بخل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":38,"text":"﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾ تدعو الآية إلى الإنفاق ثم تذكر من يبخل، فالبخل هو الطرف العملي المقابل لفعل الإنفاق."}],"lataif":["البخل هنا ليس صفة مجردة، بل جواب سلبي على دعوة الإنفاق نفسها.","الآية تربط أثر البخل بصاحبه: «فإنما يبخل عن نفسه»، فتظهر خسارة منع النفاذ.","نفق مقابل سياقي قوي لأنه يظهر في آية الدعوة إلى البذل، لكنه ليس كل دلالة الجذر.","تقديم عطو يمنع حصر الضدية في مقابل مقترَح إحصائي واحد."]},{"root":"بدر","field":"الأماكن المعيّنة | الاتباع والسبق","occ":2,"tier":"primary","antonym":"كبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":6,"text":"﴿وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْ﴾ البدار معاجلة قبل كبر اليتامى."}],"lataif":["العلاقة لا تشمل بدر الموضع؛ هي خاصة بصيغة بدارًا في آية الأموال.","كبر يحدد نهاية الانتظار التي يتجاوزها البدار، لذلك هو مقابل سياقي لا ضد صريح."]},{"root":"بدع","field":"الخلق والإيجاد والتكوين | الاتباع والسبق","occ":4,"tier":"primary","antonym":"تبع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":9,"text":"﴿مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ﴾ ثم ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾؛ نفي الانفراد يقابله إثبات الاتباع."},{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":27,"text":"﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ﴾ ثم ﴿وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ﴾؛ الاتباع والابتداع يجتمعان مع بيان الفرق."}],"lataif":["التقابل محصور في فرع الابتداع البشري ونفي البدعية عن الرسول.","وصف الله ببديع السماوات والأرض إنشاء أول، وليس طرفا مذموما في هذه العلاقة."]},{"root":"بدل","field":"التحويل والتغيير","occ":44,"tier":"primary","antonym":"غير","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":15,"text":"﴿ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُ﴾: المغايرة والتبديل يجتمعان بوصفهما طلبًا لإزاحة النص عن صورته المعطاة."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":59,"text":"﴿فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ﴾: غير يحدد صورة القول البديل عن القول المأمور به."}],"lataif":["غير تكشف طرف المغايرة، وبدل يكشف فعل الإحلال.","كثرة الاجتماع بين الجذرين ناتجة من طبيعة الإبدال، لا من ضدية لفظية."]},{"root":"بدل","field":"التحويل والتغيير","occ":44,"tier":"secondary","antonym":"حول","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":43,"text":"﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾: نفي التبديل والتحويل معًا يثبت الثبات، لا تقابل الجذرين."}],"lataif":["اقتران النفيين يجعل حول جارًا في حقل تغيير الحال، لا ضدًا لبدل."]},{"root":"بدي","field":"الإظهار والتبيين | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":46,"tier":"primary","antonym":"خفي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":11,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":91,"text":"﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ﴾ — الإبداء والإخفاء يردان معًا في شأن القراطيس وما يكتم منها."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":31,"text":"﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ — إبداء الزينة يقابله إخفاء ما يعلمن من الزينة."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":29,"text":"﴿قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ — إخفاء ما في الصدور أو إبداؤه يجتمعان تحت علم الله."}],"lataif":["التقابل بين إخراج المستور وإبقائه مستورًا، لا بين مطلق الظهور ومطلق العدم.","خفي هو الطرف الأقوى لأن اللقاء متكرر ودلالته مباشرة.","الإبداء يكشف الشيء نفسه، لا مجرد نقله إلى فضاء عام.","الإخفاء لا يعني العدم؛ وجود المخفي ثابت ولذلك يصح إبداؤه."]},{"root":"عود","field":"الرجوع والعودة","occ":39,"tier":"primary","antonym":"بدي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":11,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":4,"text":"﴿إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾ يضع البدء قبل الإعادة في بنية واحدة."},{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":11,"text":"﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾ يكرر الثنائية نفسها بلفظ صريح."},{"surah":"البُرُوج","sn":85,"verse":13,"text":"﴿إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ﴾ يجمع الفعلين في صيغة موجزة جامعة."}],"lataif":["العد يشمل كل آية اجتمع فيها عود مع بدي في القرءان: إحدى عشرة وقعة لعود في عشر آيات.","اسم القوم «عاد» خارج هذا المدخل أصلًا — له مدخله المستقل — فالتقابل يشمل مواضع الجذر كلها.","عود لا ينقض البدء، بل يتممه في مسار الخلق ثم الرجوع.","إدراجه ثانويًا يمنع خلط التكامل بالضدية الصريحة."]},{"root":"بذر","field":"الإنفاق والعطاء","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ءتي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":26,"text":"﴿وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا﴾؛ الأمر بإيتاء الحق يسبق النهي عن التبذير فيحدد أن المشكلة في خروج المال عن وجهه."}],"lataif":["افتتاح الآية بإيتاء الحق يمنع فهم التبذير على أنه مجرد إنفاق كثير.","تأكيد الفعل بالمصدر في ولا تبذر تبذيرا يشدد على الخروج عن حد الحق لا على أصل البذل."]},{"root":"برء","field":"الفصل والحجاب والمنع | الخلق والإيجاد والتكوين | الشرك والعبادة غير الله | المرض والسقم | الكذب والافتراء والزور","occ":29,"tier":"primary","antonym":"شرك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":78,"text":"﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾؛ البراءة تقطع الصلة بما يشركون."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":54,"text":"﴿إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾؛ الشاهد يجعل البراءة إعلانًا في مواجهة الشرك."}],"lataif":["البراءة لا تناظر ذات الشرك فقط، بل تناظر التعلق به والانتماء إليه.","تكرر صيغة بريء مما تشركون يجعل العلاقة ثابتة في خطابين مختلفين."]},{"root":"برء","field":"الفصل والحجاب والمنع | الخلق والإيجاد والتكوين | الشرك والعبادة غير الله | المرض والسقم | الكذب والافتراء والزور","occ":29,"tier":"secondary","antonym":"برص","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":49,"text":"﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾؛ البرص موضع الإبراء الجسدي لا ضد الجذر."}],"lataif":["المفعول يحدد مسلك الإبراء دون أن ينشئ ضدًا مستقلًا.","اقتران البرص بالأكمه يضعهما في باب إزالة العلة."]},{"root":"برء","field":"الفصل والحجاب والمنع | الخلق والإيجاد والتكوين | الشرك والعبادة غير الله | المرض والسقم | الكذب والافتراء والزور","occ":29,"tier":"secondary","antonym":"كمه","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":110,"text":"﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾؛ الأكمه موضع فعل الإبراء ضمن تعداد الآيات."}],"lataif":["تقدم الأكمه على الأبرص في الشاهدين يحفظ زوج العلل في مسلك واحد.","الإبراء هنا انتقال من علة قائمة إلى سلامة مأذونة."]},{"root":"برج","field":"السماء والفضاء والأفلاك | الملبس والزينة | الصعود والعلو","occ":7,"tier":"primary","antonym":"قرر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":33,"text":"﴿وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا﴾ يجمع القرار في البيوت والنهي عن التبرج في بنية واحدة."}],"lataif":["القرار هنا يحدّ حركة الظهور، والتبرج يصف إظهار الزينة، فالتقابل سياقي لا لفظي.","مواضع البروج السماوية والمشيدة لا تحمل هذا التقابل، لذلك حُصر الحكم في استعمال التبرج."]},{"root":"برح","field":"التمادي والاستمرار","occ":3,"tier":"primary","antonym":"مضي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":60,"text":"﴿لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبٗا﴾ يجعل عدم البرح ملازمة لمسار قد يمتد بالمضي."}],"lataif":["نفي البرح يصنع معنى الثبات، فلا يحتاج إلى ضد خارجي ليقابله.","المضي في الآية ليس نقيض البرح، بل تمام صورة الملازمة حتى غاية."]},{"root":"برد","field":"البرد والحرارة | الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":5,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":69,"text":"تتحول النار إلى برد وسلام في الأمر نفسه: ﴿قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴾."}],"lataif":["البرد هنا ليس عارضًا طبيعيًا، بل صفة مأمور بها لنزع أثر النار المؤذي.","اقتران البرد بالسلام يمنع فهمه كطرف مؤذ، ويجعله خفضًا رحيمًا للحرارة.","هذا ليس ضد النار من خارجها، بل تقابل داخل أثرها حين تؤمر أن تكون بردا وسلاما.","الشاهد يحفظ سعة الجذر: النار في ذاتها معروفة الأثر، لكنها مقهورة لأمر الله."]},{"root":"برز","field":"الإظهار والتبيين | مشاهد يوم القيامة والأهوال | القتال والحرب والجهاد","occ":9,"tier":"primary","antonym":"خفي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":16,"text":"﴿يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞ﴾؛ البروز الكلي يقابله نفي الخفاء."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":154,"text":"﴿يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَ﴾؛ الخفاء في الصدور يجاور مشهد البروز إلى المصارع في الآية نفسها."}],"lataif":["آية غافر تجعل البروز لا يترك شيئًا في الخفاء.","ليس كل خروج بروزًا؛ البروز خروج إلى مواجهة مكشوفة."]},{"root":"برزخ","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":3,"tier":"primary","antonym":"مرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":53,"text":"﴿۞ وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾ الآية تجمع مرج البحرين وجعل البرزخ بينهما، فتضع الإرسال والحجز في بنية واحدة."}],"lataif":["مرج يصف إطلاق البحرين، والبرزخ يصف الحد الفاصل الذي يمنع الامتزاج.","حجر في الشاهد نفسه تأكيد للحجز لا مقابل مستقل."]},{"root":"برص","field":"المرض والسقم","occ":2,"tier":"primary","antonym":"كمه","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":49,"text":"﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾"},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":110,"text":"﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾"}],"lataif":["الأبرص والأكمه مقترنان في سياق الإبراء، لا أحدهما ضد الآخر.","التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.","الأكمه والأبرص زوج شواهد في سياق الإبراء، لا ضدان."]},{"root":"برق","field":"الضوء والنور والظلام | الرياح والمطر والأحوال الجوية | الرؤية والنظر والإبصار | الملبس والزينة | الكأس والإناء","occ":11,"tier":"primary","antonym":"ظلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":19,"text":"﴿فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ﴾ يجمع الظلمات والبرق في مشهد عاصف واحد."},{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":20,"text":"﴿يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْ﴾ يشرح تناوب اللمعان والإظلام في أثر البرق."}],"lataif":["الضدية هنا أثرية: لمعان خاطف يقابله إظلام حاجب، لا حكم بأن كل برق هو نور مطلق.","اجتماع الرعد والبرق في الآية نفسها ملازمة عاصفية، أما التقابل البصري ففي أضاء وأظلم."]},{"root":"رعد","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية | الصوت والنداء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"برق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":19,"text":"﴿فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ﴾ يجمع الرعد والبرق في عاصفة واحدة: صوت يسمع ولمعان يرى."}],"lataif":["الرعد والبرق متجاوران في الحقل العاصفي، لكن النص لا يجعلهما طرفي إبطال متبادل.","الرعد في الرعد 13 يسبح بحمد الله، وهذا يوسع دلالته الصوتية ولا ينشئ ضدًا جديدًا.","الرعد والبرق زوج عاصفي: صوت ولمعان، لا طرفا تضاد."]},{"root":"برك","field":"الرحمة | الألوهيّة والتوحيد","occ":32,"tier":"primary","antonym":"لعن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":73,"text":"﴿قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾ يبين جهة الإقبال بالرحمة والبركات."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":89,"text":"﴿فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ يبين الجهة المعاكسة في الإبعاد والسخط."}],"lataif":["البركة واللعنة كلاهما من جهة الحكم الإلهي، لكن أثر الأولى تثبيت الخير وأثر الثانية الإبعاد.","عدم اجتماعهما في آية واحدة يمنع رفع العلاقة إلى ضدية لفظية مباشرة."]},{"root":"برم","field":"الربط والعقد","occ":2,"tier":"primary","antonym":"برم","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّخرُف","sn":43,"verse":79,"text":"﴿أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ﴾ يضع إبرامهم وإبرام الله في تقابل جهة وحسم."}],"lataif":["الجذر نفسه يتكرر مرتين، فيكفي ذلك لبناء تقابل داخلي.","المقابلة ليست بين إحكام ونقض، بل بين تدبيرين لا يستويان في النفاذ."]},{"root":"برهن","field":"الآية والمعجزة والبرهان","occ":8,"tier":"primary","antonym":"صدق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":111,"text":"طلب البرهان مقترن بشرط الصدق: ﴿هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾"},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":64,"text":"تتكرر الصيغة نفسها لاختبار الدعوى: ﴿هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾"}],"lataif":["البرهان يطلب عند الدعوى، وصدق الدعوى هو موضع الاختبار.","غياب اجتماع برهن مع كذب يمنع ادعاء ضدية بينهما."]},{"root":"بري","field":"الإنسان والناس","occ":2,"tier":"primary","antonym":"بري","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"البَينَة","sn":98,"verse":6,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾؛ البرية هنا وعاء لوصف الشر."},{"surah":"البَينَة","sn":98,"verse":7,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾؛ الآية التالية تجعل الوعاء نفسه لحكم الخير."}],"lataif":["اللفظ الواحد يحمل القسمة إلى خير وشر، فالمقابلة داخلية لا خارجية.","تجاور الآيتين يجعل الحكمين متقابلين بلا حاجة إلى اختراع ضد لجنس البرية."]},{"root":"بسر","field":"الحزن والفرح والوجدان | الغضب والسخط والغيظ","occ":2,"tier":"primary","antonym":"نضر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"القيامة","sn":75,"verse":22,"text":"﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ﴾ يثبت وجه الإشراق والبهاء."},{"surah":"القيامة","sn":75,"verse":24,"text":"﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ﴾ يثبت وجه الكلوح والانقباض."}],"lataif":["التقابل في موصوف واحد هو الوجوه، لا في موضوعين متباعدين.","الفاصل القصير داخل السورة يقوي الحكم مع أنه ليس اجتماعا في آية واحدة.","سرور في الإنسان يلازم النضرة، ولذلك لا يصح جعله مقابلا لها.","التقابل في القيامة قائم على هيئة الوجهين لا على أصل الجذر في كل مواضعه."]},{"root":"بسط","field":"الرزق والكسب | الأخذ والقبض","occ":23,"tier":"primary","antonym":"قبض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":245,"text":"﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ الآية تثبت الضد البنيوي، لكن الرسم في ملف البيانات محسوب على جذر بصط لا بسط."},{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":46,"text":"﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ القبض ضم لما امتد وانبسط، فيقابل أصل البسط بنيويا."},{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":36,"text":"﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ هذا يبين طرف البسط في محور الرزق، لا شاهدا مباشرا مع قبض."}],"lataif":["لم أستخدم الاجتماع في الآية نفسها هنا لأن القاعدة تلزم بتطابق الجذرين في الآية نفسها حسب البيانات.","قبض يظل الضد البنيوي الأوضح خارج محور الرزق، وقدر هو المقابل النصي المتكرر داخل محور الرزق.","بسط علاقة دلالية لازمة لقبض، لكنها ليست تقابلًا في الآية نفسها في مواضع هذا الجذر.","فصل بصط عن بسط بنيويًّا يحفظ التحقق ويمنع تضخيم العد."]},{"root":"قدر","field":"القوة والشدة | الأعداد والكميات | الخلق والإيجاد والتكوين | الرزق والكسب","occ":132,"tier":"primary","antonym":"بسط","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":26,"text":"﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ — البسط والتقدير يتقابلان في سعة الرزق وضبطه."},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":12,"text":"﴿لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ — يتكرر الزوج نفسه مع مقاليد السماوات والأرض."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":82,"text":"﴿وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ — يظهر الاعتبار بعد تمنّي مكان قارون: البسط والقدر بيد الله."}],"lataif":["بسط يقابل قدر حين يكون قدر بمعنى التضييق المحكم، لا حين يكون بمعنى القدرة المطلقة.","وجود رزق في الشواهد يحدد مجال التقابل ولا يجعله طرفًا مضادًا.","قدر هنا ليس القدرة المطلقة، بل تقدير الرزق وتضييقه في مواضع البسط.","وسم الاجتماع في الآية نفسها محصور في الآيات التي تحمل بسط وقدر فعلا."]},{"root":"بسل","field":"الدَّين والرهن والكفالة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"وقي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":70,"text":"﴿وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾ يصف الشاهد حال النفس حين تبسل بما كسبت ولا تجد وليًا ولا شفيعًا."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":45,"text":"﴿فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ﴾ يعرض الشاهد جهة الوقاية من السيئات التي أريدت بالمؤمن."}],"lataif":["العلاقة بين الارتهان والحفظ مفهومية؛ لذلك لا تعامل معاملة التلاقي في آية واحدة.","ذكر الحميم في موضع بسل يصف العاقبة، ولا يصنع ضدًا للجذر."]},{"root":"بسم","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ضحك","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":19,"text":"﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا﴾ يجعل الضحك وصفًا متممًا للتبسم لا طرفًا مضادًا له."}],"lataif":["اجتماع الفعل والحال في موضع واحد يحدّد رتبة التبسم: ظهور سرور مضبوط.","تعقيب الشكر يحوّل الانفعال اللطيف إلى استجابة عملية."]},{"root":"بشر","field":"الإخبار والتبليغ والنبأ | الإنسان والناس | الزواج والنكاح","occ":123,"tier":"primary","antonym":"نذر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":22,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":24,"text":"﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ﴾ يجمع البشارة والإنذار في وظيفة الرسالة."},{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":8,"text":"﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا﴾ يضع التبشير والإنذار في نسق الرسالة نفسه."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":19,"text":"﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةٖ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٖ وَلَا نَذِيرٖۖ فَقَدۡ جَآءَكُم بَشِيرٞ وَنَذِيرٞۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ ينفي الطرفين ثم يثبتهما معًا في موضع واحد."}],"lataif":["البشير والنذير يتقابلان في أثر الخبر لا في أصل الإخبار.","تكرار الزوج في الرسالة يجعله أمتن من علاقة البشر والملك التي تخص بابًا واحدًا من الجذر.","الإنذار والبشارة يشتركان في السبق إلى الخبر ويفترقان في جهة الأثر.","العذاب متعلَّق الإنذار وليس ضدّ الإنذار؛ لذلك لا يدخل ضمن الأزواج الثانويّة."]},{"root":"بصر","field":"الرؤية والنظر والإبصار | الحكمة والبصيرة","occ":148,"tier":"primary","antonym":"عمي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":11,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":50,"text":"﴿قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ سؤال الاستواء يضع الأعمى والبصير طرفين متقابلين صريحين."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":104,"text":"﴿قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَا﴾ أبصر وعمي يتقابلان في أثرهما على النفس داخل الآية نفسها."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":24,"text":"﴿مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ يجمع المثال قطبي الإدراك: العمى والبصر، مع قرين السمع والصمم."}],"lataif":["البصر في التقابل القرءاني يتسع للبصائر، لذلك لا يحصر الحكم في العين وحدها.","سمع قرين كمال إدراكي، لكنه ليس ضد بصر؛ ضد بصر هو عمي.","البصر هنا يتسع للبصيرة، لذلك يقابل العمى المعنوي كما يقابل العمى الحسي.","صمم وبكم يجاوران العمى في صور العجز، لكنهما ليسا ضد الجذر."]},{"root":"بصط","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قبض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":245,"text":"﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ يجمع التضييق والإطلاق في تقدير واحد."}],"lataif":["الرسم الداخلي للجذر بصط هو الحاكم هنا، والآية تجمعه مع قبض.","موضع بصطة في الخلق يوسع دلالة الجذر، ولا يضيف مقابلًا ثانيًا.","استخدام بصط بدل بسط هنا قرار مطابق لملف البيانات، لا فصل دلالي بين الجذرين.","هذه الآية هي شاهد الاجتماع في الآية نفسها القاطع؛ بقية المواضع تشرح صور القبض لا ضده."]},{"root":"بصل","field":"الطعام والشراب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"خير","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":61,"text":"﴿مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌ﴾ يقيم الشاهد المقابلة بين مطلوب القائمة التي يدخل فيها البصل وبين الخير؛ فالعلاقة تقييم سياقي لا ضد لفظي."}],"lataif":["البصل داخل الطرف الأدنى لا يمثل وحده ذلك الطرف؛ لذلك صُنفت العلاقة مقابلا سياقيا لا ضدًا صريحًا.","اقتران البصل ببقل وقثاء وفوم وعدس يصف قائمة واحدة، فلا يصح جعل عناصر القائمة أضدادا بعضها لبعض."]},{"root":"بطء","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نفر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":71,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾ يضع الأمر بالخروج الجماعي أو المتفرق."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":72,"text":"﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا﴾ يكشف فعل التبطئة بعد الأمر بالنفير."}],"lataif":["اقتراب الآيتين يجعل المقابلة بين نداء الحركة وفعل التعويق.","صيغة التوكيد في ليبطئن تجعل التثبيط سلوكًا مقصودًا لا مجرد بطء عارض."]},{"root":"بطش","field":"الأخذ والقبض","occ":10,"tier":"primary","antonym":"صلح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القصص","sn":28,"verse":19,"text":"يجتمع البطش مع نفي إرادة الإصلاح في آية واحدة: ﴿فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾."}],"lataif":["الجبارية في الآية ليست جذرا مقابلا مستقلا هنا، بل وصف يشرح جهة البطش المنفية عن الإصلاح.","الشاهد يحصر التقابل في البطش البشري المذموم، ولا ينقل الحكم إلى بطش الله الذي يأتي في سياق الجزاء."]},{"root":"بطل","field":"الكذب والافتراء والزور | الظلم والعدوان والبغي","occ":36,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":15,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":42,"text":"﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ النهي عن لبس الحق بالباطل يقرر تعارض الطرفين."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":8,"text":"﴿لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ يجمع الفعلين في بناء واحد: إحقاق في مقابل إبطال."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":81,"text":"﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ مجيء الحق يكشف زوال الباطل لا تكافؤه معه."}],"lataif":["الحق يجيء ويحق، والباطل يبطل ويزهق؛ فالأفعال نفسها تحمل صورة الثبات والزوال.","زهق شاهد مآل الباطل، لا الجذر المقابل للباطل.","تقابل الحق والباطل حركي: مجيء ووقوع في جهة، وزهوق وبطلان في جهة.","الحق لا يقابل الكذب فقط؛ بل يقابل ما لا يثبت عند ظهوره."]},{"root":"بطل","field":"الكذب والافتراء والزور | الظلم والعدوان والبغي","occ":36,"tier":"secondary","antonym":"زهق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":81,"text":"﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ زهق يصف مصير الباطل عند ظهور الحق."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":18,"text":"﴿بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞ﴾ الزهوق نتيجة قذف الحق على الباطل، لا ضد مستقل."}],"lataif":["زهق ملازم لانكشاف الباطل، لا مقابل بنيوي للباطل نفسه.","الآيتان اللتان تجمعان بطل وزهق تجعلان الزهوق نتيجة لا علاقة ندية."]},{"root":"بطن","field":"الجسد والأعضاء | أسماء الزمان والمكان والجهة | الطعام والشراب | الكتمان والإخفاء","occ":25,"tier":"primary","antonym":"ظهر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":120,"text":"﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ — ظاهر الإثم وباطنه زوج مباشر في الآية."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":33,"text":"﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ — ما ظهر من الفواحش وما بطن يثبت تقابل الجهتين."},{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":3,"text":"﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ — الظاهر والباطن يردان في نسق واحد."}],"lataif":["الباطن والظاهر وجهان للشيء، لا مجرد حالتين عارضتين.","تعدد المجالات يؤكد ثبات الزوج لا اتساعه العشوائي.","التقابل يتسع من الحس إلى المعنى: ظاهر الإثم وباطنه، ظاهر النعمة وباطنها، ظاهر الباب وباطنه.","ليس كل ورود للظهر ضدًا للبطون؛ لكن الزوج النصي المتكرر يجعل بطن هو الأصل في باب الضد."]},{"root":"بعث","field":"البعث والإحياء بعد الموت | الإرسال والإلقاء | النوم والهجوع","occ":67,"tier":"primary","antonym":"موت","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":12,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":33,"text":"﴿وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ يضع الموت والبعث في تسلسل قطبي صريح."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":38,"text":"﴿لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ﴾ يجمع الإنكار بين البعث والموت."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":36,"text":"﴿وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ﴾ يجعل البعث فعلًا واردًا على الموتى."}],"lataif":["البعث لا يساوي مجرد الحركة؛ أقوى قطبه القرءاني إخراج الموتى إلى الحساب.","اتساع الجذر للرسل والشهود لا يلغي مركزية الموت في باب الضد.","بعث يجيب عن ما بعد الموت، أما حيي فيقابل الموت في أصل الحياة.","قوة المقابل المقترَح لفظيّة ودلاليّة، لكنها علاقة تتابع لا تضاد جذري."]},{"root":"بعثر","field":"الإظهار والتبيين","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قبر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الانفِطَار","sn":82,"verse":4,"text":"﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾؛ القبور هي محل الانقلاب والكشف، لا الطرف المضاد للفعل."},{"surah":"العَاديَات","sn":100,"verse":9,"text":"﴿۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾؛ الشاهد يجعل المحتوى المخبوء موضوع الإخراج."}],"lataif":["في الانفطار أُسند الفعل إلى القبور، وفي العاديات أُسند إلى ما فيها، فثبتت زاويتان للحدث نفسه.","القبر قرينة موضعية لازمة، لا جذرًا مضادًا."]},{"root":"حصل","field":"الحساب والوزن","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بعثر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"العَاديَات","sn":100,"verse":9,"text":"﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ إخراج ما في القبور يمهد لكشف ما في الصدور."},{"surah":"العَاديَات","sn":100,"verse":10,"text":"﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ التحصيل هنا كشف للباطن لا مقابلة ضدية."}],"lataif":["التتابع بين القبور والصدور يجعل العلاقة علاقة كشفين متوازيين.","الجذر لا يتكرر حتى ينشأ له تقابل داخلي بين استعمالين.","الجذران يتكاملان في كشف الخارج والداخل في مقطع واحد.","الانتقال من القبور إلى الصدور يوسع معنى الإظهار ولا يعكسه."]},{"root":"بعد","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | الانحراف والميل | الموت والهلاك والفناء","occ":235,"tier":"primary","antonym":"قرب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":109,"text":"﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ﴾ صيغة أم تجعل القرب والبعد طرفين صريحين لسؤال واحد."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":42,"text":"﴿لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾ قرب العرض يقابل بعد الشقة في موضع واحد، فيكشف البعد العملي المانع."}],"lataif":["بعد وقرب ينتقلان من المسافة إلى الإمكان: القريب ممكن المتناول، والبعيد منقطع أو مستثقل.","كثرة من بعد في القرءان زمنية، فلا تحمل كل مواضع الجذر على الضدية مع قرب.","قرب ليس مكانيا فقط؛ لذلك يظهر ضد بعد في الزمن والمسافة والمشقة.","النهي لا تقربوا يعني دخول حيز الفعل، لا مجرد الاقتراب المكاني."]},{"root":"بعر","field":"الأعداد والكميات","occ":2,"tier":"primary","antonym":"صوع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":72,"text":"﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ﴾ يجعل الصواع مفقودًا وحمل البعير جزاءً مقدرًا."}],"lataif":["الصواع لا يعاكس البعير، بل يفسر سبب إعلان مقدار الحمل.","وحدة البعير تظهر في سياق اقتصادي قصصي، لا في تقابل قطبي."]},{"root":"بعر","field":"الأعداد والكميات","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"كيل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":65,"text":"﴿وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ﴾ يبين البعير من جهة مقدار الكيل."}],"lataif":["الكيل علاقة تفسير لمقدار البعير، لا مقابل مستقل.","اجتماع الكيل والحمل يثبت أن البعير معيار حمولة في القصة."]},{"root":"بعض","field":"الأعداد والكميات | التفاضل والمقارنة","occ":158,"tier":"primary","antonym":"كلل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":112,"text":"يجتمع الاستغراق والتبعيض في قوله: ﴿لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":91,"text":"تظهر الكلية ثم علاقة بعض ببعض في قوله: ﴿إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":145,"text":"تجتمع صيغة الاستغراق مع التبعيض المتبادل: ﴿بِكُلِّ ءَايَةٖ مَّا تَبِعُواْ قِبۡلَتَكَۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٖ قِبۡلَتَهُمۡۚ وَمَا بَعۡضُهُم بِتَابِعٖ قِبۡلَةَ بَعۡضٖ﴾."}],"lataif":["«كلل» يستغرق الباب، و«بعض» يقتطع منه جزءا أو علاقة بين أجزائه.","موضع «بعوضة» لا يدخل في هذه العلاقة لأنه اسم مخلوق لا تبعيض فيه.","الكلية حركة إحاطة، والبعضية حركة اقتطاع من محيط مفترض.","«كل شيء» تلازم بنيوي مع «شيء»، لكنه ليس ضدا لأن الشيء متعلق الاستغراق."]},{"root":"بعل","field":"الزواج والنكاح | الشرك والعبادة غير الله","occ":7,"tier":"primary","antonym":"نسو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":31,"text":"البعولة ترد في قائمة نسائية وقرابية: ﴿لِبُعُولَتِهِنَّ﴾"}],"lataif":["بعل في هذا المسار طرف زوجية، والنساء سياق العلاقة لا ضدها.","موضع بعل في الصافات مسار تعبدي مستقل لا يغير علاقة الزوجية هنا."]},{"root":"بغت","field":"المجيء والإتيان والوصول","occ":13,"tier":"primary","antonym":"شعر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":95,"text":"تتحدد البغتة بنفي الشعور: ﴿فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":107,"text":"يتكرر البناء مع إتيان الساعة: ﴿أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾."},{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":202,"text":"تختصر الآية هيئة الإتيان المفاجئ: ﴿فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾."}],"lataif":["نفي الشعور ليس أثرًا لاحقًا فقط، بل جزء من وصف البغتة في الصيغة المتكررة.","الجذر يصف طريقة مجيء الأمر، ولذلك يكون مقابله في النص إدراكيًا لا وجدانيًا."]},{"root":"بغض","field":"البغض والكره والمقت","occ":5,"tier":"primary","antonym":"عدو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":14,"text":"﴿وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾؛ العداوة والبغضاء مقرونتان لا متضادتان."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":91,"text":"﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾؛ الإيقاع بين الناس يجمع العداوة والبغضاء."}],"lataif":["العطف بين العداوة والبغضاء يميز بين أثر خارجي وحال قلبية.","البغضاء ليست مجرد كراهية داخلية؛ تظهر في الأفواه وتثبت بين الأطراف."]},{"root":"ودد","field":"الحب والمودة والألفة | الرغبة والإقبال والإدبار","occ":29,"tier":"primary","antonym":"بغض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":118,"text":"﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ﴾؛ الود بإرادة العنت يخرج من بغضاء ظاهرة."}],"lataif":["الآية تكشف أن الود قد يأتي بصيغة تمني الضرر، فتظهر البغضاء بوصفها الوجه الباطن.","اجتماع الود والبغضاء في تركيب واحد أقوى من مجرد المقابلة العامة بين محبة وكراهة.","ورود ودد في موضع البغضاء لا يعني أنه ضدها؛ موضوع الود هو العنت.","الشاهد يمنع نقل معنى الود العام إلى ضدية غير مثبتة."]},{"root":"بغي","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | الظلم والعدوان والبغي","occ":96,"tier":"primary","antonym":"عدل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":90,"text":"﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ يجعل العدل في جهة الأمر والبغي في جهة النهي."},{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":9,"text":"﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ﴾ يقابل بغي إحدى الطائفتين بإصلاح قائم على العدل."}],"lataif":["الضد هنا خاص بفرع العدوان، لا بصيغ الابتغاء المحمودة.","تكرار العدل في موضع الأمر والحكم يضبط البغي بوصفه خروجًا عن معادلة الحق.","اختيار المقابل السياقيّ أدق من الضدّ الصريح لأن عدل متعدد الفروع، والبغي لا يقابل كل فروع الفداء والتعديل.","نمط الأمر بالعدل والنهي عن البغي أقوى من مجرد تلاق إحصائي."]},{"root":"بغي","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | الظلم والعدوان والبغي","occ":96,"tier":"secondary","antonym":"قسط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":9,"text":"﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ﴾ يضم القسط إلى العدل في معالجة البغي."}],"lataif":["القسط يبرز وجه الإنصاف العملي بعد رجوع الباغية.","اجتماعه مع العدل في آية واحدة يجعله تابعًا قويًا لا بديلًا عن الأصل."]},{"root":"بقر","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":9,"tier":"primary","antonym":"بقر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":43,"text":"﴿سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ﴾ يضع البقر في صورتين متقابلتين داخل الرؤيا."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":46,"text":"﴿سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ﴾ يعيد السؤال بالزوج نفسه طلبًا للتأويل."}],"lataif":["طرفا التقابل بقر، لذلك موضع الضبط هو الوصف لا نوع الحيوان.","توازي السمان والعجاف مع الخضر واليابسات يثبت بنية رؤيوية قطبية."]},{"root":"بقل","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"tier":"primary","antonym":"خير","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":61,"text":"﴿مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌ﴾ يجعل الشاهد بقل ضمن قائمة الأدنى في مقابل الخير، لا في تقابل لفظي مباشر."}],"lataif":["القائمة النباتية كلها طرف واحد في بنية الاستبدال، ولذلك رُفضت عناصرها كأضداد ثانوية.","المقابلة قائمة بين مستوى المطلوب ومستوى الخير، لا بين بقل وجذر نباتي آخر."]},{"root":"بقي","field":"التمادي والاستمرار | الخلود والأبدية | الموت والهلاك والفناء","occ":21,"tier":"primary","antonym":"نفد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":96,"text":"تجمع الآية الطرفين في ميزان واحد: ﴿مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ﴾، فالنفاد زوال الرصيد، والبقاء ثبوته."}],"lataif":["التقابل جاء بين «عندكم» و«عند الله»، فصار البقاء والنفاد تابعين لمصدر الشيء لا لصورته وحدها.","تكرار «ما عند» يجعل الفرق بنيويًا: الشيء نفسه يُقرأ من جهة مصيره، إما نفادًا وإما بقاء.","تكرار «ما عند» يقيم ميزانًا واحدًا بين طرفين: محدود فان وباق إلهي.","الضد هنا ليس في مجرد الكثرة والقلة، بل في نهاية الامتداد أو بقائه."]},{"root":"بكم","field":"الحواس والإدراك","occ":6,"tier":"primary","antonym":"نطق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":76,"text":"﴿أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾؛ البكم هنا عجز بياني وعملي."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":21,"text":"﴿قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖ﴾؛ الإنطاق يبين طرف القدرة على البيان."}],"lataif":["ضدية النطق للبكم ثابتة من جهة أصل البيان، لكنها غير مقترنة في موضع واحد.","البكم في القرءان يتجاوز عيب اللسان إلى تعطيل الفهم والحجة."]},{"root":"بكم","field":"الحواس والإدراك","occ":6,"tier":"secondary","antonym":"ءمر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":76,"text":"﴿هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾؛ الأمر بالعدل يقابل عجز الأبكم داخل المثل نفسه."}],"lataif":["الأمر هنا ليس ضد البكم في ذاته، بل صورة البيان العامل في العدل والاستقامة."]},{"root":"ضحك","field":"الحزن والفرح والوجدان | الاستهزاء والسخرية | الثواب والأجر والجزاء","occ":10,"tier":"primary","antonym":"بكي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":43,"text":"﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ﴾ يضع الفعلين في تقابل مباشر بإسناد واحد."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":82,"text":"﴿فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا﴾ يقابل قلة الضحك بكثرة البكاء في مشهد جزائي."},{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":60,"text":"﴿وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ﴾ يجعل الضحك موضع إنكار حين يغيب البكاء المناسب."}],"lataif":["التقابل يجري في الفعل الإلهي، وفي الأمر الجزائي، وفي تقويم حال المخاطبين.","ليس كل ضحك مذموما؛ لذلك تظهر أهمية الشاهد لا مجرد اسم الجذر.","القليل والكثير في التوبة يكشفان انقلاب ميزان الفرح والحزن لا مجرد اختلاف حركة الوجه.","الضحك والبكاء هنا أثران ظاهران لحالين داخليين متقابلين."]},{"root":"بلد","field":"الأماكن المعيّنة","occ":19,"tier":"primary","antonym":"موت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":57,"text":"﴿سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ يجعل البلد الميت داخل بنية الإحياء والإخراج."},{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":49,"text":"﴿لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا﴾ يظهر موت البلدة بوصفه الحالة التي يرفعها الماء."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":9,"text":"﴿فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾ يربط البلد الميت بإحياء الأرض بعد موتها."}],"lataif":["موت هنا ليس ضد البلد، بل ضد حالته الحية؛ لذلك صُنفت العلاقة مقابلًا سياقيًا لا ضدًا صريحًا.","تكرار الماء والإحياء والإخراج حول بلد ميت يجعل العلاقة ثابتة في نمط قرءاني لا في آية واحدة عابرة."]},{"root":"بلس","field":"الشيطان والوسوسة","occ":16,"tier":"primary","antonym":"فرح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":44,"text":"﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ﴾ يصور الشاهد انقلاب الفرح إلى إبلاس عند الأخذ."}],"lataif":["أداة المفاجأة في آخر الشاهد تجعل الإبلاس نتيجة انقلاب لا حالة مساوية للفرح.","مواضع الاسم وإبليس لا تُخلط بمواضع الإبلاس؛ الأول علم في مشهد أمر، والثاني وصف لانقطاع الحيلة."]},{"root":"بلع","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قلع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":44,"text":"﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾؛ البلع والإقلاع يعملان معًا في إنهاء المشهد."}],"lataif":["الأرض مأمورة بالاستيعاب، والسماء مأمورة بالكف؛ فالعلاقة توزيع أدوار لا تضاد.","غيض الماء ثمرة الأمرين، لا جذرًا ثالثًا يقابل البلع."]},{"root":"بلغ","field":"المجيء والإتيان والوصول | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":77,"tier":"primary","antonym":"ءجل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"الطَّلَاق","sn":65,"verse":2,"text":"﴿فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ﴾ يجعل الأجل حدًا يبلغه الحكم."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":135,"text":"﴿إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾ يصرح بكون الأجل غاية مبلوغًا إليها."}],"lataif":["الأجل ليس ضد البلوغ، بل حدّه الزمني الذي يكشف معنى الوصول.","الطفل مرحلة قبل بلوغ الأشد، لذلك يشرح المسار ولا يكون مقابلا."]},{"root":"طفل","field":"الأبناء والذرية","occ":4,"tier":"primary","antonym":"بلغ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":5,"text":"﴿ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ﴾؛ الطفولة مرحلة يعقبها بلوغ الأشد."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":59,"text":"﴿وَإِذَا بَلَغَ ٱلۡأَطۡفَٰلُ مِنكُمُ ٱلۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُواْ﴾؛ البلوغ يغير حكم الطفل ويحدد نهاية طوره."},{"surah":"غافر","sn":40,"verse":67,"text":"﴿ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ﴾؛ تكرر البنية نفسها يقوي العلاقة السياقية."}],"lataif":["البلوغ ليس اسما مضادا للطفل، بل حد انتقال يخرج الطفل من حكم مرحلته.","تكرار ثم بين الطفل والبلوغ يجعل العلاقة زمنية بنيوية لا تضادا لفظيا.","العلاقة هنا بين مرحلة سابقة وحد لاحق، لا بين ضدين.","البلوغ في هذا الموضع يغير الحكم العملي لا اسم المرحلة وحده."]},{"root":"بلو","field":"الابتلاء والاختبار","occ":38,"tier":"primary","antonym":"صبر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":155,"text":"﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾؛ الصبر يظهر جوابًا للابتلاء لا ضده."},{"surah":"محمد","sn":47,"verse":31,"text":"﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ﴾؛ الابتلاء يميز الصابرين في الموقف."}],"lataif":["الابتلاء ليس شرًا محضًا حتى يطلب له خير بوصفه ضدًا، بل وسيلة كشف.","الصبر لا يلغي الابتلاء، بل يبين ما يخرجه الابتلاء من حال العبد."]},{"root":"بنن","field":"الجسد والأعضاء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"عظم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"القِيَامة","sn":75,"verse":3,"text":"﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾؛ موضع الاعتراض يبدأ بالعظام."},{"surah":"القِيَامة","sn":75,"verse":4,"text":"﴿بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ﴾؛ الجواب ينتقل إلى أدق الطرف."}],"lataif":["الانتقال من العظام إلى البنان ليس تضادًا صريحًا، بل مقابلة بين الهيكل الكبير والتفصيل الدقيق.","الآيتان المتتاليتان تجعل البنان برهانًا أبلغ من مجرد جمع العظام."]},{"root":"بنن","field":"الجسد والأعضاء","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"عنق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":12,"text":"﴿فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ﴾؛ الأعناق والبنان يجتمعان طرفين في صورة الضرب."}],"lataif":["الأعناق جهة علو ومركز، والبنان جهة أطراف وتفصيل.","هذه العلاقة محصورة في موضع القتال ولا تعم كل دلالة البنان."]},{"root":"حفد","field":"الأبناء والذرية | الولادة والنسل والذرية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بنو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":72,"text":"الحفدة يردون مع البنين: ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ﴾"}],"lataif":["الورود الأحادي يوجب الحذر من اختراع ضد.","العلاقة الوحيدة المثبتة هي تكامل بنيوي داخل تعداد النعمة.","حفدة توسيع لامتداد البيت، لا ضد للبنين."]},{"root":"بني","field":"مواد البناء والصنع","occ":22,"tier":"primary","antonym":"خرر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":26,"text":"﴿قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ﴾؛ البنيان قائم من القواعد ثم يقع السقف، فالسقوط يقابل جهة الإقامة والتركيب."}],"lataif":["ذكر القواعد والسقف يحصر المقابلة في بنية البناء نفسها.","الفعل «خر» لا ينقض مادة البناء وحدها، بل يكشف فشل التركيب في حمل ما فوقه."]},{"root":"بني","field":"مواد البناء والصنع","occ":22,"tier":"secondary","antonym":"هور","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":109,"text":"﴿أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ البنيان الثاني مرتبط بجرف هار ثم بانهيار، وهي مقابلة خاصة ببناء فقد أساس الثبات."}],"lataif":["العلاقة هنا موضعية قوية لكنها أضيق من كل استعمالات بني.","«أسس بنيانه» يربط بني بالتأسيس، و«فانهار» يبين مصير البناء المعلّق على أصل واه."]},{"root":"بهت","field":"الكذب والافتراء والزور | الصمت والإمساك عن الكلام","occ":8,"tier":"primary","antonym":"برء","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":112,"text":"﴿وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا﴾ يجعل البهتان رميًا لبريء بما ليس له."}],"lataif":["البراءة هنا ليست ضدًا لغويًا مجردًا، بل قطب المشهد الذي يكشف فداحة البهتان.","الإثم المذكور مع البهتان يصف الحمل الأخلاقي ولا يصنع ضدًا آخر."]},{"root":"بهج","field":"الحسن والجمال والطيب","occ":3,"tier":"primary","antonym":"همد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":5,"text":"ينتقل المشهد من همود الأرض إلى بهجة النبات: ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾."}],"lataif":["البهجة ليست لون النبات وحده، بل ظهور الحياة والحسن بعد سكون الأرض.","الآية تجمع طرفي المشهد في آية واحدة: أرض هامدة ثم زوج بهيج."]},{"root":"بهل","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"حجج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":61,"text":"﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ وفيها يأتي الابتهال بعد المحاجة وبعد مجيء العلم، فيكون خاتمة فاصلة لا ضدًا لها."}],"lataif":["الآية تنتقل من الحجاج إلى الابتهال بحرف الترتيب، فيظهر الابتهال نهاية للموقف لا مقابلاً لفظيًا له.","جعل اللعنة على الكاذبين يبين أن وظيفة الابتهال فرز الصادق من الكاذب بعد استنفاد المخاصمة."]},{"root":"بهم","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نعم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":1,"text":"﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ يثبت التركيب في سياق الإحلال."},{"surah":"الحج","sn":22,"verse":34,"text":"﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ يثبت التركيب في سياق الرزق والذكر."}],"lataif":["الأنعام جزء من تركيب الجذر في كل مواضعه، لا مقابل مقترَحًا عابرًا.","السياقات تضبط الحكم والمنسك، ولا تقدم قطبًا معارضًا للبهيمة."]},{"root":"بوء","field":"البيت والمسكن والمكان | الذنب والخطأ والإثم","occ":17,"tier":"primary","antonym":"بوء","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":162,"text":"﴿أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾؛ البوء هنا رجوع بسخط ومأوى مذموم."},{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":9,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾؛ التبوء هنا استقرار محمود في الدار والإيمان."}],"lataif":["المادة الواحدة تحمل مآلًا محمودًا ومآلًا مذمومًا بحسب المتعلق.","المأوى في آيات البوء بالتبعة يقوي معنى لزوم الجزاء لصاحبه."]},{"root":"بوء","field":"البيت والمسكن والمكان | الذنب والخطأ والإثم","occ":17,"tier":"secondary","antonym":"رضي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":162,"text":"﴿أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾؛ رضوان الله يقابل في الآية البوء بسخط منه."}],"lataif":["المقابلة في الآية بين اتباع رضوان وبوء بسخط، لا بين رضي وبوء في كل الاستعمالات.","كمن تجعل الفرق بين المسارين بنية مقارنة صريحة."]},{"root":"بوب","field":"الدخول والولوج | الفصل والحجاب والمنع | الإغلاق والحجب","occ":27,"tier":"primary","antonym":"فتح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":40,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾؛ نفي فتح أبواب السماء يمنع العبور، ففتح الباب وظيفة لا ضد للباب."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":73,"text":"﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ﴾؛ فتح الأبواب يسبق الأمر بالدخول، فيظهر الباب بوصفه منفذ إذن."}],"lataif":["كثرة اقتران الباب بالفتح تدل على آلية العبور لا على ضدية.","نفي الفتح في الأعرَاف أقرب إلى المنع من أن يكون ضدًا للباب نفسه."]},{"root":"بوب","field":"الدخول والولوج | الفصل والحجاب والمنع | الإغلاق والحجب","occ":27,"tier":"secondary","antonym":"غلق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":23,"text":"﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾؛ تغليق الأبواب يجعل العتبة مانعة، فهو الوجه المقابل للفتح في وظيفة الباب."}],"lataif":["الغلق لا يضاد الباب، بل يغير حالته من منفذ إلى مانع.","اجتماع الباب مع الفتح والغلق يثبت أن الجذر وعاء للوظيفة لا أحد طرفيها."]},{"root":"بور","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":5,"tier":"primary","antonym":"صلح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":10,"text":"﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ يقابل رفع العمل الصالح ببوار مكر السيئات."}],"lataif":["الصعود والرفع في صدر الآية يبرزان مآل الصالح قبل ذكر البوار.","البوار يقع على المكر السيئ، لا على كل فعل مخالف للصلاح."]},{"root":"بول","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ضلل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":1,"text":"﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾؛ طرف الإضلال في افتتاح المقابلة."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":2,"text":"﴿كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ﴾؛ إصلاح البال يجاور إضلال الأعمال في الطرف الآخر."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":4,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾؛ نفي الإضلال يهيئ لما بعده."}],"lataif":["الإصلاح هنا واقع على البال، والإضلال واقع على الأعمال، فالعلاقة بنيوية في المآل لا مطابقة اسمية.","تكرار النسق في الآيات القريبة يقوي العلاقة مع بقاءها مقابلة سياقية."]},{"root":"بيت","field":"البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية | الليل والنهار والأوقات","occ":73,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":100,"text":"﴿۞ وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾؛ الخروج من البيت يبيّن مفارقة الموضع الذي يضم صاحبه."},{"surah":"الطَّلَاق","sn":65,"verse":1,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾؛ النهي عن الإخراج والخروج من البيوت يجعل البيت حد إقامة لا يترك إلا بشرط."}],"lataif":["المقابلة تخص فرع البيت بوصفه موضع إقامة وانتساب.","تكرار «من بيوتهن ولا يخرجن» يجعل الحد المكاني واضحًا داخل الآية."]},{"root":"بيت","field":"البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية | الليل والنهار والأوقات","occ":73,"tier":"secondary","antonym":"دخل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":27,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾؛ النهي عن دخول بيوت غير البيوت المعهودة يبين أن الدخول إجراء عتبة وإذن."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":29,"text":"﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾؛ البيوت غير المسكونة يجوز دخولها لوجود متاع، فالدخول تابع لوظيفة البيت لا ضد له."}],"lataif":["الدخول والخروج يحيطان بالبيت من جهتي العبور، ولا يلغيان معنى البيت نفسه.","وجود بيوت غير مسكونة يمنع اختزال البيت في السكن وحده."]},{"root":"بيد","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ءبد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":35,"text":"﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا﴾ يجمع نفي البيد مع دعوى الأبد."}],"lataif":["الأبد هنا ليس تقريرا قرءانيا للدوام، بل لفظ في دعوى المنكر.","التقابل ينشأ من نفي الفناء لا من حضور جذر خلد."]},{"root":"بيض","field":"الألوان | الآية والمعجزة والبرهان | مشاهد يوم القيامة والأهوال | الليل والنهار والأوقات | الحزن والفرح والوجدان | نَعيم الجَنَّة","occ":12,"tier":"primary","antonym":"سود","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":106,"text":"﴿يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ يقابل تبييض الوجوه بتسويدها في مشهد واحد."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":187,"text":"﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ يضع الخيط الأبيض بإزاء الخيط الأسود في علامة الفجر."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":27,"text":"﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ يجمع بيض وحمر وسود داخل اختلاف ألوان الجبال."}],"lataif":["التقابل اللوني ثابت، لكن دلالة بيض تتسع لما ليس ضدا لسود.","آل عمران تجعل التقابل الأخروي خاصا بالوجوه ولا تعممه على كل مواضع اللون.","التقابل ثابت في اللون، أما السيادة فمسلك دلالي مستقل لا يقابله بيض.","آية آل عمران تجعل اللون علامة حال، لا مجرد صبغة حسية."]},{"root":"حمر","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة | الألوان","occ":6,"tier":"primary","antonym":"بيض","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":27,"text":"﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ يجمع حمر وبيض في سياق اختلاف ألوان الجبال."}],"lataif":["الأحمر هنا لون في سلسلة، لا طرف ضد للبياض.","غلبة مواضع الحمار في الجذر تمنع تعميم الحكم اللوني على كل الباب.","حمر لون مجاور في سلسلة اختلاف، لا نقيض مباشر للبياض.","وجود الألوان الثلاثة في آية واحدة يثبت سياق التصنيف لا التضاد الثنائي."]},{"root":"بيع","field":"البيع والشراء والتجارة | العهد واليمين والميثاق | العبادات والشعائر الدينية","occ":15,"tier":"primary","antonym":"ربو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":275,"text":"﴿إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْ﴾: الآية تفصل بين البيع والربا بعد دعوى المماثلة."}],"lataif":["القوة في الشاهد من الجمع بين دعوى المثلية ثم حكم الحل والتحريم.","تجارة وشراء ومبايعة علاقات مجال وعقد، لا أضداد لجذر بيع."]},{"root":"بين","field":"الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير","occ":523,"tier":"primary","antonym":"كتم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":159,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ — الكتمان يأتي بعد البيان للناس في الكتاب."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":187,"text":"﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾ — الميثاق يأمر بالتبيين وينهى عن الكتمان في الجملة نفسها."}],"lataif":["المقابلة تخص إخراج المعنى من الالتباس إلى الظهور، لا كل استعمال ظرفي للجذر.","كثرة اقتران بين بيدي وخلف وفرّق تعود إلى معنى الفصل، وليست أضدادًا.","قوة الشاهد في آل عمران أنه يجمع الأمر والنهي على مفعول واحد.","موضع غافر يمنع جعل الكتمان مذموما بذاته؛ فالضدية هنا بين الإخفاء والإظهار لا بين الخير والشر دائما."]},{"root":"تبت","field":"الحفظ والصون","occ":2,"tier":"primary","antonym":"سكن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":248,"text":"﴿وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾؛ التابوت يحمل السكينة والبقية، فالعلاقة وعاء ومودع لا ضدية."}],"lataif":["ذكر «فيه سكينة» يجعل التابوت ظرفًا لقيمة محمولة.","الحمل بالملائكة يخص انتقال الوعاء ولا يغيّر معنى التابوت."]},{"root":"تبت","field":"الحفظ والصون","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"قذف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":39,"text":"﴿أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ﴾؛ القذف يصف حركة إيداع التابوت وإلقائه، لا مقابلة مع الوعاء نفسه."}],"lataif":["الفعل يتكرر حول التابوت فيجعل الوعاء جزءًا من مسار حفظ.","الحركة الخارجية لا تلغي وظيفة الإحراز داخل التابوت."]},{"root":"تبر","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":6,"tier":"primary","antonym":"بطل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":139,"text":"﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٞ مَّا هُمۡ فِيهِ وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ يجمع التتبر والبطلان في مآل واحد."}],"lataif":["اقتران متبر وباطل يفسر الجذر من جهة المآل لا من جهة ضد خارجي.","الجملة الثانية تنقل الحكم من حالهم إلى عملهم، فتتسع دائرة الإبطال."]},{"root":"تبع","field":"الاتباع والسبق","occ":174,"tier":"primary","antonym":"عرض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":106,"text":"﴿ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾؛ الأمر بالاتباع يتجه إلى الوحي، والأمر بالإعراض يتجه إلى المشركين."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":71,"text":"﴿وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ﴾؛ يرفض السياق اتباع الحق لأهوائهم ويصفهم بالإعراض عن ذكرهم."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":135,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾؛ اتباع الهوى والانحراف أو الإعراض كلاهما يضاد القيام بالقسط."}],"lataif":["الاتباع يحتاج وجهة يتوجه إليها التابع، والإعراض قطع لتلك الوجهة أو صرف عنها.","ذكر عرض بمعنى المتاع في التوبة لا يدخل في الشاهد الدلالي وإن دخل في العد."]},{"root":"تجر","field":"البيع والشراء والتجارة","occ":9,"tier":"primary","antonym":"ربح","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":16,"text":"﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾: التجارة تقاس هنا بنفي الربح، فيظهر التقابل من داخل منطق العائد."}],"lataif":["نفي الربح لا يجعل ربح ضدًا للتجارة، بل يكشف معيار نجاحها وفشلها.","الآية تجمع الشراء والتجارة والربح المنفي في بنية واحدة."]},{"root":"تجر","field":"البيع والشراء والتجارة","occ":9,"tier":"secondary","antonym":"كسد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":24,"text":"﴿وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا﴾: الكساد حال مخوفة للتجارة، لا ضدًا لجذرها."}],"lataif":["الكساد وصف لمصير التجارة إذا تعطلت منفعتها.","العلاقة سياقية لأنها قائمة على حال التجارة لا على زوج لفظي مضاد."]},{"root":"تجر","field":"البيع والشراء والتجارة","occ":9,"tier":"secondary","antonym":"بور","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":29,"text":"﴿يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ﴾: نفي البوار يجعل بقاء نفع التجارة هو المقصود."}],"lataif":["البوار حد سلبي لعائد التجارة، لا مقابل مستقل لمعنى المبادلة.","اجتماع الرجاء مع نفي البوار يجعل العلاقة في باب النتيجة."]},{"root":"تحت","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | الإغلاق والحجب","occ":51,"tier":"primary","antonym":"فوق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":66,"text":"تقابل إمداد الجهة العليا والسفلى في قوله: ﴿لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":65,"text":"تقابل العذاب من الجهتين في قوله: ﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":16,"text":"تتكرر الإحاطة العمودية في قوله: ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ﴾."}],"lataif":["التقابل لا يجعل «تحت» سفلا مطلقا، بل جهة أدنى منسوبة إلى مرجع معلوم.","في النعيم يكثر «تحت» مع الجريان، أما في التقابل فيظهر مع الإحاطة العمودية.","العلاقة صريحة في الجهة، ثم يتفرع عنها معنى الرتبة والطبقة.","كثرة اقتران «فوق» بالرفع والقهر تشرح العلو ولا تنشئ ضدا آخر."]},{"root":"ترب","field":"التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية | الجسد والأعضاء | الفقر والحاجة","occ":22,"tier":"primary","antonym":"بعث","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":82,"text":"﴿قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ يجعل التراب والعظام طرف استبعاد، والبعث الطرف المقابل في السؤال."},{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":16,"text":"﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ يكرر البنية نفسها: مآل ترابي يقابله بعث منكر."}],"lataif":["التقابل يدور حول المآل والرجوع، لا حول خاصية التراب المادية وحدها.","مواضع الخلق من تراب ثم نطفة ليست ضدية؛ لأنها ترتيب أطوار."]},{"root":"تسع","field":"الأعداد والكميات","occ":7,"tier":"primary","antonym":"وحد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":23,"text":"﴿إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ﴾"}],"lataif":["التقابل بين تسع وتسعين وواحدة تقابل كثرة ووحدة داخل قضية واحدة، لا حكم عام على كل مواضع تسع.","بقاء الجذر في باب العدد يقتضي تصنيفه مقابلًا سياقيًّا لا ضدًّا صريحًا."]},{"root":"تعس","field":"السقوط والانكسار","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ثبت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"محمد","sn":47,"verse":7,"text":"﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ يثبت جهة الثبات والنهوض."},{"surah":"محمد","sn":47,"verse":8,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ يثبت جهة العثرة والسقوط."}],"lataif":["التقابل يقع بين تثبيت الأقدام وتعس المآل في آيتين متواليتين.","انفراد تعس يمنع إضافة مقابلات ثانوية غير منصوصة."]},{"root":"تلو","field":"الكتب المقدسة والتلاوة | الاتباع والسبق","occ":63,"tier":"primary","antonym":"خطط","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"العنكبوت","sn":29,"verse":48,"text":"﴿وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَ﴾ يفرق بين التلاوة السابقة والخط باليمين مع نفيهما."}],"lataif":["العلاقة هنا تمييز طريقين للنص لا تضاد بينهما.","كثرة مواضع تلو تمنع حصر الجذر في هذا الشاهد وحده.","العطف بولا يجعل النفي مزدوجًا، لا تضادًا بين الفعلين.","ذكر اليمين يثبت أن المراد فعل الخط المحسوس لا مجرد تثبيت المعنى."]},{"root":"تمم","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":22,"tier":"primary","antonym":"نقص","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":4,"text":"﴿ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡ﴾ نفي النقص في العهد هو الشرط الذي يفتح الأمر بإتمامه إلى مدته."}],"lataif":["الآية تجعل النقص والإتمام على متعلق واحد هو العهد، لا على شيئين متباعدين.","الإتمام هنا حفظ للحد الزمني، والنقص إخلال بما قبل الحد."]},{"root":"كمل","field":"الأعداد والكميات | الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":5,"tier":"primary","antonym":"تمم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":3,"text":"﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي﴾ اجتماع الكمال والإتمام يميز الحالة والفعل."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":233,"text":"﴿حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ﴾ الحولان الكاملان حد لمن أراد إتمام الرضاعة."}],"lataif":["كمل يثبت صفة الحد المستوفى، وتمم يثبت حركة الإبلاغ إليه.","عدم اجتماع كمل مع نقص يمنع رفع المقابلة المفهومية إلى ضد نصي.","اجتماع كمل وتمم يميز بين هيئة الاكتمال وفعل الإبلاغ إلى التمام."]},{"root":"توب","field":"الرجوع والعودة | العفو والمغفرة والصفح | الرحمة","occ":87,"tier":"primary","antonym":"ولي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":3,"text":"﴿فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ﴾ يضع الرجوع في مقابلة الانصراف."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":74,"text":"﴿فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾ يكرر النمط نفسه بين التوبة والتولي."}],"lataif":["حرف الشرط يفصل طريقين: رجوع يفتح الخير، وتول يفتح الوعيد.","كثرة التلاقي بين توب وولي لا تعني أن ولي كله ضد، بل إن وجه التولي هو المقابل حين يجيء بعد عرض التوبة."]},{"root":"تور","field":"الكتب المقدسة والتلاوة | الرجوع والعودة","occ":20,"tier":"primary","antonym":"نجل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":3,"text":"﴿وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ يقرن الكتابين في سياق الإنزال."},{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":46,"text":"﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾ يبين علاقة تصديق وترتيب لا تضاد."},{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":48,"text":"﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ يجمع التعليم بين الكتابين."}],"lataif":["اقتران التوراة والإنجيل متكرر، لكنه اقتران كتب لا مقابلة ضدية.","فرع تارة لا يدخل في علاقة الكتب، لذلك لا يحمل الحكم كله.","كثرة الاقتران تجعل تور أقوى علاقة لنجل.","كون نجل اسم كتاب مخصوص يمنع بناء ضد لفظي له."]},{"root":"تين","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"tier":"secondary","antonym":"زيت","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التِّين","sn":95,"verse":1,"text":"﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ﴾ الشاهد يقرن التين بالزيتون في مقام واحد من غير أداة تفريق أو تضاد."}],"lataif":["الواو هنا تجمع الاسمين في بنية القسم، ولا تحمل علامة تقابل.","عدم تكرر الجذر يمنع بناء تقابل داخلي مستقل.","القسم يجمع الاسمين ولا يفرقهما إلى طرفين."]},{"root":"ثبت","field":"الصبر والتحمل والثبات","occ":19,"tier":"primary","antonym":"زلل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النحل","sn":16,"verse":94,"text":"﴿فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا﴾ يجمع الشاهد بين الزلل والثبوت في القدم نفسها، فيجعل الزلل خروجا بعد استقرار."}],"lataif":["التعبير بلفظ بعد يجعل الثبوت حالة سابقة مستقرة، ويجعل الزلل نقضا لاحقا لها.","حضور القدم في الشاهد يربط الضد بصورة حسية ثم يفتحها على ثبات الموقف والعهد.","كلمة بعد تجعل الثبوت سابقًا محفوظًا ثم يقع الزلل عنه.","الجذر لا يعني مجرد خطأ، بل فقدان ثبات كان قائمًا أو واجبًا."]},{"root":"ثبط","field":"الوقوف والقعود والإقامة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بعث","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":46,"text":"جمعت الآية الانبعاث والتثبيط في بنية واحدة: ﴿وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ﴾."}],"lataif":["التثبيط جاء بعد ذكر الانبعاث مباشرة، فالمقابلة مثبتة بترتيب الآية نفسه.","القعود نتيجة ظاهرة للتثبيط، أما الجذر المقابل ودلاليًا فهو بعث."]},{"root":"ثرب","field":"الذم واللعن والسب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"غفر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يوسف","sn":12,"verse":92,"text":"﴿لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡ﴾ يجمع نفي المؤاخذة وذكر المغفرة."}],"lataif":["ورود ثرب منفيا يجعل المقابلة من جهة رفع اللوم لا من جهة صيغة مثبتة.","غفر في الآية نفسها أقوى من أي مقابل مقترَح لا يرد مع الجذر."]},{"root":"ثقف","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":6,"tier":"primary","antonym":"سلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":91,"text":"تجعل الآية إلقاء السلم وكف الأيدي في مقابل مسار الأخذ عند الثقف: ﴿فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ﴾."}],"lataif":["كف الأيدي في الآية يقوي جهة السلم، لكنه تابع للشاهد نفسه وليس جذرا ثانويا مستقلا.","الثقف لا يقابل الجهل أو فقد المهارة في القرءان، بل يقع كله داخل إدراك خصم في مواجهة."]},{"root":"ثقل","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل | الحساب والوزن | الإكراه والمشقة","occ":28,"tier":"primary","antonym":"خفف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":189,"text":"﴿حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت﴾ يتدرج الموصوف نفسه من خفة إلى إثقال."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":41,"text":"﴿ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا﴾ جمع اللفظين في قطبين داخل أمر واحد."}],"lataif":["الأعراف 189 تجعل التقابل زمنيًا على متعلق واحد.","التوبة 41 تجعل الخفة والثقل حالين شاملين لا عذر بهما عن أصل النفير.","في الأعراف تظهر الخفة والثقل كتغير في الحالة، وفي التوبة يظهران كطرفي عموم في الأمر.","خفة الموازين لا تجعل وزن ضدًا؛ بل تبقى الخفة وصفًا داخل نظام الوزن."]},{"root":"نصف","field":"الأعداد والكميات","occ":7,"tier":"primary","antonym":"ثلث","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":11,"text":"﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ يجمع النصف والثلث والسدس داخل نظام فرائض واحد."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":176,"text":"﴿يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ﴾ يقابل النصف بالثلثين في قسمة الكلالة لا في ضدية لفظية."},{"surah":"المُزمل","sn":73,"verse":20,"text":"﴿۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾ يجمع نصف الليل وثلثه ضمن تقدير مقدار القيام."}],"lataif":["التقابل كسري نظامي: كل كسر يحدد حصة داخل كل معلوم.","ثلث أو ثلثان لا ينقضان النصف بل يشاركانه ميزان القسمة.","نصف ليس ضد ثلث، بل مقدار آخر داخل نظام التقدير والقسمة.","وجود سدس وربع وثمن يؤكد أن الباب باب مقادير لا باب أضداد."]},{"root":"ثلل","field":"الأعداد والكميات","occ":3,"tier":"primary","antonym":"قلل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":13,"text":"﴿ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ طرف الوفرة في المقطع."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":14,"text":"﴿وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ طرف القلة المقابل للثلة السابقة."}],"lataif":["في الواقعة 39-40 تأتي ثلة للأولين وثلة للآخرين، فتثبت أن التقابل مع قلل خاص بموضع السابقين.","عدم اجتماع الجذرين في آية واحدة يمنع تصنيف العلاقة تقابلًا في الآية نفسها."]},{"root":"ثمر","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الرزق والكسب","occ":24,"tier":"primary","antonym":"نقص","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":155,"text":"﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ﴾ يجعل الشاهد الثمرات موردا يدخل عليه النقص ضمن وجوه الابتلاء."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":130,"text":"﴿وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ يجعل الشاهد نقص الثمرات علامة أخذ وابتلاء، لا اسما لنوع ثمر آخر."}],"lataif":["المقابلة هنا بين تحقق الحاصل وانتقاصه، ولذلك خُفضت من ضد صريح إلى مقابل سياقي.","الأنواع المصاحبة مثل الزيتون والنخيل والرمان شرح للحقل النباتي وليست أضدادا للثمر."]},{"root":"ثني","field":"الأعداد والكميات | الدوران والانقلاب والتحول | أدوات النفي والاستثناء","occ":29,"tier":"primary","antonym":"فرد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":46,"text":"﴿۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ﴾"}],"lataif":["التقابل بين مثنى وفرادى تقابل هيئة: اثنان معا مقابل الواحد منفردا.","وحد في الآية نفسها حاضر، لكنه داخل عبارة واحدة لا يزاحم فرد في الدقة.","الآية لا تجعل الاجتماع مذموما والانفراد ممدوحا، بل تفتح طريق التفكر في الحالتين.","فرد في مواضع الحساب يجرّد الإنسان مما كان يتوهمه معه."]},{"root":"ثوب","field":"الثواب والأجر والجزاء | الملبس والزينة | الرجوع والعودة","occ":28,"tier":"primary","antonym":"ضيع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":195,"text":"﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾ يجتمع نفي ضياع العمل مع الثواب، فيتضح معنى رجوع الجزاء."}],"lataif":["الثواب في الآية مبني بعد نفي الضياع، كأن الرجوع الجزائي لا يقوم مع سقوط العمل.","فرع الثياب يلابس البدن، وفرع الثواب يلابس العمل بأثره؛ الجامع هو الرجوع والملابسة."]},{"root":"ثوب","field":"الثواب والأجر والجزاء | الملبس والزينة | الرجوع والعودة","occ":28,"tier":"secondary","antonym":"طهر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":4,"text":"﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾ الطهارة هنا وصف مطلوب للثياب، لا ضد لجذر ثوب."}],"lataif":["الطهارة تكمّل فرع الثياب لأنها صفة في المحل الملبوس، لا مقابلة للجذر."]},{"root":"ثوي","field":"الوقوف والقعود والإقامة","occ":14,"tier":"primary","antonym":"قلب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":19,"text":"﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ﴾ يقابل موضع التقلب بموضع المثوى."}],"lataif":["الشاهد يميز بين جهة الحركة والتحول وجهة القرار والمقام.","ليس كل قلب مقابلا لثوي؛ المقابلة هنا في صيغة المتقلب خاصة."]},{"root":"ثيب","field":"الزواج والنكاح","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بكر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التحريم","sn":66,"verse":5,"text":"﴿ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾ يضع الثيبات في مقابلة الأبكار داخل تعداد واحد."}],"lataif":["الواو هنا تجمع طرفي قسمة لا صفتين متطابقتين.","وقوع الثنائية في خاتمة التعداد يجعل التقابل محصورًا في حال سبق الزواج لا في بقية الصفات."]},{"root":"جءر","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"جءر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":3,"evidence":[{"surah":"المؤمنون","sn":23,"verse":64,"text":"﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ﴾؛ يثبت الجؤار عند وقوع العذاب."},{"surah":"المؤمنون","sn":23,"verse":65,"text":"﴿لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ﴾؛ يأتي النهي عن الجؤار بعده مباشرة مع بيان عدم النصر."}],"lataif":["التقابل داخلي بين فعل الجؤار والنهي عنه عند انقطاع النفع.","نصر ليس ضدًا للجؤار، بل غاية يطلبها المستغيث ولا تنال في هذا السياق."]},{"root":"جالوت","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":3,"tier":"primary","antonym":"داود","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":251,"text":"موضع الحسم يجعل داود طرف المواجهة الذي يقتل جالوت: ﴿وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ﴾."}],"lataif":["التقابل هنا قصصي بين غالب ومغلوب، لا تقابل معنى لغوي.","طالوت حاضر في بنية القصة قائدا، لكن آية الحسم تسند قتل جالوت إلى داود.","العلاقة محدودة بمشهد النصر، ولا تمس صورة داود في الحكم والزبور والتسخير.","اقتران داود بسليمان في مواضع كثيرة هو امتداد علم وملك لا تضاد."]},{"root":"جبت","field":"الشرك والعبادة غير الله","occ":1,"tier":"primary","antonym":"طغو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":51,"text":"اقترن الجبت بالطاغوت في جهة واحدة: ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ﴾."}],"lataif":["العطف بين الجبت والطاغوت جمع لا مقابلة، فهما طرفان متساندان في جهة الإيمان بالباطل.","الآية تقابل أثر هذا الإيمان بالهدى والسبيل، لكنها لا تجعل جذرًا بعينه ضدًا للجبت."]},{"root":"جبر","field":"الفساد والطغيان والتجبر | الملك والسلطة والتمكين","occ":10,"tier":"primary","antonym":"برر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":14,"text":"﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾ البر بالوالدين يقابل نفي الجبارية والعصيان في بنية واحدة."},{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":32,"text":"﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾ يتكرر النمط مع البر بالوالدة ونفي الجبارية والشقاء."}],"lataif":["المقابل ليس الضعف، بل البر الذي يمنع القوة من التحول إلى قهر.","تكرار التركيب في موضعين يجعل العلاقة داخلية ثابتة لا تخمينًا عامًا."]},{"root":"جبل","field":"الجبال والأماكن المرتفعة | الإنسان والناس","occ":41,"tier":"primary","antonym":"سهل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":74,"text":"﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ يقابل البناء في السهول بنحت البيوت في الجبال."}],"lataif":["الآية تجعل السهل مجال اتخاذ القصور، والجبل مجال النحت، فالمقابلة في هيئة المكان وطريقة الانتفاع.","الجبال حين تسير أو تنسف لا تفقد كونها جبالا، بل يظهر خضوع رسوخها للأمر.","السهل يبرز من جهة الانبساط، والجبل من جهة الصلابة والعلو.","القصر يتخذ من السهل، والبيت ينحت في الجبل؛ فطريقة العمل جزء من المقابلة."]},{"root":"جبل","field":"الجبال والأماكن المرتفعة | الإنسان والناس","occ":41,"tier":"secondary","antonym":"سير","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"النَّبَإ","sn":78,"verse":20,"text":"﴿وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا﴾ يكشف انقلاب حال الجبال من الرسوخ المشهود إلى التسيير."},{"surah":"التَّكوير","sn":81,"verse":3,"text":"﴿وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ﴾ يجعل الحركة نفسها تقابلا داخليا مع معنى الثبات الملازم للجبال."}],"lataif":["هذا ليس ضدًا لجذر جبل، بل كشف داخلي لتغير حال الشيء الراسخ."]},{"root":"جبه","field":"الجسد والأعضاء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ظهر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":35,"text":"﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡ﴾؛ الجباه والظهور يردان في توزيع جهات الجسد."}],"lataif":["ذكر الجباه والجنوب والظهور يرسم إحاطة بجهات البدن لا زوج ضد واحد فقط.","الجبهة تقابل الظهر من جهة الأمام والخلف، لا من جهة حكم معنوي مستقل."]},{"root":"جثث","field":"السقوط والانكسار","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ثبت","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":24,"text":"﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ يصف طرف الثبات في المثل."},{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":26,"text":"﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ يصف طرف النزع وفقد القرار."}],"lataif":["المثلان متقابلان: طيبة ثابتة وخبيثة مجتثة.","ذكر القرار بعد الاجتثاث يفسر أن الجذر ينقض أصل الثبات."]},{"root":"جثم","field":"الوقوف والقعود والإقامة | الموت والهلاك والفناء","occ":5,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":94,"text":"﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ يقابل النجاة بأخذ الظالمين وانتهائهم إلى الجثوم."}],"lataif":["الجثوم يصف حال ما بعد الأخذ، لا فعل الهلاك نفسه.","وجود النجاة والجثوم في آية واحدة يثبت مقابلة المصير دون جعلها ضدية لفظية."]},{"root":"جثو","field":"الوقوف والقعود والإقامة | الذل والهوان | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":72,"text":"يفصل الشاهد بين النجاة وبين البقاء في هيئة الجثو: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا﴾."}],"lataif":["المقابلة ليست بين قيام وجلوس، بل بين نجاة من المشهد وبقاء داخله.","ذكر الجثو حالًا بعد فعل الترك يجعل الهيئة علامة مصير لا حركة اختيارية."]},{"root":"جحد","field":"الكفر والجحود والإنكار","occ":12,"tier":"primary","antonym":"يقن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النمل","sn":27,"verse":14,"text":"﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾؛ الجحود الظاهر يقابل يقين الأنفس."}],"lataif":["الآية تمنع تفسير الجحود بمجرد عدم العلم؛ إذ تثبت اليقين في الموضع نفسه.","الظلم والعلو يبينان سبب الجحود لا ضده."]},{"root":"جحم","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":26,"tier":"primary","antonym":"جنن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":90,"text":"﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ تظهر الجنة طرف الكرامة في المقطع."},{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":91,"text":"﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ﴾ وتبرز الجحيم في الآية التالية طرف الغواية والمصير المقابل."},{"surah":"النَّازعَات","sn":79,"verse":39,"text":"﴿فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ تثبت الجحيم مأوى لمن طغى."}],"lataif":["التقابل بين الموضعين والمأويين أوضح من مقابلة مجرد النعمة بالعذاب.","عدم الاجتماع في آية واحدة يمنع عد العلاقة تلاقيًا، مع بقاء الجوار قويًا."]},{"root":"جدث","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":3,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"القَمَر","sn":54,"verse":7,"text":"﴿خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ يجتمع موضع الانطلاق وفعل مفارقته، فالناس يخرجون من الأجداث."},{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":43,"text":"﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ تتكرر البنية نفسها: من الأجداث ثم خروج سريع إلى المقصد."}],"lataif":["حرف «من» يجعل الجدث مصدر الحركة لا غايتها.","تكرار الخروج مع الأجداث في موضعين يحفظ العلاقة في حد الملازمة لا في حد الضدية."]},{"root":"جدد","field":"التحويل والتغيير | الجبال والأماكن المرتفعة | التقديس والتنزيه","occ":10,"tier":"primary","antonym":"رفت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":49,"text":"﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾: الرفات يقابل الخلق الجديد من جهة حال البلى والإعادة."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":98,"text":"﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا﴾: تكرار البنية يثبت أن المقابلة تخص سؤال البعث."}],"lataif":["جديد هنا ليس حداثة زمنية فقط، بل هيئة مغايرة لحال الرفات.","فرعا الجدد في الجبال وجد الرب لا يدخلان في هذه المقابلة.","الجديد ليس ضد الرفات وحده، بل وصف لنتيجة البعث.","العلاقة الثلاثية: رفات متفتت، بعث واقع، خلق جديد."]},{"root":"جدر","field":"الفصل والحجاب والمنع | التفاضل والمقارنة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"قضض","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":77,"text":"﴿فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا﴾؛ الجدار يريد أن ينقض ثم يقع فعل الإقامة، فالمقابلة بين قيام الحد وسقوطه."}],"lataif":["إسناد الإرادة إلى الجدار يبرز حالة الميل إلى الانقضاض قبل الإقامة.","المقابلة داخل الشيء نفسه: جدار قائم في صورته، مهدد في ثباته."]},{"root":"جدر","field":"الفصل والحجاب والمنع | التفاضل والمقارنة","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"حصن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":14,"text":"﴿لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾؛ الجدر تعمل مع القرى المحصنة كحواجز مانعة، لا كطرف مضاد لها."}],"lataif":["الجدر والحصون يتكاملان في معنى الحماية المكانية.","ذكر شتات القلوب بعد الجدر يبين أن الحاجز الخارجي لا يصنع وحدة داخلية."]},{"root":"جدل","field":"الجدل والحجاج والخصام","occ":29,"tier":"primary","antonym":"دحض","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":56,"text":"﴿وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا﴾ وفيها يكون الدحض غاية الجدل بالباطل لا ضد الجدل نفسه."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":5,"text":"﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ﴾ وتكرار الصيغة يؤكد صلة الغاية الفاسدة بالجدل الباطل."}],"lataif":["الجدل أداة كلامية؛ لذلك يتبدل حكمه بين الإذن والمنع بحسب القيد المصاحب له.","اقتران الجدل بالباطل والدحض مرتين يجعل العلاقة مخصصة بفرع الباطل، لا بكل مادة الجدل."]},{"root":"جذذ","field":"القطع والتمزيق","occ":2,"tier":"primary","antonym":"دوم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":108,"text":"﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ يقرن دوام المقام بنفي انقطاع العطاء."}],"lataif":["نفي الجذّ عن العطاء يجعل المقابل هو استمرار غير منقطع.","جذاذ الأصنام يثبت معنى التفريق الجسمي، لا علاقة ضدية جديدة."]},{"root":"جذع","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نخل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":23,"text":"﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا﴾؛ الجذع منسوب إلى النخلة، فهو جزء قائم منها لا مقابل لها."},{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":25,"text":"﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾؛ هز الجذع يفضي إلى تساقط الرطب، فالنخلة إطار معنى الجذع."}],"lataif":["كل مواضع الجذر تقرن الجذع بالنخل، وهذا يحصره في ساق مخصوصة.","الصلابة القائمة هي موضع الاستناد أو الهز أو الصلب، لا علاقة ضدية."]},{"root":"جذع","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":3,"tier":"secondary","antonym":"هزز","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":25,"text":"﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾؛ الهز فعل يقع على الجذع ليخرج أثره، فهو علاقة استعمال لا ضد."}],"lataif":["الفعل يحافظ على قيام الجذع ويستثمره.","تساقط الرطب نتيجة الهز لا سقوط للجذع نفسه."]},{"root":"جرح","field":"الفعل والعمل والصنع | العقوبة والحد والقصاص","occ":4,"tier":"primary","antonym":"عمل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الجاثِية","sn":45,"verse":21,"text":"﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾ تظهر المقابلة بين اجتراح السيئات وعمل الصالحات داخل سؤال التسوية المنفية."}],"lataif":["ليس كل اجتماع بين جرح وعمل ضدية؛ آية الأنعام تجعل العمل اسم الكسب العام، وآية الجاثية هي موضع التقابل الدلالي.","المقابلة هنا أخلاقية بين أثر مكتسب سيئ وعمل صالح، لا بين الجرح المادي والبرء."]},{"root":"جرز","field":"التراب والأرض والمادة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"زرع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":27,"text":"تخرج الحياة النباتية من الأرض الجرز بالماء: ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا﴾."}],"lataif":["الآية لا تكتفي بوصف القحل، بل تعرض إمكان قلبه إلى زرع بفعل الماء.","زرع ليس صفة للأرض بل نتيجة الإحياء، لذلك صُنفت العلاقة مقابلة سياقية لا ضدًا لفظيًا مباشرًا."]},{"root":"جرع","field":"الطعام والشراب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سوغ","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":17,"text":"﴿يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ﴾؛ التجرع المتكلف يقابل الإساغة المنفية في الآية نفسها."}],"lataif":["الآية لا تقول إنه شربه شربًا سائغًا، بل تصف اقترابًا متعذرًا من الإساغة.","وزن التجرع يصور التناول المتقطع، ونفي الإساغة يثبت عسر المرور.","النفي في «لا يكاد» يجعل الإساغة حدًا مفقودًا لا مجرد وصف غائب.","مواضع النعمة تثبت طرف السهولة، وموضع العذاب يثبت طرف المغالبة."]},{"root":"جرف","field":"التراب والأرض والمادة | الجبال والأماكن المرتفعة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"وقي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":109,"text":"﴿أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ يكرر فعل التأسيس ثم يفرق بين موضع ثابت وشفا جرف هار."}],"lataif":["التقوى هنا طرف الأصل المأمون في مقابلة شفا الجرف الهار، لا مادة حسية تقابل الجرف.","الآية نفسها تجمع بين هار وانهار، فتجعل الهشاشة نتيجة ظاهرة لا وصفًا ساكنًا."]},{"root":"جرم","field":"الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي","occ":66,"tier":"primary","antonym":"عدل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":8,"text":"﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰ﴾ يجعل العدل مانعًا من أثر الشنآن في صيغة لا يجرمنكم."}],"lataif":["العلاقة مقيدة بصيغة التحذير، وليست حكمًا على كل صيغ جرم.","الآية تجعل الخطر في أن يحمل الشنآن على ترك العدل."]},{"root":"جرم","field":"الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي","occ":66,"tier":"secondary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"المطففين","sn":83,"verse":29,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ﴾ يضع المجرمين في مواجهة الذين آمنوا داخل مشهد واحد."}],"lataif":["هذه مقابلة وصفية بين جماعتين في مشهد، لا ضد صرفي للجذر."]},{"root":"جري","field":"الإفاضة والتدفق","occ":64,"tier":"primary","antonym":"رسو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":41,"text":"﴿وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡر۪ىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ يجمع حال الجريان وحال الرسو للسفينة."}],"lataif":["التقابل مضبوط بالضمير العائد إلى السفينة، فلا يعمم على جري الأنهار والأجرام.","مجرى ومرسى جاءا على نسق واحد، فدل ذلك على طرفي الحركة والاستقرار."]},{"root":"جزء","field":"الأعداد والكميات","occ":3,"tier":"primary","antonym":"كلل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":260,"text":"﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾"},{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":44,"text":"﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾"}],"lataif":["الجزء في الشاهدين ليس مستقلا؛ يثبت داخل توزيع على كل جبل أو لكل باب.","العلاقة بين الجزء والكلّ تكامليّة لا ضدّيّة، لذلك صُنِّفت تكاملًا."]},{"root":"صبر","field":"الصبر والتحمل والثبات","occ":103,"tier":"primary","antonym":"جزع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":21,"text":"﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾ — تَقابُل لَفظيّ بِأَداة «أَم» التَخييريَّة في فِعل واحِد."}],"lataif":["الضِدّ في القرءان نَصّيّ مَحدود (مَوضِع واحِد لَفظيّ في إبراهيم 21) لكِنَّه قاطِع — أَهل النار يَستَويان جَزَعًا وصَبرًا لا لِأَنَّ الفِعلَين مُتَكافِئان دلاليًّا، بل لِأَنَّ المَقام لا يَقبَل أَيًّا منهما.","في المَعارج، الضِدّ بِنيويّ تَفصيليّ: الجَزَع رَدّ فِعل غَريزيّ لِالشَرّ، والصبر (المُضمَر في فِعل المصلين) رَدّ مَكتَسَب بِالصَلاة والإنفاق والإيمان بِيَوم الدين.","لا يَلتَقي «صبر» مَع «جزع» في أَيّ سُورَة أُخرى رَغم وُرود «صبر» في 45 سورة — يَكشِف أَنَّ الجَزَع لَيس الحالَة الطبيعيَّة المُتَوَقَّعَة بَل حالَة سَلبيَّة نادِرَة الذِكر.","الآية تقرر الضدية النفسية مع نفي أثر الطرفين في المصير: «ما لنا من محيص»."]},{"root":"جزي","field":"الثواب والأجر والجزاء | النفع والضرر","occ":118,"tier":"primary","antonym":"عفو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":40,"text":"﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ يقابل النص إيقاع المثل بالعفو والإصلاح."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":95,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾ يجمع النص الجزاء والعفو في حكم واحد."}],"lataif":["العفو لا يقابل كل فروع الجزاء، بل يقابل فرع إيقاع المقابل العقابي.","المثلية في الشورى تكشف أن الجزاء مقابلة مضبوطة، وأن العفو ترك لهذه المقابلة."]},{"root":"جزي","field":"الثواب والأجر والجزاء | النفع والضرر","occ":118,"tier":"secondary","antonym":"حسن","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":23,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":84,"text":"﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ يبين النص انقسام الجزاء بحسب الحسن والسيئ."}],"lataif":["الحسن والسيئ يحددان مادة الجزاء، ولا يكونان ضدين لجذر الجزاء نفسه."]},{"root":"جسد","field":"الجسد والأعضاء","occ":4,"tier":"primary","antonym":"خلد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":8,"text":"﴿وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ﴾؛ الجسد يقترن بالحاجة، ونفي الخلود يحد الصورة نفسها."}],"lataif":["الآية لا تقول إن الخلود ضد الجسد، بل تجعل الجسد في أفق الحاجة وعدم الدوام.","نفي الأكل ونفي الخلود يحرران صورة الجسد من تصور القالب المفارق."]},{"root":"جسم","field":"الجسد والأعضاء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"علم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":247,"text":"﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ﴾؛ الجسم يذكر مع العلم تكاملًا لا تضادًا."}],"lataif":["الجسم في البقرة مؤهل حين يرد مع العلم، وفي المنافقون مظهر لا يكفي وحده.","العلاقة المكمّلة أدق من ادعاء ضد للجسم؛ لأن الجسد الظاهر لا يقابل العلم بل يحتاجه في مقام الاصطفاء."]},{"root":"جعل","field":"التحويل والتغيير","occ":346,"tier":"primary","antonym":"خلق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":20,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":1,"text":"﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ﴾؛ الخلق للذوات والجعل لحال كوني."},{"surah":"الزُّخرُف","sn":43,"verse":12,"text":"﴿خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ﴾؛ الخلق أصل والجعل تسخير منفعة."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":16,"text":"﴿أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ﴾؛ الخلق معيار يفضح الجعل الباطل."}],"lataif":["الجعل لا ينقض الخلق، بل يشتغل غالبا على حال ما خلق أو نسبته.","اجتماعهما في عشرين آية يجعل العلاقة بنيوية لا شاهدا مفردا."]},{"root":"جفن","field":"الكأس والإناء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قدر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"سبإ","sn":34,"verse":13,"text":"﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍ﴾ يجمع وعاء السعة بوعاء الرسوخ في خدمة واحدة."}],"lataif":["الجفن والقدر يجتمعان في الآية بوصفهما أوعية لا بوصفهما طرفي تضاد.","وصف الجفان بالسعة لا يستلزم ضدًا نصيًا من الصغر أو الضيق."]},{"root":"جفو","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":2,"tier":"primary","antonym":"مكث","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":17,"text":"﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾ قابلت الآية ذهاب الزبد جفاء بمكث النافع في الأرض، فظهر ضد الاتجاه بين الطرح والثبات النافع."}],"lataif":["الفاء في يذهب جفاء تجعل الجفاء نتيجة انكشاف الباطل لا مجرد حركة.","مكث النافع في الأرض يضبط المقابلة: بقاء مع نفع، لا بقاء ساكن فقط."]},{"root":"جلب","field":"القتال والحرب والجهاد | الملبس والزينة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"جلب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":64,"text":"يأتي الجلب هنا في جهة الحشد الضاغط: ﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ﴾."},{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":59,"text":"ويأتي الجلباب في جهة الستر المدنى على الجسد: ﴿يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَ﴾."}],"lataif":["الجذر يحفظ معنى الإحاطة القادمة من خارج الجهة، لكن أثرها يختلف بين ضغط مسلط وستر واق.","إدناء الجلباب ليس ضد الإجلاب، بل صورة داخلة في زاوية الجلب من جهة الغشيان."]},{"root":"جلد","field":"الجسد والأعضاء | العقوبة والحد والقصاص","occ":13,"tier":"primary","antonym":"جلد","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":23,"text":"﴿تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾؛ الجلد نفسه ينتقل بين حالتي اقشعرار ولين."}],"lataif":["تكرار الجلود في الشاهد نفسه يجعل التقابل داخليًا لا مستوردًا.","السطح الخارجي يلتقط أثر الخشية أولًا ثم أثر السكون إلى الذكر."]},{"root":"جلس","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نشز","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":11,"text":"يجتمع موضع الجلوس مع الأمر بالنشوز في آداب المجلس: ﴿تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ﴾."}],"lataif":["المقابلة محكومة بصيغة المكان «المجالس»، لا بفعل الجلوس في كل استعمال.","فسح المجلس حركة داخل نظام الجلوس، أما النشوز فهو انتقال حين يطلب الانتقال."]},{"root":"جلل","field":"العزة والكبر والغرور","occ":2,"tier":"primary","antonym":"كرم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":27,"text":"﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ الجلال مقترن بالإكرام في وصف واحد."},{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":78,"text":"﴿تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ يتكرر الاقتران نفسه ختامًا للسورة."}],"lataif":["تكرار التركيب في السورة نفسها يجعل الإكرام قرين الجلال لا نقيضه.","غياب أي طرف ناقص في الموضعين يمنع بناء ضد نصي للجذر."]},{"root":"جلو","field":"الإظهار والتبيين","occ":5,"tier":"primary","antonym":"غشو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الشَّمس","sn":91,"verse":3,"text":"﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ — النهار يجليها في مطلع الزوج."},{"surah":"الشَّمس","sn":91,"verse":4,"text":"﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا﴾ — الليل يغشاها في الآية التالية، فيقابل الجلاء بالغشيان."},{"surah":"اللَّيل","sn":92,"verse":1,"text":"﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ — الغشيان يفتتح الزوج في سورة الليل."}],"lataif":["عدم اجتماع الجذرين في الآية نفسها يمنع وسم العلاقة بأنها في الآية نفسها.","الزوجان المتجاوران يثبتان نمط الانكشاف والتغطية دون توسيع إلى آثار التجلي."]},{"root":"جمد","field":"الوقوف والقعود والإقامة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"مرر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":88,"text":"ينقض المرور حقيقة الجمود المحسوب: ﴿وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ﴾."}],"lataif":["الآية تجعل الجمود في جهة الحسبان، والمرور في جهة الحقيقة.","اتحاد المحل وهو الجبال يمنع أن تكون المقابلة بين صورتين منفصلتين."]},{"root":"جمع","field":"الخلط والاجتماع | السَعَة والاستيعاب | يوم القيامة وأسمائها","occ":129,"tier":"primary","antonym":"فرق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":103,"text":"﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾"},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":41,"text":"﴿۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾"},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":7,"text":"﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾"}],"lataif":["الجمع قد يكون تمهيدا للفصل، كما في يوم الجمع الذي تظهر فيه الفرق.","حشر وجمع يتلازمان كثيرًا، لكن حشر ليس نظيرًا مقابلًا لأنّه نوع من الجمع.","آل عمران تجعل الجمع والتفرق على محور واحد: حبل الله والجماعة.","الشورى تنقل المعنى من اجتماع اليوم إلى افتراق المآل."]},{"root":"جمل","field":"الحسن والجمال والطيب | الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":11,"tier":"primary","antonym":"رتل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":32,"text":"﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ يقابل طلب الجملة الواحدة بترتيل مثبت."}],"lataif":["التقابل خاص بفرع الجملة الواحدة لا بكل معاني الجذر.","الآية تجعل الاعتراض على هيئة الإتيان، والجواب في هيئة الترتيل.","الآية تجعل المقابلة بين طريقتين في التنزيل والتلقي، لا بين لفظين معزولين عن السياق.","ذكر تثبيت الفؤاد يوضح أن الترتيل وظيفة بنيوية في تلقي القرءان لا مجرد وصف أدائي."]},{"root":"جنب","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | الفصل والحجاب والمنع","occ":33,"tier":"primary","antonym":"قرب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":36,"text":"﴿۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾ الآية تقابل الجار ذي القربى بالجار الجنب داخل ترتيب الحقوق."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":43,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ النص يربط حال الجنب بمنع قربان الصلاة حتى تتحقق الطهارة."},{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":52,"text":"﴿وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا﴾ يجتمع جانب الطور مع التقريب نجيا، فيظهر الفرق بين موضع الجانب وفعل القرب."}],"lataif":["القرب هو دنو ومباشرة، والجنب ناحية أو إبعاد عن المباشرة.","ليست كل مواضع جنب ضدًا لقرب، لكن الشواهد الثلاثة تجعل العلاقة القرءانية معتبرة.","جنب هنا يحدد طرفا سياقيا في باب الجوار، لا ضد الجذر في كل مسالكه.","هذا الشاهد يثبت أن بعض المقابلات داخل قرب تكون بحسب نوع الصلة لا بحسب مطلق المسافة."]},{"root":"جنف","field":"الانحراف والميل","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ءثم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":182,"text":"﴿فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ قرنت الآية الجنف بالإثم مع بقاء التمييز بين الميل وبين الذنب الصريح."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":3,"text":"﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ جاء الجنف منفيا باتجاه الإثم، فدل على ملازمة حدية لا على ضدية."}],"lataif":["العطف في جنفا أو إثما يحفظ الفرق بين الميل والذنب.","تعبير غير متجانف لإثم يجعل الإثم غاية ينحرف إليها الجنف، لا مطابقا له."]},{"root":"جنن","field":"نَعيم الجَنَّة | الكتمان والإخفاء | الإغلاق والحجب | الشيطان والوسوسة","occ":201,"tier":"primary","antonym":"بدي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":22,"text":"﴿بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِ﴾ يجمع الشاهد بين بدو السوءة وورق الجنة الذي يحاول رد الستر."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":121,"text":"﴿بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِ﴾ يعيد الشاهد البنية نفسها: بدو السوءة ثم الخصف من ورق الجنة."}],"lataif":["قوة العلاقة آتية من اجتماع البدو مع مادة الجنة في موضع واحد لا من مجرد كثرة ورود الجذرين.","ورق الجنة يعمل أداة ستر داخل المشهد، أما الجذر المقابل للستر فهو بدي."]},{"root":"جهد","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":41,"tier":"primary","antonym":"قعد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":95,"text":"يفرق النص بين القاعدين والمجاهدين في الآية نفسها: ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ﴾."},{"surah":"التوبة","sn":9,"verse":81,"text":"يقابل المقعد كراهة الجهاد في بنية واحدة: ﴿فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾."},{"surah":"التوبة","sn":9,"verse":86,"text":"عند نزول الأمر بالإيمان والجهاد يأتي طلب القعود: ﴿وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾."}],"lataif":["تكرر الزوج في ثلاث آيات يجعل القعود مقابلا بنيويا لا مجرد ضجيج إحصائي.","الضرر المستثنى في النساء يضبط التقابل: المذموم هو قعود الترك مع القدرة، لا العجز الخارج عن الوسع."]},{"root":"جهر","field":"القول والكلام والبيان | الإظهار والتبيين","occ":16,"tier":"primary","antonym":"سرر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":13,"text":"﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ يضع السر والجهر في طرفي تخيير واحد متعلق بالقول."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":3,"text":"﴿وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ﴾ يجمع الشاهد بين الداخل المكتوم والظاهر المعلن تحت علم الله."}],"lataif":["التقابل في الملك 13 مرتبط بالقول نفسه، لا بمجرد حال نفسية عامة.","تكرار الصيغة مع علم الله يمنع فهم الجهر على أنه مجرد ارتفاع صوت؛ هو انكشاف يقابل الاستسرار.","جهر أخص من علن؛ لذلك يصلح ثانويًا لا رئيسًا هنا.","تقييد الجهر بالقول في الشاهد يحفظ فرق السر العام عن الجهر الصوتي."]},{"root":"جهر","field":"القول والكلام والبيان | الإظهار والتبيين","occ":16,"tier":"secondary","antonym":"خفي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأعلى","sn":87,"verse":7,"text":"﴿إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ﴾ يجعل الخفاء طرفًا أوسع يقابل الجهر في مجال العلم."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":10,"text":"﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ﴾ يضيف التخفي إلى محور السر والجهر بوصفه صورة استتار في الحركة والحال."}],"lataif":["خفي لا يطابق سرر؛ فهو أعم من كتمان القول.","وجود سرر وخفي معًا في بعض الشواهد يبيّن طبقات الاستتار: سر القول، وما هو أخفى، والتخفي بالفعل."]},{"root":"علم","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":854,"tier":"primary","antonym":"جهل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":46,"text":"﴿فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ — النهي عن السؤال بغير علم ينتهي إلى التحذير من الجاهلين."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":89,"text":"﴿هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ﴾ — يوسف يرد الفعل المؤذي إلى حال الجهل في مقابل العلم اللاحق."},{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":23,"text":"﴿إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ﴾ — حصر العلم عند الله يقابل حال قوم يجهلون."}],"lataif":["الجهل في الشواهد ليس فراغا ذهنيا فقط، بل أثر عملي في سؤال أو فعل أو حكم.","العلم يضبط الفعل، والجهل يظهر حين ينفلت الفعل من هذا الضبط.","الجهل في القرءان يظهر في التصرف، لا في فراغ ذهني محايد فقط.","علم هنا هو الضابط الهادي للفعل، ولذلك يقابل الجهل من جهة الأثر العملي."]},{"root":"جهل","field":"الجهل والغفلة والسفه","occ":24,"tier":"secondary","antonym":"سلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":63,"text":"﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾ السلام هنا جواب سلوكي يقابل خطاب الجاهلين، لا ضد جذري للجهل."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":55,"text":"﴿سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ يرد السلام مع ترك ابتغاء الجاهلين، فيؤكد مقابل السلوك لا مقابل أصل العلم."}],"lataif":["سلم يضبط جواب الجهل في بعض المواضع، أما علم فيضبط أصل التقابل.","عداد التلاقي مع سلم، وفيه مواضع ليست شاهدا دلاليا؛ لذلك حصر الحكم في الشواهد الواضحة."]},{"root":"جهنم","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":77,"tier":"primary","antonym":"جنن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَينَة","sn":98,"verse":6,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ تثبت الآية مصير الكفار في نار جهنم."},{"surah":"البَينَة","sn":98,"verse":8,"text":"﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ﴾ تقابلها بعد آية واحدة جنات عدن للذين آمنوا وعملوا الصالحات."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":71,"text":"﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ يعرض الشاهد سوق الكافرين إلى جهنم."}],"lataif":["ينبغي فصل الجنة عن الجن عند قراءة الجذر جنن في الشواهد.","القيمة هنا في تقابل الدارين والمآلين لا في دعوى ضدية لفظية لاسم علم."]},{"root":"جوب","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة","occ":44,"tier":"primary","antonym":"جوب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":31,"text":"﴿يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ﴾: قطب الاستجابة للداعي."},{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":32,"text":"﴿وَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾: قطب نفي الإجابة في الآية التالية."}],"lataif":["دعو ليس ضدًا لجوب، بل هو الطرف الذي تنشأ الإجابة بعده.","النفي داخل الجذر أضبط من استيراد جذر خارجي لا يعاكس معنى الجواب."]},{"root":"جور","field":"الحفظ والصون | القرب والدنو","occ":13,"tier":"primary","antonym":"قصد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":9,"text":"﴿وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ يقابل قصد السبيل بالسبيل الجائر، فيثبت تقابل الاستقامة والميل."}],"lataif":["التقابل داخل تركيب السبيل، فلا يعمم على كل جار أو مجير.","ذكر الهداية بعد الزوج يبيّن أن الجائر طريق محتاج إلى رد إلى القصد.","التقابل في الطريق نفسه: استقامة وجهة في مقابل ميلها.","القصد أوسع من القرب؛ فقد يكون ضبطًا في طريق أو مشي أو حال."]},{"root":"طعم","field":"الطعام والشراب | الإنفاق والعطاء","occ":48,"tier":"primary","antonym":"جوع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"قُرَيش","sn":106,"verse":4,"text":"﴿ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ﴾؛ الإطعام يرفع الجوع في صيغة مقابلة مباشرة."}],"lataif":["حرف «من» يرسم الانتقال من حالة الجوع إلى أثر الإطعام.","العلاقة هنا أخص من قران الطعام والشراب؛ فهي بين الغذاء وفقده.","المقابل القرءاني المسمى هو الإطعام لا الشبع، لأن الشبع لا يظهر مع الجوع في شاهد نصي.","اقتران الجوع بالخوف في مواضع متعددة يجعل رفع الجوع نعمة مقابلة للنقص، لا مجرد حالة بدنية."]},{"root":"جوف","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"فوه","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":4,"text":"﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ﴾ و﴿ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡ﴾؛ الجوف موضع الباطن، والأفواه موضع القول الظاهر."}],"lataif":["الآية تقابل بين ظرف القلب في الداخل وبين القول الخارج من الفم.","المقابلة تخدم إبطال دعوى لفظية لا يصدقها تركيب الباطن."]},{"root":"جوو","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":1,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النحل","sn":16,"verse":79,"text":"﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ يجعل الجو مجال التعليق، ويمسكهن بيان حفظهن فيه."}],"lataif":["الجو في الآية ليس ضد الأرض ولا ضد السماء، بل مجال بيني يطلب معنى الإمساك.","ذكر الإمساك بعد جو السماء يبين أن التعليق في الفضاء آية حفظ لا مجرد وصف مكان."]},{"root":"جيا","field":"المجيء والإتيان والوصول","occ":278,"tier":"primary","antonym":"ذهب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":74,"text":"﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ﴾"},{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":19,"text":"﴿أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا﴾"}],"lataif":["الشاهد يجمع ذهاب شيء ومجيء شيء أو حال في الآية نفسها.","العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر."]},{"root":"حبب","field":"الحب والمودة والألفة | أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":95,"tier":"primary","antonym":"كره","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":7,"text":"﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ يجعل النص التحبيب والتكريه فعلين متقابلين داخل القلب."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":216,"text":"﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾ تتقابل محبة الشيء وكراهته مع تصحيح ميزان الخير والشر."},{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":12,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ﴾ ترد صيغة المحبة ثم يعقبها حكم الكراهة في فعل واحد مستنكر."}],"lataif":["الضدية محصورة في ميل القلب ونفوره، لا في معنى الحبة والنبات.","آية الحجرات تربط الحب بالإيمان والكره بالكفر والفسوق والعصيان، فيصير التقابل قيميًا لا شعوريًا مجردًا.","حبب هو مقابل الكره حين يكون المدار على ميل القلب ونفوره."]},{"root":"عمل","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":360,"tier":"primary","antonym":"حبط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":16,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":217,"text":"﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾؛ الحبط يضرب أثر الأعمال لا أصل صدورها."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":9,"text":"﴿فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾؛ الصيغة تجعل العمل قائم الاسم ساقط النتيجة."},{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":2,"text":"﴿أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ﴾؛ إمكان الحبط يبين أن محل التقابل هو الأثر."}],"lataif":["كثرة اجتماع عمل مع حبط تجعل المحور بنيويًا لا شاهدًا عابرًا.","الحبط لا يمحو نسبة العمل إلى صاحبه، بل يسقط نفعه أو قبوله.","حبوط العمل يبيّن العلاقة بين الفعل وذهاب ثمرته في السياق نفسه.","التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي."]},{"root":"حبل","field":"الربط والعقد","occ":7,"tier":"primary","antonym":"فرق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":103,"text":"﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾ يجعل الحبل سبب اجتماع في مقابل النهي عن التفرق."}],"lataif":["المقابلة بين أثر الحبل وهو الجمع، وأثر التفرق وهو انفصام الجماعة.","عدم ورود قطع مع حبل يمنع نقل الضدية الحسية إلى القرءان بلا شاهد."]},{"root":"حتم","field":"العهد واليمين والميثاق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قضي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":71,"text":"﴿وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا﴾ يجتمع الحتم والقضاء في تركيب واحد، فيوضح الثاني نفاذ الأول ولا يقابله."}],"lataif":["مقضيًا يشرح درجة الحتم ولا ينقضها.","فرادى الجذر تمنع بناء ضد صريح من خارج الشاهد."]},{"root":"حجب","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":8,"tier":"primary","antonym":"كشف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"المُطَففين","sn":83,"verse":15,"text":"﴿كـَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ﴾ — الحجب يمنع جهة الرؤية والوصول."},{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":22,"text":"﴿لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾ — الكشف يرفع الغطاء فتقوى الرؤية."}],"lataif":["الحجب والكشف يتقابلان في جهة الفصل ورفع الفصل، لا في آية واحدة.","الستر في موضع الحجاب وصف مؤكد، ولذلك لا يصلح ضدًا ثانويًا."]},{"root":"حجج","field":"الجدل والحجاج والخصام | العبادات والشعائر الدينية | الآية والمعجزة والبرهان","occ":33,"tier":"primary","antonym":"حجج","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":26,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":150,"text":"الحجة هنا عذر يراد قطعه: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ﴾"},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":16,"text":"المحاجة بعد البيان تصير ساقطة: ﴿وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ﴾"}],"lataif":["الجذر نفسه يحمل مقام الحجة ومقام المحاجة، لذلك فالتقابل داخلي لا بين جذرين.","مسار الحج والعمرة لا يدخل في هذا التقابل لأنه شعيري لا جدلي."]},{"root":"حجر","field":"التراب والأرض والمادة | الفصل والحجاب والمنع","occ":21,"tier":"primary","antonym":"مرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":53,"text":"﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾ يجمع الإرسال الظاهر والحاجز المانع في آية واحدة."}],"lataif":["مرج يفتح صورة البحرين في مجال واحد، وحجر يحفظ حد الفصل بينهما.","توكيد حجرًا محجورًا يشدد معنى المنع، فلا يبقى الحجر مجرد مادة صلبة.","العلاقة مكمّلة لا ضدية؛ الحجر يضبط المرج ولا ينفيه.","آية الرحمن تشرح القيد بعبارة «لا يبغيان» دون أن تجعل البغي ضدًا مباشرًا للجذر."]},{"root":"حجز","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":2,"tier":"primary","antonym":"مرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":61,"text":"﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ الحاجز بين البحرين يثبت معنى الفصل ومنع التداخل."},{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":53,"text":"﴿۞ وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾ مرج البحرين مع جعل البرزخ يبين الطرف الآخر من مشهد البحرين: الإرسال مع وجود حد فاصل."}],"lataif":["لم يجتمع حجز ومرج، لكنهما يلتقيان في بنية البحرين نفسها.","برزخ قريب من الحجز لا مقابل له، لذلك لم يجعل ضدا ثانويًا."]},{"root":"حدد","field":"الفصل والحجاب والمنع | الفضة والمعادن | القوة والشدة","occ":25,"tier":"primary","antonym":"عدو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":229,"text":"﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ يضع الحد في مقابلة تعديه."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":14,"text":"﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾ يربط تعدي الحد بالعصيان والجزاء."}],"lataif":["الحد لا يضاده شيء قائم بذاته، بل يضاده فعليا تجاوزه.","صيغة فلا تعتدوها تجعل الجذر المقابل داخليا في بنية الحكم."]},{"root":"حدد","field":"الفصل والحجاب والمنع | الفضة والمعادن | القوة والشدة","occ":25,"tier":"secondary","antonym":"ودد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":22,"text":"﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ يقابل المودة الولائية بالمحادّة."}],"lataif":["المحادّة تفصل الجهة، والمودة تجمع الولاء؛ لذلك ظهرت المقابلة في موضع الإيمان.","هذه علاقة في فرع المحادّة لا في فرع الحديد أو حدود الأحكام."]},{"root":"حذر","field":"الخوف والفزع والهلع | الاعتداد والإعداد | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":21,"tier":"primary","antonym":"غفل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":102,"text":"يجتمع الحذر والغفلة في بنية واحدة: ﴿وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ﴾."}],"lataif":["الحذر في الآية مأخوذ مع السلاح، فليس انفعالًا داخليًا فقط بل استعدادًا ظاهرًا.","الغفلة المطلوبة من الخصم موجهة إلى موضع الحذر نفسه، وهذا يجعل التقابل محكمًا."]},{"root":"حرب","field":"القتال والحرب والجهاد | البيت والمسكن والمكان","occ":11,"tier":"primary","antonym":"طفء","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":64,"text":"تصور الآية الحرب نارا موقدة ثم تقابلها بالإطفاء: ﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗا﴾."}],"lataif":["الإطفاء يقابل صورة إيقاد نار الحرب في الآية، لا كل دلالات حرب في مواضع المحراب والمحاربة.","موضع محمد يبين نهاية الحمل القتالي بعبارة وضع الأوزار، لكنه لا يقدم جذرا مقابلا مستقلا للحرب."]},{"root":"حرج","field":"الإكراه والمشقة","occ":15,"tier":"primary","antonym":"شرح","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعام","sn":6,"verse":125,"text":"﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾؛ شرح الصدر يقابل ضيقه وحرجه في الآية نفسها."}],"lataif":["تكرار الصدر يجعل محل التقابل واحدًا، فيقوى الحكم بين الشرح والحرج.","الهداية والإضلال في صدر الآية يؤطران المقابلة دون حاجة إلى استدعاء شاهد خارجي."]},{"root":"حرر","field":"النجاة والخلاص | البرد والحرارة | الملبس والزينة","occ":15,"tier":"primary","antonym":"عبد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":178,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾؛ الحر والعبد طرفان منصوصان في ميزان واحد، فهذه أوضح مقابلة للجذر في هذا الباب."}],"lataif":["التقابل جاء ضمن ترتيب متماثل: الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى.","هذا الشاهد يخص معنى الحرية لا مواضع الحرير أو الحرور."]},{"root":"حرر","field":"النجاة والخلاص | البرد والحرارة | الملبس والزينة","occ":15,"tier":"secondary","antonym":"رقب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":92,"text":"﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾؛ الرقبة محل التحرير في الكفارة، فهي مكمّلة لمعنى الإطلاق لا ضد له."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":89,"text":"﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾؛ تحرير الرقبة أحد أوجه الكفارة، والعلاقة بين الفعل ومحله."}],"lataif":["تكرار تحرير رقبة يثبت اقترانًا عمليًا لا تقابلًا لفظيًا.","المحل لا يتحول إلى ضد لمجرد ملازمته للفعل."]},{"root":"حرض","field":"القتال والحرب والجهاد | الموت والهلاك والفناء","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ثبط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الأنفال","sn":8,"verse":65,"text":"﴿حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِ﴾ يبيّن التحريك الضاغط نحو الفعل."},{"surah":"التوبة","sn":9,"verse":46,"text":"﴿وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ﴾ يبيّن صرف الانبعاث ومنع الخروج."}],"lataif":["حرض يتجه إلى إزالة التردد بالدفع، وثبط يتجه إلى منع الانبعاث بالقعود.","موضع يوسف لا ينقض العلاقة؛ لأنه يثبت أن الجذر ضغط يستنفد الحال، لا مجرد أمر قتالي."]},{"root":"حرف","field":"الانحراف والميل | القول والكلام والبيان | القتال والحرب والجهاد | العبادة والتعبد","occ":6,"tier":"primary","antonym":"وضع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":13,"text":"﴿يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ﴾: التحريف يقابل بقاء الكلم في مواضعه."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":46,"text":"﴿يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ﴾: تكرار التركيب يثبت أن الموضع هو طرف القياس في التحريف."}],"lataif":["الجذر لا يزيل الكلم، بل يميله عن موضعه؛ لذلك جاء المقابل موضعًا لا محوًا.","عن في التركيب علامة الانزياح، وهي لب التقابل."]},{"root":"حرف","field":"الانحراف والميل | القول والكلام والبيان | القتال والحرب والجهاد | العبادة والتعبد","occ":6,"tier":"secondary","antonym":"طمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":11,"text":"﴿مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦ﴾: الحرف يدل على طرف هش، والطمأنينة تظهر عند إصابة الخير فقط."}],"lataif":["الآية لا تجعل الطمأنينة ضد الحرف مطلقًا، بل تكشف اضطراب العبادة المشروطة."]},{"root":"حرق","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":9,"tier":"primary","antonym":"برد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":68,"text":"﴿قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾ يأتي طلب التحريق في الآية السابقة."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":69,"text":"﴿قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴾ ثم ينقلب مجال النار إلى برد وسلام بأمر الله."}],"lataif":["البرد في الشاهد ليس حالة طبيعية، بل نزع لأثر النار الذي أريد للتحريق.","الجوار المباشر يكفي لإثبات المقابلة، مع بقاء العد صفرًا."]},{"root":"حرق","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":9,"tier":"secondary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":24,"text":"﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ يجتمع طلب الحرق مع النجاة من النار في آية واحدة."}],"lataif":["النجاة تمنع أثر الحرق لكنها لا تضاده من جهة المادة.","اقتران القتل بالحرق في الآية يجعل النجاة عاقبة جامعة للمشهد لا ضدًا خاصًا للحرق وحده."]},{"root":"حرم","field":"الحلال والحرام | الأماكن المعيّنة | الليل والنهار والأوقات | الفصل والحجاب والمنع","occ":83,"tier":"primary","antonym":"حلل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":17,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":275,"text":"تقابل الآية بين الإحلال والتحريم في حكمين متواجهين: ﴿وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْ﴾."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":50,"text":"يظهر الحل رفعًا لبعض التحريم السابق: ﴿وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ﴾."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":116,"text":"يجمع الشاهد وصف الحل والحرمة في ميزان واحد: ﴿هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾."}],"lataif":["حرم يثبت المنع، وحلل يثبت رفعه أو الإذن بعده.","كثرة مواضع الاجتماع تجعل العلاقة ضدًا نصيًا لا مجرد استنباط.","الإحلال يرفع القيد أو يثبت الجواز، والتحريم يضع القيد أو يمنع.","فروع حلل غير التشريعية لا تلغي مركزية زوج حلل وحرم في باب الضد."]},{"root":"حري","field":"الهداية والاستقامة والرشد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قسط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الجِن","sn":72,"verse":14,"text":"﴿وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا﴾ يجعل تحري الرشد في جانب الإسلام مقابل القاسطين."}],"lataif":["الرشد مفعول متحرى، أما القسط فهو وصف الفريق المقابل في التقسيم.","الفاء بعد ذكر الفريقين تربط فعل التحري بالاختيار لا بمجرد العلم."]},{"root":"حزب","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":20,"tier":"primary","antonym":"حزب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"المجادلة","sn":58,"verse":19,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ يثبت جهة الحزب ومآله."},{"surah":"المجادلة","sn":58,"verse":22,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ يقابل الجهة الأولى بجهة إيمان وفلاح."}],"lataif":["التقابل ليس في مادة حزب وحدها، بل في الإضافة التي تكشف ولاء الكتلة.","الخسران والفلاح يبينان أن الانقسام الحزبي في الآيتين حكم ومصير لا مجرد عدد."]},{"root":"حزن","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":42,"tier":"primary","antonym":"فرح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":170,"text":"يجتمع الفرح بالفضل مع نفي الخوف والحزن، فتظهر المقابلة النفسية من داخل السياق: ﴿فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾."}],"lataif":["الآية لا تقول فرح/حزن في صيغة مقابلة لفظية مباشرة، لكنها تجمع الامتلاء بالفضل ونفي الانكسار.","قلة التلاقي تجعل التصنيف سياقيا لا ضديا صريحا.","الفرح ليس محمودا دائما في القرءان، ولذلك لا يكفي جعله نقيض الحزن مطلقا.","التقابل في آل عمران يقوم على الفضل والبشارة التي ترفع الحزن."]},{"root":"حزن","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":42,"tier":"secondary","antonym":"خوف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":18,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":38,"text":"نفي الخوف والحزن معا يبين أن الخوف جهة المستقبل والحزن جهة الفائت أو المثقل للنفس: ﴿قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":33,"text":"النهي عن الخوف والحزن في موضع النجاة يجمع رفع توقع الضرر ورفع ألم الحال: ﴿وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":30,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾ يجمع نفي الخوف والحزن بوصفهما اضطرابين متكاملين لا ضدين."}],"lataif":["الخوف ليس ضد الحزن، بل قرينه الذي يكمل خريطة الانفعال.","كثرة الاقتران تفيد التمييز بين جهتين زمنيتين ونفسيتين.","الخوف متعلق بما يتوقع، والحزن بما فات أو وقع؛ لذلك هو مكمّل لا ضد.","التلازم العالي بينهما لا يساوي ضدية جذرية."]},{"root":"حسب","field":"الحساب والوزن | الظن والشك والريبة","occ":109,"tier":"primary","antonym":"غفل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":1,"text":"﴿ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ﴾ اقتراب الحساب يقابله ذهول الناس عنه."},{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":42,"text":"﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ الحسبان المنهي عنه موضوعه نفي الغفلة عن العمل."}],"lataif":["العلاقة لا تغطي معنى الكفاية في حسب، بل تمسك محور الحساب والتقدير.","اجتماع الجذرين يبين أن الخلل ليس في مجيء الحساب بل في غفلة المخاطبين عنه."]},{"root":"حسد","field":"البغض والكره والمقت","occ":5,"tier":"primary","antonym":"صفح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":109,"text":"﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾؛ الصفح يأتي في مواجهة أثر الحسد."}],"lataif":["الحسد يتجه إلى تحويل حال المؤمنين، والصفح يوقف مقابلة الشر بمثله.","العفو والصفح علاج عملي للأثر، لا ضد جذري للحسد."]},{"root":"حسد","field":"البغض والكره والمقت","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"عفو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":109,"text":"﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾؛ العفو قرين الصفح في التعامل مع الحسد."}],"lataif":["اجتماع العفو والصفح بعد ذكر الحسد يبين أن المقابلة سلوكية.","الآية لا تجعل العفو اسمًا لضد الحسد، بل مسلكًا مأمورًا به تجاهه."]},{"root":"حسس","field":"الحواس والإدراك","occ":6,"tier":"primary","antonym":"غفل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":1,"text":"﴿ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ﴾؛ الغفلة تعرض عن الأثر قبل مباشرته."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":12,"text":"﴿فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ﴾؛ الحس يظهر عند مباشرة البأس."}],"lataif":["المقابلة بين طورين: غفلة قبل الأثر، وحس عند حضوره.","غياب التلاقي في آية واحدة يوجب إبقاء العلاقة في رتبة مقابلة سياقية."]},{"root":"حسن","field":"البر والإحسان | الحسن والجمال والطيب | التفاضل والمقارنة","occ":194,"tier":"primary","antonym":"سوء","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":28,"evidence":[{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":34,"text":"تنفي الآية الاستواء، ثم تجعل الأحسن وسيلة دفع للسيئة: ﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ﴾."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":22,"text":"تجعل الآية الحسنة فعلا يدرأ السيئة لا مجرد وصف منفصل عنها: ﴿وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":96,"text":"الأمر بالدفع بالأحسن يجعل السيئة طرفا مدفوعا لا مجرد حادثة منفصلة: ﴿ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾."}],"lataif":["الأحسن في فصلت ليس زيادة تجميل، بل علاج للسيئة.","التقابل يجمع الفعل الأخلاقي والجزاء والحال، لذلك هو أوسع من حسن الصورة.","السوء قد يكون فعلا أو جزاء، والحسن يقابله في كلا المسارين.","الغفران يزيل أثر السوء، لكنه ليس قطبه الدلالي الأصلي."]},{"root":"حشر","field":"يوم القيامة وأسمائها","occ":43,"tier":"primary","antonym":"وزع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":83,"text":"﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾؛ الحشر يجمع الفوج والوزع يضبطه."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":19,"text":"﴿وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾؛ الوجهة المفروضة تقترن بضبط الحركة."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":17,"text":"الحشر يكوّن الجمع، والوزع يضبط مساره: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾."}],"lataif":["تكرار فاء التعقيب في «فهم يوزعون» يجعل الوزع لاحقًا تنظيميًا للحشر.","الوزع لا يعكس الحشر بل يمنع تفرق المحشورين بعد جمعهم.","الحشر جمع وإحضار، والوزع ضبط بعد الجمع.","العلاقة مكمّلة؛ فالجذر لا يعارض الحشر بل ينظم ما حشر."]},{"root":"حشر","field":"يوم القيامة وأسمائها","occ":43,"tier":"secondary","antonym":"جمع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":40,"text":"﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ﴾؛ «جميعًا» تصف شمول الجمع داخل الحشر."}],"lataif":["كل حشر جمع، وليس كل جمع حشرًا؛ فالحشر يزيد جهة الإلزام والموقف.","ظهور «جميعًا» يشرح سعة الحشر ولا يقيم ضدًا."]},{"root":"حصب","field":"العذاب بالإغراق والإهلاك | النار والعذاب والجحيم","occ":5,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القَمَر","sn":54,"verse":34,"text":"﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٖۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرٖ﴾ النجاة هنا خروج من أثر الحاصب المرسل، لا ضد مادته."}],"lataif":["الاستثناء في الآية يرسم حدًا بين من أصابهم الحاصب ومن أخرجوا منه.","اجتماع حصب مع خسف وغرق في العنكبوت يصنف أنواع الأخذ، لا يصنع تضادًا بينها."]},{"root":"حصحص","field":"الإظهار والتبيين","occ":1,"tier":"primary","antonym":"صدق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":51,"text":"﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ — حصحصة الحق انتهت إلى تقرير صدق يوسف في الآية نفسها."}],"lataif":["صدق نتيجة بنيوية لانكشاف الحق، لا ضد للحصحصة.","فرادى الورود تمنع تعميم علاقة أوسع من شاهد الآية نفسها."]},{"root":"حصد","field":"أفعال الزراعة والحصاد | الموت والهلاك والفناء | القطع والتمزيق","occ":6,"tier":"primary","antonym":"زرع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":141,"text":"يقابل النص قيام الزرع بحق يوم الحصاد: ﴿وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ ثم ﴿وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦ﴾."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":47,"text":"تظهر دورة العمل والثمرة في قوله: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾."}],"lataif":["التقابل ليس بين وجود وعدم، بل بين بدء النماء ومرحلة قطعه أو أخذه.","اتساع حصد إلى صورة الهلاك يمنع جعله ضدًا لفظيًا محضًا لزرع.","زرع وحصد طرفا دورة واحدة، لذلك العلاقة مقابلة سياقية لا ضدية حادة.","ذكر الحفظ في السنبل بعد الحصد يبين أن القطع ليس نفيًا للزرع بل تصرفًا في ثمرته."]},{"root":"حصر","field":"الفصل والحجاب والمنع | الإكراه والمشقة","occ":6,"tier":"primary","antonym":"وسع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":255,"text":"﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾؛ السعة هنا تقابل معنى الإطباق والحصر من جهة المفهوم لا من جهة الاجتماع."},{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":8,"text":"﴿وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾؛ الحصير صورة إطباق عقابي تقابل معنى السعة."}],"lataif":["صفر الاجتماع مع وسع يمنع وصف العلاقة بأنها في آية واحدة.","الحصر قد يكون خارجيًا أو صدريًا أو جزائيًا، والجامع فيه منع الانطلاق."]},{"root":"حصن","field":"الحفظ والصون","occ":18,"tier":"primary","antonym":"سفح","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":24,"text":"﴿۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾؛ «محصنين غير مسافحين» يضع الإحصان والسفاح في تقابل لفظي صريح."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":5,"text":"﴿ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾؛ تكرار «محصنين غير مسافحين» يثبت نمط التقابل في باب العلاقة."}],"lataif":["أداة «غير» تجعل المقابلة مباشرة داخل التركيب.","الإحصان هنا ليس مجرد عفة باطنة بل دخول في حد محفوظ.","أداة غير تجعل التقابل داخل التركيب نفسه لا من خارج السياق.","الإحصان هنا مقصد العلاقة، والسفاح هو الطرف المنفي عنها."]},{"root":"خدن","field":"الزواج والنكاح","occ":2,"tier":"primary","antonym":"حصن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":25,"text":"﴿مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖ﴾ يضع الأخدان خارج وصف الإحصان."},{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":5,"text":"﴿مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖ﴾ يكرر البنية نفسها في جهة الرجال."}],"lataif":["جاء الأخدان بصيغة الاتخاذ، وفي ذلك دوام وخصوصية لا مجرد فعل عابر.","اقتران النفي بالإحصان يجعل المقابلة بين الصون المعلن والعلاقة الخفية.","الخدن ليس مطابقًا للسفاح، بل وجه آخر لخروج العلاقة عن الإحكام.","اجتماع النفيين يشرح حدود الإحصان من جهتين."]},{"root":"حصي","field":"الحساب والوزن","occ":11,"tier":"primary","antonym":"نسي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":6,"text":"﴿أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ﴾ جمع موجز بين الإحصاء الكامل ونسيان أصحاب العمل له."}],"lataif":["الإسناد في الآية يفصل بين حفظ الله للعمل ونسيان العاملين له.","حرف الواو يضع الفعلين في مقابلة تقريرية لا في تعاقب زمني فقط."]},{"root":"حطب","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":2,"tier":"primary","antonym":"جهنم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الجِن","sn":72,"verse":15,"text":"﴿وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا﴾ يجعل الشاهد القاسطين حطبًا لجهنم، أي مادة لمآلها لا ضدًا لها."}],"lataif":["الحطب ليس طرفًا مقابلًا للنار بل مادة تصلح لها أو تحمل إليها.","قصر العلاقة على جهنم يمنع تعميمها إلى كل ألفاظ النار والاحتراق."]},{"root":"حطط","field":"العفو والمغفرة والصفح","occ":2,"tier":"primary","antonym":"غفر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":58,"text":"﴿وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾"},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":161,"text":"﴿وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾"}],"lataif":["حطة قول امتثال، والغفر أثر موعود؛ لذلك العلاقة تكامل لا تضادّ صريح.","زيد يأتي بعد المغفرة في الشاهدين ولا يصح جعله مقابلا للحط."]},{"root":"حطم","field":"السقوط والانكسار","occ":6,"tier":"primary","antonym":"نبت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":20,"text":"﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾ يجمع المثل بين النبات المعجب ثم صيرورته حطامًا."}],"lataif":["التقابل داخل مسار واحد: قوام نام ثم قوام مفتت.","الشاهد لا يجعل كل حطم ضدًا للنبات، بل يثبت هذا في فرع الحطام بعد النضرة."]},{"root":"حظر","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":2,"tier":"primary","antonym":"عطو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":20,"text":"﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾؛ العطاء ممدود غير محظور، فالمقابلة بين المنح والمنع ظاهرة داخل الآية."}],"lataif":["نفي الحظر جاء بعد «نمد» و«عطاء»، فالمعنى قائم على رفع المنع عن الامتداد.","العلاقة خاصة بفرع الحظر المعنوي لا بصورة المحتظر الحسية."]},{"root":"حظر","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"مدد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":20,"text":"﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾؛ الإمداد يشرح سعة العطاء قبل نفي الحظر عنه."}],"lataif":["«نمد» يبين حركة البسط، و«محظورًا» ينفي قطعها.","المدد مكمّل لوجه العطاء وليس ضدًا مستقلًا."]},{"root":"حظظ","field":"الأعداد والكميات | الثواب والأجر والجزاء | المال والثروة","occ":7,"tier":"primary","antonym":"نسي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":13,"text":"﴿وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ﴾ الحظ المذكور يقابله نسيانه لا انعدام أصل النصيب."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":14,"text":"﴿فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ﴾ تكرر الصيغة يثبت نمط النسيان لا ضدية مستقلة."}],"lataif":["الحظ هنا متعلق بما ذُكّر به، فيتحول التقابل إلى حفظ التذكير أو نسيانه.","ورود حظ في الميراث والفضل يمنع حصر الجذر في هذا المسلك وحده."]},{"root":"حفظ","field":"الحفظ والصون","occ":44,"tier":"primary","antonym":"ضيع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":29,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾ يبين الحفظ بوصفه صونًا مباشرًا للمحفوظ."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":115,"text":"﴿وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ نفي الضياع يثبت حفظ العمل وجزائه من السقوط."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":30,"text":"تنفى الإضاعة عن أجر العمل: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾."}],"lataif":["لا توجد آية تحمل حفظ وضيع معًا في مواضع الجذور، لذلك لم توسم العلاقة بالآية نفسها.","المحفوظات الكثيرة في الجذور المجاورة موضوعات للحفظ، وليست مقابلات له.","اختير التصنيف المفهومي لعدم اجتماع الجذرين في آية واحدة.","الإضاعة نفي وصول الحق إلى موضعه، والحفظ إبقاء الشيء مصونًا على موضعه وحقه."]},{"root":"حفظ","field":"الحفظ والصون","occ":44,"tier":"secondary","antonym":"نقص","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":4,"text":"﴿قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ﴾ يقابل نقص الأرض كتاب حفيظ يضبط ما ينقص."}],"lataif":["النقص هنا ليس ضدًا عامًا للحفظ، بل قرينة سياقية تظهر وظيفة الإحصاء والصون."]},{"root":"حفف","field":"الإغلاق والحجب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"حول","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":75,"text":"﴿وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ — الحفوف هيئة إحاطة والحول يحدد مدارها."}],"lataif":["الإحاطة لا تقابل المركز، بل تفترضه وتنتظم حوله.","عناصر الجنة في الكهف مواد المشهد، وليست علاقات ضدية للجذر."]},{"root":"حكم","field":"الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة","occ":210,"tier":"primary","antonym":"هوي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":48,"text":"يقابل الشاهد الحكم بما أنزل الله باتباع الأهواء: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ﴾."},{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":26,"text":"يجعل الشاهد الحق ميزان الحكم ويجعل الهوى طريق الإضلال: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ﴾."}],"lataif":["الأمر بالحكم والنهي عن اتباع الهوى في تركيب واحد يجعل الهوى مفسدًا لطريق الحكم.","تكرار الزوج في أكثر من موضع يمنع حصره في شاهد منفرد."]},{"root":"شبه","field":"الوصف والتشبيه","occ":12,"tier":"primary","antonym":"حكم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":7,"text":"تقسم الآية آيات الكتاب بين الإحكام والتشابه: ﴿مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞ﴾."}],"lataif":["الإحكام في الشاهد ليس مجرد صلابة، بل مرجعية تضبط قراءة المتشابه.","التشابه ليس مذمومًا في كل مواضعه؛ لذلك صُنفت العلاقة بأنها مقابلة سياقية لا ضد مطلق.","المحكم هنا وصف للنص لا فعل قضاء، لذلك تأتي العلاقة ثانوية.","المتشابه لا ينقض المحكم، بل يحتاج أن يرد إليه في نظام الآية."]},{"root":"حلف","field":"العهد واليمين والميثاق","occ":13,"tier":"primary","antonym":"كذب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":42,"text":"﴿لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ يجتمع الحلف مع علم الله بكذب القول، فيظهر انفصال اليمين عن صدق المضمون."},{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":14,"text":"﴿۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ النص يصرح بالحلف على الكذب، وهو أقوى صيغة للمقابلة السياقية بين التوثيق والمضمون الباطل."},{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":18,"text":"﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ﴾ يتكرر الحلف مع الحكم بأنهم كاذبون، فيثبت النمط ولا يحوله إلى ضد جذري شامل."}],"lataif":["كذب يقابل مضمون الحلف لا فعل الحلف في ذاته.","وجود موضع كفارة الأيمان يمنع تعميم الكذب على كل استعمال الجذر."]},{"root":"حلق","field":"العبادات والشعائر الدينية","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قصر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":27,"text":"﴿مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ﴾؛ الحلق والتقصير طريقان متقابلان في مقدار أخذ الشعر."}],"lataif":["الجذران يجتمعان في موضع واحد وعلى محل واحد هو الرؤوس.","المقابلة مقدار وشعيرة، لا ضدية وجود وعدم."]},{"root":"حلم","field":"الصبر والتحمل والثبات | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع","occ":21,"tier":"primary","antonym":"طغو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الطور","sn":52,"verse":32,"text":"﴿أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾ يوازن بين دعوى الحلم وبين وصف الطغيان."}],"lataif":["أم الثانية تكشف أن الطغيان هو القراءة الكاشفة لما عجزت دعوى الأحلام عن ضبطه.","المقابلة هنا بين باطن يدعى له الإدراك وباطن ظهر أثره تجاوزا."]},{"root":"حلي","field":"الملبس والزينة","occ":9,"tier":"primary","antonym":"لبس","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":31,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾ يضم التحلية إلى اللباس في مقام النعيم، لا في مقام ضدية."}],"lataif":["الحلية تزيد هيئة اللابس ولا تنقض أصل اللباس.","اشتراك الحلية مع اللبس في آيات متعددة يقوي معنى التكميل لا معنى المقابلة."]},{"root":"حمد","field":"المدح والثناء والتسبيح","occ":68,"tier":"primary","antonym":"سبح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":16,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":30,"text":"﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾"},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":44,"text":"﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾"},{"surah":"النَّصر","sn":110,"verse":3,"text":"﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾"}],"lataif":["الحمد يقترن بالتسبيح بوصفهما وجهين متلازمين في الثناء والتنزيه.","التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.","التسبيح والحمد يجتمعان في الشاهد الواحد على جهة التكامل لا التضاد."]},{"root":"حمر","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة | الألوان","occ":6,"tier":"secondary","antonym":"سود","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":27,"text":"﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ يجمع حمر وسود مع بيض في نظام ألوان واحد."}],"lataif":["سود طرف لوني في الآية نفسها، لكنه ليس ضد الأحمر مباشرة.","الآية تعرض اختلاف الألوان لا ثنائية حمر وسود."]},{"root":"حمل","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":64,"tier":"primary","antonym":"وضع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":2,"text":"﴿يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ﴾؛ الوضع هنا خروج الحمل عن حامله."},{"surah":"الطَّلَاق","sn":65,"verse":4,"text":"﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾؛ الأجل ينتهي بوضع ما كان محمولًا."}],"lataif":["التقابل هنا مخصوص بباب الحمل الذي له نهاية محسوسة، لا بكل أثقال الجذر.","اجتماع اللفظين في ست آيات يثبت المحور، مع اختلاف المجالات بين الحمل الجسدي والعلم الإلهي به."]},{"root":"حمم","field":"النار والعذاب والجحيم | القرب والدنو | البرد والحرارة","occ":21,"tier":"primary","antonym":"برد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":42,"text":"﴿فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ﴾ يبدأ السياق بالسموم والحميم."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":43,"text":"﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾ ثم يذكر ظلًا من يحموم."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":44,"text":"﴿لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ﴾ ويحسم نفي البرد عن هذا الظل."}],"lataif":["نفي البرد جاء بعد ذكر الحميم واليحموم مباشرة، فالعلاقة سياقية محكمة.","فرع القرب الحميم لا يدخل في مقابلة الحرارة والبرد."]},{"root":"حمو","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":35,"text":"﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ﴾ يقع الإحماء في نار جهنم ليترتب عليه الكي."},{"surah":"الغَاشِية","sn":88,"verse":4,"text":"﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾ تأتي النار موصوفة بأنها حامية."},{"surah":"القَارعَة","sn":101,"verse":11,"text":"﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾ يتكرر الوصف نفسه في جواب الهاوية."}],"lataif":["النار ليست ضد الحمو بل محله الذي تظهر فيه الحرارة المؤذية.","غياب برد من مواضع الجذر يمنع ترحيل مقابلة النار والبرد إلى هذا الجذر."]},{"root":"حمي","field":"الفصل والحجاب والمنع | الحفظ والصون","occ":3,"tier":"primary","antonym":"سكن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":26,"text":"﴿إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا﴾ الحمية في القلوب تقابلها السكينة المنزلة على الرسول والمؤمنين."}],"lataif":["المقابلة هنا نفسية قلبية: حمية موضوعة في القلوب، وسكينة منزلة عليها.","موضع حام في المائدة لا يدخل في هذه العلاقة؛ لأنه نفي جعل لا مشهد انفعال."]},{"root":"حنجر","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":2,"tier":"primary","antonym":"طمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":10,"text":"﴿وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ﴾؛ القلب يذكر في صورة بلوغ شديد إلى الحناجر."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":18,"text":"﴿إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَ﴾؛ القلوب عند الحناجر مع الكظم."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":28,"text":"﴿وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾؛ الطمأنينة تصور القلب في سكون مقابل بلوغه الحناجر."}],"lataif":["موضعا الحناجر لا ينفصلان عن ذكر القلوب، وهذا يجعل المقابلة مع طمأنينة القلب أدق من مقابلة عضوية.","غياب الاجتماع في آية واحدة يوجب تخفيف الحكم إلى مقابلة سياقية مفهومية."]},{"root":"حنف","field":"الألوهيّة والتوحيد","occ":12,"tier":"primary","antonym":"شرك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":135,"text":"﴿وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ جاءت الحنيفية مثبتة ومعها نفي الدخول في المشركين، فظهر طرفا التقابل."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":161,"text":"﴿قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ ربطت الآية الدين القيم وملة إبراهيم بالحنيفية ثم نفت الشرك عنها."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":123,"text":"﴿ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ تكرر نفي الشرك عقب الأمر باتباع الملة حنيفا، فصار التقابل مستقرا."}],"lataif":["ليس الشرك مقابل مقترَحا خارجيا هنا؛ النص يلازمه بالحنيفية في مواضع عديدة.","الحنف ليس تركا مطلقا، بل توجيه موجب يظهر ضده في توزيع العبادة والوجهة.","الحنيفية تأتي مثبتة للوجهة، ونفي الشرك يأتي حارسًا لمعناها من كل إضافة.","اجتماع الجذرين في تسعة مواضع يجعل العلاقة بنيوية لا شاهدًا عابرًا."]},{"root":"حوب","field":"الذنب والخطأ والإثم","occ":1,"tier":"primary","antonym":"كبر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":2,"text":"﴿وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا﴾ يبين أن كبر يصف درجة الحوب لا قطبه المقابل."}],"lataif":["وصف كبير يمنع تسطيح الحوب إلى مطلق خطأ.","الخبيث والطيب في صدر الآية زوج مستقل، لا ضد مباشر للحوب."]},{"root":"حوج","field":"الفقر والحاجة | الرغبة والإقبال والإدبار","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ءثر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":9,"text":"﴿وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ يبرز تجاوز مطلب النفس إلى تقديم غيرها."}],"lataif":["موضع الصدور يجعل الحاجة شأنًا داخليًا قبل أن تكون نقصًا خارجيًا.","الإيثار في الآية لا يلغي وجود الخصاصة، بل يبين سلطان المعنى على داعي الحاجة."]},{"root":"حوذ","field":"الملك والسلطة والتمكين","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ذكر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":19,"text":"﴿ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ يربط الاستحواذ بنسيان الذكر في الآية نفسها."}],"lataif":["الفاء في فأنساهم تجعل نسيان الذكر أثرا مباشرا للاستحواذ.","ذكر الله لا يضاد حوذ لفظيا، لكنه يكشف ما يطرده الاستحواذ في السياق."]},{"root":"حوز","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | القتال والحرب والجهاد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ولي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":16,"text":"﴿وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٖ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ قابلت الآية تولية الدبر باستثناء التحيز إلى فئة، فظهر الفرق بين ترك المواجهة والانضمام المشروع."}],"lataif":["الاستثناء هو الذي يصنع المقابلة؛ لولاه لكان التحيز مجرد حركة مكانية.","إضافة التحيز إلى فئة تجعل الحركة نحو سند جماعي لا إلى فراغ الهرب."]},{"root":"حوي","field":"الجسد والأعضاء | الألوان","occ":2,"tier":"primary","antonym":"شحم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأَنعَام","sn":6,"verse":146,"text":"في قوله: ﴿وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ﴾ تظهر الحوايا ضمن استثناءات الشحوم، فالعلاقة علاقة موضع ومحمول لا ضد."}],"lataif":["الحوايا لا تنقض معنى الشحم، بل تحدد موضعًا مستثنى من حكمه.","موضع الأعلى مستقل في هيئة اللون ولا يكوّن مقابلة مع شحم أو غيره."]},{"root":"حيد","field":"الانحراف والميل","occ":1,"tier":"primary","antonym":"جيا","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":19,"text":"﴿وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾ جاءت السكرة بالحق في صدر الآية، ثم كشف آخرها أن المخاطب كان يحيد عنها."}],"lataif":["المقابلة بين جاءت وتحيد تضبط الاتجاهين: حضور الشيء إلى صاحبه وميله عنه.","الموت ليس ضد الحيد، بل هو المتعلَّق الذي كان الحيد موجها عنه."]},{"root":"حير","field":"الضلال والغواية والزيغ | الجهل والغفلة والسفه","occ":1,"tier":"primary","antonym":"هدي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":71,"text":"﴿حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى﴾؛ الحيرة تقابل الدعوة إلى الهدى في الآية نفسها."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":71,"text":"﴿إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰ﴾؛ ختم الآية يثبت معيار الخروج من الحيرة."}],"lataif":["الحيرة في الآية موضعية ومعنوية معًا: في الأرض، ومع نداء إلى الهدى.","الآية لا تكتفي بذكر الهدى، بل تقصر الهدى الحق على هدى الله."]},{"root":"حيض","field":"الزواج والنكاح","occ":4,"tier":"primary","antonym":"طهر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":222,"text":"﴿فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ﴾ يجعل الطهر حدًا يرفع حكم الاعتزال في المحيض."}],"lataif":["الفاصل حتى يطهرن يجعل العلاقة حدية: قبل الطهر اعتزال، وبعد التطهر إتيان مأذون.","تكرار الطهر بصيغتين يربط زوال الحالة بالفعل العملي الذي يتلوها."]},{"root":"حيف","field":"الظلم والعدوان والبغي","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عدل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":50,"text":"﴿أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ يضع الحيف في باب الحكم المائل على المحكوم عليه."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":58,"text":"﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا﴾ يثبت العدل معيار الحكم المقابل للميل."}],"lataif":["لم يجتمع حيف وعدل في آية واحدة، لذلك وسمت العلاقة بمستوى مفهومي لا بآية مشتركة.","ظلم في آية حيف يعيّن أصحاب الدعوى ولا يصلح ضدًا للحيف."]},{"root":"حيق","field":"الثواب والأجر والجزاء","occ":10,"tier":"primary","antonym":"وقي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":45,"text":"﴿فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ﴾ تجمع الآية الوقاية من السيئات وحلول سوء العذاب بآل فرعون."}],"lataif":["الفعل الأول يرفع أثر السوء عن المؤمن، والثاني يوقع السوء بالمستحقين.","التقابل في توزيع المصير لا في تضاد لفظي مجرد."]},{"root":"حين","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":35,"tier":"primary","antonym":"دهر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإنسان","sn":76,"verse":1,"text":"﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا﴾؛ الحين مقدار داخل الدهر لا ضد له."}],"lataif":["حرف «من» يجعل العلاقة علاقة جزء وإطار لا تنافيا.","الحين يتعين بقرينة، والدهر يمثل الامتداد الأوسع الذي يقع فيه.","الموضع نفسه يمنع عد الحين ضدا؛ لأن الحين مأخوذ من الدهر.","الدهر أوسع من الحين لا مناقض له."]},{"root":"حيي","field":"الحياة والإحياء | البعث والإحياء بعد الموت | الخلود والأبدية","occ":189,"tier":"primary","antonym":"موت","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":65,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":28,"text":"﴿كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡ﴾ — تعاقب أمواتا فأحياكم يضع الحياة والموت في دورة واحدة."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":74,"text":"﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾ — النفي المزدوج يرسم حالا لا موت فيها يريح ولا حياة فيها تنفع."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":22,"text":"﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُ﴾ — نفي الاستواء بين الأحياء والأموات يجعل التقابل وصفيا واضحا."}],"lataif":["الجذران لا يتقابلان مرة واحدة فقط، بل يتعاقبان: إحياء بعد موت وإماتة بعد حياة.","الحياة في الشاهد قد تكون حسية أو حكمية، لكن ضدها يبقى انقطاع الحياة أو خمودها.","التقابل ليس نهاية جامدة؛ الموت في القرءان كثيرا ما يصبح موضعا للإحياء.","يظهر الموت في الإنسان والأرض والمعنى، ويظل حيي هو المقابل الذي يرد الحياة إلى المحل."]},{"root":"قتل","field":"القتال والحرب والجهاد | الموت والهلاك والفناء | العقوبة والحد والقصاص | الذم واللعن والسب","occ":170,"tier":"primary","antonym":"حيي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":32,"text":"﴿مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ﴾ تضع الآية قتل النفس وإحياءها في ميزان واحد."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":154,"text":"﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ﴾ ينفى وصف الموت عن المقتول في سبيل الله ويثبت له وصف الأحياء."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":169,"text":"﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ﴾ يتكرر المعنى نفسه ببيان حياة المقتولين عند ربهم."}],"lataif":["اختيار حيي أدق من موت لأن التقابل في الشاهد بين القطع وإثبات الحياة.","كثرة التلاقي لا تعني أن كل موضع قتل شاهد ضدية؛ العبرة بالبنية القطبية.","قتل فعل يقع على الحي وقد يفضي إلى الموت، أما حيي وموت فهما حالا الحياة وانقطاعها.","هذا المقابل المقترَح يصلح لتفريق دقيق لا لاستبدال الضد الرئيس."]},{"root":"خبء","field":"الكتمان والإخفاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"علن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النمل","sn":27,"verse":25,"text":"﴿يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ﴾ يجمع المستور والمعلن في آية واحدة."}],"lataif":["الإخراج هو حركة الخبء من الاستتار إلى الظهور.","اقتران تخفون وتعلنون يثبت قطبية الخفاء والعلن داخل الآية نفسها."]},{"root":"سعر","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":19,"tier":"primary","antonym":"خبت","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":97,"text":"التقابل ظاهر في قوله ﴿كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا﴾، فكل خبو يقابله ازدياد في السعير."}],"lataif":["وجود كلما يجعل العلاقة متكررة: كل انخفاض في النار يعقبه رفع لشدة السعير.","لفظ زدناهم يحسم أن السعير ليس مجرد اسم موضع، بل اشتداد يزاد على الخبو.","المقابلة محصورة في صورة النار؛ أما إخبات القلوب فهو انكسار وسكون لا يقابله سعر.","لفظ كلما يجعل العلاقة دورية: خبو يتبعه إمداد بالسعير."]},{"root":"خبث","field":"الشر والسوء والخبث","occ":16,"tier":"primary","antonym":"طيب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":100,"text":"﴿قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِ﴾ تنفي الاستواء بين القطبين نصًا."},{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":179,"text":"﴿حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾ تجعل الضدية في مقام الفرز والتمييز."},{"surah":"النساء","sn":4,"verse":2,"text":"﴿وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِ﴾ تضع الخبيث والطيب طرفي تبديل ممنوع."}],"lataif":["تتعدد المجالات ويبقى التقابل ثابتًا: مال، تمييز، طعام، بلد، وناس.","أقوى شاهد هو نفي الاستواء؛ لأنه يحول الفرق من وصف عارض إلى قطبية حكم.","ورود الخبيث كثيرًا مع الطيب يمنع جعل الرجس أو الفسق ضدًا أوسع منه.","الطيب والخبيث يثبتان في أبواب متعددة، فليسا محصورين في الطعام."]},{"root":"لطف","field":"الحكمة والبصيرة","occ":8,"tier":"primary","antonym":"خبر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":103,"text":"﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ — اللطف والخبرة يجتمعان في إدراك لا تحيط به الأبصار."},{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":16,"text":"﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾ — دقة الموضع تقابلها إحاطة العلم والخبرة."},{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":14,"text":"﴿أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ — علم الخالق يأتي مقرونًا باللطف والخبرة."}],"lataif":["الزوج لا يصنع ضدية؛ الخبرة تكشف وجه العلم الملازم للطف.","التلطف في الكهف يثبت التطبيق البشري الدقيق، لكنه ليس مقابلا مستقلا.","اللطف يبرز النفاذ إلى الدقيق، والخبرة تبرز الإحاطة به.","الاقتران المتكرر يمنع قراءة العلاقة بوصفها تضادًا."]},{"root":"خبر","field":"الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":52,"tier":"secondary","antonym":"بصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":31,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ﴾ يجمع الإحاطة الخبرية بالبصر في شأن العباد."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":96,"text":"﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ يعيد الاقتران في مقام الشهادة."}],"lataif":["البصر ليس ضد الخبر، بل وجه إدراك يجاور الإحاطة.","اقتران الصفتين يثبت التكامل بين الظاهر والباطن."]},{"root":"خبز","field":"الطعام والشراب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"خمر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":36,"text":"﴿إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ﴾ يجمع الشاهد رؤيا الشراب ورؤيا الطعام دون أن يجعل أحدهما ضدًا للآخر."}],"lataif":["الاقتران بين العصر والحمل يفرّق فعل كل رؤيا، ولا يصنع تضادًا بين المأكول والمشروب.","أكل الطير من الخبز يخص مسار الرؤيا ولا يحوّل الخمر إلى ضد للخبز."]},{"root":"خبط","field":"الهز والتحريك | الشيطان والوسوسة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قوم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":275,"text":"صورت الآية قيامًا مضطربًا بسبب الخبط: ﴿لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ﴾."}],"lataif":["القوم في الشاهد هيئة قيام، والخبط اضطراب يفسد هذه الهيئة.","اختيرت مقابلة سياقية لأن الآية لا تقول إن القيام ضد الخبط مطلقًا، بل تعرض قيامًا مختلًا بالخبط."]},{"root":"ختر","field":"الخيانة والغدر","occ":1,"tier":"primary","antonym":"خلص","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"لقمان","sn":31,"verse":32,"text":"﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾؛ الآية تقابل بين إخلاص الدعاء عند الموج وبين الختر الكفور بعد النجاة."}],"lataif":["الجذر لا يثبت بضد مستقل في موضع آخر، لذلك صُنّفت العلاقة مقابلة سياقية لا ضدًا صريحًا.","اقتران ختار بكفور يجعل الجحود قرينة الختر، لا جذرًا ثالثًا مستقلًا في بنية الضد."]},{"root":"ختم","field":"الإغلاق والحجب | الحفظ والصون","occ":8,"tier":"primary","antonym":"كلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":65,"text":"﴿ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾ — الختم يمنع الفم، والكلام يظهر من الأيدي في المشهد نفسه."}],"lataif":["المقابلة هنا في موضع الوظيفة: فم مختوم ويد متكلمة.","عدم اجتماع ختم مع فتح في القرءان يمنع تسجيل فتح ضدًا مباشرًا للجذر."]},{"root":"خدع","field":"المكر والخداع والكيد","occ":5,"tier":"primary","antonym":"خدع","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":9,"text":"﴿يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾"},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":142,"text":"﴿إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾"}],"lataif":["الشاهد يجعل المخادعة المدعاة عائدة على أصحابها أو واقعة في مقابلة خادعهم.","القوة الدلالية هنا من انقلاب الفعل داخل الجذر نفسه لا من جذر خارجي."]},{"root":"خدن","field":"الزواج والنكاح","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"سفح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":25,"text":"﴿غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖ﴾ يجمع صورتين منفيتين لا بوصفهما ضدين، بل بوصفهما خارجتين عن الإحصان."}],"lataif":["السفاح والخدن يلتقيان في النفي ويفترقان في هيئة العلاقة: انصباب ظاهر يقابله اتخاذ خفي."]},{"root":"خذل","field":"الترك والإهمال والتخلي","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نصر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":160,"text":"﴿إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦ﴾ وهو نص صريح في قطبية النصر والخذلان."}],"lataif":["لم يكتف النص بذكر الخذلان، بل أعاد جذر النصر بعده ليغلق باب توهم وجود ناصر آخر من بعد الله.","آية الفُرقان توسع طبيعة الخذلان من موقف حربي أو جماعي إلى سجية ملازمة للشيطان في ترك الإنسان.","النصر يثبت جهة الإسناد، والخذلان يرفعها.","ذكر الغالب يشرح ثمرة النصر ولا يزاحم خذل في أصل التقابل."]},{"root":"خرب","field":"الفساد والطغيان والتجبر | الظلم والعدوان والبغي","occ":2,"tier":"primary","antonym":"عمر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":114,"text":"﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ الخراب يرد في المساجد بوصفه سعيا لتعطيلها ومنع الذكر فيها."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":18,"text":"﴿إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾ عمران المساجد يظهر بوصفه إقامة للوظيفة الإيمانية والعملية للمكان."}],"lataif":["العلاقة بين خراب المسجد وعمرانه تظهر من وظيفة المكان لا من تجاور اللفظين.","العمران هنا ليس مجرد بناء حجارة، بل قيام الذكر والعبادة في الموضع."]},{"root":"خرج","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت","occ":182,"tier":"primary","antonym":"دخل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":195,"text":"﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾ يقابل الإخراج من الديار إدخال الجنات في عاقبة واحدة."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":12,"text":"﴿وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾ إدخال اليد في الجيب يقابله خروجها بيضاء في حركة حسية صريحة."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":80,"text":"﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا﴾ المدخل والمخرج طرفان متعادلان في صيغة الدعاء."}],"lataif":["الخروج قد يكون قسرًا أو تكوينًا أو انتقالًا معنويًا، فلا تثبت الضدية إلا عند حضور جهة الدخول.","تقابل دخل/خرج من أوضح أزواج الحدود في القرءان.","التقابل يعمل في المكان والحكم والمصير لا في الباب الحسي وحده.","وجودهما في الآية نفسها يثبت أن الخروج ليس مجرد لاحق للدخول بل جهة معاكسة له."]},{"root":"خردل","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الحساب والوزن","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ثقل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":47,"text":"﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ يثبت التركيب أن الخردل حد صغير داخل معيار المثقال لا ضدا له."},{"surah":"لقمان","sn":31,"verse":16,"text":"﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾ يقرن الخفاء والصغر بالمثقال لا بضد لفظي."}],"lataif":["التركيب يثبت أن أصغر المقدار لا يخرج من العلم ولا من الحساب.","ثقل هنا أداة قياس، لا طرف خصومة دلالية مع الخردل."]},{"root":"خرر","field":"السقوط والانكسار | التواضع والانكسار","occ":12,"tier":"primary","antonym":"رفع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يوسف","sn":12,"verse":100,"text":"﴿وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ﴾ يجمع الرفع إلى العرش والخرور سجودًا في حركة متقابلة."}],"lataif":["الرفع والخرور في الشاهد ليسا وصفين مجردين، بل حركتان متعاكستان داخل المشهد نفسه.","ذكر السجود يبين أن الخرور قد يكون خضوعًا مقصودًا لا سقوطًا قهريًا."]},{"root":"خرر","field":"السقوط والانكسار | التواضع والانكسار","occ":12,"tier":"secondary","antonym":"كبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"السجدة","sn":32,"verse":15,"text":"﴿إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩﴾ يجعل الخرور سجودًا في جهة نفي الاستكبار."}],"lataif":["نفي الاستكبار يشرح قيمة الخرور في مقام السجود.","هذه العلاقة معنوية داخل فرع الخضوع، وليست بديلًا عن تقابل الرفع والانخفاض."]},{"root":"خرص","field":"الظن والشك والريبة","occ":5,"tier":"primary","antonym":"علم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":148,"text":"﴿سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ﴾ يطلب العلم ثم يكشف اتباع الظن والخرص."},{"surah":"الزُّخرُف","sn":43,"verse":20,"text":"﴿وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ ينفي العلم عن القول ثم يحكم عليه بالخرص."}],"lataif":["العلم في الموضعين معيار الطلب والبرهان، والخرص قول بلا ذلك المعيار.","اجتماع نفي العلم مع الخرص يمنع جعل الخرص مجرد كذب عابر."]},{"root":"خرص","field":"الظن والشك والريبة","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"ظنن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":116,"text":"﴿وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ يربط الخرص باتباع الظن."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":66,"text":"﴿أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ يعيد الزوج نفسه بين اتباع الظن والخرص."}],"lataif":["الظن ليس ضد الخرص بل مادته التي ينتج عنها القول المتخرص.","تكرار الصيغة يجعل العلاقة شارحة لا عارضة."]},{"root":"خزن","field":"الحفظ والصون","occ":13,"tier":"primary","antonym":"نفق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":100,"text":"تجتمع الخزائن مع الإمساك خشية الإنفاق: ﴿خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِ﴾."},{"surah":"المُنَافِقُونَ","sn":63,"verse":7,"text":"يأتي منع الإنفاق ثم تقرير ملك الخزائن لله: ﴿لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾."}],"lataif":["الخزن يصف جهة الحفظ، والإنفاق يصف حركة الخروج من المحفوظ.","موضع الإسراء يجمع الخزائن والإمساك والإنفاق، فيكشف محور الحبس والبذل."]},{"root":"خزي","field":"الذل والهوان","occ":26,"tier":"primary","antonym":"نصر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"التوبة","sn":9,"verse":14,"text":"﴿وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ﴾ يجمع الخزي والنصر في تقابل مصيري داخل الآية نفسها."},{"surah":"فصلت","sn":41,"verse":16,"text":"﴿لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ مع ﴿وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ﴾ يربط الخزي بنفي النصر."}],"lataif":["التلاقي موجود، لكن الدلالة الأصفى في التوبة 14 حيث تقابل الخزي والنصر مباشرة.","نفي النصر في بعض المواضع يبين أن الخزي ليس مجرد ألم، بل عجز مشهود."]},{"root":"خسر","field":"النقص والضياع | الحساب والوزن","occ":65,"tier":"primary","antonym":"ربح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":16,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾ هذا هو موضع الربح الوحيد، وفيه نفي ربح التجارة لا ذكر الخسر نفسه."},{"surah":"العَصر","sn":103,"verse":2,"text":"﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ﴾ يجعل الشاهد الخسر حالة عامة للإنسان، فتظهر جهة النقص المقابلة للربح من غير اجتماع لفظي."}],"lataif":["عدم اجتماع ربح وخسر في المتن يمنع وسم العلاقة اجتماعًا في آية واحدة أو تضادًّا صريحًا.","حبط وبطل قرائن خسارة لا أضداد لها، لذلك لا تدخل ضمن الأزواج الثانويّة هنا.","الربح في القرءان منفي لا مثبت، لذلك لا توجد مقابلة لفظية مباشرة مع خسر.","العلاقة مع خسر مفهومية في باب حاصل المعاملة والعاقبة، لا اجتماع في الآية نفسها."]},{"root":"خشع","field":"التواضع والانكسار | الذل والهوان | الصلاة وأركانها","occ":17,"tier":"primary","antonym":"ربو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":39,"text":"﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ﴾ يقابل خشوع الأرض ارتفاعها ونماءها بعد الماء."}],"lataif":["التقابل خاص بصورة الأرض، فلا يعمم على كل خشوع قلبي أو صوتي.","ربت تقابل جانب الانخفاض في خاشعة، وتبقي العلاقة سياقية لا ضدًا لفظيًا عامًا."]},{"root":"هزز","field":"الهز والتحريك","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"خشع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":39,"text":"يظهر وصف سابق لحال الأرض قبل أثر الماء: ﴿تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ﴾."}],"lataif":["خشوع الأرض هنا قرينة سياقية على الانخفاض واليبوسة قبل الإحياء، لا ضد مستقل لكل استعمالات الهز.","اجتماع الخشوع والاهتزاز في محل واحد يكشف انتقالًا في الحال، لذلك جاء ثانويًا لا أصل العلاقة.","اهتزت لا تضاد الخشوع كله، بل تكشف انتقال الأرض من سكون إلى حركة."]},{"root":"خشي","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":48,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":173,"text":"تواجه زيادة الإيمان داعي خشية الناس: ﴿فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":13,"text":"تعيد الآية توجيه الخشية إلى موضعها الأحق: ﴿أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾."}],"lataif":["المقابلة ليست بين الخشية والإيمان مطلقًا، بل بين خشية الناس وثبات الإيمان في موضع مخصوص.","وجود الجذرين معًا في عدة آيات لا يجعل كل اجتماع شاهد تضاد؛ الشاهد المحكم هو ما جعل الإيمان جوابًا لداعي الخشية."]},{"root":"شفق","field":"الخوف والفزع والهلع | الليل والنهار والأوقات","occ":11,"tier":"primary","antonym":"خشي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":49,"text":"يجتمع الجذران في بناء تلازمي لا تضادي: ﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ﴾."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":57,"text":"يتحول الإشفاق إلى أثر من خشية الرب: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾."}],"lataif":["الخشية أعمق في إدراك الشأن، والإشفاق يظهر ترقبًا من المآل؛ لذلك يتكاملان.","موضع الشفق الكوني لا ينقض المعنى النفسي، لكنه لا يصلح لبناء ضد جذري.","خشية الرب بالغيب تتجه إلى جهة التعظيم، والإشفاق من الساعة يتجه إلى ترقب المآل.","الجمع بينهما يوسع الدلالة ولا يقيم ضدية."]},{"root":"خصص","field":"الفصل والحجاب والمنع | الفقر والحاجة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"ءثر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":9,"text":"﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞ﴾ يجاور بين حاجة خاصة وبين تقديم غيرها عليها."}],"lataif":["الخصاصة فرع من الجذر يدل على حاجة مخصوصة بصاحبها.","الإيثار لا يضاد الخصاصة وجودًا، بل يضاد حكمها المتوقع في السلوك."]},{"root":"خصص","field":"الفصل والحجاب والمنع | الفقر والحاجة","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"خصص","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":105,"text":"﴿وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ يثبت تخصيص الرحمة بالفعل الإلهي."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":25,"text":"﴿فِتۡنَةٗ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗ﴾ ينفي حصر الإصابة في فئة وحدها."}],"lataif":["الجذر نفسه ينتقل بين إثبات الاختصاص ونفي الانحصار.","تقابل الإثبات والنفي هنا داخلي، لا يحتاج إلى جذر خارجي مفترض."]},{"root":"خصف","field":"الملبس والزينة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"بدي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":22,"text":"في قوله: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ﴾ يظهر البدو أولًا ثم يأتي الخصف سترًا له."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":121,"text":"في قوله: ﴿فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ﴾ تتكرر البنية نفسها: انكشاف يعقبه فعل ستر."}],"lataif":["تكرار الصيغة نفسها في الموضعين يجعل المقابلة بنيوية لا عارضة.","الخصف ليس مطلق لباس، بل ضمّ سريع يعالج ظهور السوءة."]},{"root":"خصم","field":"الجدل والحجاج والخصام","occ":18,"tier":"primary","antonym":"حكم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":105,"text":"﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا﴾ وفيها يقابل الحكم بالحق الانحياز في صورة الخصومة للخائنين."},{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":22,"text":"﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾ وفيها يطلب الخصمان الحكم بينهما بالحق بعد بيان البغي."}],"lataif":["الخصومة تقيم طرفين متقابلين، والحكم يطلب رفع هذا التقابل إلى فصل عادل.","اجتماع الجذرين مرتين يجعل العلاقة وظيفية لا عرضية: نزاع يعرض، وحكم يفصل."]},{"root":"خضر","field":"الألوان | أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":8,"tier":"primary","antonym":"يبس","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":43,"text":"﴿وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ﴾ تقابل صريح بين سنبلات خضر وأخر يابسات."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":46,"text":"﴿وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ﴾ يكرر الشاهد نفسه في طلب التأويل."}],"lataif":["التقابل جاء في محل نباتي مخصوص، فالأخضر ليس لونًا مجردًا هنا بل هيئة حياة.","ذكر يبس بوصفه آخرية مقابلة يجعل الضد داخل الصنف نفسه: سنبلات وسنبلات.","الخضرة هنا ليست ضدًا عامًا لكل يبس، بل مقابل نباتي مخصوص للسنبلات اليابسة.","تكرار الصيغة في الموضعين يجعل الشاهد بنيويًا لا عارضًا."]},{"root":"خضع","field":"التواضع والانكسار | القول والكلام والبيان","occ":2,"tier":"primary","antonym":"عرف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":32,"text":"﴿يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ يقابل النهي عن خضوع القول بالأمر بالقول المعروف في النسق نفسه."}],"lataif":["المقابل القرءاني هنا ليس ارتفاع الصوت، بل ضبط القول بوصفه معروفًا.","«طمع» و«مرض» يشرحان أثر الخضوع ومحل استقباله، ولا يستقلان بعلاقة ضدية."]},{"root":"خطء","field":"الذنب والخطأ والإثم","occ":22,"tier":"primary","antonym":"عمد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":5,"text":"﴿وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡ﴾ يضع الخطأ في مقابل التعمد القلبي."}],"lataif":["التقابل هنا في جهة القصد لا في كل فروع الخطيئة.","اجتماع الخطأ مع الغفران والعفو يبين العلاج لا الضد.","موضع التقابل ليس بين العمود وضده، بل بين القصد والخطأ في الفعل.","إسناد التعمد إلى القلوب يجعل الفرق قائمًا على التوجه الداخلي لا على صورة العمل وحدها."]},{"root":"خطف","field":"الأخذ والقبض","occ":7,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":67,"text":"﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ﴾ يقابل النص بين الحرم الآمن والتخطف الواقع حوله."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":57,"text":"﴿وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ تأتي دعوى التخطف من الأرض في مقابلة تمكين الحرم آمنا."}],"lataif":["الأمن هنا ليس شعورا مجردا، بل حيز مكاني محفوظ يقابل انتزاع الناس من حوله.","تكرر الشاهد في العنكبوت والقصص يجعل العلاقة بنيوية داخل استعمال الجذر لا مصادفة موضع واحد."]},{"root":"خطو","field":"الشيطان والوسوسة | الضلال والغواية والزيغ","occ":5,"tier":"primary","antonym":"سلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":208,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾ يقابل الدخول في السلم باتباع خطوات الشيطان."}],"lataif":["فعل ادخلوا يضع جهة كلية، وفعل تتبعوا يضع مسارًا متدرجًا خلف الشيطان.","تكرار النهي عن الخطوات في مواضع أخرى يؤكد معنى المسار المرحلي لا الخطوة المفردة."]},{"root":"خفت","field":"الصوت والنداء","occ":3,"tier":"primary","antonym":"جهر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":110,"text":"﴿وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا﴾ يضع الجهر والمخافتة طرفين صوتيين."}],"lataif":["قوله بعدها ﴿وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا﴾ يدل على أن الطرفين درجتان في الصوت.","المقابل ليس الصمت؛ لأن المخافتة كلام مسموع في مرتبة منخفضة."]},{"root":"خفض","field":"النزول والهبوط","occ":4,"tier":"primary","antonym":"رفع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":3,"text":"﴿خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ﴾ خافضة رافعة تصف جهتي الإنزال والإعلاء في عبارة واحدة."}],"lataif":["خفض الجناح فرع رحمة وتواضع، فلا يحمل دائمًا على ضدية حركية مجردة.","الزوج في الواقعة يقرر ميزان المنزلة لا مجرد اتجاه الجسم.","قصر الشاهد لا يضعفه؛ فالتركيب نفسه يضع الجذرين في زوج قطبي.","الرفع أوسع من الارتفاع الحسي، والخفض أوسع من النزول المكاني."]},{"root":"خفي","field":"الكتمان والإخفاء","occ":34,"tier":"secondary","antonym":"علن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":38,"text":"﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ يثبت الإعلان مقابلًا سياقيًا للإخفاء في مقام العلم."}],"lataif":["علن يضيف بعد المجال العام، أما بدي فيركز على فعل الكشف نفسه.","وجود علن مع خفي لا يلغي أن بدي هو المقابل الأدق في اختبار الإخفاء والإظهار."]},{"root":"خلد","field":"الخلود والأبدية | الانحراف والميل","occ":87,"tier":"primary","antonym":"موت","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":34,"text":"تجعل الآية الموت فاصلاً أمام توهم الخلد البشري: ﴿وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ﴾."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":217,"text":"يجتمع الموت والخلود في مصير واحد لا في معنى واحد: ﴿فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾."}],"lataif":["الموت يقابل الخلد حين يكون الكلام عن بقاء البشر في الدنيا، لا حين يكون الكلام عن خلود الجزاء.","سؤال الأنبياء 34 يحوّل الضد من تعريف نظري إلى حجة داخل النص: إن وقع الموت بطل ادعاء الخلد البشري."]},{"root":"خلص","field":"الألوهيّة والتوحيد | النجاة والخلاص","occ":31,"tier":"primary","antonym":"شرك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":65,"text":"ينقلب الدعاء المخلص عند النجاة إلى إشراك: ﴿دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ﴾."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":139,"text":"تظهر دعوى الاختصاص ثم المشاركة في الحكم نفسه: ﴿خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُ﴾."}],"lataif":["أقوى الشاهدين في العنكبوت لأنه يجعل الإخلاص والشرك على جهة الدين نفسها قبل النجاة وبعدها.","شاهد الأنعام يكشف أن الخلوص قد يكون اختصاص نصيب، وأن نقيضه مشاركة في النصيب لا مجرد فساد عام."]},{"root":"خلط","field":"الخلط والاجتماع","occ":6,"tier":"primary","antonym":"فصل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":24,"text":"﴿فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ﴾ ثم ﴿كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾؛ التداخل في المثل يقابله التفصيل في البيان."}],"lataif":["الآية لا تضع لفظين متجاورين فقط، بل تنقل من مشهد مختلط إلى بيان مفصل.","مرج ومزج قريبان في باب الاجتماع، لذلك لا يصلحان ضدين لخلط."]},{"root":"نعل","field":"الملبس والزينة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"خلع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":12,"text":"﴿إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى﴾ يجمع النعلين وفعل الخلع في علاقة نزع الحائل."}],"lataif":["القوة في العلاقة أنها مأمور بها في الآية نفسها.","الخلع يشرح حد النعل بوصفه ملبوس القدم القابل للنزع.","الاقتصار على موضع واحد يجعل الدلالة شديدة التركيز: إزالة الحاجز الملبوس عند الدخول في مقام التلقي.","النص لا يحتاج إلى مقابلة الخلع بلبس، لأن العبرة في المشهد بنزع ما بين القدم والأرض لا بتكوين باب فقهي للأفعال المتقابلة."]},{"root":"خلف","field":"الجدل والحجاج والخصام | أسماء الزمان والمكان والجهة | الملك والسلطة والتمكين","occ":127,"tier":"primary","antonym":"يدي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":21,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":66,"text":"يظهر الطرفان في صيغة العبرة المحيطة: ﴿لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا﴾."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":255,"text":"يتسع التقابل للعلم بما أمامهم وما وراءهم: ﴿يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ﴾."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":14,"text":"تأتي الرسل من الجهتين المعنويتين: ﴿مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾."}],"lataif":["المقابلة متعلقة بالتركيب «بين يديه» لا بجذر اليد في كل استعمالاته.","الجذر «قدم» لا يصلح وسمه تقابلًا في الآية نفسها هنا لغياب الالتقاء مع «خلف».","التقابل خاص بتركيب «بين يدي» لا بجميع دلالات اليد.","العدد لا يساوي كله شاهدًا دلاليًا؛ بعض الاجتماعات من صور أخرى لجذر خلف."]},{"root":"خلق","field":"الخلق والإيجاد والتكوين | الكذب والافتراء والزور | الثواب والأجر والجزاء","occ":261,"tier":"primary","antonym":"ءمر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":54,"text":"﴿أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُ﴾؛ تجمع الآية جهتي الإيجاد والتدبير."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":3,"text":"﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾؛ التدبير يأتي بعد ذكر الخلق."}],"lataif":["الأمر ليس نفيا للخلق، بل جهة مقابلة تكمل تمام السلطان.","الاقتران المتكرر يمنع اختزال الخلق في مجرد الكينونة."]},{"root":"خلق","field":"الخلق والإيجاد والتكوين | الكذب والافتراء والزور | الثواب والأجر والجزاء","occ":261,"tier":"secondary","antonym":"خلق","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":17,"text":"﴿أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُ﴾؛ الآية تجعل الإثبات والنفي داخل الجذر قطبين."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":20,"text":"﴿لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾؛ العجز عن الخلق يقابل كونهم مخلوقين."}],"lataif":["التقابل الداخلي أقوى من جعل البعث ضد الخلق؛ فالبعث إعادة لا نقيض.","الاختلاق الكاذب فرع آخر من انقلاب الجذر عن تقديره الحق."]},{"root":"خلو","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الترك والإهمال والتخلي","occ":28,"tier":"primary","antonym":"لقي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":14,"text":"﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ﴾ وفيه انتقال من اللقاء الظاهر إلى الخلوة الباطنة."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":119,"text":"﴿وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ﴾ ويكرر البنية نفسها: وجه عند اللقاء ووجه عند الخلوة."}],"lataif":["المقابلة هنا مقصورة على فرع الخلوة بعد اللقاء، لا على فرع المضي وخلو الأمم.","إعادة المشهد في سورتين تؤكد أن القرءان يبني به كشف الازدواج بين الظاهر والباطن.","المقابلة في الشاهدين بين مقامين لا بين حركتين مجردتين: إعلان عند المواجهة وستار عند الانفراد.","تكرار الصيغة إذا لقوا وإذا خلوا يجعل العلاقة نمطية لا مصادفة مفردة."]},{"root":"خمس","field":"الأعداد والكميات","occ":8,"tier":"primary","antonym":"سدس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":22,"text":"﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾ يضع خمسة وسادسهم داخل سرد عددي لا ضدية فيه."},{"surah":"المجادلة","sn":58,"verse":7,"text":"﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ المقابلة ترتيبية في الحضور الإلهي مع العدد."}],"lataif":["السادس لا ينقض الخمسة بل يحدد موقعا زائدا عليها.","الآيتان تجمعان العدد والرتبة، لا الخير والشر أو الوجود والعدم."]},{"root":"خمس","field":"الأعداد والكميات","occ":8,"tier":"secondary","antonym":"ربع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":22,"text":"﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾ رابعهم جزء من السلسلة العددية نفسها."}],"lataif":["ربع وخمس يلتقيان في ترتيب عددي لا في تقابل ضدين."]},{"root":"خنزر","field":"الحلال والحرام","occ":5,"tier":"primary","antonym":"لحم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":173,"text":"﴿وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ﴾ يثبت التركيب الحاكم في سياق التحريم."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":145,"text":"﴿أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ﴾ يصرح بتعلق الحكم باللحم ووصفه."}],"lataif":["الغالب في المواضع أن الاسم لا يرد منفصلًا عن اللحم.","الأحكام المحيطة لا تتحول إلى أضداد للجذر."]},{"root":"خنزر","field":"الحلال والحرام","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"قرد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":60,"text":"﴿وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ﴾ يثبت مرافقة القردة والخنازير في صورة واحدة."}],"lataif":["المرافقة هنا في صورة المسخ، وليست مقابلة بين الحيوانين.","هذا الفرع مستقل عن فرع لحم الخنزير في المحرمات.","العطف يجمع الصورتين ولا يجعلهما طرفين متضادين.","السياق يحكم العلاقة باللعن والغضب لا بتقابل نوعي."]},{"root":"خنق","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ذكو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":3,"text":"يجمع الشاهد بين المنخنقة والاستثناء بالتذكية: ﴿وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾."}],"lataif":["الخنق سبب هلاك، والتذكية فعل استدراك قبل تمام الهلاك.","المقابلة حكمية وسياقية، وليست ضدًا حسيًا بين فعلين متعاكسين.","ذكو فعل استثناء داخل سلسلة أسباب الهلاك لا اسم لمطلق الذبح.","اختيار خنق مقابلا يراعي الجذر الموجود في الآية نفسها."]},{"root":"خور","field":"الصوت والنداء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"كلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":148,"text":"﴿لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ﴾ يثبت صوت الخوار وينفي الكلام المفهم."}],"lataif":["الخوار صوت، لكنه ليس خطابًا؛ لذلك العلاقة مقابلة بين صوت غير مفهم وكلام منفي.","نفي الهداية تابع لعجز الصورة كلها، وليس زوجًا مستقلًا للخوار."]},{"root":"خوض","field":"القول والكلام والبيان | الاستهزاء والسخرية | اللهو واللعب والترف | التمادي والاستمرار","occ":12,"tier":"primary","antonym":"ذكر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعام","sn":6,"verse":68,"text":"﴿وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ الخوض يوجب الإعراض، والذكرى تمنع استمرار القعود."}],"lataif":["الآية لا تقابل الخوض بكلام آخر فحسب، بل بذكرى تغيّر الموقف العملي.","اقتران الخوض باللعب في مواضع أخرى يؤكد أنه ليس مطلق الكلام."]},{"root":"خوف","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":124,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":22,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":239,"text":"﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ﴾ يجعل الخوف والأمن حالين متعاقبين يتغير بهما العمل."},{"surah":"قُرَيش","sn":106,"verse":4,"text":"﴿ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ يصرح بأن الأمن إزالة للخوف كما أن الإطعام إزالة للجوع."}],"lataif":["الأمن لا يلغي وجود أسباب الضرر فقط، بل يرفع أثر توقعها في النفس والعمل.","اقتران الجوع والخوف في قريش يبيّن أن الأمن نعمة في مجال القلب كما الإطعام في مجال الجسد."]},{"root":"طمع","field":"الأمل والرجاء","occ":12,"tier":"primary","antonym":"خوف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":16,"text":"﴿يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ يجتمع الطرفان في عبادة واحدة."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":12,"text":"﴿يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ يجعل البرق باعثًا للطرفين معًا."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":56,"text":"﴿وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًا﴾ يثبت الزوج في مقام الدعاء."}],"lataif":["الزوج لا يجعل الطمع مذمومًا بإطلاق؛ فالقرءان يضعه مع الخوف في توازن تعبدي.","تكرار الصيغة خوفا وطمعا يجعل العلاقة أقوى من مجرد تلاق إحصائي.","الطمع هنا جهة طلب ورحمة، لا أمن من الخوف.","حفظ تصنيف التكامل يمنع تحويل ثنائية العبادة إلى ضدية نفسية مباشرة."]},{"root":"خون","field":"الخيانة والغدر","occ":16,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنفال","sn":8,"verse":27,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾؛ الأمانات تكشف جهة المقابلة: ما أودع للحفظ يقابله فعل الخيانة."}],"lataif":["الجذر المقابل هنا من باب الأمانة لا من باب الأمن من الخوف.","وجود التلاقي في آية أخرى لا يجعل كل تلاق شاهد مقابلة؛ الدليل الدلالي هو موضع الأمانات."]},{"root":"خيب","field":"النقص والضياع","occ":5,"tier":"primary","antonym":"فلح","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الشَّمس","sn":91,"verse":9,"text":"﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾؛ الفلاح يثبت للطرف الذي زكى النفس في صدر التقابل."},{"surah":"الشَّمس","sn":91,"verse":10,"text":"﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾؛ الخيبة تقابل الفلاح في الآية التالية بالتركيب نفسه."}],"lataif":["تجاور الآيتين مع توازي الصيغة يجعل الضدية نصية بين الفلاح والخيبة.","الفعلان التابعان، زكى ودسى، يحددان جهة الفلاح وجهة الخيبة داخل النفس."]},{"root":"خير","field":"النفع والضرر | التفاضل والمقارنة | الإرادة والمشيئة","occ":196,"tier":"primary","antonym":"شرر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":216,"text":"تسند الآية الخير والشر إلى عاقبة الشيء لا إلى هوى المحبة والكراهة: ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":35,"text":"اجتماع القطبين في الابتلاء يثبت أن الخير والشر مادتا اختبار متقابلتان: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":11,"text":"ترد الآية تقدير الشر إلى خير في العاقبة، فتظهر قطبية اللفظين مع انقلاب الظن البشري: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾."}],"lataif":["الآية تجعل الحكم على الخير والشر موكولا إلى العلم بالعاقبة.","وجود الخير مع الشر في الابتلاء يوسع العلاقة من الفعل الأخلاقي إلى الحال المقدرة.","موضع الشرر الناري لا يلغى، لكنه ليس محل علاقة الضد الرئيسة.","الخير والشر في القرءان قد ينكشفان بعاقبة الشيء لا بانطباع الإنسان الأول."]},{"root":"خيط","field":"الملبس والزينة | الليل والنهار والأوقات","occ":3,"tier":"primary","antonym":"خيط","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":187,"text":"﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِ﴾؛ الخيطان يتقابلان بالبياض والسواد."}],"lataif":["الجذر واحد، والتقابل تصنعه الصفتان داخل الآية نفسها.","الخيط ليس مادة هنا فقط، بل حد رفيع يضبط بداية حكم عملي."]},{"root":"خيل","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة | العزة والكبر والغرور","occ":9,"tier":"primary","antonym":"فخر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":18,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ يثبت اقتران الاختيال بالفخر."},{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":23,"text":"﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ﴾ يعيد الزوج الوصفي نفسه."}],"lataif":["العلاقة تخص صيغة مختال، لا الخيل الحيوان ولا التخييل.","فخور يشرح أثر الهيئة المتعالية ولا يقابلها بضد."]},{"root":"خيم","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":72,"text":"﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ﴾؛ القصر وصف لمن في الخيام، والخيام ظرفه المكاني."}],"lataif":["الجار والمجرور «في الخيام» يجعل الخيام حيزًا لا فعلًا مضادًا.","القصر يزيد معنى الحجب الذي تؤديه الخيام ولا يعكسه."]},{"root":"خيم","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":1,"tier":"secondary","antonym":"حور","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":72,"text":"﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ﴾؛ الحور هن الساكنات في الخيام، فالعلاقة موضوع ومكان."}],"lataif":["الموضع الوحيد للجذر يمنع تعميم ضد غير مثبت.","التعريف بالخيام يثبت صورة المسكن لا طرفًا مضادًا."]},{"root":"دبب","field":"الوحوش والاسماك | السير والمشي والجري","occ":18,"tier":"primary","antonym":"طير","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":38,"text":"تفصل الآية بين الدابة الأرضية والطائر ذي الجناحين ثم تجمعهما في نظام واحد: ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُم﴾."}],"lataif":["التقابل هنا تصنيفي لا قيمي؛ الأرض والجناح يحددان مجال الحركة، ثم يأتي الجمع في وصف الأمم.","إثبات الطائر لا ينفي الدابة، بل يكمل خريطة الأحياء المتحركة في الآية."]},{"root":"دبر","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الفهم والإدراك والوعي","occ":44,"tier":"primary","antonym":"قبل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"القصص","sn":28,"verse":31,"text":"﴿فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡ﴾ يضع الإدبار حركة ابتعاد، والإقبال حركة رجوع إلى جهة الخطاب."}],"lataif":["اجتماع مدبرًا وأقبل في آية واحدة يثبت تقابل الحركة، لا مجرد اختلاف اسمين للجهة.","التلاقي بين دبر وقبل ثلاثة مواضع، لكن أوضحها دلالة موضع القصص حيث يجيء الإدبار والإقبال فعلين متقابلين."]},{"root":"دثر","field":"الملبس والزينة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"كشف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":1,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ يثبت حال التدثر، أما مقابله فمفهوم من الانتقال السياقي لا من اجتماع جذرين."},{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":2,"text":"﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾ يأتي بعد النداء مباشرة فينقل الحال من التلفف إلى القيام بالتكليف."}],"lataif":["المقابلة هنا بين حال ونداء عمل، لا بين جذرين متجاورين.","غياب جذر كشف عن الآية يمنع تصنيف العلاقة ضدا صريحا أو علاقة في الآية نفسها."]},{"root":"دحر","field":"العقوبة والحد والقصاص","occ":4,"tier":"primary","antonym":"ذءم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":18,"text":"﴿مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾ وفيه يجتمع الذم مع الإبعاد ليكتمل مشهد الإقصاء."}],"lataif":["ذءم يصف جهة الحكم والقبح، ودحر يصف جهة الدفع والطرد، فاجتماعهما يكوّن عقوبة من جهتين.","موضع الصافات 9 يبرز فعل الدحر مجردًا، مما يدل على أن الجذر نفسه يحمل معنى الدفع والهوان ولو انفرد عن وصف الذم.","الجذر نادر جدًا، وندرته هنا تجعل الاعتماد على السياق الواحد لازمًا في الحكم.","اقتران الوصفين يوزع العقوبة بين سقوط القدر والطرد من المقام."]},{"root":"دحض","field":"السقوط والانكسار","occ":4,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":56,"text":"﴿وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا﴾ وفيها يصرح النص بأن غاية الجدل بالباطل دحض الحق."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":5,"text":"﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ﴾ وفيها تتكرر البنية نفسها ويتبعها الأخذ، فينكشف سقوط الساعي إلى إسقاط الحق."}],"lataif":["الحق في الآيتين ليس عنصرًا جانبيًا، بل هو المفعول المقصود بالدحض.","الحجة الداحضة في الشورى توسع المعنى من محاولة إسقاط الحق إلى سقوط الحجة نفسها عند ربها."]},{"root":"دحو","field":"البسط والتسوية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سمك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّازعَات","sn":79,"verse":28,"text":"تذكر الآية رفع سمك السماء: ﴿رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا﴾."},{"surah":"النَّازعَات","sn":79,"verse":30,"text":"ثم يأتي فعل الأرض في النسق نفسه: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ﴾."}],"lataif":["التقابل بين سمك مرفوع وأرض مدحوة تقابل نسق خلق لا تقابل لفظين داخل جملة واحدة.","الدحو يتقدم على تفصيل إخراج الماء والمرعى، فيبدو تهيئة للمجال الأرضي لا مجرد امتداد شكلي."]},{"root":"دخر","field":"الذل والهوان","occ":5,"tier":"primary","antonym":"كبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":60,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾: ارتفاع الاستكبار ينقلب إلى دخول داخر."}],"lataif":["التقابل خاص بفرع الدخور والصغار، لا بفرع ما يدخر في البيوت.","الآية تجعل الاستكبار سببًا يقابله المصير داخرين، فهي مقابلة سياقية لا تعميم لفظي."]},{"root":"درج","field":"التفاضل والمقارنة","occ":20,"tier":"primary","antonym":"سوي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":95,"text":"﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗ﴾ ينفي الاستواء ثم يثبت الدرجة."},{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":10,"text":"﴿لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْ﴾ يربط نفي الاستواء بإثبات تفاوت الدرجة."}],"lataif":["نفي الاستواء يسبق ذكر الدرجة، فيجعل الدرجة علامة التفاضل لا مجرد وصف زائد.","تكرر البنية في سورتين يقوي أن المقابلة بين التسوية والمراتب."]},{"root":"درك","field":"المجيء والإتيان والوصول | الحواس والإدراك | النزول والهبوط","occ":12,"tier":"primary","antonym":"سبق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":40,"text":"﴿لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ﴾ يوازن بين اللحاق والسبق في نظام الحركة."}],"lataif":["نفي الإدراك ونفي السبق معًا يثبت ترتيب الحركة لا مجرد عجز طرف واحد.","التقابل مبني على علاقة المسافة: لاحق يريد بلوغ سابق، وسابق يتقدم لاحقًا."]},{"root":"درهم","field":"المال والثروة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بخس","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":20,"text":"﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾ الدراهم تحدد صورة الثمن، والبخس يصف نقص قيمته."}],"lataif":["اجتماع بخس ومعدودة يمنع فهم الدرهم هنا بوصفه قيمة عالية.","العلاقة وصفية داخل الثمن لا قطبية بين جذرين."]},{"root":"دري","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":29,"tier":"primary","antonym":"علم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":34,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗا﴾ يقابل علم الله بنفي دراية النفس."},{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":63,"text":"﴿قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ يرد علم الساعة إلى الله وينفي الدراية المستقلة."}],"lataif":["الدراية في هذه الشواهد معرفة مطلوبة عند خفاء الأمر لا علمًا عامًا.","نفي الدراية لا يثبت جهلًا مطلقًا، بل يحدد مجال الغيب الذي لا يملكه المخاطب."]},{"root":"دسر","field":"مواد البناء والصنع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لوح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القَمَر","sn":54,"verse":13,"text":"﴿وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾ يجمع الألواح والدسر في بنية حاملة واحدة."}],"lataif":["الدسر لا تظهر إلا مع الألواح، لذلك تكون العلاقة بنائية مكمّلة.","فراد الجذر يمنع إنشاء ضد بلا شاهد يقيم التفكيك أو النقض."]},{"root":"دسس","field":"الكتمان والإخفاء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"زكو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الشَّمس","sn":91,"verse":9,"text":"﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ يثبت طرف الفلاح برفع النفس وتزكيتها."},{"surah":"الشَّمس","sn":91,"verse":10,"text":"﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ يثبت الطرف المقابل بطمس النفس وتدسيتها."}],"lataif":["الفلاح والخيبـة يكشفان أثر الفعلين، فلا يبقى التقابل لفظيا مجردا.","موضع النحل يدعم أصل التغييب، لكنه لا يضيف جذرا مضادا لأن الإمساك فيه مقيد بالهوان.","التركيب المتوازي قد أفلح وقد خاب يحكم التقابل بين الفعلين.","المقابلة داخل النفس نفسها، لا بين شيئين خارجيين."]},{"root":"دعع","field":"الظلم والعدوان والبغي","occ":3,"tier":"primary","antonym":"رحم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"المَاعُون","sn":107,"verse":2,"text":"﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ يبرز دفع اليتيم دفعًا غليظًا."},{"surah":"البَلَد","sn":90,"verse":17,"text":"﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾ يثبت قطب المرحمة بوصفه السلوك المقابل للقسوة على الضعيف."}],"lataif":["المقابلة لا تقوم على اجتماع، بل على جهة السلوك تجاه الضعيف.","موضع الطور يؤكد معنى الدفع القاهر، لكنه لا يضيف ضدًا آخر."]},{"root":"دعو","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | الشرك والعبادة غير الله | القول والكلام والبيان | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":212,"tier":"primary","antonym":"دعو","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":221,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ﴾ يضع وجهتين متقابلتين للفعل نفسه."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":41,"text":"﴿وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ﴾ يصرح بانعكاس وجهة الدعوة بين النجاة والنار."}],"lataif":["التقابل لا يقع بين فعلين مختلفين، بل بين جهتين تتنازعان المخاطب بالفعل نفسه.","تكرار حرف «إلى» يجعل معيار الحكم هو المقصد الذي تسوق إليه الدعوة."]},{"root":"دعو","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | الشرك والعبادة غير الله | القول والكلام والبيان | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":212,"tier":"secondary","antonym":"صدد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":10,"text":"﴿يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ﴾ تقابلها في الآية نفسها دعوى الصد عن المعبود السابق."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":87,"text":"﴿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ﴾ يجمع الصد والدعوة في حركة عكسية."}],"lataif":["الصد لا يبطل معنى الدعوة، بل يعارض حركتها العملية: هذه تجذب إلى جهة، وذاك يصرف عنها."]},{"root":"دفع","field":"الفصل والحجاب والمنع | القتال والحرب والجهاد | الإنفاق والعطاء","occ":10,"tier":"primary","antonym":"وقع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":1,"text":"﴿سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ﴾ يثبت جهة العذاب النازل المحقق."},{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":2,"text":"﴿لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ﴾ يثبت نفي جهة المنع والإزاحة."}],"lataif":["التجاور في المعارج قوي دلاليا، لكنه لا يساوي تلاقي الجذرين في آية واحدة.","نفي الدافع لا يجعل وقع ضدا لفظيا، بل يبين تعذر الإزاحة بعد تحقق الوقوع."]},{"root":"دفع","field":"الفصل والحجاب والمنع | القتال والحرب والجهاد | الإنفاق والعطاء","occ":10,"tier":"secondary","antonym":"حسن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":34,"text":"﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ يجعل الأحسن أداة دفع السيئة."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":96,"text":"﴿ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ يكرر البنية نفسها بإيجاز."}],"lataif":["الحسن ليس ضد الدفع، بل الوسيلة التي يقع بها دفع السيئة."]},{"root":"دكك","field":"السقوط والانكسار","occ":7,"tier":"primary","antonym":"قرر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":143,"text":"﴿فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا﴾ يضع الاستقرار في المكان أمام الجعل دكًا."}],"lataif":["الجبل هو محل الاختبار في الطرفين: إما استقرار في المكان أو صيرورة دكًا.","المقابلة هنا بين حفظ الهيئة وإزالتها، لا بين دكك وجذر بناء عام."]},{"root":"دلك","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":1,"tier":"primary","antonym":"غسق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":78,"text":"﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا﴾؛ الدلوك والغسق حدان لمدى زمني واحد."}],"lataif":["حرف «إلى» يجعل الغسق غاية للمدى المفتوح بالدلوك.","الفجر موعد مذكور في الآية، لكنه ليس الطرف المباشر لعبارة الدلوك إلى الغسق."]},{"root":"دمم","field":"الجسد والأعضاء | العقوبة والحد والقصاص","occ":11,"tier":"primary","antonym":"لبن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":66,"text":"في قوله: ﴿مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ يظهر اللبن خالصًا سائغًا بإزاء الدم داخل بنية التمييز الحسي."}],"lataif":["المقابلة هنا في الصفاء والسوغ، لا في نفي مادة الدم مطلقًا.","تكرار الدم في أبواب التحريم لا يكفي لصنع ضد؛ الشاهد البنيوي الأوضح هو تمييز اللبن منه."]},{"root":"دنر","field":"المال والثروة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قنطر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":75,"text":"الدينار يقابل القنطار في مقدار المؤتمن عليه داخل الآية نفسها: ﴿۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾."}],"lataif":["المقابلة لا تجعل أحد المالين خيرا والآخر شرا؛ الحكم متعلق بالأمانة.","تقديم القنطار ثم الدينار يصعد المفارقة: الكثير يؤدى والقليل يمنع.","القنطار والدينار طرفا قياس مالي داخل آية واحدة، لا ضدان مستقلان.","الفرق المحوري في الآية هو الوفاء أو عدمه مع اختلاف المقدار المؤتمن عليه."]},{"root":"قصو","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":5,"tier":"primary","antonym":"دنو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفال","sn":8,"verse":42,"text":"﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ﴾ تجعل الدنيا والقصوى طرفي قرب وبعد في حيز واحد."}],"lataif":["الدنيا والقصوى ليستا وصفين منفصلين، بل طرفان داخل المجال نفسه.","وجود أسفل في الآية لا يجعله ضدًا لقصو؛ لأنه يضيف بعدًا جهويًا لا طرف القرب.","بقية مواضع قصو تؤكد الطرف الأبعد، أما الأنفال 42 فهي موضع الضدية النصية.","الدنيا هنا موضع أقرب، لا حكم قيمة."]},{"root":"دهن","field":"الانحراف والميل","occ":5,"tier":"primary","antonym":"كذب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"القَلَم","sn":68,"verse":8,"text":"﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ يمهد السياق لطرف التكذيب قبل ذكر المداهنة."},{"surah":"القَلَم","sn":68,"verse":9,"text":"﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾ يبين رغبة الطرف المكذب في تليين الموقف تليينا متبادلا."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":81,"text":"﴿أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾ يضع المداهنة تجاه الخطاب المتلو موضع مساءلة."}],"lataif":["التقابل هنا بين هيئة موقفين لا بين لفظين متضادين: مداهنة تلين وتكذيب ينقض.","الدهن المادي في المؤمنون والدهان في الرحمن يمنعان تعميم ضد واحد على كل الجذر."]},{"root":"دهي","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":1,"tier":"primary","antonym":"مرر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القَمَر","sn":54,"verse":46,"text":"﴿بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ يجمع النص بين فداحة الداهية ومرارة المصير."}],"lataif":["صيغة التفضيل تجعل الجذر في مقام موازنة الشدة لا في مقام زوج ضدين.","اقتران أدهى وأمر يراكم الوصفين بدل أن يعاكس أحدهما الآخر."]},{"root":"دور","field":"البيت والمسكن والمكان | الدوران والانقلاب والتحول","occ":55,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":12,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":84,"text":"﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ﴾؛ النهي عن الإخراج من الديار يجعل الديار موضع إقامة، والخروج مفارقتها."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":85,"text":"﴿ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾؛ إخراج فريق من ديارهم يكرر المقابلة بين الموطن ومفارقته."}],"lataif":["كثرة التلاقي بين الديار والخروج تجعل هذه العلاقة أقوى من الجذور المجاورة المصيرية.","المقابلة تخص الدار موطنًا، ولا تشمل معنى الدائرة والدوران."]},{"root":"دور","field":"البيت والمسكن والمكان | الدوران والانقلاب والتحول","occ":55,"tier":"secondary","antonym":"هجر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":195,"text":"﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾؛ الهجرة والإخراج من الديار يصفان انتقالًا مرتبطًا بفقد الموطن."},{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":8,"text":"﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ﴾؛ الخروج من الديار والأموال يقرن مفارقة الموطن بمفارقة الملك."}],"lataif":["الهجرة ليست ضد الدار، بل صورة مفارقة لها في بعض السياقات.","ذكر الديار مع الأموال يوسع معنى الفقد المكاني والاجتماعي."]},{"root":"دول","field":"الدوران والانقلاب والتحول","occ":2,"tier":"primary","antonym":"غني","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":7,"text":"﴿مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ يجعل انحصار التداول بين الأغنياء الصورة المنفية."}],"lataif":["الجذر لا يقابل الغنى ذاته، بل يقابل انحصار المال في دائرة الأغنياء.","قيد بين الأغنياء يحول التداول من انتقال واسع إلى دوران ضيق."]},{"root":"دوم","field":"التمادي والاستمرار","occ":9,"tier":"primary","antonym":"خلد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":107,"text":"يقترن الدوام بالخلود لبيان امتداد المقام: ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ﴾."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":108,"text":"يتكرر البناء في المقابل الجزائي الآخر: ﴿فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ﴾."}],"lataif":["الديمومة في الآيتين ليست ضدًا للخلود بل قيدٌ يشرح امتداد الخلود في بنية الجملة.","الجذر يعمل غالبًا مع «ما» الظرفية، وهذا يجعله متعلقًا بالحامل والسياق أكثر من كونه قطبًا ضدّيًا."]},{"root":"دون","field":"الفصل والحجاب والمنع | التفاضل والمقارنة | حروف الجر والعطف","occ":144,"tier":"primary","antonym":"مع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الممتحنة","sn":60,"verse":4,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؛ مع جهة مصاحبة، ودون جهة إقصاء وبراءة."},{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":24,"text":"﴿أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِي﴾؛ اجتماع اللفظين لا يجعل كل الآية ضدية، لكنه يبين فرق الإقصاء والمصاحبة."}],"lataif":["دون تنشئ جهة مستبعدة، ومع تنشئ جهة مصاحبة، ولهذا كانت العلاقة سياقية لا ضدية صريحة.","وجود الجذرين في آية الممتحنة أقوى لأنه يضع المصاحبة في جهة الأسوة، ودون في جهة البراءة من المعبودات."]},{"root":"دين","field":"الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة","occ":101,"tier":"primary","antonym":"دين","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكافِرون","sn":109,"verse":6,"text":"﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ يضع دينا بإزاء دين داخل الجذر نفسه."}],"lataif":["التقابل الداخلي يحفظ أن الجذر يصف جهة انتساب وخضوع، لا لفظا ذا ضد واحد.","الآية تجعل المقابلة بين جهتين للدين لا بين الدين واللادين."]},{"root":"دين","field":"الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة","occ":101,"tier":"secondary","antonym":"شرك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":11,"evidence":[{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":65,"text":"﴿دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ ثم ﴿إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ﴾ يجمع إخلاص الدين ونقيض جهته العملية."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":55,"text":"﴿وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ﴾ مع ﴿لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗا﴾ يربط تمكين الدين بنفي الشرك."}],"lataif":["الشرك مقابل جهة الإخلاص في الدين، لا مقابل كل معنى مالي أو جزائي للجذر."]},{"root":"ذا","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":756,"tier":"primary","antonym":"ذا","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":2,"text":"﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ شاهد على الإشارة البعيدة التي ترفع المشار إليه وتجعله مرجعًا مقررا."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":9,"text":"﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ﴾ شاهد على الإشارة القريبة التي تستحضر المشار إليه في مقام الخطاب."}],"lataif":["الجذر نفسه يحمل طرفي الفرق: قرب الحضور وبُعد التقرير، فلا يحتاج إلى جذر خارجي.","اختلاف اسم الإشارة يغيّر زاوية تلقي المشار إليه دون أن يبدل حقيقة المشار إليه."]},{"root":"ذبح","field":"الموت والهلاك والفناء | الظلم والعدوان والبغي | العبادات والشعائر الدينية","occ":9,"tier":"primary","antonym":"حيي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":49,"text":"﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ يقابل تذبيح الأبناء استحياء النساء في فعلين متجاورين."},{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":6,"text":"﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ تتكرر البنية نفسها مع ربط النجاة برفع ذلك البلاء."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":4,"text":"﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ يجعل النص التذبيح والاستحياء وجهين مختلفين في تسلط واحد."}],"lataif":["صيغة الاستحياء لا تعني مجرد وجود الحياة، بل إبقاء فئة على خلاف ما وقع للأبناء.","التقابل داخل سياسة واحدة، ولذلك لا يخرج إلى كل موارد الذبح في القرءان."]},{"root":"ذبح","field":"الموت والهلاك والفناء | الظلم والعدوان والبغي | العبادات والشعائر الدينية","occ":9,"tier":"secondary","antonym":"فدي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":107,"text":"﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ﴾ الفداء هنا يحفظ معنى الذبح لكنه ينقل محله."}],"lataif":["الفداء ليس ضد الذبح، بل بدل يمنع وقوعه على المأمور به.","اجتماع الجذرين في آية قصيرة يجعل العلاقة مكمّلة لا مستقلة في التضاد."]},{"root":"ذبذب","field":"الانحراف والميل | الضلال والغواية والزيغ | الهز والتحريك","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ثبت","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":143,"text":"﴿مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ﴾؛ الشاهد يرسم فقد الرسوخ بين جهتين."},{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":27,"text":"﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ﴾؛ الشاهد يبيّن الطرف المفهومي المقابل: تثبيت لا اضطراب."}],"lataif":["التردد في الآية ليس حركة بين خيارين فقط، بل فقدان سبيل بسبب غياب الرسوخ.","الثبات هنا مقابل بنيوي، ولذلك عُدّت العلاقة مفهومية لا تلاقيًا في آية واحدة."]},{"root":"ذرء","field":"الخلق والإيجاد والتكوين","occ":6,"tier":"primary","antonym":"حشر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":79,"text":"﴿وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾؛ الذرء في الأرض يقابله الحشر إليه."},{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":24,"text":"﴿قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾؛ يتكرر الزوج نفسه نصا."}],"lataif":["البث في الأرض والرجوع إلى الله طرفا مسار واحد.","الذرء لا يضاد الخلق؛ بل يضيف إليه معنى الانتشار والتكثير."]},{"root":"ذرر","field":"الولادة والنسل والذرية","occ":38,"tier":"primary","antonym":"ءبو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":23,"text":"الآباء والذرية في سلسلة واحدة: ﴿مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ﴾"}],"lataif":["الآباء أصل سابق والذرية امتداد لاحق، والعلاقة تكامل نسب لا ضدية.","تعدد مواضع الذرية مع الآباء يجعل هذا المقابل أقوى من الجذور المجاورة الأخرى."]},{"root":"ذرر","field":"الولادة والنسل والذرية","occ":38,"tier":"secondary","antonym":"زوج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":74,"text":"الأزواج والذرية في دعاء واحد: ﴿مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا﴾"}],"lataif":["الزوجية ليست ضد الذرية، بل طريق امتدادها في السياق الأسري."]},{"root":"ذعن","field":"الأمر والطاعة والعصيان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عرض","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":48,"text":"﴿وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ هذه الآية تقدم صورة الانصراف عن الحكم."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":49,"text":"﴿وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ﴾ تليها صورة الإتيان المنقاد عند موافقة الحق لهم."}],"lataif":["القرب بين الآيتين يجعل المقابلة في حركة الموقف: إعراض ثم إتيان مذعن.","«حيف» ليس ضدًا؛ لأنه احتمال مذكور في سؤال لاحق لا حركة مقابلة للجذر."]},{"root":"ذكر","field":"الفهم والإدراك والوعي | الكتب المقدسة والتلاوة | الأبناء والذرية","occ":292,"tier":"primary","antonym":"نسي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":12,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":42,"text":"﴿ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ﴾ يجتمع الأمر بالذكر مع فعل الإنساء وذكر الرب في آية واحدة."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":110,"text":"﴿فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي﴾ النسي هنا قطع الذكر حتى يغيب أثره."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":165,"text":"﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ﴾ تقابل مباشر بين التذكير ونسيان ما ذكروا به."}],"lataif":["التقابل ليس بين حضور معلومة وغيابها فقط، بل بين استحضار يضبط الفعل ونسيان يقطع مقتضاه.","الاجتماع في الآية نفسها هنا مضبوط لأن كل شاهد يحمل الجذرين في الآية نفسها.","اتجاه العلاقة من نسي إلى ذكر يعكس عكس العلاقة من ذكر إلى نسي مع بقاء محور الاستحضار نفسه.","الجذور المجاورة عالية الرفع حول النسيان غالبها أسباب أو متعلقات قصة، لا أضداد."]},{"root":"ذلل","field":"الذل والهوان | التواضع والانكسار | النفع والضرر","occ":24,"tier":"primary","antonym":"عزز","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":26,"text":"﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ تجمع الآية التعزيز والإذلال في تقابل فعلي مباشر."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":54,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾ أذلة على المؤمنين وأعزة على الكافرين يبينان أن الذل قد يكون لين جانب لا هوانًا مطلقًا."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":34,"text":"﴿قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ﴾ إذلال الأعزة في دخول الملوك يبين سقوط المنعة تحت القهر."}],"lataif":["ليس كل ذلل ضد عزز؛ التذليل بمعنى التسخير خارج هذا التقابل.","موضع المائدة يكشف ذل رحمة ولين، لا ذل مهانة.","العزة ليست علوًا فقط، بل منعة تمنع القهر.","ذلل يقابل عزز حين يتعلق الأمر بالمنعة والكرامة لا بمجرد التيسير."]},{"root":"ذمم","field":"الذم واللعن والسب | العهد واليمين والميثاق","occ":5,"tier":"primary","antonym":"رقب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":8,"text":"﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾؛ الذمة شيء يراعى أو لا يراعى."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":10,"text":"﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾؛ النفي الثاني يثبت العلاقة نفسها."}],"lataif":["الذمة لا تظهر وحدها؛ تأتي مع فعل الرعاية المنفي.","العطف مع «إل» يجعل العلاقة عهدية لا شعورية."]},{"root":"ذمم","field":"الذم واللعن والسب | العهد واليمين والميثاق","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"خذل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":22,"text":"﴿لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا﴾؛ الخذلان يلازم وصف المذمة في هذا الفرع."}],"lataif":["المذموم وصف قيمي، والمخذول نتيجة ملازمة في الشاهد.","هذا الفرع لا يعكس فرع الذمة، بل يشارك في معنى الوصف اللازم."]},{"root":"ذنب","field":"الذنب والخطأ والإثم","occ":39,"tier":"primary","antonym":"غفر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":19,"evidence":[{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":135,"text":"﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ يضع الذنوب ومغفرتها في علاقة رفع مباشرة."},{"surah":"الزمر","sn":39,"verse":53,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ يقرر شمول المغفرة لجنس الذنوب."}],"lataif":["الذنب تبعة لاحقة، والغفر رفع لتلك التبعة لا مجرد مقابل لفظي.","كثرة الاجتماع تجعل العلاقة بنيوية في مواضع الدعاء والوعد."]},{"root":"ذهب","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الفضة والمعادن","occ":56,"tier":"primary","antonym":"رجع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":28,"text":"﴿ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ﴾ يجمع الذهاب بالرسالة ورجوع الجواب في حركة واحدة."}],"lataif":["الرجوع هنا مقابل مساري لا يغطي فرع الذهب المعدني.","الآية تجمع خروج الرسالة وانتظار ما يعود من جواب، لا مجرد تضاد لفظي.","ذهب هنا مقابل مساري لا يغطي كل استعمالات رجع، ولذلك بقي علاقة ثانوية."]},{"root":"ذود","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سقي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":23,"text":"﴿وَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ﴾ وفيه يصرح النص بحال الحجز والمنع عن الماء."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":24,"text":"﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ﴾ وهو الجواب العملي الذي يرفع حال الذود والانتظار."}],"lataif":["الانتقال من الذود إلى السقي في آيتين متتاليتين يحول القصة إلى بنية حل بعد عجز.","المرأتان لا تطردان غيرهما، بل تكفان ماشيتهما عن التقدم، ولهذا كان السقي هو المقابل السياقي الأليق."]},{"root":"ذوق","field":"النار والعذاب والجحيم | الرحمة | الموت والهلاك والفناء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":63,"tier":"primary","antonym":"ذوق","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":9,"text":"﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ﴾؛ الذوق هنا مباشرة أثر الرحمة."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":56,"text":"﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ﴾؛ الذوق هنا مباشرة أثر العذاب."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":35,"text":"﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗ﴾؛ الذوق يعبر عن مباشرة لا ينجو منها أحد."}],"lataif":["الجذر ثابت في معنى مباشرة الأثر، والمتقابل هو جهة الأثر لا أصل الذوق.","اقتران الشر والخير في آية الموت يؤكد أن الذوق باب ابتلاء لا طرف واحد."]},{"root":"ذيع","field":"الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ردد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":83,"text":"﴿أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾ يقابل بث الخبر برده إلى موضع النظر."}],"lataif":["الإذاعة حركة نشر، والرد حركة ضبط وإرجاع إلى جهة العلم.","الأمن والخوف ليسا ضدين للإذاعة؛ هما مادة الأمر الذي أذيع."]},{"root":"نبط","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ذيع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":83,"text":"﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡ﴾ يقابل الإذاعة العاجلة باستخراج العلم بعد الرد."}],"lataif":["الإضاعة ليست محور الآية؛ المحور إخراج الخبر قبل إحكام وجهه.","الاستنباط يأتي بعد الرد، فترتيبه في الآية جزء من دلالته.","الاستنباط ليس ضد الإذاعة، بل المرحلة التي تحفظ الخبر بعد رده.","الآية تبني سلسلة: مجيء الأمر، إذاعته أو رده، ثم علم المستنبطين."]},{"root":"رءس","field":"الجسد والأعضاء | المال والثروة","occ":18,"tier":"primary","antonym":"رجل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":6,"text":"في قوله: ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾ تقترن الرؤوس بالأرجل في ترتيب جوارح الطهارة، لا في ضدية مطلقة."}],"lataif":["العلاقة موضعية داخل نسق الطهارة: أعلى ظاهر يقابله طرف أسفل ظاهر.","رؤوس الأموال وفرع الرأس الجسدي لا يجتمعان على ضد واحد."]},{"root":"رءف","field":"الرحمة","occ":13,"tier":"primary","antonym":"جلد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":2,"text":"﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ﴾ يجعل الرأفة في مقابلة إقامة الحد في هذا الموضع."}],"lataif":["النهي ليس عن أصل الرأفة، بل عن رأفة تقع في غير موضعها فتمنع الحكم.","العلاقة هنا موضعية؛ الجذر لا يتحول إلى ضد دائم للجلد."]},{"root":"رءف","field":"الرحمة","occ":13,"tier":"secondary","antonym":"رحم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":128,"text":"﴿لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾ يجمع الرأفة والرحمة بلا تطابق تام."}],"lataif":["الرأفة أخص من الرحمة؛ فهي رقة عند موضع المشقة، والرحمة إحاطة خير أوسع.","كثرة الاقتران تجعل رحم مكملا دلاليا لا مقابلا ضديا."]},{"root":"رءي","field":"الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين","occ":328,"tier":"primary","antonym":"عمي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":28,"text":"﴿أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي﴾ ثم ﴿فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ﴾؛ الآية تجمع فعل الرؤية/التقرير مع عمى البينة على المخاطبين."}],"lataif":["لا يصح عد كل اجتماع لرءي مع بصر أو علم ضدا؛ هذه قرائن انكشاف وإدراك.","قوة العلاقة هنا نوعية لا كثيفة عدديا؛ لذلك لم تزاد شواهد الاجتماع في الآية نفسها من مقاطع لا تحمل الجذرين."]},{"root":"رءي","field":"الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين","occ":328,"tier":"secondary","antonym":"بصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":13,"evidence":[{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":3,"text":"﴿فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾ البصر آلة المراجعة، والرؤية نتيجة الانكشاف؛ فهو مكمّل لا ضد."},{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":12,"text":"﴿رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا﴾ داخل مشهد يفتتح بـ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ﴾، فيتداخل الرؤية والبصر كحقل إدراك لا كتقابل."}],"lataif":["بصر يفسر جهة الإدراك في رءي، لكنه لا يناقضها.","هذا الفصل يمنع جعل المقابل المقترَح الإحصائي القريب ضدًا بسبب القرب وحده."]},{"root":"ربب","field":"الرُّبوبيّة","occ":980,"tier":"primary","antonym":"ربب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":39,"text":"﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾؛ الآية تجعل أربابًا متفرقين في مواجهة الواحد القهار."}],"lataif":["التقابل مبني على العدد والجهة: تفرق الأرباب أمام وحدة القهر.","الجذر نفسه يحمل طرف الزيف في الجمع، بينما تكشف العبارة جهة الربوبية الحق."]},{"root":"ربط","field":"الربط والعقد","occ":5,"tier":"primary","antonym":"فرغ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":10,"text":"﴿وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا﴾ يجعل فراغ الفؤاد موضع الانكشاف، وربط القلب مانع هذا الانفلات."}],"lataif":["المقابلة هنا قلبية خالصة: فراغ الفؤاد من جهة، وربط القلب من جهة أخرى.","الربط لا يساوي مجرد السكون؛ بل إمساك يمنع أثر الاضطراب من الخروج.","انتقال التعبير من الفؤاد إلى القلب يجعل الفراغ والربط صورتين لحال الباطن.","لولا تربط النتيجة المحتملة بغياب الربط، فتظهر وظيفته في منع أثر الفراغ."]},{"root":"ربط","field":"الربط والعقد","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"ثبت","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":11,"text":"﴿وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ﴾ يجمع تثبيت القلب وتثبيت القدم في بناء واحد."}],"lataif":["ثبت لا يضاد ربطًا، بل يلازمه في هذا الموضع: ربط للباطن وتثبيت للظاهر."]},{"root":"ربع","field":"الأعداد والكميات","occ":22,"tier":"primary","antonym":"ثلث","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":3,"text":"﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾ يرد ربع مع ثلث في مدى تعددي واحد."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":142,"text":"﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ الثلاثون والأربعون مرحلتان في إتمام الميقات."}],"lataif":["تكرر ثلث مع ربع في النكاح والميراث والميقات والعد، لكنه تكرر مقدار لا تضاد.","العدد لا يعارض العدد إلا إذا أنشأ النص قطبا قيميا، وهو غير حاصل هنا."]},{"root":"ربع","field":"الأعداد والكميات","occ":22,"tier":"secondary","antonym":"سدس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":12,"text":"﴿وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ﴾ يجمع الربع والسدس ضمن أنصبة لا ضمن أضداد."},{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":22,"text":"﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾ رابعهم وسادسهم موضعان في تخمين عددي واحد."}],"lataif":["السدس يجاور الربع في تقسيم المواريث لا في معنى مناقض.","الربع والسدس يتجاوران في المواريث والعد دون أن يكون أحدهما ضد الآخر."]},{"root":"ربو","field":"البيع والشراء والتجارة | الإنفاق والعطاء","occ":20,"tier":"primary","antonym":"محق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":276,"text":"﴿يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾؛ المحق يقابل الإرباء في بنية واحدة بين إبطال ونماء."}],"lataif":["التقابل لا يساوي بين الربا والصدقات، بل يفرق بين زيادة ممحوقة ونماء مزكى.","اجتماع الفعلين في صدر الآية يجعل محق أوضح مقابل نصي للجذر.","الآية تقابل ظاهر الزيادة في الربا بزيادة الصدقات النافعة.","محق الربا ليس نقصًا عارضًا فقط، بل إذهاب لأثر ما ظُن زيادة."]},{"root":"ربو","field":"البيع والشراء والتجارة | الإنفاق والعطاء","occ":20,"tier":"secondary","antonym":"همد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":5,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾؛ الهمود حال الأرض قبل حركة الحياة والربو والإنبات."}],"lataif":["الهمود ليس ضدا ماليا للربا، لكنه يقابل ربو الأرض في مشهد الحياة.","تتابع اهتزت وربت وأنبتت يجعل الربو طورا في الخروج من السكون."]},{"root":"رتع","field":"اللهو واللعب والترف","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لعب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":12,"text":"يرد الرتع مع اللعب في طلب واحد: ﴿أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾."}],"lataif":["اللعب يحدد جهة الرتع بوصفه انبساطًا وتمتعًا، لا مجرد ذهاب.","العلاقة مكمّلة؛ لأن الآية لا تضع الرتع بإزاء حبس أو منع."]},{"root":"رتق","field":"الإغلاق والحجب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"فتق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":30,"text":"﴿أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا﴾ يضع الرتق حالة انضمام سابقة، والفتق فعلا يفتحها."}],"lataif":["الجذر لا يرد إلا مرة واحدة، ومع ذلك جاء ضده معه في الموضع نفسه.","الضمير في ففتقناهما يعود على الزوج نفسه الذي وصف بالرتق، فتثبت وحدة محل التقابل.","كانتا رتقًا يثبت حال الاجتماع، ففتقناهما يثبت فعل الفصل.","التقابل هنا محكم في الموضع الوحيد للجذر."]},{"root":"رجز","field":"النار والعذاب والجحيم | الشر والسوء والخبث","occ":10,"tier":"primary","antonym":"كشف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":134,"text":"﴿لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ﴾ يثبت طلب رفع الرجز بعد وقوعه."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":135,"text":"﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ﴾ يثبت تحقق الكشف عن الرجز."}],"lataif":["كشف لا يضاد مادة الرجز في أصلها، بل يرفع ملابسته.","تكرار الفعل مع الجذر في آيتين متواليتين يجعل العلاقة أوضح من أي مقابل مقترَح آخر."]},{"root":"رجز","field":"النار والعذاب والجحيم | الشر والسوء والخبث","occ":10,"tier":"secondary","antonym":"ذهب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفال","sn":8,"verse":11,"text":"﴿وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾ يثبت جهة الإزالة في موضع آخر."}],"lataif":["ذهب أعم من كشف، ولذلك يبقى علاقة ثانوية لا أصلا رئيسا."]},{"root":"رجس","field":"الشر والسوء والخبث","occ":10,"tier":"primary","antonym":"طهر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":33,"text":"﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا﴾ تجمع إذهاب الرجس وإثبات التطهير في بناء واحد."}],"lataif":["الفعلان متعاقبان: إذهاب الرجس أولًا، ثم التطهير المؤكد بالمصدر.","قلة الاجتماع لا تضعف الدلالة؛ لأن الآية تجعل الجذرين طرفي حركة واحدة.","الرجس في مواضع أخرى يطلب الاجتناب أو الإذهاب، والطهر هنا يبين القطب المقابل لهذا الطلب.","الفعلان في الآية متكاملان: إذهاب المانع وإثبات حال الطهر."]},{"root":"رجع","field":"الرجوع والعودة","occ":104,"tier":"primary","antonym":"مضي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":67,"text":"﴿فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ﴾ يضع المضي والرجوع طرفين لحركة منفية في الاتجاهين."}],"lataif":["المضي والرجوع هنا ليسا حدثين منفصلين، بل جهتان لحركة واحدة.","نفي الاستطاعة عن الطرفين يبرز التقابل بين النفاذ إلى أمام والعود إلى خلف.","المقابلة هنا حركية واضحة: تقدم في وجهة مقابل رجوع عنها.","نفي الاستطاعة عن الطرفين يجعل الزوج أوضح من مواضع السنن الماضية."]},{"root":"نسو","field":"الإنسان والناس","occ":59,"tier":"primary","antonym":"رجل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":12,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":1,"text":"يجتمع الطرفان في بث البشر: ﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗ﴾."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":7,"text":"ويتوازيان في الحكم: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ﴾ و﴿وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ﴾."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":34,"text":"وتظهر علاقة الحكم الأسري: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ﴾."}],"lataif":["العلاقة قطبية في الجنس والحكم لا تضاد عدائي.","الجذر «نسو» جمعي؛ لذلك لا يعارضه مفرد امرأة بل جذر رجل في استعمال الجمع.","رجل لا يقابل نسو في كل استعمالاته، بل في المسار الاجتماعي والشرعي.","وجود استعمال الأرجل والمشي يمنع تصنيف العلاقة ضدية مطلقة."]},{"root":"رجم","field":"الفصل والحجاب والمنع | الذم واللعن والسب","occ":14,"tier":"primary","antonym":"عوذ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":98,"text":"﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ يجعل الاستعاذة وقاية من الرجيم."},{"surah":"الدُّخان","sn":44,"verse":20,"text":"﴿وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ﴾ يضع الاعتصام في مواجهة فعل الرجم."}],"lataif":["الرجم حركة إقصاء من الخارج، والاستعاذة حركة احتماء إلى الداخل.","اتحاد الجذرين في أكثر من موضع يجعل العلاقة سياقية مستقرة لا مجرد تخمين."]},{"root":"رجو","field":"الأمل والرجاء","occ":28,"tier":"primary","antonym":"يءس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":110,"text":"﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا﴾ يبيّن الرجاء بوصفه تعلقًا بلقاء الله يثمر العمل."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":87,"text":"﴿يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ ينهى عن انقطاع التوقع من الفرج والرحمة."}],"lataif":["عدم اجتماع الجذرين في المتن يفرض التصنيف المفهوميّ لا الاجتماع في آية واحدة.","الرجاء في الكهف يعمل، واليأس في يوسف يقطع السعي؛ لذلك العلاقة مفهومية قوية لا لفظية مباشرة.","رجو ويءس لا يجتمعان في المتن، لذلك العلاقة مفهوميّة لا اجتماع في آية واحدة.","روح الله في يوسف 87 مورد الفرج الذي لا ييأس منه العبد، لا الجذر المقابل لليأس نفسه."]},{"root":"رجو","field":"الأمل والرجاء","occ":28,"tier":"secondary","antonym":"خوف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":57,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا﴾ يجمع رجاء الرحمة وخوف العذاب في عبادة واحدة."}],"lataif":["الخوف يقي الرجاء من الأمن الغافل، ولا يبطله.","اجتماعهما في الدعاء والعمل يجعل العلاقة تكاملًا لا ضدًا."]},{"root":"رحب","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":4,"tier":"primary","antonym":"ضيق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":118,"text":"﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾؛ الضيق يقع على الأرض مع رحابتها، فيظهر الضد صريحًا."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":25,"text":"﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ﴾؛ تتكرر المفارقة نفسها في مشهد حنين."}],"lataif":["بما رحبت تجعل الرحابة ثابتة في أصل المكان، والضيق طارئا على حال المخاطبين.","نفي المرحب في ص يوافق معنى إغلاق الفسحة، لكنه ليس جذرًا مستقلا كضيق.","رحب يكشف أن الضيق قد يكون شعوريًا أو حاليًا رغم سعة المكان."]},{"root":"رحق","field":"الطعام والشراب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سنم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"المُطَفِّفِين","sn":83,"verse":25,"text":"﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ يثبت طرف الشراب المختوم في المقطع."},{"surah":"المُطَفِّفِين","sn":83,"verse":27,"text":"﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ يبين ما يمزج به ذلك الشراب لا ما يضاده."}],"lataif":["الختم والمزاج صفتان متتابعتان في بنية الشراب، فالأولى تحفظه والثانية تكشف خصوصية تركيبه.","ذكر العين بعدها يشرح مصدر التسنيم ولا يجعل العين ضدًا للرحيق."]},{"root":"رحم","field":"الرحمة | الولادة والنسل والذرية","occ":339,"tier":"primary","antonym":"عذب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":25,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":57,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا﴾ الآية تقابل رجاء الرحمة بخوف العذاب في ميزان واحد."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":156,"text":"﴿قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖ﴾ يظهر طرفا القسمة صريحين: عذابي لمن أشاء ورحمتي وسعت كل شيء."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":21,"text":"يجتمع الفعلان في سلطة واحدة على وجه تقابل بين الإيلام والرحمة: ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ﴾."}],"lataif":["الرحمة فيض ودفع ضرر، والعذاب إصابة جزائية؛ فالتقابل في الفعل والمآل.","ليس كل تلاق مع غفر أو فضل ضدا، بل أكثره تكميل لحقل الإحسان.","العلاقة مع الرحمة تخص مسار العذاب الجزائي، لا مسار الماء العذب.","الألم والشدة صفات داخلة في العذاب، فلا تصلح مقابلا له."]},{"root":"رحم","field":"الرحمة | الولادة والنسل والذرية","occ":339,"tier":"secondary","antonym":"غفر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":91,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":34,"text":"﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ الغفر والرحمة يتعاقبان لإتمام معنى الرفع والإحاطة بالخير."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":22,"text":"﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ محبة الغفر تأتي في سياق عفو وصفح، ثم يختم الوصف بالغفر والرحمة."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":129,"text":"﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ الغفر يقابل العذاب، ثم تختم الآية بصفة الرحمة مكمّلة لا مضادة."}],"lataif":["الغفر يرفع أثر الذنب، والرحمة تمد الخير بعد الرفع.","كثرة التلاقي بينهما شاهد تكميل لا شاهد تضاد.","رحم يوسّع جهة الخير بعد رفع المؤاخذة.","كثرة التلاقي هنا ملازمة صفة لا ضدية."]},{"root":"رخو","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عصف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"ص","sn":38,"verse":36,"text":"﴿فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ﴾ يصف جريان الريح باللين والطواعية."},{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":81,"text":"﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ﴾ يصف جريان الريح نفسه بالشدة العاصفة."}],"lataif":["اتحاد محل الوصف، وهو الريح الجارية بالأمر، يجعل المقابلة بنيوية لا مجرد تشابه موضوعي.","رخاء وعاصفة يحددان طرفي مقدار الحركة: لين منقاد وشدة دافعة.","رخاء وعاصفة يلتقيان في محل واحد هو الريح الجارية بالأمر، لذلك فالعلاقة بنيوية لا لفظية."]},{"root":"ردء","field":"التوكل والاستعانة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"كذب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":34,"text":"﴿فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ يجعل السند جوابًا لخوف التكذيب."}],"lataif":["التقابل هنا سياقي: الردء يقوي الدعوى في وجه التكذيب.","الآية لا تجعل الكذب ضد ماهية الردء، بل ضد أثره المقصود في التصديق."]},{"root":"ردء","field":"التوكل والاستعانة","occ":1,"tier":"secondary","antonym":"صدق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":34,"text":"﴿رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓ﴾ يبين وظيفة الردء في تقوية الصدق لا في معاكسته."}],"lataif":["صدق متمم للردء؛ فالسند يحقق التصديق أمام المخاطبين.","وجود صدق في الآية نفسها يمنع جعله ضدًا، لأنه غاية الردء."]},{"root":"ردف","field":"الاتباع والسبق","occ":3,"tier":"primary","antonym":"سبق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النَّازعَات","sn":79,"verse":7,"text":"﴿تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾؛ الرادفة معرفة بكونها تأتي تالية لغيرها."},{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":5,"text":"﴿مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ﴾؛ سبق يقرر جهة التقدم على الأجل، وهي الجهة المعاكسة للردف من حيث الترتيب."}],"lataif":["ردف يحتاج سابقًا يتأخر عنه اللاحق، ولذلك فقوته في بنية الترتيب لا في تقابل آية واحدة.","التابع في النازعات يشرح الرادفة، ولا يحل محل سبق في جهة المقابلة."]},{"root":"ردف","field":"الاتباع والسبق","occ":3,"tier":"secondary","antonym":"تبع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّازعَات","sn":79,"verse":7,"text":"﴿تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾؛ الاتباع هنا يفسر أن الردف لحوق في الأثر."}],"lataif":["اجتماع تبع وردف في كلمتين قصيرتين يجعل التابع وصفًا لبنية الردف.","العلاقة مكمّلة لأنها تزيد المعنى وضوحًا ولا تعاكسه."]},{"root":"ردم","field":"الإغلاق والحجب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نقب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":95,"text":"﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا﴾؛ الآية تذكر إنشاء الردم بين الجهتين."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":97,"text":"﴿فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا﴾؛ العجز عن النقب يبيّن أن الردم أغلق مسلك النفاذ."}],"lataif":["قرب الآيتين يجعل العلاقة بنيوية داخل مقطع واحد لا تلاقيًا.","الظهور فوق الردم والنقب فيه مساران للفشل أمام الحاجز."]},{"root":"رذل","field":"التفاضل والمقارنة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"شدد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحَجّ","sn":22,"verse":5,"text":"﴿ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗا﴾ يضع اكتمال الأشد قبل الرد إلى أدنى العمر."}],"lataif":["المقابلة هنا زمانية بنيوية: صعود إلى الأشد ثم رد إلى أرذل العمر.","أراذل القوم في قصة نوح لا يقابلها جذر ممدوح، بل تكشف ميزانًا اجتماعيًا فاسدًا عند القائلين."]},{"root":"رزق","field":"الرزق والكسب | الإنفاق والعطاء","occ":123,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":21,"text":"﴿أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ﴾ يجعل الرزق في طرف الإيصال، والإمساك في طرف الحبس."}],"lataif":["الشاهد يجمع الفعل والمفعول: يرزقكم ثم أمسك رزقه، فيتضح أن الإمساك واقع على الرزق نفسه.","البسط والقدر أحوال داخل الرزق، أما الإمساك فتعطيل وصوله."]},{"root":"رسخ","field":"الفهم والإدراك والوعي | الإيمان والتصديق","occ":2,"tier":"primary","antonym":"زيغ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":7,"text":"﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾؛ الزيغ يوجه إلى تتبع المتشابه، والرسوخ يوجه إلى الإيمان والتسليم."}],"lataif":["التقابل يقع بين حالين في تلقي الكتاب: قلب زائغ وعلم راسخ.","ذكر الراسخين بعد حصر علم التأويل يربط الرسوخ بالتسليم لا بادعاء الإحاطة."]},{"root":"رسل","field":"الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":513,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":2,"text":"﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ — الإمساك يمنع ما يقابل الإرسال بعد الفتح."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":42,"text":"﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — الآية تجعل الإمساك والإرسال حالتين متقابلتين للنفس."}],"lataif":["التقابل ليس بين سكون وحركة مجردين، بل بين حبس الشيء عن وجهته وإطلاقه إليها.","كثرة اقتران رسل ببلاغ وبشر ونذر تصف وظيفة المرسل، أما مسك فيقابل فعل الإطلاق نفسه.","التقابل لا يقوم على الحيازة، بل على منع الانفلات مقابل إطلاق الشيء إلى أجله أو جهته.","رسل أعم من سرح؛ لأن سرح مخصوص بسياق الزوجية."]},{"root":"رسو","field":"الجبال والأماكن المرتفعة | أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":14,"tier":"primary","antonym":"ميد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":15,"text":"﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ يجعل الرواسي مانعة لميد الأرض."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":31,"text":"﴿وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ﴾ يكرر بناء الرسو في مقابل الميد."},{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":10,"text":"﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ يثبت أن وظيفة الرواسي منع الاضطراب."}],"lataif":["جاءت الرواسي جمعًا في مواضع الميد، فالثبات هنا نظام للأرض لا وصف مفرد عابر.","التقابل ليس بين جبل وحركة فقط، بل بين جعل إلهي للثبات واحتمال ميد الأرض بالناس.","كل مواضع الجذر جاءت في صيغة منع الميدان، لا في وصف اضطراب واقع مستقل.","الرواسي تكشف المقابل من داخل النص: ثبات موضوع في الأرض يمنع حركة تزعزع من عليها."]},{"root":"رشد","field":"الهداية والاستقامة والرشد","occ":19,"tier":"primary","antonym":"غوي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":256,"text":"التبين هنا بين قطبين صريحين: ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":146,"text":"تضع الآية سبيل الرشد وسبيل الغي في مقابلة اتخاذ الطريق: ﴿سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ﴾."}],"lataif":["الرشد والغي لا يقابلان العلم والجهل فقط، بل جهة الطريق بعد ظهور البيان.","ندرة الجذرين لا تضعف العلاقة لأن الشاهدين صريحان في التقابل.","الغواية في الأعراف اختيار سبيل بعد رؤية البديل، لا مجرد فقد معلومة.","التقابل مع الرشد أدق من التقابل العام مع الهدى أو الضلال."]},{"root":"رصد","field":"الرؤية والنظر والإبصار | الوقوف والقعود والإقامة | الحفظ والصون","occ":6,"tier":"primary","antonym":"غفل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الفَجر","sn":89,"verse":14,"text":"﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ﴾؛ المرصاد يصور إحاطة المراقبة وانتظار الجزاء."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":123,"text":"﴿وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾؛ نفي الغفلة يوافق معنى حضور المراقبة، دون اجتماع الجذرين."}],"lataif":["قعد في التوبة والجن يشرح هيئة الرصد، لكنه لا يعاكسه.","قوة العلاقة مع غفل تأتي من باب المراقبة والحضور لا من تلاقي."]},{"root":"رضع","field":"الولادة والنسل والذرية","occ":11,"tier":"primary","antonym":"فصل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":233,"text":"﴿وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ﴾؛ الرضاعة محددة بتمام معلوم."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":233,"text":"﴿فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا﴾؛ الفصال نهاية منظمة للمسار لا ضد مستقل."}],"lataif":["اجتماع الإتمام والفصال في آية واحدة يمنع تصوير العلاقة كتناقض بسيط.","الفصال لا يبطل الرضاعة السابقة، بل يحد نهاية طورها."]},{"root":"رضي","field":"الرضا والقبول","occ":73,"tier":"primary","antonym":"سخط","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":162,"text":"تقابل رضوان الله والسخط منه: ﴿أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ﴾."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":58,"text":"تظهر حركة الرضا والسخط بحسب العطاء: ﴿فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ﴾."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":28,"text":"اجتمع اتباع المسخط وكراهة الرضوان: ﴿ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ﴾."}],"lataif":["آل عمران يجعل العلاقة في جهة الله: اتباع رضوان أو بَوْء بسخط.","التوبة ينقلها إلى نفس الإنسان، فيظهر الرضا والسخط على محور العطاء والمنع.","محمد يضيف صورة عملية: اتباع ما يسخط وكراهة الرضوان.","التوبة 58 تكشف سخط البشر عند فقد العطاء، وآل عمران ومحمد يكشفان السخط الإلهي على الفعل."]},{"root":"رطب","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":2,"tier":"primary","antonym":"يبس","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":59,"text":"﴿وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾ يجمع الشاهد بين رطب ويابس في قطبية صريحة داخل الآية نفسها."}],"lataif":["التقابل مضبوط بواو العطف بين طرفين شاملين: رطب ويابس.","موضع مريم يشرح هيئة الرطب الجني، ولا يضيف ضدًا آخر.","قرب اللفظين داخل تركيب واحد يجعل التقابل في الحالة لا في الموضع.","ذكر الرطب قبل اليابس يبرز انتقال النظر من الحي الندي إلى الجاف الساكن."]},{"root":"رعب","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":5,"tier":"primary","antonym":"ثبت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":12,"text":"تجمع الآية تثبيت فريق وإلقاء الرعب في قلوب فريق آخر: ﴿فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ﴾."}],"lataif":["الرعب في الآية وارد إلى القلوب من خارجها، والثبات مأمور به ليقوم في الفريق المقابل.","التقابل بنيوي بين أثرين في الموقف الواحد: تثبيت وإلقاء رعب."]},{"root":"رغب","field":"الرغبة والإقبال والإدبار","occ":8,"tier":"primary","antonym":"رغب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"الشَّرح","sn":94,"verse":8,"text":"﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب﴾ يثبت جهة الإقبال المحمودة إلى الرب."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":130,"text":"﴿وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ يثبت جهة العدول المذمومة عن الملة."}],"lataif":["حرفا «إلى» و«عن» يحكمان اتجاه الجذر، فيصير التقابل داخل المادة نفسها.","الرغبة ليست ممدوحة أو مذمومة بذاتها؛ المتعلق والجهة هما موضع الحكم."]},{"root":"رهب","field":"الخوف والفزع والهلع | العبادات والشعائر الدينية","occ":12,"tier":"primary","antonym":"رغب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":90,"text":"﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ﴾ يثبت الرغب والرهب قطبين متكاملين في الدعاء والخشوع."}],"lataif":["الرهب بلا رغب قد يصير انقباضًا، والرغب بلا رهب قد يفقد هيبة المقام؛ لذلك جمعهما النص.","الأمن ليس مثبتًا هنا بوصفه ضد رهب، لأن مواضع الرهب لا تبني معه زوجًا نصيًا.","الرهب يقيد الرغب بالخضوع، ولا ينقضه.","اجتماعهما مع الخشوع يثبت التكامل لا التضاد."]},{"root":"رغد","field":"الطعام والشراب | الرزق والكسب","occ":3,"tier":"primary","antonym":"جوع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":112,"text":"﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾؛ الرغد في الرزق يقابله لباس الجوع بعد زوال النعمة."}],"lataif":["من كل مكان يوسع جهة الرزق، ولباس الجوع يجعل الضيق محيطًا بأهله.","اقتران الجوع بالخوف يبين أن الرغد في الآية رزق داخل أمن لا كثرة منفصلة."]},{"root":"رغم","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"وسع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":100,"text":"﴿يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗ﴾ يجمع المراغم والسعة في وصف المخرج."}],"lataif":["السعة لا تناقض المراغم، بل تكشف نتيجته المكانية.","انفراد الجذر بموضع واحد يمنع إضافة ضد غير مذكور معه."]},{"root":"رفت","field":"السقوط والانكسار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"بعث","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":49,"text":"﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾؛ الرفات يقابل المبعوثية في سؤال الإنكار."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":98,"text":"﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا﴾؛ تكرار التركيب يثبت مركزية المقابلة."}],"lataif":["اقتران الرفات بالعظام يجعل الاعتراض على إعادة البنية لا على مجرد الموت.","صيغة المفعول في «مبعوثون» تنقل الطرف المقابل إلى فعل إلهي واقع على الرفات."]},{"root":"رفث","field":"الزواج والنكاح","occ":2,"tier":"primary","antonym":"رفث","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":187,"text":"﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡ﴾ يثبت الإحلال في زمن مخصوص."},{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":197,"text":"﴿فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّ﴾ يثبت النفي في نسك مخصوص."}],"lataif":["الجذر نفسه يبقى واحدًا، والحكم يتبدل بحسب زمن العبادة وحدها.","إدخال الفسوق والجدال في آية الحج لا يجعلهما ضدين للرفث، بل قرائن منع في المقام نفسه."]},{"root":"رفرف","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عبقر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":76,"text":"رفرف وعبقري يجتمعان في صورة الاتكاء والنعيم: ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾."}],"lataif":["الخضرة والحسن وصفان متجاوران يكملان مشهد الفرش.","وحدة الموضع تمنع بناء ضد أو تقابل داخلي.","حسان يضبط عبقري بصفة الجمال، وخضر يضبط رفرف بصفة اللون.","وحدة الموضع تجعل العلاقة وصفية مكمّلة لا ضدية."]},{"root":"رفق","field":"البيت والمسكن والمكان | الجسد والأعضاء | النفع والضرر | الحب والمودة والألفة","occ":5,"tier":"primary","antonym":"رفق","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":29,"text":"في قوله: ﴿بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾ يأتي المرتفق في صورة سوء وعذاب."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":31,"text":"في قوله: ﴿نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾ يأتي المرتفق نفسه في صورة حسن ونعيم."}],"lataif":["التقابل محفوظ بلفظ واحد مع وصفي سوء وحسن في سياق قريب.","المرافق والرفيق لا تعطي ضدًا جديدًا، بل توسع معنى الاتصال النافع أو المتخذ."]},{"root":"رقب","field":"الجسد والأعضاء | الرؤية والنظر والإبصار | الحفظ والصون","occ":24,"tier":"primary","antonym":"رقب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":3,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":92,"text":"في قوله: ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ﴾ تظهر الرقبة في باب العتق والتحرير."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":4,"text":"في قوله: ﴿فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ﴾ تظهر الرقاب في باب الضرب والوثاق."},{"surah":"البَلَد","sn":90,"verse":13,"text":"في قوله: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ تعود الرقبة إلى صورة الفكاك."}],"lataif":["التقابل داخل الجذر بين رقبة تفك ورقاب تضرب، لا بين رقب وجذر ثالث.","فرع الرقيب والارتقاب يشترك في إحكام التعلق، لكنه لا يغيّر محور التقابل الجسدي."]},{"root":"رقد","field":"النوم والهجوع | الموت والهلاك والفناء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"يقظ","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":18,"text":"تقابل ظاهر اليقظة وحقيقة الرقاد: ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞ﴾."}],"lataif":["التقابل في الآية ليس بين نوم وحركة، بل بين هيئة تُحسب يقظة وحال رقاد حقيقي.","موضع المرقد في يس يوسع الدلالة ولا يضيف زوجًا جديدًا؛ فالاستيقاظ مفهوم من البعث لا من جذر مقابل حاضر.","الآية تقابل بين الظاهر المحسوب والحقيقة الواقعة.","الرقود هو الضد الخاص، أما الرعب المذكور لاحقًا فأثر سياقي لا مقابل."]},{"root":"رقق","field":"الألواح والكتابة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نشر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الطور","sn":52,"verse":3,"text":"﴿فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ﴾ يجعل الرق حاملًا ظاهرًا مبسوطًا لا صفة مجردة للرقة."}],"lataif":["النشر صفة كاشفة لوظيفة الرق في الآية.","انتفاء مواضع أخرى يمنع نقل الجذر إلى ضدوصفي عام."]},{"root":"رقم","field":"الألواح والكتابة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"كتب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المطففين","sn":83,"verse":9,"text":"﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾ يجعل الرقم صفة وسم داخل الكتاب."},{"surah":"المطففين","sn":83,"verse":20,"text":"﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾ يكرر الصيغة نفسها في سجل آخر."}],"lataif":["التكرار في المطففين يجعل العلاقة بين الكتاب والرقم بنيوية.","الرقم في القرءان حالة موثقة لا فعلًا يطلب ضدًا فعليًا."]},{"root":"رقي","field":"الصعود والعلو","occ":5,"tier":"primary","antonym":"نزل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":93,"text":"﴿أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥ﴾ يجمع الارتقاء والتنزيل في مطالبة واحدة."}],"lataif":["الرقي حركة صاعدة، والتنزيل في الشاهد إرجاع أثر من العلو إلى المخاطبين.","تكرار مادة رقي بصيغة الفعل والمصدر يؤكد محور الصعود قبل ذكر التنزيل."]},{"root":"ركب","field":"السير والمشي والجري | الخلط والاجتماع | الصعود والعلو","occ":15,"tier":"primary","antonym":"رجل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":239,"text":"﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ﴾ يضع حال المشي في مقابل حال الركوب."}],"lataif":["التقابل هنا بين هيئتي أداء في حال الخوف، لا بين أشخاص ومراكب.","أو تفصل بين حالين جائزتين، فتجعل رجالًا وركبانًا طرفي قسمة عملية."]},{"root":"ركد","field":"الوقوف والقعود والإقامة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"جري","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":32,"text":"تعرض الآية حال السفن الجارية في البحر: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾."},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":33,"text":"ثم تعرض الآية التالية حال توقفها عند سكون الريح: ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓ﴾."}],"lataif":["الجريان والركود واقعان على السفن في البحر، أما سكون الريح فهو العلة التي أحدثت الركود.","تجاور الآيتين يجعل المقابلة بنيوية وإن لم يجتمع الجذران في آية واحدة."]},{"root":"ركس","field":"الضلال والغواية والزيغ","occ":2,"tier":"primary","antonym":"هدي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":88,"text":"﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُ﴾؛ الشاهد يجمع الإركاس ومحاولة الهداية في بنية واحدة."}],"lataif":["الإركاس فعل رد ونكس، والهداية اتجاه معاكس إلى سبيل.","وجود ضلل في الشاهد يشرح سبب استحالة الهداية هنا، ولا يجعله أولى من هدي كمقابل."]},{"root":"ركض","field":"السير والمشي والجري","occ":3,"tier":"primary","antonym":"رجع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":13,"text":"﴿لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ﴾ يجعل الركض في جهة الفرار والرجوع في جهة الرد إلى الموضع."}],"lataif":["النهي عن الركض جاء قبل الأمر بالرجوع، فصار التقابل بين اندفاع مبتور ورد قاهر.","رجع لا يضاد ركض في موضع ص؛ الضدية محصورة في مشهد الفرار والرد."]},{"root":"ركع","field":"الصلاة وأركانها","occ":13,"tier":"primary","antonym":"سجد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":77,"text":"﴿ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ﴾ يجمع الهيئتين في أمر تعبدي واحد."},{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":29,"text":"﴿تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا﴾ يجعل الركوع والسجود سمتين متلازمتين لا متقابلتين."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":43,"text":"﴿وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ يجاور السجود الركوع داخل أمر واحد."}],"lataif":["كثرة الاقتران لا تحوّل السجود إلى ضد، بل تكشف ترتيب هيئات الخضوع.","الركوع يظهر مع الجماعة والعبادة، لا مع مقابل لفظي ينقضه."]},{"root":"ركم","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية | السماء والفضاء والأفلاك","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ميز","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفال","sn":8,"verse":37,"text":"﴿لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا﴾ يقابل الميز فصل الخبيث من الطيب، والركم ضم الخبيث بعضه على بعض."}],"lataif":["الآية تجعل الميز سابقًا للركم: فرز ثم جمع متراكب.","الركم ليس مجرد جمع؛ بل طباق بعض الشيء على بعض بعد تعيينه."]},{"root":"ركن","field":"الانحراف والميل","occ":4,"tier":"primary","antonym":"ثبت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":74,"text":"﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا﴾ جاء التثبيت مانعا من الركون، فكان مقابلا سياقيا لفعل الميل والاعتماد."}],"lataif":["لولا تثبتنك تجعل الثبات سابقا حاجزا، لا مجرد وصف بعدي.","التعبير شيئا قليلا يبين أن الركون قد يبدأ بميل يسير يحتاج إلى تثبيت."]},{"root":"رمح","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"يدي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":94,"text":"﴿تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ﴾ يضع اليد والرمح وسيلتين للنيل، إحداهما مباشرة والأخرى ممتدة."}],"lataif":["عطف الرماح على الأيدي يجعل الرمح امتدادًا لا نقيضًا.","اجتماع الجذرين في الآية نفسها يثبت علاقة الوسيلتين، لا ضدية بينهما."]},{"root":"رمز","field":"الإظهار والتبيين","occ":1,"tier":"primary","antonym":"كلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":41,"text":"﴿أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗا﴾ يجعل الرمز استثناء من الكلام المعتاد."}],"lataif":["الاستثناء يثبت أن الرمز وسيلة إفهام لا نطقًا صريحًا.","العلاقة بين طريقتي بيان، لا بين معنى وإبطاله."]},{"root":"رمم","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"حيي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":78,"text":"﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾؛ الرميم يقابل الإحياء في صيغة سؤال واحد."}],"lataif":["لم يأت رمم فعلًا، بل وصفًا لحالة العظام، فكان مقابله فعل الإحياء لا فعلًا من مادته.","الآية تجمع موضوع البلى وطلب الإحياء في بناء واحد."]},{"root":"رمم","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"عظم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":78,"text":"﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾؛ العظام هي موضع الرميم لا ضده."}],"lataif":["العظم يثبت بقاء صورة الشيء مع بلوغه البلى.","ذكر العظام يمنع فهم الرميم بوصفه فناء مطلقًا بلا بقية."]},{"root":"رمن","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":3,"tier":"secondary","antonym":"زيت","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":99,"text":"﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓ﴾ يجمع الشاهد الرمان والزيتون في تعداد نباتي واحد مع النظر إلى الثمر وينعه."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":141,"text":"﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ﴾ يجمع الشاهد الزيتون والرمان في سياق الأكل والثمر."}],"lataif":["تكرار الاقتران لا يساوي تضادا؛ إنه يثبت مجاورة حقلية داخل آيات الإنبات.","ذكر التشابه وعدم التشابه يصف تنوعا داخل الحقل لا مقابلة ضدية بين الرمان والزيتون.","الاقتران المتكرر يثبت حقل الثمرات المخصوصة لا تعارضا بينها."]},{"root":"رمي","field":"الإرسال والإلقاء | الكذب والافتراء والزور","occ":9,"tier":"primary","antonym":"حصن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":23,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾؛ الرمي يتوجه إلى المحصنات الغافلات المؤمنات، فيظهر التوتر بين الاتهام والصون."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":4,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾؛ ذكر المحصنات يجعل الرمي اعتداء على وصف الصيانة لا مجرد فعل قذف."}],"lataif":["الإحصان صفة الطرف المرمى لا فعل مقابل للرمي، ولهذا صُنفت العلاقة سياقية.","تكرر الشاهد في سورة واحدة يعزز نمط الاتهام الموجه إلى الصون."]},{"root":"رمي","field":"الإرسال والإلقاء | الكذب والافتراء والزور","occ":9,"tier":"secondary","antonym":"شهد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":4,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾؛ الشهداء هم آلية إثبات الرمي أو سقوطه، لا ضد الرمي نفسه."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":6,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾؛ عند رمي الأزواج تنتقل الآية إلى شهادة خاصة، فتظهر العلاقة الإجرائية."}],"lataif":["الشهادة تضبط صدق الرمي وكذبه لكنها لا تقابله مقابلة أصلية.","غياب الشهداء يجعل الرمي مؤاخذًا، وهذا يفسر قوة الاقتران."]},{"root":"رهط","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":3,"tier":"primary","antonym":"قوم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":92,"text":"يقابل شعيب بين المخاطَب العام والرهط الخاص في قوله: ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾."}],"lataif":["الرهط جزء ضيق داخل القوم لا جماعة موازية لهم.","التقابل هنا كمّي ووظيفي لا ضدّ وجودي."]},{"root":"رهق","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل | الذل والهوان | الإكراه والمشقة","occ":10,"tier":"primary","antonym":"سلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القَلَم","sn":68,"verse":43,"text":"﴿خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ﴾؛ السلامة هنا حال سابقة تقابل مشهد رهق الذلة في الآية نفسها."}],"lataif":["جاء الرهق مع الذلة، وجاءت السلامة في ختام الآية لتكشف انتقال الحال من إمكان السجود إلى العجز المهين.","المقابلة محصورة بهذا السياق ولا تجعل سلم ضدًا مطلقًا لرهق."]},{"root":"رهن","field":"الدَّين والرهن والكفالة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"فكك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":283,"text":"﴿فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞ﴾ يثبت جهة الاحتباس الموثق بالقبض."},{"surah":"البَلَد","sn":90,"verse":13,"text":"﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ يثبت جهة الإطلاق من احتباس."}],"lataif":["الرهن وثيقة احتباس، والفك إزالة للاحتباس؛ لكن الشاهدين منفصلان.","كسب ملازم لرهينة النفس في موضعين، لكنه علة الرهن لا مقابله."]},{"root":"روح","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية | الإرسال والإلقاء","occ":57,"tier":"primary","antonym":"طين","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":71,"text":"في قوله: ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ﴾ تظهر مادة الخلق قبل ذكر النفخ."},{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":72,"text":"في قوله: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ تأتي الروح بعد التسوية في بنية واحدة."}],"lataif":["الطين والروح طرفا تركيب، لا طرفا تضاد؛ المادة لا تنفي النفخ بل تستقبله.","إبعاد اليأس مهم هنا، لأنه متعلق بالروح في موضع واحد وليس مقابله."]},{"root":"رود","field":"الإرادة والمشيئة","occ":148,"tier":"primary","antonym":"كره","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":46,"text":"﴿۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾ — الإرادة للخروج تقابلها كراهة الله انبعاثهم."},{"surah":"الصَّف","sn":61,"verse":8,"text":"﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ — إرادة إطفاء النور تصطدم بإتمام الله له ولو كره الكافرون."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":32,"text":"﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ — يتكرر نمط الإرادة والكراهة في شأن إتمام النور."}],"lataif":["الإرادة والكراهة قطبان في جهة القصد: طلب الشيء أو النفور منه.","الآيات تجعل الكراهة مانعة أو معارضة للمراد، لا مجرد وصف نفسي منفصل."]},{"root":"روض","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ظلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":22,"text":"﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِ﴾ يقابل الشاهد بين الظالمين المشفقين وبين الذين آمنوا في روضات الجنات."}],"lataif":["المقابلة بين جماعتين ومصيرين داخل آية واحدة، لا بين روض ولفظ مكاني مضاد.","وجود مشفقين يقوي قطبية الحال لكنه تابع لطرف الظالمين لا جذر مستقل للروض."]},{"root":"روض","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"حبر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":15,"text":"﴿فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ يجعل الشاهد الحبور أثرا ملازما للوجود في الروضة."}],"lataif":["الحبور ثمرة الروضة لا ضدها، ولذلك جاء علاقة مكمّلة ثانوية."]},{"root":"روع","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بشر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":74,"text":"يرتب النص ذهاب الروع ومجيء البشرى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ﴾."}],"lataif":["الفعلان «ذهب» و«جاء» يصنعان حركة عكسية بين الحالة المزعجة والخبر المفرح.","الموضع الوحيد للجذر يكفي هنا لأن المقابل مذكور معه في الجملة نفسها."]},{"root":"ريب","field":"الظن والشك والريبة","occ":36,"tier":"primary","antonym":"يقن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الجاثِية","sn":45,"verse":32,"text":"﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾ نفي الريب عن الساعة يقابله تصريحهم بانتفاء الاستيقان."},{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":31,"text":"﴿لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ يجتمع الاستيقان مع نفي الارتياب في غاية واحدة."}],"lataif":["الريب حركة اضطراب في الجزم، واليقين ثبات ذلك الجزم؛ لذلك جاء التقابل في حال القلب لا في مجرد الخبر.","اقتران نفي الريب بالاستيقان أدق من مقابلة الريب بالعلم وحده؛ لأن العلم قد يذكر كبرهان، أما اليقين فهو أثر البرهان في النفس."]},{"root":"ريش","field":"الملبس والزينة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لبس","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":26,"text":"﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾ يعطف الريش على اللباس في تكامل الستر والزينة."}],"lataif":["الواو بين اللباس والريش تفصل الوظيفة ولا تقيم تضادا.","ختم الآية بلباس التقوى يبين أن الريش ليس قطبا أخلاقيا مستقلا."]},{"root":"زبد","field":"النفع والضرر | الماء والأنهار والبحار | الفضة والمعادن","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نفع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرعد","sn":13,"verse":17,"text":"﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾ في الرعد 17 يذهب الزبد جفاء، ويثبت ما ينفع الناس في الأرض، فتظهر الضدية داخل المثل."}],"lataif":["الزبد ظاهر عال لكنه عابر، والنافع أقل صخبًا لكنه أبقى.","المقابل ليس الماء ولا المعدن، بل صفة النفع والمكث."]},{"root":"زبر","field":"الكتب المقدسة والتلاوة | القطع والتمزيق | الفضة والمعادن","occ":11,"tier":"primary","antonym":"كتب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":105,"text":"﴿وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ﴾ يجعل الزبور موضع كتابة مثبتة."},{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":184,"text":"﴿جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ﴾ يضع الزبر مع الكتاب في مجال الوحي المكتوب."}],"lataif":["زبر الحديد يمنع جعل الجذر مطابقًا للكتاب فقط.","الزبر والكتاب يتكاملان في الحفظ والبيان لا في التضاد."]},{"root":"زبن","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":1,"tier":"primary","antonym":"دعو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"العلق","sn":96,"verse":18,"text":"﴿سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ يربط الزبانية بفعل الاستدعاء في مقام الجزاء."},{"surah":"العلق","sn":96,"verse":17,"text":"﴿فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ﴾ يبيّن الطرف السابق من بنية الدعاء دون أن يكون ضدًا لجذر زبن."}],"lataif":["التجاور بين الدعاءين يكشف مقابلة السند المدعو بالقوة المدعوة.","الزبانية ليست فعل الدعاء، بل الجهة التي يحضرها فعل الدعاء في الآية التالية."]},{"root":"زحزح","field":"النجاة والخلاص","occ":2,"tier":"primary","antonym":"دخل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":185,"text":"﴿فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَ﴾؛ الشاهد يجعل الإبعاد عن النار غير مكتف بنفسه، بل يتم بإدخال الجنة."}],"lataif":["تقديم الزحزحة على الإدخال يرسم النجاة بوصفها خروجًا من جهة الخطر قبل استقرار جهة الفوز.","نفي الزحزحة في البقرة يثبت أن طول العمر لا يقابل العذاب ولا يرفعه."]},{"root":"زحف","field":"السير والمشي والجري | القتال والحرب والجهاد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"دبر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":15,"text":"﴿إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ﴾ يقابل الزحف بتولية الأدبار في موقف اللقاء."}],"lataif":["الآية لا تجعل الزحف مجرد مشي، بل حالا للقاء القتالي.","ذكر الأدبار يصور جهة الانسحاب بالجسد نفسه، فيقابل جهة الزحف إلى الأمام."]},{"root":"زخرف","field":"الملبس والزينة | الكذب والافتراء والزور","occ":4,"tier":"primary","antonym":"غرر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":112,"text":"﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ﴾ يجعل الزخرف هيئة القول والغرور أثره."}],"lataif":["الزخرف يصف البريق الظاهر، والغرور يصف أثر ذلك البريق في المتلقي.","ذكر الزخرف مع متاع الحياة الدنيا يحد قيمته، لكنه لا يجعل متع ضدا له."]},{"root":"زرب","field":"المتاع والأثاث","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نمرق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الغَاشِية","sn":88,"verse":15,"text":"النمارق تعرض هيئة الصف قبل الزرابي: ﴿وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ﴾."},{"surah":"الغَاشِية","sn":88,"verse":16,"text":"الزرابي تعرض هيئة البث والانتشار: ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾."}],"lataif":["التقابل في الهيئة بين الصف والبث، لا في ذات النمارق والزرابي.","تتابع الآيتين يجعل ترتيب النعيم ينتقل من المصطف إلى المنتشر.","التتابع يرسم تنويعا في أثاث النعيم بين الاصطفاف والانتشار.","الضدية في الوصفين صفف وبثث، أما الجذران نمرق وزرب فمتجاوران سياقيا."]},{"root":"زرب","field":"المتاع والأثاث","occ":1,"tier":"secondary","antonym":"بثث","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الغَاشِية","sn":88,"verse":16,"text":"بثث يصف هيئة وجود الزرابي: ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾."}],"lataif":["الصفة هي التي تكشف انتشار الزرابي في الفضاء."]},{"root":"زري","field":"الاستهزاء والسخرية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"علم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":31,"text":"﴿وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ احتقار الأعين يقابله رد الحكم إلى علم الله بما في الأنفس."}],"lataif":["الآية تنقل الميزان من العين إلى علم الله، ومن ظاهر الحال إلى ما في النفس.","نفي العلم بالغيب عن المتكلم لا يمنع إثبات العلم لله في الحكم على المزدرين."]},{"root":"زعم","field":"الكذب والافتراء والزور","occ":17,"tier":"primary","antonym":"صدق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الجُمعَة","sn":62,"verse":6,"text":"﴿إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ يجعل الصدق اختبار الزعم."}],"lataif":["الصدق هنا معيار كشف لا ضد صرفي لجذر زعم.","موضع زعيم في يوسف ضمان قول، ولذلك لا يحمل حكم الزعم الباطل."]},{"root":"زفف","field":"السير والمشي والجري","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قبل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":94,"text":"﴿فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ﴾ يجعل الإقبال جهة الحركة والزفف هيئتها السريعة."}],"lataif":["اجتماع الفعل والحال يجعل الزفف وصفا لطريقة الإقبال لا طرفا مضادا له.","غياب إدبار أو رجوع في الموضع يمنع صناعة ضد غير مثبت."]},{"root":"زقم","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه | النار والعذاب والجحيم | الطعام والشراب","occ":3,"tier":"primary","antonym":"خير","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":62,"text":"تظهر الموازنة في قوله ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾، فهي مقابلة بين خير النزل وشجرة العذاب لا بين لفظين متضادين بذاتهما."}],"lataif":["جاءت شجرة الزقوم بعد لفظ النزل، فانتقل الطعام من معنى الإكرام إلى معنى العقوبة.","السؤال بأم يجعل الزقوم طرفا في ميزان المصير، لا وصفا عاما لكل طعام مر أو مؤذ."]},{"root":"زلف","field":"القرب والدنو","occ":10,"tier":"primary","antonym":"بعد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":31,"text":"﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ﴾ يقرن تقريب الجنة بنفي البعد عنها."}],"lataif":["نفي البعد في الشاهد ليس وصفًا زائدًا، بل يكشف جهة التقريب.","مواضع الزلفى الأخرى تبين القرب المقصود، ولا تنقل العلاقة إلى ضد آخر."]},{"root":"زمر","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":2,"tier":"primary","antonym":"زمر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":71,"text":"﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾ يصف زمر الكافرين إلى مآل العقاب."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":73,"text":"﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًا﴾ يصف زمر المتقين إلى مآل النعيم."}],"lataif":["توحيد لفظ زمر في المآلين يدل على أن الجذر يصف الهيئة لا قيمة المصير.","التقابل داخلي بين زمرتين ومآلين، لا بين زمر وجذر خارجي."]},{"root":"زمل","field":"الملبس والزينة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"كشف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"المُزمل","sn":73,"verse":1,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ يثبت حال الالتفاف، ولا يجمع معه جذر كشف في الآية."},{"surah":"المُزمل","sn":73,"verse":2,"text":"﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ يبيّن الانتقال من هيئة الالتفاف إلى فعل القيام."}],"lataif":["الأمر بالقيام هو القرينة السياقية المقابلة لحال التزمل.","المقابل مفهوم من ترتيب الخطاب لا من حضور جذر ضد في الموضع."]},{"root":"زمهر","field":"البرد والحرارة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"شمس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإنسَان","sn":76,"verse":13,"text":"ينفى طرفا أذى الجو معًا: ﴿لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا﴾."}],"lataif":["العطف بين الشمس والزمهرير يصنع اعتدالًا بالنفي، لا مقابلة فعلية بين جذرين حركيين.","غياب الطرفين أبلغ من إثبات وسط لفظي؛ فالآية تبني الراحة بنفي ما يؤذي."]},{"root":"زنجبيل","field":"الطعام والشراب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سلسبيل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الإِنسَان","sn":76,"verse":17,"text":"﴿وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ يثبت زنجبيل مزاجًا للكأس."},{"surah":"الإِنسَان","sn":76,"verse":18,"text":"﴿عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا﴾ يذكر العين المسماة التي تكمل صورة الشراب."}],"lataif":["تتابع الآيتين ينقل من مزاج الكأس إلى العين، وهذا انتقال بيان لا تضاد.","اسم زنجبيل لا يأتي منه فعل أو وصف آخر، لذلك تضيق العلاقة على هذا السياق وحده.","سلسبيل تسمية داخلية للعين، وزنجبيل مزاج للكأس؛ الجمع بينهما تركيب شراب لا تقابل قطبي.","الجذر لا يرد إلا اسمًا، ولذلك لا يوجد تقابل داخلي بين صيغ متعددة."]},{"root":"زني","field":"الذنب والخطأ والإثم","occ":9,"tier":"primary","antonym":"فحش","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":32,"text":"﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا﴾ يصف الزنى بالفاحشة وسوء السبيل."}],"lataif":["الفاحشة هنا تعريف رتبة الفعل لا قطبه المقابل.","النهي عن القرب يوسع التحذير من الفعل إلى أسبابه، ولا يصنع ضدًا مستقلًا."]},{"root":"زهر","field":"الحسن والجمال والطيب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بقي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":131,"text":"تجعل الآية زهرة الدنيا أمام الرزق الأبقى: ﴿زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾."}],"lataif":["الزهر هنا يخص ما تمد إليه العين، والبقاء يخص ما يثبت بعد زوال البريق.","اقتران خير وأبقى يبين أن المقابلة ليست جمالية فقط، بل مفاضلة في القيمة والمآل."]},{"root":"زهق","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الموت والهلاك والفناء","occ":5,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":81,"text":"﴿جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُ﴾: مجيء الحق يقابله ذهاب الباطل في تركيب قطبي واضح."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":18,"text":"﴿بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞ﴾: الزهوق نتيجة غلبة الحق على الباطل."}],"lataif":["الباطل هو المزهوق، والحق هو جهة الغلبة؛ لذلك العلاقة سياقية لا ضد جذري مباشر.","تكرار الحق والباطل في الشاهدين يثبت قطبية المشهد ويمنع تعميمها خارجها."]},{"root":"زوج","field":"الزواج والنكاح","occ":81,"tier":"primary","antonym":"وحد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":1,"text":"أصل الخلق واحد ثم يظهر القرين: ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":6,"text":"يتكرر النمط نفسه: ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾."}],"lataif":["المقابلة بين وحدة الأصل واقتران الزوج لا بين مفردتين قاموسيتين.","ذكر وأنثى يشرحان نوعًا من الزوجية ولا يلغيان أن «وحد» هو القطب البنيوي الأوسع."]},{"root":"زول","field":"التمادي والاستمرار | التحويل والتغيير | الانتشار والتفرق","occ":14,"tier":"primary","antonym":"زول","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":13,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":41,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَا﴾ يبرز منع الزوال بالإمساك، ثم يذكر فرض الزوال في الآية نفسها."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":15,"text":"﴿فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ﴾ يجعل نفي الزوال علامة استمرار الدعوى إلى أن ينقلب المصير."},{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":25,"text":"﴿لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ يثبت التزيل بوصفه انفصالًا يغيّر الحكم العملي."}],"lataif":["النفي في «ما زالت» و«لا يزال» لا يصنع ضدًا خارجيًا، بل يقلب الزوال إلى استمرار.","فاطر 41 تكشف أن الإمساك والبقاء مقابلان سياقيان لمعنى الزوال، لكنهما ليسا جذرًا مضادًا مستقلًا."]},{"root":"زيد","field":"الأعداد والكميات","occ":64,"tier":"primary","antonym":"غيض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرعد","sn":13,"verse":8,"text":"﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾ يضع الغيض والازدياد على محور مقدار واحد."}],"lataif":["الخاتمة «بمقدار» تكشف أن الضدية في الكم لا في الحكم الأخلاقي.","الآية تفصل الزيادة عن مطلق الكثرة؛ فهي تغير في مقدار معلوم.","خاتمة المقدار تضبط طرفي النقص والزيادة في ميزان واحد.","ورود الجذرين في تركيب ما تغيض وما تزداد يجعل التقابل مباشرًا غير مستعار."]},{"root":"زيغ","field":"الانحراف والميل | الضلال والغواية والزيغ","occ":9,"tier":"primary","antonym":"هدي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":8,"text":"﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ نصت الآية على الزيغ بعد الهداية، فجعلت الهداية الطرف الذي يثبت القلب قبل احتمال الميل."},{"surah":"الصَّف","sn":61,"verse":5,"text":"﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ جمعت الآية بين زيغهم وإزاغة قلوبهم ونفي الهداية عن القوم الفاسقين."}],"lataif":["لفظ بعد في آية آل عمران يجعل الزيغ عدولا لاحقا لا جهلا أوليا.","القلب والبصر موضعان للزيغ، أما الهداية فهي المقابل في جهة الطريق والحكم."]},{"root":"زين","field":"الحسن والجمال والطيب | الملبس والزينة","occ":46,"tier":"primary","antonym":"سوء","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":8,"text":"﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ﴾ يصرح بتزيين السوء حتى يرى حسنا."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":37,"text":"﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ يثبت التلاقي اللفظيّ والدلاليّ بين التزيين والسوء."}],"lataif":["التقابل في فاطر بين سوء العمل ورؤيته حسنا يشرح أثر التزيين في الإدراك.","الجذر لا يذم بذاته؛ الذم يقع حين يكون المزدان سوءا."]},{"root":"سءل","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | الحساب والوزن | الفقر والحاجة","occ":129,"tier":"primary","antonym":"قول","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":40,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":189,"text":"﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾: السؤال يطلب البيان والقول يحدده."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":1,"text":"﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾: جواب القول يأتي متممًا لا معاكسًا."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":85,"text":"﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾: بنية السؤال والجواب تتضح في الآية نفسها."}],"lataif":["القول هنا جواب لا ضد؛ لذلك حفظ التصنيف من تحويل التكامل إلى تقابل.","كثرة التلاقي مع قول تعكس بنية خطابية مستقرة: سؤال ثم بيان."]},{"root":"سبب","field":"الدليل والسبيل والطريق | القول والكلام والبيان","occ":11,"tier":"primary","antonym":"قطع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":166,"text":"﴿إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ﴾ يثبت قطع الوصلات التي كانت متعلقة بهم."},{"surah":"الحج","sn":22,"verse":15,"text":"﴿فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ﴾ يجمع مد السبب ثم قطعه."}],"lataif":["تقطعت بهم الأسباب يبين أن السبب رابطة قابلة للانفصام.","مد السبب ثم قطعه يجعل التقابل حركيا داخل الآية نفسها."]},{"root":"سبت","field":"الليل والنهار والأوقات | النوم والهجوع","occ":9,"tier":"primary","antonym":"سبت","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":163,"text":"﴿إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡ﴾؛ يوم السبت يقابل يوم عدم السبت داخل الجذر نفسه."}],"lataif":["التقابل مبني على إثبات السبت ونفيه في الآية نفسها.","حضور الحيتان وعدمه يجعل الفرق الزمني موضع ابتلاء عملي."]},{"root":"سبت","field":"الليل والنهار والأوقات | النوم والهجوع","occ":9,"tier":"secondary","antonym":"نشر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفرقان","sn":25,"verse":47,"text":"﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا﴾؛ السبات الساكن يقابله نشور النهار."}],"lataif":["هذه علاقة باب النوم والنهار، لا باب السبت التشريعي."]},{"root":"سبع","field":"الأعداد والكميات | الوحوش والاسماك","occ":28,"tier":"primary","antonym":"ثمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":22,"text":"﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾ يجاور السبع الثامن في عد متنازع فيه."},{"surah":"الحاقة","sn":69,"verse":7,"text":"﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾ يجتمع العددان لتحديد مدة واحدة."}],"lataif":["الثامن امتداد في السلسلة لا ضد للسبع.","موضع الحيوان المفترس لا يشتبك مع هذه الشبكة العددية."]},{"root":"سبع","field":"الأعداد والكميات | الوحوش والاسماك","occ":28,"tier":"secondary","antonym":"عشر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":196,"text":"﴿وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ السبع تكمل الثلاثة إلى عشرة كاملة."}],"lataif":["العشرة نتيجة تركيب لا طرف ضد."]},{"root":"سبغ","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قدر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"سبإ","sn":34,"verse":11,"text":"﴿أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِ﴾ يجمع تمام السعة بضبط الصنعة."}],"lataif":["السبوغ بلا تقدير قد يخرج عن إحكام الدرع، والتقدير بلا سبوغ لا يحقق الستر الوافي.","ظاهر وباطن في لقمان داخلان في الإحاطة لا متقابلان مع الجذر."]},{"root":"سبق","field":"الاتباع والسبق","occ":37,"tier":"primary","antonym":"ءخر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":5,"text":"﴿مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ﴾؛ السبق والتأخر منفيان عن الأمة تجاه أجلها."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":43,"text":"﴿مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ﴾؛ تتكرر الصيغة نفسها فتثبت قطبية التقدم والتأخر."}],"lataif":["نفي الطرفين في العبارة نفسها يضبط الأجل بين عدم السبق وعدم التأخر.","التكرار الحرفي للصيغة يجعل العلاقة بنيوية لا شاهدا عارضا."]},{"root":"سبق","field":"الاتباع والسبق","occ":37,"tier":"secondary","antonym":"تبع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":100,"text":"﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾؛ السابقون يتبعهم غيرهم بإحسان، فالعلاقة ترتيبية مكمّلة."}],"lataif":["التابع لا ينقض السابق، بل يكشف أن السبق يفتح رتبة يتلوها غيره.","لذلك بقيت العلاقة مكمّلة لا ضدية."]},{"root":"سبل","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":176,"tier":"primary","antonym":"سبل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":76,"text":"﴿يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ﴾ يثبت التقابل بين إضافتين داخل الجذر نفسه."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":153,"text":"﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ﴾ يقابل السبيل الواحد بالسبل المفرقة."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":146,"text":"﴿وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا﴾ يجعل مادة السبيل واحدة، والحكم ينتقل بين الرشد والغي."}],"lataif":["التقابل ليس بين سبيل ولا سبيل، بل بين جهة السبيل ومآله.","الإضافة هي موضع الحكم: سبيل الله وسبيل الطاغوت يشتركان في مادة الطريق ويتضادان في الولاء والغاية.","الرشد والغي في الأعراف يقدمان أوضح تقابل داخلي لأن اللفظ واحد والحكمان متضادان.","المفرد والجمع في الأنعام يبنيان مفارقة بين وحدة الطريق الموصي بها وتفرق السبل."]},{"root":"سبل","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":176,"tier":"secondary","antonym":"صدد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":25,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":86,"text":"﴿وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ﴾ يجعل الصد فعلا مانعا عن السبيل."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":33,"text":"﴿وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ يختصر المقابلة في منع الوصول إلى الطريق."}],"lataif":["الصدد لا يضاد اسم السبيل، بل يعطل السير فيه.","تكراره مع سبيل الله يبين أن الخصومة تقع على جهة الطريق لا على مفهوم الطريق المطلق."]},{"root":"سبل","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":176,"tier":"secondary","antonym":"ضلل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":34,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":108,"text":"﴿فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ يجعل الضلال خروجا عن استواء السبيل."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":44,"text":"﴿وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾ يربط الضلال بفقدان جهة الطريق."}],"lataif":["الضلال ليس اسما مضادا للسبيل، بل حالة السائر حين يفقده أو يخرج عنه.","هذا يفسر كثرة تلازم سبل وهدي وضلل دون تحويل سبل إلى طرف ضد مستقل."]},{"root":"ستت","field":"الأعداد والكميات","occ":8,"tier":"primary","antonym":"عرش","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":54,"text":"﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ يثبت التتابع بين مدة الخلق والاستواء على العرش."},{"surah":"السجدة","sn":32,"verse":4,"text":"﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ يكرر البنية نفسها بلا معنى ضدّي."}],"lataif":["تكرار الصيغة يجعل العلاقة بنية خطابية لا مقابلة عددية.","نفي اللغوب في ق يشرح تمام القدرة، ولا يجعل التعب ضدا للستة."]},{"root":"ستر","field":"الإغلاق والحجب","occ":3,"tier":"primary","antonym":"كشف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":90,"text":"﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا﴾ يثبت الشاهد معنى الستر: عدم وجود ساتر من الشمس."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":22,"text":"﴿وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ يجعل الاستتار محاولة لعدم انكشاف الأعمال أمام الشهود الملازمين."},{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":22,"text":"﴿لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾ يبين جذر كشف الطرف الآخر: رفع الغطاء وحدّة البصر."}],"lataif":["ستر وكشف يتقابلان مفهوميا في الحجب والرفع، لا في شاهد الاجتماع في الآية نفسها.","حجب في الإسراء مكوّن من مكونات الستر لا ضد له."]},{"root":"سجد","field":"الصلاة وأركانها","occ":92,"tier":"secondary","antonym":"كبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":34,"text":"﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ الاستكبار يفسر باطن الإباء المصاحب لترك السجود."},{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":75,"text":"﴿قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴾ يأتي الاستكبار في الآية نفسها مع منع السجود، فهو شاهد هيئة لا بدل عن الإباء."}],"lataif":["كبر يبين علة الامتناع، أما ءبي فيسمي فعل الامتناع.","التلاقي مع كبر أوسع من مواضع الشاهد الدلالي، فلا تحمل كل مواضعه على الضدية."]},{"root":"سجر","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":72,"text":"في قوله ﴿فِي ٱلۡحَمِيمِ ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسۡجَرُونَ﴾ تكون النار محل تحقق السجر، لا ضدا له."}],"lataif":["تقديم الحميم ثم النار يرسم انتقالا في جهات العذاب، والسجر هو حال الاحتدام داخلها.","الفعل يسجرون يصف ما يقع بهم في النار، لا ماهية النار وحدها."]},{"root":"سجل","field":"مواد البناء والصنع | الألواح والكتابة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"كتب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":104,"text":"﴿كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِ﴾ يبين السجل وعاءً أو هيئة جامعة للكتب."}],"lataif":["اللام في للكتب تجعل السجل متعلقًا بالكتب لا نقيضًا لها.","فرع سجيل لا يشارك هذا التركيب، لذلك لا يبنى عليه ضد."]},{"root":"سجن","field":"الإغلاق والحجب","occ":12,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":100,"text":"﴿وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ يصرح يوسف بالخروج من السجن بعد أن كان السجن موضع حبسه."}],"lataif":["العلاقة ليست مجرد قرب قصصي؛ الآية نفسها تجمع الخروج والسجن في عبارة واحدة.","خروج يوسف من السجن يختلف عن رؤى صاحبي السجن؛ فهو المقابل الفعلي لحالة الحبس."]},{"root":"سجي","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ضحو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الضُّحى","sn":93,"verse":1,"text":"يفتتح القسم بظهور الضحى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾."},{"surah":"الضُّحى","sn":93,"verse":2,"text":"ثم يقابله الليل في حال السكون والامتداد: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾."}],"lataif":["العلاقة بين رأسَي القسم، لا بين الجذر ولفظ الليل نفسه.","سجو الليل يبرز السكون والغطاء، والضحى يبرز الانكشاف والضياء في النسق ذاته."]},{"root":"سحب","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية | النار والعذاب والجحيم","occ":11,"tier":"primary","antonym":"سوق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":57,"text":"﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ﴾ يبين السحاب محمولا موجها بالسوق إلى بلد ميت."},{"surah":"فاطر","sn":35,"verse":9,"text":"﴿فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ﴾ يكرر علاقة السحاب بالسوق إلى جهة مقصودة."}],"lataif":["السوق في موضعي السحاب يفسر الانسياق ولا يضاده.","الجذر ينتقل من سحاب مسوق إلى يسحبون قسرًا، والجامع خضوع الحركة لقوة خارجة."]},{"root":"سحت","field":"الحلال والحرام | العذاب بالإغراق والإهلاك","occ":4,"tier":"primary","antonym":"قسط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":42,"text":"﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ﴾ تجمع الآية بين أكل السحت والأمر بالحكم بالقسط، فتظهر مقابلة فساد الأخذ وعدل الحكم."}],"lataif":["القسط لا يعاكس مادة السحت مباشرة، لكنه يقابل السياق العملي الذي يظهر فيه السحت.","تكرر السحت مع الإثم والكذب يبين مجال الفساد، أما القسط فهو المسار المقابل داخل الآية نفسها."]},{"root":"سحر","field":"المكر والخداع والكيد | الليل والنهار والأوقات","occ":63,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":77,"text":"﴿قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ﴾"},{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":7,"text":"﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٌ﴾"}],"lataif":["السحر يوضع في مواجهة الحق في مواضع مخصوصة من الآيات نفسها.","العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر."]},{"root":"سحل","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":1,"tier":"primary","antonym":"يمم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":39,"text":"﴿أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ﴾ — اليم موضع الإلقاء والجريان، والساحل حد الخروج والوصول."}],"lataif":["التقابل قائم بين مجال مائي وحافة مكشوفة، لا بين فعلين متضادين.","ندرة الجذر تمنع توسيع العلاقة إلى ضد مستقل خارج هذه الآية."]},{"root":"سخر","field":"الملك والسلطة والتمكين | الاستهزاء والسخرية","occ":42,"tier":"primary","antonym":"سخر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":32,"text":"﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ﴾؛ هذا قطب التسخير النافع المسند إلى الله."},{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":11,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾؛ هذا قطب السخرية المذمومة بين الناس."}],"lataif":["اختلاف الفاعل والمفعول يفصل القطبين: الله يسخر الكون نفعًا، والبشر يسخرون من البشر انتقاصًا.","النهي في الحجرات يرد السخرية إلى جهل المتكلم بميزان الخيرية."]},{"root":"سخر","field":"الملك والسلطة والتمكين | الاستهزاء والسخرية","occ":42,"tier":"secondary","antonym":"هزء","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":10,"text":"﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾؛ السخرية والهزء يجتمعان في مشهد رجوع العاقبة على أصحاب الاستخفاف."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":41,"text":"﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾؛ التكرار يثبت التلازم بين الفعلين في باب الاستخفاف بالرسل."}],"lataif":["هزء ليس ضد سخر، بل اسم قريب يكشف جهة العبث والاستخفاف.","حيق العاقبة يعكس فعل الساخرين عليهم."]},{"root":"سدر","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":4,"tier":"primary","antonym":"سدر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":16,"text":"﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ يمثل الشاهد سدرا قليلا داخل بدل الجنتين بعد الإعراض."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":28,"text":"﴿فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ﴾ يمثل الشاهد سدرا مخضودا داخل نعيم أصحاب اليمين."}],"lataif":["التقابل داخل الجذر نفسه بين هيئة النقص وهيئة النعيم.","خضد لا يقابل سدر، بل يصف صورته النعيمية في أحد السياقين."]},{"root":"سدس","field":"الأعداد والكميات","occ":5,"tier":"primary","antonym":"ثلث","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":11,"text":"﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ يضع السدس والثلث داخل نظام أنصبة."},{"surah":"المجادلة","sn":58,"verse":7,"text":"﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ يجمع الثلاثة والسادس ضمن رتبة المعية."}],"lataif":["الثلث والسدس في المواريث نسبتان محكمتان لا طرفا تناقض.","في النجوى يتحول العدد إلى رتبة حضور لا إلى معنى مستقل."]},{"root":"سرب","field":"الرؤية والنظر والإبصار","occ":4,"tier":"primary","antonym":"خفي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":10,"text":"﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ﴾؛ الشاهد يضع الاستخفاء والسرب في طرفي الستر والظهور."}],"lataif":["اقتران الليل بالاستخفاء والنهار بالسرب يجعل المقابلة مبنية على حال الظهور لا على مجرد الحركة.","وجود أسر وجهر في صدر الآية يؤكد نمط التقابل، لكنه يخص القول، أما علاقة سرب المباشرة فهي مع خفي."]},{"root":"سربل","field":"الملبس والزينة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"سربل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":81,"text":"﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ يجعل السربال نعمة وقاية."},{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":50,"text":"﴿سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ﴾ يجعل السربال إحاطة عذاب."}],"lataif":["تقابل النعمة والعذاب قائم داخل اسم اللباس نفسه.","وظيفة الإحاطة ثابتة، والذي يتغير هو جهة الوقاية أو العقوبة."]},{"root":"مسك","field":"الأخذ والقبض","occ":27,"tier":"primary","antonym":"سرح","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":229,"text":"﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾"},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":231,"text":"﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾"}],"lataif":["سرح يخص إخراج الزوجية من التثبيت إلى الترك المنظم، لذلك هو ثانوي لا أعم من رسل.","المقابلة مقيدة بالمعروف والإحسان، فلا تجعل أحد الطرفين عنفًا والآخر لينًا، بل تجعل كليهما داخل حدود الشرع والكرامة.","فرع تسريح الماشية في النحل يثبت أن الجذر أوسع من باب الطلاق، لكنه لا ينقض المقابلة الزوجية الواضحة مع الإمساك."]},{"root":"سردق","field":"الإغلاق والحجب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":29,"text":"يظهر التلازم في قوله ﴿إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَا﴾، فالسرادق منسوب إلى النار ومبين لصورة إحاطتها."}],"lataif":["اجتماع أحاط وسرادقها يمنع اختزال الجذر في مجرد الحرق، ويجعله هيئة إحاطة.","الإضافة في سرادقها تجعل النطاق تابعا للنار نفسها، لا بناء منفصلا عنها."]},{"root":"سرر","field":"الكتمان والإخفاء | الحزن والفرح والوجدان | المتاع والأثاث","occ":44,"tier":"primary","antonym":"علن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":12,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":29,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ﴾ يضع الإنفاق السري والعلني في زوج واحد."},{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":76,"text":"﴿فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ يثبت التقابل بين الإسرار والإعلان في مجال العلم."},{"surah":"نُوح","sn":71,"verse":9,"text":"﴿ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا﴾ يجمع الدعوة العلنية والسرية في حركة واحدة."}],"lataif":["ثنائية سرًا وعلانية تشمل العمل لا القول فقط.","التكرار العالي يجعل علن أوسع مقابلات سرر وأحكمها.","علن يثبت حكمه غالبًا من قرينه سرر لا من مجرد الظهور.","نمط السر والعلانية يتجاوز القول إلى النفقة والدعوة، فيجعل العلاقة بنيوية."]},{"root":"سرع","field":"السير والمشي والجري | الحساب والوزن | الاتباع والسبق","occ":23,"tier":"primary","antonym":"سرع","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":3,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":114,"text":"﴿وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ يثبت جهة محمودة للمسارعة."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":176,"text":"﴿يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ﴾ يضع المسارعة في جهة مذمومة."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":62,"text":"﴿يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ يضيف جهة أخرى مذمومة للمسارعة."}],"lataif":["حرف في يتكرر مع الخير والكفر والإثم، فيجعل الوعاء الأخلاقي هو الفاصل.","سرعة الحساب الإلهي ليست طرفا في هذا التقابل؛ فهي فرع كمال لا مسارعة اختيارية."]},{"root":"سرف","field":"الظلم والعدوان والبغي | الإنفاق والعطاء | الطعام والشراب | الكفر والجحود والإنكار","occ":23,"tier":"primary","antonym":"قتر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":67,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا﴾؛ السرف والقتر طرفان منفيان، والقوام بينهما."}],"lataif":["النفي المزدوج يرسم حدين لا فعلا واحدا مذموما فقط.","القوام ليس ضد السرف، بل الميزان الذي يكشف انحراف السرف والقتر معا.","القوام في وسط الآية يحدد أن التقابل بين طرفي خلل في الإنفاق لا بين فعلين منفصلين.","النفي المتوازي «لم يسرفوا ولم يقتروا» يجعل العلاقة أوضح من مجرد اشتراك في حقل المال."]},{"root":"سرف","field":"الظلم والعدوان والبغي | الإنفاق والعطاء | الطعام والشراب | الكفر والجحود والإنكار","occ":23,"tier":"secondary","antonym":"قوم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":67,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا﴾؛ القوام يبين الحد الذي يخرج عنه السرف."}],"lataif":["العلاقة مكمّلة لأن القوام معيار لا طرف مضاد.","وجود القوام بين الطرفين يمنع حصر السرف في كثرة الإنفاق فقط."]},{"root":"سرق","field":"الأخذ والقبض","occ":9,"tier":"primary","antonym":"حفظ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":17,"text":"﴿وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٍ﴾ تمهد الآية بحفظ السماء من كل شيطان رجيم."},{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":18,"text":"﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾ يأتي الاستراق في الآية التالية محاولة لاختراق هذا الحفظ."}],"lataif":["اختيار الآيتين المتجاورتين أدق من شاهد يوسف؛ لأن الحفظ هناك حفظ الغيب، لا حفظ المسروق.","الاستراق يظهر بوصفه خرقًا لحراسة قائمة، لذلك العلاقة تقابل لا تضادّ صريح."]},{"root":"سرمد","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":2,"tier":"primary","antonym":"سرمد","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"القصص","sn":28,"verse":71,"text":"﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ﴾ في القصص 71 يرد فرض الليل سرمدًا، ثم يطلب النص جهة الإتيان بالضياء، فالشاهد يبيّن طرفًا من التقابل الداخلي."},{"surah":"القصص","sn":28,"verse":72,"text":"﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾ في القصص 72 يرد فرض النهار سرمدًا، ثم يطلب النص جهة الإتيان بليل يسكن فيه الناس، فالشاهد يقابل الطرف السابق."}],"lataif":["الجذر الواحد يصف فساد الطرفين إذا دام أحدهما بلا تعاقب.","المطلوب في الآيتين ليس نفي الليل أو النهار، بل رد كل واحد إلى مقابله النافع."]},{"root":"سري","field":"السير والمشي والجري | الماء والأنهار والبحار | الليل والنهار والأوقات","occ":8,"tier":"primary","antonym":"صبح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":81,"text":"﴿قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ﴾ تجمع الآية السري الليلي والصبح بوصفه حد الانكشاف والموعد."}],"lataif":["وجود الليل مع السري في الآية نفسها يثبت أن الخفاء ظرف للحركة لا مجرد وصف خارج عنها.","الصبح هنا حد زمني كاشف، ولذلك فالعلاقة سياقية لا ضد جذري مطلق."]},{"root":"سطح","field":"البسط والتسوية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"رفع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الغَاشِية","sn":88,"verse":18,"text":"تعرض الآية جهة العلو في السماء: ﴿وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ﴾."},{"surah":"الغَاشِية","sn":88,"verse":20,"text":"وتعرض الآية جهة السطح في الأرض: ﴿وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ﴾."}],"lataif":["تكرار «كيف» يربط الأفعال في نظام نظر واحد، لا في قائمة مفككة.","الرفع والسطح يختلفان باختلاف الموصوفين: السماء علو، والأرض بساط مهيأ."]},{"root":"سطر","field":"الألواح والكتابة | الملك والسلطة والتمكين","occ":16,"tier":"primary","antonym":"قلم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القلم","sn":68,"verse":1,"text":"﴿نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ﴾ يجمع الأداة وأثر التسطير في تركيب واحد."}],"lataif":["القلم لا يقابل السطر؛ بل يظهر به فعل التسطير.","القسم يجمع الأداة والعمل، لا قطبين متضادين.","القلم أداة، والسطر أثر من آثار استعمالها.","تكثير الأقلام في لقمان يؤكد محدودية الأداة أمام كلمات الله، لا وجود ضد لها."]},{"root":"سطر","field":"الألواح والكتابة | الملك والسلطة والتمكين","occ":16,"tier":"secondary","antonym":"كتب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الطور","sn":52,"verse":2,"text":"﴿وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ﴾ يبين أن السطر صفة تثبيت للكتاب."}],"lataif":["الكتاب هو الحامل المرجعي، والسطر هيئة ضبطه."]},{"root":"سعد","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"شقي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":105,"text":"﴿يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ وَسَعِيدٞ﴾ يقسم النص الناس إلى شقي وسعيد في مقابلة مباشرة."}],"lataif":["الآية الواحدة تثبت الزوج، والآيتان بعدها تشرحان مآله.","السعادة هنا عاقبة مصيرية لا شعور لحظي.","سعد هو الجذر المقابل لا مجرد لفظة خير عامة.","التفصيل بعد آية التقسيم يحول الزوج إلى تقابل مصيري كامل."]},{"root":"سعي","field":"الفعل والعمل والصنع | السير والمشي والجري | الفساد والطغيان والتجبر","occ":30,"tier":"primary","antonym":"سعي","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":4,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":19,"text":"﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾ يجعل السعي محمودا بوجهته وشرطه."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":33,"text":"﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾ يجعل السعي جاريا في جهة الفساد."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":104,"text":"﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ يبين سعيًا واقعًا في ضلال."}],"lataif":["السعي يتلون بحرف الجهة: لها، في الأرض، في الحياة الدنيا.","وصف السعي بالمشكور أو الضال يكشف أن الحكم على الجذر يأتي من وجهته لا من الحركة وحدها."]},{"root":"سغب","field":"الجوع والعطش","occ":1,"tier":"primary","antonym":"طعم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَلَد","sn":90,"verse":14,"text":"﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾؛ الإطعام يقابل ظرف المسغبة داخل الآية."}],"lataif":["وصفت الآية اليوم بالمسغبة، فجعلت الإطعام فعلًا في قلب الحاجة لا خارجها.","المقابل هنا استجابة للحاجة، لا لفظ حالة مضادة مثل الشبع."]},{"root":"سفر","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الضوء والنور والظلام | الألواح والكتابة","occ":12,"tier":"primary","antonym":"دبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":33,"text":"﴿وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ﴾ يثبت طرف انصراف الليل."},{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":34,"text":"﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ﴾ يثبت طرف انكشاف الصبح."}],"lataif":["التجاور بين الآيتين يجعل التقابل بنيويا: إدبار الليل ثم إسفار الصبح.","المقابلة تخص فرع الإسفار ولا تعمم على السفر في الأرض أو الأسفار المحمولة."]},{"root":"سفل","field":"النزول والهبوط","occ":10,"tier":"primary","antonym":"علو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"التوبة","sn":9,"verse":40,"text":"﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَا﴾ تقابل السفل والعليا في الرتبة."},{"surah":"هود","sn":11,"verse":82,"text":"﴿جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ تعرض انقلاب العالي إلى سافل."},{"surah":"الحجر","sn":15,"verse":74,"text":"﴿فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ تكرر البنية نفسها للتقابل المكاني."}],"lataif":["يجتمع في الجذر تقابل مكاني وتقابل رتبي، وكلاهما مع علو.","صيغة جعل عاليها سافلها لا تكتفي بذكر الطرفين، بل تصف انقلابًا بينهما.","التوبة 40 تنقل السفل والعلو من المكان إلى منزلة الكلمة.","التقابل في التوبة مقامي، وفي هود والحجر مكاني تصويري."]},{"root":"سفه","field":"الجهل والغفلة والسفه","occ":11,"tier":"primary","antonym":"رشد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":5,"text":"﴿وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ﴾؛ السفه يمنع التمكين من المال."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":6,"text":"﴿فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ﴾؛ الرشد يفتح موضع الدفع بعد المنع."}],"lataif":["الموضوع الواحد، وهو المال، يجعل الآيتين المتجاورتين شاهدًا أقوى من تقابل مفهومي عام.","السفه هنا ليس نقص علم فقط، بل خفة تصرف؛ ولذلك قابله الرشد العملي."]},{"root":"سقر","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":4,"tier":"primary","antonym":"صلي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":26,"text":"في قوله ﴿سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ﴾ يبين الفعل صلي طريق إدخال المعذب في سقر."}],"lataif":["قصر الآية وشدة تركيبها يجعلان سقر اسما حاسما للعذاب لا وصفا عاما للنار.","الفعل سأصليه يربط الاسم بالفعل المؤثر، ولا ينشئ مقابلا ضديا له."]},{"root":"سقف","field":"البيت والمسكن والمكان | السماء والفضاء والأفلاك","occ":4,"tier":"primary","antonym":"خرر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":26,"text":"﴿قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ﴾؛ خرور السقف من فوق يقابل وظيفته العلوية الحاملة."}],"lataif":["ذكر «من فوقهم» يحافظ على جهة السقف حتى في السقوط.","السقوط لا يلغي كونه سقفًا، بل يقلب وظيفته من غطاء إلى واقع على ما تحته."]},{"root":"سقف","field":"البيت والمسكن والمكان | السماء والفضاء والأفلاك","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"رفع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الطُّور","sn":52,"verse":5,"text":"﴿وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ﴾؛ وصف السقف بالمرفوع يثبت جهة العلو التي يقوم عليها معنى الجذر."}],"lataif":["الرفع مكمّل لا ضد، لأنه يقرر هيئة السقف الصحيحة.","المرفوع والمحفوظ طرفا كمال في معنى السقف، لا طرفا تضاد."]},{"root":"سكت","field":"الصمت والإمساك عن الكلام | الغضب والسخط والغيظ","occ":1,"tier":"primary","antonym":"غضب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":154,"text":"﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ﴾ يبين أن السكوت خمود الغضب بعد ظهوره."}],"lataif":["الفاعل النحوي هو الغضب، وهذا يخرج الجذر من معنى الصمت اللساني المحض.","أخذ الألواح يأتي بعد السكون، فيؤكد أثر انتقال الحال."]},{"root":"سكر","field":"الحواس والإدراك | الطعام والشراب | مشاهد يوم القيامة والأهوال | الموت والهلاك والفناء","occ":7,"tier":"primary","antonym":"علم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":43,"text":"يضع الشاهد السكر بإزاء العلم بما يقال: ﴿لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ﴾."}],"lataif":["زوال مانع السكر في الآية معلق على العلم بالقول لا على مجرد الصحو اللفظي.","المقابلة إدراكية عملية، لذلك تصنف سياقية لا ضدًا جذريًا مطلقًا."]},{"root":"سكن","field":"البيت والمسكن والمكان | الوقوف والقعود والإقامة | الفقر والحاجة | التواضع والانكسار","occ":71,"tier":"primary","antonym":"ظعن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":80,"text":"﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾؛ السكن يقابل يوم الظعن ويجاور يوم الإقامة في آية واحدة."}],"lataif":["الآية تفرق بين بيوت ثابتة للسكن وبيوت خفيفة ليوم الظعن.","ذكر الإقامة بعد الظعن يثبت أن المقابلة مكانية حركية لا عامة لكل الجذر."]},{"root":"سكن","field":"البيت والمسكن والمكان | الوقوف والقعود والإقامة | الفقر والحاجة | التواضع والانكسار","occ":71,"tier":"secondary","antonym":"ليل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":96,"text":"﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾؛ جعل الليل سكنًا، فالليل وعاء السكون لا ضد له."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":67,"text":"﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ﴾؛ الليل غاية السكون للناس، والنهار مبصر لا يرد هنا كضد جذري لسكن."}],"lataif":["الليل يشرح أحد مسالك السكون بوصفه ظرف هدوء.","اقتران الليل بالسكن يتكرر، لكنه علاقة جعل ووظيفة لا علاقة تضاد."]},{"root":"سلب","field":"الأخذ والقبض","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نقذ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":73,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾ يجتمع السلب والعجز عن الاستنقاذ في بنية واحدة تكشف تعذر رد المسلوب."}],"lataif":["السلب فعل أخذ، والاستنقاذ فعل رد بعد الأخذ؛ لذلك العلاقة مقابلة سياقية لا ضد صريح.","ضعف الطالب والمطلوب نتيجة للمقابلة بين السلب والعجز عن الاستنقاذ."]},{"root":"سلح","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":4,"tier":"primary","antonym":"غفل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":102,"text":"﴿وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾ يجعل الغفلة عن السلاح موضع الانكشاف."}],"lataif":["السلاح في الآية مرتبط بالأخذ والحذر، والغفلة عنه تقطع هذا الاستعداد.","وجود وضع السلاح مقيد بالعذر يمنع تحويله إلى ضد مطلق."]},{"root":"سلح","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"وضع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":102,"text":"﴿أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡ﴾ يبيّن وضعًا مرخصًا لا يرفع وجوب الحذر."}],"lataif":["وضع السلاح هنا ليس تركًا مطلقًا، بل انتقال في الحكم مع بقاء الحذر.","لذلك يبقى تابعًا مكمّلًا لا المقابل الرئيس."]},{"root":"سلسل","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":3,"tier":"primary","antonym":"فكك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البَلَد","sn":90,"verse":13,"text":"﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ يمثل فك الرقبة أقرب صورة قرءانية لرفع القيد، وإن لم يجتمع مع سلسل في الموضع نفسه."}],"lataif":["غياب التلاقي يمنع تصنيف العلاقة تقابلًا في الآية نفسها.","الأغلال والسحب قرائن داخل صورة السلسلة، لكنها مكملات للعذاب لا أضداد."]},{"root":"سلط","field":"الآية والمعجزة والبرهان | الملك والسلطة والتمكين","occ":39,"tier":"primary","antonym":"ءذن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":11,"text":"﴿قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأۡتِيَكُم بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ يربط السلطان بالإذن لا بضد خارجي."}],"lataif":["الإذن يبين مصدر السلطان وحده، لا معنى مضادا له.","السلطان المأذون يختلف عن الدعوى التي تطلب سلطانا بينا."]},{"root":"سلف","field":"الاتباع والسبق","occ":8,"tier":"primary","antonym":"ءخر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّخرُف","sn":43,"verse":56,"text":"تجمع الآية السابقين واللاحقين: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ﴾."}],"lataif":["السلف هنا ليس الماضي وحده، بل السابق الذي يصير مثلا للآخرين.","المقابل يحافظ على جهة التقدم والتأخر داخل آية واحدة."]},{"root":"سلق","field":"القول والكلام والبيان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لين","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":19,"text":"موضع الجذر يربط الفعل بلسان حاد: ﴿سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ﴾."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":44,"text":"ويقابل ذلك في جهة الكلام الرفيق: ﴿فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا﴾."}],"lataif":["المقارنة مبنية على أداة البيان: لسان حاد في موضع، وقول لين في موضع آخر.","انفصال الشاهدين يمنع تصنيف العلاقة ضدية صريحة، لكنه يثبت فرقًا قرءانيًا في هيئة الكلام."]},{"root":"سلك","field":"الدخول والولوج","occ":12,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":32,"text":"﴿ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ﴾ يجعل السلك إدخالا والخروج ظهورا بعده."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":21,"text":"﴿فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا﴾ يربط السلك في باطن الأرض بإخراج الزرع."}],"lataif":["في القصص تتعاقب اليد والجيب والخروج، فتظهر صورة الداخل والخارج بوضوح.","في الزمر لا يخرج الماء نفسه، بل يخرج به الزرع؛ لذلك بقيت العلاقة سياقية لا ضدًا مطلقا."]},{"root":"سلم","field":"الإيمان والتصديق | النجاة والخلاص","occ":140,"tier":"primary","antonym":"حرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":65,"text":"ينتقل النص من نفي الحرج الداخلي إلى تحقق التسليم: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":125,"text":"شرح الصدر للإسلام يقابله جعل الصدر ضيقا حرجا، فهو مقابلة حال لا ضد جذري مباشر: ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾."}],"lataif":["التسليم في النساء 65 يجيء بعد زوال الحرج، لا بعد هزيمة خصم لفظي.","الآية تجعل ضيق الصدر عائقا عن الإسلام، لذلك العلاقة مقابلة حالية لا ضدية مباشرة."]},{"root":"سلي","field":"الرزق والكسب | الطعام والشراب","occ":3,"tier":"primary","antonym":"منن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":57,"text":"﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾ يجمع الشاهد المن والسلوى في رزق منزل واحد."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":160,"text":"﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾ يعيد الشاهد الملازمة نفسها ضمن سياق السقي والطيبات."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":80,"text":"﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾ يجمع الشاهد المن والسلوى بعد النجاة من العدو والوعد بجانب الطور."}],"lataif":["كل مواضع السلوى تقترن بالمن، فالعلاقة كلية في استعمال الجذر.","اقتران الرزقين لا يحمل علامة تعارض بل علامة اكتمال المنحة."]},{"root":"سليمان","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":17,"tier":"primary","antonym":"شطن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":102,"text":"تظهر البراءة والإسناد المقابل في الآية نفسها: ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ﴾."}],"lataif":["المقابلة ليست بين ذات سليمان وذات الشياطين، بل بين براءة الاسم وإسناد الكفر إلى الطرف الآخر.","ذكر ملك سليمان هو موضع الادعاء، ولذلك صار الشاهد فاصلا بين الملك النبوي والسحر."]},{"root":"سمد","field":"اللهو واللعب والترف","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سجد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":61,"text":"﴿وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ﴾؛ السمود وصف لحال اللهو والإعراض في خاتمة السياق."},{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":62,"text":"﴿فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩﴾؛ السجود والعبادة يأتيان جوابًا عمليًا يقابل حال السمود."}],"lataif":["الفاء في فاسجدوا تجعل الأمر انتقالًا مباشرًا من حال السمود إلى الخضوع.","ندرة الجذر تمنع تعميم العلاقة خارج خاتمة السورة."]},{"root":"سمع","field":"الحواس والإدراك | الأمر والطاعة والعصيان | الفهم والإدراك والوعي","occ":185,"tier":"primary","antonym":"صمم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":24,"text":"﴿مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾؛ الأصم والسميع طرفا تقابل إدراكي صريح."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":42,"text":"﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ﴾؛ نفي الإسماع للصم يربط الصمم بانسداد الإدراك."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":45,"text":"﴿وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾؛ الصمم يمنع السماع النافع عند الإنذار."}],"lataif":["السميع في هود يقابل الأصم كما يقابل البصير الأعمى، فتتوزع الحواس في أزواج واضحة.","تكرار صيغة لا تسمع الصم يجعل الصمم نقيض السماع النافع لا مجرد وصف جسدي.","تكرار «تسمع الصم» يجعل التقابل وظيفيًا في تلقي الدعوة لا وصفًا حسيًا مجردًا.","اقتران الصمم بالبكم والعمي يرسم هيئة الانسداد، بينما السمع هو الضد الخاص."]},{"root":"سمم","field":"النار والعذاب والجحيم | الدخول والولوج","occ":4,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":27,"text":"يظهر التلازم في قوله ﴿وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾، فالسموم وصف لنار مخصوصة في منشأ الخلق."}],"lataif":["الإضافة إلى النار تجعل السموم جهة في كيفية الأذى والنفاذ، لا مقابلا للنار.","الجذر يتحرك بين الضيق والنفاذ، ولا يثبت النص له لفظا عكسيا مستقرا."]},{"root":"عجف","field":"الجسد والأعضاء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"سمن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":43,"text":"تجتمع السمان والعجاف في مقابلة مباشرة: ﴿إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ﴾."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":46,"text":"يتكرر الزوج نفسه في طلب البيان: ﴿فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ﴾."}],"lataif":["السمن والعجف وصفان للنوع نفسه في العدد نفسه، فالتقابل محكم لا عرضي.","زوج الخضر واليابسات يوازي المعنى العام للوفرة والجدب، لكنه لا ينتقل إلى ضد مباشر لعجف.","تكرار الشاهد في موضعي يوسف يثبت أن العلاقة ليست مبنية على آية منفردة معزولة.","الزوج سمان وعجاف محفوظ في آيتين وبالصورة نفسها."]},{"root":"سمن","field":"الجسد والأعضاء","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"جوع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الغَاشِية","sn":88,"verse":7,"text":"في قوله: ﴿لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ﴾ يظهر الجوع سببًا يكشف فشل الطعام في إحداث أثر السمن أو الكفاية."}],"lataif":["الجوع ليس ضد السمن، بل حالة نقص يبيّنها نفي الإسمان.","هذا الشاهد يشرح وظيفة السمن بوصفه ثمرة غذاء يغني الجسد."]},{"root":"سمى","field":"القول والكلام والبيان | الليل والنهار والأوقات","occ":71,"tier":"primary","antonym":"سمى","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":31,"text":"﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا﴾ يثبت جهة التعيين المعلم الكاشف."},{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":23,"text":"﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍ﴾ يثبت جهة التسمية الدعوية بلا سلطان."}],"lataif":["التقابل داخل الجذر نفسه بين اسم يكشف واسم يدعى بلا سلطان.","كثرة اجتماع سمى مع علم تؤيد جهة التعريف، لكنها لا تجعل علمًا ضدًا."]},{"root":"سنبل","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":5,"tier":"primary","antonym":"سنبل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":43,"text":"﴿وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ﴾ يجمع الشاهد بين حالين داخل السنبلات: خضر وأخر يابسات."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":46,"text":"﴿وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ﴾ يتكرر التقابل الداخلي نفسه في سؤال التأويل."}],"lataif":["علامة وأخر يابسات تجعل التقابل بين حالين للسنبلات لا بين الجذر كله وجذر آخر.","تقابل سمان وعجاف خاص بالبقرات، فلا يُحمَّل على جذر سنبل إلا بوصفه سياقا موازيا."]},{"root":"سندس","field":"الملبس والزينة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"برق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":31,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾ يقرن السندس بالإستبرق في لباس النعيم."},{"surah":"الدُّخان","sn":44,"verse":53,"text":"﴿يَلۡبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ يثبت الاقتران دون ذكر ضد."}],"lataif":["تكرار الاقتران في كل المواضع يجعل العلاقة علاقة ملازمة لباس لا تضادا.","إستبرق يكمل صورة السندس في النعيم ولا ينقض معناه."]},{"root":"سنن","field":"الدليل والسبيل والطريق | التراب والأرض والمادة | الجسد والأعضاء","occ":21,"tier":"primary","antonym":"بدل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":62,"text":"﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾ يصرح بثبات السنّة ونفي تبديلها."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":43,"text":"﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾ يجمع نفي التبديل والتحويل عن السنّة."},{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":23,"text":"﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾ يكرر قاعدة الثبات نفسها."}],"lataif":["نفي التبديل يأتي مع السنّة نفسها، فيجعل الثبات جزءًا من تعريف الباب.","تكرار التركيب في ثلاث سور يقوي العلاقة ويمنع عدها اقترانًا عارضًا."]},{"root":"سنن","field":"الدليل والسبيل والطريق | التراب والأرض والمادة | الجسد والأعضاء","occ":21,"tier":"secondary","antonym":"حول","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":77,"text":"﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾ ينفي تحويل السنّة عن مجراها."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":43,"text":"﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾ يثبت أن التحويل مقابل آخر لثبات السنّة."}],"lataif":["التبديل يمس إحلال شيء مكان شيء، والتحويل يمس نقل الجريان عن وجهته؛ وكلاهما منفي عن السنّة."]},{"root":"سنه","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":20,"tier":"primary","antonym":"عوم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"العنكبوت","sn":29,"verse":14,"text":"﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ في العنكبوت 14 يجتمع مقدار ألف سنة مع استثناء خمسين عامًا، فيظهر الفرق بين العد الطويل وصورة العام ضمن الحساب نفسه."}],"lataif":["الاستثناء يجعل العام داخل نظام السنة لا خارجًا عليه.","العلاقة تمييز في زاوية العد لا تضاد بين زمنين.","العام ليس نفيًا للسنة، بل وجه مخصوص من الزمن المعدود.","الاستثناء يقرّب الجذرين ويمنع حمل العلاقة على ضدية."]},{"root":"سهم","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"دحض","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصافات","sn":37,"verse":141,"text":"﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾ يجمع الإجراء الفاصل بنتيجته الخاسرة."}],"lataif":["الفاء تربط الفعل بنتيجته دون أن تجعل النتيجة ضدًا للفعل.","اقتصار الجذر على موضع واحد يمنع توسيع العلاقة إلى ضد مستقل."]},{"root":"سور","field":"الكتب المقدسة والتلاوة","occ":17,"tier":"primary","antonym":"سور","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحديد","sn":57,"verse":13,"text":"﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ يجعل السور حدًا بين داخل وخارج."}],"lataif":["الجذر نفسه ينتج التقابل لأنه حد فاصل.","الباطن والظاهر ليسا ضدين للجذر، بل وجهان يكشفان وظيفته."]},{"root":"سوق","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الجسد والأعضاء | البيع والشراء والتجارة","occ":17,"tier":"primary","antonym":"سوق","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":71,"text":"﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ — السوق هنا حركة جماعة إلى مصير العذاب."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":73,"text":"﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ﴾ — السوق هنا حركة جماعة إلى مصير النعيم، فالفعل واحد والوجهة مضادة."}],"lataif":["التقابل قائم في الوجهة والمآل مع بقاء مادة السوق واحدة.","تكرار صيغة «وسيق الذين» يجعل الفرق في المصير لا في أصل الحركة."]},{"root":"سول","field":"الضلال والغواية والزيغ","occ":4,"tier":"primary","antonym":"بين","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":25,"text":"جاء التسويل بعد التبيّن مباشرة: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ﴾."}],"lataif":["التسويل لا يسبق البيان هنا، بل يأتي بعد تبيّن الهدى، فوظيفته قلب موقف النفس من الحق المبيّن.","الجذر بين يكشف الحقيقة، وسول يجمّل الانحراف عنها في نفس صاحبه."]},{"root":"سوم","field":"الإظهار والتبيين | العقوبة والحد والقصاص | الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":15,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":49,"text":"﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ — النجاة تخرجهم من حال تسويم العذاب."},{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":6,"text":"﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ — النعمة مذكورة في رفع حال التسويم."}],"lataif":["المقابلة مخصوصة بفرع تسويم العذاب، لا بكل استعمالات الجذر.","التسويم هنا حال مفروضة، والنجاة انتقال من سلطان تلك الحال."]},{"root":"سوي","field":"التفاضل والمقارنة | البسط والتسوية | الهداية والاستقامة والرشد","occ":83,"tier":"primary","antonym":"سوي","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":16,"text":"تجعل الآية نفي الاستواء ميزانًا لتمييز طرفين: ﴿قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ﴾."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":9,"text":"يتكرر ميزان نفي التعادل في العلم: ﴿قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":76,"text":"تعرض الآية طرف العجز وطرف العدل ثم تسأل عن الاستواء: ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾."}],"lataif":["التقابل في هذا الجذر ليس بين لفظتين ثابتتين، بل بين إثبات الاستواء ونفيه.","تعدد الأزواج في الشواهد يمنع حصر الضد في عمي أو ظلم أو جهل وحده.","الجذر يعمل كميزان: إذا ثبت الاستواء رفع الفارق، وإذا نفي كشف الفارق."]},{"root":"سير","field":"السير والمشي والجري","occ":27,"tier":"primary","antonym":"رسو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":15,"text":"﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ يثبت جهة الرسوخ والثبات في الأرض."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":47,"text":"﴿وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ﴾ يثبت جهة التسيير لما كان ثابتا."},{"surah":"النَّبَإ","sn":78,"verse":20,"text":"﴿وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا﴾ يبرز انقلاب الجبال من ثباتها إلى تسييرها."}],"lataif":["المقابلة تدور في فرع الجبال خاصة، لا في أمر السير في الأرض للاعتبار.","غياب التلاقي بين الجذرين يمنع عدها علاقة في الآية نفسها."]},{"root":"شءم","field":"الشرق والغرب والجهات","occ":3,"tier":"primary","antonym":"يمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الواقعة","sn":56,"verse":8,"text":"﴿فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ تسبق آية أصحاب المشأمة في القسمة نفسها."},{"surah":"الواقعة","sn":56,"verse":9,"text":"﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ تعرض القطب المقابل بعد الميمنة مباشرة."},{"surah":"البلد","sn":90,"verse":18,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ تسبق تعيين أصحاب المشأمة في الآية التالية."}],"lataif":["الجذر لا يرد منفردًا، بل داخل تركيب أصحاب المشأمة، ولذلك يطلب مقابله من تركيب أصحاب الميمنة.","في الواقعة يأتي الزوج في آيتين متتاليتين بعد قسمة الناس أصنافًا.","في البلد يتكرر النمط نفسه: تعيين الميمنة ثم تعيين المشأمة."]},{"root":"شءن","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":4,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":62,"text":"﴿وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ﴾ ثم ﴿فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ﴾؛ الأمر الجامع يقابل الشأن الخاص في السياق."}],"lataif":["التقابل بين جامع وبعض شأنهم يكشف فرق العموم الجماعي والخصوص الشخصي.","ليس كل شأن مقابلًا للجمع؛ التقابل محصور في آية الاستئذان."]},{"root":"شتت","field":"الانتشار والتفرق","occ":5,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":61,"text":"ترد الصورتان صريحتين في الأكل: ﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾."},{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":14,"text":"تظهر مفارقة الظاهر والباطن: ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰ﴾."}],"lataif":["في النور التقابل عملي بين هيئة الأكل مجتمعين أو متفرقين.","في الحشر التقابل أعمق: صورة جمع خارجية وقلوب متفرقة."]},{"root":"شتو","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":1,"tier":"primary","antonym":"صيف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"قريش","sn":106,"verse":2,"text":"﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾ في قريش 2 يجتمع الشتاء والصيف في رحلة واحدة، فيظهر التقسيم الموسمي الثنائي."}],"lataif":["التركيب يعرّف الشتاء بالمقابلة لا بوصف طبيعي مستقل.","التقابل هنا انتظام زمني سنوي لا خصومة دلالية.","الصيف لا يشرح وحده؛ موضعه القرءاني يعرّفه ضمن زوج موسمي.","التقابل ثنائي محدود لا يفتح باب أضداد أخرى كالحر والبرد."]},{"root":"شجر","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الجدل والحجاج والخصام","occ":27,"tier":"primary","antonym":"شجر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"إبراهيم","sn":14,"verse":24,"text":"﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ يمثل الشاهد صورة الشجرة الطيبة في المثل."},{"surah":"إبراهيم","sn":14,"verse":26,"text":"﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ يمثل الشاهد الصورة المقابلة للشجرة الخبيثة."}],"lataif":["التقابل هنا داخل الجذر نفسه عبر صفتين متقابلتين: طيبة وخبيثة.","شجرة الزيتون المباركة وشجرة الزقوم تدعمان اتساع المجال، لكن زوج إبراهيم هو الشاهد الأصرح."]},{"root":"شحح","field":"البخل والشح والمنع","occ":5,"tier":"primary","antonym":"ءثر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":9,"text":"يتقابل تقديم الغير مع وقاية شح النفس في الآية نفسها: ﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾."}],"lataif":["الإيثار لا يشرح الشح فقط، بل يعكس اتجاهه: الشح يمسك للنفس، والإيثار يقدم غير النفس.","اقتران الوقاية بالفلاح يجعل الخروج من الشح أثرًا بنيويًا لا وصفًا عابرًا."]},{"root":"شحح","field":"البخل والشح والمنع","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"نفق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التغَابُن","sn":64,"verse":16,"text":"يأتي الإنفاق قبل ذكر وقاية الشح: ﴿وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾."}],"lataif":["الإنفاق يبرز صورة البذل المالي، أما الشح فأوسع من المال في مواضعه.","لذلك بقيت العلاقة ثانية، لا بديلًا عن الإيثار في الحشر 9."]},{"root":"شحم","field":"الجسد والأعضاء | الحلال والحرام | الطعام والشراب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"حلل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الأَنعَام","sn":6,"verse":146,"text":"في قوله: ﴿حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ﴾ يظهر الشحم داخل حكم التحريم والاستثناء."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":157,"text":"في قوله: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾ تظهر قطبية الحكم بين الإحلال والتحريم التي تفسر جهة العلاقة لا مادة الشحم ذاتها."}],"lataif":["الشحم لا يضاده العظم ولا الحوايا؛ هذه مواضع واستثناءات في الآية.","المقابلة الحكمية مع الإحلال مفهومية لأن حلل لا يجتمع مع شحم في الآية نفسها."]},{"root":"شحن","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":3,"tier":"primary","antonym":"فلك","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":41,"text":"﴿وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾؛ الفلك هو وعاء الشحن الناقل."},{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":119,"text":"﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾؛ الشحن هنا حال الفلك بمن فيه في سياق النجاة."}],"lataif":["اقتصار الشحن على الفلك يمنع تعميمه إلى كل امتلاء ساكن.","الوصف يتكرر مع وعاء يتحرك وينقل، لا مع حيز جامد."]},{"root":"شخص","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":2,"tier":"primary","antonym":"غمض","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":42,"text":"﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ﴾ يثبت ثبوت الأبصار وانشدادها."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":267,"text":"﴿وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِ﴾ يثبت صورة الإغماض المقصود على ما يكره النظر فيه."}],"lataif":["شخص قهر بصري في مشهد هول، وغمض فعل إرادي من جهة الناظر.","غياب الاجتماع في آية واحدة يمنع جعلهما ضدين صريحين.","غمض فعل اختيار في موضع تقويم الرديء، وشخص حال قاهرة في مشهد هول.","غياب التلاقي النصي يجعل العلاقة مقابلة مفهومية لا ضدا مباشرا."]},{"root":"شدد","field":"القوة والشدة | الربط والعقد","occ":102,"tier":"primary","antonym":"ضعف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":35,"text":"﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ يبين الشد بوصفه تقوية للعضد وإزالة موضع الوهن."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":28,"text":"﴿وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا﴾ يثبت طرف الوهن الذي تقابله جهة الشد والتقوية."}],"lataif":["الشدة أخص من مطلق القوة؛ فهي بلوغ القوة حد الإحكام أو الاحتداد.","عدم اجتماع شدد وضعف في آية مقابلة يمنع جعل العلاقة آية واحدة."]},{"root":"شدد","field":"القوة والشدة | الربط والعقد","occ":102,"tier":"secondary","antonym":"قوي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":15,"evidence":[{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":15,"text":"﴿مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ﴾ يجمع الشدة والقوة في جهة واحدة لا في تضاد."}],"lataif":["قوي مكمّل لا مقابل؛ الشدة تصف درجة القوة وحدتها.","كثرة اجتماع الجذرين تؤكد القرب الدلالي لا الضدية.","شدد يبين حد القوة واحتدادها، ولذلك لا يكون مقابلًا لقوي.","كثرة التلاقي بين الجذرين علامة تكميل دلالي."]},{"root":"شرب","field":"الطعام والشراب","occ":39,"tier":"primary","antonym":"ظمء","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":68,"text":"﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾؛ الشرب هو تلقي الماء إلى الداخل."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":119,"text":"﴿لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ﴾؛ نفي الظمأ يبين طرف الحاجة إلى الماء."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":39,"text":"﴿يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً﴾؛ الظمآن يطلب ما يرفعه الشرب."}],"lataif":["العلاقة مفهومية لأن الجذرين لا يجتمعان في آية واحدة.","الشرب يصف فعل التلقي، والظمأ يصف الحاجة السابقة إلى الري."]},{"root":"شرح","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":5,"tier":"primary","antonym":"ضيق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":125,"text":"﴿يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾؛ الشرح والضيق موضوعان على الصدر نفسه في تقابل صريح."}],"lataif":["اتحاد المتعلق وهو الصدر يمنع التوسع إلى مقابلات بعيدة ويجعل الضدية نصية مباشرة.","اقتران الضيق بالحرج يبين أن مقابل الشرح ليس مجرد عدم السعة، بل انقباض يورث كربًا.","المقابل هنا خاص بالصدر، فلا يعمم على كل سعة مكانية أو رزقية.","شرح يبين أن ضد الضيق في هذا السياق هو الانفتاح القابل للهداية."]},{"root":"شرد","field":"القتال والحرب والجهاد | الانتشار والتفرق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الأنفال","sn":8,"verse":57,"text":"﴿فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ﴾ يبيّن التفريق المنفّر الممتد إلى الخلف."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":64,"text":"﴿فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗا﴾ يبيّن ضم الكيد إلى هيئة موحدة."}],"lataif":["شرد يستعمل المأخوذين وسيلة لتفريق من خلفهم، لا لمجرد إبعادهم وحدهم.","جمع يقابل جهة التفريق من حيث ضم القوى، لكنه لا يلتقي مع شرد في شاهد قريب."]},{"root":"شرذم","field":"الذل والهوان | الأعداد والكميات | الأمم والشعوب والجماعات","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قلل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":54,"text":"﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ﴾ يرد قلل صفة شارحة لشرذمة لا ضدا لها."}],"lataif":["الجذر لا يصف الجماعة موضوعيا فقط، بل يلتقط نبرة تهوين في خطاب المتكلم.","القلة مصاحبة داخلية للفظ لا طرف مقابل."]},{"root":"شرع","field":"الدليل والسبيل والطريق | الأمر والطاعة والعصيان","occ":5,"tier":"primary","antonym":"هوي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":48,"text":"﴿وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾: الشرعة موضوعة بإزاء اتباع الأهواء عن الحق."},{"surah":"الجاثِية","sn":45,"verse":18,"text":"﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾: أوضح شاهد على مقابلة الشريعة بالأهواء."}],"lataif":["نهج متمم للشرعة لا مقابل لها.","الشرك في الشورى 21 يصف تشريعًا باطلًا، لكنه ليس ضدًا لجذر شرع بل انحراف في نسبته ومصدره."]},{"root":"شرق","field":"الشرق والغرب والجهات | الضوء والنور والظلام | الليل والنهار والأوقات","occ":17,"tier":"primary","antonym":"غرب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":115,"text":"﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ﴾ تجمع القطبين تحت الملك الإلهي."},{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":258,"text":"﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾ تجعل المشرق والمغرب طرفي حركة الشمس."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":35,"text":"﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ تنفي الانحياز إلى أحد القطبين."}],"lataif":["يتدرج الزوج من المفرد إلى المثنى والجمع، مما يجعل التقابل نظامًا لا شاهدًا منفردًا.","في كل المواضع الجامعة يتقدم المشرق على المغرب، موافقًا ترتيب الطلوع ثم الأفول.","النور 35 تجعل التقابل بنفي الطرفين معًا، لا بإثبات أحدهما وحده.","غرب يتأخر عن شرق في المواضع الجامعة، فيحاكي ترتيب الطلوع ثم الغروب."]},{"root":"شري","field":"البيع والشراء والتجارة","occ":25,"tier":"primary","antonym":"ثمن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":11,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":41,"text":"﴿وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾: الثمن يبين طرف المعاوضة الأدنى، ولا يكون ضدًا لفعل الشراء."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":187,"text":"﴿فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾: التركيب يجعل الثمن معيار الانحراف في الصفقة."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":106,"text":"﴿لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ﴾: الشاهد ينفي جعل الشهادة في مقابلة ثمن."}],"lataif":["اقتران الشراء بالثمن القليل يكشف فساد التقدير، لا ضدية بين الجذرين.","اتجاه شري يتبدل بحسب السياق بين الأخذ والبذل، ولذلك لا يصلح له ضد واحد من خارج بنية المعاوضة."]},{"root":"شطء","field":"الإظهار والتبيين | أسماء الزمان والمكان والجهة | أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ءزر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":29,"text":"﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾ — الشطء الخارج يؤازر الزرع ولا يقابله."}],"lataif":["الجذر يدل على الطرف البارز، والمؤازرة تجعل الطرف قوة مضافة إلى الأصل.","موضع شاطئ الوادي يثبت معنى الحافة، لكنه لا يقدم زوجًا مقابلا للجذر."]},{"root":"شطط","field":"الكذب والافتراء والزور | الظلم والعدوان والبغي","occ":3,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":22,"text":"﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾ يطلب الحكم بالحق وينهى عن الشطط في جملة واحدة."}],"lataif":["اجتماع الأمر بالحق والنهي عن الشطط يجعل الضد خاصًا بباب الحكم والقول.","سواء الصراط يشرح الاستقامة المطلوبة، لكن الحق هو الجذر المقابل المحكم."]},{"root":"شطن","field":"الشيطان والوسوسة","occ":88,"tier":"primary","antonym":"عوذ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":98,"text":"الاستعاذة جاءت أمرًا عند قراءة القرءان: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":97,"text":"وفي دفع همزات الشياطين: ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾."}],"lataif":["العلاقة بين شطن وعوذ علاقة دفع واحتماء، لا مساواة بين طرفين متضادين في الذات.","ورود الجذرين في خمسة مواضع يثبت ثبات هذا النمط دون تحويله إلى ضد صريح."]},{"root":"شغل","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":2,"tier":"primary","antonym":"شغل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"يس","sn":36,"verse":55,"text":"﴿إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ﴾؛ شغل النعيم استغراق مبهج."},{"surah":"الفتح","sn":48,"verse":11,"text":"﴿سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا﴾؛ شغل الدنيا يأتي عذرا صارفًا."}],"lataif":["التقابل ليس بين شغل وفراغ، بل بين متعلقين: نعيم يبهج ودنيا تصرف.","وصف «فاكهون» يحسم جهة المدح في الموضع الأول، وسياق التخلف يحسم جهة الذم في الثاني."]},{"root":"شفع","field":"الشفاعة | الأعداد والكميات","occ":31,"tier":"primary","antonym":"وتر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفَجر","sn":89,"verse":3,"text":"اجتمع الطرفان في قسمة عددية واحدة: ﴿وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ﴾."}],"lataif":["الشاهد وحيد لكنه حاسم، لأنه لا ينتقل إلى شفاعة الحساب بل يبقى في محور الاقتران والانفراد.","الشفع في الشفاعة ضم طالب إلى مطلوب، لكنه لا يقابل الوتر هناك؛ لذلك حُصرت العلاقة في شاهد الفجر.","الشفع والوتر زوج عددي/تركيبي واضح، لكنه محدود بموضع الفجر.","وجود استعمالات أخرى للجذر يمنع تعميم معنى الفردية على كل الباب."]},{"root":"شفه","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لسن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَلَد","sn":90,"verse":9,"text":"في قوله: ﴿وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾ يأتي اللسان والشفتان معًا في تعداد جوارح البيان، فالعلاقة تكميل لا تضاد."}],"lataif":["اقتران اللسان والشفتين في الآية يحصر العلاقة في وظيفة البيان الظاهرة.","لا يوجد في الموضع ذكر لباطن أو صمم أو ختم يصلح طرفًا مقابلا."]},{"root":"شفي","field":"المرض والسقم | السقوط والانكسار","occ":8,"tier":"primary","antonym":"مرض","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":80,"text":"﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾"}],"lataif":["الشفاء يرد في الآية نفسها جوابًا لحال المرض.","العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر.","المرض يقابله فعل الشفاء في السياق نفسه."]},{"root":"شكر","field":"العبادة والتعبد | المدح والثناء والتسبيح","occ":75,"tier":"primary","antonym":"كفر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":7,"text":"﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾ — أَوضَح تَقابُل شَرطيّ نَتائِجيّ."},{"surah":"الإنسَان","sn":76,"verse":3,"text":"﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ — قِسمَة الإنسان قَطعيَّة بِأَداة «إمّا… وإمّا»."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":40,"text":"﴿لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾ — قَسمَة في الذات بِـ«أم» الاستِفهاميَّة."}],"lataif":["في كُلّ مَوضِع تَقابُل لَفظيّ، يَأتي «شكر» إيجابيًّا مَوصولًا بِنِعمَة أَو زيادَة، وَ«كفر» سَلبيًّا مَوصولًا بِعَذاب أَو غِنى إلهيّ عَن العَبد — التَقابُل في النَتيجَة لا في الفِعل وَحده.","أَكثَر صيغَة لِالتَقابُل تَركيبيَّة: شَرط (لَئِن… وَلَئِن…، إن… وإن…) أَو تَخيير (إمّا… وإمّا، أَم) — تَدُلّ أَنَّ القَسمَة في القرءان مُغلَقَة لا تَقبَل ثالِثًا.","التَقابُل يَتَّسِع في ١٩+ سورة بِفاصِل ١-٢ آية بَين الجَذرَين، مِمّا يَكشِف بِنيَة مَقطَع قُرءانيّ مُتَكَرِّرَة: ذِكر نِعمَة → دَعوَة لِشكرها → تَهديد بِالكُفر."]},{"root":"شكس","field":"الجدل والحجاج والخصام","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سلم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":29,"text":"﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ وفيها يقابل المتشاكسون الرجل السلم لرجل، مع سؤال التسوية بين المثلين."}],"lataif":["الآية لا تكتفي بذكر التعدد والوحدة، بل تضيف التشاكس إلى التعدد والسلم إلى الخلوص.","سؤال عدم الاستواء يجعل التقابل مقصودًا في بنية المثل لا استنتاجًا بعيدًا."]},{"root":"شكك","field":"الظن والشك والريبة","occ":15,"tier":"primary","antonym":"علم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":157,"text":"﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا﴾ يضع الشك في مقابل نفي العلم واتباع الظن."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":66,"text":"﴿بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ﴾ ينتقل السياق من ذكر العلم إلى بيان الشك والعمى."}],"lataif":["الشك في هذه المواضع ليس سؤالًا محايدًا، بل اضطراب بعد قيام مجال العلم أو الخبر.","وجود الظن بعد نفي العلم في النساء يجعل الظن مادة الشك لا ضده."]},{"root":"شكك","field":"الظن والشك والريبة","occ":15,"tier":"secondary","antonym":"يقن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":157,"text":"﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا﴾ اليقين يختم الآية في مقابل بنية الشك والظن."}],"lataif":["اليقين هنا يثبت جهة الجزم، لكن تركيب نفي العلم أقرب إلى لفظ الشك في الآية."]},{"root":"شكو","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | الإفاضة والتدفق | الضوء والنور والظلام","occ":3,"tier":"primary","antonym":"سمع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":1,"text":"﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ يضم الشاهد الشكوى إلى السماع في علاقة إفضاء وتلقّ."}],"lataif":["افتتاح الآية بالسماع قبل ذكر الشكوى يبرز أن الإفضاء ليس مرسلا بلا متلق.","المشكاة في موضع النور تحافظ على معنى الوعاء، لكنها ليست ضدا للشكوى."]},{"root":"شمز","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بشر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزمر","sn":39,"verse":45,"text":"﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾؛ الآية تجمع النفور والاستبشار في صورتين متقابلتين."}],"lataif":["تكرار أداة الشرط يرسم ميزانًا واحدًا: ذكر الله وحده يقابله ذكر من دونه.","القلب في الطرف الأول يقابله ظهور الاستبشار في الطرف الثاني، فالمقابلة شعورية وسياقية."]},{"root":"قمر","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":27,"tier":"primary","antonym":"شمس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":18,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":5,"text":"﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَ﴾ يميز وظيفة الشمس والقمر داخل نظام واحد."},{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":40,"text":"﴿لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ﴾ يثبت التمايز بين الجرمين مع انتظامهما في الفلك."},{"surah":"نوح","sn":71,"verse":16,"text":"﴿وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا﴾ يضع القمر والشمس في زوج وظيفي لا في تطابق."}],"lataif":["التكرار الواسع لا يجعل الشمس ضدًا لفظيًا للقمر، لكنه يجعلها قطبه القرءاني الأقوى.","آية يس تضبط العلاقة بحدود السير: لا إدراك ولا سبق، بل انتظام لكل جرم في مساره.","ضياء الشمس ونور القمر تمايز وظيفي لا تضاد يلغي أحد الطرفين.","عدم إدراك الشمس للقمر يحفظ الحدود بين الجرمين داخل فلك واحد."]},{"root":"شمل","field":"الشرق والغرب والجهات | السَعَة والاستيعاب","occ":12,"tier":"primary","antonym":"يمن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":17,"text":"﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡ﴾ تجمع الجهتين في بناء إحاطة."},{"surah":"النحل","sn":16,"verse":48,"text":"﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ تجعل حركة الظلال بين الجهتين."},{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":18,"text":"﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ تعرض اليمين والشمال طرفي التقليب."}],"lataif":["التقابل الجهوي ثابت في سبع آيات، لكنه لا يلغي فرع الاشتمال بمعنى الاحتواء.","تكرار ذات اليمين وذات الشمال يجعل الجهة متحركة حول الموصوف لا مجرد تسمية.","أصحاب الشمال وأصحاب اليمين يوسعون الجهة إلى دلالة مآل، لكن شواهد الجهة تكفي لإثبات الضد.","شمل يضاد يمن في مسار الجهة لا في مسار القسم أو الملك."]},{"root":"شنء","field":"البغض والكره والمقت","occ":3,"tier":"primary","antonym":"عدل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":8,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾؛ العدل يقابل أثر الشنآن على السلوك."}],"lataif":["الشنآن لا ينفى، بل يضبط ألا يجر إلى ترك العدل.","تكرار مادة العدل في الآية نفسها يجعل العلاقة سلوكية محكمة."]},{"root":"شنء","field":"البغض والكره والمقت","occ":3,"tier":"secondary","antonym":"بتر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَوثر","sn":108,"verse":3,"text":"﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾؛ البتر عاقبة الشانئ في الشاهد لا ضده."}],"lataif":["اسم الفاعل «شانئ» عُرّف بالإضافة، ثم حُكم عليه بالانقطاع.","العلاقة هنا نتيجة ووصف، لا ثنائية ضدية."]},{"root":"شهد","field":"الإظهار والتبيين | الحواس والإدراك | الآية والمعجزة والبرهان","occ":160,"tier":"primary","antonym":"غيب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":11,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":9,"text":"﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾ يضع الغيب والشهادة طرفين ظاهرين في تركيب واحد."},{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":22,"text":"﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾ يكرر الزوج نفسه بصيغة جامعة."},{"surah":"التغَابُن","sn":64,"verse":18,"text":"﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ يثبت استقرار المقابلة بين المستور والحاضر المنكشف."}],"lataif":["التقابل متكرر في الصيغة الاسمية الجامعة، لا في موضع مفرد عابر.","غيب يقابل فرع الحضور والانكشاف، ولا ينفي فروع الشهادة القولية والاحتجاجية.","الغيب ليس معدوما، بل موجود خارج دائرة الشهادة؛ لذلك يقابله المشهود لا الوجود.","اقتران الغيب بالشهادة أكثر إحكاما من اقترانه بالنبأ والوحي؛ فالأخيران طريقا إعلام بالغيب."]},{"root":"شهق","field":"الصوت والنداء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"زفر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":106,"text":"يجتمع الطرفان في قوله ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ﴾، وهو جمع صوتي لا ضد لفظي."}],"lataif":["العطف بين زفير وشهيق يمنع اختزال أحدهما في الآخر، ويجعلهما وجهين لمشهد صوتي واحد.","إسناد الشهيق إلى النار في موضع آخر يثبت أن الجذر مرتبط بالاحتدام لا بالصوت الهادئ."]},{"root":"شهو","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | نَعيم الجَنَّة","occ":13,"tier":"primary","antonym":"شهو","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":13,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":27,"text":"﴿وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾؛ اتباع الشهوات هنا جهة جذب إلى الميل."},{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":102,"text":"﴿وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ﴾؛ الاشتهاء هنا داخل النعيم لا داخل الذم."},{"surah":"فصلت","sn":41,"verse":31,"text":"﴿وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ﴾؛ المطلوب المشتَهى يعطى في جهة الكرامة."}],"lataif":["الذم لا يلحق مادة الشهوة مطلقًا، بل يلحق اتباعها حين تصير قائدة إلى الميل.","تكرار «ما تشتهي» في مشاهد النعيم يمنع جعل الشهوة نفسها ضدًا للهدى أو التوبة بإطلاق."]},{"root":"شهو","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | نَعيم الجَنَّة","occ":13,"tier":"secondary","antonym":"توب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":27,"text":"﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ﴾ و﴿وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾؛ إرادة التوبة تقابل إرادة الإمالة عبر اتباع الشهوات."}],"lataif":["المقابلة في الآية بين جهتين من الإرادة: توبة تقرب، واتباع شهوات يوقع الميل.","التوبة هنا ليست ضد كل اشتهاء، بل مقابل للسياق الذي يجعل الشهوة متبوعة."]},{"root":"شوب","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":1,"tier":"primary","antonym":"حمم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":67,"text":"في قوله ﴿ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ﴾ يكون الحميم مادة الشوب المضافة على الطعام."}],"lataif":["حرف من يبين مادة المزج، والضمير عليها يربط الشوب بما سبق من مأكول الزقوم.","ترتيب الأكل ثم الشوب يجعل العذاب الغذائي طبقات، لا مفردة واحدة."]},{"root":"شوظ","field":"النار والعذاب والجحيم | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":35,"text":"تظهر العلاقة في قوله ﴿يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾، فالشواظ مرسل من النار."}],"lataif":["حرف من يجعل النار مصدرا للشواظ لا طرفا مقابلا له.","خاتمة فلا تنتصران تصف عجز المتلقي، وليست اسما لضد الشواظ."]},{"root":"شوك","field":"القوة والشدة | القتال والحرب والجهاد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"شوك","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفال","sn":8,"verse":7,"text":"﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ﴾ يضع ذات الشوكة في مقابل المنفي عنها الشوكة."}],"lataif":["التقابل مبني على إثبات الوصف ونفيه لا على جذرين مختلفين.","تركيب غير ذات الشوكة يمنع تحويل العلاقة إلى ضد لفظي خارج النص."]},{"root":"شوي","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":2,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":29,"text":"في قوله ﴿نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَ﴾ تقع المباشرة الحارة ضمن مشهد النار."}],"lataif":["اختيار الوجوه يثبت أن الشوي هنا إصابة للظاهر المواجه لا مجرد إحراق عام.","ماء كالمهل يجعل العذاب الحار يأتي من جهة الشراب أيضا، لا من لهب النار وحده."]},{"root":"لظي","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":2,"tier":"primary","antonym":"شوي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":15,"text":"تذكر الجهة النارية في قوله ﴿كـَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ﴾."},{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":16,"text":"ثم يذكر أثرها في قوله ﴿نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ﴾."}],"lataif":["تتابع الآيتين يجعل الاسم الناري متبوعا بوظيفته المؤلمة.","الشوى ليس ضد لظى، بل جهة الإصابة التي تكشف فاعلية لظى.","تجاور الآيتين يجعل لظى مصدرا فاعلا، والشوى جهة الإصابة والنزع.","العلاقة هنا أثرية لا ضدية، فهي تبين ما تفعله النار المتوهجة في الجسد."]},{"root":"شيء","field":"أسماء موصولة ومبهمة | الإرادة والمشيئة","occ":519,"tier":"primary","antonym":"كلل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":136,"evidence":[{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":7,"text":"يتكامل الاستغراق مع المتعين المخلوق: ﴿ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ﴾."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":19,"text":"تتكرر صيغة الإحاطة بالقدرة: ﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":20,"text":"يتكرر الجمع بين الكلية والشيئية في القدرة: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾."}],"lataif":["«كلل» لا يضاد «شيء» بل يستغرق مجال الشيئية.","نفي الإغناء أو الضرر عن شيء لا يصنع ضدا للجذر؛ بل يصف سقوط أثره في السياق."]},{"root":"شيب","field":"الألوان","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ولد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُزمل","sn":73,"verse":17,"text":"﴿يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا﴾ يجمع الصغر والشيب في انقلاب أخروي."}],"lataif":["الشاهد لا يقرر ضدًا لفظيًا، بل يصنع صدمة بين بداية العمر وعلامة نهايته.","قوة وضعف في الروم إطار أطوار الإنسان، وليس علاقة مستقلة بين قوة وشيب."]},{"root":"شيخ","field":"الإنسان والناس","occ":4,"tier":"primary","antonym":"طفل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":67,"text":"تضع الآية طرفي العمر في تسلسل واحد: ﴿ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗا﴾."}],"lataif":["التقابل عمري مرحلي؛ الطفولة والشيخوخة طرفا مسار لا خصومتان.","بلوغ الأشد واسطة بين الطرفين، لذلك لا يكون هو الضد."]},{"root":"شيد","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":2,"tier":"primary","antonym":"موت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":78,"text":"﴿أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖ﴾: يجتمع إدراك الموت مع البروج المشيدة ليجعل الإحكام المكاني عاجزًا عن المنع."}],"lataif":["قوة الشاهد في أداة «ولو»؛ فهي لا تنفي التشييد، بل تنفي أن يكون مانعًا من الإدراك.","جذور مجاورة القصر والبئر والتعطيل في الحج تشرح صورة الخراب بعد الهلاك، لا زوجًا ضديًا مستقلًا."]},{"root":"صبب","field":"الإفاضة والتدفق","occ":5,"tier":"primary","antonym":"حمم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":19,"text":"﴿۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾؛ الحميم هو المادة المصبوبة فوق الرؤوس في مشهد العذاب."},{"surah":"الدُّخان","sn":44,"verse":48,"text":"﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ﴾؛ يؤكد الموضع الثاني أن الصب فعل إيقاع، والحميم مادته."}],"lataif":["الجذر لا يحمل الذم بذاته؛ صب الماء رحمة، وصب الحميم عذاب.","العلاقة بين الصب والحميم علاقة فعل ومادة لا ضد ومقابل."]},{"root":"صبح","field":"التحويل والتغيير | الليل والنهار والأوقات | الضوء والنور والظلام","occ":45,"tier":"primary","antonym":"مسي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":17,"text":"﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ — المساء والصباح طرفان زمانيان متقابلان."}],"lataif":["التقابل مضبوط بفرع الصباح الزمني، لا بكل استعمالات أصبح.","العد يشمل مواضع «الأمس»، ولذلك لا تتحول كل مواضع التلاقي إلى شواهد ضدية.","الإمساء يقابل الإصباح في زمن اليوم، لا في معنى أمس القريب.","الجذر يضم زمنًا داخل اليوم وزمنًا مضى، فلا يحمل مقابلاً واحدًا لكل استعمالاته."]},{"root":"صبر","field":"الصبر والتحمل والثبات","occ":103,"tier":"secondary","antonym":"هلع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":19,"text":"﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ — أَصل الجَزَع الفِطريّ في مطلع البنية."},{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":20,"text":"﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾ — تفصيل الهلع إلى جزع عند الشر في البنية نفسها."},{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":22,"text":"﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ — استثناء بنيوي يفتح المقابل العملي للهلع والجَزَع."}],"lataif":["الهَلَع جَذر يَأتي مَرَّة واحِدَة في القرءان (المَعارج 19) ولا يَلتَقي مَع صبر مُباشَرَة، لكِنَّه الإطار التَكوينيّ الذي يَنشَأ منه الجَزَع، فالعَلاقَة بِالصبر هي عَلاقَة مَع جَذرِ الضِدّ لا مَعَه نَفسه."]},{"root":"صبع","field":"الجسد والأعضاء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ءذن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":19,"text":"﴿يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ﴾ يبيّن أن الإصبع أداة سدّ موضعي لمنفذ السمع."},{"surah":"نوح","sn":71,"verse":7,"text":"﴿جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ﴾ تكرار البنية نفسها يجعل العلاقة وظيفية لا ضدية."}],"lataif":["الصيغة القرءانية لا تذكر الإصبع منفصلًا، بل داخل حركة إدخال وسدّ.","الأذن في الشاهد ليست ضد الإصبع، بل الموضع الذي يكشف وظيفة الإصبع."]},{"root":"صبو","field":"الانحراف والميل","occ":1,"tier":"primary","antonym":"صرف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يوسف","sn":12,"verse":33,"text":"﴿وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ يجعل الصرف مانعًا للميل، والصبو وقوعًا في جهة الجذب."}],"lataif":["حرفا عن وإلى يرسمان الاتجاهين: صرف عن الجهة، وصبو إليها.","ذكر الجهل نتيجة لا يجعله ضدًا للصبو؛ المقابلة العاملة في الآية هي صرف الميل أو وقوعه.","علامتا الاتجاه «عن» و«إلى» هما محور التقابل في الشاهد.","العلاقة تخص صرف السوء والكيد، ولا تعمم على تصريف الآيات والرياح."]},{"root":"صحف","field":"الكتب المقدسة والتلاوة | نَعيم الجَنَّة","occ":9,"tier":"primary","antonym":"تلو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البينة","sn":98,"verse":2,"text":"﴿يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ﴾ يجعل التلاوة فعل إظهار لمحتوى الصحف."}],"lataif":["الصحف حامل، والتلاوة فعل إخراج مضمونها إلى السمع.","نشر الصحف في التكوير لا يقابل الصحف بل يغير حال ظهورها."]},{"root":"كوب","field":"الكأس والإناء","occ":4,"tier":"primary","antonym":"صحف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزخرف","sn":43,"verse":71,"text":"﴿بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖ﴾ يقرن أوعية الطعام أو التقديم بأوعية الشراب."}],"lataif":["الصحاف والأكواب يتكاملان داخل مشهد الطواف لا داخل تقابل قطبي.","الجذر محفوظ في جمع الأكواب، مما يقوي معنى التهيئة والتقديم.","هذا الفرع مادي، بخلاف أكثر مواضع الصحف في الوحي أو الحساب."]},{"root":"صخر","field":"التراب والأرض والمادة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"خردل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":16,"text":"﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾ يقابل دقة الحبة بإحاطة الصخرة وصلابتها."}],"lataif":["الخردل يبرز مقدار الشيء، والصخرة تبرز موضع الإخفاء والإحاطة.","المقابلة تخدم معنى الإتيان بالشيء مهما دق موضعه أو اشتد ستره."]},{"root":"صدد","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":42,"tier":"primary","antonym":"هدي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"سبإ","sn":34,"verse":32,"text":"﴿أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُم﴾ يضع الصد حركة منع عن الهدى بعد حضوره."},{"surah":"النمل","sn":27,"verse":24,"text":"﴿فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ﴾ يجمع الصد عن السبيل ونتيجة عدم الاهتداء."},{"surah":"الزخرف","sn":43,"verse":37,"text":"﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ﴾ يقابل فعل الصد بادعاء الاهتداء داخل البناء نفسه."}],"lataif":["الصياغة عن السبيل أو عن الهدى تجعل الصد حركة إبعاد عن جهة مرشدة.","تكرار نفي الاهتداء أو دعواه مع الصد يثبت أن المقابل ليس مجرد حركة، بل جهة هدى مفقودة."]},{"root":"صدر","field":"الجسد والأعضاء","occ":46,"tier":"primary","antonym":"ورد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القصص","sn":28,"verse":23,"text":"﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ﴾ مع ﴿حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُ﴾ يجعل الورود دخولًا إلى المورد والصدور خروجًا عنه."}],"lataif":["المقابلة تخص الفعل يصدر، لا كل استعمالات الصدر الاسمية.","اجتماع الورود والصدور في آية واحدة يجعل العلاقة حركة ذهاب وإياب حول مورد واحد."]},{"root":"صدف","field":"الانحراف والميل | أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":5,"tier":"primary","antonym":"صرف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":46,"text":"﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ﴾ جاء تصريف الآيات أولا ثم جاء صدوفهم عنها، فظهرت مقابلة بين البيان والانحياز عنه."}],"lataif":["اشتراك الحركتين في معنى التحويل يزيد دقة التقابل: تحويل للبيان يقابله تحول عن البيان.","استعمال الصدفين في الكهف يمنع اختزال الجذر إلى الإعراض وحده."]},{"root":"صدق","field":"القول والكلام والبيان | الإيمان والتصديق | الإنفاق والعطاء","occ":155,"tier":"primary","antonym":"كذب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":43,"text":"﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ — اختبار يفرز الصادقين من الكاذبين في محور دعوى واحدة."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":27,"text":"﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ — صيغة أم تجعل صدق الخبر في طرف والكذب في الطرف المقابل."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":32,"text":"﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓ﴾ — يجتمع كذب على الله مع تكذيب الصدق، فتظهر ضدية المطابقة ونقضها."}],"lataif":["الصدق في القرءان ليس صحة خبر فقط، بل ثبوت دعوى عند الابتلاء.","الكذب يتسع من الخبر المفترى إلى تكذيب الحق، لذلك يلتقيان في القول وفي موقف القلب من الآية.","التقابل هنا قضائي اختباري: علامة القميص أو النظر في الخبر تكشف الطرف الصادق من الكاذب.","الافتراء مقابل مقترَح قريب لكنه داخل في الكذب لا خارج عنه؛ لذلك لا يكون ضدًا ثانيًا."]},{"root":"صدو","field":"الإقبال والتوجّه | العبادات والشعائر الدينية","occ":2,"tier":"primary","antonym":"صلو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":35,"text":"﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾؛ الشاهد يجمع الصلاة والتصدية في حكم واحد يكشف زيف الأولى عند اختزالها إلى توجّه ظاهر أُقيم مقام العبادة."}],"lataif":["النفي والاستثناء يحصران ما سُمّي صلاة في مكاء وتصدية، فينشأ التقابل من بنية الجملة لا من لفظ مفرد.","التصدية توجّه ظاهر أُقيم مقام الصلاة، فالتقابل بين إقبال ظاهر بلا ذكر وصلاة قائمة بالذكر والخضوع."]},{"root":"صدو","field":"الإقبال والتوجّه | العبادات والشعائر الدينية","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"لهو","rel":"internal_antonym","rel_label":"internal_antonym","prox":"same_passage","prox_label":"same_passage","together":0,"evidence":[{"surah":"عبس","sn":80,"verse":6,"text":"﴿فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ﴾؛ التصدّي إقبال على من استغنى."},{"surah":"عبس","sn":80,"verse":10,"text":"﴿فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ﴾؛ التلهّي إعراض عمّن جاء يسعى ويخشى، فهو نقيض التصدّي في المشهد نفسه."}],"lataif":["في عبس يتقابل التصدّي (الإقبال) والتلهّي (الإعراض) في مشهد واحد: توجّه إلى من استغنى في مقابل إعراض عمّن جاء يسعى.","التقابل داخليّ نابع من الجذرين لا من تركيب الجملة، فهو أقوى من المقابلة السياقية في الأنفال."]},{"root":"صدو","field":"الإقبال والتوجّه | العبادات والشعائر الدينية","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"مكو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":35,"text":"﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾؛ المكاء والتصدية قرينان مقترنان لا متضادان، يجمعهما وصف الفراغ من الذكر."}],"lataif":["الواو بين مكاء وتصدية تبني صورة مزدوجة لا قطبية ضدية.","المكاء والتصدية قرينان مقترنان في وصف واحد، لا يقرّر النصّ لأيّهما هيئة بعينها.","المكاء والتصدية قرينان مقترنان، فيبنيان صورة واحدة للفراغ.","الاقتران بالواو يمنع جعل أحدهما ضد الآخر."]},{"root":"صرح","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":4,"tier":"primary","antonym":"لجج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":44,"text":"﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ﴾: الصرح يقابل اللجة هنا من جهة الإدراك البصري، لا من جهة ضدية جذرية."}],"lataif":["الشاهد يبني العلاقة على انتقال الرؤية من حسبان اللجة إلى بيان الصرح.","وصف «ممرد من قوارير» يفسر سبب الالتباس، فلا يجعل اللجة ضدًا للصرح."]},{"root":"صرخ","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة","occ":5,"tier":"primary","antonym":"نقذ","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":43,"text":"﴿وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ﴾ ينفي جهة الصريخ وفعل الإنقاذ معًا."}],"lataif":["نفي الصريخ ونفي الإنقاذ في سياق واحد يجعل العلاقة علاقة حاجة وتحقق، لا عكسًا لفظيًا.","الصيغة «صريخ» تدل على الجهة المرجوة، و«ينقذون» على الفعل المرجو منها."]},{"root":"صرر","field":"التمادي والاستمرار | الرياح والمطر والأحوال الجوية | الربط والعقد","occ":6,"tier":"primary","antonym":"غفر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":135,"text":"﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ﴾؛ الاستغفار ونفي الإصرار في محور واحد."},{"surah":"نُوح","sn":71,"verse":7,"text":"﴿دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ﴾؛ الإصرار يواجه دعوة المغفرة بالانغلاق."}],"lataif":["النفي في ولم يصروا يجعل ترك الإحكام على الذنب علامة الرجوع.","مواضع صرر الأخرى، مثل الصر والصرّة، تؤكد الشدة ولا تقدم ضدًا مستقلا."]},{"root":"صرط","field":"الهداية والاستقامة والرشد | الدليل والسبيل والطريق | النار والعذاب والجحيم","occ":45,"tier":"primary","antonym":"صرط","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"الفَاتِحة","sn":1,"verse":6,"text":"﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ يجعل الصراط مسار هداية بالوصف."},{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":23,"text":"﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ﴾ يجعل الصراط مساقًا إلى الجحيم بالإضافة."}],"lataif":["الجذر نفسه محايد من جهة القيمة حتى يضاف أو يوصف.","وجود صراط مستقيم وصراط الجحيم يمنع اختزال الجذر في معنى الهداية وحده."]},{"root":"صرط","field":"الهداية والاستقامة والرشد | الدليل والسبيل والطريق | النار والعذاب والجحيم","occ":45,"tier":"secondary","antonym":"صدد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":86,"text":"﴿وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ﴾ يربط الصراط بحركة الصد عن السبيل."}],"lataif":["الصد يعارض وظيفة المسلك من جهة الاستعمال، لأنه يمنع المرور إلى المقصد."]},{"root":"صعر","field":"العزة والكبر والغرور","occ":1,"tier":"primary","antonym":"مرح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":18,"text":"﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ التصعير والمرح يجتمعان في صورة الاختيال والفخر."}],"lataif":["واو العطف تجمع فعل الوجه وفعل المشي في هيئة استعلاء واحدة.","التعليل بمختال فخور يشرح العلة الجامعة ولا ينشئ ضدًا للجذر."]},{"root":"صغر","field":"التفاضل والمقارنة | الذل والهوان","occ":13,"tier":"primary","antonym":"كبر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":282,"text":"﴿وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا﴾ يثبت تقابل المقدار في التوثيق."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":13,"text":"﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾ يثبت تقابل التكبر والصغار."},{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":49,"text":"﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَا﴾ يثبت استيعاب الصغير والكبير في الإحصاء."}],"lataif":["التقابل يجمع فرعي المقدار والمكانة في جذر واحد.","الأعراف 13 ينقل الزوج من الحجم إلى منزلة النفس بعد التكبر.","صغر يضاد كبر في المقدار والرتبة، ويظهر أيضا عقوبة للتكبر.","الضدية هنا أمتن من علو لأنه علو قريب من معنى الكبر لا مقابله."]},{"root":"عفو","field":"العفو والمغفرة والصفح | العقوبة والحد والقصاص | الإنفاق والعطاء | السَعَة والاستيعاب","occ":35,"tier":"primary","antonym":"صفح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":22,"text":"﴿وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ العفو والصفح يجتمعان في رفع المطالبة وترك المقابلة، ثم يذكر الغفر في جهة أخرى."},{"surah":"التغَابُن","sn":64,"verse":14,"text":"﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ الجمع الثلاثي يفرق بين العفو والصفح والغفر مع تلازمها في مقام واحد."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":109,"text":"﴿فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓ﴾ العفو والصفح أمران متلازمان في مواجهة أذى أهل الكتاب، لا ضدان."}],"lataif":["العفو يرفع أثر المطالبة، والصفح يطوي المعاتبة الظاهرة.","قوة الرفع لصفح لا تجعله ضدا بل قرينا وظيفيا.","العفو يسقط أثر المؤاخذة، والصفح يصرف الوجه عن التعلق بها.","اقتران الفعلين يمنع جعلهما متطابقين أو ضدين."]},{"root":"صفح","field":"العفو والمغفرة والصفح","occ":8,"tier":"secondary","antonym":"غفر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التغَابُن","sn":64,"verse":14,"text":"﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ يدرج الصفح بين العفو والمغفرة."}],"lataif":["المغفرة تتمم معنى الستر بعد العفو والصفح.","التدرج الثلاثي يثبت التكامل لا التضاد."]},{"root":"صفد","field":"الربط والعقد","occ":2,"tier":"primary","antonym":"حرر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":49,"text":"يثبت طرف القيد في قوله ﴿وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":92,"text":"ويثبت طرف الإطلاق في قوله ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ﴾ ضمن حكم التحرير."}],"lataif":["الأصفاد تأتي مع مقرنين، فالتركيز على جمع المقيد وشده لا على مادة القيد وحدها.","تحرير الرقبة يقابل جهة القيد من حيث رفعه، لكنه لا يجتمع مع صفد في آية واحدة."]},{"root":"صفر","field":"الألوان","occ":5,"tier":"primary","antonym":"صفر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":5,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":69,"text":"﴿بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ صفرة بهاء وسرور."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":21,"text":"﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًا﴾ صفرة ذبول في مسار النبات."},{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":20,"text":"﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗا﴾ يكرر الصفرة بوصفها انتقالًا إلى الحطام."}],"lataif":["الجذر الواحد يحمل اختلاف القيمة بحسب المحل: بقرة مبهجة أو نبات آفل.","فقع يقوي الصفرة ولا يقابلها، وحطم نهاية المشهد لا ضد الصفرة نفسها."]},{"root":"صفصف","field":"البسط والتسوية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عوج","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":106,"text":"يثبت موضع الاستواء المطلق: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":107,"text":"ثم ينفى عنه العوج نصًا: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾."}],"lataif":["جاء وصف الصفصف أولا، ثم جاء نفي العوج تبيينًا لما يقتضيه الاستواء.","التتابع بين الآيتين يجعل العلاقة أقوى من مجرد تطابق بين القاع والصفصف."]},{"root":"صفصف","field":"البسط والتسوية","occ":1,"tier":"secondary","antonym":"ءمت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":107,"text":"يكتمل وصف الاستواء بنفي الأمت مع العوج: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾."}],"lataif":["الأمت يضيف جهة النتوء أو الارتفاع إلى جهة الميل، فيكتمل معنى انعدام التضريس.","لذلك هو مقابل سياقي تابع للصفصف لا ضد مستقل في كل استعمال."]},{"root":"صفف","field":"الخلط والاجتماع","occ":14,"tier":"primary","antonym":"فرد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":48,"text":"﴿وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا﴾ يبرز هيئة العرض المنظوم."},{"surah":"الأنعام","sn":6,"verse":94,"text":"﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾ يبرز مجيئًا منفردًا لا هيئة صف."}],"lataif":["صفف هيئة انتظام متجاور، وفرد هيئة انفراد، لا مجرد قلة وكثرة.","اتساع استعمال صفف في الطير والملائكة والمتاع يمنع حصر ضده في جذر واحد."]},{"root":"صفو","field":"التفاضل والمقارنة","occ":18,"tier":"primary","antonym":"مرو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":158,"text":"﴿۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ يثبت اقتران الصفا والمروة بوصفهما شعيرتين متكاملتين."}],"lataif":["العلاقة محصورة في مسلك الصفا اسمًا للموضع، ولا تشمل اصطفاء الأشخاص أو تصفية العسل.","الضمير في بهما يجعل الزوج العملي واحدًا، لكنه لا يجعلهما ضدين.","المروة لا تضاد الصفا، بل يكتمل حكم الطواف بذكرهما معًا.","كون مرو مفرد الورود يمنع نقل العلاقة إلى معنى أوسع من الاسم الشعائري."]},{"root":"صلح","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":180,"tier":"primary","antonym":"فسد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":11,"text":"تظهر الدعوى في مقابل النهي عن الفساد: ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":220,"text":"يفرق النص بين الطرفين بلفظهما: ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِ﴾."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":56,"text":"الإفساد يقع بعد حصول الإصلاح: ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا﴾."}],"lataif":["القرءان لا يجعل الصلاح وصفا عاما فقط، بل يضعه في ميزان التمييز عن الفساد.","ورود الزوج في الأرض والعمل والعلاقة يثبت أن التقابل بنيوي لا موضعي.","التقابل هنا مثبت بتكرار صيغ المفسد والمصلح في الآية نفسها.","الصلاح لا يعني مجرد حسن منفصل، بل عودة البنية إلى استقامتها النافعة."]},{"root":"صلد","field":"القوة والشدة | التراب والأرض والمادة | النقص والضياع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ءكل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":264,"text":"تعرض الآية سطحًا صلدًا لا يبقي كسبًا: ﴿فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْ﴾."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":265,"text":"وتقابلها صورة الجنة التي تعطي ثمرتها: ﴿كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ﴾."}],"lataif":["الوابل واحد في الصورتين، لكن أثره يكشف الفرق بين السطح الصلد والأرض المثمرة.","لم يعتمد التحليل جذر نبت؛ لأن الشاهدين يصرحان بالإيتاء والأكل لا بمادة النبت.","الصلادة هنا خلو وانكشاف بعد اختبار، لا مجرد صلابة حسية."]},{"root":"صلصل","field":"التراب والأرض والمادة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"حمء","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":26,"text":"﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ وفيه اقتران المادتين في سياق بيان الأصل لا في سياق تضاد."},{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":28,"text":"﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ ويؤكد إعادة التركيب نفسه أن العلاقة تفسير مرحلة بمرحلة."}],"lataif":["اقتران الجذرين يتكرر في خطاب الخلق نفسه، مما يدل على أن النص يشرح بنية المادة لا أن يوازن بين طرفين متقابلين.","موضع الرحمٰن 14 يضيف تشبيه الفخار ليبرز الأثر الحسي للصلصال بعد الجفاف، فيبقى الخط واحدًا: وصف المادة في أحوالها."]},{"root":"صلو","field":"الصلاة وأركانها | الرحمة | المدح والثناء والتسبيح","occ":99,"tier":"primary","antonym":"سهو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَاعُون","sn":107,"verse":5,"text":"﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ يجعل السهو منصرفًا عن الصلاة نفسها."}],"lataif":["الآية لا تنفي وجود الصلاة لفظًا، بل تكشف خلل الصلة من داخل نسبتها إلى أصحابها.","السهو هنا مقابل لحفظ الصلاة وإقامتها، لا ضدًا لكل دلالات الجذر."]},{"root":"صلي","field":"النار والعذاب والجحيم | البرد والحرارة","occ":25,"tier":"primary","antonym":"صلي","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":56,"text":"طرف العذاب ظاهر في قوله ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا﴾."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":7,"text":"وطرف النفع المطلوب يظهر في قوله ﴿أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾."}],"lataif":["الجذر لا يساوي العذاب وحده، لأن صيغة تصطلون تثبت طلب أثر النار.","وحدة النار في الطرفين تقابلها ثنائية المقام: قهر في الجزاء وانتفاع في الطريق."]},{"root":"صمت","field":"الصمت والإمساك عن الكلام","occ":1,"tier":"primary","antonym":"دعو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":193,"text":"﴿سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ﴾ يضع الدعاء والصمت في ميزان أثر واحد."}],"lataif":["التسوية في الأثر هي محور العلاقة، لا مجرد تقابل صوت وسكون.","الصمت هنا مرتبط بمقام المخاطبة والدعاء، لا بكل إمساك عن الكلام."]},{"root":"صمع","field":"البيت والمسكن والمكان | العبادة والتعبد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"هدم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":40,"text":"﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ﴾: الصوامع تظهر في مقابل مصير الهدم الذي يدفعه الله."}],"lataif":["الصوامع والبيع والصلوات والمساجد مشتركة في وصف الذكر، لا متقابلة فيما بينها.","العلاقة هنا بين بقاء الموضع وصونه من الهدم، لا بين اسم المكان وفعل مضاد له."]},{"root":"صنع","field":"الفعل والعمل والصنع | المكر والخداع والكيد","occ":20,"tier":"primary","antonym":"حبط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":16,"text":"﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾؛ الحبط يواجه أثر الصنع لا أصل وقوعه."}],"lataif":["اقتران صنع بعمل في الآية يفرق بين الهيئة المصنوعة والأثر العملي.","صنع الله المتقن يمنع تعميم الحبط على كل صنع، فالعلاقة مقيدة بالمقام."]},{"root":"صنو","field":"الخلط والاجتماع","occ":2,"tier":"primary","antonym":"صنو","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":4,"text":"﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ — الشاهد يضع الصنوان في مقابلة غير الصنوان داخل وصف النخيل نفسه."}],"lataif":["النفي بـغير داخل التركيب يجعل المقابل من داخل الجذر نفسه لا من جذر نباتي آخر.","الماء الواحد مع التفاضل في الأكل يربط التقابل بالهيئة والثمرة لا بمجرد الاسم."]},{"root":"صهر","field":"النار والعذاب والجحيم | الزواج والنكاح","occ":2,"tier":"primary","antonym":"نسب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":54,"text":"يجتمع الوجهان في خلق البشر: ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗا﴾."}],"lataif":["النسب جهة أصل، والصهر جهة ارتباط مكتسب.","اقترانهما بالواو يمنع حمل العلاقة على التضاد الصريح.","النسب والصهر متلازمان في بناء القرابة لا متنافيان.","نفي الأنساب في القيامة لا يصنع جذرًا ضدًا للنسب."]},{"root":"صوب","field":"النفع والضرر | الرياح والمطر والأحوال الجوية | القول والكلام والبيان | أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":76,"tier":"primary","antonym":"صوب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":78,"text":"﴿أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾ تجتمع إصابة الحسنة وإصابة السيئة في آية واحدة، وهو أوضح تقابل داخلي."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":131,"text":"﴿فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ تظهر الحسنة والسيئة في بنية تلقي متقابلة مع فعل الإصابة للسيئة."}],"lataif":["الجذر نفسه لا ينحاز إلى الخير أو الشر؛ جهة المفعول هي التي تصنع التقابل.","اختيار حسن أو سوء وحده يختزل البنية، أما التقابل الداخلي فيحفظ حياد فعل الإصابة واتساعه."]},{"root":"صوت","field":"الصوت والنداء","occ":8,"tier":"primary","antonym":"همس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":108,"text":"﴿يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا﴾؛ الأصوات تخشع حتى لا يبقى من مسموعها إلا الهمس."}],"lataif":["الهمس ليس نفيًا للصوت، بل حده الأدنى بعد الخشوع.","الفاء في «فلا تسمع» تجعل الهمس نتيجة لانخفاض الأصوات لا مقابلة خارجية معها.","الاستثناء «إلا همسًا» يمنع فهم الآية على انعدام الصوت الكامل.","الجمع في «الأصوات» ثم المفرد المعنوي في «همسًا» ينقل المشهد من كثرة الصوت إلى أثر خافت واحد."]},{"root":"صور","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":19,"tier":"primary","antonym":"نفخ","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":20,"text":"﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ﴾: الصُّور يرد هنا مع فعل النفخ بوصفه لازمه السياقي."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":87,"text":"﴿وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾: النفخ يفتح مشهد الصُّور وأثره العام."},{"surah":"النَّبَإ","sn":78,"verse":18,"text":"﴿يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا﴾ يجعل النفخ في الصور مفتاح انتقال المشهد إلى الحضور أفواجًا."}],"lataif":["العلاقة تخص الصُّور لا التصوير، ولذلك لا تختزل الجذر كله فيها.","فرع التصوير يقترن بالخلق والبرء والهيئة، وفرع الصُّور يقترن بالنفخ.","تكرار حرف في مع الصور يثبت أن العلاقة علاقة محل وفعل لا تضاد.","الأثر يتبدل بين وعيد وحشر، أما بنية النفخ في الصور فتبقى ثابتة."]},{"root":"صوع","field":"الكأس والإناء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"فقد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":72,"text":"﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾ الصواع هو متعلق الفقد لا ضده."}],"lataif":["تعريف الصواع بالإضافة إلى الملك يجعله عينًا مخصوصة لا معنى عامًا.","ذكر الجزاء لمن جاء به يربط الجذر بالاسترداد، لا بتقابل ضدّي مستقل."]},{"root":"صوم","field":"العبادات والشعائر الدينية | الصمت والإمساك عن الكلام","occ":14,"tier":"primary","antonym":"طعم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":89,"text":"﴿إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ﴾ و﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ﴾؛ الطعام والصيام بدلان في الكفارة."},{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":4,"text":"﴿فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ﴾ و﴿فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗا﴾؛ العجز ينقل من الصيام إلى الإطعام."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":95,"text":"﴿طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا﴾؛ الآية تجعل الطعام والصيام طرفي تقدير واحد."}],"lataif":["العلاقة في الكفارات بدل بين فعلين مشروعين، لا تضاد مطلق بين الطعام والصوم.","موضع مريم يمنع تضييق معنى الصوم في الطعام وحده، لأنه صوم عن كلام الإنس."]},{"root":"صوم","field":"العبادات والشعائر الدينية | الصمت والإمساك عن الكلام","occ":14,"tier":"secondary","antonym":"شرب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":187,"text":"﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ﴾ و﴿ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِ﴾؛ الشرب داخل حد الإباحة قبل إتمام الصيام."},{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":26,"text":"﴿فَكُلِي وَٱشۡرَبِي﴾ و﴿إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا﴾؛ اجتماع الشرب مع صوم عن الكلام يبين أن المقابلة تختلف بحسب حد الإمساك."}],"lataif":["الشرب شاهد حدّي في البقرة، لكنه ليس ضدًا عامًا لأن صوم مريم لا يمنعه.","اختلاف متعلق الصوم يجعل علاقة الشرب ثانوية ومقيدة."]},{"root":"صيح","field":"الصوت والنداء","occ":13,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":94,"text":"﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾؛ الآية تقابل بين نجاة المؤمنين وأخذ الظالمين بالصيحة."}],"lataif":["المقابلة تقع في المصير: نجاة في جانب، وأخذ بالصيحة في الجانب الآخر.","الصيحة ليست ضد النجاة في ذاتها، لكنها أداة المصير المقابل داخل المشهد."]},{"root":"صيد","field":"الأخذ والقبض","occ":6,"tier":"primary","antonym":"صيد","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":96,"text":"﴿أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ تجمع الآية بين إحلال صيد البحر وتحريم صيد البر في حال الحرم."}],"lataif":["التقابل متعلق بحكم الصيد لا بذات الصيد.","جمع البحر والبر مع حل وحرمة يجعل الآية أوضح شاهد داخلي من الجذور المجاورة الأداتية كالأيدي والرماح."]},{"root":"صير","field":"الرجوع والعودة | النار والعذاب والجحيم | الثواب والأجر والجزاء","occ":29,"tier":"primary","antonym":"صير","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":15,"text":"﴿جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا﴾: المصير هنا جهة جزاء حسن."},{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":15,"text":"﴿مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾: المصير هنا جهة سوء وعاقبة نار."}],"lataif":["التقابل لا يخرج من الجذر، بل من اختلاف جهة المآل.","كثرة بئس المصير لا تجعل بئس ضدًا لصير، بل وصفًا لقسم من المصائر."]},{"root":"صيص","field":"البيت والمسكن والمكان | الفصل والحجاب والمنع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نزل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":26,"text":"﴿وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ﴾ يبيّن إخراجهم من موضع الامتناع."}],"lataif":["الصياصي جهة علو ومنعة، والإنزال منها نقض لهذه الجهة داخل الآية نفسها.","الرعب والقتل والأسر آثار لاحقة، لا مقابلات مستقلة للجذر."]},{"root":"ضءن","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"معز","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":143,"text":"﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ يضع الضأن والمعز في ثنائية نوعية واحدة."}],"lataif":["التقابل هنا تقابل تصنيف داخل الأنعام، لا تضاد بين معنيين.","السؤال عن الذكرين والأنثيين ينقل مركز الآية من الحيوان إلى إبطال دعوى التحريم.","المقابلة بين الضأن والمعز تصنيفية داخل الغنم لا ضدية.","تكرار اثنين يوجه النظر إلى الزوجية لا إلى تعارض النوعين."]},{"root":"ضجع","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":3,"tier":"primary","antonym":"جفو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":16,"text":"تجافي الجنوب عن المضاجع هو أوضح مقابلة سياقية للجذر: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾."}],"lataif":["المقابلة بين موضع الراحة وحركة المفارقة، لا بين اسمين لمكانين.","ذكر الدعاء بعد التجافي يبين أن ترك المضجع مقصود عبادي لا مجرد حركة جسدية."]},{"root":"ضحك","field":"الحزن والفرح والوجدان | الاستهزاء والسخرية | الثواب والأجر والجزاء","occ":10,"tier":"secondary","antonym":"بشر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":71,"text":"﴿فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ﴾ يجعل البشرى سياق ضحك لا ضده."},{"surah":"عَبَسَ","sn":80,"verse":39,"text":"﴿ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ﴾ يقرن الضحك بالاستبشار في وصف واحد."}],"lataif":["بشر يشرح وجه الضحك الممدوح ولا يقابله.","اقتران ضاحكة بمستبشرة يمنع اختزال الضحك في الاستهزاء."]},{"root":"ضحو","field":"الليل والنهار والأوقات | الضوء والنور والظلام","occ":7,"tier":"primary","antonym":"غطش","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّازعَات","sn":79,"verse":29,"text":"﴿وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾؛ الإغطاش يقابل إخراج الضحى في تركيب واحد."}],"lataif":["الآية لا تكتفي بذكر الليل والضحى، بل تجعل لكل طرف فعلًا: أغطش وأخرج.","إضافة الليل والضحى إلى الضمير نفسه تجعل التقابل داخل نظام كوني واحد.","انفراد الجذر لا يضعف العلاقة هنا لأن الشاهد الوحيد يحمل المقابل معه.","الآية تجعل الضحى خارجًا بعد إغطاش الليل، فالتقابل في الفعل والصورة معًا."]},{"root":"ضرب","field":"الوصف والتشبيه | السير والمشي والجري | القتال والحرب والجهاد | الفصل والحجاب والمنع | النوم والهجوع | الذل والهوان | الآية والمعجزة والبرهان","occ":58,"tier":"primary","antonym":"سوي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النحل","sn":16,"verse":75,"text":"﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا﴾ مع ﴿هَلۡ يَسۡتَوُۥنَ﴾ يبيّن ضرب المثل لإظهار عدم الاستواء."},{"surah":"النحل","sn":16,"verse":76,"text":"﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ مع ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ﴾ يكرر بنية المثال ونفي التسوية."},{"surah":"الروم","sn":30,"verse":28,"text":"﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا﴾ مع ﴿فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ﴾ يجعل المثال كاشفًا لخلل التسوية."}],"lataif":["ضرب المثل لا يكتفي بذكر صورة، بل يوقعها لتفصل بين حالين غير مستويين.","تكرار هل يستوي بعد ضرب المثل يجعل سوي أقوى مقابل وظيفي للجذر."]},{"root":"ضرر","field":"النفع والضرر","occ":74,"tier":"primary","antonym":"نفع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":17,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":18,"text":"﴿مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ﴾ ينفي طرفي الأثر معا عن المعبودات الباطلة."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":66,"text":"﴿مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ﴾ يضع النفع والضرر طرفي القدرة المؤثرة في العابد."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":16,"text":"﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ يجعل التقابل في باب الملك والقدرة."}],"lataif":["يأتي الترتيب أحيانا ضر ثم نفع، وأحيانا نفع ثم ضر، مما يدل على قطبية الأثر لا أولوية ترتيبية ثابتة.","نفي الملك عن الطرفين يكشف أن مناط التقابل هو القدرة على إيصال أثر أو دفعه.","الضر في القرءان يطلب كاشفا، أما النفع فيطلب مالكا ومحققا.","النفع لا يثبت بمجرد الرغبة؛ يثبت بوقوع أثر صالح عند موضع الحاجة."]},{"root":"ضرر","field":"النفع والضرر","occ":74,"tier":"secondary","antonym":"كشف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":107,"text":"﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ﴾ يبيّن أن كشف الضر رفع له لا ضد ماهيته."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":54,"text":"﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ﴾ يجعل الكشف مرحلة بعد وقوع الضر."}],"lataif":["الكشف يتبع الضر ولا يساويه في رتبة الضد، فهو علاج الحالة لا طرفها المقابل.","تكرار كشف الضر يحفظ للنفع مقام الضد، وللكشف مقام الرفع والإزالة."]},{"root":"ضرع","field":"التواضع والانكسار","occ":8,"tier":"primary","antonym":"قسو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":43,"text":"تجعل الآية قسوة القلب مانعًا من التضرع: ﴿فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾."}],"lataif":["التضرع هنا كان جوابًا منتظرًا للبأس، لكن القسوة قطعت ذلك الجواب.","محل المقابلة القلب: انكسار يتجه إلى الدعاء، وصلابة تمنع الخضوع."]},{"root":"ضعف","field":"الضعف والعجز | الأعداد والكميات","occ":52,"tier":"primary","antonym":"قوي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":54,"text":"﴿مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا﴾؛ الآية تجعل الضعف والقوة طرفين متعاقبين في بنية واحدة."}],"lataif":["التقابل هنا زمني وبنيوي: الضعف يسبق القوة ويتلوها، فتظهر القوة حدًا وسطًا بين ضعفين.","فرع المضاعفة في الجذر لا يدخل في هذه العلاقة، فلا يوسَّع الحكم إلى كل صيغ ضعف.","التقابل هنا آية واحدة وترتيب أطوار لا مجرد مقابلة ذهنية.","قوة المخلوق تظهر بين ضعفين، بخلاف القوة الإلهية التي لا توصف بالزوال."]},{"root":"ضغث","field":"الخلط والاجتماع","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ءول","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":44,"text":"﴿قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ﴾ يجمع الأضغاث مع نفي العلم بالتأويل، فيظهر الفرق بين الخلط ورد المعنى إلى مآله."}],"lataif":["التلاقي الثاني مع ءول في الأنبياء سببه لفظ الأولون لا التأويل، فلا يعد شاهدا دلاليا.","موضع ص يثبت الصورة المادية للضغث، لكنه لا يصنع مقابلا مستقلا."]},{"root":"ضغن","field":"البغض والكره والمقت","occ":2,"tier":"primary","antonym":"مرض","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":29,"text":"﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾؛ المرض موضع باطني تكمن فيه الأضغان."}],"lataif":["الجذر لا يرد إلا جمعًا مضافًا، مما يبرز خفاءه في الداخل.","فعل الإخراج هو محور الشاهدين، لا وجود ضد مقابل."]},{"root":"ضغن","field":"البغض والكره والمقت","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"بخل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":37,"text":"﴿إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾؛ البخل قرينة تكشف الضغن ولا تضاده."}],"lataif":["الإحفاء في السؤال يكشف ما كان كامنًا.","البخل علامة ظهور الضغن في السلوك."]},{"root":"هدي","field":"الهداية والاستقامة والرشد","occ":326,"tier":"primary","antonym":"ضلل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":52,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":16,"text":"﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ يجعل الضلالة بدلا مفسدا عن الهدى."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":26,"text":"﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗا﴾ يضع الفعلين في قسمة واحدة."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":36,"text":"﴿فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُ﴾ يقسم الناس بين هدى واقع وضلالة محقة."}],"lataif":["صيغة الشراء في البقرة تكشف أن أحد الطرفين يحل محل الآخر ولا يجتمع معه.","الفعل المزدوج يضل ويهدي يجعل التقابل في أثر واحد يتلقى الناس منه فريقين.","نفي الهادي عند الإضلال ونفي المضل عند الهداية في مواضع أخرى يعضد أن العلاقة قطبية لا تلازمية.","الضلال فقد جهة، والهدى إظهار جهة؛ لذلك يجتمعان غالبا في ألفاظ الطريق والسبيل."]},{"root":"ضمم","field":"القرب والدنو","occ":2,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":22,"text":"يأتي الضم ثم الخروج في تركيب واحد: ﴿وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ﴾."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":32,"text":"يتكرر الجمع بين خروج اليد وضم الجناح: ﴿تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِ﴾."}],"lataif":["الضم حركة إدخال وتقريب، والخروج في الشاهد أثر ظاهر بعدها لا ضد عام لها.","تكرر الزوج في موضعي الجذر كلهما يجعل العلاقة مكمّلة ثابتة في هذا الباب المحدود."]},{"root":"ضنك","field":"الإكراه والمشقة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عمي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":124,"text":"﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾؛ الضنك في المعيشة والحشر أعمى يجتمعان كوجهين لعاقبة الإعراض."}],"lataif":["الموضع الوحيد يمنع توسيع العلاقة إلى ضد مفترض مثل السعة.","العلاقة بين الضيق والعمى علاقة عاقبة وامتداد، لا تقابل جذري مباشر."]},{"root":"ضوء","field":"الضوء والنور والظلام","occ":6,"tier":"primary","antonym":"ظلم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":20,"text":"﴿كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْ﴾؛ الحركة مع الإضاءة تقابل التوقف عند الإظلام."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":17,"text":"﴿فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾؛ الشاهد يجمع تحقق الإضاءة ثم زوال أثرها إلى ظلمات."}],"lataif":["التقابل في البقرة 20 عملي: الإضاءة تمكّن المشي، والإظلام يوقف القيام.","اقتران الضوء بالنور في البقرة 17 لا يجعلهما ضدين، بل يجعل الظلمات هي الجهة السالبة للأثر."]},{"root":"ضيز","field":"الظلم والعدوان والبغي | الأعداد والكميات","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قسط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النجم","sn":53,"verse":22,"text":"﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾ يثبت الجذر صورة القسمة المختلة."},{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":8,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾ يثبت القسط ميزان الإنصاف المقابل لاجور القسمة."}],"lataif":["قسم ليس ضدا لضيز؛ الضيز وصف خلل داخل القسمة نفسها.","القسط مقابل مفهومي مثبت قرءانيا، لكن لا يحمل وسم الاجتماع في الآية نفسها لغياب التلاقي."]},{"root":"ضيف","field":"البر والإحسان","occ":6,"tier":"primary","antonym":"ءبي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":77,"text":"﴿فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ يجعل الإباء واقعا على الضيافة نفسها، فينشأ منه مقابل سياقي واضح."}],"lataif":["الضد هنا ليس ذات الضيف بل منع حق الضيافة.","الفعل المضارع المؤول بعد أن يحدد الشيء المرفوض بدقة: إيقاع الضيافة."]},{"root":"وسع","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":32,"tier":"primary","antonym":"ضيق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":255,"text":"﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ وسع الكرسي السماوات والأرض في صورة استيعاب عظمى."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":7,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ سعة الرحمة والعلم تقدم نموذج الاتساع المعنوي."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":118,"text":"﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ضيق الأرض بما رحبت يبين انحسار السعة على صاحبها، لا اجتماع الجذرين."}],"lataif":["عدم الالتقاء يمنع تصنيف العلاقة تقابلًا في الآية نفسها أو ضدًّا صريحًا.","رحب يشرح الضيق المكاني، أما وسع فهو الجذر الأشمل للسعة والاستيعاب.","وسع مقابل مفهومي عام، لا شاهد الاجتماع في الآية نفسها مباشر له مع ضيق."]},{"root":"طالوت","field":"الأنبياء والرسل والأعلام | الملك والسلطة والتمكين","occ":2,"tier":"primary","antonym":"جالوت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":249,"text":"يظهر جالوت جهة المواجهة بعد قيادة طالوت للجند: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ﴾ ثم ﴿لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ﴾."}],"lataif":["طالوت يقود ويختبر، وجالوت يمثل جهة المواجهة؛ العلاقة سردية لا ضدية.","آية الاصطفاء تثبت أهلية طالوت ولا تقدم طرفا مقابلا له."]},{"root":"طبع","field":"الإغلاق والحجب","occ":11,"tier":"primary","antonym":"غلف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":155,"text":"﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾؛ دعوى الغلف تقابلها حقيقة الطبع الجزائي."}],"lataif":["حرف بل ينقل من دعوى القوم إلى تقرير سبب الإغلاق.","المقابلة بين تفسيرين لحال القلب، لا بين ضدين لغويين مباشرين.","الغلف جاء محكيًا على ألسنتهم، والطبع جاء تقريرًا من جهة الحكم القرءاني.","وجود بل يجعل العلاقة تصحيحًا وتفنيدًا، لا تطابقًا بسيطًا."]},{"root":"طبق","field":"السماء والفضاء والأفلاك | التحويل والتغيير","occ":4,"tier":"primary","antonym":"فوت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":3,"text":"﴿خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖ﴾؛ انتظام الطباق يقابله نفي التفاوت."}],"lataif":["التقابل مبني على النفي داخل الآية، لا على زوج خارجي.","فرع ﴿طَبَقًا عَن طَبَقٖ﴾ تعاقب أحوال لا يحتاج إلى ضد."]},{"root":"طرح","field":"الإرسال والإلقاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قتل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":9,"text":"﴿ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ﴾؛ القتل والطرح وردا خيارين متجاورين لغرض الإبعاد، فالعلاقة بدلية لا ضدية."}],"lataif":["أو بين الفعلين تكشف اختلاف الوسيلة لا انقلاب المعنى.","الغاية المعلنة بعدهما هي خلو وجه الأب، وهذا يربطهما بسياق واحد."]},{"root":"طرف","field":"الرؤية والنظر والإبصار | أسماء الزمان والمكان والجهة | الليل والنهار والأوقات","occ":11,"tier":"primary","antonym":"طرف","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":11,"evidence":[{"surah":"هود","sn":11,"verse":114,"text":"﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾ يجعل الجذر نفسه دالًا على حدين متقابلين داخل الزمن الواحد."}],"lataif":["التثنية في طرفي النهار تصنع تقابلًا داخليًا بلا حاجة إلى جذر آخر.","الطرف لا يساوي الخارج دائمًا، بل الحد الذي ينتهي إليه الامتداد أو النظر."]},{"root":"طعن","field":"الذم واللعن والسب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"طوع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":46,"text":"﴿مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ وفيها يقابل مسار الطعن واللي باللسان صيغة السمع والطاعة التي وصفها النص بأنها خير وأقوم."}],"lataif":["الطعن هنا ليس جرحًا حسيًا، بل قدح في الدين عبر القول واللسان.","المقابلة لا تقوم على لفظ واحد مقابل لفظ واحد فقط، بل على مسارين: عصيان ولي وطعن، ثم سمع وطاعة وقول أقوم."]},{"root":"طغو","field":"الفساد والطغيان والتجبر","occ":39,"tier":"primary","antonym":"هدي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":36,"text":"﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾؛ اجتناب الطاغوت ينتظم مع الهداية في قطب الرسالة."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":186,"text":"﴿مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾؛ غياب الهادي يتركهم في الطغيان والعمه."}],"lataif":["الهداية تعيد إلى حد الطريق، والطغيان يجاوز الحد إلى العمه.","تعدد المجال في طغو يمنع حصر الجذر في الطاغوت وحده، لكن علاقة الهدي ثابتة في باب الرسالة."]},{"root":"طفء","field":"الضوء والنور والظلام","occ":3,"tier":"primary","antonym":"وقد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":64,"text":"﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُ﴾؛ الإيقاد والإطفاء على النار نفسها في تقابل صريح."}],"lataif":["تكرار كلما يجعل الإيقاد فعلًا متجددًا، ويأتي الإطفاء جوابًا يقطع أثره.","اتحاد المفعول، وهو النار، يجعل العلاقة أوثق من مقابلة عامة بين نور وظلام.","كلما تجعل الإيقاد والإطفاء نمطا متجددا، لا حادثة مفردة.","الضمير في أطفأها يعود إلى نار موقدة، فيكون الإطفاء نقضا مباشرا للإيقاد."]},{"root":"طفء","field":"الضوء والنور والظلام","occ":3,"tier":"secondary","antonym":"تمم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":32,"text":"﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ﴾؛ الإتمام يقابل محاولة الإطفاء في سياق النور."},{"surah":"الصَّف","sn":61,"verse":8,"text":"﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ﴾؛ اكتمال النور يقف في جهة مقابلة لمحاولة قطعه."}],"lataif":["تمم لا يساوي وقد؛ فهو لا يشعل النار، بل يمنع انقطاع النور ويبلغه غايته.","تكرار المعنى في التوبة والصف يجعل العلاقة ثابتة سياقيًا لا عارضة."]},{"root":"طفف","field":"الحساب والوزن | الظلم والعدوان والبغي","occ":1,"tier":"primary","antonym":"وفي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"المُطَففين","sn":83,"verse":1,"text":"﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾ العنوان يذم فعل النقص في معيار المعاملة."},{"surah":"المُطَففين","sn":83,"verse":2,"text":"﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾ الاستيفاء لأنفسهم يكشف ضد المعيار الواجب عليهم."}],"lataif":["السورة تجعل التطفيف ازدواجًا بين أخذ كامل وإعطاء منقوص.","المقابل ليس الكيل نفسه، بل الوفاء به."]},{"root":"طفف","field":"الحساب والوزن | الظلم والعدوان والبغي","occ":1,"tier":"secondary","antonym":"خسر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"المُطَففين","sn":83,"verse":3,"text":"﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾ الإخسار يشرح جانب النقص في فعل التطفيف."}],"lataif":["خسر يصف أثر التطفيف على حق الغير، لا جذر الضد الأشمل."]},{"root":"طلع","field":"الإظهار والتبيين | الليل والنهار والأوقات","occ":19,"tier":"primary","antonym":"غرب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":17,"text":"﴿وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ يجمع الطلوع والغروب في حركة الشمس حول الموضع."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":130,"text":"﴿قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَا﴾ يجعل الطرفين علامتين زمنيتين متقابلتين."},{"surah":"ق","sn":50,"verse":39,"text":"﴿قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ﴾ يكرر تقابل بداية الظهور ونهاية الظهور."}],"lataif":["غرب يضاد طلع في فرع الشمس خاصة، أما اطلاع الغيب وطلع النبات فلهما مسار دلالي آخر.","التكرار في ثلاثة مواضع يجعل الزوج مستقرا زمنيا ومشهديا."]},{"root":"طلق","field":"الزواج والنكاح | الذهاب والمضي والانطلاق | القول والكلام والبيان","occ":23,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":229,"text":"﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾؛ الإمساك بمعروف يقابل مسار الطلاق والتسريح في ميزان واحد."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":231,"text":"﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾؛ تتكرر المقابلة العملية بين الإمساك والتسريح بعد وقوع الطلاق."}],"lataif":["التقابل في الأحكام ليس بين لفظين مجردين بل بين حفظ الرابطة وإنهائها.","وجود المعروف في الإمساك يمنع جعله حبسًا ضارًا."]},{"root":"طلق","field":"الزواج والنكاح | الذهاب والمضي والانطلاق | القول والكلام والبيان","occ":23,"tier":"secondary","antonym":"سرح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":229,"text":"﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾؛ التسريح بإحسان يتمم أثر الطلاق ولا يعارضه."},{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":49,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾؛ السراح الجميل يبين صورة الإنهاء الحسن بعد الطلاق."}],"lataif":["سرح قريب من جهة الإطلاق، لكنه في السياق مسار منضبط لا ضد.","اجتماعه مع الطلاق يوضح نتيجة الانفصال لا نقيضه."]},{"root":"طلل","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"وبل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":265,"text":"في المثل الواحد يظهر فرق الدرجة بين الغزير والخفيف: ﴿وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ﴾."}],"lataif":["الطل لا يلغي أثر الوابل، بل يكشف أن الخصوبة الأصلية تجعل أدنى البلل نافعا.","تكرار وابل قبل فطل يجعل المقابلة مقداريا بين كثرة النزول وخفته.","التقابل مقصور على فرع المطر، فلا يدخل في وبال الأمر ولا في الأخذ الوبيل.","تكرار الوابل في الآية نفسها يبين أثر الشدة، ثم يأتي الطل بديلا أخف لا ضدًا جذريًا عاما."]},{"root":"طمس","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":5,"tier":"primary","antonym":"بصر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يس","sn":36,"verse":66,"text":"﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ﴾؛ الطمس يقابل بقاء وظيفة الإبصار في محلها."}],"lataif":["الآية لا تقول حجبناهم مؤقتًا، بل تجعل الإبصار نفسه موضع التعجب بعد الطمس.","اتحاد محل الطمس مع وظيفة البصر هو سر العلاقة، لا مجرد اجتماع لفظين."]},{"root":"طمن","field":"الحزن والفرح والوجدان | الوقوف والقعود والإقامة","occ":13,"tier":"primary","antonym":"خوف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النحل","sn":16,"verse":112,"text":"﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾؛ الطمأنينة مع الأمن تقابلها صيغة الجوع والخوف في الآية نفسها."}],"lataif":["الآية تجمع الطمأنينة بالأمن قبل ذكر الخوف، فيكون الخوف ناقضا لحال مركبة لا لكلمة منفردة فقط.","مواضع القلب المطمئن لا يدخلها الخوف، لذلك بقي التصنيف مقابلة سياقية لا ضدية مطلقة."]},{"root":"طهر","field":"الطهارة والوضوء","occ":31,"tier":"secondary","antonym":"رجز","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":11,"text":"﴿إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ﴾ يجعل التطهير بالماء مقرونًا بإذهاب رجز الشيطان."}],"lataif":["رجز يبين وجهًا من المانع الذي يرفعه التطهير، لكنه أضيق من الرجس.","نزول الماء يربط الطهارة الحسية بأثر معنوي في السياق نفسه."]},{"root":"طهر","field":"الطهارة والوضوء","occ":31,"tier":"secondary","antonym":"ءذي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":222,"text":"﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ﴾ يأتي الأذى قبل حد الطهر، فيجعل الطهر نهاية للمانع المذكور."},{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":53,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾ يجتمع فعل الأذى مع وصف أطهر للقلوب، فيوضح انتقالًا من المؤذي إلى الأصفى."}],"lataif":["الأذى ليس ضد الطهر في كل استعمال، لكنه في هذين الموضعين يحدد ما يحتاج إلى رفع أو احتجاب.","التقابل هنا سياقي؛ فالمعيار هو صلاح القرب وسلامة القلب أو البدن."]},{"root":"طوع","field":"الأمر والطاعة والعصيان | الضعف والعجز","occ":129,"tier":"primary","antonym":"كره","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":15,"text":"﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩﴾ السجود لله يرد في جهتي الطوع والكره معًا."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":53,"text":"﴿قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾ الإنفاق طوعًا أو كرهًا يبين طرفي الفعل من جهة القبول."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":11,"text":"﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ﴾ جواب السماء والأرض بالطاعة بعد ذكر الطوع والكره يكشف مركز العلاقة."}],"lataif":["الطوع لا يعني القدرة فقط؛ بل جهة قبول الفعل عند وقوعه.","ذكر طائعين بعد طوعًا أو كرهًا يوضح أن المقابلة تدور حول الانقياد.","طوع/كره يقيس جهة الفعل: قبول وانقياد أو حمل ونفور.","تكرار الصيغة يجعل العلاقة ضدًا صريحًا في فرع الإكراه لا في كل فروع الكره."]},{"root":"طوع","field":"الأمر والطاعة والعصيان | الضعف والعجز","occ":129,"tier":"primary","antonym":"عصي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":46,"text":"﴿مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ يتقابل قول سمعنا وعصينا مع سمعنا وأطعنا في بنية واحدة."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":13,"text":"﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ﴾: قطب الامتثال."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":14,"text":"﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا﴾: قطب العصيان بعد حدود الله."}],"lataif":["طوع/عصي مخصوص بفرع امتثال الأمر، لا بفرع الاستطاعة.","الأمر سابق على العصيان والطاعة، فلا يكون هو الضد بل محور الاختبار.","اختيار الآيات المتجاورة يلتقط أوضح زوج مصيري في النساء 13-14 دون ادعاء اجتماعهما في آية واحدة هناك."]},{"root":"طوق","field":"السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":4,"tier":"primary","antonym":"وسع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":286,"text":"﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾؛ الوسع حد الاحتمال، وما لا طاقة به خارج ذلك الحد."}],"lataif":["الآية تبني التقابل داخل ميزان التكليف لا داخل لفظ مجرد.","ذكر الحمل في الدعاء يربط الطاقة بثقل يتجاوز الحد."]},{"root":"طول","field":"التمادي والاستمرار","occ":10,"tier":"primary","antonym":"نقص","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":44,"text":"﴿بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ يقابل طول العمر بنقص الأطراف في بنية واحدة."}],"lataif":["التقابل يجري على محور الامتداد والانحسار لا على محور القامة وحدها.","موضع الإسراء ينفي بلوغ طول الجبال، لكنه لا يذكر جذر قصر أو نقص."]},{"root":"نشر","field":"الانتشار والتفرق | البعث والإحياء بعد الموت","occ":21,"tier":"primary","antonym":"طوي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"التَّكوير","sn":81,"verse":10,"text":"النشر يظهر في بسط الصحف وإظهارها: ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ﴾."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":104,"text":"الطوي يعكس جهة البسط: ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِ﴾."}],"lataif":["النشر والطوي ضدان في اتجاه الهيئة: بسط وإظهار مقابل جمع وإغلاق.","عدم اجتماعهما في آية واحدة يخفض القرب إلى تقابل مفهومي لا إلى شاهد.","الشاهدان يجتمعان في مشهد أخروي، لكنهما لا يجتمعان في آية واحدة.","موضعا طوى اسما للوادي لا يدخلان في بناء المقابلة."]},{"root":"طير","field":"الطير والزواحف والحشرات | الثواب والأجر والجزاء | الانتشار والتفرق","occ":29,"tier":"primary","antonym":"طير","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":131,"text":"﴿فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ يجمع التطير بموسى ومن معه مع رد الطائر إلى الله في الآية نفسها."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":47,"text":"﴿قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ﴾ يرد قولهم في التطير بقوله: طائركم عند الله، فينقلب مرجع النسبة داخل الجذر نفسه."}],"lataif":["التقابل لا يقع بين طير وجذر آخر، بل بين نسبة الطائر إلى البشر ورد مرجعه إلى الله.","حضور الفعل والاسم من الجذر نفسه يجعل العلاقة داخلية لا خارجية."]},{"root":"طين","field":"التراب والأرض والمادة","occ":12,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":12,"text":"﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ وفيه مقابلة بين أصلين استند إليها الاعتراض."},{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":76,"text":"﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ وتكرار الصيغة نفسها يثبت أن المقابلة مقصودة في الحجاج القرءاني."}],"lataif":["المقابلة هنا ليست تقريرًا لفضل مادة على مادة، بل كشف لمنهج فاسد يجعل الأصل المادي ميزانًا للقيمة.","تكرار العبارة نفسها في موضعين يقوي صفة المقابلة السياقية دون أن يحولها إلى ضد جذري لفظي."]},{"root":"ظعن","field":"الذهاب والمضي والانطلاق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قوم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":80,"text":"﴿تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ يقابل يوم الرحيل بيوم الإقامة."}],"lataif":["تكرار يوم يجعل التقابل بين حالين معيشيين: انتقال وقرار.","خفّة البيوت تصلح للطرفين، فتكشف النعمة في الحركة والسكون معا."]},{"root":"ظفر","field":"الأخذ والقبض","occ":2,"tier":"primary","antonym":"كفف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":24,"text":"﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ﴾ يجمع التمكين من الخصم مع ضبط اليد بعده."}],"lataif":["العلاقة ليست تضادًا؛ فالظفر يثبت القدرة، والكف يضبط أثرها.","موضع الأنعام يثبت معنى القبض العضوي، ولا يضيف مقابلًا نصيًا."]},{"root":"ظلل","field":"الإغلاق والحجب | التمادي والاستمرار","occ":33,"tier":"primary","antonym":"حرر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":21,"text":"﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾؛ الظل والحرور موضوعان في نفي مساواة صريح."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":81,"text":"﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ﴾؛ الظلال والسربال ينتظمان في الوقاية من الحر."}],"lataif":["الظل في فاطر ليس ضد النور، بل ضد الحرور؛ فمحور العلاقة هو التعرض والوقاية.","النحل 81 يوضح وظيفة الظل العملية قبل ذكر السربال الذي يقي الحر."]},{"root":"ظلل","field":"الإغلاق والحجب | التمادي والاستمرار","occ":33,"tier":"secondary","antonym":"ظلل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":30,"text":"﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾؛ الظل هنا صورة راحة وامتداد."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":43,"text":"﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾؛ اللفظ نفسه ينتقل إلى صورة عذاب خانقة."}],"lataif":["التقابل الداخلي لا يقوم على جذر آخر، بل على اختلاف الإضافة والسياق.","الواقعة تجمع ظل النعيم وظل العذاب داخل سورة واحدة، فيتضح أن الجذر يكتسب قيمته من وصفه ومقامه."]},{"root":"نور","field":"الضوء والنور والظلام | الهداية والاستقامة والرشد","occ":49,"tier":"primary","antonym":"ظلم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":14,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":257,"text":"﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ ثم يعكس الاتجاه للكافرين؛ فالنور والظلمات طرفا انتقال متضاد."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":122,"text":"﴿وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ يجعل النور قدرة على المضي، والظلمات حالة احتباس."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":40,"text":"﴿ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ﴾ ثم ﴿وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾ يثبت نفي النور أمام تراكم الظلمات."}],"lataif":["التقابل ليس بين لونين، بل بين إمكان السير وانسداده.","آية البقرة تجمع الاتجاهين: إخراج إلى النور وإخراج إلى الظلمات، فتجعل العلاقة قطبية لا مجرد تجاور.","كثرة ملازمة ألفاظ البيان والكتاب للنور تؤكد أن ضده العملي هو الحجاب لا مجرد غياب المصباح.","نور يقابل الظلمات مباشرة، ويقابل الظلم الأخلاقي بواسطة معنى الحجب والنقص."]},{"root":"ظمء","field":"الجوع والعطش","occ":3,"tier":"primary","antonym":"موه","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":39,"text":"﴿يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً﴾؛ الماء متعلق طلب الظمآن، ثم تكشف الآية أن السراب لا يسد الحاجة."}],"lataif":["الماء ليس ضد الظَّمأ، بل الشيء الذي تتوجه إليه الحاجة عند وقوعه.","نفي الظَّمأ في طه يرفع الحالة، ولا يسمّي جذرًا مقابلًا لها."]},{"root":"ظنن","field":"الظن والشك والريبة","occ":69,"tier":"primary","antonym":"علم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":12,"evidence":[{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":28,"text":"﴿وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا﴾ نفي العلم يفسر اتباع الظن ويفرقه عن المعرفة الثابتة."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":157,"text":"﴿مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ﴾ يجعل اتباع الظن بديلًا ناقصًا عند غياب العلم."}],"lataif":["الظن ليس مذمومًا بذاته في كل موضع؛ الذم يثبت عندما يكون عوضًا عن العلم.","كثرة اجتماع ظنن مع علم تجعل المقابلة بنيوية، لا شاهدًا منفردًا."]},{"root":"ظنن","field":"الظن والشك والريبة","occ":69,"tier":"secondary","antonym":"حقق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":36,"text":"﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ﴾ الحق معيار لا يغني عنه الظن."},{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":28,"text":"﴿وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا﴾ يختصر العلاقة بين الظن والحق في نفي الإغناء."}],"lataif":["الحق ليس مجرد حالة نفسية؛ هو معيار المطابقة الذي يكشف عجز الظن المرسل.","تكرار لا يغني من الحق يحفظ الفرق بين ظن راجح واتباع ظن بلا مستند."]},{"root":"عبء","field":"الاعتداد والإعداد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"دعو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":77,"text":"﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾؛ الدعاء هو الملابسة التي يذكرها النص مع نفي العبء."}],"lataif":["لولا تجعل الدعاء شرطًا في وزن المخاطبين، لا ضدًا لغويًا للعبء.","اللزام متعلق بما بعد التكذيب، لذلك لا يصلح مقابلا مباشرًا للجذر."]},{"root":"عبث","field":"اللهو واللعب والترف","occ":2,"tier":"primary","antonym":"رجع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المؤمنون","sn":23,"verse":115,"text":"﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ﴾؛ نفي الرجوع هو الصورة التي تجعل الخلق عبثا في حسبانهم."}],"lataif":["الآية تجعل الغاية والعاقبة مركز نفي العبث.","الرجوع هنا ليس مجرد حركة، بل عودة إلى جهة الحساب التي تمنع فراغ الخلق من المقصد."]},{"root":"عبد","field":"العبادة والتعبد | الملك والسلطة والتمكين","occ":275,"tier":"primary","antonym":"كبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":172,"text":"﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا﴾ الآية تجمع العبودية والعبادة مع الاستنكاف والاستكبار في قسمة واحدة."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":60,"text":"﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ الاستكبار عن العبادة يقابل أصل التوجه العبودي مباشرة."}],"lataif":["العبادة نزول وانقياد، والاستكبار صعود موهوم وامتناع.","التقابل منصوص في حرف عن: الاستكبار عن عبادتي.","عبد لا يضاد كل كبر، بل يضاد كبر الاستعلاء عن الخضوع.","سجد مقابل مقترَح قريب للسبب نفسه، لكنه جزء من هيئة العبادة لا الاسم الجامع لها."]},{"root":"عبد","field":"العبادة والتعبد | الملك والسلطة والتمكين","occ":275,"tier":"secondary","antonym":"دون","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":29,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":18,"text":"﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ﴾ العبادة هنا موجهة إلى ما لا يضر ولا ينفع من دون الله، فالتقابل داخل وجهة العبادة."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":3,"text":"﴿أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ﴾ الدين الخالص لله يقابل اتخاذ الأولياء من دونه مع دعوى القرب."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":17,"text":"﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًا﴾ النص يثبت وجهة العبادة المنحرفة من دون الله."}],"lataif":["دون لا يضاد عبد، بل يقسم العبادة إلى جهة حق وجهة باطلة.","الشاهد هنا بنيوي داخلي: المعبود لا فعل العبادة."]},{"root":"عبس","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | البغض والكره والمقت | الجسد والأعضاء","occ":3,"tier":"primary","antonym":"سفر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"عَبَسَ","sn":80,"verse":1,"text":"﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾ افتتاح السورة يثبت صورة العبوس مقرونة بالتولي والإعراض."},{"surah":"عَبَسَ","sn":80,"verse":38,"text":"﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾ في السورة نفسها يظهر الوجه المسفر طرفًا مضادًا في هيئة الوجه يومئذ."},{"surah":"عَبَسَ","sn":80,"verse":39,"text":"﴿ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ﴾ الضحك والاستبشار يشرحان جهة الانفراج التي تصاحب الإسفار."}],"lataif":["المقابلة ليست بين جذرين متجاورين في آية واحدة، بل بين صورتين للوجه داخل بناء سورة واحدة.","بسر قرين انقباض لا مقابل له، أما الإسفار فطرف انكشاف وانبساط."]},{"root":"عثو","field":"الفساد والطغيان والتجبر","occ":5,"tier":"primary","antonym":"صلح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":60,"text":"﴿۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ العثو يرد مقترنًا بالفساد في الأرض، فيبيّن جهته التخريبية."},{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":152,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ﴾ هذا الشاهد يصرح بتقابل الفساد والإصلاح، وهو أصل تنزيل المقابلة على عثو بوصفه فسادًا متحركًا."}],"lataif":["كل مواضع عثو تحمل وصف مفسدين، لذلك فالمقابل يثبت عبر علاقة الفساد بالصلاح.","فسد ليس ضد عثو، بل حقل شارح ملازم له في كل مواضعه."]},{"root":"عجب","field":"الحزن والفرح والوجدان | الكفر والجحود والإنكار | العزة والكبر والغرور","occ":27,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":221,"text":"﴿وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾ معيار الإيمان والخيرية يتجاوز الإعجاب بالمشرك أو المشركة."}],"lataif":["الإعجاب في هذا الشاهد انجذاب إلى ظاهر لا يكفي للحكم.","الإيمان ليس ضدًا لغويًا للعجب، لكنه معيار قرءاني يرد الإعجاب إلى موضعه."]},{"root":"عجز","field":"الضعف والعجز | الجسد والأعضاء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":26,"tier":"primary","antonym":"قدر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":44,"text":"﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾؛ نفي الإعجاز وختم القدرة يجعلان قدر الطرف المحكم في الآية نفسها."}],"lataif":["العجز في هذا الباب ليس مجرد ضعف؛ هو توهم الإفلات من قدرة محيطة.","ختم الآية بالقدرة بعد نفي الإعجاز يضبط العلاقة من داخل النص لا من اصطلاح خارجي."]},{"root":"عجل","field":"السير والمشي والجري","occ":47,"tier":"primary","antonym":"صبر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":35,"text":"﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡ﴾ يجمع الصبر والنهي عن الاستعجال في أمر واحد."}],"lataif":["التقابل جاء بصيغة أمر ونهي: اصبر ولا تستعجل.","الآية تضبط العجلة بأنها استعجال للموعد، لا مجرد سرعة حركة."]},{"root":"عجم","field":"القول والكلام والبيان","occ":4,"tier":"primary","antonym":"عرب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":103,"text":"يقابل النص الوصف الأعجمي بالبيان العربي المبين: ﴿لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ﴾."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":44,"text":"يعود التقابل بصيغة السؤال عن جمع الأعجمي والعربي: ﴿ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞ﴾."}],"lataif":["القيد الحاسم هو البيان اللساني؛ لذلك لا يمتد الحكم إلى كل مواضع الأعراب أو النسب.","اقتران عجم بعرب في آيتين فقط كاف لإثبات القطب اللفظي، لكنه يظل محصورا في سياق اللسان والقرءان.","وصف مبين يضبط معنى عربي هنا، فيمنع تحويل التقابل إلى نسب أو قومية.","حضور الأعراب في مواضع أخرى لا ينسخ هذا التقابل ولا يوسعه خارج باب اللسان."]},{"root":"عدد","field":"الأعداد والكميات | الاعتداد والإعداد","occ":57,"tier":"primary","antonym":"حصي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"إبراهيم","sn":14,"verse":34,"text":"﴿وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾ يثبت الفرق بين العد ومحاولة الإحاطة."},{"surah":"مريم","sn":19,"verse":94,"text":"﴿لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ يجمع الإحصاء والعد في إحكام واحد."},{"surah":"الجن","sn":72,"verse":28,"text":"﴿لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا﴾ يجعل العدد صورة من تمام الإحصاء."}],"lataif":["نفي الإحصاء لا ينفي العد، بل يكشف قصور العد البشري عن الإحاطة.","علاقة حصي بعدد أدق من علاقة أي عدد جزئي بالجذر."]},{"root":"عدس","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"tier":"primary","antonym":"منن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":57,"text":"﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ — طرف النعمة المنزلة والطيبات قبل طلب الاستبدال."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":61,"text":"﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾ — طرف الطلب الأرضي الذي يذكر العدس ضمن قائمة الأدنى."}],"lataif":["العدس أحد أفراد قائمة الأدنى، لا ضد منفرد للمن.","قوة العلاقة من بنية الاستبدال بين المنزل والنامي من الأرض، لا من اجتماع الجذرين في آية واحدة."]},{"root":"ميل","field":"الانحراف والميل | الظلم والعدوان والبغي | القتال والحرب والجهاد","occ":6,"tier":"primary","antonym":"عدل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":129,"text":"تأتي جهة العدل ثم النهي عن الميل الكلي: ﴿وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ﴾."}],"lataif":["النص لا يطالب بإزالة كل تفاوت شعوري، بل ينهى عن الميل الذي يفضي إلى ترك الطرف الآخر معلقًا.","تكرار الجذر في «تميلوا كل الميل» يشدد على انحراف الجهة لا مجرد خاطر عابر.","ميل ليس ضد كل استعمالات عدل، لكنه يكشف الحد العملي لترك العدل في باب العلاقة بين الأطراف.","قسط ليس ضد عدل؛ هو شريك في حقل إقامة الحق، لذلك رفض كمقابل مقترَح ضد."]},{"root":"عدل","field":"العدل والقسط | الشرك والعبادة غير الله | البسط والتسوية","occ":28,"tier":"secondary","antonym":"قسط","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":135,"text":"﴿كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ ثم ﴿فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْ﴾ القسط والعدل يتكاملان في إقامة الحق."}],"lataif":["قسط مقابل مقترَح عال جدا إحصائيا، لكن علوه من القرب والتكامل لا من الضدية.","فصل التكامل عن التقابل السياقيّ يمنع اعتبار كل قرين قوي ضدًّا."]},{"root":"عدن","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":11,"tier":"primary","antonym":"خلد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":72,"text":"تلتقي جنات عدن مع الخلود في وصف دار الجزاء: ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ﴾."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":76,"text":"يأتي التركيب مختصرًا جامعًا بين الدار والدوام: ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ﴾."},{"surah":"البَينَة","sn":98,"verse":8,"text":"يزداد معنى الملازمة بلفظ الأبد: ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾."}],"lataif":["عدن لا يعمل وحده في النص، بل داخل تركيب ثابت مع الجنات؛ لذلك لا يُطلب له ضد مفرد خارج هذا التركيب.","الخلود يصف زمن المقام، وعدن تحدد الدار؛ فالعلاقة بيان وتكميل لا تضاد."]},{"root":"عدو","field":"الظلم والعدوان والبغي","occ":106,"tier":"primary","antonym":"ولي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"المُمتَحنَة","sn":60,"verse":1,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ ينهى الشاهد عن اتخاذ عدو الله وعدو المؤمنين أولياء، فيضع الجذرين على طرفي العلاقة."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":34,"text":"﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ﴾ يجعل النص صاحب العداوة كأنه ولي حميم عند دفع السيئة بالحسنة."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":45,"text":"﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا﴾ يجمع الشاهد بين العلم بالأعداء وكفاية الله وليًا ونصيرًا."}],"lataif":["العداوة والولاية قطبان في علاقة القرب والمفارقة، لا مجرد انفعالين.","الأدلة المختارة كلّها من آيات جمعت الجذرين معًا في المتن.","ولي/عدو زوج قرءاني في باب الانحياز، لا في باب القرابة العاطفية وحدها.","الآيات المختارة لا تستند إلى شرح خارجي؛ الجذران حاضران في الشاهد نفسه."]},{"root":"عذر","field":"القول والكلام والبيان","occ":12,"tier":"primary","antonym":"عذر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":164,"text":"﴿قَالُواْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ يثبت جهة البيان الذي يقصد قطع المؤاخذة."},{"surah":"التَّحرِيم","sn":66,"verse":7,"text":"﴿لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ يثبت جهة الاعتذار الذي لا يقبل بعد العمل."}],"lataif":["المعيار ليس لفظ العذر وحده، بل موضعه قبل المؤاخذة أو بعدها.","التقابل الداخلي يمنع جعل اللوم أو العذاب ضدًا مستقلًا للجذر."]},{"root":"عرج","field":"الصعود والعلو | الانحراف والميل","occ":9,"tier":"primary","antonym":"نزل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":2,"text":"﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ يضع النزول من السماء في مقابلة العروج فيها."},{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":4,"text":"﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ يكرر الزوج نفسه ضمن إحاطة العلم بالحركات العلوية والسفلية."}],"lataif":["التقابل هنا اتجاهي مضبوط: نزول من السماء وعروج فيها.","اجتماع الزوج مرتين بالنص نفسه يقوي العلاقة، بينما لا يجعل كل صعود في الجذر محتاجًا إلى ضد ظاهر.","التقابل قائم على اتجاه الحركة لا على مادة المنزل أو الصاعد.","وجود زوج ولج وخرج في الآية نفسها يقوي بنية الأزواج، لكنه زوج مستقل للأرض لا علاقة ثانوية لنزل."]},{"root":"عرر","field":"الشر والسوء والخبث | الفقر والحاجة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قنع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":36,"text":"﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّ﴾ يجمع القانع والمعتر في مصرف الإطعام لا في ضدية."}],"lataif":["العطف بالواو يثبت الجمع بين صنفين، لا تعارض أحدهما مع الآخر.","العلاقة تخص فرع المعتر وحده، ولا تفسر معرة الفتح 25.","وجود فرعين للجذر يمنع بناء ضد عام من شاهد واحد.","العطف بين الاسمين لا يصنع ضدية، بل يوزع المستحقين داخل الفعل نفسه."]},{"root":"عرش","field":"الملك والسلطة والتمكين | الرُّبوبيّة | البيت والمسكن والمكان | أفعال الزراعة والحصاد","occ":33,"tier":"primary","antonym":"عرش","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":141,"text":"﴿۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ يضع المعروش وغير المعروش في تقابل داخلي صريح."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":42,"text":"﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾ يبين صورة العروش بعد الخواء."}],"lataif":["وجود غير قبل الصيغة نفسها يجعل التقابل من داخل الجذر لا من خارجه.","شواهد الخراب تؤيد البنية، لكن الشاهد الزراعي أضبط للتصنيف.","الخواء على العروش يبدل البنية الحاملة إلى أثر خراب.","هذه علاقة بنيوية مؤيدة لا أسبق من تقابل معروش وغير معروش."]},{"root":"عرض","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | الإظهار والتبيين | المال والثروة | السَعَة والاستيعاب","occ":79,"tier":"primary","antonym":"هلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":83,"text":"﴿وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ﴾ يصف الإعراض بانحراف الجانب عن جهة النعمة."},{"surah":"الأنعام","sn":6,"verse":150,"text":"﴿قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ﴾ يستدعي المخاطبين إلى إحضار الشهادة في ساحة الخطاب."},{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":18,"text":"﴿وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَا﴾ يجعل هلم دعوة إلى الإقبال نحو جهة القائل."}],"lataif":["تقابل عرض وهلم محصور في جهة الإعراض والإقبال، لا في كل دوائر الجذر.","نأى بجانبه يفسر الإعراض حركة جانبية، وهلم إليه يفسر الطرف الآخر استدعاء إلى الحضور."]},{"root":"عرف","field":"الفهم والإدراك والوعي | البر والإحسان | الإظهار والتبيين","occ":71,"tier":"primary","antonym":"نكر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":13,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":58,"text":"﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ يضع المعرفة والإنكار على الشخص نفسه من جهتين."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":83,"text":"﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ يجعل الإنكار لاحقًا لما عُرف."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":104,"text":"﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ يثبت الزوج في معيار الأمر والنهي."}],"lataif":["قد يأتي التقابل على الشيء المعروف نفسه، وقد يأتي في معيار العمل: معروف ومنكر.","الإنكار في الشواهد ليس غياب معرفة فقط، بل دفع لما ثبتت علامته أو وجهه.","التقابل يجمع الإدراك والعمل: عرف يقابل نكر، والمعروف يقابل المنكر.","تكرر الزوج في الأمر والنهي يجعل العلاقة صريحة لا مجرد تقارب حقل."]},{"root":"عرم","field":"العذاب بالإغراق والإهلاك","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بدل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"سبإ","sn":34,"verse":16,"text":"﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ﴾ يذكر السيل المهلك ثم أثره في تبديل الجنتين."}],"lataif":["بدل يصف أثر العرم في الحال، لا طرفًا مضادًا له.","انفراد الجذر بموضع واحد يمنع توسيع الحكم إلى ضد مفترض خارج الآية."]},{"root":"عرو","field":"الربط والعقد | الإيمان والتصديق","occ":2,"tier":"primary","antonym":"فصم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":256,"text":"﴿فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا﴾ يثبت العروة في جهة التمسك، وينفي عنها الانفصام."}],"lataif":["المقابل جاء منفيًا، وهذا أدق من جعل فصم ضدًا واقعًا للعروة.","وصف العروة بالوثقى يجعل نفي الانفصام جزءًا من حدها لا خبرا خارجيا عنها."]},{"root":"عزب","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":2,"tier":"primary","antonym":"علم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":3,"text":"﴿عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ﴾ يربط نفي العزب بإحاطة العلم."}],"lataif":["العزب في القرءان منفي دائمًا، وهذا يجعل المقابلة مع العلم أقوى من مقابلة الحضور المكاني.","نفي الأصغر والأكبر يوسع الحكم من موضع الإدراك إلى عموم الإحاطة."]},{"root":"عزب","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"شهد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":61,"text":"﴿إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ﴾ يجمع الشهود مع نفي الفوت."}],"lataif":["شهد يبين جهة الحضور الرقابي، لكنه دون علم في شمول المقابلة.","اجتماع الشهود ونفي العزب في يونس يعضد المعنى دون أن ينسخ أولوية العلم."]},{"root":"عزر","field":"الأنبياء والرسل والأعلام | المدح والثناء والتسبيح","occ":4,"tier":"primary","antonym":"نصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":157,"text":"﴿فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ﴾ يضع التعزير بجوار النصرة لبيان قيد زائد فيها."}],"lataif":["العطف بين التعزير والنصر يمنع جعلهما لفظًا واحدًا، ويمنع أيضًا جعلهما ضدين.","التعزير يضيف معنى الوقاية والتوقير إلى جهة النصرة."]},{"root":"عزل","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":10,"tier":"primary","antonym":"قرب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":222,"text":"﴿فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَ﴾؛ الاعتزال هنا يفسره النهي عن القرب ويحده."}],"lataif":["العزل في الآية ليس تركًا مطلقًا، بل فصل مؤقت له حد انتهاء.","تكرار العزل في القتال والعبادة والسمع يؤكد أنه إخراج من مشاركة أو وصول."]},{"root":"عزم","field":"الإرادة والمشيئة | الصبر والتحمل والثبات | الربط والعقد | التوكل والاستعانة","occ":9,"tier":"primary","antonym":"نسي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":115,"text":"﴿وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ — نسيان العهد جاء مع نفي العزم، فدل على سقوط الإمساك الثابت بالأمر."}],"lataif":["التقابل هنا مقيد بسياق العهد: ضياع العهد يقابل ثبات العزم عليه.","لا يصح تحويل نسي إلى ضد مطلق للعزم في جميع المواضع."]},{"root":"عسر","field":"الإكراه والمشقة","occ":12,"tier":"primary","antonym":"يسر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":185,"text":"﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ جمع الإثبات والنفي يجعل اليسر والعسر طرفي إرادة التكليف."},{"surah":"الطَّلَاق","sn":65,"verse":7,"text":"﴿سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا﴾ يجعل اليسر لاحقا للعسر، فيحفظ التقابل داخل المسار نفسه."},{"surah":"الشَّرح","sn":94,"verse":5,"text":"﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا﴾ يثبت المصاحبة التي تكسر انغلاق العسر."}],"lataif":["العسر في الشواهد ليس وصفا مجردا، بل حال يرد عليه جعل أو إرادة أو مصاحبة باليسر.","الجذور الأخرى تفسر سياق العسر، أما يسر فيقابله بنص اللفظ.","في اليسر فعل تهيئة، وفي العسر حال انقباض؛ لذلك يأتي اليسر مخرجا لا مجرد وصف.","تكرار الشرح يثبت المعية لا التعاقب الزمني وحده."]},{"root":"عسعس","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":1,"tier":"primary","antonym":"صبح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"التكوير","sn":81,"verse":17,"text":"﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ في التكوير 17 يذكر الليل إذا عسعس، وهو طرف الحركة الأولى في القسم."},{"surah":"التكوير","sn":81,"verse":18,"text":"﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ في التكوير 18 يأتي الصبح مباشرة بعده، فتظهر المقابلة بين الطور الليلي والطور الصباحي."}],"lataif":["الآيتان المتجاورتان تصنعان صورة انتقال لا مفردتين متعاديتين.","العسعسة حركة في الليل، والصبح نتيجة انكشاف بعدها."]},{"root":"عسل","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"حمم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مُحَمَّد","sn":47,"verse":15,"text":"﴿وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ يقابل الشراب المصفى بشراب الحميم في الآية نفسها."}],"lataif":["التصفية في العسل تقابلها نتيجة التقطيع في الحميم، فالمقابلة في أثر الشراب لا في مادة اللفظ وحدها.","اجتماع عسل مع لبن وخمر داخل أنهار الجنة تنويع نعيم، لذلك لا يصلح واحد منها ضدًا للآخر."]},{"root":"عشر","field":"الأعداد والكميات | الأمم والشعوب والجماعات | الزواج والنكاح | الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":27,"tier":"primary","antonym":"تمم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":196,"text":"﴿وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ يربط العشرة بالكمال بعد تركيب العدد."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":142,"text":"﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ يجعل العشر تتمة للثلاثين."}],"lataif":["العشر في هذه المواضع حد كمال أو إضافة متممة، لا طرف ضد.","ثني داخل اثنا عشر تركيب عددي لا مقابلة لعشر."]},{"root":"عشو","field":"الليل والنهار والأوقات | الجهل والغفلة والسفه","occ":14,"tier":"primary","antonym":"غدو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنعام","sn":6,"verse":52,"text":"﴿وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ في الأنعام 52 تجتمع الغداة والعشي في وصف المواظبة، فيظهر طرفا اليوم."},{"surah":"الكهف","sn":18,"verse":28,"text":"﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا﴾ في الكهف 28 يتكرر اجتماع الغداة والعشي في السياق نفسه، فيقوى النمط الزمني."}],"lataif":["الغدو يقابل العشي زمنًا، ولا يقابل فعل العشو عن الذكر.","الجذر يجمع بين ضعف الضوء في طرف اليوم وضعف التوجه في الفعل.","الغدو يفتح اليوم، والعشي يطويه من جهة الطرف المسائي.","معنى الغد الآتي لا يدخل في هذه المقابلة إلا من جهة التقدم الزمني العام."]},{"root":"عصر","field":"القوة والشدة","occ":5,"tier":"primary","antonym":"غيث","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":49,"text":"﴿ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ﴾؛ الغيث يسبق فعل العصر في عام الرخاء، فالعلاقة سبب ونتيجة لا ضدية."}],"lataif":["اقتران الغيث بالعصر يميز هذا الموضع عن عصر الخمر في الرؤيا وعن الإعصار المحرق.","الجذر لا يستقر في مجال واحد يكفي لإثبات ضد عام."]},{"root":"عصف","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية | أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الهز والتحريك","occ":7,"tier":"primary","antonym":"طيب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يونس","sn":10,"verse":22,"text":"﴿وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ﴾ يقابل الريح الطيبة المفرحة بالريح العاصف التي تغير حال المشهد."}],"lataif":["المقابلة محصورة في وصف الريح: طيبة مواتية وعاصف شديدة.","الفاء الزمنية في المشهد تجعل الانتقال من الطيبة إلى العاصف تغيرًا محسوسًا في الحال."]},{"root":"عصم","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":13,"tier":"primary","antonym":"غرق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":43,"text":"﴿لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾؛ الغرق يكشف بطلان العاصم المتوهم."}],"lataif":["النص لا يجعل الجبل عاصمًا حقيقيًا، بل يورد دعوى العصمة ثم ينقضها.","الاستثناء بالرحمة يبين أن العصمة في هذا الموضع ليست قوة ذاتية بل منع مأذون."]},{"root":"عصو","field":"المتاع والأثاث | الآية والمعجزة والبرهان","occ":12,"tier":"primary","antonym":"عصو","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":12,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":18,"text":"تظهر العصا أولا في استعمالها اليومي: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴾."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":66,"text":"وتظهر عصي السحرة في جهة التخييل: ﴿قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴾."}],"lataif":["الأداة واحدة في الاسم، لكن أثرها يختلف بين عادة وآية وتخييل.","التقابل الداخلي يمنع طلب ضد خارجي لا يثبته النص."]},{"root":"عضد","field":"التوكل والاستعانة | الجسد والأعضاء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"شدد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القصص","sn":28,"verse":35,"text":"﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ يجعل الشد فعل تقوية للعضد لا ضدًا له."}],"lataif":["العضد في القرءان يتجاوز العضو إلى معنى السند.","نفي اتخاذ المضلين عضدًا يثبت أن العضد اسم لما يُعتضد به لا لما يعارض."]},{"root":"عضض","field":"الحزن والفرح والوجدان | الجسد والأعضاء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"عضض","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":2,"evidence":[{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":119,"text":"﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ﴾ يربط العض بانفعال غيظ مكتوم."},{"surah":"الفرقان","sn":25,"verse":27,"text":"﴿وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ ينقل الفعل نفسه إلى ندم ظاهر."}],"lataif":["المحل يتدرج من الأنامل إلى اليدين، مع بقاء الفعل على جسد الفاعل.","الجذر لا يعض غيره في القرءان، بل يجعل الجسد نفسه مظهر الانفعال."]},{"root":"عضل","field":"الفصل والحجاب والمنع | الزواج والنكاح","occ":2,"tier":"primary","antonym":"نكح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":232,"text":"﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾؛ العضل يمنع النكاح المأذون بالتراضي، فالمقابلة بين الحبس والتمكين."}],"lataif":["جاء النهي بصيغة لا تعضلوهن ثم ذكر الغاية الممنوعة مباشرة.","المعروف يضبط المقابلة حتى لا تصبح مجرد إطلاق بلا حد."]},{"root":"عضل","field":"الفصل والحجاب والمنع | الزواج والنكاح","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"عشر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":19,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا﴾؛ المعاشرة بالمعروف تقابل استعمال العضل للإضرار وأخذ بعض ما آتي إليهن."}],"lataif":["في الآية نفسها ينتقل الخطاب من منع الوراثة كرهًا والعضل إلى معاشرة بالمعروف.","هذه علاقة سلوك مقابل داخل الموضع، لا ضد جذري مستقل."]},{"root":"عضي","field":"القطع والتمزيق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الحجر","sn":15,"verse":91,"text":"﴿ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ﴾ يثبت تفريق القرءان إلى أجزاء."},{"surah":"القيامة","sn":75,"verse":17,"text":"﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ يثبت جهة الجمع المقابلة للتعضية."}],"lataif":["عدم اجتماعهما في آية واحدة يجعل القرب مفهوميًا لا موضعيًا.","المقابلة تقع على وحدة القرءان وتفريقه، لا على مجرد كثرة الأجزاء."]},{"root":"عطف","field":"الانحراف والميل","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ثني","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":9,"text":"﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ يربط العطف بحركة الثني لا بضد مستقل."}],"lataif":["العطف يظهر هيئة الجسد، والثني يبيّن الحركة الواقعة عليه.","غياب لفظ الاستقامة في الموضع يمنع تحويل العلاقة إلى ضد صريح."]},{"root":"عطو","field":"الإنفاق والعطاء | الأخذ والقبض","occ":14,"tier":"primary","antonym":"كدي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":34,"text":"﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾ يجمع الشاهد بين الإعطاء والإكداء في حركة واحدة: بذل قليل يعقبه انقطاع."}],"lataif":["القلة في الآية تمنع فهم العطاء هنا على أنه كمال الإعطاء؛ المقابلة بين فعل الإعطاء وقطعه.","هذا الموضع يحفظ الفرق بين ضد الجذر وبين أوصاف العطاء الأخرى مثل غير مجذوذ أو غير محظور.","القلة وصف مقدار، أما الكدي فهو انقطاع المسار بعد ابتدائه.","العطف بالواو يربط الفعلين في مشهد واحد: بدء العطاء ثم الوقوف دونه."]},{"root":"عظم","field":"التفاضل والمقارنة | الجسد والأعضاء | الثواب والأجر والجزاء","occ":128,"tier":"primary","antonym":"صغر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":7,"text":"﴿وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ يبيّن جهة الكبر والهول في عظم."},{"surah":"الأنعام","sn":6,"verse":124,"text":"﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ﴾ يبيّن جهة الضعة والصغر المقابلة."}],"lataif":["التقابل ثابت من جهة المعنى العام، لا من اجتماع الجذرين في شاهد واحد.","كبر يجاور عظم في الدلالة ولا يناقضه، لذلك لا يصلح ضدًا له."]},{"root":"عفف","field":"الحفظ والصون","occ":4,"tier":"primary","antonym":"سءل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":273,"text":"﴿يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗا﴾ يربط التعفف بترك السؤال الملح."}],"lataif":["التعفف لا ينفي الحاجة، بل يسترها عن الطلب الملح.","المقابلة هنا بين ضبط النفس والسؤال، لا بين غنى وفقر."]},{"root":"عفف","field":"الحفظ والصون","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"ءكل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":6,"text":"﴿وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ يقابل استعفاف الغني بأكل الفقير المأذون."}],"lataif":["الأكل هنا ليس ضد العفة مطلقًا، بل مقابل عملي مقيد بحال الفقر والمعروف.","الآية تفرق بين الإمساك عند الاستغناء والأخذ المنضبط عند الحاجة."]},{"root":"عفو","field":"العفو والمغفرة والصفح | العقوبة والحد والقصاص | الإنفاق والعطاء | السَعَة والاستيعاب","occ":35,"tier":"secondary","antonym":"غفر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"التغَابُن","sn":64,"verse":14,"text":"﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ الغفر يختم بعد العفو والصفح ليكمل رفع الأثر بالستر."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":155,"text":"﴿وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾ العفو عن الواقعة يجاور الغفر والحلم، فالغفر مكمّل لا مقابل."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":101,"text":"﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾ عفا الله عنها ثم ختم بالغفور الحليم، وهو جمع رفع وستر وإمهال."}],"lataif":["الغفر يزيل أثر الذنب من جهة الستر، والعفو يرفع المطالبة أو المؤاخذة.","كسب وسوء جذران مجاوران قريبان لأنهما سبب العفو أو محله، لا ضده."]},{"root":"عقب","field":"الثواب والأجر والجزاء | الاتباع والسبق | الرجوع والعودة | العقوبة والحد والقصاص | الدليل والسبيل والطريق","occ":80,"tier":"primary","antonym":"تبع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":143,"text":"﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾ فيها يقابل النص بين من يتبع الرسول ومن ينقلب على عقبيه؛ فالمقابلة بين استمرار الاتباع والرجوع الارتدادي لا بين جذرين ضدين في كل الاستعمال."}],"lataif":["العقب في هذا الشاهد ليس مجرد موضع جسدي، بل صورة رجوع عن مسار اختبار القبلة.","اختيار تبع يقي من تعميم غير محكم على كل معاني العاقبة والعقاب والعقبة."]},{"root":"عقد","field":"الربط والعقد | العهد واليمين والميثاق | الزواج والنكاح","occ":7,"tier":"primary","antonym":"حلل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":27,"text":"﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ يجعل الحل إزالة لعقدة مانعة."}],"lataif":["قوة الشاهد في أن الفعل والمفعول من الجذرين اجتمعا في طلب واحد.","العلاقة لا تعمم على كل أحكام العقود؛ فهي أوضح في العقدة التي تمنع ثم تحل."]},{"root":"عقل","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":49,"tier":"primary","antonym":"عقل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":43,"text":"يثبت الشاهد جهة الانتفاع بالعقل: ﴿وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ﴾."},{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":14,"text":"يقابل ذلك تعطيل فعل العقل: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾."}],"lataif":["كل مواضع الجذر أفعال، ولذلك يظهر التقابل في الفعل ونفيه لا في اسم مقابل.","العلم والفقه يجاوران العقل في باب الإدراك، لكنهما ليسا نقيضه."]},{"root":"عقم","field":"الولادة والنسل والذرية | الرياح والمطر والأحوال الجوية | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":4,"tier":"primary","antonym":"زوج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":50,"text":"﴿أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ﴾"}],"lataif":["الآية تضع جعل العقم بإزاء صورة التزويج في باب الذرية.","العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر."]},{"root":"عكف","field":"الشرك والعبادة غير الله | العبادات والشعائر الدينية | الفصل والحجاب والمنع","occ":9,"tier":"primary","antonym":"عكف","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":9,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":125,"text":"﴿وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾؛ عكوف في موضع تطهير وعبادة."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":138,"text":"﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡ﴾؛ عكوف على متعلَّق باطل لا يغير أصل الملازمة."},{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":52,"text":"﴿مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ﴾؛ الجذر نفسه يظهر في وجهة مقابلة لوجهة البيت."}],"lataif":["المقابلة لا تقع بين حركة وسكون، بل بين ملازمة مصروفة إلى بيت مطهر وملازمة مصروفة إلى تماثيل وأصنام.","ذكر الهدي معكوفا يضيف معنى الحبس عن المحل، لكنه لا يصنع ضدا مستقلا بل يوسع معنى اللزوم."]},{"root":"علم","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":854,"tier":"secondary","antonym":"غيب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":34,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":59,"text":"﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَ﴾ — الغيب ميدان إحاطة العلم لا نقيضه."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":116,"text":"﴿تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ — يعرض الشاهد فرق العلم بين المخاطب وربه، ثم يختم بعلام الغيوب."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":109,"text":"﴿لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ — علام الغيوب يبين أن الغيب مجال علم مخصوص لا مقابلا لجذر علم."}],"lataif":["غيب ليس ضد علم، بل ما لا يدرك إلا بعلم الله أو بإعلام منه.","ارتفاع التلاقي مع غيب يثبت قوة المجال، لا علاقة ضدية.","كثرة تلاقي علم وغيب لفظيّة ودلاليّة، لكنها علاقة إحاطة وإعلام.","هذا التفريق يمنع تحويل كل اقتران قوي إلى ضد."]},{"root":"على","field":"الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين","occ":1445,"tier":"primary","antonym":"تحت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":31,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾ يجمع الشاهد بين جهة تحت في جريان الأنهار وجهة على في الاتكاء."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":65,"text":"﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ﴾ يظهر فيه تحت ضمن محور الجهة، وتبقى على حاملة للقدرة ووقوع الأثر."}],"lataif":["المقابلة لا تعمل إلا حين تكون «على» جهة استعلاء، أما استعمالها في الحجة والتكليف فليس له تحت مباشر.","اجتماع الطرفين في بعض الآيات لفظيّ ودلاليّ في مواضع الجهة، لا قاعدة عامة لكل مواضع الجذر."]},{"root":"عمر","field":"التمادي والاستمرار | البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية","occ":27,"tier":"primary","antonym":"نكس","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":68,"text":"﴿وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِ﴾: التعمير يقترن بنكس الخلق، فينشأ التقابل داخل مسار العمر نفسه."}],"lataif":["العلاقة لا تجعل نكس ضدًا لكل معنى عمر، بل تكشف وجهًا داخليًا في امتداد العمر.","الآية تجمع الزيادة الزمنية بصورة رجوع في الخلق، وهذا أدق من فرض ضد خارجي."]},{"root":"عمر","field":"التمادي والاستمرار | البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية","occ":27,"tier":"secondary","antonym":"رذل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":70,"text":"﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔا﴾: أرذل العمر يبين طور الانحدار داخل امتداد العمر."},{"surah":"الحج","sn":22,"verse":5,"text":"﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗا﴾: الشاهد يربط العمر بمرحلة رد ونقص بعد بلوغ."}],"lataif":["لفظ «أرذل» صفة لطور من العمر، لا جذر مستقل يضاد أصل العمر.","تكرار الصيغة في النحل والحج يجعلها شاهدًا داخليًا لا مجرد مصاحبة عابرة."]},{"root":"عمل","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":360,"tier":"secondary","antonym":"بطل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":33,"text":"﴿وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾؛ الإبطال يقابل حفظ أثر العمل."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":118,"text":"﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾؛ بطلان العمل يظهر عند انكشاف الحق."}],"lataif":["بطل قريب من حبط، لكنه يبرز فساد النتيجة وانعدام قيامها.","النهي عن إبطال الأعمال يثبت أن العمل قد يقع ثم يفسد أثره."]},{"root":"عمم","field":"الزواج والنكاح","occ":5,"tier":"primary","antonym":"خول","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":23,"text":"يجمع النص قرابة العمات والخالات في سياق واحد: ﴿وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ﴾."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":61,"text":"تظهر الجهتان في البيوت: ﴿أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ﴾."}],"lataif":["المقابلة أبوية/أمومية لا ضدية.","تكرار الاقتران في أكثر من باب يجعل العلاقة مستقلة لا ضجيجا إحصائيا."]},{"root":"عمه","field":"الضلال والغواية والزيغ | الفساد والطغيان والتجبر","occ":7,"tier":"primary","antonym":"هدي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":186,"text":"﴿فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾؛ غياب الهادي يقابل استمرار العمه."}],"lataif":["الطغيان في الآية ظرف للعمه لا ضده.","الإضلال والترك في الطغيان يقعان في جهة واحدة، أما المقابل فهو الهداية المنفية."]},{"root":"عمي","field":"الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":33,"tier":"secondary","antonym":"هدي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":81,"text":"﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡ﴾ الهدى يقابل حال العمى عن الطريق، لا أصل العمى كله."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":17,"text":"﴿فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ﴾ هذا شاهد سياقي قوي على تقابل العمى والهدى."}],"lataif":["هدي يصف الطريق والمآل، وبصر يصف أداة الانكشاف؛ لذلك قُدّم بصر كضد رئيس.","وجود ضلل في بعض الشواهد نتيجة لطريق العمى، لا ضد مباشر لعمي."]},{"root":"عنب","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":11,"tier":"primary","antonym":"نخل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":266,"text":"﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ﴾ — اجتماع النخيل والأعناب في جنة واحدة داخل مثل قابل للاحتراق."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":11,"text":"﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — اجتماع النخيل والأعناب ضمن ما ينبت بالماء."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":4,"text":"﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ — اجتماع الأعناب والنخيل مع الزرع في أرض متجاورة وماء واحد."}],"lataif":["تكرر النخل مع العنب يثبت قرابة حقلية وتكاملا في صورة الجنة لا ضدية.","آية البقرة تجعل الجنة كلها قابلة للهلاك، فلا يكون الاحتراق ضدا للعنب بل عارضا على المشهد."]},{"root":"عنت","field":"الإكراه والمشقة | الذل والهوان | النفع والضرر","occ":6,"tier":"primary","antonym":"رءف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":128,"text":"﴿لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾؛ الرأفة والرحمة تقابلان ثقل العنت من جهة العناية برفعه لا من جهة ضد لفظي."}],"lataif":["افتتاح الوصف بعزيز عليه ما عنتم يجعل الرأفة جوابًا وجدانيًا على العنت.","اجتماع حرص ورأفة ورحمة يبين أن العلاقة علاجية مكمّلة."]},{"root":"عند","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | الكفر والجحود والإنكار","occ":201,"tier":"primary","antonym":"دون","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":94,"text":"يجتمع الإسناد إلى الله مع الاستثناء من الناس: ﴿عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ﴾."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":18,"text":"يتقابل اتخاذ ما دون الله مع دعوى الشفاعة عنده: ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ﴾."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":17,"text":"تظهر جهة العبادة الباطلة وجهة طلب الرزق: ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ﴾."}],"lataif":["«عند» جهة إسناد وملك، و«دون» جهة متخذة أو ناقصة عن الأصل.","الشاهد لا يجعل كل «دون» ضد كل «عند»، بل يثبت نمطا متكررا في مقام الملك والعبادة."]},{"root":"عنق","field":"الجسد والأعضاء | الربط والعقد | التواضع والانكسار","occ":9,"tier":"primary","antonym":"غلل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الرعد","sn":13,"verse":5,"text":"﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡ﴾ يجعل العنق موضع القيد."},{"surah":"يس","sn":36,"verse":8,"text":"﴿إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا﴾ يكرر علاقة الموضع والأداة."},{"surah":"غافر","sn":40,"verse":71,"text":"﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ﴾ يثبت أن العلاقة مكمّلة لا ضدية."}],"lataif":["العنق في شواهد القيد موضع تظهر عليه التبعة والحبس.","الغل لا يناقض العنق، بل لا تتحقق صورته هنا إلا بتعلقه به."]},{"root":"عنكب","field":"الضعف والعجز","occ":2,"tier":"primary","antonym":"وهن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":41,"text":"﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ يربط بيت العنكبوت بالوهن في الآية نفسها، فيجعل الوهن مفتاح المثل لا ضد الجذر."}],"lataif":["الوهن صفة كاشفة لبيت العنكبوت، لا طرفًا مضادًا للعنكبوت نفسه.","المثل يقوم على الفرق بين صورة الاتخاذ وحقيقة الاعتماد."]},{"root":"عهد","field":"العهد واليمين والميثاق","occ":46,"tier":"primary","antonym":"نقض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":27,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ يجعل نقض عهد الله وقطع ما أمر أن يوصل في جهة الإفساد، فيثبت ضد حفظ العهد."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":56,"text":"﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ﴾ يذكر العهد ثم نقضه في كل مرة، وهذا أوضح بيان لرفع الربط بعد انعقاده."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":20,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ يجمع الوفاء بالعهد مع نفي نقض الميثاق، فتظهر القطبية بين الحفظ والحل."}],"lataif":["النقض يطابق صورة العهد بوصفه رباطا موثقا؛ لذلك هو أدق من مجرد العصيان.","الوفاء يثبت جهة العهد الموجبة، أما الضد العملي فهو النقض."]},{"root":"عهن","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":2,"tier":"primary","antonym":"جبل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":9,"text":"﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ﴾ يجعل الجبال في صورة العهن، فينشأ التقابل من هيئة التحول."},{"surah":"القَارعَة","sn":101,"verse":5,"text":"﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ﴾ يوضح المنفوش جهة الرخاوة والتفرق."}],"lataif":["القوة في الشاهد آتية من اجتماع الجبل والعهن في الآية نفسها.","لفظ المنفوش في القارعة يفسر هيئة العهن دون الحاجة إلى مقابل خارجي."]},{"root":"عوج","field":"الانحراف والميل","occ":9,"tier":"primary","antonym":"قوم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":1,"text":"﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ﴾ نفت الآية العوج عن الكتاب تمهيدا لوصفه بالقيام في الآية التالية."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":2,"text":"﴿قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا﴾ جاء وصف قيما بعد نفي العوج، فظهر محور الاستقامة في بنية النص."}],"lataif":["تجاور النفي والوصف يجعل القيومية بيانا إيجابيا لما يرفعه نفي العوج.","مواضع بغاء العوج في السبيل تؤكد أن المقابل ليس سطحيا بل متعلق بجهة الحق."]},{"root":"عور","field":"الحفظ والصون | الجسد والأعضاء | الليل والنهار والأوقات | البيت والمسكن والمكان","occ":4,"tier":"primary","antonym":"ظهر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":31,"text":"﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ — العورات موضع لا يراد الاطلاع عليه، والظهور عليها هو جهة الانكشاف."}],"lataif":["العلاقة هنا بين صون موضع خاص وبين الاطلاع عليه، لا بين عيب وحسن.","الاجتماع الآخر مع الظهيرة زمنيّ، لذلك لا يوسع الحكم إلى ضدية عامة."]},{"root":"عوق","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ءتي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":18,"text":"﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾؛ التعويق يواجهه إتيان البأس الذي لم يتحقق إلا قليلًا."}],"lataif":["الآية تجمع بين فعل التعويق وخطاب الجذب، فالعوق هنا تعطيل اجتماعي لا حاجز مكاني فقط.","قيد البأس يمنع تعميم المقابلة على كل إتيان."]},{"root":"عول","field":"العدل والقسط","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عدل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":3,"text":"يربط النص بين العدل ونفي العول: ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً﴾، ثم ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾."}],"lataif":["العول مآل مخوف، والعدل حد مطلوب في السياق نفسه.","وحدة الموضع تفرض بقاء التصنيف سياقيا لا مطلقا."]},{"root":"عون","field":"التوكل والاستعانة","occ":12,"tier":"primary","antonym":"منع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَاعُون","sn":107,"verse":7,"text":"﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ يجتمع الجذران في لفظ واحد، ومعناه حبس ما يكون جهة عون وانتفاع."}],"lataif":["المقابلة هنا مركزة في حبس الماعون لا في كل صور العون.","قصر الآية يزيد قوة العلاقة؛ فالفعل كله مبني على منع ما اسمه من مادة العون."]},{"root":"عون","field":"التوكل والاستعانة","occ":12,"tier":"secondary","antonym":"ءثم","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":2,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ يثبت النص أن التعاون ينقسم بحسب متعلقه."}],"lataif":["التقابل ليس بين العون والإثم، بل بين تعاون مأمور به وتعاون منهي عنه."]},{"root":"عيش","field":"الرزق والكسب | نَعيم الجَنَّة","occ":8,"tier":"primary","antonym":"عيش","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":3,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":124,"text":"﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾؛ وصف الضنك يحدد قطب الضيق داخل الجذر."},{"surah":"الحَاقة","sn":69,"verse":21,"text":"﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ﴾؛ وصف الرضا يحدد قطب النعيم داخل الجذر."},{"surah":"القَارعَة","sn":101,"verse":7,"text":"﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ﴾؛ تكرار الوصف يقوي التقابل الداخلي مع الضنك."}],"lataif":["الضد هنا ليس خارج مادة عيش، بل بين صفتين تلحقان العيشة.","المعيشة في الدنيا قد تضيق، والعيشة في العاقبة توصف بالرضا."]},{"root":"عيش","field":"الرزق والكسب | نَعيم الجَنَّة","occ":8,"tier":"secondary","antonym":"ضنك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":124,"text":"﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾؛ الضنك وصف مقابل للعيشة الراضية لا ضد مستقل للعيش."}],"lataif":["اجتماع الجذرين في آية واحدة يثبت علاقة وصفية مباشرة.","الضنك يضيق حال العيش ولا ينفي أصل العيش."]},{"root":"عيل","field":"الفقر والحاجة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"غني","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":28,"text":"﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ﴾ يجعل الإغناء جوابًا لخوف العيلة."},{"surah":"الضُّحى","sn":93,"verse":8,"text":"﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾ يضع العائل والإغناء في قطب رفع واحد."}],"lataif":["تكرر الزوج في كل مواضع الجذر يجعل العلاقة محكمة لا عارضة.","الإغناء في الموضعين فعل رفع للحال لا مجرد تسمية لمقابل خارجي."]},{"root":"عين","field":"الجسد والأعضاء | الرؤية والنظر والإبصار | الماء والأنهار والبحار","occ":65,"tier":"primary","antonym":"بصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":179,"text":"﴿وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا﴾ يبيّن أن العين موضع فعل الإبصار."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":195,"text":"﴿أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآ﴾ يجعل البصر وظيفة العين في نسق الأعضاء."},{"surah":"يس","sn":36,"verse":66,"text":"﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ﴾ يربط تعطيل العين بتعذر الإبصار."}],"lataif":["العين العضوية لا تفهم وحدها في هذه الشواهد، بل بوظيفتها: الإبصار.","مسلك العين بمعنى المنبع يبقى خارج علاقة البصر، فلا تعمم العلاقة على كل مواضع الجذر."]},{"root":"عين","field":"الجسد والأعضاء | الرؤية والنظر والإبصار | الماء والأنهار والبحار","occ":65,"tier":"secondary","antonym":"ءذن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":3,"evidence":[{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":45,"text":"﴿وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ﴾ يجاور بين أعضاء لا يضاد بعضها بعضًا."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":195,"text":"﴿أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَا﴾ يجعل العين والأذن قناتين متوازيتين للإدراك."}],"lataif":["الأذن ليست ضد العين، بل قرينة عضو آخر في نظام الإدراك.","استعمال ءذن في معنى الإذن غير داخل في هذه العلاقة العضوية."]},{"root":"عيي","field":"الضعف والعجز","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قدر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":33,"text":"﴿وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾؛ الشاهد يجمع نفي العي وإثبات القدرة على الإحياء في آية واحدة."}],"lataif":["العي هنا لا يشرح تعبًا حسيًا، بل حدًا منفيًا عن القدرة في الخلق والإعادة.","التقابل قائم على النفي والإثبات: لم يعي، بل هو قادر."]},{"root":"غبر","field":"الترك والإهمال والتخلي | التراب والأرض والمادة","occ":8,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":83,"text":"تقابل النجاة مع البقاء في الغابرين داخل الحكم نفسه: ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾."},{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":57,"text":"يتكرر الاستثناء نفسه: ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":33,"text":"يخاطب لوط بالنجاة وتستثنى امرأته: ﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾."}],"lataif":["المقابلة ليست بين اسمين مجردين، بل بين مصيرين في القصة نفسها: نجاة وبقاء مع الهالكين.","موضع الغبرة في عبس خارج هذا التقابل، لذلك لا يوسع الحكم إلى كل شعب الجذر."]},{"root":"غبن","field":"يوم القيامة وأسمائها","occ":1,"tier":"primary","antonym":"فوز","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التغَابُن","sn":64,"verse":9,"text":"﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ﴾: يوم التغابن يقابله في الآية مآل المؤمن العامل."},{"surah":"التغَابُن","sn":64,"verse":9,"text":"﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾: الخاتمة تسمي الطرف السليم من المآل فوزًا عظيمًا."}],"lataif":["التقابل مبني على نتيجة اليوم لا على زوج لفظي متكرر في مواضع كثيرة.","وجود غبن مرة واحدة يجعل العلاقة محصورة بهذا المشهد، فلا توسع إلى ضد عام."]},{"root":"غدر","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"حصي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":49,"text":"﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَا﴾؛ نفي الترك يقابله استيعاب الإحصاء داخل الجملة نفسها."}],"lataif":["الجملة لا تبني تضادًا لفظيًا مجردًا، بل تبني إحاطة كاملة: ما لا يغادره الكتاب هو ما أحصاه كله.","موضع الكهف 47 يثبت معنى الاستيعاب في الناس، وموضع الكهف 49 يثبته في الأعمال؛ فتتسق الدلالة في البابين."]},{"root":"غدق","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":1,"tier":"primary","antonym":"غور","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الجِنّ","sn":72,"verse":16,"text":"﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾ يثبت صورة الماء الوافر المسقى."},{"surah":"المُلْك","sn":67,"verse":30,"text":"﴿إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾ يثبت صورة الماء الغائر الذي لا يناله المخاطبون."}],"lataif":["المقابلة تدور على حال الماء من جهة الإمداد والظهور، لا على تضاد صرفي بين اللفظين.","الشرط في آية الجن يجعل الغدق عطاء وابتلاء، فلا تختزل العلاقة في كثرة مادية فقط."]},{"root":"غرر","field":"المكر والخداع والكيد","occ":27,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":33,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾"},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":5,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾"}],"lataif":["الآية نفسها تجمع ثبوت الوعد الحق والنهي عن الغرور.","العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر."]},{"root":"غرف","field":"نَعيم الجَنَّة | الأخذ والقبض","occ":7,"tier":"primary","antonym":"تحت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":20,"text":"﴿لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾: الغرف تظهر في نظام علوي يقابله جريان من تحتها."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":58,"text":"﴿لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾: التبوئة في الغرف تقترن بجهة تحت لتأكيد الرفعة."}],"lataif":["وجود «فوقها» في الزمر يقوي محور العلو، و«تحتها» يحدد المقابل المكاني.","النهر في البقرة 249 محل الاغتراف، لا مقابل للغرف في معنى الرفعة."]},{"root":"غرق","field":"العذاب بالإغراق والإهلاك | الموت والهلاك والفناء | الماء والأنهار والبحار","occ":23,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":50,"text":"﴿وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ﴾ النجاة والإغراق يقعان في مشهد بحر واحد."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":64,"text":"﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ﴾ يخرج فريق بالفلك ويغرق فريق آخر في البنية نفسها."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":73,"text":"﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾ تكرار الصيغة يثبت أن نجو هو المقابل العملي للغرق."}],"lataif":["الغرق لا يقابل اليابسة في هذه الآيات، بل يقابل الخروج من الهلاك.","الفلك في الأعراف ويونس ليس جذرًا مقابلًا، وإنما وعاء تحقق النجاة.","الغرق صورة مخصوصة من ضد النجاة، ثابتة بثلاثة اجتماعات.","إدراجه ثانوي لأنه أخص من الهلاك العام."]},{"root":"غرم","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":6,"tier":"primary","antonym":"ثقل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الطُّور","sn":52,"verse":40,"text":"﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ﴾ يبين أن المغرم تبعة مثقلة."},{"surah":"القَلَم","sn":68,"verse":46,"text":"﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ﴾ يكرر الصيغة نفسها."}],"lataif":["ثقل يشرح هيئة الغرم ولا ينقضه.","غياب التلاقي مع نفع أو خسر يمنع صناعة ضد خارجي."]},{"root":"غزز","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قرر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":156,"text":"﴿إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ﴾ يبرز الخروج للغزو في مقابل البقاء عند القائلين."}],"lataif":["لم يجتمع الجذران؛ لذلك أبقيت العلاقة مفهومية لا علاقة آية واحدة.","الغزو في الشاهد خروج جماعة إلى مواجهة، لا مجرد سفر عام."]},{"root":"غزل","field":"مواد البناء والصنع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نقض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":92,"text":"﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾ يضع الغزل المنقوض بعد القوة في صورة ضدية عملية."}],"lataif":["عبارة من بعد قوة تجعل النقض مقابلا لما اكتسبه الغزل من إحكام.","أنكاثا يبين نتيجة النقض: رجوع المحكم إلى تفكك."]},{"root":"غسق","field":"النار والعذاب والجحيم | الضوء والنور والظلام | الليل والنهار والأوقات","occ":4,"tier":"primary","antonym":"فلق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الفَلَق","sn":113,"verse":1,"text":"﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾؛ افتتاح السورة بالفلق يضع جهة الكشف والانفراج."},{"surah":"الفَلَق","sn":113,"verse":3,"text":"﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾؛ الغاسق إذا دخل يقابل جهة الفلق في بنية السورة."}],"lataif":["المقابلة ليست في الآية نفسها، لذلك حُفظت بوصفها تقابلًا سياقيًا بين آيات متقاربة.","الفلق اسم جهة الالتجاء، والغاسق أحد وجوه الشر المستعاذ منه، فالعلاقة بنيوية لا لفظية مجردة.","لأن الجذرين لا يجتمعان في الآية نفسها، صُنفت العلاقة على قرب الآيات لا على التلاقي.","الفلق في السورة ليس مجرد شق، بل جهة يلجأ إليها من شر الداخل المعتم."]},{"root":"غسل","field":"الطهارة والوضوء","occ":4,"tier":"primary","antonym":"يمم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":43,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ يجتمع الاغتسال والتيمم عند فقد الماء، فيظهر التيمم بدلًا سياقيًا لا ضدًا مباشرًا."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":6,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ تجمع الآية الغسل والتيمم داخل نظام الطهارة نفسه."}],"lataif":["المقابلة مشروطة بعدم وجدان الماء، ولذلك لا تتحول إلى ضد مطلق.","التيمم يحفظ مقصد الطهارة مع اختلاف الوسيلة.","التيمم لا يعاكس الغسل، بل يقوم مقامه عند فقد الماء.","الماء شرط مذكور في الآيتين، ولذلك فالمقابلة سياقية لا مطلقة."]},{"root":"مسح","field":"الأنبياء والرسل والأعلام | الطهارة والوضوء","occ":15,"tier":"primary","antonym":"غسل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":43,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ يجتمع الاغتسال ومسح الوجه واليدين في سياق الطهارة."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":6,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ تفرق الآية بين غسل مواضع ومسح مواضع، ثم تعيد المسح في التيمم."}],"lataif":["الفاصل بين الفعلين كيفية العمل وموضعه، لا تقابل نفي وإثبات.","اجتماعهما في الباب نفسه يمنع عد أحدهما ضدًا للآخر.","الغسل والمسح فعلان متمايزان في الكيفية، لكنهما متكاملان في الباب نفسه.","المسح لا ينقض الغسل بل يحدد موضعًا أو حالة أخرى من العمل."]},{"root":"غشو","field":"الإغلاق والحجب","occ":29,"tier":"primary","antonym":"نور","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":40,"text":"﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾؛ الغشيان هنا داخل مشهد ظلمات يقابله النور."}],"lataif":["اجتماع الموج والسحاب يجعل الغشيان طبقات، ثم يختم المشهد بالنور لا بمجرد الرؤية.","ليس كل غشيان مذمومًا؛ لذلك فالعلاقة مقيدة بمشهد الظلمات."]},{"root":"غصص","field":"الطعام والشراب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سوغ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"المُزَّمِّل","sn":73,"verse":13,"text":"﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾ يثبت طرف الطعام المؤلم ذي الغصة."},{"surah":"النَّحْل","sn":16,"verse":66,"text":"﴿لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ يثبت طرف السهولة في الشرب، لا بوصفه ضدًا لفظيًا بل مقابلاً وظيفيًا."}],"lataif":["الغصة تسند إلى الطعام بتركيب «ذا»، والسواغ يسند إلى الشراب، فتظهر المقابلة في أثر الدخول إلى الحلق.","اقتران الغصة بالعذاب الأليم يحدد جهتها الوعيدية ويمنع تحويل كل طعام إلى طرف مقابل."]},{"root":"غضب","field":"الغضب والسخط والغيظ","occ":24,"tier":"primary","antonym":"نعم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفَاتِحة","sn":1,"verse":7,"text":"﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ الآية تجمع المنعَم عليهم والمغضوب عليهم في تقسيم طريق الهداية والعدول عنها."}],"lataif":["النص يجعل النعمة جهة صراط، والغضب جهة مفارقة لهذا الصراط.","المقابلة سياقية لأنها بين أثر إلهي جامع لا بين لفظين موضوعين كزوج واحد في كل القرءان."]},{"root":"غضب","field":"الغضب والسخط والغيظ","occ":24,"tier":"secondary","antonym":"غفر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":37,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ﴾ الغفران يأتي فعلًا أخلاقيًا عند وقوع الغضب، فيحد أثره ولا يكون ضدًا لفظيًا له."}],"lataif":["الغفران هنا ضبط لثمرة الغضب لا نفي لحقيقة الغضب."]},{"root":"غضض","field":"الحفظ والصون | الصمت والإمساك عن الكلام | التواضع والانكسار","occ":4,"tier":"primary","antonym":"رفع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":2,"text":"﴿لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ﴾ ينهى عن رفع الصوت والجهر به."},{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":3,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ﴾ يمدح خفض الصوت في الآية التالية."}],"lataif":["التقابل في الصوت لا يلغي أن الغض يستعمل أيضًا للبصر.","القرب بين الآيتين يحفظ العلاقة، وانعدام اجتماع الجذرين في آية واحدة يمنع وسمها بضد صريح."]},{"root":"غطي","field":"الإغلاق والحجب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"كشف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":22,"text":"﴿لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾ يصرح بإزالة الغطاء بالكشف ثم يذكر أثر ذلك في البصر."}],"lataif":["الغفلة في الآية سياق للغطاء، لا ضد مستقل له.","حدة البصر نتيجة الكشف، لذلك لا تكون جذرًا مقابلًا مستقلًا.","العلاقة هنا بين فعل الرفع واسم الساتر نفسه، ولذلك هي أصرح من علاقة كشف/ستر المتفرقة.","كشف الضر من فروع إزالة الثقل، لكنه لا يجعل الضر ضدًا للجذر."]},{"root":"غفر","field":"العفو والمغفرة والصفح","occ":234,"tier":"primary","antonym":"عذب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":20,"evidence":[{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":14,"text":"﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ الصيغة تجمع الفعلين في قسمة جزائية واحدة، فالغفر يقابل التعذيب مباشرة."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":40,"text":"﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ انعكاس الرتبة لا يغير العلاقة؛ التعذيب والمغفرة طرفا تصرف واحد."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":175,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ﴾ المبادلة بين العذاب والمغفرة تجعل التقابل نصيا لا مجرد اقتران."}],"lataif":["الغفر ستر يرفع المؤاخذة، والعذاب إظهار أثرها جزاء.","تأخر عذب لا يضعف دليله لأن الشاهد الصيغي أصرح من كثرة الملازمات."]},{"root":"غفل","field":"الجهل والغفلة والسفه","occ":35,"tier":"primary","antonym":"ذكر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":28,"text":"﴿أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا﴾؛ الغفلة منصبة على الذكر نفسه."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":205,"text":"﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ﴾ و﴿وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ﴾؛ أمر بالذكر ونهي عن الغفلة في آية واحدة."}],"lataif":["في الكهف صارت الغفلة متعدية بعن إلى الذكر، فظهر الضد في المتعلَّق نفسه.","في الأعراف جاء الذكر فعلًا مطلوبًا، والغفلة حالة منهيًا عنها."]},{"root":"غلب","field":"القتال والحرب والجهاد | الملك والسلطة والتمكين","occ":31,"tier":"primary","antonym":"ضعف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":66,"text":"﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِ﴾ يجعل الضعف طرفًا في ميزان الغلبة."}],"lataif":["الضعف لا يعني الهزيمة، لكنه يحد مقدار الغلبة الممكنة.","الشاهد يربط الغلبة بالصبر والإذن، فلا تكون قوة مجردة."]},{"root":"غلب","field":"القتال والحرب والجهاد | الملك والسلطة والتمكين","occ":31,"tier":"secondary","antonym":"نصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":160,"text":"﴿إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم﴾ يجعل النصر مانعًا من غلبة الخصم."}],"lataif":["النصر طريق رفع المغلوبية، والغلبة نتيجة ظهور طرف على طرف.","الغلبة نتيجة في ساحة المواجهة، والنصر مدد يغير تلك النتيجة."]},{"root":"غلظ","field":"القوة والشدة | العهد واليمين والميثاق | النار والعذاب والجحيم","occ":13,"tier":"primary","antonym":"لين","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":159,"text":"﴿لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ﴾ يضع اللين في مقابل الغلظة المنفرة."}],"lataif":["غلظ القلب في الآية وصف باطن، وتجاوره فظاظة الظاهر.","لين هو المقابل الأقوى في مقام المعاملة، لا في كل أبواب الغلظة.","جاءت الغلظة مضافة إلى القلب، فالمقابلة ليست صوتية فقط بل خلقية وبنيوية.","الفظاظة قرينة للغلظة في الآية لكنها ليست أصل العلاقة المختار."]},{"root":"غلق","field":"الإغلاق والحجب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"فتح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":23,"text":"﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ هذا هو موضع الغلق الوحيد، وفيه إحكام الأبواب لا مقابلة لفظية داخلية."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":2,"text":"﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ يمثل الفتح هنا رفعًا للحاجز وجريانًا للرحمة، وهو الطرف المفهومي المقابل للغلق."},{"surah":"القَمَر","sn":54,"verse":11,"text":"﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ يفتح النص أبواب السماء، فيظهر الفرع الحسي نفسه الذي يقابله الغلق مفهوميًا."}],"lataif":["ندرة غلق تجعل الحكم محتاجًا إلى احتياط؛ لا اجتماع في الآية نفسها مع فتح.","الباب محل العلاقة، لكنه ليس الجذر المقابل.","غلق لا يلتقي مع فتح في المتن، لذلك لا يوسم اجتماعًا في آية واحدة.","العلاقة حسية مفهومية في باب الأبواب والمنافذ، لا ضدًّا قرءانيًّا عامًّا."]},{"root":"غلل","field":"الربط والعقد | البغض والكره والمقت | الخيانة والغدر","occ":16,"tier":"primary","antonym":"بسط","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":64,"text":"﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾ يأتي بعد قول اليد المغلولة، فيجعل البسط مقابل الغل في باب اليد والإنفاق."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":29,"text":"﴿وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ﴾ يضع الغل والبسط طرفين ظاهرين في هيئة اليد."}],"lataif":["الآيتان تجعل اليد محل التقابل، فيتضح الفرق بين الحبس والإطلاق.","النهي في الإسراء لا يمدح البسط المطلق، بل يوازن بين الغل والإفراط في البسط."]},{"root":"غلم","field":"الأبناء والذرية | نَعيم الجَنَّة","occ":13,"tier":"primary","antonym":"كبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":40,"text":"﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ﴾؛ الغلام يقابل الكبر في سياق العجب من البشارة."},{"surah":"مريم","sn":19,"verse":8,"text":"﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا﴾؛ يتكرر تقابل الغلام مع الكبر في موضع البشارة."}],"lataif":["العلاقة ليست بين عمرين مجردين فقط، بل بين موعود صغير وحال كبر تجعل الموعود عجيبا في السياق.","غياب الكبر عن بقية مواضع غلم يجعل المقابلة خاصة بآيتي البشارة."]},{"root":"غلو","field":"الانحراف والميل | البرد والحرارة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":171,"text":"تظهر الموازنة في قوله ﴿لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ﴾."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":77,"text":"وتتأكد في قوله ﴿لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ﴾."}],"lataif":["في النساء يأتي الحق بعد النهي بصيغة حصر القول، وفي المائدة يأتي غير الحق وصفا لمسار الغلو.","المقابلة هنا معيارية: الحق حد القول، والغلو تجاوزه."]},{"root":"غمر","field":"الجهل والغفلة والسفه | الضلال والغواية والزيغ | الموت والهلاك والفناء","occ":4,"tier":"primary","antonym":"شعر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":54,"text":"﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾؛ الغمرة حال استيعاب وحجب."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":56,"text":"﴿نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ﴾؛ نفي الشعور يشرح أثر الغمرة في المقطع نفسه."}],"lataif":["الفصل بآية واحدة يجعل العلاقة مقطعية لا تلاقيًا.","الغمر يحجب، ونفي الشعور يصف نتيجة هذا الحجب."]},{"root":"غمز","field":"الاستهزاء والسخرية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ضحك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"المُطَففين","sn":83,"verse":30,"text":"﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ﴾؛ الغمز فعل الإشارة الساخرة عند المرور."},{"surah":"المُطَففين","sn":83,"verse":34,"text":"﴿فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ﴾؛ السورة تقلب موقع الضحك في مشهد الجزاء."}],"lataif":["الضحك ليس ضد الغمز، بل موضع انقلاب المشهد بين الدنيا واليوم الآخر.","خفاء الغمز في الآية يقابله ظهور الجزاء في ختام المقطع."]},{"root":"غمم","field":"الحزن والفرح والوجدان | الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":11,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":40,"text":"﴿فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ﴾ يجعل النجاء خروجا من إحاطة الغم."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":88,"text":"﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ﴾ يكرر البناء نفسه: استجابة ثم نجاة من الغم."}],"lataif":["حرف «من» في الشاهدين يصور الغم حيزًا يخرج منه المنجَّى.","الغَمام الحسي لا يدخل في هذه المقابلة؛ لأنه قد يأتي في سياق ظل ورزق لا ضيق."]},{"root":"غني","field":"السَعَة والاستيعاب | الفقر والحاجة","occ":73,"tier":"primary","antonym":"فقر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":15,"text":"﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ تثبت الآية فقر الناس إلى الله وتثبت غنى الله في مقابلة صريحة."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":135,"text":"﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾ الغني والفقير طرفا حكم واحد لا يجوز أن يحرف العدل."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":32,"text":"﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ الفقر البشري يقابله إغناء الله من فضله."}],"lataif":["الغنى الإلهي ذاتي، والفقر البشري وجودي أو معاشي بحسب السياق.","نفي الإغناء ليس دائمًا ذكرًا للفقر، بل قد يكون نفيًا للنفع والدفع.","الفقر في القرءان قد يكون معاشيًا وقد يكون افتقار الخلق إلى الله.","الغنى المقابل للفقر قد يكون عطاء للعبد أو وصفًا ثابتًا لله."]},{"root":"غوص","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"بني","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":37,"text":"﴿وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ﴾؛ جمع الشاهد وظيفتين مسخرتين: البناء والغوص، لا ضدين متقابلين."}],"lataif":["صيغة المبالغة في «غواص» تقابلها صيغة صنعة في «بناء»، فيظهر التكامل الوظيفي.","الغوص في الأنبياء يتبعه عمل آخر، مما يمنع حصر الجذر في مقابلة ضدية."]},{"root":"غوط","field":"الطهارة والوضوء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"يمم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":43,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ يأتي الغائط ضمن أسباب الانتقال إلى التيمم عند عدم وجدان الماء."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":6,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ يعاد البناء نفسه، فيثبت التلازم العملي بين الغائط والتيمم."}],"lataif":["الغائط ليس مقابل التيمم، بل سبب من أسباب الدخول في حكمه عند فقد الماء.","تكرار الآيتين يجعل العلاقة إجرائية ثابتة لا ضدية."]},{"root":"غوط","field":"الطهارة والوضوء","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"غسل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":43,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ تذكر الآية الاغتسال ثم الغائط ثم التيمم، فيظهر الباب العملي الواحد."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":6,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ يجتمع الغسل والغائط في نظام الطهارة مع تفصيل الأعضاء والأعذار."}],"lataif":["الغسل مقصد رفع الحالة، والغائط علامة تستدعي النظر في الطهارة.","العلاقة بينهما علاقة سبب وإجراء، لا نفي وإثبات."]},{"root":"غول","field":"النفع والضرر","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لذذ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الصَّافَّات","sn":37,"verse":46,"text":"﴿بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ يثبت جهة اللذة في وصف الشراب."},{"surah":"الصَّافَّات","sn":37,"verse":47,"text":"﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ ينفي جهة الأذى والغول عن الشراب نفسه."}],"lataif":["المقطع يجمع الإثبات والنفي: لذة مثبتة، وغول وإنزاف منفيان.","نفي الغول أخص من مجرد وجود الشراب، لأنه ينفي فساد الأثر مع بقاء اللذة."]},{"root":"غيث","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | الماء والأنهار والبحار","occ":9,"tier":"primary","antonym":"قنط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":28,"text":"﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ يجعل النص الغيث لاحقًا للقنوط ورافعًا له."}],"lataif":["تركيب «من بعد ما» يجعل العلاقة انتقالًا من انقطاع الرجاء إلى ورود الغيث.","القنوط ليس مطرًا مضادًا، بل حال يسبق الغيث ويكشف قيمته."]},{"root":"غيث","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | الماء والأنهار والبحار","occ":9,"tier":"secondary","antonym":"مهل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":29,"text":"﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾ تقلب الآية وظيفة الإغاثة إلى جواب يزيد الشدة."}],"lataif":["هذا تقابل داخلي في استعمال الجذر: إغاثة لفظًا، وعذاب أثرًا."]},{"root":"غير","field":"أدوات النفي والاستثناء","occ":153,"tier":"primary","antonym":"مثل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":38,"text":"﴿يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾: غير تنفي المطابقة في الذات، وأمثالكم تنفي المطابقة في الوصف."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":40,"text":"﴿فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾: المثل يضبط المطابقة في الجزاء، وغير ينفي حد الحساب في الرزق."}],"lataif":["ليس كل اجتماع بين غير ومثل ضدًا كاملًا، لكن أصل العلاقة بين نفي المطابقة وإثباتها ثابت.","بدل قريب من غير لأنه يصنع المغايرة، أما مثل فهو الطرف الأوضح في حد المطابقة."]},{"root":"غيظ","field":"الغضب والسخط والغيظ","occ":11,"tier":"primary","antonym":"كظم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":134,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ كظم الغيظ يجمع الحالة المحتقنة وفعل حبسها في شاهد واحد."}],"lataif":["الكظم لا يعني عدم وجود الغيظ، بل يدل على حضوره محبوسًا.","اقتران الكظم بالعفو يبيّن انتقال الطاقة المحتقنة إلى ضبط وترك مؤاخذة."]},{"root":"غيظ","field":"الغضب والسخط والغيظ","occ":11,"tier":"secondary","antonym":"ذهب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":15,"text":"﴿وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ إذهاب غيظ القلوب هو رفع الحالة من موضعها بعد ثبوتها."},{"surah":"الحج","sn":22,"verse":15,"text":"﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ﴾ الفعل يرد مع ما يغيظ، فيبيّن محاولة إزالة ما يحدث الاحتقان."}],"lataif":["الإذهاب أتم من الكظم؛ لأنه رفع للأثر لا مجرد حبس له."]},{"root":"فءد","field":"الحواس والإدراك","occ":16,"tier":"primary","antonym":"سمع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"النحل","sn":16,"verse":78,"text":"﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾ يضع الفؤاد مع قنوات التلقي."},{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":36,"text":"﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ يجعل الفؤاد ضمن منظومة المسؤولية."},{"surah":"الملك","sn":67,"verse":23,"text":"﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾ يكرر ترتيب المنح نفسها."}],"lataif":["الفؤاد لا يعارض السمع، بل يستقبل آثار ما يرد من جهته.","اقتران الفؤاد بالسمع يثبت المسؤولية لا التضاد."]},{"root":"فءد","field":"الحواس والإدراك","occ":16,"tier":"secondary","antonym":"بصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"السجدة","sn":32,"verse":9,"text":"﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾ يجعل الأبصار قرينة للفؤاد في التلقي."},{"surah":"الأحقاف","sn":46,"verse":26,"text":"﴿فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ﴾ يبيّن اجتماع الأدوات مع عدم الغناء عند فساد الموقف."}],"lataif":["الأبصار والفؤاد يجتمعان في منح الإدراك ولا يتقابلان ضدًا.","تكرار الثلاثية يمنع عزل الفؤاد عن منظومة السمع والبصر."]},{"root":"فتح","field":"الإفاضة والتدفق | القتال والحرب والجهاد","occ":38,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":2,"text":"﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ تضع الآية «يفتح» قبالة «ممسك» ثم «يمسك» قبالة «مرسل»، فتؤسس التقابل البنيوي."}],"lataif":["فتح الرحمة هنا رفع حاجز، والإمساك منع جريانها.","الشاهد يربط الفتح بما لا يستطيع غير الله إمساكه، فيتجاوز الباب الحسي."]},{"root":"فتل","field":"الأعداد والكميات","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ظلم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":49,"text":"﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ يرد الفتيل حد النفي في الظلم."},{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":71,"text":"﴿يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا﴾ يكرر النفي نفسه في مقام الجزاء."}],"lataif":["الفتيل ليس قيمة موجبة تقابل قيمة سالبة، بل مقياس دقيق للنقص المنفي.","اتحاد السياق في المواضع الثلاثة يمنع اختراع ضد خارجه."]},{"root":"فتن","field":"الإكراه والمشقة | الشيطان والوسوسة | الشرك والعبادة غير الله","occ":60,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":2,"text":"﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾ يضع دعوى الإيمان أمام الفتنة الكاشفة."},{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":31,"text":"﴿وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا﴾ يجعل الفتنة سبب تمييز بين أحوال التلقي."}],"lataif":["الفتنة لا تنقض الإيمان بالضرورة؛ قد تزيده أو تكشف كذبه.","اجتماع الجذرين كثير، لكن الشواهد المختارة هي التي تظهر وظيفة الكشف بوضوح."]},{"root":"فجج","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":3,"tier":"primary","antonym":"سبل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":31,"text":"﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ يجعل الفجاج سبلًا ينتفع بها في الاهتداء."},{"surah":"نُوح","sn":71,"verse":20,"text":"﴿لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا﴾ يجمع السلوك والسبل والفجاج في وظيفة واحدة."}],"lataif":["الفج يبرز صفة الانفتاح والسعة، والسبيل يبرز وظيفة العبور.","تقديم السلوك في نوح يجعل الفجاج مهيأة للحركة لا مجرد وصف مكاني."]},{"root":"فجر","field":"الإفاضة والتدفق | الذنب والخطأ والإثم | الليل والنهار والأوقات","occ":24,"tier":"primary","antonym":"وقي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الشَّمس","sn":91,"verse":8,"text":"﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾؛ الفجور والتقوى طرفان متقابلان في النفس."},{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":28,"text":"﴿أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ﴾؛ المتقون يقابلون الفجار في الحكم والمصير."}],"lataif":["التقابل مقيد بفرع الفجور لا بكل فروع الجذر.","اجتماع الجذرين في البقرة 187 لا يصلح شاهد ضدية؛ الشاهد الدلالي في الشمس وص.","التلاقي للجذرين أوسع من الشاهد الدلالي؛ فموضع الفجر الزمني لا يدخل في المقابلة.","الضدية مخصوصة بالتقوى السلوكية، لا بكل وقاية حسية أو دعائية."]},{"root":"فحش","field":"الذنب والخطأ والإثم | الزواج والنكاح","occ":24,"tier":"primary","antonym":"حسن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النحل","sn":16,"verse":90,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ﴾ يضع الإحسان في جهة الأمر، والفحشاء في جهة النهي."}],"lataif":["الإحسان يقابل الفحشاء سياقيًا ضمن أمر ونهي، لا في زوج لفظي مفرد.","الفحشاء أخص من المنكر، لذلك لا يكون المنكر ضدًا لها."]},{"root":"فحش","field":"الذنب والخطأ والإثم | الزواج والنكاح","occ":24,"tier":"secondary","antonym":"نكر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":21,"text":"﴿فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ﴾ يجمع الفحشاء والمنكر في جهة الأمر الفاسد."}],"lataif":["اقتران الفحشاء والمنكر اقتران مجال واحد لا علاقة تضاد."]},{"root":"فخر","field":"العزة والكبر والغرور | التراب والأرض والمادة","occ":6,"tier":"primary","antonym":"خشع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":36,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾ يبين طرف الفخر بوصفه استطالة مذمومة مقرونة بالاختيال."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":2,"text":"﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ﴾ يبين الطرف المقابل من جهة الانخفاض العبادي لا من جهة التلاقي اللفظي."}],"lataif":["اقتران فخور بمختال يجعل الفخر حركة ظهور واستطالة، بينما الخشوع حالة حضور وانخفاض.","المقابلة هنا مفهومية لا لفظية، فلا يصح رفعها إلى ضد صريح في آية واحدة."]},{"root":"فدي","field":"النجاة والخلاص | الإنفاق والعطاء | العقوبة والحد والقصاص","occ":14,"tier":"primary","antonym":"منن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":4,"text":"﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾؛ المن والفداء خياران بعد الوثاق، لا ضدان في جوهر الدلالة."}],"lataif":["إما وإما تجعل العلاقة اختيارية بين مسارين بعد الأسر.","الفداء يبقي معنى البدل، والمن يسقط المطالبة بالبدل.","العلاقة في الآية علاقة مسارين بعد الأسر.","الفداء يثبت بدلًا، والمن يسقطه."]},{"root":"فدي","field":"النجاة والخلاص | الإنفاق والعطاء | العقوبة والحد والقصاص","occ":14,"tier":"secondary","antonym":"صوم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":184,"text":"﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾؛ الصوم والفدية داخل باب الحكم والبدل."}],"lataif":["الصوم ليس ضد الفدية؛ هو الأصل أو صورة بديلة بحسب موضع الحكم.","تكرار الباب في البقرة يجعل العلاقة فقهية سياقية لا ضدية."]},{"root":"فرت","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ءجج","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الفُرْقَان","sn":25,"verse":53,"text":"﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾ يضع الفرات في الطرف المقابل للأجاج داخل البحرين."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":12,"text":"﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾ يكرر التقابل ويزيد وصف السواغ لطرف الفرات."}],"lataif":["التركيب في الطرفين مزدوج: عذب فرات في مقابل ملح أجاج، لذلك ءجج هو قرين فرات الألصق في الصفة.","ذكر البرزخ والحجر في الفرقان يؤكد بقاء الطرفين متميزين لا ممتزجين."]},{"root":"ملح","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"فرت","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الفُرْقَان","sn":25,"verse":53,"text":"﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾ يضع الملح في الطرف المقابل للفرات."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":12,"text":"﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾ يصرح بعدم استواء البحرين ويبرز سواغ طرف الفرات."}],"lataif":["عدم الاستواء في فاطر يجعل التقابل حكمًا نصيًا لا مجرد مقارنة وصفية.","الملح لا يرد في الطعام ولا في استعمال عام، بل في ماء البحر المقابل للعذب الفرات.","ملح يصف جهة الماء المقابل، لكنه يرد مع ءجج مركبًا لا منفردًا عن الصفة الأخرى."]},{"root":"فرث","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لبن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحْل","sn":16,"verse":66,"text":"﴿مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ يضع الفرث في جهة المحيط الداخلي، واللبن في جهة الشراب الخالص."}],"lataif":["لفظ «من بين» هو مركز المفارقة؛ فاللبن لا يذكر منفصلًا عن الفرث والدم بل خارجًا من بينهما.","الخلوص والسواغ صفتان تلحقان اللبن، فتقويان مقابلته للسياق الذي يذكر الفرث.","فرث ليس ضدًا للبن، لكنه طرف في مفارقة الخروج من بين ما ليس شرابًا إلى شراب خالص."]},{"root":"فرج","field":"الجسد والأعضاء | السماء والفضاء والأفلاك","occ":9,"tier":"primary","antonym":"حفظ","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":5,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾ — الفرج يذكر مع الحفظ بوصفه موضع صيانة."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":30,"text":"﴿قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ﴾ — الحفظ يحرس موضع الانكشاف ولا يضاده لفظيًا."},{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":29,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾ — يتكرر التركيب نفسه في وصف أهل الصلاة."}],"lataif":["الحفظ لا يلغي معنى الفرج، بل يضبط وجه استعماله وصيانته.","نفي الفروج عن السماء يخص كمال البناء، ولا ينشئ جذرًا مقابلا عامًا."]},{"root":"فرح","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":22,"tier":"secondary","antonym":"سوء","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":48,"text":"تجعل الآية الفرح بالرحمة في مقابل إصابة السيئة التي تكشف كفر الإنسان: ﴿فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ﴾."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":120,"text":"تظهر الآية فساد الفرح حين يكون فرحا بسيئة تصيب المؤمنين: ﴿إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ﴾."}],"lataif":["السوء ليس ضد الفرح، بل مادة تكشف نوع الفرح: رحمة يفرح بها الإنسان أو سيئة يفرح بها العدو.","هذه العلاقة تحفظ الفرق بين الفرح المحمود والفرح المنتفخ المذموم."]},{"root":"فردس","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"جهنم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":106,"text":"﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾ — مصير من كفروا قبل ذكر جنات الفردوس."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":107,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا﴾ — مصير الذين آمنوا وعملوا الصالحات بجنات الفردوس."}],"lataif":["التقابل بين المصيرين في الكهف قريب ومباشر، لكنه بين سياقين لا بين جذرين متضادين في آية واحدة.","الإرث والخلود يثبتان دوام الجزاء، ولا يصلحان أضدادا للفردوس."]},{"root":"فرر","field":"السير والمشي والجري | الخوف والفزع والهلع | النجاة والخلاص","occ":11,"tier":"primary","antonym":"فرر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":10,"evidence":[{"surah":"الذَّاريَات","sn":51,"verse":50,"text":"﴿فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾ أمرت الآية بالفرار إلى الله، فجعلت الجهة موجبة لا هاربة من الحق."},{"surah":"عَبَسَ","sn":80,"verse":34,"text":"﴿يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ﴾ تذكر الآية فرار المرء من أخيه في مشهد مفارقة قريبة وشديدة."},{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":16,"text":"﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ تنفي الآية نفع الفرار من الموت أو القتل، فتجعل بعض الفرار باطلا لا منجيا."}],"lataif":["حرفا إلى ومن يصنعان الفرق الحاسم في الجذر: وجهة نجاة أو مفارقة باطلة.","الأمر في ففروا إلى الله لا يلغي معنى الإسراع، بل يغير وجهته وقيمته."]},{"root":"فرش","field":"البسط والتسوية | المتاع والأثاث | الانتشار والتفرق","occ":6,"tier":"primary","antonym":"بني","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":22,"text":"﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ﴾: الفراش والبناء يتقابلان في هيئة البسط والرفع داخل الآية."}],"lataif":["الواو تجمع صورتين متكاملتين: أرضًا ممهدة وسماء مبنية.","مقابل مقترَح بث في القارعة يشرح انتشار الفراش، فلا يصلح مقابلًا له."]},{"root":"فرض","field":"العبادات والشعائر الدينية | المال والثروة | الأعداد والكميات","occ":18,"tier":"primary","antonym":"عفو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":237,"text":"﴿وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾: العفو يرد على مقدار مفروض فيخفف أثره."}],"lataif":["العفو لا يعاكس أصل الفرض في كل القرءان، بل يرد على حق معين بعد تقديره.","نصف متمم لحساب الفريضة، لا ضد للفريضة."]},{"root":"فرط","field":"الترك والإهمال والتخلي","occ":8,"tier":"primary","antonym":"حفظ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":61,"text":"يجتمع الحفظة ونفي التفريط في حفظ الأمر: ﴿وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ﴾."}],"lataif":["الشاهد يجعل الحفظة في صدر النسق ونفي التفريط في آخره، فالعلاقة بنيوية داخل الآية.","ليست كل مواضع فرط حفظًا محسوسًا، لذلك لم تُرفع العلاقة إلى ضد صريح عام."]},{"root":"فرع","field":"الصعود والعلو","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ءصل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"إبراهيم","sn":14,"verse":24,"text":"﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ يقابل بين الرسوخ الحامل والامتداد الصاعد."}],"lataif":["الفرع في الشاهد لا يستقل عن الأصل، بل يظهر أثر ثباته.","التقابل عمودي: ثبات في الأصل وعلو في الفرع، لا ضدية إلغاء."]},{"root":"فرعون","field":"الفساد والطغيان والتجبر | الأنبياء والرسل والأعلام","occ":74,"tier":"primary","antonym":"موسى","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":15,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":127,"text":"تظهر المواجهة السياسية والدينية في قول الملأ عن موسى وقومه عند فرعون: ﴿أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ﴾."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":38,"text":"يدخل اسم موسى في دعوى فرعون وطلبه الصرح: ﴿لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":39,"text":"يجتمع مجيء موسى بالبينات مع استكبار فرعون ومن معه: ﴿وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾."}],"lataif":["التقابل بنيوي في القصة: رسالة وبينات في مواجهة علو وتكذيب.","هامان والملأ والجنود امتداد لسلطة فرعون، لذلك لا يستقلون كأضداد.","العلاقة مع فرعون قصصية متكررة، لا ضد اسمي مباشر.","الآيات تجمع الاسم مع جبهة الحكم والملأ، فتظهر المقابلة بوظيفة الرسالة لا بالاشتقاق."]},{"root":"فري","field":"الكذب والافتراء والزور","occ":60,"tier":"primary","antonym":"صدق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"يونس","sn":10,"verse":37,"text":"﴿وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؛ نفي الافتراء يقابله إثبات التصديق."},{"surah":"يونس","sn":10,"verse":38,"text":"﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾؛ دعوى الافتراء تمتحن بالصدق."},{"surah":"هود","sn":11,"verse":13,"text":"﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾؛ الافتراء المزعوم يرد إلى معيار الصدق."}],"lataif":["اجتماع الجذرين يقع في مواضع التحدي لا في وصف عابر، فالعلاقة مبنية على اختبار الدعوى.","الافتراء ينسب القول إلى غير وجهه، والتصديق يعيد القول إلى وجهه ومصدره."]},{"root":"فزع","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":6,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النمل","sn":27,"verse":89,"text":"﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ﴾؛ جمع الشاهد الفزع والأمن في الحكم نفسه، فجعل الأمن صيانة من الفزع لا مجرد شعور مستقل."}],"lataif":["التعبير بـ«من فزع» يجعل الأمن حاجزًا من داخل موطن الهول.","في ص يظهر الفزع لحظة دخول مفاجئ، ثم تأتي الطمأنة بصيغة نهي عن الخوف، مما يفرّق بين الصدمة الأولى والحالة الممتدة."]},{"root":"فسق","field":"الأمر والطاعة والعصيان","occ":54,"tier":"primary","antonym":"ءمن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":13,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":110,"text":"تظهر القسمة بين جهتين داخل الجماعة: ﴿مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":81,"text":"ينفى الإيمان ثم يثبت وصف الفسق: ﴿وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾."}],"lataif":["التقابل لا يختزل الفسق في الكفر؛ بل يضعه قبالة جهة الإيمان حين يكون الخروج عن مقتضى البيان ظاهرًا.","ورود «أكثرهم» يمنع تعميم الحكم على كل أفراد الجماعة، ويجعل المقابلة دقيقة لا مطلقة."]},{"root":"فشل","field":"الضعف والعجز","occ":4,"tier":"primary","antonym":"صبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":46,"text":"﴿وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْ﴾ يجعل الصبر علاجًا بنيويًا لانحلال العزم."}],"lataif":["جاء الفشل نتيجة للتنازع، وجاء الصبر لإبقاء الجماعة على ريحها.","المقابلة عملية جماعية لا وصف فردي مجرد."]},{"root":"فصح","field":"القول والكلام والبيان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عقد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":34,"text":"﴿هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ يثبت جهة انطلاق اللسان وقوة البيان."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":27,"text":"﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ يبين العائق المقابل في اللسان."}],"lataif":["الفصاحة جاءت تفضيلًا، فالمقابلة درجات لا انعدامًا كليًا.","عقدة اللسان لا تقع في الآية نفسها، لذلك صنفت العلاقة مفهومية."]},{"root":"فصل","field":"التعليم والبيان والتفسير | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":43,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الدُّخان","sn":44,"verse":40,"text":"﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾: الجمع العام يمهد ليوم التمييز والفصل."},{"surah":"المُرسَلات","sn":77,"verse":38,"text":"﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ﴾: اجتماع المخاطبين والأولين في مقام الفصل."}],"lataif":["الجمع والفصل يتتابعان في مشهد القيامة: ضم للعرض ثم تمييز للحكم.","تفصيل الآيات ليس ضد الجمع دائمًا، لكنه يحافظ على صورة إخراج المجمل إلى مفاصل."]},{"root":"فصم","field":"القطع والتمزيق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":256,"text":"﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾؛ الاستمساك يصور إحكام الرباط، ونفي الانفصام يصور سلامته من الانقطاع."}],"lataif":["ورود فصم منفيًا يمنع جعله فعلا واقعًا في الشاهد، ويجعل المقابلة قائمة على ثبات العروة.","العروة الوثقى تقوي صورة الاتصال، لكنها ليست جذرًا مضادًا مستقلًا لفصم."]},{"root":"فضض","field":"الفضة والمعادن | الذهاب والمضي والانطلاق","occ":9,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الجُمعَة","sn":62,"verse":11,"text":"﴿وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗا﴾ يثبت فرع الانفضاض عن مركز قائم."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":103,"text":"﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾ يثبت صورة الاجتماع وترك التفرق في مقابل الانفلات عن المركز."}],"lataif":["التقابل خاص بالفعل انفض، ولا يدخل في فرع الفضة.","غياب التلاقي في آية واحدة يجعل العلاقة مفهومية لا مباشرة."]},{"root":"فضل","field":"الإنفاق والعطاء | التفاضل والمقارنة","occ":104,"tier":"primary","antonym":"سوي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":71,"text":"﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌ﴾ يجمع التفضيل والسواء في محور الرزق."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":95,"text":"﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗ﴾ يقرر نفي الاستواء ثم يذكر التفضيل."}],"lataif":["السوية تقابل فرع المفاضلة لا فرع العطاء الإلهي كله.","دخول درجة وعلى في آية النساء يبين أن الفضل هنا جعل رتبة لا مجرد إعطاء."]},{"root":"فضل","field":"الإنفاق والعطاء | التفاضل والمقارنة","occ":104,"tier":"secondary","antonym":"بخل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"آل عِمرَان","sn":3,"verse":180,"text":"﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡ﴾ يبين إمساك ما أوتي من الفضل."},{"surah":"التَّوبَة","sn":9,"verse":76,"text":"﴿فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ يجعل البخل رد فعل منحرفًا تجاه الفضل المؤتى."}],"lataif":["البخل لا يضاد الفضل في ذاته، بل يضاد مقتضى التصرف فيه.","تكرار «من فضله» مع البخل يثبت علاقة مستقلة لا مجرد قرب عابر."]},{"root":"فضو","field":"الزواج والنكاح","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ءخذ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":21,"text":"﴿وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾ يجعل الإفضاء حجة على استنكار الأخذ."}],"lataif":["التبادل في بعضكم إلى بعض يمنع قراءة الإفضاء كفعل من جهة واحدة.","تكرار الأخذ في الآية يفرق بين أخذ مستنكر وأخذ ميثاق، فلا يكون الجذر كله ضدًا للإفضاء."]},{"root":"فطر","field":"الخلق والإيجاد والتكوين | القطع والتمزيق","occ":20,"tier":"primary","antonym":"فطر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":19,"evidence":[{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":30,"text":"﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِ﴾؛ الفطر هنا أصل ثابت."},{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":3,"text":"﴿هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾؛ الفطور خلل منفي عن إحكام الخلق."},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":5,"text":"﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّ﴾؛ التفطر انفتاح بنية قائمة."}],"lataif":["الجذر يجمع أصل البنية وانفتاح الخلل فيها، ولذلك فالتقابل من داخله.","اقتران الفطرة بخلق الله يثبت القرب بين فطر وخلق، لا الضدية بينهما."]},{"root":"فظظ","field":"القوة والشدة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لين","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":159,"text":"﴿فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ﴾ يقابل اللين الفظاظة في أثر الاجتماع والانفضاض."}],"lataif":["الآية تجعل الفظاظة في ظاهر المعاملة، وغلظ القلب في الباطن.","أثر الفظاظة هو الانفضاض، وأثر اللين هو بقاء الجماعة حول المخاطب."]},{"root":"فعل","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":108,"tier":"primary","antonym":"قول","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":32,"evidence":[{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":226,"text":"﴿وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ﴾؛ القول هنا يقابل عدم تحقق الفعل."},{"surah":"الصَّف","sn":61,"verse":2,"text":"﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ﴾؛ السؤال يضع القول والفعل في ميزان المطابقة."},{"surah":"الصَّف","sn":61,"verse":3,"text":"﴿أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ﴾؛ تكرار البنية يثبت محور التقابل."}],"lataif":["المقابلة ليست بين لفظ وحركة مطلقين، بل بين دعوى لا يصدقها عمل واقع.","كثرة التلاقي بين قول وفعل لا تعني أن كل موضع شاهد تضاد؛ الشاهد الأقوى هو صيغة ما لا تفعلون."]},{"root":"فعل","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":108,"tier":"secondary","antonym":"رود","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":14,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾؛ الإرادة هنا جهة تعلق، والفعل إنفاذ."},{"surah":"البُرُوج","sn":85,"verse":16,"text":"﴿فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾؛ كثرة الفعل متعلقة بما يريد لا مقابلة له."}],"lataif":["الإرادة تسبق الفعل في المعنى، لكنها لا تكفي عنه في مقام الإنجاز.","الاقتران الإلهي بين الفعل والإرادة يبين النفاذ لا التضاد."]},{"root":"فقد","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":3,"tier":"primary","antonym":"وجد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":71,"text":"بدأ المشهد بسؤال عن الشيء الغائب: ﴿مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":72,"text":"ثم عُيّن المفقود: ﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":79,"text":"وينغلق المحور بوجود المتاع عند من أُخذ: ﴿إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾."}],"lataif":["العلاقة بنيوية في مقطع واحد، لا تلاق في آية واحدة.","الفقد هنا وعي بغياب شيء معلوم، والوجدان تحديد موضع الشيء نفسه."]},{"root":"فقه","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":20,"tier":"primary","antonym":"سمع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":25,"text":"﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ﴾ يفرق بين سماع الخطاب ونفاذ معناه."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":179,"text":"﴿لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآ﴾ يجمع أدوات الإدراك مع تعطلها."}],"lataif":["الفقه منسوب إلى القلب في الشواهد، لا إلى الأذن وحدها.","العلاقة مع السمع مكمّلة؛ فالسماع قناة، والفقه إدراك مقصد القول."]},{"root":"فكر","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":18,"tier":"primary","antonym":"فكر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":8,"text":"يوجه الشاهد التفكير إلى الحق في الخلق: ﴿أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾."},{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":18,"text":"يظهر الوجه المذموم حين يصير التفكير تقديرًا معاندًا: ﴿إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾."}],"lataif":["الجذر لا يمدح لذاته ولا يذم لذاته، بل يتلون باتجاه النظر.","التقابل بين وجهتي التفكير أدق من افتراض ضد خارجي لا يجتمع معه في النص."]},{"root":"فكك","field":"الفصل والحجاب والمنع | النجاة والخلاص","occ":2,"tier":"primary","antonym":"رقب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَلَد","sn":90,"verse":13,"text":"﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾؛ الرقبة هي محل الفك في العمل المذكور، والعلاقة بين فعل الإطلاق ومحل وقوعه."}],"lataif":["اختصار الآية إلى تركيب اسمي يجعل الفعل والمحل متلازمين بلا حاجة إلى ضد ظاهر.","لا يصح جعل الرقبة ضدًا للفك؛ هي الشيء الذي يقع عليه الفك."]},{"root":"فكه","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الحزن والفرح والوجدان","occ":19,"tier":"primary","antonym":"فكه","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":55,"text":"﴿إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ﴾ — فاكهية أصحاب الجنة في شغل نعيمي."},{"surah":"الدُّخان","sn":44,"verse":27,"text":"﴿وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ﴾ — فاكهية في نعمة دنيوية زائلة."},{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":65,"text":"﴿لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴾ — تفكه عند تحول الزرع إلى حطام."}],"lataif":["الجذر الواحد ينتقل بين انبساط محمود في النعيم وانبساط أو تفكه يجاور الزوال.","الشهوة والكثرة والنخل علاقات متاع وثمر، وليست أضدادا للجذر."]},{"root":"فلح","field":"الهداية والاستقامة والرشد","occ":40,"tier":"primary","antonym":"خسر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":102,"text":"الثقل في الميزان يفضي إلى الفلاح: ﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":103,"text":"والخفة في الميزان تقابلها خسارة النفس: ﴿وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾."}],"lataif":["الميزان الواحد جعل الفلاح والخسران نتيجتين متقابلتين لا وصفين متجاورين فقط.","نفي الفلاح عن الظالمين والمجرمين في مواضع أخرى يؤيد المسار، لكن شاهد المؤمنون هو الأصرح."]},{"root":"فني","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بقي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":26,"text":"﴿كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ﴾ طرف الفناء يعم من على الأرض."},{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":27,"text":"﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ يعقبه مباشرة طرف البقاء منسوبًا إلى وجه الرب."}],"lataif":["التجاور بين الآيتين يجعل التقابل بنيويًا رغم غياب الاجتماع في آية واحدة.","المقابلة بين حكم عام على الخلق وثبوت رباني، لا بين شيئين من جنس واحد."]},{"root":"فهم","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":1,"tier":"primary","antonym":"حكم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":79,"text":"﴿فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ يميز بين فهم مخصوص وحكم وعلم معطيين."}],"lataif":["الإفهام جاء في مسألة محددة، بينما الحكم والعلم وردا بصيغة أوسع.","الجمع بين الفهم والحكم يمنع جعلهما متطابقين أو متضادين."]},{"root":"فهم","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":1,"tier":"secondary","antonym":"علم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":79,"text":"﴿وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ يضع العلم بجوار الحكم بعد ذكر الإفهام الخاص."}],"lataif":["العلم أوسع حضورًا من الفهم الوحيد الموضع.","ذكر العلم بعد الإفهام يثبت التكامل لا التقابل."]},{"root":"فوت","field":"النقص والضياع | النجاة والخلاص | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":5,"tier":"primary","antonym":"ءخذ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":51,"text":"اجتمع نفي الإفلات مع حصول الأخذ القريب: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾."}],"lataif":["الفاء في «فلا فوت» تنقل من الفزع إلى انسداد مخرج الهرب، ثم يأتي الأخذ بيانًا لتمام الإحاطة.","الأخذ هنا لا يقابل كل معنى للفوت، بل يقابل خصوص الفوت المنفي عند مجيء القدرة."]},{"root":"فوج","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الانتشار والتفرق","occ":5,"tier":"primary","antonym":"وزع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":83,"text":"الفوج المحشور يضبط بالسوق والكف: ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾."}],"lataif":["الفوج كتلة بشرية، والوزع آلية ضبط تلك الكتلة.","العلاقة توضح هيئة الحركة لا مقابلة ضدية."]},{"root":"فوج","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الانتشار والتفرق","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"حشر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":83,"text":"يظهر الحشر سابقًا للفوج في البنية نفسها: ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا﴾."}],"lataif":["الحشر يكوّن السياق الجمعي الذي يظهر فيه الفوج.","ليس الحشر نقيضًا للفوج، بل فعل جمعه وإحضاره."]},{"root":"فوز","field":"النجاة والخلاص","occ":29,"tier":"primary","antonym":"خسر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":20,"text":"﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ وفيها يثبت الفوز لأصحاب الجنة في مقابلة أصحاب النار."},{"surah":"الحج","sn":22,"verse":11,"text":"﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ﴾ وفيها يظهر الخسران مآلًا جامعًا يقابل جهة الفوز من حيث المصير."}],"lataif":["الفوز في الاستعمال القرءاني يجمع النجاة من المكروه ونيل المطلوب، لذلك يقابله الخسران بوصفه فوات المآل لا مجرد عدم النجاح.","عدم التلاقي بين الجذرين يمنع وسم العلاقة بأنها في الآية نفسها، مع بقاء التقابل المفهومي قويًا في باب العاقبة."]},{"root":"فوم","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"tier":"primary","antonym":"منن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":57,"text":"﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ — طرف الطعام المنزل والطيبات."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":61,"text":"﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾ — الفوم داخل قائمة ما تنبت الأرض التي وصفت بالأدنى."}],"lataif":["العطف بين فوم وعدس وقثاء وبصل عطف أصناف لا عطف أضداد.","المقابلة تعمل على مستوى الاستبدال بين مصدر الرزقين لا على مستوى اسم الفوم وحده."]},{"root":"فوه","field":"القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء","occ":13,"tier":"primary","antonym":"قلب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":167,"text":"﴿يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡ﴾ يضع الفم مخرجًا للقول المخالف لما في القلب."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":8,"text":"﴿يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ﴾ يقابل ظاهر الإرضاء بامتناع الباطن."}],"lataif":["الفم في هذه الشواهد ليس عضوًا مجردًا، بل منفذ القول الذي قد ينفصل عن حقيقة القلب.","التقابل هنا سياقي؛ لأن القلب لا ينقض الفم، بل يكشف صدق ما يخرج منه أو كذبه."]},{"root":"فوه","field":"القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء","occ":13,"tier":"secondary","antonym":"صدر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":118,"text":"﴿قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُ﴾ يجعل الفم موضع بدوّ، والصدر موضع خفاء."}],"lataif":["الصدر أوسع من القلب في هذا الشاهد، فهو وعاء الخفاء لا ضد المخرج.","اجتماع البدو والخفاء يفسر علاقة الفم بالداخل دون أن يجعلها ضدية."]},{"root":"في","field":"حروف الجر والعطف","occ":1701,"tier":"primary","antonym":"مِن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":576,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":19,"text":"﴿أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ يجمع بين جهة المصدر وبين الاحتواء داخل الصيب والآذان."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":25,"text":"﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ يفرق بين مبدأ الجريان والتبعيض وبين الظرف الذي يقيمون فيه."}],"lataif":["اللقاء بين الحرفين واسع، لكن الدلالة المقابلة هي وعاء في مقابل مبدأ لا تضاد مطلق.","الآية الواحدة قد تحتاج الحرفين معًا، وهذا يؤكد التكامل التركيبي لا الإلغاء.","مِن لا تنقض في، بل ترسم طرفًا سابقًا لما ترسمه في ظرفًا أو مجالًا.","الاستعمال الواسع للحرفين يجعل العلاقة وظيفية لا ضدية لفظية حاسمة."]},{"root":"فيء","field":"الرجوع والعودة | المال والثروة","occ":18,"tier":"primary","antonym":"بغي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":9,"text":"﴿فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِ﴾ يضع البغي خروجا، والفيء رجوعا إلى أمر الله."}],"lataif":["يتكرر البغي في الآية قبل الفيء، فتظهر الحركة من خروج إلى رجوع.","حرف إلى في تفيء يحدد جهة الرجوع: أمر الله، لا مجرد رجوع إلى جماعة."]},{"root":"قبح","field":"الذم واللعن والسب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لعن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"القصص","sn":28,"verse":42,"text":"﴿وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ﴾ يضع اللعنة قبل وصف المقبوحين، فيظهر التلازم لا التضاد."}],"lataif":["الجذر مفرد الموضع، لذلك لا تكفي المقابلة اللفظية لبناء ضد قرءاني.","اللعن فعل حكم وإبعاد، والقبح حال المآل بعد ذلك الإبعاد."]},{"root":"قبر","field":"الأماكن المعيّنة","occ":8,"tier":"primary","antonym":"بعث","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":7,"text":"﴿وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ تجعل الآية البعث متعلقًا مباشرة بمن في القبور."}],"lataif":["القبر موضع، والبعث فعل يخرق سكون ذلك الموضع إلى القيام.","اجتماع الجذرين يحفظ العلاقة في باب الآخرة لا في كل استعمال للموت."]},{"root":"قبل","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الأمم والشعوب والجماعات","occ":294,"tier":"primary","antonym":"بعد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":17,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":129,"text":"أصرح موضع يجمع الطرفين زمنيا: ﴿مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَا﴾."},{"surah":"النور","sn":24,"verse":55,"text":"يجتمع السابق واللاحق في الاستخلاف والتبديل: ﴿كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗا﴾."},{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":4,"text":"تظهر إحاطة الأمر بالزمنين: ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ﴾."}],"lataif":["الضدية محصورة في مسلك السبق والتأخر، ولا تشمل القبول أو القبلة.","كثرة «من قبل» مع أخبار الأمم تجعل هلك وخلو لوازم زمنية لا أضدادا."]},{"root":"قتر","field":"البخل والشح والمنع | الإنفاق والعطاء | الذل والهوان","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"وسع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":236,"text":"تظهر مقابلة القدرة بين الموسع والمقتر: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ﴾."}],"lataif":["المقتر هنا ليس مذمومًا بذاته، بل موصوف بضيق القدرة.","لذلك جاءت العلاقة مع وسع مقابلة سياقية في السعة والضيق لا في الحكم الأخلاقي."]},{"root":"قثء","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"tier":"primary","antonym":"منن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":57,"text":"﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ — المن طرف الرزق المنزل والطيبات."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":61,"text":"﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾ — القثاء ضمن طلب الأصناف الأرضية الأدنى."}],"lataif":["قوة العلاقة من سؤال الاستبدال لا من اجتماع الجذرين.","القائمة الخماسية كلها طرف واحد في التقابل، ولذلك لا تجعل الأصناف أضدادا بعضها لبعض."]},{"root":"قحم","field":"الدخول والولوج | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قحم","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":2,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":59,"text":"﴿هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ﴾؛ الاقتحام هنا دخول في مصير مهلك."},{"surah":"البلد","sn":90,"verse":11,"text":"﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾؛ نفي اقتحام العقبة يفتح الوجه الآخر: مشقة البر التي لم يدخلها صاحبها."}],"lataif":["الجذر نفسه يحمل وجهين بحسب المقتحم: نار أو عقبة.","التقابل ليس بين دخول وخروج، بل بين اقتحام مفروض في الهلاك واقتحام مطلوب في البر."]},{"root":"قدح","field":"القوة والشدة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"وري","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"العَاديَات","sn":100,"verse":2,"text":"تجتمع الوظيفة والكيفية في قوله ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾."}],"lataif":["المصدر قدحا يبين كيفية الإوراء لا اسما لنار قائمة.","اختصار الآية يجعل العلاقة مركزة في حركة تولد الأثر المتقد."]},{"root":"قدد","field":"القطع والتمزيق | الانتشار والتفرق","occ":5,"tier":"primary","antonym":"قدد","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":26,"text":"﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ يجعل جهة القد من قبل علامة لحكم."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":27,"text":"﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ يجعل جهة القد من دبر علامة مقابلة."}],"lataif":["التقابل ليس بين قدّ وعدم قدّ، بل بين جهتي الشق وآثارهما في الحكم.","طرائق قددًا توسع معنى الافتراق إلى المسالك، ولا تضيف ضدًا جديدًا."]},{"root":"قدس","field":"التقديس والتنزيه","occ":10,"tier":"primary","antonym":"سبح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":30,"text":"﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾"},{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":23,"text":"﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾"}],"lataif":["التقديس والتسبيح يلتقيان في تنزيه الله، لا في تقابل ضدّي.","التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي."]},{"root":"قدم","field":"الاتباع والسبق | الجسد والأعضاء","occ":48,"tier":"primary","antonym":"ءخر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":34,"text":"﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ يصرح بقطبي التأخر والتقدم في الأجل."},{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":24,"text":"﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ﴾ يجمع الطرفين في ترتيب واحد."},{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":37,"text":"﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ﴾ يجعل التقدم والتأخر اختيارين متقابلين."}],"lataif":["أوضح التقابل في قدم هو تقابل حركة أو رتبة: أمام مقابل خلف، وسبق مقابل تأخر.","كثرة اجتماع الجذرين تجعل العلاقة أمتن من مقابلات العمل أو القدم العضوية."]},{"root":"قدم","field":"الاتباع والسبق | الجسد والأعضاء","occ":48,"tier":"secondary","antonym":"ثبت","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":250,"text":"﴿وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا﴾ يجعل الثبات حالًا مطلوبة للقدم في مقام الحركة والمواجهة."},{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":94,"text":"﴿فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا﴾ يقابل حال القدم بين الثبوت والزلل."}],"lataif":["الثبات لا يعارض القدم، بل يكشف معنى القدم حين تكون موضع رسوخ أو زلل.","هذه العلاقة تخص مسلك العضو والحركة، لا مسلك التقدم الزمني."]},{"root":"قذف","field":"الإرسال والإلقاء | الخوف والفزع والهلع","occ":9,"tier":"primary","antonym":"قذف","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":48,"text":"﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾؛ قذف الحق من جهة الرب يفتح طرف التقابل الأول داخل الجذر."},{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":53,"text":"﴿وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾؛ قذفهم بالغيب من مكان بعيد يقابل القذف بالحق من جهة المادة والجهة."}],"lataif":["الجذر نفسه يحمل مسارين: قذف بالحق وقذف بالغيب.","قرب الشاهدين في السورة يجعل التقابل بنيويًا لا مجرد تشابه لفظي."]},{"root":"قرء","field":"الكتب المقدسة والتلاوة | الاعتداد والإعداد","occ":88,"tier":"primary","antonym":"عضي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحجر","sn":15,"verse":91,"text":"﴿ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ﴾ يضع القرءان المجموع في موضع التعضية والتفريق."}],"lataif":["التقابل يخص وحدة القرءان لا كل استعمالات قرء.","الجذر عضي يصف فعلًا يقع على القرءان، لذلك فهو مقابل سياقي لا مطابق خارجي."]},{"root":"قرح","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":3,"tier":"primary","antonym":"قرح","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":140,"text":"﴿إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥ﴾ يكرر الجذر على طرفي مواجهة واحدة."}],"lataif":["تكرار الجذر نفسه يمنع جعله علامة هزيمة خاصة بطرف دون آخر.","القرح أثر إصابة باق، لا حكم نهائي على نتيجة المواجهة."]},{"root":"قرد","field":"العقوبة والحد والقصاص","occ":3,"tier":"primary","antonym":"خسء","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":65,"text":"﴿فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ يربط صورة المسخ بوصف الخسء."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":166,"text":"﴿قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ يعيد الصيغة نفسها في سياق العتو."}],"lataif":["الخسء ليس ضد القردة، بل القيد الذي يكشف معنى العقوبة في الصورة.","تكرار الصيغة نفسها يجعل العلاقة أوثق من مجرد تجاور إحصائي."]},{"root":"قرر","field":"الوقوف والقعود والإقامة","occ":38,"tier":"primary","antonym":"حزن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":40,"text":"﴿فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ﴾؛ قرار العين يرد مقترنا بنفي الحزن."},{"surah":"القصص","sn":28,"verse":13,"text":"﴿فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ﴾؛ تكرر الصيغة نفسها يثبت المقابلة في هذا الفرع."},{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":51,"text":"﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ﴾؛ القرار هنا سكون نفس في مقابل الحزن."}],"lataif":["القيد المهم أن المقابلة تخص قرار العين، لا كل المستقرات ولا الإقرار العهدي.","تكرار نفي الحزن بعد قرار العين يجعل العلاقة نصية داخل صيغة واحدة لا استنتاجا عاما."]},{"root":"ودع","field":"الترك والإهمال والتخلي | الحفظ والصون","occ":4,"tier":"primary","antonym":"قرر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":98,"text":"يجمع الشاهد بين القرار والإيداع: ﴿فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞ﴾."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":6,"text":"يتكرر الزوج نفسه في علم الله بالدواب: ﴿وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَا﴾."}],"lataif":["المقابلة لا تنقض معنى ودع كله، بل تميز الإيداع عن القرار.","تكرار الزوج مستقر ومستودع يجعل العلاقة بنيوية لا مجرد قرب عابر.","المستودع يقابل المستقر من جهة دوام الثبوت لا من جهة العداوة أو السلب المطلق.","هذه العلاقة ثانوية لأنها محصورة في فرع المستقر والمستودع ولا تشمل قرة العين."]},{"root":"قرض","field":"الإنفاق والعطاء | السير والمشي والجري","occ":13,"tier":"primary","antonym":"ضعف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":245,"text":"﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗ﴾ يضع القرض في جهة البذل والمضاعفة في جهة الرد."},{"surah":"الحديد","sn":57,"verse":18,"text":"﴿وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ﴾ يثبت تكرار ملازمة القرض الحسن للمضاعفة."}],"lataif":["المضاعفة ليست ضد القرض، بل جواب جزائي له.","موضع الشمس في الكهف يمنع حصر الجذر في المعاملة المالية وحدها."]},{"root":"قرف","field":"الرزق والكسب","occ":5,"tier":"primary","antonym":"قرف","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":120,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ يثبت الاقتراف في جهة الإثم."},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":23,"text":"﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًا﴾ يثبت الاقتراف في جهة الحسنة."}],"lataif":["الجذر لا يحمل الحكم الأخلاقي وحده؛ الحكم يظهر من المفعول المقترف.","اجتماع الإثم والحسنة تحت الفعل نفسه يمنع اختزال قرف في المذموم فقط."]},{"root":"قري","field":"الأمم والشعوب والجماعات | البيت والمسكن والمكان","occ":57,"tier":"primary","antonym":"هلك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":16,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":4,"text":"تظهر القرية وحدة مأخوذة بالبأس: ﴿وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":59,"text":"يربط النص بين القرى وظلمها وموعد هلاكها: ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا﴾."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":31,"text":"في قصة لوط تأتي القرية مقرونة بمصيرها: ﴿إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ﴾."}],"lataif":["التقابل هنا بين قيام القرية كجماعة مسؤولة ومصير الهلاك عند الظلم، لا بين لفظ القرية ولفظ الهلاك.","حضور الأهل والمترفين والنذير يشرح آلية المسؤولية داخل القرية ولا يستقل بضدية."]},{"root":"قسر","field":"القوة والشدة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"فرر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُدثر","sn":74,"verse":51,"text":"لا يظهر القسر في الآية إلا من أثره في الفرار: ﴿فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ﴾."}],"lataif":["الفرار يكشف جهة القسر ولا يعاكسها؛ فالعلاقة بين فعل المقهور ومصدر القهر.","اقتصار الجذر على هذا الموضع يمنع توسيع العلاقة إلى ثبات أو أمن غير مذكورين."]},{"root":"قسط","field":"العدل والقسط","occ":27,"tier":"primary","antonym":"ظلم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":47,"text":"﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾ القضاء بالقسط يقابله نفي الظلم عن المحكوم عليهم."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":47,"text":"﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ ميزان القسط يمنع أدنى ظلم للنفس."}],"lataif":["القسط في الشواهد ليس حكمًا نفسيًا، بل ميزان ظاهر يتفرع عنه نفي الظلم.","صيغة القاسطين في الجن تحفظ الوجه الداخلي المعكوس للجذر: خروج عن الرشد، لا إقامة للميزان."]},{"root":"قسط","field":"العدل والقسط","occ":27,"tier":"secondary","antonym":"بخس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":85,"text":"﴿وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ القسط في الكيل والميزان يقابله بخس أشياء الناس."}],"lataif":["البخس يخص إنقاص الحق في المعاملة، لذلك يبقى أضيق من الظلم وأقرب إلى باب الوزن."]},{"root":"قسو","field":"الكفر والجحود والإنكار","occ":7,"tier":"primary","antonym":"لين","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":22,"text":"﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ يثبت طرف الانغلاق عن الذكر."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":23,"text":"﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ يثبت الطرف المقابل في المقطع التالي."}],"lataif":["التقابل مبني على آيتين متجاورتين لا على اجتماع في آية واحدة.","ذكر الله هو المحور المشترك: منه تكون القسوة عنه أو اللين إليه."]},{"root":"قشعر","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"لين","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":23,"text":"﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾؛ القشعريرة واللين حالتان متعاقبتان في الجلود نفسها."}],"lataif":["ثم تفصل بين طور الهيبة وطور السكون إلى الذكر.","إسناد اللين إلى الجلود والقلوب يوسع الأثر من ظاهر البدن إلى باطنه.","القشعريرة واللين هنا طوران متتابعان في الجلود، لا جذرين متضادين على الإطلاق."]},{"root":"قصد","field":"الهداية والاستقامة والرشد | الدليل والسبيل والطريق | السير والمشي والجري","occ":6,"tier":"secondary","antonym":"بعد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":42,"text":"﴿لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾ يربط السفر القاصد بنفي مشقة الامتداد."}],"lataif":["بعد الشقة ليس ضد القصد في كل الباب، بل مقابل سياقي للسفر القاصد."]},{"root":"قصر","field":"الفصل والحجاب والمنع | البيت والمسكن والمكان | الصلاة وأركانها","occ":11,"tier":"primary","antonym":"مدد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":202,"text":"﴿وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ﴾: المد في الغي يقابل القصر بمعنى الكف عن الاسترسال."}],"lataif":["النفي في «لا يقصرون» يجعل القصر فعل توقف مضادًا لدوام المد.","هذا الضد يخص فرع الكف والامتداد، ولا يحول القصر المكاني إلى معنى واحد."]},{"root":"قصف","field":"العذاب بالإغراق والإهلاك","occ":1,"tier":"primary","antonym":"غرق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":69,"text":"﴿أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا﴾ القاصف وسيلة الإهلاك، والغرق أثره في البحر."}],"lataif":["الفاء في فيغرقكم تجعل الغرق نتيجة مباشرة لإرسال القاصف.","الأمن في أول الآية ينقض شعور المخاطبين، لكنه لا يقابل جذر قصف من جهة الدلالة."]},{"root":"قصم","field":"العذاب بالإغراق والإهلاك","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نشء","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":11,"text":"﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾ القصم يذهب بكيان، والإنشاء يأتي بكيان آخر بعده."}],"lataif":["كلمة بعدها تمنع فهم الإنشاء على أنه إصلاح للمقصوم؛ هو تعاقب لا جبر.","وصف القرية بالظلم يفسر سبب القصم، ولا يكون علاقة مقابلة مع الجذر."]},{"root":"قضض","field":"السقوط والانكسار","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قوم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":77,"text":"البناء الواحد ينتقل من إرادة السقوط إلى الإقامة: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ﴾."}],"lataif":["اختيار «يريد» للجدار يصور الانقضاض كميل داخلي وشيك، ثم تأتي الإقامة علاجًا مباشرًا لذلك الميل.","التقابل محصور في صورة البناء: انقضاض الجدار يقابله قيامه، لا مطلق القيام في القرءان."]},{"root":"قطر","field":"التراب والأرض والمادة | أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":5,"tier":"primary","antonym":"فرغ","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":96,"text":"تظهر علاقة الفعل بالمادة في قوله ﴿قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا﴾."}],"lataif":["الإفراغ يصف حركة المادة، والقطر يحدد ماهيتها في البناء.","الجذر لا ينحصر في النار؛ إذ تمتد دلالته إلى الجهات والأطراف في مواضع أخرى."]},{"root":"قطع","field":"القطع والتمزيق | العقوبة والحد والقصاص | الانتشار والتفرق","occ":36,"tier":"primary","antonym":"وصل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":27,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ يجتمع القطع والوصل في صيغة واحدة: قطع ما أمر الله أن يوصل، وهو أوضح تقابل نصي بين رفع الصلة وحفظها."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":25,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ﴾ يتكرر النمط نفسه مع نقض العهد والإفساد، فيثبت أن القطع المذموم ضد الوصل المأمور به."}],"lataif":["ليس كل تلاق بين قطع ووصل شاهد ضدية؛ فالعبرة بالشاهد الذي تكون فيه الصلة مأمورًا بحفظها.","اقتران القطع بنقض العهد يجعل التقابل بنيويًا لا مجرد تضاد لفظي.","الرعد يعرض الصلة في آية 21 ثم القطع في آية 25 ضمن بناء واحد.","القطع هنا ليس مطلق فصل مادي، بل نقض لما أُمر أن يبقى موصولًا."]},{"root":"قطمر","field":"الأعداد والكميات","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ملك","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فاطر","sn":35,"verse":13,"text":"﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ يقابل ثبوت الملك لله بنفي ملك القطمير عن غيره."}],"lataif":["القطمير ليس ضد الملك بذاته، بل حد أدنى يكشف تمام نفي الملك.","السياق يبدأ بالتسخير الكوني ثم ينتهي إلى أصغر مملوك منفي."]},{"root":"قعد","field":"الوقوف والقعود والإقامة | الترك والإهمال والتخلي | البيت والمسكن والمكان","occ":31,"tier":"primary","antonym":"قوم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":191,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ﴾؛ قيام وقعود حالتان بدنيتان متقابلتان."},{"surah":"النساء","sn":4,"verse":103,"text":"﴿فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡ﴾؛ تكرر العطف نفسه يثبت الضدية في هيئة الجسد."}],"lataif":["العطف بين القيام والقعود يضعهما حالتين داخل مجال واحد هو هيئة الذاكر، وهذا أقوى من مقابلة موضوعية بعيدة.","قصر الضدية على الهيئة يمنع إدخال القواعد والترصد والتخلف في ضدية واحدة غير منضبطة.","سعة قوم تجعل القعود ضدا لفرع من فروعه لا لأصل الجذر كله.","ذكر الجنب بعد القيام والقعود يدل على تعداد أحوال الجسد، ولذلك يثبت المستوى المقابل بدقة."]},{"root":"قعر","field":"السقوط والانكسار","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بسق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"ق","sn":50,"verse":10,"text":"﴿وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ﴾ يصور النخل قائمًا عاليًا في هيئة نماء."},{"surah":"القمر","sn":54,"verse":20,"text":"﴿تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ﴾ يصور النخل منقعرًا بعد انتزاع أصله."}],"lataif":["المقابلة مبنية على صورة النخل نفسها: باسق ذو طلع، أو منقعر بقي عجزًا.","عدم اجتماع الجذرين في آية واحدة يجعل العلاقة مفهومية لا ضدية صريحة."]},{"root":"قفل","field":"الإغلاق والحجب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"دبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"محمد","sn":47,"verse":24,"text":"﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴾؛ التدبر يقابل صورة القلب المقفل في الآية نفسها."}],"lataif":["أم تنقل من سؤال عن الفعل المطلوب إلى كشف المانع الباطن.","إضافة الأقفال إلى القلوب تجعل العائق داخليًا ثابتًا لا نقصًا في حضور القرءان."]},{"root":"قلب","field":"الجسد والأعضاء | الدوران والانقلاب والتحول","occ":168,"tier":"primary","antonym":"صدر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":46,"text":"﴿وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ يثبت القلب محويًا داخل الصدر."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":22,"text":"﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ يجمع شرح الصدر وقسوة القلب في بنية واحدة."}],"lataif":["القلب هو محل التحول الداخلي، والصدر هو الحيز الذي يظهر فيه أثر الانشراح أو الضيق.","العلاقة مكمّلة لا ضدية؛ فالوعاء لا ينفي ما يحويه."]},{"root":"قلل","field":"الأعداد والكميات | التفاضل والمقارنة","occ":76,"tier":"primary","antonym":"كثر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":249,"text":"﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ يجعل الفئة القليلة في مقابل الفئة الكثيرة داخل حكم الغلبة."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":7,"text":"﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا﴾ يجمع الفعلين قل وكثر في نصيب واحد من غير انفصال سياقي."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":82,"text":"﴿فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾ يقابل القليل بالكثير في فعلين متوازيين: الضحك والبكاء."}],"lataif":["التقابل هنا كمي صريح، لكنه يتحرك بين العدد والمقدار والمدة.","وجود ستة لقاءات يمنع اختزال قلل في ملازمات مثل ثمن قليل أو متاع قليل.","كثر وقلل يعملان على محور واحد هو الكم، لا على حقلين متجاورين.","بعض الشواهد يجعل التقابل فعليا بتحويل القلة إلى كثرة، وبعضها يجعله وصفيا بين مقدارين."]},{"root":"قلو","field":"البغض والكره والمقت","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ودع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الضُّحى","sn":93,"verse":3,"text":"﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾؛ نفي التوديع والقلى يجمع معنيين متقاربين في الطمأنة."}],"lataif":["العطف بين المنفيين يدل على تلازم لا على تضاد.","القلى أخص من الترك، لأنه نفور يقطع القبول.","القلى يبين معنى الانقطاع الشعوري المصاحب للترك، ولا يكون ضدًا مستقلًا لودع.","اجتماع النفيين يمنع جعلهما قطبين متضادين في الشاهد."]},{"root":"قمص","field":"الملبس والزينة","occ":6,"tier":"primary","antonym":"قمص","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":3,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":18,"text":"﴿وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ يجعل القميص موضع ادعاء كاذب."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":27,"text":"﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ يجعل القميص شاهدا على كشف الدعوى."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":93,"text":"﴿ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ ينقل القميص من الشهادة إلى أثر التعرف والشفاء."}],"lataif":["القميص في السورة أثر ملازم لا مجرد لباس.","انتقاله من دم كذب إلى علامة صدق يثبت التقابل الداخلي في وظيفة الأثر."]},{"root":"قمطر","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نضر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الإِنسَان","sn":76,"verse":10,"text":"﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾ يثبت شدة اليوم وكآبته في وصف القمطرير."},{"surah":"الإِنسَان","sn":76,"verse":11,"text":"﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ يضع النضرة والسرور بعد الوقاية من شر ذلك اليوم."}],"lataif":["العلاقة بين وصف اليوم وأثر الوقاية منه، لا بين لفظين منعزلين.","النضرة جاءت مقرونة بالسرور، فاختيارها مقابلًا لأنها الجذر الاسمي الظاهر بعد القمطرير مباشرة."]},{"root":"قمع","field":"النار والعذاب والجحيم | العقوبة والحد والقصاص","occ":1,"tier":"primary","antonym":"حدد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":21,"text":"تظهر مادة الآلة في قوله ﴿وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ﴾."}],"lataif":["صيغة مقامع تدل على أدوات تستعمل، لا على وصف مجرد للقسوة.","ذكر الحديد يحدد مادة القمع، ولا يجعله طرفا مضادا له."]},{"root":"قنت","field":"الأمر والطاعة والعصيان | العبادة والتعبد","occ":13,"tier":"primary","antonym":"نشز","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":34,"text":"﴿فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ يقابل وصف القنوت والحفظ بذكر النشوز في المقام نفسه."}],"lataif":["القنوت هنا صفة ثبات وخضوع، والنشوز خروج وارتفاع عن نسق الصلاح والحفظ.","العلاقة مقيدة بسياق الآية؛ لذلك لا تجعل نشز ضدًا مطلقًا لكل استعمالات قنت.","النشوز في هذا الفرع ارتفاع سلوكي، والقنوت ثبات خاضع.","مواضع إنشاز العظام والنهوض من المجلس لا تدخل في هذا الزوج السلوكي."]},{"root":"قنط","field":"الأمل والرجاء","occ":6,"tier":"primary","antonym":"رحم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":56,"text":"﴿وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾ يربط القنوط مباشرة بالرحمة."},{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":36,"text":"﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ﴾ يعرض الرحمة والفرح ثم السيئة والقنوط."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":53,"text":"﴿لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ﴾ يجعل النهي عن القنوط متعلقا بالرحمة."}],"lataif":["تكرار تعلق القنوط بالرحمة يمنع تعميمه إلى كل حزن أو كل يأس.","موضع الروم يضيف طرف الفرح، لكنه تابع لورود الرحمة وليس مقابلا مستقلا للقنوط."]},{"root":"قنى","field":"المال والثروة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"غني","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":48,"text":"قنى لا ينفصل عن غني في موضعه الوحيد: ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ﴾."}],"lataif":["تجاور الفعلين يفتح فرق الإغناء والإقناء دون تحويل أحدهما إلى ضد الآخر.","غياب فقر من الآية يمنع جعل الفقر مقابلا مباشرا لقنى."]},{"root":"قهر","field":"الملك والسلطة والتمكين | الظلم والعدوان والبغي | القوة والشدة","occ":10,"tier":"primary","antonym":"ءوي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الضُّحى","sn":93,"verse":6,"text":"﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾ يضع الإيواء في جهة الضم والرعاية لليتيم."},{"surah":"الضُّحى","sn":93,"verse":9,"text":"﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ ينهى عن القهر في الموضع نفسه من عناية السورة باليتيم."}],"lataif":["العلاقة مبنية داخل سورة واحدة، لا على اجتماع الجذرين في آية واحدة.","الإيواء يحدد السلوك البديل تجاه اليتيم، أما قهر الله فوق عباده فباب سلطان لا يقابله هذا الزوج."]},{"root":"قوت","field":"الرزق والكسب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"كفل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":85,"text":"﴿مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا﴾؛ الكفل والنصيب يقعان تحت الإحاطة والتقدير، لا في مقابلة ضدية مع مقيت."}],"lataif":["خاتمة الآية باسم مقيت تضبط الجزاء المحسوب بعد ذكر نصيب وكفل.","العلاقة مكمّلة لأن الكفل مقدار عائد إلى صاحبه، والمقيت محيط بالمقادير."]},{"root":"قوس","field":"القرب والدنو | الأعداد والكميات","occ":1,"tier":"primary","antonym":"دنو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":9,"text":"﴿فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ﴾ يجعل القوس معيارا للقرب، ويأتي أدنى مكملا للمعيار لا نقيضا له."}],"lataif":["القوس هنا أداة تصوير للمسافة، لا صفة تقابل صفة أخرى.","أو أدنى لا يعاكس قاب قوسين، بل يضغط المسافة إلى أقرب من معيارها."]},{"root":"قوع","field":"التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية","occ":2,"tier":"primary","antonym":"عوج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":106,"text":"يظهر القاع في صورة الانبساط المكشوف: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":107,"text":"وتأتي الآية التالية بنفي العوج عنه: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾."}],"lataif":["القاع والصفصف يصفان جهة الانبساط، ونفي العوج يكشف ضدها القريب.","موضع النور لا يعارض القوع، بل يستثمر انكشاف القيعة في مشهد السراب."]},{"root":"قوع","field":"التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"ءمت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":107,"text":"ينفى الأمت مع العوج عن القاع الصفصف: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾."}],"lataif":["الأمت يضيف معنى النتوء أو الارتفاع الذي ينافي تمام الانبساط.","اجتماعه مع العوج يجعل المقابلة محصورة في التضريس لا في كل استعمالات القاع."]},{"root":"قول","field":"القول والكلام والبيان","occ":1722,"tier":"primary","antonym":"صوم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":26,"text":"﴿فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾ يجعل قولًا مخصوصًا إعلانًا لترك كلام البشر."}],"lataif":["المقابلة محدودة: قول لإخبار الناس بالامتناع عن تكليمهم.","صمت لا يجتمع مع قول في شاهد آية واحدة، لذلك لم يجعل هو العلاقة الرئيسة."]},{"root":"قيل","field":"النوم والهجوع","occ":2,"tier":"primary","antonym":"بيت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":4,"text":"جمعت الآية زمنَي الراحة المفاجأة بالبأس: ﴿فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾."}],"lataif":["التقابل زمني بين بيات الليل وقيلولة النهار، لا ضدية بين راحة وحركة.","القيد «أو» يجعل الصورتين بديلتين في موطن واحد، وهذا يكفي لمقابلة سياقية لا لضد صريح."]},{"root":"كءس","field":"الكأس والإناء","occ":6,"tier":"primary","antonym":"كوب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الواقعة","sn":56,"verse":18,"text":"﴿بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ﴾ يضع الكأس مع أوعية الشراب في نعيم واحد."}],"lataif":["الكأس يبرز جهة الشراب المعد، والكوب يبرز جهة الوعاء.","اجتماعهما في آية واحدة ملازمة لا ضدية.","الكوب يجاور الكأس ولا يلغيها؛ الأول وعاء، والثانية شراب معد أو إناء ممتلئ."]},{"root":"كبب","field":"السقوط والانكسار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"سوي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":22,"text":"التقابل صريح في قوله ﴿أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾."}],"lataif":["أداة أم تجعل الصورتين في ميزان واحد: مكب على وجهه أو سوي على صراط.","ذكر الصراط المستقيم يبين أن الاستواء هنا هيئة وحركة وهداية معا."]},{"root":"كبت","field":"الذل والهوان","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نصر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":126,"text":"﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ يثبت جهة النصر والطمأنينة."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":127,"text":"﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾ يضع الكبت في جهة كسر حركة الذين كفروا."}],"lataif":["التقابل مقطعي بين نصرة طرف وكبت طرف آخر، لا اجتماع في آية واحدة.","الخائبون نتيجة للكبت، ولذلك لا تصلح الخيبة ضدًا مستقلًا."]},{"root":"كبكب","field":"السقوط والانكسار | النار والعذاب والجحيم | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":1,"tier":"primary","antonym":"زلف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":90,"text":"﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ يثبت تقريب الجنة لأهل التقوى في صدر المشهد."},{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":94,"text":"﴿فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ﴾ يثبت طرح الغاوين في الجحيم في الطرف الآخر من المشهد."}],"lataif":["التقابل بين تقريب الجنة وطرح الغاوين في الجحيم قائم على ترتيب المشهد لا على تلاقي.","صيغة كبكب المضاعفة تحفظ معنى التتابع في الطرح، ولذلك لا يكفي مقابلها فعل رفع عام."]},{"root":"كتب","field":"الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان","occ":319,"tier":"primary","antonym":"محو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرعد","sn":13,"verse":39,"text":"﴿يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ يجمع المحو والإثبات تحت مرجع الكتاب."}],"lataif":["ختم الآية بأم الكتاب يربط فعل الإثبات بمجال الكتابة المرجعية.","المحو يزيل أثر الثبوت، ولذلك هو أخص من مجرد الترك أو النسيان.","ذكر أم الكتاب يجعل التقابل أعمق من محو خط ظاهر فقط.","المحو فعل على أثر قائم، بخلاف المنع قبل الوجود."]},{"root":"كدح","field":"الفعل والعمل والصنع | الإكراه والمشقة | التمادي والاستمرار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"لقي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الانشِقَاق","sn":84,"verse":6,"text":"﴿إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ﴾ يربط الكدح بالاتجاه والمآل، لا بضد لفظي حاضر."}],"lataif":["تكرار الجذر بالفعل واسم المصدر يثبت امتداد السعي قبل ذكر الملاقاة.","الفاء في ﴿فَمُلَٰقِيهِ﴾ تجعل اللقاء تمام المسار لا نقيض الكدح."]},{"root":"كرب","field":"الإكراه والمشقة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":64,"text":"﴿قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ﴾ يجعل النجاة مقابلا عمليا لكل كرب."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":76,"text":"﴿فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ يثبت البناء: نجاة من كرب عظيم."},{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":76,"text":"﴿وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ يكرر المعنى نفسه في السورة الأخرى."}],"lataif":["كل مواضع الجذر تحمل حرف «من» مع النجاة، فيتجسد الكرب كحيز ضاغط يخرج منه.","وصف الكرب بالعظيم لا يغير نوع العلاقة بل يرفع درجة الضيق."]},{"root":"كرس","field":"الملك والسلطة والتمكين","occ":2,"tier":"primary","antonym":"وسع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":255,"text":"﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ يجعل السعة وصفا كاشفا للكرسي."}],"lataif":["وسع يبين مدى الكرسي، ولا يقوم مقام ضد له.","موضع سليمان يؤكد أن الكرسي ينسب إلى مقام صاحبه وسياقه."]},{"root":"كرم","field":"البر والإحسان | الإنفاق والعطاء","occ":47,"tier":"primary","antonym":"هون","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":18,"text":"﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩﴾؛ الإهانة تقابل الإكرام في الآية نفسها."}],"lataif":["النفي فما له من مكرم يقرر أن ضد الكرامة هنا هون لا مجرد فقر أو حرمان.","القيمة في الشاهد قدر ومنزلة، لا عطاء مالي.","المقابلة محكمة في فرع الهوان فقط، لا في كل صيغ الجذر.","نفي المكرم بعد الإهانة يجعل العلاقة أقوى من مجرد قرب حقل."]},{"root":"كسب","field":"الرزق والكسب","occ":67,"tier":"primary","antonym":"خسر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":286,"text":"﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡ﴾ يثبت رجوع الحصيلة إلى النفس لها أو عليها."},{"surah":"الأنعام","sn":6,"verse":12,"text":"﴿ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ يثبت جهة الخسران الراجع إلى النفس."}],"lataif":["المقابلة لا تقوم على اجتماع آية واحدة، بل على ميزان رجوع الفعل إلى صاحبه.","اتساع كسب للخير والشر يمنع تسميته ضدا مباشرا لخسر."]},{"root":"كسف","field":"السماء والفضاء والأفلاك | الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":5,"tier":"primary","antonym":"بسط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":48,"text":"﴿فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا﴾؛ بسط السحاب يقابله جعله قطعًا في الآية نفسها."}],"lataif":["الشاهد يمنع حصر كسف في العذاب، لأنه يستعملها في هيئة السحاب أيضًا.","المقابلة هنا بين هيئة ممتدة وهيئة مقطعة، لا بين نور وظلام."]},{"root":"كسل","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | الصلاة وأركانها","occ":2,"tier":"primary","antonym":"خشع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":142,"text":"﴿وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ﴾؛ الشاهد يضع الكسل في لحظة القيام إلى الصلاة."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":2,"text":"﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ﴾؛ الشاهد يقابل حال الصلاة بحضور القلب والخضوع."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":54,"text":"﴿وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ﴾؛ تكرار الكسل عند إتيان الصلاة يؤكد أن المقابلة متعلقة بحال العبادة."}],"lataif":["الكسل والخشوع لا يجتمعان، لكنهما يصفان حال الفعل نفسه: الصلاة.","المقابلة ليست بين حركة وسكون، بل بين فعل بلا باعث وفعل يحضره القلب."]},{"root":"كسو","field":"الملبس والزينة | الجسد والأعضاء","occ":5,"tier":"primary","antonym":"عظم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":14,"text":"﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ يجعل الكسوة إتماما لهيئة العظام."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":259,"text":"﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ يكرر العلاقة في مشهد الإحياء."}],"lataif":["العظم ليس مقابلا للكسوة، بل محلها الذي يكتمل بها.","اتحاد النمط في الخلق والبعث يمنع اختزال الجذر في الثوب وحده."]},{"root":"كفف","field":"الفصل والحجاب والمنع | السَعَة والاستيعاب | التفاضل والمقارنة","occ":16,"tier":"primary","antonym":"بسط","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":11,"text":"﴿إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ﴾ يصرح بمقابلة بسط اليد وكفها."}],"lataif":["التلاقي الثاني ليس شاهد ضدية؛ لأن الكف فيه جارحة لا منع.","المحور الدلالي هو امتداد الأذى ثم حبسه."]},{"root":"كفل","field":"الدَّين والرهن والكفالة","occ":10,"tier":"primary","antonym":"نقض","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النحل","sn":16,"verse":91,"text":"﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًا﴾ يجمع نقض العهد والكفالة في بنية واحدة."}],"lataif":["الكفالة هنا تقوي لزوم العهد، والنقض يهدم ذلك اللزوم.","المقابلة مقيدة بفرع العهد ولا تشمل كفل بمعنى النصيب أو الرعاية."]},{"root":"كفي","field":"التوكل والاستعانة | الحساب والوزن","occ":33,"tier":"primary","antonym":"خوف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":36,"text":"تقابل الآية بين الكفاية والتخويف بغيرها: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ﴾."}],"lataif":["الكفاية هنا ليست مجرد عدد أو مقدار، بل إغلاق لباب التخويف بمن دونه.","مدد في آل عمران يبين صورة من صور الكفاية، فلا يكون ضدها."]},{"root":"كفي","field":"التوكل والاستعانة | الحساب والوزن","occ":33,"tier":"secondary","antonym":"مدد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":124,"text":"المدد يرد متمما لمعنى الكفاية لا ناقضا له: ﴿أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ﴾."}],"lataif":["السؤال يجعل المدد وجها من وجوه تحقق الكفاية في المقام.","هذه علاقة مكمّلة تحفظ الفرق بين ما يغني وما يعزز الإغناء."]},{"root":"كلب","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":6,"tier":"primary","antonym":"لهث","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":176,"text":"﴿فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ﴾ يجعل اللهث صفة المثل لا ضد الكلب."}],"lataif":["التكرار بين الحمل والترك يثبت ثبات الهيئة، لا تضادًا.","تقابل أيقاظ ورقود في الكهف يخص الفتية ولا يخص الجذر كلب."]},{"root":"كلف","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":8,"tier":"primary","antonym":"وسع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":286,"text":"﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا﴾ يجعل الوسع حد التكليف لا نقيضه."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":233,"text":"﴿لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَا﴾ يرد القيد نفسه في سياق الحقوق الأسرية."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":62,"text":"﴿وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا﴾ يثبت انتظام الملازمة بين التكليف والوسع."}],"lataif":["تكرار صيغة لا يكلف إلا وسعها يجعل الوسع ميزانًا داخليًا للتكليف.","البقرة 286 تجمع العبء والطاقة والعفو، فتمنع تحويل التكليف إلى إصر خارج المقدور."]},{"root":"كلم","field":"القول والكلام والبيان","occ":75,"tier":"primary","antonym":"صوم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":26,"text":"﴿إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾ يجمع النذر بترك التكليم."}],"lataif":["الصوم هنا مقيّد بترك كلام البشر في اليوم، لا تعريف عام لكل صوم.","المقابلة سياقية لأن كلم أوسع من هذا الموضع بكثير."]},{"root":"كمم","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":2,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":47,"text":"﴿۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ﴾ يجعل الخروج من الأكمام حركة من الاحتواء إلى الظهور."}],"lataif":["حرف من يحدد الأكمام موضعا يتركه الخارج.","موضع الرحمن يحفظ معنى الوعاء، وموضع فصلت يضيف حركة الظهور."]},{"root":"كنز","field":"المال والثروة","occ":9,"tier":"primary","antonym":"نفق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":34,"text":"يظهر التقابل بين الكنز والمنع من الإنفاق في موضع واحد: ﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾."}],"lataif":["الذم متعلق بالكنز المقرون بترك الإنفاق، لا بكل حفظ لنفيس.","النص يقابل الحبس بالإخراج في سبيل الله داخل الجملة نفسها."]},{"root":"كنس","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":1,"tier":"primary","antonym":"جري","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التَّكوير","sn":81,"verse":16,"text":"﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ يجمع الجريان والكنوس في وصف واحد، فيظهر طور الحركة وطور التواري."}],"lataif":["الجذر جاء صفة لا فعلا، ولذلك فالعلاقة مبنية على تركيب الوصفين لا على مقابلة أمرين.","اقتران الجواري بالكنس يمنع فهم الكنوس كسكون مطلق؛ إنه حال داخل مسار جار."]},{"root":"كنن","field":"الحفظ والصون | الإغلاق والحجب | الكتمان والإخفاء","occ":12,"tier":"primary","antonym":"علن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":74,"text":"﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ يضع الإكنان في الصدور والإعلان في طرفين متقابلين."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":69,"text":"﴿وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ يكرر البنية نفسها ويثبت استقرار المقابلة."}],"lataif":["التقابل لا يخرج عن علم الله؛ فهو تقابل في فعل العبد لا في انكشافه للرب.","ذكر الصدور يجعل الإكنان ظرفيا، وذكر الإعلان يجعله خروجا إلى المجال الظاهر."]},{"root":"كهف","field":"البيت والمسكن والمكان","occ":6,"tier":"primary","antonym":"ءوي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":10,"text":"﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾ وفيه يظهر المكان مقترنًا بالفعل الذي يحقق وظيفته الحافظة."},{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":16,"text":"﴿فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾ ويأتي الأمر بالفعل نفسه ليؤكد أن الكهف موضع إيواء لا طرف تضاد."}],"lataif":["اقتران الكهف بالإيواء يجعل الوظيفة سابقة على الوصف الطبيعي للمكان، فالقصة تبني معنى الحفظ قبل بناء صورة التجويف.","الجذر محصور في سورة واحدة، وهذا الحصر يقوي ملامحه القصصية والوظيفية ويضعف احتمال قيام زوج تقابلي عام له."]},{"root":"مهد","field":"البيت والمسكن والمكان | الاعتداد والإعداد | البسط والتسوية","occ":16,"tier":"primary","antonym":"كهل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":46,"text":"يقابل النص طور المهد بطور الكهولة في الخطاب: ﴿وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا﴾."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":110,"text":"يتكرر الجمع بين الطورين: ﴿تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا﴾."}],"lataif":["المقابلة هنا بين طورين في العمر، لا بين جذرين يتضادان في كل السياقات.","تكرار الزوج في موضعين يثبت العلاقة دون أن يحصر معنى مهد فيها.","مواضع مهاد جهنم تبين أن التهيئة قد تكون لقرار سيئ، فلا يصح جعل الراحة جزءًا لازمًا من الجذر.","المهد اسم موضع طور الطفولة لا جذر طفل، لذلك التصنيف سياقي."]},{"root":"كهن","field":"الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":2,"tier":"primary","antonym":"رسل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الحَاقة","sn":69,"verse":40,"text":"﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ — القول مثبت لرسول كريم في بداية بنية النفي والإثبات."},{"surah":"الحَاقة","sn":69,"verse":42,"text":"﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ — الآية تنفي أن يكون القول قول كاهن في السياق نفسه."}],"lataif":["المقابلة هنا بين مصدر البلاغ لا بين لفظين يتضادان في كل استعمال.","قلة ورود كهن تمنع توسيع العلاقة خارج موضعي النفي القرءاني."]},{"root":"كود","field":"القرب والدنو","occ":24,"tier":"primary","antonym":"كود","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":24,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":20,"text":"﴿يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ يبين النص مقاربة الخطف ثم يترك تمام الذهاب لمشيئة مذكورة بعده."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":71,"text":"﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ يجتمع تمام الفعل مع نفي المقاربة السهلة، فيظهر الحد الداخلي للجذر."}],"lataif":["القوة الدلالية في الجذر حدية: قرب شديد لا يحسم النتيجة وحده.","جذور مجاورة الخطف والذهاب والفقه والفطر أطراف سياقية للمقاربة، لا أصول مضادة لها."]},{"root":"كور","field":"الدوران والانقلاب والتحول","occ":3,"tier":"primary","antonym":"كور","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":5,"text":"﴿يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِ﴾ يثبت تبادل الجهتين داخل الفعل نفسه."}],"lataif":["التقابل هنا بين متعلقي الفعل لا بين جذرين مستقلين.","تكرار الفعل مرتين يجعل الليل والنهار يتبادلان موقع الغطاء والمغطى."]},{"root":"كوكب","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":5,"tier":"primary","antonym":"ءفل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":76,"text":"﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ﴾ يقابل رؤية الكوكب بزواله عن النظر بالأفول."}],"lataif":["الآية تجعل الأفول حجة على بطلان التعلق، لا صفة مساوية للكوكب.","العلاقة محصورة في موضع الرؤية والأفول، ولا تشمل كواكب الزينة أو الرؤيا."]},{"root":"كون","field":"الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق","occ":1390,"tier":"primary","antonym":"ليس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":24,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":113,"text":"﴿لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾ ثم ﴿فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾؛ النفي والإخبار عن الحال يجتمعان في آية واحدة."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":122,"text":"﴿لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَا﴾ ثم ﴿مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾؛ نفي حال مخصوصة مع إثبات حال عمل."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":46,"text":"﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَ﴾ ثم ﴿أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾؛ النفي والتكوين الوصفي في بناء واحد."}],"lataif":["العلاقة وظيفية بين إثبات الحال ونفيها، لا ضدية بين جذرين في الخلق.","اتساع كون يمنع ربطه بضد واحد مثل الفناء أو الهلاك."]},{"root":"كيد","field":"المكر والخداع والكيد","occ":35,"tier":"primary","antonym":"كيد","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":29,"evidence":[{"surah":"الطُّور","sn":52,"verse":42,"text":"﴿أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ﴾"},{"surah":"المُرسَلات","sn":77,"verse":39,"text":"﴿فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ﴾"}],"lataif":["الكيد يظهر في الشاهد نفسه بين إرادة الكائد ووقوع الكيد عليه أو تحديه بالعجز.","القوة الدلالية هنا من انقلاب الفعل داخل الجذر نفسه لا من جذر خارجي."]},{"root":"كيل","field":"الحساب والوزن | الأنبياء والرسل والأعلام","occ":17,"tier":"primary","antonym":"وفي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":152,"text":"﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ الكيل معيار، والوفاء به أداء حقه."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":59,"text":"﴿أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ﴾ الإيفاء وصف سلامة التقدير لا ضد الكيل."},{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":181,"text":"﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴾ يجتمع معيار الكيل مع الوفاء ونفي الإخسار."}],"lataif":["الكيل يتكرر مع الميزان والقسط، فيتحدد بوصفه أداة عدل في المعاملة.","الوفاء لا يلغي الكيل بل يصححه ويبلغه حقه."]},{"root":"كيل","field":"الحساب والوزن | الأنبياء والرسل والأعلام","occ":17,"tier":"secondary","antonym":"بخس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":85,"text":"﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ الوفاء بالمكيال يقابله بخس أشياء الناس."}],"lataif":["بخس يبين فساد جهة العطاء بعد ذكر المكيال."]},{"root":"كيل","field":"الحساب والوزن | الأنبياء والرسل والأعلام","occ":17,"tier":"secondary","antonym":"خسر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":181,"text":"﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴾ الإخسار هو جهة فساد الكيل."}],"lataif":["خسر يصف نتيجة النقص في معيار الكيل لا ضد الكيل نفسه."]},{"root":"لؤلؤ","field":"الملبس والزينة | نَعيم الجَنَّة","occ":6,"tier":"primary","antonym":"مرج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":22,"text":"﴿يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾"}],"lataif":["اللؤلؤ والمرجان يردان مقترنين في جنس واحد من النعمة والزينة.","التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي."]},{"root":"لبث","field":"التمادي والاستمرار | الوقوف والقعود والإقامة","occ":31,"tier":"primary","antonym":"بعث","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":12,"text":"﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا﴾ يجتمع البعث واللبث في آية واحدة: حدث يقطع المكث ثم يفتح حساب مدته."},{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":56,"text":"﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾ يجعل يوم البعث حدًا ينتهي إليه تقدير اللبث."}],"lataif":["السؤال بـ«كم» والمقادير الزمنية تابعة لمعنى اللبث، وليست مقابلات مستقلة.","البعث لا يبطل أصل اللبث الماضي، بل ينقل الحال من المدة المقدرة إلى الحدث اللاحق."]},{"root":"لبث","field":"التمادي والاستمرار | الوقوف والقعود والإقامة","occ":31,"tier":"secondary","antonym":"قلل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":52,"text":"﴿يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ القلة هنا تضبط مقدار اللبث في تصور المخاطبين، لا تخرج عن معنى الجذر."}],"lataif":["القلة تقابل طول اللبث داخل معيار المدة، ولذلك هي تقابل داخلي في تقدير الزمن."]},{"root":"لبس","field":"الملبس والزينة | الخلط والاجتماع | الإغلاق والحجب","occ":23,"tier":"primary","antonym":"بطل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":42,"text":"﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ يضع اللبس في فعل خلط الحق بالباطل."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":71,"text":"﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ يكرر النمط نفسه في سياق السؤال والإنكار."}],"lataif":["الباطل ليس ضد اللبس، بل المادة التي يخلط بها الحق في مسار الالتباس.","تكرار الحق في الآيتين يبين أن ضرر اللبس هو حجب التمييز لا مجرد الجمع."]},{"root":"لبن","field":"الطعام والشراب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"حمم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مُحَمَّد","sn":47,"verse":15,"text":"﴿وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ يقابل ثبات شراب الجنة بأثر الحميم في الآية نفسها."}],"lataif":["عدم تغير الطعم في اللبن يقابل تقطيع الأمعاء في الحميم من جهة أثر الشراب.","الأربعة أنهار في صدر الآية تتكامل في جهة النعيم، فلا يجعل بعضها ضدًا لبعض."]},{"root":"لجج","field":"التمادي والاستمرار | الماء والأنهار والبحار","occ":4,"tier":"primary","antonym":"نور","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":40,"text":"البحر اللجي يدخل في بنية حجب الرؤية التي تقابل بخاتمة النور: ﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾."}],"lataif":["اللجة ليست الظلمة نفسها، لكنها الوعاء الحسي الذي تتراكم فيه موجات الحجب.","النور في الخاتمة يكشف المقابل الوظيفي للرؤية بعد كثافة اللجة والظلمات."]},{"root":"لحد","field":"الانحراف والميل","occ":6,"tier":"primary","antonym":"سوي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":25,"text":"تتقابل جهة السواء مع إرادة الإلحاد بظلم في الموضع نفسه: ﴿ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾."}],"lataif":["السياق لا يقابل اللفظ بلفظ مجرد، بل يقابل عدل الجهة المقررة بميل الإرادة داخلها.","حضور «بظلم» يحدد أن الإلحاد هنا انحراف إرادي لا مجرد اختلاف جهة."]},{"root":"لحف","field":"الفقر والحاجة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عفف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":273,"text":"﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ يجمع النص التعفف ونفي السؤال إلحافًا في وصف واحد."}],"lataif":["النفي في «لا يسألون» يجعل الإلحاف فعلًا مستبعدًا عن هيئة التعفف.","الآية لا تجعل الفقر ضد الإلحاف، بل تجعله سياق الحاجة التي يضبطها التعفف."]},{"root":"لحق","field":"الاتباع والسبق","occ":6,"tier":"primary","antonym":"خلف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":170,"text":"﴿فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾؛ اللحوق يخرج من حالة الخلف، والخلف يصف من بقي دون الاجتماع بالسابقين."}],"lataif":["النفي في لم يلحقوا يجعل الخلف حالة باقية لا وصفًا مكانيًا مجردًا.","ذكر الاستبشار يبين أن الخلف هنا مرحلة تنتظر اللحاق لا طردًا من المقام."]},{"root":"لحم","field":"الجسد والأعضاء | الطعام والشراب | الحلال والحرام","occ":12,"tier":"primary","antonym":"عظم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":259,"text":"﴿وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗا﴾ يجعل اللحم كسوة للعظم في مشهد الإحياء."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":14,"text":"﴿فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا﴾ يثبت ترتيب البنية ثم الكسوة."}],"lataif":["العظم واللحم زوج بنائي: أحدهما قوام والآخر كسوة.","التعبير بالكسوة يمنع جعلهما ضدين؛ لأن الكسوة تتمم المكسو ولا تنقضه."]},{"root":"لحي","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"رءس","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":94,"text":"﴿لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓ﴾ يجمع اللحية والرأس في موضعي أخذ متصلين."}],"lataif":["ذكر اللحية مع الرأس يبين قربها من هيئة الرأس لا اندماجها فيه.","النهي عن الأخذ يكشف وظيفة الموضع في الحركة، لا علاقة ضدية."]},{"root":"لزب","field":"الربط والعقد | التراب والأرض والمادة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"طين","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":11,"text":"﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ وفيه الصفة شارحة للمادة لا مقابلة لها."}],"lataif":["ندرة الجذر هنا ليست نقصًا في البيان، بل علامة على أن النص احتاجه وصفًا خاصًا لمقام بعينه.","المقام كله احتجاج على إمكان الإعادة، فذكر الطين اللازب يربط أصل الإنسان بقابلية الخلق والبعث."]},{"root":"لزم","field":"الربط والعقد | الإكراه والمشقة | الثواب والأجر والجزاء","occ":5,"tier":"primary","antonym":"كره","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":28,"text":"﴿أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ يلتقي الإلزام المنفي مع كراهة المخاطبين في آية واحدة."}],"lataif":["الاستفهام ينفي حمل الرحمة والبينة على من يكرهها، فيكشف حد الإلزام لا ضده.","بقية الشواهد تجعل اللزوم أثرًا لا ينفك، لا طرفًا في ثنائية قطبية."]},{"root":"لسن","field":"القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء | الكذب والافتراء والزور","occ":25,"tier":"primary","antonym":"لسن","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":103,"text":"﴿لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ﴾ يقيم تقابلًا داخل اللسان بين جهة غير مبينة وجهة عربية مبينة."}],"lataif":["الجذر نفسه يحمل طرفي التقابل حين يوصف اللسان بجهتين مختلفتين.","المعيار في الشاهد هو بيان الخطاب وفهمه، لا مجرد العضو الجسدي."]},{"root":"لسن","field":"القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء | الكذب والافتراء والزور","occ":25,"tier":"secondary","antonym":"قلب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":11,"text":"﴿يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡ﴾ يجعل اللسان ظاهر القول والقلب موضع ما يخالفه."}],"lataif":["اللسان هنا ليس ضد القلب، بل طريق ظهور ما قد لا يوافق الباطن.","هذه العلاقة تقابل ظاهر وباطن، لا تقابل عضوين."]},{"root":"لعب","field":"اللهو واللعب والترف","occ":20,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الدخان","sn":44,"verse":38,"text":"﴿وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ﴾؛ نفي اللعب عن الخلق."},{"surah":"الدخان","sn":44,"verse":39,"text":"﴿مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾؛ إثبات الحق عوض اللعب المنفي."}],"lataif":["النفي والإثبات في آيتين متعاقبتين يصنعان مقابلة بنيوية محكمة.","اقتران اللعب باللهو في مواضع أخرى يصف حقل الصرف، أما الحق فيحسم باب الغاية."]},{"root":"لعن","field":"الذم واللعن والسب","occ":41,"tier":"primary","antonym":"رحم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":52,"text":"﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾ يبين أثر اللعن في انقطاع جهة النصرة."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":56,"text":"﴿إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ يبين طرف القرب من الرحمة في مقابل الإبعاد."}],"lataif":["غياب الاجتماع اللفظي بين لعن ورحم يجعل الدليل مفهوميًا لا موضعيًا.","الغضب والعذاب يرافقان اللعن في مواضع، لكنهما ليسا قطب القبول المقابل."]},{"root":"لغب","field":"الضعف والعجز","occ":2,"tier":"primary","antonym":"نصب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":35,"text":"﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ﴾؛ الشاهد يجمع النصب واللغوب في نفي واحد، فيظهران قرينين لا ضدين."}],"lataif":["العطف بين نصب ولغوب يفرق بين مشقة العمل وأثر الاستنزاف بعدها.","نفي اللغوب في ق بعد الخلق يؤكد أن الجذر يتعلق بما بعد الجهد العظيم.","العطف بين نصب ولغوب يراكم نفي الكلفة بدل إقامة تضاد بينهما.","هذا الشاهد يخص مسلك المشقة، ولا يشمل مسلك النصيب أو الأنصاب."]},{"root":"لغو","field":"القول والكلام والبيان | العهد واليمين والميثاق","occ":11,"tier":"primary","antonym":"سلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"مريم","sn":19,"verse":62,"text":"﴿لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا﴾؛ السلام يحل محل اللغو المنفي."},{"surah":"القصص","sn":28,"verse":55,"text":"﴿وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾؛ الإعراض عن اللغو يقابله خطاب سلام."}],"lataif":["المقابلة تظهر في السماع والقول معا: نفي سماع اللغو، أو سماعه ثم تجاوزه إلى السلام.","السلام هنا ليس شرحا للغو، بل بديل خطابي يرفع أثره الساقط."]},{"root":"لفت","field":"التحويل والتغيير | الانحراف والميل","occ":3,"tier":"primary","antonym":"مضي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":65,"text":"النهي عن الالتفات يقابله استمرار السير المأمور: ﴿وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ﴾."}],"lataif":["الجذران يلتقيان في حركة واحدة: اللفت قطع لصفاء الجهة، والمضي حفظ لها.","ورود النهي ثم الأمر يجعل المقابلة عملية لا تعريفية: لا تلتفتوا، بل امضوا."]},{"root":"لفح","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":104,"text":"تظهر العلاقة في قوله ﴿تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ﴾."}],"lataif":["تقديم الفعل على الوجوه والنار يصور ضربة مباشرة لا مجرد إقامة في موضع العذاب.","كلوح الوجوه نتيجة ظاهرة للفح، فيثبت أثره في الهيئة الخارجية."]},{"root":"لفظ","field":"القول والكلام والبيان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قول","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":18,"text":"﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ يجعل اللفظ إخراجًا للقول لا مقابله."}],"lataif":["من قول تضيق مجال اللفظ إلى القول الصادر المرصود.","العلاقة مكمّلة لأن القول مادة ما يلفظ، لا طرفه المضاد."]},{"root":"لقف","field":"الأخذ والقبض","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ءفك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":117,"text":"﴿فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾؛ اللقف يواجه الإفك باستيعاب مبطل."},{"surah":"الشعراء","sn":26,"verse":45,"text":"﴿فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾؛ تكرار الصيغة يثبت العلاقة السياقية."}],"lataif":["المقابل ليس تركًا للأخذ، بل الشيء الباطل المأخوذ على وجه الإبطال.","موضع طه يشرح طبيعة المتعلق المصنوع دون أن يجعل «صنع» ضدًا مستقلًا."]},{"root":"لقم","field":"الأخذ والقبض","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نبذ","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":142,"text":"﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ﴾؛ الالتقام إدخال واحتواء."},{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":145,"text":"﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾؛ النبذ إخراج وطرح بعد الاحتواء."}],"lataif":["اتحاد السورة وتسلسل الحركة يجعلان العلاقة بنيوية لا تلاقيًا.","اللقم إلى الداخل والنبذ إلى العراء يرسمان اتجاهين متعاكسين."]},{"root":"لمح","field":"الرؤية والنظر والإبصار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"بصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":77,"text":"﴿وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ﴾ يجعل اللمح جزءا خاطفا من مجال البصر."},{"surah":"القَمَر","sn":54,"verse":50,"text":"﴿وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴾ يكرر العلاقة نفسها في صورة الأمر الواحد."}],"lataif":["البصر ليس ضد اللمح، بل الوعاء الذي تقاس به الومضة الخاطفة.","اقتصار الجذر على موضعي السرعة يمنع بناء ضد له من امتداد النظر."]},{"root":"لمز","field":"الذم واللعن والسب","occ":4,"tier":"primary","antonym":"سخر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":79,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؛ اللمز والسخرية يجتمعان في الانتقاص من المتطوعين."},{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":11,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾؛ النهي يجمع السخرية واللمز والنبز في باب أذى الجماعة."}],"lataif":["جمع النهي في الحجرات يفرق بين صور الانتقاص ولا يجعل بعضها أضدادًا لبعض.","في التوبة يبدأ الطعن باللمز ثم يظهر أثره سخرية من أهل الجهد."]},{"root":"همز","field":"الذم واللعن والسب | الشيطان والوسوسة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"لمز","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الهُمَزة","sn":104,"verse":1,"text":"﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾؛ الجمع بين الوصفين يدل على تلازم صورتين من الأذى لا على تقابل بينهما."}],"lataif":["اقتران الصيغتين في مطلع السورة يجعل اللمز قرينًا يشرح الحقل لا مقابلا مضادًا.","الاستعاذة من همزات الشياطين تفيد خطر الهمز، لكنها لا تسمي ضده.","الوزن المتقارب في الوصفين يوحي بثبات الصفة وتكررها.","الآية لا تقابل اللمز بضده، بل تجمعه مع قرينه في الذم."]},{"root":"لمم","field":"الذنب والخطأ والإثم | السَعَة والاستيعاب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"كبر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النجم","sn":53,"verse":32,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ﴾ يضع اللمم استثناء من الكبائر والفواحش."}],"lataif":["الاستثناء يرسم فرق الدرجة بين اللمم والكبائر.","موضع الفجر يمنع تعميم هذه المقابلة على كل الجذر."]},{"root":"لمم","field":"الذنب والخطأ والإثم | السَعَة والاستيعاب","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"فحش","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النجم","sn":53,"verse":32,"text":"﴿وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ﴾ يجعل الفواحش مجالًا مستثنى منه اللمم في الدرجة."}],"lataif":["الفواحش ليست ضد اللمم صرفيًا، لكنها طرف الشناعة الذي لا يبلغ إليه اللمم."]},{"root":"لهب","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ظلل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المُرسَلات","sn":77,"verse":31,"text":"تظهر الموازنة في قوله ﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾، فالظل منفي النفع أمام اللهب."}],"lataif":["نفي ظليل ثم نفي الإغناء يجعل الظل المذكور صورة وقاية ساقطة لا مقابلا ناجحا.","اللهب هنا أثر يطلب منه المتلقي مهربا، لكن النص يسلب هذا المهرب."]},{"root":"لهث","field":"الضعف والعجز","occ":2,"tier":"primary","antonym":"لهث","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":176,"text":"﴿فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ﴾؛ الشرطان متقابلان، لكن اللهث ثابت في كليهما."}],"lataif":["التقابل بين «تحمل عليه» و«تتركه» يكشف ثبات الحال لا اختلاف النتيجة.","تكرار الفعل نفسه بعد الشرطين يجعل الجذر صورة لاستواء الضغط والترك في العجز."]},{"root":"لهو","field":"اللهو واللعب والترف","occ":16,"tier":"primary","antonym":"ذكر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":37,"text":"﴿رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ﴾؛ الذكر هو ما لا ينبغي أن يحجبه اللهو التجاري."},{"surah":"المنافقون","sn":63,"verse":9,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾؛ اللهو يصرف عن الذكر صراحة."}],"lataif":["المقابلة مرتبطة بحرف «عن»؛ فهو يكشف أن اللهو حاجب عن مقصد أحق.","التجارة والمال والولد ليست أضدادا للذكر، بل مواد قد تصير لهوا إذا حجبت عنه."]},{"root":"لوح","field":"الألواح والكتابة | الإظهار والتبيين","occ":6,"tier":"primary","antonym":"كتب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":145,"text":"﴿وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ﴾ يجعل الألواح حاملًا لما كتب."}],"lataif":["اللوح حامل، والكتابة أثر ثابت عليه.","تنوع الألواح واللوح ولواحة يدل على ظهور الأثر لا على ضد واحد."]},{"root":"نسخ","field":"التحويل والتغيير | الألواح والكتابة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"لوح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":154,"text":"﴿أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ يبين النسخ أثرًا محفوظًا في الألواح."}],"lataif":["الجذر يجمع الرفع والحفظ، لذلك لا يختزل في ضد واحد.","نسخة الألواح تجعل النسخ إثباتًا لا إزالة.","النسخة بيان لما في الألواح، لا نقيض للألواح."]},{"root":"لوط","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":27,"tier":"primary","antonym":"لوط","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الحجر","sn":15,"verse":59,"text":"﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ يبرز جهة الآل المنجاة داخل القصة."},{"surah":"القمر","sn":54,"verse":33,"text":"﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ﴾ يبرز جهة القوم المكذبة."},{"surah":"القمر","sn":54,"verse":34,"text":"﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٖۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرٖ﴾ يجمع أثر الفرز بين العذاب والنجاة."}],"lataif":["التقابل ليس بين لوط وشخص آخر، بل بين إضافتين حول الاسم: قوم لوط وآل لوط.","ذكر الآل في مواضع النجاة يجعل الاسم محور فرز لا طرف ضد خارجي."]},{"root":"لوم","field":"الذم واللعن والسب","occ":14,"tier":"primary","antonym":"لوم","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":3,"evidence":[{"surah":"إبراهيم","sn":14,"verse":22,"text":"﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ﴾ ينقل اللوم من جهة مزعومة إلى جهة النفس."},{"surah":"المؤمنون","sn":23,"verse":6,"text":"﴿فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ﴾ ينفي المؤاخذة عند انتفاء سببها."},{"surah":"الذاريات","sn":51,"verse":54,"text":"﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ﴾ ينفي توجيه اللوم إلى المخاطب في ذلك المقام."}],"lataif":["الجذر يحمل الحكم ونفيه داخله، فلا يحتاج إلى ضد خارجي.","الآيات تفرق بين لوم يقال، ولوم يستحق، ولوم يرفع عن صاحبه."]},{"root":"لوي","field":"الانحراف والميل | القول والكلام والبيان | القرب والدنو","occ":5,"tier":"primary","antonym":"قسط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":135,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ﴾؛ الأمر بالقسط هو الإطار الذي ينهى بعده عن اللي أو الإعراض."},{"surah":"النساء","sn":4,"verse":135,"text":"﴿فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾؛ اللي يخرج بالشهادة عن قوامها العادل."}],"lataif":["القسط يثبت خط الشهادة، واللي يثني ذلك الخط عن وجهه.","اقتران اللي بالإعراض يبين أن الانحراف قد يكون بتحريف القول أو بصرفه."]},{"root":"ليل","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":92,"tier":"primary","antonym":"نهر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":42,"evidence":[{"surah":"الإسراء","sn":17,"verse":12,"text":"﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا﴾ في الإسراء 12 يذكر الليل والنهار آيتين، ويقترن محو آية الليل بجعل آية النهار مبصرة."},{"surah":"فاطر","sn":35,"verse":13,"text":"﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ في فاطر 13 يذكر إيلاج الليل في النهار وإيلاج النهار في الليل، فيظهر تقابل التعاقب."},{"surah":"الزمر","sn":39,"verse":5,"text":"﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴾ في الزمر 5 يرد تكوير الليل على النهار وتكوير النهار على الليل، فتظهر القطبية الزمنية."}],"lataif":["الليل ليس ظلمة مجردة، بل زمن له وظيفة في السكن والستر والقيام.","تقابل الليل والنهار تقابل نظام وتعاقب لا تقابل قيمة أخلاقية.","الضد يخص مسلك النهار فقط، لا مسلك الأنهار ولا مسلك الزجر.","النهر المائي يقترب من البحر أو البر سياقيًا، لكنه ليس هو النهار في علاقة الليل."]},{"root":"مءد","field":"الطعام والشراب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"رزق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":114,"text":"المائدة تعرف بوظيفتها رزقا مع كونها آية وعيدا: ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾."}],"lataif":["المائدة تجمع الطعام والآية والعيد في صيغة واحدة.","ذكر الرزق في الدعاء يربط المائدة بالعطاء الإلهي لا بمجرد المائدة الحسية."]},{"root":"مءه","field":"الأعداد والكميات","occ":10,"tier":"primary","antonym":"ءلف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":65,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾ يجمع المائة والألف في نسبة الغلبة لا في ضدية عددية."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":66,"text":"﴿ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ يعيد بناء النسبة بين المائة والألف بعد ذكر التخفيف."},{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":147,"text":"﴿وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ يجعل المائة والألف تركيبا لبيان كثرة المرسل إليهم."}],"lataif":["الأعداد في هذه المواضع مراتب مقدار لا أقطاب تضاد.","المائة تتحدد بالقياس إلى ألف أو ألفين أو بزيادة عليها، لا بنفيها."]},{"root":"ماروت","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":1,"tier":"primary","antonym":"هاروت","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":102,"text":"﴿وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ﴾ اقتران الاسمين اقتران وظيفة واحدة لا تضاد."}],"lataif":["الاسم لا يظهر منفردًا في القرءان، بل في زوج اسمي ثابت.","الفتنة والتحذير يحيطان بالزوج كله، لا بأحد الاسمين في مقابل الآخر.","كل ورود هاروت هو ورود مع ماروت، فلا يظهر انفصال وظيفي بينهما.","التحذير من الكفر متعلق بمقام الفتنة كله، لا بضدية بين الاسمين."]},{"root":"متع","field":"النفع والضرر","occ":70,"tier":"primary","antonym":"بقي","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":131,"text":"المتاع المؤقت يقابل بما هو خير وأبقى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾."},{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":60,"text":"يتكرر الميزان بين متاع الحياة الدنيا وما عند الله: ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾."},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":36,"text":"يؤكد النص حد المتاع وبقاء ما عند الله: ﴿فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ﴾."}],"lataif":["المقابلة بين الأمد المحدود والبقاء، لا بين اللذة والألم.","تكرار خير وأبقى يضبط المتاع بميزان القيمة والزمن معا."]},{"root":"متن","field":"القوة والشدة","occ":3,"tier":"primary","antonym":"قوي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الذَّاريَات","sn":51,"verse":58,"text":"﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ﴾ يجعل المتانة وصف رسوخ للقوة."}],"lataif":["المتين لا يصف مخلوقًا في مواضع الجذر، وهذا يضيق باب المقابلة.","قوي مكمّل لا ضد؛ المتانة تثبت صلابة القوة وثباتها."]},{"root":"مجد","field":"المدح والثناء والتسبيح | الكتب المقدسة والتلاوة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"حمد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":73,"text":"﴿قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾"}],"lataif":["اجتماع الحميد والمجيد شاهد تكامل في الثناء لا تضاد.","التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي."]},{"root":"محص","field":"النجاة والخلاص | الطهارة والوضوء","occ":2,"tier":"primary","antonym":"محق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":141,"text":"﴿وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾؛ الفعلان موزعان على فريقين، فالتنقية للمؤمنين والمحق للكافرين."}],"lataif":["اللام في الفعلين تجعل المشهد غائيًا: تمحيص من جهة ومحق من جهة.","الفرق بين الفريقين يمنع مساواة العلاقة بضدية لفظية عامة.","محص يثبت بقاءً بعد تنقية، ومحق يثبت إذهابًا، لكن العلاقة مقيدة بسياق الآية."]},{"root":"محل","field":"القوة والشدة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"شدد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":13,"text":"﴿وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ﴾ يثبت الشدة وصفًا للمحال لا مقابلًا له."}],"lataif":["المحال محصور في موضع واحد، وهذا يمنع تعميم ضد غير مشهود.","شديد يشرح درجة المحال ويؤكدها، لذلك صنف علاقة مكمّلة."]},{"root":"محو","field":"الموت والهلاك والفناء | التحويل والتغيير","occ":3,"tier":"secondary","antonym":"حقق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الشورى","sn":42,"verse":24,"text":"﴿وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓ﴾ يجعل محو الباطل بإزاء إحقاق الحق."}],"lataif":["في الشورى ينتقل التقابل من سطح الكتاب إلى قطب الباطل والحق."]},{"root":"مخر","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"فلك","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":14,"text":"الفلك هي الحامل الوحيد لوصف المخر في هذا الموضع: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾."},{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":12,"text":"يتكرر الوصف مع الفلك نفسها في سياق البحرين: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾."}],"lataif":["المخر صفة حركة لا اسم مجال؛ لذلك يرتبط بالفلك لا بالبحر مقابلة.","ذكر المخر بعد التسخير والابتغاء يجعل الحركة نافعة لا مجرد اختراق للماء."]},{"root":"مدد","field":"التمادي والاستمرار | الإنفاق والعطاء | البسط والتسوية | الضلال والغواية والزيغ | النار والعذاب والجحيم","occ":32,"tier":"primary","antonym":"نفد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":109,"text":"يجتمع المداد مع نفي النفاد في آية واحدة: ﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾."},{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":27,"text":"يتكرر المعنى في صورة بحر تمده أبحر مع نفي النفاد: ﴿وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِ﴾."}],"lataif":["المد في الشاهدين لا يساوي الكفاية؛ فهو يزيد المورد، ثم يأتي نفي النفاد ليكشف عجز المورد عن الإحاطة.","اجتماع الجذرين في موضعين مستقلين يجعل العلاقة أوثق من مجرد تصور ذهني.","المقابلة محصورة في باب الامتداد والنهاية، لا في كل أنواع الإمداد."]},{"root":"مدد","field":"التمادي والاستمرار | الإنفاق والعطاء | البسط والتسوية | الضلال والغواية والزيغ | النار والعذاب والجحيم","occ":32,"tier":"secondary","antonym":"رسو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":7,"text":"يجتمع مد الأرض مع إلقاء الرواسي: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ﴾."},{"surah":"الحِجر","sn":15,"verse":19,"text":"يتكرر الجمع بين البسط والتثبيت: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ﴾."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":3,"text":"تأتي الرواسي بعد مد الأرض مباشرة: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗا﴾."}],"lataif":["الرواسي لا تنقض المد، بل تضبطه وتثبته في بنية الأرض.","العلاقة مكمّلة: بسط المجال ثم تثبيت مواضعه."]},{"root":"مدن","field":"البيت والمسكن والمكان | الأمم والشعوب والجماعات","occ":17,"tier":"primary","antonym":"عرب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":101,"text":"﴿وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾ يضع الأعراب حول المخاطبين بإزاء أهل المدينة."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":120,"text":"﴿مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ﴾ يكرر التقسيم بين أهل المدينة ومن حولهم من الأعراب."}],"lataif":["القيمة الدلالية في حولكم وحولهم: المقابلة بين المركز والمحيط لا بين جنس وقوم.","لذلك لا تتحول عرب إلى ضد مطلق لمدن، بل مقابل سياقي في سورة واحدة."]},{"root":"مرح","field":"العزة والكبر والغرور","occ":3,"tier":"primary","antonym":"قصد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":18,"text":"﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ يضع المرح في جهة الخيلاء."},{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":19,"text":"﴿وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ﴾ يرد المشي إلى الاعتدال بعد النهي عن المرح."}],"lataif":["التقابل جاء في حركة المشي نفسها: نهي عن هيئة متعالية ثم أمر بضبط الهيئة.","ذكر الصوت بعد القصد في المشي يربط المظهر الخارجي كله بضبط النفس لا بالاستطالة."]},{"root":"مري","field":"الظن والشك والريبة | الجدل والحجاج والخصام","occ":20,"tier":"primary","antonym":"حقق","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":147,"text":"﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ﴾ يجعل ثبوت الحق من الرب مانعًا للامتراء."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":60,"text":"﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ﴾ تتكرر البنية نفسها بين الحق والامتناع عن المرية."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":114,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ﴾ اجتماع العلم والحق ينتهي بالنهي عن الامتراء."}],"lataif":["الفاء في هذه الشواهد تجعل النهي عن المرية نتيجة مباشرة لثبوت الحق.","المرية هنا ليست جهلًا أوليًا، بل منازعة بعد ورود حق منسوب إلى الرب."]},{"root":"مري","field":"الظن والشك والريبة | الجدل والحجاج والخصام","occ":20,"tier":"secondary","antonym":"علم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":114,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ﴾ العلم بنزول الكتاب يعضد نفي الامتراء."}],"lataif":["العلم يرفع مادة المرية، لكن الحق هو المحور الذي تقع عليه المنازعة."]},{"root":"مريم","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":34,"tier":"primary","antonym":"عيسى","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":16,"evidence":[{"surah":"مريم","sn":19,"verse":34,"text":"﴿ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾ يثبت اقتران النسب ببيان الحق."},{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":110,"text":"﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ﴾ يبين العلاقة في مقام تعداد النعمة."}],"lataif":["غالب العلاقة يظهر في تركيب ابن مريم، وهو تركيب تعريف وتصحيح لا تقابل.","الاسم يحمي نسب عيسى البشري ويبرئ أمه، فلا يتحول إلى طرف ضد."]},{"root":"مزق","field":"القطع والتمزيق | الانتشار والتفرق","occ":4,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":7,"text":"﴿إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ﴾ يبيّن تمزيق الأجساد وذهاب صورتها الجامعة."},{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":19,"text":"﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ يبين تفريق الجماعة حتى تصير أخبارًا متفرقة."}],"lataif":["التوكيد بكل ممزق يدل على تفريق بالغ لا مجرد فصل جزئي.","جمع هنا مقابل بنيوي مستنبط من أثر المزق، لا تلاق في الآية."]},{"root":"مزن","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نزل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":69,"text":"وظيفة المزن لا تظهر إلا من خلال الإنزال: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾."}],"lataif":["السؤال يحول النظر من مادة الماء إلى مالك إنزاله من المزن.","أم في الآية تقابل الفاعل المدعى بالفاعل الحق، لا المزن بضد له."]},{"root":"مسح","field":"الأنبياء والرسل والأعلام | الطهارة والوضوء","occ":15,"tier":"secondary","antonym":"يمم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":43,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ يجعل التيمم مقدمة للمسح عند عدم وجدان الماء."},{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":6,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ يتكرر قصد الصعيد ثم مسح الوجه واليدين منه."}],"lataif":["التيمم قصد الوسيلة، والمسح فعل التطبيق، فهما متلازمان لا متضادان.","هذا التلازم خاص بفرع الطهارة ولا يفسر اسم المسيح."]},{"root":"مسس","field":"النفع والضرر","occ":61,"tier":"primary","antonym":"مسس","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":20,"text":"﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾؛ المس هنا متعلق بالشر وأثره الجزع."},{"surah":"المَعَارج","sn":70,"verse":21,"text":"﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾؛ الجذر نفسه ينتقل إلى متعلق مقابل."}],"lataif":["التقابل بين الشر والخير داخل فعل واحد يضبط سعة الجذر.","المس عتبة اتصال، أما قطبية الأثر فتأتي من متعلق المس."]},{"root":"مسس","field":"النفع والضرر","occ":61,"tier":"secondary","antonym":"كشف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":17,"text":"﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ﴾؛ الكشف يرفع أثر مس الضر."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":12,"text":"﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ﴾؛ الكشف يأتي بعد مس الضر المذكور في الآية."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":107,"text":"﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ﴾؛ تكرار البنية يثبت المقابلة العلاجية."}],"lataif":["الكشف ليس ضد كل مس، بل مقابل إزالة الضر إذا وقع المس به.","وجود الخير في الآية نفسها يمنع حصر المس في الضر."]},{"root":"مشي","field":"السير والمشي والجري | الهداية والاستقامة والرشد","occ":23,"tier":"primary","antonym":"مشي","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"المُلك","sn":67,"verse":22,"text":"﴿أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ يضع مشيين متقابلين في سؤال واحد."},{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":18,"text":"﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًا﴾ ينهى عن هيئة مشي مذمومة."},{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":19,"text":"﴿وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ﴾ يثبت هيئة مشي مقصودة موزونة."}],"lataif":["تكرار يمشي مرتين يجعل التقابل في الهيئة لا في أصل الحركة.","وصفا مكبا وسويا ينقلان المشي من الحس إلى مسار الهداية والاعوجاج.","الآيتان تجعل المشي مجالا للأدب العملي: نفي المرح وإثبات القصد."]},{"root":"مطر","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":15,"tier":"primary","antonym":"عذب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":32,"text":"يجتمع الإمطار المطلوب مع العذاب في صيغة أخذ من فوق: ﴿وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾."},{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":24,"text":"يتحول ظن المطر إلى بيان العذاب: ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾."}],"lataif":["العلاقة مع العذاب تشرح وجه المطر في هذه المادة ولا تجعله ضدا مستقلا.","غياب التلاقي مع ماء الإحياء يمنع بناء مقابلة مطر وغيث داخل البيانات."]},{"root":"مع","field":"حروف الجر والعطف | الخلط والاجتماع","occ":164,"tier":"primary","antonym":"عن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":13,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":102,"text":"﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾ فيه اجتماع المصاحبة في القيام مع التنبيه إلى الغفلة عن السلاح."},{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":193,"text":"﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ يجمع طلب الإزالة عن السيئات مع طلب المصاحبة في المآل."}],"lataif":["المقابلة تدور على الحضور في جهة واحدة في مقابل المجاوزة عنها، لا على كل وظائف «عن».","وجود الحرفين في آية لا يكفي وحده، ولذلك صُنفت العلاقة مفهومية لا في الآية نفسها."]},{"root":"معي","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قطع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":15,"text":"﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ يجعل الأمعاء محل الأثر والقطع فعله الواقع عليها."}],"lataif":["الأمعاء تظهر في القرءان من جهة التأثر بالوارد إليها، لا من جهة العضو المجرد.","القطع ليس ضد الأمعاء، بل فعل يكشف فساد الداخل إليها."]},{"root":"مقت","field":"البغض والكره والمقت","occ":6,"tier":"primary","antonym":"مقت","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":10,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلۡإِيمَٰنِ فَتَكۡفُرُونَ﴾؛ التقابل داخل الجذر بين مقتين متفاوتين."}],"lataif":["الآية لا تبحث عن ضد المقت، بل تفاضل بين مقت الله ومقت النفس.","حرف التفضيل «أكبر» جعل العلاقة داخلية في مقدار المقت."]},{"root":"مقت","field":"البغض والكره والمقت","occ":6,"tier":"secondary","antonym":"فعل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّف","sn":61,"verse":3,"text":"﴿كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ﴾؛ الفعل يقابل القول المخالف له في سبب المقت."}],"lataif":["المقت هنا ينشأ من الفجوة بين القول والفعل.","الجذر المقابل ليس ضد المقت، بل الطرف الذي يكشف موجبه."]},{"root":"مكث","field":"الوقوف والقعود والإقامة | التمادي والاستمرار","occ":7,"tier":"primary","antonym":"ذهب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرعد","sn":13,"verse":17,"text":"﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾؛ الذهاب الجفاء يقابل المكث النافع."}],"lataif":["العلاقة مبنية على مصير الشيء في المثل: زوال بلا نفع في مقابل بقاء نافع.","ذكر الأرض في جانب المكث يثبت أن البقاء هنا قرار محسوس لا مجرد تأخر زمني."]},{"root":"مكر","field":"المكر والخداع والكيد","occ":43,"tier":"primary","antonym":"مكر","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":54,"text":"﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ يجمع اللفظ الواحد مع اختلاف الجهة، فيظهر مكر البشر تدبيرا، ومكر الله إحاطة عادلة بذلك التدبير."}],"lataif":["تكرار الجذر في الآية نفسها يمنع طلب ضد خارجي قبل استيفاء التقابل الداخلي.","وصف الله بخير الماكرين يحسم أن المقابلة في إحكام العاقبة لا في اشتراك السوء."]},{"root":"مكن","field":"الملك والسلطة والتمكين | البيت والمسكن والمكان | الصبر والتحمل والثبات","occ":18,"tier":"primary","antonym":"ملك","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":54,"text":"﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ﴾ يثبت المكانة عند جهة الملك."}],"lataif":["الملك في يوسف يعلن أثر التمكين ولا يضاده.","اقتران التمكين بالأسباب في الكهف يبين أنه قدرة منظمة لا مجرد غلبة."]},{"root":"مكو","field":"الصوت والنداء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"صلو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":35,"text":"﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾؛ المكاء يرد داخل نفي حقيقة الصلاة عن هذا الفعل."}],"lataif":["الاستثناء بعد نفي الصلاة يحول المكاء من صوت عابر إلى شاهد على فساد الفعل المسمى صلاة.","المقابلة هنا بين الاسم الشرعي للفعل وبين صورته الفارغة في الآية."]},{"root":"ملح","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"ءجج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":12,"text":"﴿وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾ يضم الأجاج إلى الملح في طرف واحد من وصف الماء."}],"lataif":["الأجاج لا يضاد الملح هنا، بل يكمل وصفه ويقوي جهة الطرف غير الفرات."]},{"root":"ملق","field":"الفقر والحاجة","occ":2,"tier":"primary","antonym":"رزق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":151,"text":"﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡ﴾ يواجه العوز الحاضر ببيان الرزق."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":31,"text":"﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡ﴾ يواجه خوف العوز ببيان الرزق."}],"lataif":["اختلاف ترتيب الضمائر في جواب الرزق يراعي فرق الإملاق الواقع وخشيته.","الرزق هنا يرد سبب القتل لا يكتفي بوصف حالة مالية مقابلة."]},{"root":"ملك","field":"الملك والسلطة والتمكين | الملائكة","occ":206,"tier":"primary","antonym":"ملك","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":75,"text":"﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ﴾؛ المملوكية تقابل القدرة على التصرف."}],"lataif":["المقابل الأشد من داخل الجذر نفسه: مملوك لا يملك التصرف.","مسلك الملائكة لا يدخل في هذه العلاقة لأنه اسم صنف لا سلطان حيازة."]},{"root":"ملك","field":"الملك والسلطة والتمكين | الملائكة","occ":206,"tier":"secondary","antonym":"نزع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":26,"text":"﴿تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ﴾؛ الملك يثبت بالإيتاء ويزول بالنزع."}],"lataif":["النزع لا يضاد معنى الملك من أصله، لكنه يقابل ثبوته في يد مخصوصة.","الآية نفسها تمنع جعل الملك قوة ذاتية مطلقة لغير الله."]},{"root":"ملل","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":18,"tier":"primary","antonym":"رغب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":130,"text":"﴿وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ﴾ يضع الرغبة عن الملة قبالة قبول طريقها."}],"lataif":["التقابل هنا متعلق بحرف «عن»؛ فالجذر لا يعادي الملة بذاته، بل يدل على الانصراف عنها في هذا التركيب.","باب الإملال يتصل بإثبات القول، ولا يدخل في مقابلة الملة والرغبة عنها."]},{"root":"ملي","field":"التمادي والاستمرار | القول والكلام والبيان","occ":10,"tier":"primary","antonym":"ءخذ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":32,"text":"﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ﴾ يظهر ترتيب الإملاء ثم الأخذ في آية واحدة."},{"surah":"الحج","sn":22,"verse":48,"text":"﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ﴾ يثبت النص أن الإمهال ليس تركًا نهائيًا، بل مدة تنتهي بالأخذ."}],"lataif":["«ثم» تفصل بين زمن الإمهال وحد القطع، فتجعل المقابلة بنيوية لا لفظية فقط.","قوة الكيد في القلم تفسير لاستمرار الإملاء، لا جذر مقابل له."]},{"root":"منن","field":"الإنفاق والعطاء | الرزق والكسب | الثواب والأجر والجزاء","occ":27,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":39,"text":"﴿هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾؛ المن والإمساك خياران متقابلان في التصرف بالعطاء."}],"lataif":["وجود أو بين الفعلين يجعل التقابل نصيًا لا مستنبطًا من خارج الآية.","المقابلة هنا في العطاء المأذون به، لا في المن البشري المذموم وحده."]},{"root":"مني","field":"الأمل والرجاء | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":21,"tier":"primary","antonym":"برهن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":111,"text":"﴿تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ يقابل البرهان دعوى الأماني."}],"lataif":["التقابل محصور في فرع الأماني والدعوى، لا في فرع المني والنطفة.","ذكر الصدق في الآية يجعل البرهان معيارًا لفحص الأمنية لا ضدًا لفظيًا لها."]},{"root":"مني","field":"الأمل والرجاء | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":21,"tier":"secondary","antonym":"عمل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":123,"text":"﴿لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ ينتقل الميزان من الأمنية إلى العمل والجزاء."}],"lataif":["العمل ليس ضد الأمنية، لكنه معيار قرءاني يردّها إلى أثرها."]},{"root":"موج","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":7,"tier":"primary","antonym":"لجج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":40,"text":"الموج يركب البحر اللجي ولا يقابله: ﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾."}],"lataif":["تكرار موج في الآية يبرز التراكم لا التضاد.","اللجي يحدد عمق المجال، والموج يحدد حركة الحجب فوقه."]},{"root":"هارون","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":20,"tier":"primary","antonym":"موسى","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":12,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":70,"text":"﴿فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ﴾ يجمع الاسمين في جهة الإيمان."},{"surah":"الأعراف","sn":7,"verse":142,"text":"﴿وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ﴾ يبين وظيفة النصرة والتصديق."}],"lataif":["اقتران الاسمين يثبت وحدة الرسالة لا تقابل الطرفين.","ألفاظ الأخ والردء والتصديق تمنع تحويل العلاقة إلى ضدية.","تقديم هارون في بعض المواضع لا يجعله مقابلًا لموسى، بل يؤكد وحدة الجهة."]},{"root":"مول","field":"المال والثروة","occ":90,"tier":"primary","antonym":"نفق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":9,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":261,"text":"المال يظهر هنا مادة الإنفاق ومورده: ﴿مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":34,"text":"يظهر المال بين أكل بالباطل وكنز وترك إنفاق: ﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾."}],"lataif":["الإنفاق لا ينفي المال بل يبين وجه تصريفه.","كثرة التلاقي تؤكد أن المال في القرءان مسؤولية لا مجرد ملك."]},{"root":"موه","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":63,"tier":"primary","antonym":"نار","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":50,"text":"أصحاب النار يطلبون إفاضة الماء في مشهد حرمان: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":17,"text":"يجتمع الماء والنار في مثل واحد لاختبار الزبد والنافع: ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾."}],"lataif":["الماء قد يكون مطلوب الرحمة، لكنه في العذاب قد يأتي بصورة مؤذية؛ لذلك العلاقة سياقية لا مطلقة.","اجتماع الماء والنار في مثل الرعد يربطهما بنتيجة واحدة هي ذهاب الزبد وبقاء النافع."]},{"root":"مير","field":"الطعام والشراب | الإنفاق والعطاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"كيل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":65,"text":"﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ﴾؛ الكيل هو مقدار التموين الذي تتحقق به الميرة للأهل."}],"lataif":["الميرة في الآية فعل جلب وتموين، والكيل مقدار ذلك الجلب.","عدم تعدد المواضع يمنع رفع العلاقة إلى ضد أو مقابلة عامة."]},{"root":"ميز","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":4,"tier":"primary","antonym":"خلط","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"آل عِمرَان","sn":3,"verse":179,"text":"﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾ يبرز إخراج الطرفين من حال الالتباس."},{"surah":"التَّوبَة","sn":9,"verse":102,"text":"﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا﴾ يبين صورة الجمع الملتبس التي يعاكسها التمييز."}],"lataif":["التمييز يخرج الخبيث من الطيب، والخلط يجمع الصالح والسيئ في عمل واحد.","ركم الخبيث في الأنفال يأتي بعد التمييز، فهو نتيجة فرز لا ضد له."]},{"root":"نءي","field":"الرغبة والإقبال والإدبار","occ":3,"tier":"primary","antonym":"عرض","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":83,"text":"﴿أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ﴾؛ الإعراض والنأي يتعاضدان في رسم هيئة التنحي."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":51,"text":"﴿أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ﴾؛ تكرار التركيب يثبت الملازمة ولا يصنع ضدية."}],"lataif":["النأي يأتي بالجانب، فيجعل التنحي محسوسًا في هيئة الذات لا في الحكم الذهني وحده.","عدم اجتماع نءي مع قرب يمنع بناء ضد نصي مباشر."]},{"root":"نار","field":"النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة","occ":145,"tier":"primary","antonym":"جنن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":14,"evidence":[{"surah":"الحَشر","sn":59,"verse":20,"text":"الشاهد الجامع قوله ﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾."}],"lataif":["نفي الاستواء يجعل العلاقة قطبية صريحة بين أصحاب النار وأصحاب الجنة.","ختم الآية بالفائزون يبين أن المقابلة ليست مكانية فقط، بل مصيرية كذلك."]},{"root":"نبء","field":"الإخبار والتبليغ والنبأ | الأنبياء والرسل والأعلام","occ":160,"tier":"primary","antonym":"غيب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":33,"text":"﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ — الإنباء بالأسماء يقابله علم الغيب وما يخفى ويظهر."},{"surah":"الجُمعَة","sn":62,"verse":8,"text":"﴿قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ — الرد إلى عالم الغيب والشهادة يفضي إلى الإنباء بالأعمال."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":15,"text":"﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾ — الإنباء الموعود يكشف أمرًا مستورًا عنهم."}],"lataif":["النَّبأ ليس نقيض الغيب في ذاته، بل هو الغيب حين ينتقل إلى البيان والإخبار.","كثرة ورود أسماء الرسل والأنبياء مع الجذر تصف حَمَلة النبأ ولا تصنع أضدادًا إضافية."]},{"root":"نبع","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"موه","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":21,"text":"الينابيع مسالك الماء في الأرض لا ضد له: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾."}],"lataif":["النبع في الزمر مرحلة أرضية بعد إنزال الماء من السماء.","الماء هو مادة الينبوع، ولذلك العلاقة علاقة تكميل لا تقابل."]},{"root":"نتق","field":"الصعود والعلو","occ":1,"tier":"primary","antonym":"وقع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":171,"text":"﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ﴾ يجمع الرفع القاهر بتوقع الوقوع."}],"lataif":["الآية تجعل الوقوع متوقعًا لا واقعًا، لذلك العلاقة مكمّلة لا ضدًا صريحًا.","ندرة الجذر تمنع بناء زوج أوسع من شاهد واحد."]},{"root":"نثر","field":"الانتشار والتفرق","occ":3,"tier":"primary","antonym":"جمع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":23,"text":"النثر يبدد العمل في صورة لا تنتظم: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾."},{"surah":"الانفِطَار","sn":82,"verse":2,"text":"انتثار الكواكب يبرز انحلال النسق الكوني: ﴿وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ﴾."}],"lataif":["المقابلة مع الجمع مفهومة من هيئة التفريق لا من اقتران مباشر.","الجذور الأقرب تصف ما نثر أو صورته، لا الطرف المضاد."]},{"root":"نجس","field":"الطهارة والوضوء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"طهر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":28,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾ يجعل النجس حالًا مانعة من قرب المسجد الحرام."},{"surah":"الحج","sn":22,"verse":26,"text":"﴿وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾ يأمر بتطهير البيت للطائفين والقائمين والركع السجود، فيقابل حال المنع بحال الصلاح للقرب."},{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":33,"text":"﴿وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا﴾ يبين أن التطهير يقع بإزاء إذهاب الرجس، وهو أقرب شاهد قطبي لمعنى الطهر."}],"lataif":["لم يجتمع نجس وطهر في آية واحدة، لذلك حُفظت العلاقة في رتبة مفهومية.","مجال القرب إلى الموضع الحرام هو الذي يكشف قوة التقابل بين النجس والطهر."]},{"root":"نجم","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":13,"tier":"primary","antonym":"ظلم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":97,"text":"﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ يبين أن وظيفة النجوم تظهر داخل الظلمات."}],"lataif":["الهداية بالنجوم لا تجعل هدي ضدًا لها، بل تجعل الهداية أثرًا لاستعمالها.","طمس النجوم وانكدارها حالان لاحقان لها، وليسا جذرين مقابلين لمعنى النجم."]},{"root":"نجو","field":"النجاة والخلاص | القول والكلام والبيان | القرب والدنو","occ":84,"tier":"primary","antonym":"هلك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":9,"text":"﴿ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ يجمع الشاهد بين إنجاء جهة وإهلاك المسرفين في حركة مصيرية واحدة."}],"lataif":["النجاة هنا ليست خلاصًا مجردًا، بل خروج طرف مع ترك الطرف المقابل للهلاك.","هلك أوسع من غرق، لذلك يصلح ضدًّا أساسيًّا لجذر نجو.","ضد الهلاك هنا ليس مجرد الحياة، بل الخروج من مسار الإهلاك.","الشاهد الواحد كاف لأنه يجمع الجذرين ويقسم المصير بين طرفين."]},{"root":"نحب","field":"الموت والهلاك والفناء | العهد واليمين والميثاق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نظر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":23,"text":"﴿مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا﴾ تجمع الآية بين قضاء النحب والانتظار داخل عهد واحد."}],"lataif":["المقابلة ليست لفظيّةً في القرءان، بل بين تمام العهد وبقاء زمنه مفتوحًا.","خاتمة الآية بنفي التبديل تجعل الطرفين داخل الصدق لا بين صدق ونقض."]},{"root":"نحت","field":"الفعل والعمل والصنع | الشرك والعبادة غير الله","occ":4,"tier":"primary","antonym":"خلق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":95,"text":"﴿قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴾: النحت يرد في إنكار عبادة المصنوع."},{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":96,"text":"﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ﴾: الخلق في الآية التالية يقابل محدودية العمل المنحوت."}],"lataif":["الجبل والبيت في مواضع ثمود مادة ونتيجة، لا طرفا تضاد.","تجاور الآيتين يجعل المقابلة بين عمل الإنسان المنحوت وخلق الله المحيط بالإنسان وعمله."]},{"root":"نحر","field":"العبادات والشعائر الدينية","occ":1,"tier":"primary","antonym":"صلو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَوثر","sn":108,"verse":2,"text":"﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ يجمع الصلاة والنحر في أمر واحد موجه إلى الرب."}],"lataif":["النحر لم يرد إلا مرة واحدة؛ لذلك لا يجوز توليد ضد له من خارج الشاهد.","العطف بالواو يجمع فعلين تعبديين ولا يجعل أحدهما نقيض الآخر."]},{"root":"نخر","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عظم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّازعَات","sn":79,"verse":11,"text":"﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾؛ العظام هي موضع النخر لا مقابله."}],"lataif":["النخر يصف بقاء الصورة العظمية مع فسادها الداخلي.","غياب فعل مقابل في الآية يمنع رفع العلاقة إلى ضد صريح."]},{"root":"نخل","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":20,"tier":"primary","antonym":"نخل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"قٓ","sn":50,"verse":10,"text":"﴿وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ﴾ — صورة النخل الحي الباسق ذي الطلع النضيد."},{"surah":"القَمَر","sn":54,"verse":20,"text":"﴿تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ﴾ — صورة أعجاز النخل المنقعر في مشهد الهلاك."},{"surah":"الحَاقة","sn":69,"verse":7,"text":"﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾ — صورة أعجاز النخل الخاوية في مشهد الصرعى."}],"lataif":["التقابل داخل الجذر بين النماء القائم والبقايا الخاوية أظهر من جعله ضدًا لصنف نباتي آخر.","العنب أكثر اقترانا بالنخل، لكنه تكامل بستاني لا تقابل."]},{"root":"ندد","field":"الشرك والعبادة غير الله","occ":6,"tier":"primary","antonym":"وحد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":22,"text":"﴿فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ يقرر النهي عن جعل الأطراف المزاحمة لله."},{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":46,"text":"﴿وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا﴾ يبين جهة الإفراد التي تنقض معنى الند."}],"lataif":["الأنداد لا تسمى في القرءان إلا مضافة إلى الله، فالمقابل محفوظ في إفراد الله لا في مجرد نفي التشابه.","الحب والضلال في مواضع الأنداد آثار للندّية الباطلة، لا أضداد للجذر."]},{"root":"ندم","field":"الحزن والفرح والوجدان","occ":7,"tier":"primary","antonym":"بين","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":1,"evidence":[{"surah":"الحُجُرَات","sn":49,"verse":6,"text":"﴿فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ﴾ يجعل التبين وقاية من ندم لاحق على الفعل."}],"lataif":["التقابل هنا زمني: بيان قبل الفعل يقابل ندمًا بعد الفعل.","الآية لا تجعل الجهالة ضدا للندم، بل تجعلها طريقا إليه عند غياب التبين."]},{"root":"نزع","field":"الأخذ والقبض | الجدل والحجاج والخصام","occ":20,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":26,"text":"﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ شاهد على النزع بوصفه فصل الملك عن صاحبه."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":42,"text":"﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ شاهد على مسك الشيء ومنع إرساله."}],"lataif":["عدم وجود اجتماع بين نزع ومسك يمنع تصنيف العلاقة تقابلًا في الآية نفسها.","التنازع داخل نزع ليس ضدا، بل صورة متعددة الأطراف من الجذب والفصل."]},{"root":"نزغ","field":"الشيطان والوسوسة","occ":6,"tier":"primary","antonym":"عوذ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":200,"text":"جاء الجواب المباشر للنزغ بالاستعاذة: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾."},{"surah":"فُصِّلَت","sn":41,"verse":36,"text":"تكرر النمط نفسه: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾."}],"lataif":["تكرار الجملة نفسها تقريبًا يجعل الاستعاذة جوابًا بنيويًا للنزغ.","النزغ يبدأ بدفعة شيطانية، والاستعاذة تنقل الموقف إلى حماية الله وسماعه وعلمه."]},{"root":"نزف","field":"الطعام والشراب","occ":2,"tier":"primary","antonym":"غول","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":47,"text":"اجتمع نفي الغول ونفي النزف عن الشراب نفسه: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾."}],"lataif":["النفي المتكرر يجعل العلاقة بين العيبين علاقة تنزيه لا علاقة تضاد.","الغول أثر في ذات الشراب أو شاربه، والنزف ذهاب حال الشارب؛ والآية تنفيهما معًا."]},{"root":"نزف","field":"الطعام والشراب","occ":2,"tier":"secondary","antonym":"صدع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":19,"text":"يجتمع نفي التصدع ونفي النزف في وصف الشراب: ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾."}],"lataif":["التصدع والنزف عيبان منفيان عن أثر الشراب لا طرفان متضادان.","التركيب يسوق عيوبًا متجاورة تحت النفي لا مقابلة بين فعلين."]},{"root":"نسك","field":"العبادات والشعائر الدينية","occ":7,"tier":"primary","antonym":"شرك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":162,"text":"﴿قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ يثبت إفراد النسك لله مع الصلاة والحياة والموت."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":163,"text":"﴿لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ الآية التالية تنفي الشركة عن ذلك الإفراد."}],"lataif":["التقابل هنا بنيوي بين الإفراد والشركة، لا بين النسك وشعيرة أخرى.","كون الشاهد في آيتين متجاورتين يمنع وصفه بالآية نفسها، لكنه يقوي وحدة المعنى."]},{"root":"نسك","field":"العبادات والشعائر الدينية","occ":7,"tier":"secondary","antonym":"صلو","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":162,"text":"﴿قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ الصلاة والنسك يجتمعان في توجيه التعبد لله."}],"lataif":["العطف يثبت التمايز بين الصلاة والنسك، ويثبت تكاملهما في وجهة واحدة."]},{"root":"نسل","field":"الولادة والنسل والذرية","occ":4,"tier":"primary","antonym":"عقم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":8,"text":"يقرر جهة النسل المتوالد: ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾."},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":50,"text":"ويقرر الجهة المقابلة في انقطاع التوالد: ﴿وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًا﴾."}],"lataif":["عدم التلاقي يفرض تقاربًا مفهوميًّا لا اجتماعًا في آية واحدة.","العلاقة محصورة بفرع النسل الاسمي، ولا تشمل موضعي النسلان بمعنى الخروج المسرع.","الحرث قرين للنسل في الفساد، وليس ضده."]},{"root":"نشء","field":"الخلق والإيجاد والتكوين | البعث والإحياء بعد الموت | الليل والنهار والأوقات","occ":28,"tier":"primary","antonym":"خلق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":14,"text":"﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَ﴾؛ الإنشاء يظهر طورا بعد أطوار الخلق."},{"surah":"العَنكبُوت","sn":29,"verse":20,"text":"﴿كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأٓخِرَةَ﴾؛ البدء الخلقي يتلوه إنشاء نشأة أخرى."},{"surah":"يسٓ","sn":36,"verse":79,"text":"﴿يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ﴾؛ الإنشاء الأول داخل علم الخلق."}],"lataif":["النشء ليس نفيا للخلق بل انتقال طور بعد أصل.","تكرر الاجتماع في أطوار الإنسان والبعث يجعل العلاقة تكميلية لا ضدية."]},{"root":"نشر","field":"الانتشار والتفرق | البعث والإحياء بعد الموت","occ":21,"tier":"secondary","antonym":"موت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"فَاطِر","sn":35,"verse":9,"text":"يتصل النشور بإحياء الأرض بعد موتها: ﴿فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾."},{"surah":"الدُّخان","sn":44,"verse":35,"text":"يأتي إنكار النشر بعد الموت في قولهم: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ﴾."}],"lataif":["محور الموت والنشر خاص بباب البعث لا بكل استعمالات الجذر.","الشاهد يجعل النشر عودة حركة الحياة بعد موت أو إنكارًا لها."]},{"root":"نشز","field":"الصعود والعلو | الزواج والنكاح","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"صلح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":128,"text":"﴿نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗا﴾ يجعل الصلح مسارًا يقابل أثر النشوز والإعراض."}],"lataif":["الصلح لا يشرح النشوز فقط، بل يرد في الآية نفسها جوابًا عمليًا له.","العلاقة علاجية سياقية، لا زوج ضدية مجردة."]},{"root":"نصب","field":"الحساب والوزن","occ":33,"tier":"secondary","antonym":"كفل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":85,"text":"﴿مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَا﴾ التقابل بين حصة الحسنة وحصة السيئة."}],"lataif":["كفل لا يقابل كل نصب، بل يقابل نصيبًا مخصوصًا في بنية الشفاعة."]},{"root":"نصت","field":"الصمت والإمساك عن الكلام","occ":2,"tier":"primary","antonym":"سمع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":204,"text":"﴿فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ﴾؛ الاستماع والإنصات أمران متكاملان لا متضادان."},{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":29,"text":"﴿يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾؛ ثم يجيء الأمر بالإنصات في الآية نفسها."},{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":29,"text":"﴿قَالُوٓاْ أَنصِتُواْ﴾؛ الإنصات يضبط مجلس السماع."}],"lataif":["اقتران الأمرين يثبت أن الإنصات أخص من السماع المجرد.","الملازمة ثابتة في الموضعين، أما الضد فلم تسمه الآيات."]},{"root":"نصح","field":"البر والإحسان | القول والكلام والبيان","occ":13,"tier":"primary","antonym":"غرر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":21,"text":"تظهر دعوى النصح أولًا: ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":22,"text":"ثم يكشف الفعل حقيقة الغرور: ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖ﴾."}],"lataif":["المقابلة هنا بين الاسم المدعى والفعل الكاشف، لا بين لفظين في جملة واحدة.","التجاور يجعل الغرور ميزانًا لاختبار دعوى النصح حين تخالف المصلحة الحقيقية."]},{"root":"نصف","field":"الأعداد والكميات","occ":7,"tier":"secondary","antonym":"سدس","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":11,"text":"﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ يظهر السدس مع النصف ضمن تفصيل فرائض الورثة."},{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":12,"text":"﴿۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ﴾ يجتمع النصف والسدس في آية فرائض أخرى مع الربع والثمن والثلث."}],"lataif":["السدس طرف ثانوي لأنه أقل تكرارا مع النصف من ثلث.","حضوره يثبت أن العلاقة شبكة مقادير لا ضد مفرد."]},{"root":"نصو","field":"الجسد والأعضاء","occ":4,"tier":"primary","antonym":"ءخذ","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":56,"text":"﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ يجعل الناصية موضع أخذ وسيطرة."},{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":41,"text":"﴿فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾ يكرر معنى الأخذ من موضع ظاهر في البدن."}],"lataif":["الناصية لا تظهر في القرءان منفصلة عن معنى القياد أو النسبة الظاهرة.","الأخذ يفسر وظيفة الموضع ولا يقابله كضد."]},{"root":"نصو","field":"الجسد والأعضاء","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"قدم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":41,"text":"﴿فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾ يجمع المقدمة العليا وموضع الحركة السفلي في صورة أخذ واحدة."}],"lataif":["النواصي والأقدام ليستا ضدين، بل طرفان جسديان في مشهد إحاطة.","تقديم النواصي يحافظ على معنى الظهور والقياد في الجذر."]},{"root":"نضج","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بدل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":56,"text":"تظهر العلاقة في قوله ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ﴾."}],"lataif":["كلما تجعل النضج طورا متكررا يعقبه تبديل متكرر.","التبديل ليس إبطالا للعذاب، بل وسيلة لاستمرار الإذاقة بعد اكتمال أثر النار."]},{"root":"نطق","field":"القول والكلام والبيان","occ":12,"tier":"primary","antonym":"نطق","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":62,"text":"﴿وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ﴾ يثبت النطق بوصفه إظهار حق وحجة."},{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":65,"text":"﴿لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ﴾ يثبت نفي النطق عن العاجز عن البيان."}],"lataif":["الإثبات والنفي داخل الجذر نفسه يكشفان محور القدرة على البيان.","نفي النطق في القرءان ليس دائمًا سكوتًا، بل قد يكون عجزًا أو منعًا في مقام الحجة."]},{"root":"نظر","field":"الرؤية والنظر والإبصار | الأمل والرجاء","occ":129,"tier":"primary","antonym":"بصر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":198,"text":"﴿وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ يثبت إمكان النظر مع نفي الإبصار."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":43,"text":"﴿وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ يربط النظر بغياب الإبصار في موضع واحد."}],"lataif":["النظر قد يكون توجها بلا إدراك، ولذلك لا يساوي البصر.","فروع الانتظار والإمهال في نظر لا تدخل في هذه المقابلة الحسية."]},{"root":"نعج","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"نعج","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":23,"text":"﴿لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ يضع كثرة النعاج في مقابل الواحدة داخل الجذر نفسه."},{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":24,"text":"﴿بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ﴾ يكشف موضع الظلم في ضم الواحدة إلى الكثير."}],"lataif":["التقابل ليس بين نعجة وجذر آخر، بل بين واحدة ونعاج كثيرة.","الانتقال من الملك إلى الحكم يجعل عدد النعاج علامة على ميزان العدل."]},{"root":"نعق","field":"الصوت والنداء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عقل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":171,"text":"﴿وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾؛ النعيق يقابل عدم التعقل لا مجرد غياب السمع."}],"lataif":["الآية لا تنفي كل سماع، بل تحصره في دعاء ونداء، ثم تنفي التعقل.","الخاتمة «لا يعقلون» ترفع المشهد من صوت مسموع إلى معنى غير مدرك."]},{"root":"نعم","field":"البر والإحسان | نَعيم الجَنَّة | الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":144,"tier":"primary","antonym":"كفر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":13,"evidence":[{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":8,"text":"﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ﴾ يعرض انقلاب حال الإنسان عند النعمة."},{"surah":"الزُّمَر","sn":39,"verse":8,"text":"﴿قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا﴾ يصرح بالمقابل الجاحد في الآية نفسها."}],"lataif":["المساس بالضر يشرح ظرف الدعاء قبل النعمة، أما المقابل الأخلاقي فهو الكفر.","الشكر ملازم صحيح للنعمة، لكنه ليس ضدها بل جوابها."]},{"root":"نغض","field":"الهز والتحريك | الجسد والأعضاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"قرب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":51,"text":"﴿أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾؛ نغض الرؤوس وسؤال متى يقابلهما تقرير قرب الموعود."}],"lataif":["الحركة الجسدية في نغض تخدم معنى الاستبعاد، والجواب يرد على هذا المعنى لا على الحركة بذاتها.","اجتماع متى وقريبا يجعل الشاهد محكومًا بسؤال الزمن لا بمجرد هيئة الرأس."]},{"root":"نفخ","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين | البعث والإحياء بعد الموت","occ":20,"tier":"secondary","antonym":"روح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":72,"text":"﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ يربط النفخ بالروح في تمام التسوية والتحويل."},{"surah":"التَّحرِيم","sn":66,"verse":12,"text":"﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾ يثبت أن الروح مضاف إلى أثر النفخ لا مقابل له."}],"lataif":["الروح يبيّن جهة الأثر، والصور يبيّن جهة المحل، وكلاهما ليس ضدًا للنفخ."]},{"root":"نفذ","field":"الدخول والولوج","occ":3,"tier":"primary","antonym":"سلط","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":33,"text":"﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ﴾؛ السلطان قيد الإمكان الذي يعلّق عليه النفاذ."}],"lataif":["تكرار تنفذوا ثم فانفذوا ثم لا تنفذون يجعل القيد آخر الحكم.","الاستثناء بإلا ينقل الكلام من مجرد القدرة المفترضة إلى شرط النفاذ."]},{"root":"نفر","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الرغبة والإقبال والإدبار | الأمم والشعوب والجماعات","occ":18,"tier":"primary","antonym":"قعد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":81,"text":"﴿فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ﴾؛ المقعد يقابل النفير في آية واحدة."}],"lataif":["القعود هنا ليس مجرد جلوس، بل ترك الخروج المأمور به في السياق.","النهي «لا تنفروا» يكشف أن النفر حركة يقابلها المقعد."]},{"root":"نفر","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الرغبة والإقبال والإدبار | الأمم والشعوب والجماعات","occ":18,"tier":"secondary","antonym":"فقه","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":122,"text":"﴿۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ﴾؛ الفقه غاية بعض النفر لا ضد له."}],"lataif":["الآية تفرّق بين النفر الكافة ونفر الطائفة، فتجعل الحركة موزونة بالغاية.","الفقه والإنذار يوجهان النفر ولا يعكسانه."]},{"root":"نفس","field":"الإنسان والناس | الحزن والفرح والوجدان | الرغبة والإقبال والإدبار","occ":298,"tier":"primary","antonym":"نفس","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":3,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":53,"text":"﴿إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾ يصف النفس من جهة الدفع إلى السوء."},{"surah":"القِيَامة","sn":75,"verse":2,"text":"﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾ يصف النفس من جهة رجوعها باللوم."},{"surah":"الفَجر","sn":89,"verse":27,"text":"﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ﴾ يصف النفس من جهة السكون والرضا."}],"lataif":["التقابل في نفس يقع بين أوصاف الذات الواحدة، لا بين النفس وشيء خارج عنها.","ترتيب الأمارة واللوامة والمطمئنة يكشف حركة باطنية: دفع، ثم مراجعة، ثم سكون."]},{"root":"نفق","field":"الإنفاق والعطاء | المكر والخداع والكيد | الدليل والسبيل والطريق","occ":111,"tier":"secondary","antonym":"قتر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":100,"text":"﴿قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا﴾ يجتمع الإمساك وخشية الإنفاق مع وصف الإنسان قتورًا، فالقتر يضيق مجرى الإنفاق."},{"surah":"الفُرقَان","sn":25,"verse":67,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا﴾ ينفي النص عن إنفاق عباد الرحمن الإسراف والقتر معًا، فيجعل القتر حدًا مضادًا للتوازن لا للإنفاق كله."}],"lataif":["قتر مقابل سياقي لضبط الإنفاق، لا ضد جذري شامل مثل البخل.","اجتماعه مع الإنفاق في موضعين يثبت العلاقة المستقلة دون تحويله إلى ضدٍّ أساسيّ."]},{"root":"نفل","field":"الإنفاق والعطاء","occ":4,"tier":"primary","antonym":"هجد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":79,"text":"﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾؛ النافلة هنا زيادة ملازمة للتهجد الليلي."}],"lataif":["الزيادة مفهومة من وصف العمل نفسه بأنه نافلة لك.","العلاقة مكمّلة؛ فالتهجد محل النافلة وليس ضدها."]},{"root":"نفل","field":"الإنفاق والعطاء","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"وهب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":72,"text":"﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ﴾؛ الهبة هي سياق الزيادة في الذرية."}],"lataif":["نافلة هنا ليست ضد العطاء، بل زيادة في عطاء الذرية.","تعدد الاستعمال بين عبادة وذرية يثبت معنى الزيادة الملحقة."]},{"root":"نفي","field":"العقوبة والحد والقصاص","occ":1,"tier":"primary","antonym":"مكن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":33,"text":"﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ هذا هو شاهد نفي الوحيد، وفيه الإبعاد من الأرض ضمن عقوبة محددة."},{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":10,"text":"﴿وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾ يمثل التمكين في الأرض جهة مقابلة مفهومية للإخراج منها، لا تلاقيًا لفظيًا في الآية نفسها."}],"lataif":["القيد المكاني في من الأرض هو سبب اختيار مكن مقابلا سياقيا لا ضدًا صريحًا.","عدم التلاقي يمنع وسم العلاقة بأنها في الآية نفسها."]},{"root":"نقب","field":"الدخول والولوج | السير والمشي والجري | الأمم والشعوب والجماعات","occ":3,"tier":"primary","antonym":"ظهر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":97,"text":"﴿فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا﴾ يجمع بين تعذر العلو وتعذر الاختراق."}],"lataif":["الآية لا تجعل الظهور ضد النقب، بل تعرض طريقين مختلفين لتجاوز الحاجز.","اختلاف الفعلين يحفظ معنى النقب بوصفه نفاذًا في جسم الحاجز لا مجرد تجاوز له."]},{"root":"نقص","field":"النقص والضياع | الأعداد والكميات","occ":10,"tier":"primary","antonym":"وفي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":109,"text":"اجتمع الوفاء ونفي النقص في النصيب: ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ﴾."}],"lataif":["الوفاء هنا ليس مجرد أداء، بل إكمال النصيب بحيث لا يلحقه نقص.","وجود النفي في «غير منقوص» يجعل العلاقة محكمة على محور الاستيفاء لا على مطلق الزيادة."]},{"root":"نقض","field":"العهد واليمين والميثاق | القطع والتمزيق | الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":9,"tier":"primary","antonym":"وفي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":91,"text":"الأمر بالوفاء يقابله النهي عن النقض: ﴿وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":20,"text":"تجتمع المحافظة على العهد مع ترك النقض: ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾."}],"lataif":["النقض لا يسبق التوكيد؛ لذلك يأتي الوفاء مقابله لأنه يحفظ ما سبق إلزامه.","اجتماع الوفاء والنهي عن النقض في آية واحدة يجعل العلاقة أضيق وأقوى من علاقة النقض بالميثاق نفسه."]},{"root":"نقم","field":"العقوبة والحد والقصاص | البغض والكره والمقت","occ":17,"tier":"primary","antonym":"عفو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":95,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾ يجعل الشاهد العفو عما سلف في جهة، والانتقام عند العود في جهة أخرى، فتظهر مقابلة سياقية بين رفع المؤاخذة وإيقاعها."}],"lataif":["العفو هنا لا يلغي معنى نقم كله، بل يقابل فعل المؤاخذة في سياق واحد مضبوط.","مواضع نقم البشر على الإيمان لا تمنح ضدًا مستقلا؛ لأنها تكشف فساد المعيار لا زوجًا لفظيًا."]},{"root":"نكب","field":"الانحراف والميل","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قوم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":73,"text":"تثبت جهة الدعوة إلى الصراط المستقيم: ﴿وَإِنَّكَ لَتَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾."},{"surah":"المؤمنُون","sn":23,"verse":74,"text":"ثم يرد الانحراف عن الصراط: ﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ﴾."}],"lataif":["تتابع الآيتين يصنع قطبًا واضحًا: دعوة إلى صراط مستقيم، ثم نكوب عنه.","موضع مناكب الأرض لا يدخل في هذه المقابلة لأنه وصف لجوانب مذللة للسعي لا خروج عن هدى."]},{"root":"نكث","field":"العهد واليمين والميثاق | الربط والعقد | الخيانة والغدر","occ":7,"tier":"primary","antonym":"وفي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الفتح","sn":48,"verse":10,"text":"﴿فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾؛ جمع الشاهد نكث العهد والوفاء به في حكم واحد."}],"lataif":["الآية تجعل أثر النكث راجعًا على صاحبه، وأثر الوفاء أجرًا عظيمًا.","المقابلة واقعة على عهد واحد، ولذلك هي أقوى من مقابلات عامة مثل نقض وعقد."]},{"root":"نكح","field":"الزواج والنكاح","occ":23,"tier":"primary","antonym":"سفح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":25,"text":"﴿فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ﴾ يضع النكاح المأذون في مقابل نفي السفاح."}],"lataif":["الآية لا تكتفي بلفظ النكاح، بل ترفقه بالإذن والأجر والإحصان لتحديد جهته.","نفي السفاح يضبط طرف الانفلات، ولا يحول كل مواضع النكاح إلى مقابلة واحدة مع سفح."]},{"root":"نكد","field":"الشر والسوء والخبث | البخل والشح والمنع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"طيب","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":58,"text":"﴿وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ﴾ وفيها يقابل خروج النبات من البلد الطيب خروجًا لا يكون إلا نكدًا من الجهة الخبيثة."}],"lataif":["الآية تحفظ فرقًا دقيقًا: البلد الخبيث لا ينعدم خروجه، لكنه لا يخرج إلا نكدًا.","اختيار طيب مقابلاً أولى من خبث هنا لأن صدر الآية جعله الطرف المنتج المقابل للنكد في نتيجة الخروج."]},{"root":"نكف","field":"العزة والكبر والغرور | العبادة والتعبد","occ":3,"tier":"primary","antonym":"عبد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":172,"text":"﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا﴾ يجمع الاستنكاف والعبودية في موضع واحد."}],"lataif":["الآية لا تكتفي بذكر العبد، بل تعود إلى العبادة لتجعل المقابلة بين الإباء والخضوع صريحة.","اقتران يستنكف بيستكبر يبين أن المقابل ليس مجرد فعل عبادي، بل قبول منزلة العبد."]},{"root":"نكل","field":"العقوبة والحد والقصاص | الربط والعقد","occ":5,"tier":"primary","antonym":"وعظ","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":66,"text":"﴿فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ يجتمع النكال والموعظة في أثر واحد: زجر بالعقوبة واعتبار للمتقين، لا تضاد بين الطرفين."}],"lataif":["الواو بين نكالا وموعظة تجمع وظيفتين للواقعة نفسها: الردع والاعتبار.","التنكيل في بقية المواضع يقوي معنى الردع ولا يقدم ضدًا مستقلا."]},{"root":"نمرق","field":"المتاع والأثاث","occ":1,"tier":"secondary","antonym":"صفف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الغَاشِية","sn":88,"verse":15,"text":"صفف يحدد هيئة النمارق: ﴿وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ﴾."}],"lataif":["النمارق تعرف في موضعها من ترتيبها المعد للراحة."]},{"root":"نهج","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"شرع","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":48,"text":"﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ﴾ يجمع الشرعة والمنهاج في جعل واحد."}],"lataif":["الواو بين الشرعة والمنهاج تجمع مدخل الحكم ومسار العمل، ولا تفصل ضدين.","تفرد الموضع يمنع توسيع العلاقة إلى أزواج غير مذكورة."]},{"root":"نوب","field":"الرجوع والعودة","occ":18,"tier":"primary","antonym":"شرك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":31,"text":"﴿مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ يقابل الإنابة إلى الله بالنهي عن الشرك."},{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":33,"text":"﴿دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ﴾ يبين انقلاب فريق من الإنابة إلى الشرك."},{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":15,"text":"﴿أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ يجمع الشرك المنهي عنه وسبيل من أناب."}],"lataif":["الإنابة تتكرر مع حرف إلى، والشرك في الشواهد خروج عن هذه الجهة الواحدة.","التقابل سياقي تعبدي، فلا يحول نوب إلى مجرد عكس للشرك في كل موضع."]},{"root":"نوح","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":43,"tier":"primary","antonym":"نوح","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":0,"evidence":[{"surah":"الأنبياء","sn":21,"verse":76,"text":"﴿وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ يبرز جهة النجاة."},{"surah":"الفرقان","sn":25,"verse":37,"text":"﴿وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ﴾ يبرز جهة القوم المكذبين."}],"lataif":["الإضافة إلى القوم هي موضع الفرز، لا اسم نوح منفردًا.","النجاة والإغراق يقعان في بنية القصة لا في تضاد لفظي بين جذرين."]},{"root":"نور","field":"الضوء والنور والظلام | الهداية والاستقامة والرشد","occ":49,"tier":"secondary","antonym":"طفء","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الصَّف","sn":61,"verse":8,"text":"﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ﴾ يصف فعل مقاومة النور لا ماهية تقابله."}],"lataif":["طفء علاقة فعلية بالنور: محاولة إبطال وستر، لا ضد جذري مستقل مثل الظلمات.","قوله متِم نوره يقابل إرادة الإطفاء بإتمام النور، لا بمجرد إبقائه."]},{"root":"نوس","field":"الإنسان والناس","occ":241,"tier":"primary","antonym":"جنن","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":119,"text":"﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾؛ القسمة تجمع صنفين في الجزاء."},{"surah":"السَّجدة","sn":32,"verse":13,"text":"﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾؛ يتكرر الاقتران الصنفي نفسه."},{"surah":"النَّاس","sn":114,"verse":6,"text":"﴿مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾؛ آخر السورة يختم بقسمة المصدرين."}],"lataif":["العلاقة قسمة أجناس لا تضاد دلالي بين الناس والجن.","الناس وعاء خطاب ومحاسبة؛ لذلك لا يصح طلب ضد له كما يطلب للصفات والأفعال."]},{"root":"نوش","field":"الأخذ والقبض","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بعد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"سَبإ","sn":34,"verse":52,"text":"﴿وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾؛ التناوش طلب وصول، والبعد في الآية نفسها هو جهة الامتناع."}],"lataif":["السؤال القرءاني لا يذكر نقيضًا مستقلًا، بل يجعل البعد نفسه كافيًا لإبطال فعل التناول.","ندرة الجذر تمنع بناء ضد عام، لكن موضعه الوحيد يكفي لإثبات مقابلة سياقية محدودة."]},{"root":"نوص","field":"النجاة والخلاص","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نجو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":3,"text":"المناص يرد منفيًا عند الهلاك والنداء المتأخر: ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾."},{"surah":"يُونس","sn":10,"verse":103,"text":"تثبت النجاة في جهة الخلاص لا في جهة المناص المنفي: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾."}],"lataif":["المقابلة هنا بين مخرج منفي عند حلول الأخذ وخلاص مثبت في مواضع النجاة، لا بين لفظين اجتمعا في آية واحدة.","تركيب «ولات حين» يحصر المشكلة في فوات الزمن المناسب للمخرج، لا في غياب الحركة وحدها."]},{"root":"نوق","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة | الآية والمعجزة والبرهان","occ":7,"tier":"primary","antonym":"عقر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":77,"text":"﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾ يضع فعل الاعتداء في مواجهة الناقة الآية."}],"lataif":["العقر ليس ضد الناقة في ذاته، بل المقابل القصصي لحفظها وتركها.","اجتماع العقر والعتو يبين أن الاعتداء على الناقة خروج عن الأمر."]},{"root":"نوق","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة | الآية والمعجزة والبرهان","occ":7,"tier":"secondary","antonym":"وذر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":73,"text":"﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ يثبت الأمر بتركها في مقابل مسار الاعتداء."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":64,"text":"﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ يعيد الأمر الحافظ للناقة."}],"lataif":["وذر لا يعاكس الناقة، بل يبين حقها المحفوظ.","تكرار الأمر بالترك يمهد لفهم العقر بوصفه نقضًا لهذا الحق."]},{"root":"نوم","field":"النوم والهجوع","occ":9,"tier":"primary","antonym":"وسن","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":255,"text":"نُفيت أول درجة الغياب ثم النوم: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾."}],"lataif":["ترتيب السنة قبل النوم يكشف تدرجًا من أول الثقل إلى تمام النوم.","العلاقة مكمّلة لأن الطرفين من جهة واحدة، وليست مواجهة بين ضدين.","السنة أخف من النوم، فالعلاقة بينهما ترقٍّ في الدرجة لا تقابل قطبي.","تقديم السنة قبل النوم يجعل النفي شاملاً لأول ما يعرض ثم لما هو أشد منه."]},{"root":"نوي","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"tier":"primary","antonym":"حبب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":95,"text":"﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾ — الحب والنوى يجتمعان كمادتين يقع عليهما الفلق، ثم ترد ثنائية الحي والميت في فعل الإخراج."}],"lataif":["الحي والميت تقابل صريح داخل الآية، لكنه ليس ضد النوى بل نتيجة بنية الفلق والإخراج.","الحب والنوى زوج تكاملي في الكمون النباتي لا زوج ضدية."]},{"root":"هامان","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":6,"tier":"primary","antonym":"فرعون","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"غافر","sn":40,"verse":36,"text":"﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾ يبين علاقة الأمر والتنفيذ."},{"surah":"العنكبوت","sn":29,"verse":39,"text":"﴿وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ يضعه داخل صف الاستكبار."}],"lataif":["هامان لا يعمل في النص طرفًا مستقلًا مقابلًا، بل وظيفة داخل جبهة فرعون.","تكرار النداء في مشروع الصرح يؤكد صفة التنفيذ لا الضدية."]},{"root":"هجر","field":"الترك والإهمال والتخلي | الذهاب والمضي والانطلاق","occ":31,"tier":"primary","antonym":"ءوي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":72,"text":"﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ﴾ يجمع الهجرة بالإيواء والنصر في بناء ولاية."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":74,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ﴾ يكرر اقتران المفارقة بالإيواء."}],"lataif":["الهجرة حركة مفارقة، والإيواء استقبال لهذه المفارقة داخل جماعة النص.","مأوى جهنم في النساء ليس شاهدا مكملا؛ لأنه مآل جزائي لا إيواء نصرة."]},{"root":"هجع","field":"النوم والهجوع","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سحر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":2,"evidence":[{"surah":"الذَّاريَات","sn":51,"verse":17,"text":"تذكر الآية قلة الهجوع من الليل: ﴿كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ﴾."},{"surah":"الذَّاريَات","sn":51,"verse":18,"text":"ثم تذكر وجه السحر المقابل: ﴿وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾."}],"lataif":["التقابل بين زمنين داخل الليل: هجوع قليل، وسحر معمور بالاستغفار.","لم يُجعل قيام أو يقظة مقابلاً لأن الجذرين لا يظهران في النص المجاور."]},{"root":"هدم","field":"السقوط والانكسار","occ":1,"tier":"primary","antonym":"بني","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":40,"text":"﴿لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا﴾ يبين أثر النقض على مواضع قائمة."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":22,"text":"﴿وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ﴾ يثبت جهة الإقامة والهيئة المبنية دون أن يجتمع مع الهدم."}],"lataif":["العلاقة بين الهدم والبناء مفهومية لا آية واحدة؛ فلا ترفع إلى ضد لفظي صريح.","موضع الهدم الوحيد يركز على زوال وظيفة المكان لا على فعل نقض عمراني مجرد."]},{"root":"هدي","field":"الهداية والاستقامة والرشد","occ":326,"tier":"secondary","antonym":"صرط","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":24,"evidence":[{"surah":"الفَاتِحة","sn":1,"verse":6,"text":"﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ يبين أن الصراط محل طلب الهداية لا ضدها."}],"lataif":["الصراط يحدد وجهة الهدى ويجعله مسارا قابلا للسلوك.","اقتران الصراط بالاستقامة يشرح ثمرة الهداية لا مقابلها."]},{"root":"هدي","field":"الهداية والاستقامة والرشد","occ":326,"tier":"secondary","antonym":"سبل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":30,"evidence":[{"surah":"الأحزَاب","sn":33,"verse":4,"text":"﴿وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾ يجعل السبيل جهة يهدي إليها لا طرفا مضادا."}],"lataif":["السبيل وعاء السير، والهداية فعل إظهار ذلك الوعاء وتمكين قصده.","تلازم هدي وسبل يفسر حقل الجهة دون أن يزاحم ضلل في مقام الضد."]},{"root":"هرب","field":"الذهاب والمضي والانطلاق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"عجز","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الجِن","sn":72,"verse":12,"text":"الهرب يرد بوصفه طريقًا منفي الأثر في الإعجاز: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾."}],"lataif":["تكرار «لن نعجز» يجعل الهرب داخل نتيجة منفية، لا داخل مقابلة لفظية.","العلاقة تحفظ فرقًا مهمًا: الهرب وسيلة موهومة، والعجز أثر منفي لا ضد مباشر."]},{"root":"هزء","field":"الاستهزاء والسخرية","occ":34,"tier":"primary","antonym":"وقر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":106,"text":"﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾؛ الهزء ينزع حرمة الآيات والرسل."},{"surah":"الفَتح","sn":48,"verse":9,"text":"﴿لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا﴾؛ التوقير يثبت الحرمة في الجهة المقابلة لمعاملته موضع عبث."}],"lataif":["عدم اجتماع الجذرين يمنع وسم العلاقة بأنها في الآية نفسها.","وقر في القرءان له استعمال السمع الثقيل أيضًا، ولذلك يضبط هنا بموضع التوقير لا بكل مادة الجذر."]},{"root":"هزء","field":"الاستهزاء والسخرية","occ":34,"tier":"secondary","antonym":"لعب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":57,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾؛ اللعب قرين الهزء في تفريغ الدين من جده."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":65,"text":"﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾؛ الخوض واللعب يفسران وجه الاستخفاف لا ضده."}],"lataif":["اللعب ملازم للهزء في بعض الشواهد لأنه يبين جهة العبث.","هذا القرين لا يصلح ضدًا لأنه يعمل في نفس اتجاه الاستخفاف."]},{"root":"هزز","field":"الهز والتحريك","occ":5,"tier":"primary","antonym":"همد","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":5,"text":"تنتقل الأرض من الخمود إلى الحركة النامية: ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ﴾."}],"lataif":["الآية لا تجعل الهز حركة سطحية؛ إذ تعقبه بالربو والإنبات، فصار مقابل الهمود انتقالًا إلى حياة ظاهرة.","الطرفان واقعان على محل واحد هو الأرض، وهذا يجعل المقابلة أوثق من مقابلات مجال الحركة العامة."]},{"root":"هزل","field":"اللهو واللعب والترف","occ":1,"tier":"primary","antonym":"فصل","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":1,"evidence":[{"surah":"الطارق","sn":86,"verse":13,"text":"﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ﴾؛ إثبات الفصل للقول."},{"surah":"الطارق","sn":86,"verse":14,"text":"﴿وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ﴾؛ نفي الهزل بعد إثبات الفصل."}],"lataif":["الفصل مثبت والهزل منفي في تعاقب مباشر، وهذا أقوى من مقابلة بعيدة.","موضع الهزل الوحيد كاف هنا لأن السياق نفسه يضع حده بضده."]},{"root":"هزم","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":3,"tier":"primary","antonym":"نصر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":250,"text":"﴿وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ يطلبون النصر على جهة المواجهة."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":251,"text":"﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ يذكر تحقق الهزيمة بعد طلب النصر."}],"lataif":["النصر من جهة الفاعلين يقابله وقوع الهزيمة على الجهة الأخرى، لا على الجذر نفسه بوصفه ضدًا لفظيًا.","الجمع في القمر يشرح مفعول الهزيمة وبنيتها الجماعية، ولا يصلح مقابلا مستقلا."]},{"root":"هشم","field":"السقوط والانكسار","occ":2,"tier":"primary","antonym":"نبت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":45,"text":"تجمع الآية بين النبات وصيرورته هشيمًا: ﴿فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾."}],"lataif":["العلاقة زمنية تصويرية: حال نماء ثم حال انفتات.","الذرو ليس ضد الهشم، بل يكشف قابلية الهشيم للتبعثر."]},{"root":"هضم","field":"النقص والضياع","occ":2,"tier":"primary","antonym":"ظلم","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"طه","sn":20,"verse":112,"text":"﴿وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا﴾ يجمع الظلم والهضم في نفي الضرر عن العامل المؤمن."}],"lataif":["الواو بين الظلم والهضم تميز نوعين من الضرر ولا تجعل أحدهما ضد الآخر.","الموضع الحسي في الشعراء لا يقدم جذرًا مقابلًا، بل يوسع معنى اللين والنقص."]},{"root":"همد","field":"التراب والأرض والمادة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نبت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":5,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ تجعل الآية الأرض الهامدة تنتهي إلى الاهتزاز والربو والإنبات."}],"lataif":["الهمود هنا سكون قابل للنماء، لذلك جاء الإنبات طرفًا سياقيًا مناسبًا.","وجود البعث في صدر الآية يشرح الغرض البرهاني، لكنه ليس الجذر المقابل المباشر."]},{"root":"همن","field":"الحفظ والصون","occ":2,"tier":"primary","antonym":"صدق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":48,"text":"﴿مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِ﴾ يجمع التصديق والهيمنة في وصف الكتاب."}],"lataif":["التصديق يثبت جهة الموافقة، والهيمنة تضيف جهة الحكم.","موضع الحشر يرفع المعنى إلى كمال الوصف الإلهي ولا ينشئ ضدًا لفظيًا."]},{"root":"هنء","field":"الطعام والشراب","occ":4,"tier":"primary","antonym":"غصص","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الحَاقة","sn":69,"verse":24,"text":"الهنيء يأتي في أكل وشرب جزائيين بلا كدر: ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا﴾."},{"surah":"المُزمل","sn":73,"verse":13,"text":"وفي الطرف الآخر طعام موصوف بالغصة: ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾."}],"lataif":["مرء يرافق هنيء في النساء ولا يضاده؛ كلاهما يثبت سهولة الانتفاع.","غصص لا يثبت قربا من هنء، لذلك تبقى العلاقة مفهومية لا شاهدا قريبا."]},{"root":"هود","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الأنبياء والرسل والأعلام","occ":20,"tier":"primary","antonym":"نصر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":10,"evidence":[{"surah":"البقرة","sn":2,"verse":135,"text":"﴿وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ﴾ يضع الهويتين في مقام دعوى ثم يرده إلى ملة إبراهيم."},{"surah":"آل عمران","sn":3,"verse":67,"text":"﴿مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا﴾ يبين أن التقابل جدلي لا ضد جذري."}],"lataif":["المقابلة تخص فرع الهوية من المدخل ولا تشمل هود النبي.","النص لا يختار أحد الطرفين ضدًا للآخر، بل يتجاوزهما إلى الحنيفية والإسلام."]},{"root":"هوي","field":"الانحراف والميل | السقوط والانكسار | الرغبة والإقبال والإدبار | الضلال والغواية والزيغ","occ":38,"tier":"primary","antonym":"هدي","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"القَصَص","sn":28,"verse":50,"text":"﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ يجعل الهوى اتباعا بغير هدى، ثم يختم بنفي الهداية."},{"surah":"النَّجم","sn":53,"verse":23,"text":"﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ يقابل ما تهواه الأنفس بالهدى الآتي من الرب."}],"lataif":["الهوى يظهر غالبا مع الاتباع، والهدي يظهر جهة مانعة من انجراف الاتباع.","ذكر بغير هدى يحصر موضع الخلل في فقد الجهة الهادية لا في مجرد وجود رغبة."]},{"root":"هوي","field":"الانحراف والميل | السقوط والانكسار | الرغبة والإقبال والإدبار | الضلال والغواية والزيغ","occ":38,"tier":"secondary","antonym":"ضلل","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"صٓ","sn":38,"verse":26,"text":"﴿يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ﴾ يبيّن أثر اتباع الهوى في الإضلال عن سبيل الله."}],"lataif":["الضلال هنا نتيجة حركة الهوى، لا مجرد لفظ مقابل مستقل.","يجتمع الهوى والضلال في بنية تحذير واحدة، فتكون العلاقة أثرية متكررة."]},{"root":"هيء","field":"الاعتداد والإعداد | الوصف والتشبيه","occ":4,"tier":"primary","antonym":"رشد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الكَهف","sn":18,"verse":10,"text":"﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا﴾؛ التهيئة هنا طلب جعل الأمر صالحًا لبلوغ الرشد."}],"lataif":["الرشد ليس نقيض الهيئة، بل الغاية التي تطلب الهيئة لأجلها.","تكرار الجذر في الكهف يثبت أن التهيئة تدبير للمآل لا مجرد شكل خارجي."]},{"root":"هيج","field":"أفعال الزراعة والحصاد","occ":2,"tier":"primary","antonym":"نبت","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحدِيد","sn":57,"verse":20,"text":"﴿كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ﴾؛ النبات المعجب يقابل طور الذبول اللاحق."}],"lataif":["التقابل مرحلي داخل صورة الزرع، لا ضد جذري عام.","الحطام نهاية بعد الهيج، فلا يكون علاقة مستقلة بالجذر."]},{"root":"وثق","field":"العهد واليمين والميثاق","occ":34,"tier":"primary","antonym":"نقض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":20,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾؛ الوفاء بالعهد يقابل نفي نقض الميثاق في صيغة موجزة."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":27,"text":"﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾؛ النقض يقع بعد الميثاق، فيصور حل الرباط بعد إحكامه."},{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":25,"text":"﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ﴾؛ يتكرر نمط النقض بعد الميثاق مع القطع والإفساد."}],"lataif":["بعد ميثاقه تجعل النقض فعلا لاحقا على إحكام سابق لا مجرد ترك ابتداء.","اقتران النقض بالقطع في موضعي البقرة والرعد يقوي صورة حل الروابط."]},{"root":"وثق","field":"العهد واليمين والميثاق","occ":34,"tier":"secondary","antonym":"فصم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":256,"text":"﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾؛ العروة الوثقى تقابلها صورة الانفصام المنفي عنها."}],"lataif":["الفصم ليس ضد كل الميثاق، لكنه يكشف ما تمنعه الوثقى في صورة العروة.","النفي في لا انفصام لها يجعل العلاقة بيانًا لقوة الوثاق لا وقوعًا للانقطاع."]},{"root":"وجب","field":"السقوط والانكسار | الوقوف والقعود والإقامة","occ":1,"tier":"primary","antonym":"صفف","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحج","sn":22,"verse":36,"text":"﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾؛ الاصطفاف حال القيام، ووجوب الجنوب حال الوقوع بعد تمام السبب."}],"lataif":["الفاء في فإذا تجعل الوجوب مرحلة لاحقة لهيئة الصواف.","الحكم العملي يبدأ بعد الانتقال من القيام إلى الاستقرار على الجنب."]},{"root":"وجس","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":3,"tier":"primary","antonym":"خوف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":70,"text":"﴿وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾؛ الخيفة تفسر ما وقع في الوجس."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":67,"text":"﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ﴾؛ الوجس باطن والخيفة مضمونه."},{"surah":"الذَّاريَات","sn":51,"verse":28,"text":"﴿فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾؛ تكرار الصيغة يثبت الملازمة."}],"lataif":["النهي «لا تخف» يعالج الخيفة الملازمة للوجس ولا يسمي ضدًا للجذر.","الوجس فعل إدراك داخلي، والخيفة هي محتواه لا مقابله."]},{"root":"وجل","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":5,"tier":"primary","antonym":"وجل","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":5,"evidence":[{"surah":"الحجر","sn":15,"verse":52,"text":"﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمٗا قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ﴾؛ يثبت الشاهد قيام الوجل عند الدخول غير المألوف."},{"surah":"الحجر","sn":15,"verse":53,"text":"﴿قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ﴾؛ تأتي الصيغة المنفية عقبها مباشرة لرفع الوجل بالبشارة."}],"lataif":["التقابل هنا داخل الجذر نفسه: وجل قائم ثم نهي عن الوجل.","البشارة لا تقابل الوجل جذرًا، لكنها سبب رفعه في السياق."]},{"root":"وجه","field":"الجسد والأعضاء","occ":78,"tier":"primary","antonym":"دبر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":47,"text":"﴿وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ﴾؛ جمع الوجه والدبر في صورة انقلاب الجهة."},{"surah":"الأنفَال","sn":8,"verse":50,"text":"﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ﴾؛ اقتران الطرفين يجعل الوجه والدبر قطبي الجهة."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":27,"text":"﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ﴾؛ تكرار البنية نفسها يؤكد ثبات التقابل."}],"lataif":["الدبر أوسع من الظهر في هذا الباب لأنه يجمع الخلف مع معنى التولي والانصراف.","اقتران الوجه والدبر في الضرب يرسم إحاطة بالجهتين لا مجرد تعداد أعضاء."]},{"root":"وجه","field":"الجسد والأعضاء","occ":78,"tier":"secondary","antonym":"ظهر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأنبيَاء","sn":21,"verse":39,"text":"﴿لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ﴾؛ الوجه والظهر طرفا التعرض الجسدي."}],"lataif":["الظهر مقابل جسدي للوجه، لكنه لا يبلغ قوة دبر في جهة الإقبال والإدبار."]},{"root":"وحد","field":"الأعداد والكميات | الألوهيّة والتوحيد","occ":68,"tier":"primary","antonym":"شرك","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":8,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":19,"text":"﴿قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾ يقابل الإله الواحد بالبراءة مما يشركون."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":31,"text":"﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ يجمع الأمر بعبادة إله واحد مع التنزيه عما يشركون."},{"surah":"غَافِر","sn":40,"verse":12,"text":"﴿ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾ يضع دعاء الله وحده بإزاء الإشراك به في الآية نفسها."}],"lataif":["الوحدة هنا عقدية: نفي الشريك لا مجرد العدد واحد.","قهر ملازم متكرر للواحد القهار، لكنه لا يقابل وحد بل يعضدها."]},{"root":"ودد","field":"الحب والمودة والألفة | الرغبة والإقبال والإدبار","occ":29,"tier":"secondary","antonym":"عدو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"المائدة","sn":5,"verse":82,"text":"﴿أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ﴾ و﴿أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ﴾؛ العداوة والمودة طرفا ميزان واحد في الآية."},{"surah":"الممتحنة","sn":60,"verse":7,"text":"﴿بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗ﴾؛ المودة تذكر في موضع تحول علاقة العداوة."}],"lataif":["العداوة تقابل المودة في جهة العلاقة بين الأطراف، أما البغضاء فتقابلها في جهة الشعور الظاهر والباطن.","وجود «أقرب» مع المودة في المائدة يقابل شدة العداوة لا مجرد اختلاف رتبة."]},{"root":"ودي","field":"الأماكن المعيّنة | الماء والأنهار والبحار","occ":11,"tier":"primary","antonym":"موه","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّعد","sn":13,"verse":17,"text":"الوادي هنا مجرى للماء النازل لا مقابله: ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾."}],"lataif":["قدر الوادي هو الذي يحدد مقدار السيل المحمول، لا معنى مضاد للماء.","تعدد مسار ودي يمنع اختزال الجذر في مقابل مكاني واحد."]},{"root":"ورث","field":"الوراثة والاستخلاف | الملك والسلطة والتمكين | المال والثروة","occ":35,"tier":"primary","antonym":"ترك","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":11,"text":"﴿فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ﴾ يجمع المتروك وجهة الوراثة في بناء الحكم نفسه."},{"surah":"النساء","sn":4,"verse":176,"text":"﴿فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞ﴾ يجعل الترك جهة ما بقي، والوراثة جهة انتقاله إلى اللاحق."}],"lataif":["تلاقي ورث وترك في مواضع الحكم يبين أن العلاقة بينهما انتقالية لا تقابلية.","الوارث في النص لا يقابل التارك كضد، بل يأتي بعده في ترتيب الحق."]},{"root":"ورد","field":"المجيء والإتيان والوصول","occ":11,"tier":"primary","antonym":"وفد","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"adjacent_verses","prox_label":"في آيات مُتَجاوِرَة","together":0,"evidence":[{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":85,"text":"﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾"},{"surah":"مَريَم","sn":19,"verse":86,"text":"﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾"}],"lataif":["تجاور وفد المتقين وورد المجرمين يصنع مقابلة مصيرية في السياق نفسه.","العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر.","السياق يوازن بين هيئة الوفد وهيئة الورد في آيتين متتابعتين."]},{"root":"ورق","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه | المال والثروة","occ":4,"tier":"primary","antonym":"خصف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":22,"text":"﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾ — ورق الجنة يستعمل في الخصف والستر بعد ظهور السوءة."},{"surah":"طه","sn":20,"verse":121,"text":"﴿فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ﴾ — تكرر خصف ورق الجنة في الموضع الآخر للقصة."}],"lataif":["خصف يبين وظيفة الورق ولا يعارضه.","رطب ويابس زوج داخليّ في آية العلم، لكنه ليس نظيرًا للورق."]},{"root":"وري","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | الإغلاق والحجب | النار والعذاب والجحيم","occ":32,"tier":"primary","antonym":"ظهر","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":101,"text":"يجتمع الوراء والظهر في نبذ الكتاب: ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":94,"text":"تظهر جهة الترك خلف الظهور: ﴿وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ﴾."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":92,"text":"يتحول الوراء إلى جعل الشيء ظهريا: ﴿وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ﴾."}],"lataif":["الظهر هو حد الظهور والمواجهة، والوراء ما يقع خلف ذلك الحد.","مواضع المواراة وإيراء النار تشرح الحركة بين الكمون والظهور ولا تضيف ضدا آخر."]},{"root":"وزر","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل | الذنب والخطأ والإثم | التوكل والاستعانة | النجاة والخلاص","occ":27,"tier":"primary","antonym":"وضع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"الشَّرح","sn":94,"verse":2,"text":"﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾ يصرح برفع الوزر بالوضع عنه."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":4,"text":"﴿حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَا﴾ يجعل وضع الأوزار نهاية حمل الحرب وثقلها."}],"lataif":["المقابلة ثابتة في الآية نفسها مرتين، مرة في حمل فردي ومرة في حمل مسند إلى الحرب.","الوضع لا يقابل كل فروع وزر، بل يقابل فرع الوزر المحمول الذي يثقل ثم يرفع."]},{"root":"وزع","field":"الخلط والاجتماع","occ":5,"tier":"secondary","antonym":"شكر","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّمل","sn":27,"verse":19,"text":"في الدعاء يكون الوزع طلب سوق النفس إلى الشكر: ﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾."},{"surah":"الأحقَاف","sn":46,"verse":15,"text":"يتكرر الدعاء نفسه في سياق بلوغ الأشد: ﴿قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾."}],"lataif":["الشكر غاية يطلب العبد أن يساق إليها، لا ضد للوزع.","هذا الاستعمال ينقل الوزع من ضبط الجمع إلى ضبط النفس."]},{"root":"وزن","field":"الحساب والوزن","occ":23,"tier":"primary","antonym":"خسر","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":9,"text":"يتقابل الأمر بالإقامة مع النهي عن الإخسار: ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ﴾."},{"surah":"المُطَففين","sn":83,"verse":3,"text":"يظهر الانحراف العملي عن الوزن عند من يزن ثم ينقص: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾."}],"lataif":["الميزان في الرحمن يقترن بالقسط، وإخساره يقلب وظيفة الميزان من حفظ الحق إلى نقصه.","خفة الموازين في الجزاء تقود إلى الخسران، أما إخسار الميزان في المعاملة فهو فعل الإنقاص نفسه."]},{"root":"وزن","field":"الحساب والوزن","occ":23,"tier":"secondary","antonym":"خفف","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"الأعرَاف","sn":7,"verse":9,"text":"في موازين الجزاء تظهر الخفة قرينة الخسران: ﴿وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم﴾."}],"lataif":["الثقل والخفة ليسا ضدين لجذر وزن، بل قطبا نتيجة تظهر عند إجراء الوزن.","الخفة تقابل الثقل داخل باب الموازين، ولذلك تصلح علاقة داخلية لا علاقة رئيسة."]},{"root":"وسل","field":"القرب والدنو | العبادة والتعبد","occ":2,"tier":"primary","antonym":"قرب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":57,"text":"﴿يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ﴾ يبين غاية الوسيلة في القرب."}],"lataif":["الوسيلة ليست القرب نفسه، بل ما يبتغى به القرب.","ذكر الرجاء والخوف في الآية يضع الوسيلة في مقام عبادة لا في مجرد مسلك مكاني."]},{"root":"وشي","field":"الألوان","occ":1,"tier":"primary","antonym":"سلم","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":71,"text":"﴿مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَا﴾ سلامة البقرة تقابل خلوها من الشية."}],"lataif":["الجذر لم يرد إلا منفيًا، فالمقابل يظهر من نفي الشية لا من إثبات ضد اسمي.","سلامة البقرة هنا تخص الهيئة المطلوبة، وليست علاقة ضدية عامة بين الجذرين."]},{"root":"وصب","field":"الخلود والأبدية","occ":2,"tier":"primary","antonym":"وصب","rel":"internal_contrast","rel_label":"تَقابُل داخِليّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":2,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":52,"text":"الدوام هنا في جهة الدين المستحق: ﴿وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ﴾."},{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":9,"text":"والدوام هنا في جهة الجزاء المؤلم: ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾."}],"lataif":["الثابت في الجذر هو اللزوم، والمتغير هو متعلقه: دين لله أو عذاب لهم.","اتحاد الصيغة تقريبًا مع اختلاف المضاف إليه يجعل التقابل داخليًا لا علاقة ضدية خارجية."]},{"root":"وصف","field":"الوصف والتشبيه","occ":14,"tier":"primary","antonym":"سبح","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":6,"evidence":[{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":100,"text":"يرفع التنزيه ما ألصقوه من وصف: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾."},{"surah":"الصَّافَات","sn":37,"verse":180,"text":"يتكرر نمط التنزيه عن الوصف: ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾."}],"lataif":["التنزيه لا يقابل كل وصف، بل يقابل الوصف الباطل حين يتعلق بالله.","كثرة الصيغة «عما يصفون» تجعل العلاقة بنيوية: وصف مدعى يرفعه تنزيه."]},{"root":"وصف","field":"الوصف والتشبيه","occ":14,"tier":"secondary","antonym":"كذب","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":116,"text":"تحدد الآية مادة الوصف الفاسد: ﴿لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾."}],"lataif":["الكذب هنا ليس ضد الوصف، بل محتواه المنحرف حين يتحول الوصف إلى دعوى حكم.","وجود الكذب يفسر سبب الرد والتنزيه، ولا يلغي أن فعل الوصف قد يكون في أصله مجرد إسناد."]},{"root":"وضع","field":"الولادة والنسل والذرية | الحَمل والعِبء والثِقَل | الحساب والوزن | النزول والهبوط","occ":26,"tier":"primary","antonym":"رفع","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":7,"text":"﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ﴾ يضع الرفع والوضع في تقابل لفظي وبنيوي واحد."}],"lataif":["التقابل لا يختزل الوضع في السفل، لأن الموضوع هنا الميزان لا جسمًا ساقطًا.","اقتران السماء والميزان يجعل الحركة اللفظية جزءًا من نظام قسط وتقدير."]},{"root":"وطر","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | الزواج والنكاح","occ":2,"tier":"primary","antonym":"مسك","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":37,"text":"﴿أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾ و﴿إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ﴾ يجتمعان في آية واحدة بين إبقاء الرابطة وبلوغ الغرض منها."}],"lataif":["الوطر لا يظهر وحده، بل بصيغة قضائه، أي بلوغ الغرض لا مجرد وجود الرغبة.","المقابلة محصورة بين الإمساك واستيفاء الغرض، وليست بين الوطر وجذر طلاق."]},{"root":"وعد","field":"العهد واليمين والميثاق | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":151,"tier":"primary","antonym":"خلف","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":16,"evidence":[{"surah":"إبراهِيم","sn":14,"verse":22,"text":"﴿وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ يصرح الشاهد بالفرق بين وعد الحق والوعد الذي أُخلف، فتثبت ضدية الخلف للوعد."},{"surah":"التوبَة","sn":9,"verse":77,"text":"﴿فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾ يربط النص النفاق بإخلاف ما وعدوه، فيظهر الخلف نقضا للوعد."},{"surah":"الرُّوم","sn":30,"verse":6,"text":"﴿وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ ينفي النص إخلاف وعد الله، فيجعل الصدق في الوعد مقابل الخلف."}],"lataif":["العدد يشمل كل التلاقي بين الجذرين، أما الشاهد الحاكم فهو إخلاف الوعد أو نفيه.","الوعد قد يكون بخير أو وعيد، لكن الخلف يضاد جهة الالتزام بوقوع الموعود."]},{"root":"وعظ","field":"القول والكلام والبيان","occ":25,"tier":"primary","antonym":"عود","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"النور","sn":24,"verse":17,"text":"﴿يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا﴾ يوجَّه الوعظ إلى منع العود."},{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":275,"text":"﴿فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾ يجعل العود مقابلا لمسار الوعظ والانتهاء."},{"surah":"المُجَادلة","sn":58,"verse":3,"text":"﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦ﴾ يرد الوعظ بعد العود لمعالجة أثره."}],"lataif":["الوعظ يتجه إلى القلب والعمل، ولذلك يقابل العود في وظيفة المنع لا في أصل المعنى.","البقرة 275 تجمع موعظة وانتهاء وعود، فتجعل العود الطريق المقابل لأثر الموعظة."]},{"root":"وفر","field":"الثواب والأجر والجزاء","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نقص","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"الإسرَاء","sn":17,"verse":63,"text":"موضع وفر يثبت تمام الجزاء: ﴿قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا﴾."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":109,"text":"نفي النقص يبين الطرف المقابل لمعنى التوفية: ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ﴾."}],"lataif":["العلاقة لا تعتمد على اجتماع الجذرين، بل على بناء الكمال ونفي النقص.","موفور يصف الجزاء من جهة تمامه، لا من جهة نوعه."]},{"root":"وفق","field":"الهداية والاستقامة والرشد","occ":4,"tier":"primary","antonym":"شقق","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":35,"text":"بدأت الآية بالشقاق وانتهت بالتوفيق عند إرادة الإصلاح: ﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآ﴾."}],"lataif":["الشِّقاق تباعد الجهتين، والتوفيق جعل ما بينهما واقعًا على وجه ملائم.","وجود الإصلاح في الآية يمنع فهم التوفيق مصادفة؛ فهو هداية العلاقة إلى وجهها الموافق."]},{"root":"وفق","field":"الهداية والاستقامة والرشد","occ":4,"tier":"secondary","antonym":"صلح","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":35,"text":"الإصلاح هو القصد الذي يتنزل عليه التوفيق: ﴿إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآ﴾."},{"surah":"هُود","sn":11,"verse":88,"text":"يرد الإصلاح مع حصر التوفيق بالله: ﴿إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾."}],"lataif":["الإصلاح ليس ضد التوفيق، بل مادته العملية ومقصده.","تكرر صلح مع وفق في موضعين يجعل العلاقة مكمّلة مستقلة لا مجرد شرح لأحد الشواهد."]},{"root":"وقذ","field":"الحلال والحرام","occ":1,"tier":"primary","antonym":"ذكو","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"المَائدة","sn":5,"verse":3,"text":"﴿وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾؛ الموقوذة تدخل في المحرم، والاستثناء بالذكاة يبين حد المقابل."}],"lataif":["ليست الذكاة ضد الموت مطلقًا، بل ضد فوات التذكية في هذا الباب.","وجود الموقوذة بين المنخنقة والمتردية والنطيحة يجعل المقابلة حكمية لا وصفية فقط."]},{"root":"وقر","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":9,"tier":"primary","antonym":"سمع","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"لُقمَان","sn":31,"verse":7,"text":"﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ يضع السماع المنفي بإزاء الوقر في الأذن."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":25,"text":"﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗا﴾ يثبت وجود الاستماع مع قيام الحاجز الثقيل عن الفقه والقبول."}],"lataif":["الوقر لا يلغي أداة السمع بالضرورة، بل يجعل التلقي ثقيلا لا ينفذ إلى الفقه.","فرعا الحمل والتوقير يمنعان تعميم السماع ضدًا جامعًا لكل مواضع الجذر."]},{"root":"وقع","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال | النار والعذاب والجحيم | الثواب والأجر والجزاء | السقوط والانكسار","occ":24,"tier":"primary","antonym":"كذب","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الوَاقِعة","sn":56,"verse":2,"text":"﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ يربط وقوع الحدث بنفي الكاذبة عنه."}],"lataif":["الآية لا تصف سقوطا حسيا، بل تثبت حدثا لا يحتمل التكذيب.","خافضة رافعة أثر لاحق للواقعة، لذلك لا يكون رفع مقابلا مباشرا لجذر وقع."]},{"root":"وكد","field":"العهد واليمين والميثاق","occ":1,"tier":"primary","antonym":"نقض","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النَّحل","sn":16,"verse":91,"text":"﴿وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ﴾ يجتمع توكيد الأيمان مع النهي عن نقضها بعد التوكيد، فتثبت القطبية بين الإحكام والحل."}],"lataif":["بعد توكيدها قيد حاسم: المقابلة ليست بين وجود يمين وعدمه، بل بين تثبيت منعقد ونقضه.","اقتران الوفاء بالعهد يضع التوكيد ضمن شبكة حفظ الالتزام."]},{"root":"وكل","field":"التوكل والاستعانة","occ":70,"tier":"primary","antonym":"كفي","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":7,"evidence":[{"surah":"الأحزاب","sn":33,"verse":3,"text":"﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا﴾ يجمع فعل التوكل ومعنى الكفاية في الوكيل."},{"surah":"النساء","sn":4,"verse":81,"text":"﴿فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ يكرر الصلة بين الإسناد والكفاية."}],"lataif":["كفي ليست مقابلا مضادا، بل بيان كمال الوكالة.","تكرر التركيب يجعل العلاقة بنيوية مع بقاء الحكم خارج باب الضدية الصريحة."]},{"root":"ولج","field":"الدخول والولوج | الليل والنهار والأوقات","occ":14,"tier":"primary","antonym":"خرج","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":3,"evidence":[{"surah":"سبإ","sn":34,"verse":2,"text":"﴿يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ﴾؛ الولوج والخروج واقعان على الأرض حيزًا واحدًا."},{"surah":"الحديد","sn":57,"verse":4,"text":"﴿يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾؛ يعاد النسق نفسه، فيثبت تقابل الدخول والخروج."}],"lataif":["الآيتان تجمعان زوجين حركيين: يلج/يخرج، وينزل/يعرج.","إيلاج الليل والنهار تقابل داخلي في التداخل، أما خرج فهو ضد حركة الولوج في الحيز."]},{"root":"ولد","field":"الولادة والنسل والذرية | الأبناء والذرية","occ":102,"tier":"primary","antonym":"عقم","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"conceptual","prox_label":"تَقابُل مَفهوميّ","together":0,"evidence":[{"surah":"هُود","sn":11,"verse":72,"text":"تظهر جهة الولادة في السؤال: ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾."},{"surah":"الشُّوري","sn":42,"verse":50,"text":"وتظهر الجهة المقابلة في العقم: ﴿وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًا﴾."},{"surah":"الذَّاريَات","sn":51,"verse":29,"text":"ويأتي وصف الحال في قوله: ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٞ﴾."}],"lataif":["لا يوضع وسم الاجتماع في الآية نفسها لأن التقابل لا يجتمع في آية واحدة.","نفي الولد في الإخلاص باب تنزيه لا يجعل لله مقابلا في باب التوليد البشري."]},{"root":"وهن","field":"الضعف والعجز","occ":9,"tier":"primary","antonym":"علو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":139,"text":"﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ﴾؛ الشاهد يجمع النهي عن الوهن وتقرير العلو في آية واحدة."},{"surah":"مُحمد","sn":47,"verse":35,"text":"﴿فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ﴾؛ تكرار البنية نفسها يثبت المقابلة السياقية بين الوهن والعلو."}],"lataif":["العلو هنا يرد علاجًا للوهن في مقام الثبات، لا وصفًا مكانيًا مجردًا.","اقتران الوهن بالحزن أو الدعوة إلى السلم يوضح أنه رخاوة موقف قبل أن يكون نقص قوة."]},{"root":"وهن","field":"الضعف والعجز","occ":9,"tier":"secondary","antonym":"ضعف","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"آل عِمران","sn":3,"verse":146,"text":"﴿فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْ﴾؛ الشاهد يضم الوهن والضعف والاستكانة في سلسلة نفي واحدة."}],"lataif":["ضعف قرين يشرح جانب نقص القوة، بينما وهن يختص برخاوة التماسك والعزم."]},{"root":"وهي","field":"الضعف والعجز","occ":1,"tier":"primary","antonym":"شقق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الحَاقة","sn":69,"verse":16,"text":"﴿وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ﴾ — الانشقاق مظهر الوهي لا ضده."}],"lataif":["الآية تجمع بين فعل الانشقاق وحال الوهي في لحظة واحدة.","ضعف التماسك مفهوم من المشهد، لكن ضده غير مذكور مع الجذر."]},{"root":"ياقوت","field":"الحسن والجمال والطيب","occ":1,"tier":"primary","antonym":"مرج","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"الرَّحمٰن","sn":55,"verse":58,"text":"﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾"}],"lataif":["الياقوت والمرجان يجتمعان في تشبيه واحد على جهة التكامل.","التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي."]},{"root":"يتم","field":"الضعف والعجز | المال والثروة | البر والإحسان | العدل والقسط","occ":23,"tier":"primary","antonym":"بلغ","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":4,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":6,"text":"﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ﴾؛ الشاهد يجعل البلوغ حدًا تنتقل عنده معاملة اليتامى."},{"surah":"الأنعَام","sn":6,"verse":152,"text":"﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥ﴾؛ الشاهد يكرر بلوغ الأشد حدًا لحفظ مال اليتيم."}],"lataif":["بلوغ الأشد ليس ضدًا لليتم، لكنه الحد النصي الذي تنتهي عنده ولاية الحفظ على المال.","ذكر المال مع اليتيم يمنع مساواة اليتم بالفقر؛ فقد يكون محل حفظ مال لا محل عدم مال."]},{"root":"يتم","field":"الضعف والعجز | المال والثروة | البر والإحسان | العدل والقسط","occ":23,"tier":"secondary","antonym":"رشد","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"النِّسَاء","sn":4,"verse":6,"text":"﴿فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ﴾؛ الرشد يكمل حد البلوغ في تسليم المال ولا يعمل ضدًا مستقلًا لليتم."}],"lataif":["الرشد شرط أهلية بعد البلوغ، لا اسم مقابل لليتيم."]},{"root":"يعقوب","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":16,"tier":"primary","antonym":"إسحاق","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":13,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":136,"text":"﴿وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ﴾ يضع الاسمين في سلسلة واحدة من الوحي."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":6,"text":"﴿وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ﴾ يربط آل يعقوب بإتمام النعمة في خط الآباء."}],"lataif":["الاقتران الغالب بين يعقوب وإسحاق اقتران نسب وهبة ووحي، لا تقابل.","الأسباط يوسعون أثر يعقوب، ولا يكونون ضدًا له."]},{"root":"يعوق","field":"الشرك والعبادة غير الله","occ":1,"tier":"primary","antonym":"يغوث","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"نُوح","sn":71,"verse":23,"text":"﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾ يثبت التجاور الاسمي في نسق واحد."}],"lataif":["الاسم لا يظهر إلا داخل قائمة، فلا يحمل تقابلًا ذاتيًا.","تكرار لا في الآية يخدم التعداد والتمسك، لا التضاد بين الأسماء.","الموضع الوحيد يجعل يغوث جزءًا من صف واحد، لا طرفًا معارضًا.","قرب يعوق أعلى من غيره في ترتيب الآية، لكنه قرب تعداد لا تضاد."]},{"root":"يقن","field":"الفهم والإدراك والوعي | الإيمان والتصديق | الظن والشك والريبة","occ":28,"tier":"primary","antonym":"ظنن","rel":"explicit_antonym","rel_label":"ضِدّ صَريح","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":2,"evidence":[{"surah":"النساء","sn":4,"verse":157,"text":"في الآية نفسها يرد الظن موضع الاضطراب وينفى بلوغ القطع: ﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا﴾."},{"surah":"الجاثية","sn":45,"verse":32,"text":"تجتمع صيغة الظن مع نفي الاستيقان صراحة: ﴿إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾."}],"lataif":["التقابل لا يقوم على مجرد اختلاف درجتين في المعرفة، بل على صيغة قرءانية تجعل الظن مقابلا للاستيقان عند الخبر والمصير.","ورود الظن مع الشك في النساء يقوي جهة النقص، ووروده مع نفي الاستيقان في الجاثية يجعل الضد نصيا داخل الآية."]},{"root":"يمم","field":"الماء والأنهار والبحار | الطهارة والوضوء","occ":11,"tier":"secondary","antonym":"خبث","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":1,"evidence":[{"surah":"البَقَرَة","sn":2,"verse":267,"text":"﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ ينهى عن قصد الخبيث للإنفاق بعد ذكر الطيبات، فيكشف جهة مرفوضة للمقصود."}],"lataif":["المقابل هنا ليس لجذر يمم نفسه، بل لجهة المقصود التي يتوجه إليها الفعل.","حضور الطيب والخبيث في الآية يضبط معيار القصد المقبول والمردود."]},{"root":"يوسف","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":27,"tier":"primary","antonym":"ءخو","rel":"contextual_counterpart","rel_label":"مُقابِل سياقيّ","prox":"structural","prox_label":"في بِنيَة السورة","together":9,"evidence":[{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":8,"text":"﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا﴾ يفتح المقابلة القصصية من جهة الإخوة."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":89,"text":"﴿مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ﴾ يصرح باستدعاء الفعل الماضي بين يوسف وإخوته."},{"surah":"يُوسُف","sn":12,"verse":90,"text":"﴿قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ﴾ يقلب المقابلة إلى تعريف ولمّ شمل."}],"lataif":["جذر الأخوة لا يعمل ضدًا؛ لأنه يشمل أخاه الناصر كما يشمل الإخوة المخطئين.","المقابلة سياقية ممتدة في السورة، لا زوجًا لفظيًا مباشرًا."]},{"root":"يوم","field":"يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات","occ":475,"tier":"primary","antonym":"ليل","rel":"complement","rel_label":"مُكَمِّل / تَضايُف","prox":"same_ayah","prox_label":"في الآية نفسها","together":5,"evidence":[{"surah":"الحاقة","sn":69,"verse":7,"text":"﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾ في الحاقة 7 تجتمع ليال وأيام في مقدار واحد، فيظهر التكامل العددي بين الطرفين."}],"lataif":["اليوم أوسع من النهار في كثير من الاستعمالات، لذلك لا يطابق مقابلة الليل والنهار.","العلاقة مع الليل تكمل العد الزمني ولا تنفي معنى اليوم."]}],"no_antonym_roots":[{"root":"ءبب","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"ورد ءبب مرة واحدة مع فاكهة عطفًا لا ضدًا. السياق تعداد رزق الأرض، ولا يظهر جذر مقابل أو نمط تقابلي مستقر."},{"root":"ءبق","field":"الأمر والطاعة والعصيان","occ":1,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة، لا يظهر في موضع ءبق جذر يقابله تقابلا مثبتا. شحن وفلك يصفان جهة الفعل ووسيلته، وسهم ولقم يقعان في تتمة المشهد لا في مقابلة مع الإباق نفسه؛ لذلك لا يثبت ضد أو مقابل مستقل للجذر."},{"root":"ءبل","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة | الطير والزواحف والحشرات","occ":3,"reason":"الجذر موزع بين الإبل وأبابيل، والجذور المجاورة له إما أنواع معدودة معه أو أوصاف سياقية، ولا تنشئ علاقة مقابلة ثابتة للجذر كله."},{"root":"ءثل","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الورود، وكل الجذور المجاورة معه شركاء سياق في آية واحدة لا جذور مقابلة؛ فلا توجد علاقة ضدية أو مقابل سياقي مستقل قابل للإثبات من البيانات الداخلية."},{"root":"ءدد","field":"الذنب والخطأ والإثم | الكذب والافتراء والزور","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الموضع، وشاهده يحكم على شناعة قول مخصوص ولا يضعه في بنية تقابل مع جذر آخر؛ وما يلوح من قرب مع هين في السورة فرق سياق لا ضدية."},{"root":"ءذا","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":693,"reason":"الجذر أداة زمنية/شرطية واسعة لا يحمل في شواهده مقابلة قرءانية مستقرة؛ وعلاقته القديمة بـ«لو» وظيفية لا ضدية."},{"root":"ءرك","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":5,"reason":"كل مواضع الأرائك في سياق النعيم والاتكاء أو النظر، ولا يظهر جذر مقابل لها في الآية نفسها أو في بنية متكررة؛ الجذور المجاورة أوصاف ملازمة لا أضداد."},{"root":"ءرم","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":1,"reason":"ءرم علم مفرد الورود، والجذر عمد صفة تعريفية له لا ضد؛ لا توجد بنية قرءانية تجعل لإرم مقابلًا دلاليًا مستقلًا."},{"root":"ءزز","field":"الشيطان والوسوسة","occ":2,"reason":"الفحص يثبت وصف التحريك الشيطاني الشديد، ولا يثبت جذرًا مقابلًا داخل الآية أو عبر تكرار المادة. كل مقابل محتمل سيكون علاجًا عامًا لفعل الشيطان لا ضدًا مخصوصًا لجذر ءزز."},{"root":"ءزف","field":"القرب والدنو","occ":3,"reason":"شواهد الجذر تثبت دنو الموعد ولا تضع معه جذر بعد أو تأخير في علاقة قرءانية مستقرة."},{"root":"ءسر","field":"الأخذ والقبض | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":6,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة، لا يوجد جذر قرءاني يثبت مقابلا مستقلا لـ«ءسر». الفداء يعالج الأسر، والقتل بديل في مصير الحرب، وشدد يشرح الإحكام، وكلها علاقات سياقية لا تصلح ضدًّا أَساسيًّا أو ضدًّا ثانَويًّا."},{"root":"ءشر","field":"العزة والكبر والغرور","occ":2,"reason":"بعد فحص الموضعين لا يظهر ضد قرءاني لجذر ءشر. الجذر يرد ملازمًا لكذب في القمر، وهذا اقتران وصف لا علاقة مقابلة. ولا توجد آية تحمل معه ذلًا أو خشوعًا أو تصديقًا على وجه تقابل ثابت، فإثبات هذه الجذور سيكون توسعًا غير مستند إلى الشواهد الداخلية."},{"root":"ءفف","field":"الغضب والسخط والغيظ","occ":3,"reason":"بعد فحص الشواهد الثلاثة والجذور المتلاقية معها لا يظهر جذر يقابل ءفف بوصفه ضدًا قرءانيًا؛ الموجود نهي عن اللفظة أو تقويم لمقامها، لا زوج جذري مستقل."},{"root":"ءلي","field":"الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة","occ":333,"reason":"المدخل يجمع وظائف إشارية وانتسابية ومتعلقة بالنعم والحلف، ولا يجمعها محور ضدّي واحد؛ لذلك لا توجد علاقة مقابلة قابلة للإثبات لكل الباب."},{"root":"ءم","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":209,"reason":"التلاقي مع «إلا» تلاقي أدوات داخل الحجاج لا ضدية؛ والجذر كله وظيفة توزيع لا يقابلها جذر مفرد."},{"root":"ءمل","field":"الأمل والرجاء","occ":2,"reason":"المواضع اثنان فقط، والجذور المتلاقية آثار أو متعلقات للأمل؛ فلا يثبت ضد ولا مقابل سياقي مستقل."},{"root":"ءمم","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الاتباع والسبق | الولادة والنسل والذرية | أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":121,"reason":"الجذور المجاورة تشرح صفات الأمة أو تاريخها أو رسلها، ولا يظهر جذر مستقل يقابل معنى الأصل أو الجماعة أو الإمام في استعمال ءمم."},{"root":"ءنم","field":"الخلق والإيجاد والتكوين","occ":1,"reason":"الجذر أحادي الورود في آية تصف وضع الأرض للأنام، ولا يظهر فيها جذر يقابل الأنام بضدية أو بقسمة مستقرة. ما حوله يشرح المحل والنعمة لا الطرف المضاد."},{"root":"ءهل","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":127,"reason":"الجذر يصف دوائر اختصاص وانتماء، والجذور المصاحبة تشرح نوع الدائرة لا نقيضها؛ ولا يوجد جذر قرءاني ثابت يقابل أهل بضدية أو بمقابل سياقي مستقل."},{"root":"ءو","field":"حروف الجر والعطف","occ":280,"reason":"أو أداة تفريع، واختلافها عن أدوات أخرى اختلاف وظيفة لا ضدية؛ ولا تظهر في الشواهد علاقة ثابتة تجعل لها مقابلا جذريا أو داخليا."},{"root":"ءيك","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":4,"reason":"جذور مجاورة ءيك أسماء أو أفعال في سجل التكذيب، ولا تقابل الجذر نفسه؛ وجوده تركيب علمي مع أصحاب الأيكة فقط."},{"root":"ءين","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":25,"reason":"الأداة تسأل عن فراغ أو تعممه، ولا يقابلها جذر قرءاني بعينه؛ أدوات الإشارة المذكورة وظيفية لا مُقابِلًا قياسيًّا."},{"root":"ءيو","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":1,"reason":"موضع واحد لا يكفي لتثبيت مقابل، والجذور المجاورة عجز ونبء عناصر سياق لا أضداد للأداة."},{"root":"ءيوب","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":4,"reason":"الجذر اسم علم، والجذور المجاورة إما أسماء أنبياء في قوائم أو أحوال ابتلاء، ولا تقابل الاسم نفسه بضد أو مقابل سياقي ثابت."},{"root":"ءيي","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات","occ":246,"reason":"بعد فحص المقابل السياقي والتقابل الداخلي، لا يظهر لجذر «ءيي» ضد قرءاني قابل للإثبات. هو مدخل أداتي يعيّن المخاطب أو المسؤول عنه أو جهة الحصر، والفروق بين «إياك» و«أيها» و«أي» و«كأين» فروق استعمال داخل باب التعيين، لا أزواج ضدية. كما أن الإبهام المقابل للتعيين لا يرد هنا في جذر مخصوص يمكن جعله طرفًا قرءانيًا مقابلًا."},{"root":"ألا","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":54,"reason":"الجذور المجاورة هي مضامين الجمل بعد أداة التنبيه، ولا يوجد جذر يواجه وظيفة الاستفتاح نفسها داخل الأدلة."},{"root":"إبراهيم","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":69,"reason":"إبراهيم اسم علم تتعلق به ملة وسياقات توحيدية، لكن التقابل يقع بين الحنيفية والشرك لا بين الاسم نفسه وجذر مقابل."},{"root":"إدريس","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":2,"reason":"الورودان يذكران إدريس في سياق الصديقية والنبوة والصبر، ولا يقدمان ضدا أو مقابلا سياقيا للاسم العلم."},{"root":"إسحاق","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":17,"reason":"الجذر اسم علم في سياقات نسب ووحي وبشارة، والجذور المجاورة تلازم الاسم ولا تقابله بضد أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقل."},{"root":"إسماعيل","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":12,"reason":"الجذر اسم علم نبوي، والجذور المجاورة له أسماء أنبياء أو متعلقات اصطفاء وبيت ووحي، ولا تقدم قطبا مقابلا مستقلا."},{"root":"إلا","field":"أدوات النفي والاستثناء","occ":664,"reason":"علاقتها القديمة بـ«ءم» مقارنة بنيوية عامة، أما الشواهد فلا تثبت ضدًا أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلًا."},{"root":"إلياس","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":2,"reason":"الورودان يضعان إلياس في زمرة الصالحين والمرسلين، والجذور المجاورة أسماء أنبياء في تعداد لا أضداد ولا مقابلات مستقلة."},{"root":"ال","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":1,"reason":"لا يوجد ضد نصي صريح ولا مقابل سياقي ثابت لمدخل «ال» بهذا المعنى؛ فهو علامة انتساب جماعي في موضع واحد. المقابلة داخل السياق تقع بين السلامة من سوء المكر ووقوع سوء العذاب، أما «آل» نفسها فليست صفة مضادة ولا فعلا له نقيض، ولا تتكرر في القرءان مع طرف لغوي آخر يصلح أن يكون مقابلًا مستقلًا."},{"root":"الان","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":8,"reason":"لا يظهر في القرءان مقابل قرءاني محكم لـ«الان»؛ الجذور المجاورة تصف الحدث الحاضر أو أثره، ولا تبني ضدية أو تقابلا داخليا مستقرا."},{"root":"الر","field":"الحروف المقطعة","occ":5,"reason":"الحروف المقطعة في هذا الجذر لا تحمل معنى لفظيًا داخليًا مثبتًا يمكن أن يقابل بضد. اقترانها المتكرر بالكتاب والقرءان نمط افتتاحي، لا علاقة ضدية ولا مقابلة مستقلة."},{"root":"الم","field":"الحروف المقطعة","occ":6,"reason":"مواضع «الم» أحرف افتتاحية فقط، وما بعدها من ذكر الكتاب أو غيره يحدد سياق السورة ولا يكوّن جذرًا مقابلًا. لا توجد آية تجمعها بضد لفظي أو تصفها بصفة تقابل صفة أخرى."},{"root":"المر","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"الجذر حرفي مفرد الورود، ولا يتضمن مفهومًا دلاليًا مثبتًا يقبل الضد. ألفاظ الكتاب والإنزال والحق في الآية نفسها سياق بيان لما بعد الفاتحة، لا جذر مقابل لها."},{"root":"المص","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"الورود الوحيد أحرف مقطعة في صدر السورة، والآية التالية تبين الكتاب ووظيفته ولا تقيم علاقة ضد. لا يوجد تكرار أو زوج داخلي يسمح بإثبات مقابل."},{"root":"ب","field":"حروف الجر والعطف","occ":516,"reason":"الباء حرف ربط وتعدية، واختلاف حروف الجر أو العطف عنها لا يصنع ضدية؛ ولا يوجد شاهد يجعلها في علاقة مقابلة بجذر آخر."},{"root":"بءر","field":"الماء والأنهار والبحار","occ":1,"reason":"لا يوجد ضد قابل للإثبات؛ فالقصر المشيد ليس مقابلًا للبئر، والتعطيل وصف لحالة البئر لا جذرًا مضادًا لها. وورود الجذر مرة واحدة يمنع بناء تقابل داخلي متكرر."},{"root":"ببل","field":"الأماكن المعيّنة","occ":1,"reason":"ببل علم مكان مفرد؛ التقابلات داخل آية البقرة 102 تتعلق بالضرر والنفع والكفر والفتنة، لا ببابل نفسها."},{"root":"بجس","field":"الإفاضة والتدفق","occ":1,"reason":"ورد الجذر في آية واحدة، وما يجاوره فيها يصف سبب خروج الماء وعدد العيون لا طرفًا مضادًا. والمقارنة مع «فجر» مقارنة قرب دلالي داخل حدث مشابه، لا علاقة ضدية."},{"root":"بدن","field":"الجسد والأعضاء | العبادات والشعائر الدينية","occ":2,"reason":"بعد فحص الموضعين لا يظهر تقابل ثابت؛ فالجذر يصف الكتلة الجسدية الماثلة، ولا تضع الآيات بإزائه جذرًا يقابله في الحياة أو الباطن أو الخفاء."},{"root":"بسس","field":"القطع والتمزيق | الانتشار والتفرق","occ":2,"reason":"المادة وحيدة، وسياقها يشرح التحول إلى هباء ولا يثبت جذرًا مقابلًا مستقلًا للبس."},{"root":"بسق","field":"الصعود والعلو","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر بسق ضد أو مقابل مستقل؛ فموضع قٓ 10 لا يتضمن إلا الموصوف وثمرته وهيئتها: النخل، الطلع، النضيد. ولا توجد في الآية أو جوارها مقابلة مع انخفاض أو قصر أو سقوط يمكن اعتمادها من النص."},{"root":"بضع","field":"المال والثروة | الأعداد والكميات | الليل والنهار والأوقات","occ":7,"reason":"الجذر يدل على جزء محدود من مال أو زمن، والجذور المصاحبة تحدد وعاءه أو استعماله أو حاله، ولا تعرض القرءان جذرًا يقابل معنى الجزء المحدود بضد ثابت."},{"root":"بطر","field":"العزة والكبر والغرور","occ":2,"reason":"لا تثبت علاقة مقابلة لجذر بطر في موضعيه. رئاء الناس في الأنفال ملازم لحالة البطر لا ضدها، وسكن في القصص متعلق بالمساكن بعد إهلاك القرية لا بمقابل البطر. أما شكر أو تواضع فليسا حاضرين في الموضعين ولا في نمط يصلح لإثبات علاقة."},{"root":"بغل","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يذكر البغال داخل تعداد الخيل والبغال والحمير للركوب والزينة، وهذا تعداد نعمة لا تقابل بين الجذور."},{"root":"بقع","field":"الأماكن المعيّنة","occ":1,"reason":"بقع اسم قطعة مكانية مخصوصة، والجذور المجاورة له أوصاف تحديد للموقع والبركة؛ لا يوجد موضع أو جذر يقابله في الآية أو المقطع."},{"root":"بكك","field":"الأماكن المعيّنة","occ":1,"reason":"بكك علم موضع مفرد، والآية تعرفه بالبيت الأول والبركة والهدى؛ لا توجد علاقة ضدية أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقل."},{"root":"بل","field":"حروف الجر والعطف","occ":127,"reason":"بل أداة صرف وانتقال بين كلامين، ولا تقابل أداة بعينها على وجه ضدية؛ النفي أو العطف أو الترتيب وظائف أخرى قد تجاورها ولا تعارضها."},{"root":"بلى","field":"أدوات النفي والاستثناء","occ":22,"reason":"اجتماع «بلى» مع «ليس/ألست/أليس» علاقة جواب بنفي سابق، لا ضدية؛ وبقيّة الجذور المجاورة موضوعات للإقرار لا مُقابِلات ضدّيَّة."},{"root":"بيل","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":2,"reason":"موضعا بيل كلاهما في سؤال عن بال جماعة، ولا يجتمع الجذر مع جذر مقابل يثبت تضادًا أو تقابلًا داخليًا. العلاقة مع شأن أو أمر علاقة قرب وظيفي لا علاقة ضدية، ولا يوجد شاهد قرءاني يجعل البال في قطب يقابله نفيه أو كشفه بجذر مستقل."},{"root":"تبب","field":"النقص والضياع","occ":4,"reason":"بعد فحص مواضع تبب لا يوجد تلاقي أو جوار محكم مع فلاح أو نفع أو ربح؛ الموجود انهيار المسعى نفسه دون طرف مقابل مصوغ."},{"root":"ترف","field":"اللهو واللعب والترف","occ":8,"reason":"لا توجد آية تجعل ترفا قبالة جذر آخر بوصفه ضدا أو مقابلا مستقرا. الجذر يعمل داخل مشهد النعمة المفسدة والتكذيب، وهذه ملازمات سياقية لا أضداد."},{"root":"ترك","field":"الترك والإهمال والتخلي","occ":43,"reason":"بعد فحص التلاقي والجذور المجاورة والمتأخرة، لم يثبت جذر يقابل ترك مقابلة قرءانية متكررة. معظم الإشارات من حقول المواريث أو الأمثال أو القرابة، وهي تصف ما يُترك أو من يتركه لا جهة ضدية. ولا يظهر داخل الجذر تقابل مستقر إلا اختلاف وجوه الترك: تخليف، إبقاء، تخلي، أو نفي الإهمال."},{"root":"تفث","field":"العبادات والشعائر الدينية","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة داخل ترتيب نسكي، ولا تحمل الآية نفسها أو سياقها القريب جذرًا يقابله؛ وما جاوره أعمال متتابعة لا أضداد."},{"root":"تقن","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":1,"reason":"لم يثبت لجذر تقن ضد أو مقابل سياقي داخل القرءان؛ لأنه وحيد الموضع، والشاهد يقرر إحكام الصنع ولا يجاوره جذر يدل على نقض الإحكام أو فساده. العلاقة المحتملة مع الخلل أو الفساد مفهومة ذهنيًا لكنها غير مبنية على تلاق قرءاني أو نمط متكرر."},{"root":"تلك","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":43,"reason":"فُحصت جهة القرب والبعد في أسماء الإشارة، لكن «تلك» لا تقيم في القرءان زوجًا ضديا مستقرا مع جذر آخر، بل تؤدي وظيفة الإحالة إلى مؤنث بعيد أو مرفوع الشأن أو مستحضر للعبرة. الفرق بينها وبين الإشارة القريبة فرق موضع في الخطاب، لا تضاد دلالي يلزم منه إدراج مقابل مستقل."},{"root":"تلل","field":"الإرسال والإلقاء","occ":1,"reason":"المادة أحادية الورود ولا تعرض إلا فعل التل بعد التسليم. لا يظهر في الآية جذر يرفع أو يفك أو يقابل التل مقابلة قرءانية، والجذور المصاحبة مثل سلم وجبه تحدد الشرط والموضع لا الضد."},{"root":"تنر","field":"الإفاضة والتدفق | السَعَة والاستيعاب","occ":2,"reason":"موضعا هود والمؤمنون يكرران فوران التنور علامة بدء الحدث، ولا يقدمان جذرًا يقابل التنور؛ الخمود أو الاحتباس تقدير مفهومي بلا شاهد قرءاني مباشر."},{"root":"تيه","field":"الضلال والغواية والزيغ","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ فالموضع الوحيد يثبت الحركة الحائرة في الأرض، ولا يجمع الجذر مع هداية أو بلوغ أو خروج في بنية مقابلة. لذلك لا يصح إنشاء ضد من المعنى العام وحده."},{"root":"ثبر","field":"الموت والهلاك والفناء | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":5,"reason":"لم يثبت في مواضع ثبر جذر مقابل مستقل؛ الشواهد تكرر الثبور وتكثفه، ولا تقيم ميزانًا مع نجاة أو فوز."},{"root":"ثجج","field":"الإفاضة والتدفق","occ":1,"reason":"الجذر محصور في قوله تعالى في النبإ 14: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾، ولا يظهر معه جذر مقابل يصف القلة أو الانقطاع. نزول الماء علاقة حاملة للثجج، لا طرف مقابلة معه."},{"root":"ثخن","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":2,"reason":"فحص موضعي الأنفال ومحمد يبين أن ثخن حد فاصل في القتال، لا طرفا في زوج ضدي. الأسر والوثاق يأتيان بعده، والحرب مجاله الذي يقع فيه، ولا يوجد جذر قرءاني في الموضعين يقابل كسر الشوكة أو بلوغ الغلبة مقابلة مستقرة."},{"root":"ثري","field":"التراب والأرض والمادة","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد في طه 6 يجعل الثرى حدًا في ترتيب النطاقات، ولا يضع له مقابلا نصيًا. تحت يصف موضع ما بعده، والسماوات والأرض إطاران للملك والإحاطة، وترب قريب في المادة لا مقابل مثبت في الآية. لذلك لا توجد علاقة ضد أو مقابلة سياقية مستقرة."},{"root":"ثعب","field":"الطير والزواحف والحشرات","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يصفان الثعبان بعد إلقاء العصا، والعصا محل التحول لا ضد مستقل؛ ولا يوجد جذر آخر في السياق يقابل ثعب تقابلًا ثابتًا."},{"root":"ثقب","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":2,"reason":"فُحص موضعا الجذر: ﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ﴾ في الصافات 10 و﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ في الطارق 3. كلاهما يصف نفاذا أو ضوءا مخترقا، والجذور المجاورة مثل نجم وشهب وخطف ليست أضدادا ولا مقابلات مستقلة، بل موصوفات أو أفعال في المشهد."},{"root":"ثم","field":"حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":342,"reason":"ثم أداة ترتيب وانتقال، ولا يظهر معها في الشواهد جذر مقابل ثابت؛ اختلافها عن أدوات العطف أو الظرف اختلاف وظيفة لا تضاد مثبت."},{"root":"ثمن","field":"الأعداد والكميات | البيع والشراء والتجارة","occ":19,"reason":"تكرار قلل وشري مع ثمن يصف مقدار العوض أو فعل المبادلة، لا علاقة ضدية مستقلة؛ ومحور الثمانية العددي لا يثبت له ضد قرءاني."},{"root":"ثمود","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":26,"reason":"ثمود علم لقوم، والجذور المجاورة معه أسماء أقوام أو عناصر قصته. اقترانه بعاد ونوح وغيرهما تعداد وسنن إهلاك، لا ضدية ولا مقابل سياقي قابل للتثبيت."},{"root":"ثور","field":"الهز والتحريك","occ":5,"reason":"بعد فحص مواضع ثور الخمسة لا يظهر ضد قرءاني مباشر؛ النفي في البقرة متعلق بوصف البقرة لا بضد مستقل، وبقية المواضع تعرض أثر الإثارة لا عكسها."},{"root":"جبب","field":"البيت والمسكن والمكان | الكتمان والإخفاء","occ":2,"reason":"لا يوجد ضد نصي؛ فالجذر محصور في موضعي غيابة الجب، ولا يظهر معه جذر يعبّر عن الظهور أو القرب في علاقة مقابلة. وما يأتي بعد ذلك من التقاط أو نجاة ليس ضدًا للجذر نفسه."},{"root":"جبريل","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":3,"reason":"جبريل اسم علم، ولفظ العداوة في مواضعه موقف من المخاطبين لا جذر مقابل له، وبقيّة الجذور المجاورة وظائف أو أطراف اصطفاف."},{"root":"جبي","field":"التفاضل والمقارنة | الأخذ والقبض | الكأس والإناء","occ":11,"reason":"الجذور المجاورة الأقرب مثل هدى وميز ووذر تشرح نتائج الاجتباء أو محيطه، ولا تقيم جذرًا معاكسًا لفعل الاختيار والضم إلى جهة مخصوصة."},{"root":"جذو","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":1,"reason":"لا ضد نصي صريح لـ«جذو»؛ الموضع الوحيد يصف قطعة من النار لا صفة قطبية. فُحصت النار والاصطلاء والبرد والظلمة بوصفها جهات محتملة، فلم يثبت منها مقابل قرءاني للجذر نفسه. النار أصل الجذوة لا ضدها، والدفء غايتها لا طرفًا مقابلًا."},{"root":"جرد","field":"الطير والزواحف والحشرات","occ":2,"reason":"ورد الجراد في سلسلة آيات وفي صورة تشبيهية، ولا تحمل المواضع جذرًا يقابله؛ المجاورات أسماء آيات أخرى أو عناصر مشهد لا أضداد."},{"root":"جرر","field":"الأخذ والقبض","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ الجذر أحادي الموضع، وكل الجذور المجاورة عناصر مشهد لا أضداد ولا مُقابِلات ضدّيَّة مستقلة."},{"root":"جسس","field":"الكتمان والإخفاء","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد ينهى عن التجسس داخل سلسلة الظن والغيبة، ولا يقرن الجذر بجذر يثبت ضدًا أو مقابلًا مستقرًا؛ العلاقات القريبة وظائف أخلاقية محيطة لا أزواج دلالية محكمة."},{"root":"جمح","field":"السير والمشي والجري","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد هو ﴿لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ﴾ في التوبة 57. الجذر يصف كيفية التولي، ولا يجتمع مع ربط أو كبح أو سكون في الآية أو في نمط قرءاني آخر."},{"root":"جمم","field":"الأعداد والكميات","occ":1,"reason":"ورود الجذر مرة واحدة صفة لكثرة الحب، والجذور المجاورة المحيطة إما محل الصفة أو سياق ذم مجاور، فلا يثبت ضد ولا مقابل مستقل."},{"root":"جنح","field":"الذنب والخطأ والإثم | الجسد والأعضاء | الانحراف والميل","occ":34,"reason":"فحص التقابل الداخلي لا يعطي زوجا مباشرا؛ خفض الجناح وضم الجناح صورتان استعماليتان للجناح، ونفي الجناح في الأحكام يرفع الحرج ولا يثبت ضدا للجذر. كذلك الجذور المجاورة الفقهية القريبة حقول سياقية لا أضداد."},{"root":"جند","field":"الأمم والشعوب والجماعات | القتال والحرب والجهاد | الملك والسلطة والتمكين","occ":29,"reason":"المواضع تعرض الجند بوصفه حشدا تابعا لجهة آمرة، وتعرض نفي الجند أو ضعفه، لكنها لا تقيم جذرا مقابلا يساوي ضد الجند. لذلك لا يصح جعل الضعف أو النزول أو غيرهما ضدّا مستقلا للجذر."},{"root":"جني","field":"أفعال الزراعة والحصاد","occ":2,"reason":"مواضع جني محصورة في الثمر القريب المهيأ للأخذ، وما يجاورها من دنو ورطب وجنة يشرح المجال ولا يصنع مقابلا مستقرا."},{"root":"جهز","field":"الاعتداد والإعداد | المتاع والأثاث","occ":4,"reason":"بعد فحص موضعي الجذر والجذور المجاورة له لا يثبت جذر قرءاني يقابل جهز مقابلة مستقلة؛ الموجود رحل وعير وكيل وأخ، وهي عناصر الجهاز وسياقه لا أضداد لمعنى التزويد."},{"root":"جود","field":"الأماكن المعيّنة | الأنعام والحيوانات الأليفة | الجسد والأعضاء","occ":3,"reason":"مواضع الجذر أسماء أو أوصاف مفردة في مشاهد متباعدة: الجودي، الجياد، جيدها؛ وجذور مجاورة كل مشهد تشرحه ولا تقدم جذرًا يقابل الجذر كله."},{"root":"جوز","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | العفو والمغفرة والصفح","occ":5,"reason":"فُحصت ألفاظ العدو والورود والمنع والرجوع وما يشبهها في مواضع العبور، كما فُحص جانب التجاوز عن السيئات في الاستعمال الحكمي، ولم يظهر جذر قرءاني واحد يلازم جوز على صورة مقابلة مستقرة عبر المواضع المختلفة."},{"root":"جيب","field":"الملبس والزينة","occ":3,"reason":"بعد فحص مواضع الجذر لا يظهر زوج مقابل؛ الجيب موضع فتحة في اللباس يستعمل للإدخال أو الستر، ولا تضع الآيات بإزائه جذرًا ثابتًا للضد أو المقابلة."},{"root":"جيس","field":"الدخول والولوج | العقوبة والحد والقصاص | القوة والشدة","occ":1,"reason":"ورد الجذر في موضع واحد فقط، والموضع يصف التخلل داخل الديار مع بأس شديد. الجذور المصاحبة تحدد الفاعلين والمجال والصفة، ولا تحمل مقابلا مستقلا يمكن اعتماده ضديا أو سياقيا."},{"root":"حاش","field":"التقديس والتنزيه","occ":2,"reason":"السوء والحق والصدق مفردات المشهد الذي تنزهه «حاش»، وليست أضدادًا للأداة؛ والموضعان لا يثبتان مُقابِلًا ضدّيًّا."},{"root":"حبر","field":"الكتب المقدسة والتلاوة | نَعيم الجَنَّة","occ":6,"reason":"الجذر ذو شعبتين استعماليتين، والجذور المجاورة إما متعلقات الأحبار وإما مشهد الحبور، ولا تثبت مقابلا مستقلا للجذر."},{"root":"حبس","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":2,"reason":"لا يثبت ضد أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقل؛ الجذور المجاورة تصف الإجراء أو مصير العذاب، ولا تبني علاقة مقابلة مع حبس نفسه."},{"root":"حبك","field":"السماء والفضاء والأفلاك","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد هو ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ﴾ في الذاريات 7، وفيه الجذر وصف مضاف إلى السماء بلا جذر مقابل في الآية أو في مواضع أخرى. لذلك لا يثبت ضد ولا مقابل داخلي، ولا يصح جعل السماء أو ذات علاقة ضدية لأنها تحمل الوصف ولا تقابله."},{"root":"حتى","field":"حروف الجر والعطف","occ":142,"reason":"المقابل الذهني لمعنى الغاية هو الابتداء، لكن لا يوجد في ملف الجذور جذر مستقل صالح للإحالة يثبت هذا الزوج، ولا يظهر تقابل داخلي متكرر؛ لذلك لا تعتمد علاقة ضدية."},{"root":"حثث","field":"الاتباع والسبق | التمادي والاستمرار | الليل والنهار والأوقات","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد هو ﴿يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓ﴾ في الأعراف 54. الألفاظ المصاحبة تبني صورة التعاقب والتسخير، ولا تضع جذرًا يقابل الحثيث."},{"root":"حدب","field":"الجبال والأماكن المرتفعة","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر حدب مقابل نصي؛ لأن ينسلون يصف الحركة الخارجة من كل حدب، ولا يضاد الحدب. كما أن فتح وءجج عناصر افتتاح المشهد، وشخص في الآية التالية أثر في الأبصار لا علاقة مقابلة بالموضع المرتفع. لا توجد آية أخرى توسع شبكة الجذر أو تسمح بتقابل داخلي."},{"root":"حدث","field":"القول والكلام والبيان","occ":35,"reason":"فحص مواضع الخبر والذكر المحدث وإحداث الأمر بعد الطلاق وإخبار الأرض لا يثبت جذرًا يقابل حدث؛ قدم أو كذب أو صدق لا تقف مع الجذر في علاقة مقابلة مستقلة."},{"root":"حدق","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":3,"reason":"جذور مجاورة حدق كلها مكونات أو صفات للحدائق، مثل نبت وبهج وشجر وعنب، ولا يثبت بينها وبين حدق تقابل ضدّي أو مقابل سياقي مستقر."},{"root":"حرث","field":"أفعال الزراعة والحصاد | الولادة والنسل والذرية | الثواب والأجر والجزاء","occ":14,"reason":"الجذور المجاورة مثل صرم ونفش وهلك وفسد تصف قطع الحرث أو إتلافه أو استعماله في قصة معينة، ولا تقوم كجذر مقابل مستقر لمعنى الإعداد والنتاج في حرث."},{"root":"حرد","field":"البخل والشح والمنع","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات؛ الجذر ورد مرة واحدة في هيئة قصد مانع، والجذور المصاحبة تصف الحركة والقدرة لا مقابلا مستقلا."},{"root":"حرس","field":"الحفظ والصون","occ":1,"reason":"فُحص موضع الجن 8 وما يجاوره من ذكر السماء والحرس والشهب، فظهر أن الشهب مكمّلة للحراسة لا ضد لها، وأن فعل اللمس والوجدان يخص جهة الطالب لا نقيض الحرس. لا يوجد داخل الجذر تقابل داخلي ولا جذر آخر يقابله مقابلة مستقرة."},{"root":"حرص","field":"الرغبة والإقبال والإدبار","occ":5,"reason":"لم يثبت جذر مقابل لحرص؛ الجذور المجاورة إما متعلقات للحرص أو نتائج وسياقات تحد أثره، لا علاقة ضد أو مقابل مستقل."},{"root":"حرك","field":"الهز والتحريك","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يذكر تحريك اللسان وعلة العجلة، ولا يذكر جذر السكون أو الثبات أو الإنصات. لذلك لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات."},{"root":"حسر","field":"الحزن والفرح والوجدان | الامتلاء والإنفاد","occ":12,"reason":"لا يظهر في مواضع الجذر ضد قرءاني مستقر؛ فالتنوع بين الحسرة والإنهاك ونفي الاستحسار تنوع في درجات الاستنزاف لا تقابل قطبي بين جذرين."},{"root":"حسم","field":"القطع والتمزيق","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الورود في الحاقة 7، والشاهد يذكر أثر الحسوم لا مقابله. صرع نتيجة لا ضد، ولا يوجد اجتماع مع بقاء أو نجاة أو انقطاع يثبت علاقة قرءانية مستقلة، لذلك لا يثبت ضد نصي ولا مقابل سياقي محكم."},{"root":"حضر","field":"المجيء والإتيان والوصول | الموت والهلاك والفناء | البيع والشراء والتجارة | الحساب والوزن | البخل والشح والمنع","occ":25,"reason":"لا توجد علاقة ضدّية أو مكمّلة ثابتة من الشواهد الداخلية تكفي لاعتماد مقابل للجذر."},{"root":"حضض","field":"الأمر والطاعة والعصيان","occ":3,"reason":"الشواهد كلها تنفي فعل الحض أو التحاض على طعام المسكين، ولا تعرض جذرًا آخر يؤدي وظيفة ضدية مستقلة؛ الجذور المجاورة متعلقات للفعل أو سياق اجتماعي مجاور."},{"root":"حفر","field":"التراب والأرض والمادة","occ":2,"reason":"لم يثبت بعد فحص الموضعين أي ضد أو مقابل داخلي؛ الحفرة موضع خطر والحافرة حالة رجوع، ولا يحملان طرفًا مقابلا للجذر."},{"root":"حفي","field":"القوة والشدة | البر والإحسان","occ":3,"reason":"حفي يصف بلوغ السؤال أو العناية غايتهما، والجذور المجاورة له إما وعاء للسؤال أو آثار تظهر عند الإحفاء؛ لا يوجد جذر مقابل ينعكس معه المعنى في شواهد مستقرة."},{"root":"حقب","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":2,"reason":"موضعا الجذر لا يحتويان مقابلا ولا يجاوران بنية تضاد؛ كلاهما يقرر امتدادا زمنيا طويلا. لا يوجد تلاق أو نمط مقطعي يثبت ضدا له."},{"root":"حقف","field":"الأماكن المعيّنة","occ":1,"reason":"الجذر أحادي الورود وواقع في اسم موضع؛ الجذور المجاورة كلها عناصر مشهد الإنذار، ولا تثبت ضدًا أو مقابلًا سياقيًا مستقلًا لحقف."},{"root":"حلقم","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"reason":"موضع الجذر الوحيد يثبت حدًا جسديًا حرجًا ولا يضع معه جذرًا مقابلًا؛ فلا توجد علاقة ضدية أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات من الآية."},{"root":"حم","field":"الحروف المقطعة","occ":7,"reason":"تكرار «حم» مع ذكر الكتاب أو التنزيل نمط افتتاحي ثابت، لكنه لا يثبت مفهومًا يقبل الضد. لا يصح جعل الكتاب أو الوحي ضدًا للحرفين لأنهما بيان للسياق لا طرف مقابل."},{"root":"حمء","field":"التراب والأرض والمادة | الماء والأنهار والبحار","occ":4,"reason":"فحص الجذور المجاورة يظهر أن صلصل وسنن وصفان ملازمان للحمإ في مواضع الخلق، وليسا مقابلين له. وبشر وخلق يحددان سياق الخلق، وغرب وشمس وعين تحدد مشهد الكهف. لا يرد جذر يقابل حمء بمادة مضادة أو حال معاكسة داخل الآيات."},{"root":"حنث","field":"العهد واليمين والميثاق","occ":2,"reason":"لا يثبت ضد نصي أو مقابل سياقي مستقل؛ موضع ص ينهى عن الحنث، وموضع الواقعة يصف الإصرار على الحنث العظيم، ولا يجتمع الجذر مع وفاء أو حفظ أو صدق في بنية مقابلة."},{"root":"حنذ","field":"الطعام والشراب","occ":1,"reason":"الدليل الداخلي لا يتجاوز وصف عجل مهيأ للضيف في موضع واحد، ولا يضع القرءان بإزائه جذرًا آخر يقابله أو يكوّن معه علاقة مكمّلة مستقرة."},{"root":"حنك","field":"الملك والسلطة والتمكين","occ":1,"reason":"الشاهد الوحيد يربط الاحتناك بوعيد إبليس للذرية، وذكر التكريم فيه سبب للاعتراض لا مقابل للجذر. فلا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل من موضع واحد."},{"root":"حنن","field":"الرحمة | أقوام وأماكن","occ":2,"reason":"الجذر له موضعان متباعدان في الوظيفة: «حنين» اسم موطن، و«حنانًا» عطية رحيمة. لا يصح جعل الضيق أو الرحب مقابلًا لاسم الموطن، ولا جعل الزكاة أو التقوى ضدًا للحنان في مريم."},{"root":"حوت","field":"الوحوش والاسماك","occ":5,"reason":"الجذر اسم كائن مخصوص، ومواضعه لا تضعه في مقابلة مع كائن أو حال أخرى. ما يجاوره بحر وسبيل وابتلاء واحتواء، لا ضد قرءاني."},{"root":"حور","field":"الأمم والشعوب والجماعات | نَعيم الجَنَّة | القول والكلام والبيان | الرجوع والعودة","occ":13,"reason":"فُحصت المحاورة والرجوع والحواريون وحور الجنة، فلم يظهر جذر واحد يعاكس هذه الفروع جميعًا. جدل يجاور التحاور في موضع واحد لكنه فعل مراجعة لا ضد، ونفي الرجوع في الانشقاق لا يقدم جذرًا مقابلًا مستقلًا."},{"root":"حوط","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":28,"reason":"الشواهد تثبت معنى الإحاطة في مجالات متعددة، لكنها لا تقدم جذرًا قرءانيًا واحدًا يقوم مقام نقيضها النصي العام؛ الجذور المجاورة آثار أو سياقات لا أضداد."},{"root":"حول","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | التحويل والتغيير | الفصل والحجاب والمنع | الليل والنهار والأوقات","occ":25,"reason":"تتوزع مواضع حول بين الإحاطة والحيلولة والتحويل والدورة الزمنية، والجذور المجاورة تصف مراكز أو أسبابًا أو مقادير لا تضاد الجذر نفسه."},{"root":"حيث","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":31,"reason":"لا يوجد ضد أو مقابل سياقي ثابت لـ«حيث»؛ الفرق بينها وبين أدوات السؤال عن المكان فرق وظيفة واستعمال، لا علاقة قرءانية قابلة للترميز."},{"root":"حيص","field":"النجاة والخلاص","occ":5,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة، لا يثبت مقابل مستقل. جزع وصبر حالان تحت انعدام المحيص، ونقب وبطش وبرز عناصر سياق الإحاطة، أما الحيص نفسه فيرد منفيا بوصفه مخرجا غير موجود؛ فلا توجد علاقة ضدية أو مكمّلة صالحة للبناء."},{"root":"خبل","field":"الفساد والطغيان والتجبر","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يصفان زيادة الخبال أو عدم التقصير في إلحاقه، ولا يجتمعان مع جذر مقابل مثل الصلاح أو السلامة. الجذور المجاورة من العقل والبيان والفتنة تشرح السياق ولا تقيم علاقة ضدية مستقلة."},{"root":"خدد","field":"الجسد والأعضاء | التراب والأرض والمادة","occ":2,"reason":"لا تظهر علاقة قابلة للإثبات؛ صعر ومرح وفخر أو قتل وصحب تصف سياقات خدد، ولا تقابل الجذر نفسه."},{"root":"خرطم","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يثبت علاقة فعل بموضع وسم، ولا يضع الخرطوم بإزاء جذر آخر أو صورة داخلية مقابلة."},{"root":"خرق","field":"القطع والتمزيق | الكذب والافتراء والزور","occ":4,"reason":"لم يثبت بعد فحص المواضع أي ضد نصي أو تقابل داخلي؛ الجذر يصف إحداث ثغرة ولا يقابله في القرءان فعل ترميم ثابت."},{"root":"خسء","field":"الذل والهوان","occ":4,"reason":"لا يثبت لخسء ضد قرءاني أو مقابل سياقي مستقر. شواهد الجذر تدور على الرد والعجز، مثل ﴿قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ و﴿يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ﴾، لكن نفي الكلام ورجوع البصر أثران داخل المشهد لا جذرين مقابلين للجذر نفسه."},{"root":"خسف","field":"العذاب بالإغراق والإهلاك","occ":8,"reason":"بعد فحص مواضع الجذر لا يظهر ضد نصي أو مقابل سياقي ثابت. بسط الرزق في القصص ليس ضد خسف الأرض، وحصب وغرق وإسقاط الكسف أنواع عذاب أو بدائل تهديدية لا تقابل معنى الانطماس والابتلاع. وما يمكن تصوره من ظهور أو رفع لا يحمله جذر قرءاني ملازم لمواضع خسف."},{"root":"خشب","field":"مواد البناء والصنع","occ":1,"reason":"الموضع تشبيه واحد لجمود مسند، ولا يثبت مقابله بجذر حياة أو استجابة داخل النص نفسه."},{"root":"خضد","field":"نَعيم الجَنَّة | أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"الجذر أحادي الموضع، وشاهده يصف سِدرًا مخضودًا في سياق النعيم بلا ذكر مقابلٍ صريح، فلا تثبت علاقة ضدّية أو مقابلة سياقية."},{"root":"خطب","field":"القول والكلام والبيان | الزواج والنكاح | الجدل والحجاج والخصام","occ":12,"reason":"الجذر يتوزع بين الشأن المستوقف والخطاب الموجه والخطبة، ولا تجمعه آية أو نمط متكرر بجذر يقابله؛ فروابط السكوت أو عدم الشأن تقديرات لا شاهد مقابلة لها."},{"root":"خلل","field":"الدخول والولوج | الحب والمودة والألفة","occ":13,"reason":"مواضع خلل وخلة وخليل تدور على الدخول بين الفواصل أو في خصوص العلاقة. لا تعرض الشواهد زوجا يجمع الجذر بجذر مقابل يدل على الانفصال أو الطرد أو البعد في بنية قرءانية مستقرة، وما يظهر من تبدل حال الخلة لا يصنع ضدّا جذريا مستقلا."},{"root":"خمد","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":2,"reason":"بعد فحص موضعي الجذر لا يظهر تلاقي أو بنية مجاورة تجعل الحياة أو الحركة ضدًا نصيًا لخمد؛ الموجود وصف عاقبة الإهلاك فقط."},{"root":"خمر","field":"الطعام والشراب | الملبس والزينة","occ":7,"reason":"لا يظهر لخمر جذر قرءاني يقابله في معنى الكشف أو الصحو أو رفع الستر؛ وسكر يصف أثرًا أو مادة قريبة لا علاقة مستقلة بجذر خمر."},{"root":"خمص","field":"الجوع والعطش","occ":2,"reason":"ورد الجذر في موضعين فقط، وكلاهما يصف ظرف المشقة أو الاضطرار ولا يجمعه بجذر مقابل. الطعام في المائدة سياق حكم سابق، وليس جذرًا مقابلًا داخل تركيب المخمصة، وموضع التوبة يعدد مشاقًا لا أضدادًا."},{"root":"خمط","field":"الطعام والشراب","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الورود، والجذور المجاورة كلها عناصر في مشهد العقوبة والتحول لا أقطاب مضادة لخمط؛ لذلك لا تثبت علاقة ضدية ولا مقابل سياقي مستقل."},{"root":"خنس","field":"الرجوع والعودة | الكتمان والإخفاء | السماء والفضاء والأفلاك | الشيطان والوسوسة","occ":2,"reason":"فُحص الموضع الكوني وموضع الوسواس، فلم يظهر جذر مقابل للخنوس. الوسوسة صفة ملازمة في أحد الموضعين لا ضد، والظهور المفهوم من معنى الخفاء ليس جذرًا منصوصًا في الشاهد."},{"root":"خول","field":"الأبناء والذرية | الملك والسلطة والتمكين","occ":8,"reason":"الجذر منقسم بين قرابة وتخويل نعمة، والجذور المجاورة إما أقارب داخل الحقل أو أشياء مخولة كالنعمة والرزق، ولا توجد علاقة مقابلة مستقلة تثبت ضدية أو مُقابِلًا ضدّيًّا."},{"root":"خوي","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":5,"reason":"لم يثبت مقابل قرءاني مستقل لخوي؛ الجذور المجاورة كلها مواضع الخواء أو آثاره، مثل العروش والبئر والقصر والنخل، ولا تحمل جذرًا يقابل الخلو بعد العمران."},{"root":"دءب","field":"التمادي والاستمرار","occ":6,"reason":"لم يثبت في مواضع الدأب جذر يقابل المواظبة المتتابعة؛ الجذور المجاورة إما أمثلة للدأب أو نتائج له أو محال يجري فيها."},{"root":"دخن","field":"السماء والفضاء والأفلاك | مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":2,"reason":"شاهداه هما ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ﴾ في فصلت 11 و﴿فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ﴾ في الدخان 10. السماء محل، ومبين صفة ظهور، وطوع/كره تقابل آخر لا يعود إلى دخن."},{"root":"درء","field":"الفصل والحجاب والمنع | النفع والضرر","occ":5,"reason":"لا توجد علاقة ضدية أو مقابلة مستقرة للجذر؛ الحسنة والسيئة زوج داخل ما يدفع به وما يدفع، لا ضد لجذر درء، والموت والعذاب والتهمة مفاعيل مدفوعة وليست مقابلات للجذر نفسه."},{"root":"درر","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية | الضوء والنور والظلام","occ":4,"reason":"فُحصت مواضع المطر المدرار وموضع الكوكب الدرّي، وفُحصت الجذور الملازمة في النور 35 مثل نور وزجج وضوء وقد، فظهر أنها مكمّلات للمشهد وليست مقابلات. لا يوجد في القرءان شاهد يضع درر في تقابل مع انقطاع أو كدر أو ظلمة، ولا يظهر تقابل داخلي داخل الجذر نفسه."},{"root":"درس","field":"الكتب المقدسة والتلاوة","occ":6,"reason":"أقوى الجذور المجاورة تمثل مادة الدراسة أو سياقها مثل الكتاب والقول، ولا يوجد في الشواهد جذر قرءاني واحد يقابل الدرس بضدية نصية مستقرة."},{"root":"دفء","field":"البرد والحرارة","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر دفء مقابل قرءاني مستقل؛ فالنحل 5 تعرضه ضمن منافع الأنعام، ومعه منافع وأكل، وهذه علاقات عطف واحتواء لا تقابل. ولم يرد في الآية أو جوارها جذر يضع الدفء بإزاء برودة أو حرمان."},{"root":"دفق","field":"الإفاضة والتدفق","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الورود، وشاهده يثبت صفة اندفاع الماء ولا يقرنها بجذر يقابلها. ما يخطر من السكون أو الحبس ليس مثبتًا معه في القرءان."},{"root":"دلل","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":6,"reason":"بعد فحص مواضع الدلالة والإدلاء لا يظهر جذر يقابل فعل الإشارة أو الإيصال. الكتمان والإضلال احتمالات ذهنية، لكنها غير مثبتة بعلاقة نصية مستقرة مع «دلل»."},{"root":"دلو","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":6,"reason":"المواضع الخمسة متفرقة بين دلو ودليل وتدلية، ولا يظهر معها جذر يواجه معنى التوجيه أو الامتداد مواجهة ثابتة. علاقة ضلل مرفوضة لأنها تفسر بعض الأثر ولا تقابل الجذر كله."},{"root":"دمر","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":10,"reason":"لم يثبت في مواضع دمر اجتماع أو تقابل بنيوي مع جذر يدل على البناء أو الإبقاء؛ الجذور المجاورة متعلقات للفعل أو ألفاظ جزاء لا أضداد مستقلة."},{"root":"دمع","field":"الجسد والأعضاء | الحزن والفرح والوجدان","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يثبتان علاقة أثر بباعثه ومحله، ولا يضعان الدمع بإزاء جذر مقابل أو صورة داخلية مضادة."},{"root":"دمغ","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":1,"reason":"بعد فحص الأنبياء 18 ثبت أن الحق والباطل هما قطبا الآية، وأن دمغ هو فعل الحق في الباطل، لا طرفًا مقابلا له. بطل متلقّ للفعل وزهق نتيجته، فلا يثبت لجذر دمغ مقابل مستقل أو تقابل داخلي."},{"root":"دهق","field":"الامتلاء والإنفاد","occ":1,"reason":"الجذر لا يرد إلا وصفًا للكأس في موضع واحد، ولا توجد آية تجمعه بجذر يدل على نقص الكأس أو خلوها أو فساد شرابها؛ فالعلاقة المقابلة غير مثبتة داخليًا."},{"root":"دهم","field":"الألوان","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر دهم مقابل قرءاني داخلي؛ ورد مرة واحدة وصفًا للجنتين، وما حوله من عينين وفاكهة ونخل ورمان متمم للمشهد لا ضد له."},{"root":"ذءب","field":"الوحوش والاسماك","occ":3,"reason":"جميع المواضع في حوار واحد حول خوف أو دعوى، ولا يظهر فيها جذر يقابل الذئب نفسه. العصبة والغفلة والصدق أحوال للمتكلمين لا أضداد للجذر."},{"root":"ذبب","field":"الطير والزواحف والحشرات | الضعف والعجز","occ":2,"reason":"الجذر محصور في مثل واحد؛ الأفعال المحيطة به تشرح عجز المخاطَبين عن الخلق والاستنقاذ، ولا تجعل الذباب في علاقة ضد مع جذر آخر."},{"root":"ذرع","field":"السَعَة والاستيعاب | الجسد والأعضاء | الأعداد والكميات","occ":5,"reason":"الآيات تثبت امتدادًا أو مجالًا يضيق، ولا تثبت جذرًا يقابل ذرع مقابلة مستقلة؛ ولفظ ضاق وصف للحال لا ضد للجذر."},{"root":"ذرو","field":"الانتشار والتفرق | الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":3,"reason":"مواضع ذرو موضعان اثنان يدوران على تذرية الريح وتفريقها للشيء، ولم يجاورهما في القرءان جذرٌ يقابل هذا الفعل مقابلةً مستقرّةً عبر الموضعين."},{"root":"ذقن","field":"الجسد والأعضاء","occ":3,"reason":"الجذر اسم موضع جسدي في ثلاث آيات، وعلاقاته كلها محلّية وهيئية لا تقابلية."},{"root":"ذهل","field":"الخوف والفزع والهلع | الفهم والإدراك والوعي | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":1,"reason":"لا يظهر لـ«ذهل» ضد أو مقابل سياقي مثبت؛ موضعه الوحيد ﴿يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ﴾ يشرح أثر الهول ولا يضع جذرًا مقابلاً."},{"root":"ذو","field":"أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة","occ":1584,"reason":"سعة الجذر أداتيّة وإحالية؛ الجذور المجاورة تتعلق بالصلات والإضافات لا بعلاقة ضدية مع «ذو»، ولا توجد بنية قرءانية ثابتة تصلح ضدًّا أَساسيًّا أو ضدًّا ثانَويًّا."},{"root":"ربص","field":"الوقوف والقعود والإقامة | الظن والشك والريبة","occ":17,"reason":"المواضع تعرض أنواع انتظار وترقب، ولا تقرن الجذر بجذر يدل على العجلة أو الحسم مقابلا له. الأحداث المنتظرة ليست أضدادًا لفعل التربص."},{"root":"ربما","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":1,"reason":"الجذر أحادي الموضع؛ ودد وسلم وءمل عناصر سياق، ولا يثبت منها مقابل للأداة."},{"root":"رجج","field":"الهز والتحريك","occ":2,"reason":"الجذر في موضع واحد، والآية تصف فعل الرج وحده بلا جذر مقابل يدل على ثبات أو سكون. المقابل المتخيل حال سابق لا علاقة نصية مثبتة."},{"root":"رجف","field":"الهز والتحريك | مشاهد يوم القيامة والأهوال | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":8,"reason":"فحص مواضع الرجفة والإرجاف لا يعطي جذرًا مقابلا ثابتًا؛ الجذور المجاورة نتائج أو أوصاف سياق، لا أضداد للزعزعة نفسها."},{"root":"رحل","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":4,"reason":"من شواهده ﴿وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ و﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾. الرجوع والزمنان قرائن للسفر، وليست أضدادًا للجذر."},{"root":"ردد","field":"الرجوع والعودة","occ":59,"reason":"بعد فحص مواضع الرد والإرجاع، لا يظهر جذر يقابل ردد تقابلا مستقرا. رجع قريب في المعنى لا ضد، وقبل أو طوع أو رسول تظهر في مواضع معه بوصفها ظروفا أو جهات أو علاقات طاعة، لا طرفا مضادا لفعل الرد."},{"root":"ردي","field":"السقوط والانكسار","occ":6,"reason":"فحص مواضع ردي لا يثبت اجتماعًا أو بنية قريبة مع نجو أو حيي أو فوز؛ الموجود نتائج ومآلات لا ضد جذري محكم."},{"root":"رسس","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":2,"reason":"كل اللقاءات مع رسس تأتي من تعداد الأقوام أو من تركيب أصحاب الرس نفسه؛ لا يوجد جذر مقابل مستقل ولا نمط داخلي."},{"root":"رصص","field":"الخلط والاجتماع","occ":1,"reason":"الآية الوحيدة تجمع الصف والبنيان والرصف في معنى واحد، ولا تذكر جذرًا للتفرق أو الانفراج. الجذور المجاورة متممة لا مقابلة."},{"root":"رعي","field":"الحفظ والصون | الأنعام والحيوانات الأليفة | العهد واليمين والميثاق | القول والكلام والبيان","occ":10,"reason":"المواضع تجمع الرعي الحسي والمعنوي والخطابي، ولا تضع أمام الجذر طرفا مستقرا يضاده؛ فالجذور المجاورة بدائل مقام أو آثار سياق لا أضداد."},{"root":"رفد","field":"الاتباع والسبق","occ":2,"reason":"الموضع الوحيد لا يضع رفد في مواجهة جذر آخر؛ لعن وبئس وتبع قرائن سياقية تصف الرفد المذموم ولا تقابله."},{"root":"ركز","field":"الصوت والنداء","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الورود، والسياق ينفي سماع الركز ولا يضع أمامه جذرًا يقابله. جذرا الإحساس والسمع يصفان وسيلة الإدراك، والإهلاك يصف سبب غياب الأثر، فلا يثبت منها مقابل مستقل."},{"root":"رمد","field":"الموت والهلاك والفناء | التراب والأرض والمادة | الانتشار والتفرق","occ":1,"reason":"لا توجد إلا آية واحدة للجذر، وهي تضرب مثلا بالرماد المبدد. عصف وشدد والريح أدوات تبديد، وكسب وقدر يبينان ضياع النتيجة، لكنها لا تكون أضدادًا لجذر رمد. لا يظهر في القرءان موضع آخر يضع الرماد في تقابل مع ثبات أو جمع أو نفع بجذر مستقل."},{"root":"رمض","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":1,"reason":"الجذر لا يرد إلا اسما لشهر مخصوص، ولا تحتوي آيته على جذر مقابل أو تقابل داخلي. الصيام والإنزال والهدى وظائف وسياقات للزمن لا أضداد له."},{"root":"رهو","field":"البسط والتسوية","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر رهو ضد أو مقابل مستقل؛ فالدخان 24 تجمع البحر والرهو والترك والغرق، وهذه عناصر موضع واحد: البحر موصوف، والترك إبقاء للحالة، والغرق نتيجة للجند. لا توجد مقابلة نصية مع اضطراب أو إغلاق أو حركة مضادة."},{"root":"روغ","field":"الانحراف والميل","occ":3,"reason":"بعد فحص مواضع الصافات والذاريات لا يظهر جذر يقابل روغ تقابلا نصيا أو سياقيا مستقرا؛ الموجود تحولات مقصودة إلى جهات مختلفة، ولا يرد في الآيات طرف لفظي ثابت يمثل عكس هذا الانصراف."},{"root":"روم","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":1,"reason":"روم علم ورد مرة واحدة، و«غلب» حدث مرتبط به لا ضد له. التقابل في السياق بين غلبوا وسيغلبون، لا بين روم وجذر مقابل."},{"root":"ريع","field":"الجبال والأماكن المرتفعة","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يربط الريع بالبناء والعبث، ولا يورد جذرًا يقابل الريع نفسه. عبث يصف غاية الفعل، وبني يصف العمل الواقع عليه، أما ضد العلو أو البروز فغير منصوص عليه داخل الجذر."},{"root":"رين","field":"الإغلاق والحجب","occ":1,"reason":"موضع رين الوحيد يربطه بالكسب سببًا وبالقلب محلًا، ولا يعرض في الآية جذرًا يقابل الران أو يرفعه. لذلك لا تثبت علاقة مقابلة أو مكمّلة مستقلة؛ والكسب يشرح منشأ الران لا ضده."},{"root":"زجج","field":"الكأس والإناء","occ":2,"reason":"لا يوجد إلا شاهد واحد للجذر، والجذور التي تجتمع معه في الآية نفسها مكمّلة لصورة النور لا مقابلة لها. لم يظهر في القرءان جذر يدل على كسر الصفاء أو الحجب داخل علاقة قرءانية مباشرة مع زجج، ولا يوجد تقابل داخلي بين صيغتي الجذر لأنهما الصيغة نفسها منكرة ثم معرفة."},{"root":"زجر","field":"الصوت والنداء | الفصل والحجاب والمنع | الإخبار والتبليغ والنبأ","occ":6,"reason":"جذور مجاورة زجر صفات ونتائج وأطراف مشهد، لا أضداد؛ ولا تظهر آية تجمعه بجذر يفتح مسارًا معاكسًا للردع أو القطع."},{"root":"زجو","field":"السير والمشي والجري","occ":3,"reason":"بعد فحص مواضع الفلك والسحاب والبضاعة، لا يظهر جذر يقابل زجو؛ الجذور المجاورة تصف أجزاء المشهد أو نتائج الحركة ولا تنشئ ضدًا أو مقابلة مستقلة."},{"root":"زرق","field":"الألوان","occ":1,"reason":"لا توجد آية أو بنية داخلية تجعل لونًا آخر أو جذرًا آخر مقابلًا لزرق؛ الجذور المجاورة كلها سياق حشر لا أضداد."},{"root":"زفر","field":"الصوت والنداء","occ":3,"reason":"فحص مواضع زفر لا يثبت مقابلة مع صمت أو راحة أو نعيم؛ الشواهد كلها تصف صوت العذاب ولا تبني طرفًا مضادًا."},{"root":"زكريا","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":7,"reason":"زكريا علم نبوي، والجذور المجاورة له متعلقات الكفالة والدعاء والبشارة أو أسماء في تعداد الصالحين، بلا قطب مقابل."},{"root":"زلزل","field":"الهز والتحريك","occ":6,"reason":"الشواهد تصف اضطرابًا شديدًا ولا تقرن الجذر بجذر يقرر الثبات أو السكون مقابلا له. ما بعد الزلزلة في بعض المواضع أثر أو مآل لا ضد جذري."},{"root":"زلق","field":"السقوط والانكسار | التراب والأرض والمادة","occ":2,"reason":"الشاهدان هما ﴿فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا﴾ في الكهف 40 و﴿لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ في القلم 51. لا يحمل أي منهما جذر ثبات أو إمساك، ولا يظهر في القرءان نمط قريب يجعل لهذا الجذر مقابلًا ثابتًا."},{"root":"زلم","field":"الحلال والحرام | الشرك والعبادة غير الله | الشيطان والوسوسة","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يثبتان الأزلام أداة استقسام محرمة، ولا يضعانها في مقابلة بنيوية مع حكم أو هدى أو قسمة مشروعة."},{"root":"زنم","field":"الذم واللعن والسب","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة قابلة للإثبات بعد فحص الموضع الوحيد للجذر، وسياقه لا يحمل إلا أوصاف ذم متتابعة؛ عتل قرين لا مقابل، وكرم أو غيره لا يثبت معه بتقابل قرءاني قريب أو متكرر."},{"root":"زهد","field":"الرغبة والإقبال والإدبار","occ":1,"reason":"الورود الوحيد للجذر هو ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ في يوسف 20، ولا يصاحبه جذر مقابل أو بنيويًا. أقرب معنى مقابل هو الرغبة، لكنه غير مثبت في السياق نفسه ولا في نمط قرءاني متكرر مع زهد."},{"root":"زور","field":"الكذب والافتراء والزور | الانحراف والميل | المجيء والإتيان والوصول","occ":6,"reason":"تعدد فروع الجذر بين الميل الحسي والقول الباطل والزيارة يمنع ضدية عامة، ولا توجد آية أو بنية قريبة تجعل حقا أو صدقا مقابلا مستقرا له."},{"root":"سءم","field":"الحزن والفرح والوجدان | التمادي والاستمرار","occ":3,"reason":"بعد فحص المواضع لا يظهر جذر مقابل يحمل علاقة ضدية أو مقابلة مستقرة؛ الموجود اختلاف حال الاستمرار بين نهي الإنسان، وتسبيح لا يداخله ملل، وطلب خير لا ينقطع."},{"root":"سبء","field":"أقوام وأماكن","occ":2,"reason":"سبء اسم جهة في خبر وآية، والجذور المجاورة متعلقات الخبر والمسكن والرزق أو آثار لاحقة، لا أضداد للاسم."},{"root":"سبط","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":5,"reason":"سبط اسم جمع منسوب في مواضع محدودة، والجذور المجاورة أعلام أو مكونات مشهد؛ لا توجد علاقة ضد أو مقابل داخلي قابل للإثبات."},{"root":"سحق","field":"الموت والهلاك والفناء | الفصل والحجاب والمنع","occ":2,"reason":"لا يثبت لجذر سحق ضد قرءاني داخل موضعيه. آية الحج تعرض نهاية السقوط في مكان سحيق، وآية الملك تعرض دعاء بالإبعاد لأصحاب السعير، ولا تحملان جذر قرب أو نجاة أو رجوع. أي مقابلة بين البعد والقرب تبقى مفهومية عامة لا شاهدًا قرءانيًا صالحًا للقسم."},{"root":"سدد","field":"الإغلاق والحجب | القول والكلام والبيان","occ":6,"reason":"شواهد سدد تعرض إحكام المنفذ أو القول، ولا تعرض جذرًا يقابله في بنية قطبية. غشو في يس يشارك السد في جهة المنع والحجب، فهو وصف مضاف للمشهد لا مقابل مستقل."},{"root":"سدي","field":"الترك والإهمال والتخلي","occ":1,"reason":"الجذر لا يرد إلا في ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى﴾، وما حوله يشرح نفي العبث والترك بلا غاية، ولا يذكر جذرًا يقابل السدى بعلاقة مستقلة."},{"root":"سرج","field":"الضوء والنور والظلام | الهداية والاستقامة والرشد","occ":4,"reason":"فُحصت مواضع سرج مع نور ووهاج وقمر وشمس، فظهر أن الجذور المجاورة تصف المصدر أو أثره ولا تعاكسه. لا توجد آية تجمع سرج مع طفء أو ظلم أو غسق، ولا يوجد داخل الجذر نفسه صورتان متقابلتان؛ لذلك يبقى بلا مقابل محكم في هذه المرحلة."},{"root":"سرد","field":"الفعل والعمل والصنع | مواد البناء والصنع","occ":1,"reason":"الشاهد الوحيد يجعل السرد تتابعًا مقدرًا في الصنعة، ولا يضع بإزائه قطعًا أو خللًا كجذر مقابل."},{"root":"سطو","field":"الظلم والعدوان والبغي","occ":1,"reason":"لا يثبت مقابل مستقل؛ الجذر أحادي الموضع والجذور المجاورة له أوصاف للمشهد والوعيد، لا علاقة مقابلة مع السطو نفسه."},{"root":"سفع","field":"الأخذ والقبض","occ":1,"reason":"موضع العلق الوحيد يثبت الوعيد بالسفع عند عدم الانتهاء، ولا يجمع الجذر مع جذر يقابله؛ فالانتهاء شرط لانتفاء الفعل لا ضد للسفع."},{"root":"سفك","field":"الظلم والعدوان والبغي | القتال والحرب والجهاد","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يثبتان إراقة الدماء، ولا يرد معهما جذر يقابل السفك بحفظ الدم أو منعه. الإفساد والإخراج قرائن سياقية وليست أضدادًا."},{"root":"سفن","field":"الماء والأنهار والبحار | النجاة والخلاص","occ":4,"reason":"لا يوجد ضد مثبت؛ فالبر والبحر والخرق والغرق عناصر سياقية حول السفينة، لكنها لا تقابل الجذر نفسه. كما لا يظهر تقابل داخلي بين سفينة وسفينة بضدين مستقلين."},{"root":"سقط","field":"السقوط والانكسار","occ":8,"reason":"تدل شواهد مثل ﴿وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا﴾ في الأنعام 59 و﴿أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ﴾ في التوبة 49 على وقوع حسي ومعنوي، لكنها لا تقيم جذرًا مقابلًا ثابتًا داخل الآية أو عبر نمط قرءاني محكم."},{"root":"سقم","field":"المرض والسقم","occ":2,"reason":"الشواهد الداخلية لا تقرن السقم بجذر مقابل واضح، ولا يكفي تشابه الباب مع المرض والشفاء لاعتماد علاقة للجذر نفسه."},{"root":"سقي","field":"الطعام والشراب","occ":25,"reason":"شرب وماء ولبن وسائر الجذور المجاورة لوازم أو مواد أو آثار للسقي. لا يظهر جذر قرءاني يقوم في مقابل سقي بوصفه نفيًا أو ضدًا لمعنى التمكين من الشراب."},{"root":"سكب","field":"الإفاضة والتدفق | الماء والأنهار والبحار","occ":1,"reason":"موضع سكب الوحيد لا يحمل جذرًا يقابله؛ موه هو الموصوف، وطلح عنصر مجاور في السياق، ولا يظهر جذر يدل على حبس أو انقطاع في علاقة قرءانية ثابتة معه."},{"root":"سلخ","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":3,"reason":"لم يثبت بعد فحص المواضع أي ضد أو تقابل داخلي؛ الشواهد تعرض الانسلاخ نفسه وآثاره لا طرفًا مقابلًا له."},{"root":"سلل","field":"الخلق والإيجاد والتكوين | الكتمان والإخفاء","occ":3,"reason":"لا يجتمع سلل مع جذر مقابل في مواضعه الثلاثة، والسلالة فرع مستخرج لا ضد لأصلها، والتسلل خروج خفي لا يثبت له زوج نصي متكرر؛ لذلك لا تعتمد علاقة ضدية."},{"root":"سمر","field":"الأنبياء والرسل والأعلام | الضلال والغواية والزيغ","occ":4,"reason":"الجذر يرد وصفا وعلم شخص، والجذور المجاورة أفعال أو أطراف قصة تشرح السمر أو فعل السامري ولا تقابله."},{"root":"سمك","field":"الصعود والعلو","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يذكر السمك مفعولًا للرفع والتسوية، ولا يورد جذرًا يدل على خفض أو سفول مقابلا له. العلاقة المتصورة خارج النص لا تكفي."},{"root":"سند","field":"الوقوف والقعود والإقامة","occ":1,"reason":"الآية الوحيدة تجعل الإسناد جزءًا من تشبيه الخشب، ولا تذكر قيامًا ذاتيًا أو رسوخًا بجذر مقابل. العناصر المجاورة أوصاف للصورة لا أضداد."},{"root":"سنم","field":"الصعود والعلو | نَعيم الجَنَّة | الطعام والشراب","occ":1,"reason":"لا يوجد ضد نصي؛ فالسياق يثبت علو تسنيم وخصوصيته، ولا يذكر هبوطًا أو دنوًا أو عينًا مقابلة. والفرق بين المزج والشرب الخاص تدرج في النعيم لا ضدية."},{"root":"سني","field":"الضوء والنور والظلام","occ":1,"reason":"الآية الوحيدة للجذر لا تحمل جذرًا مقابلًا يدل على ظلمة أو خفاء، وذكر الأبصار فيها متعلق بأثر السنا الشديد لا بضد مستقل. لم يظهر تكرار بنيوي في مواضع أخرى يمكن أن يثبت علاقة مع ظلم أو عمي أو خفي، لذلك لا تثبت علاقة قابلة للإدخال."},{"root":"سهر","field":"البعث والإحياء بعد الموت","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة في وصف هيئة الظهور على الساهرة، ولا توجد في الجذور المجاورة أو السياق القريب علاقة ضدية أو مكمّلة مستقرة يمكن إثباتها من الجذر نفسه."},{"root":"سهو","field":"الجهل والغفلة والسفه","occ":2,"reason":"ورد الجذر في موضعين فقط، وكلاهما يذكر المتعلَّق أو الظرف لا المقابل: غمرة في الذاريات، وصلاة في الماعون. لا يوجد اجتماع نصي مع ذكر أو حفظ أو خشوع يثبت ضدًا أو مقابلة مستقلة."},{"root":"سوح","field":"الأماكن المعيّنة","occ":1,"reason":"سوح أحادي الورود، والجذور المجاورة تصف نزول العذاب ونتيجته لا مقابل الساحة نفسها."},{"root":"سوط","field":"العقوبة والحد والقصاص","occ":1,"reason":"لم يثبت لسوط ضد قرءاني؛ موضعه الوحيد في الفجر 13 يصف العذاب المصبوب، والجذور المجاورة مثل صبب وعذب تبني الصورة ولا تقابلها. كل مقابلة مع الرحمة أو النجاة ستكون مفهومية عامة بلا شاهد داخلي مخصوص للجذر."},{"root":"سوع","field":"يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات","occ":49,"reason":"الجذر يحدد لحظة أو حدًا زمنيًا، وما حوله من تقديم وتأخير أو أجل يشرح الحد ولا يقابله كضد."},{"root":"سوف","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":42,"reason":"سوف أداة استقبال، ومقابلتها بقد زمنية/وظيفية لا تثبت كعلاقة ضدية أو مُقابِلًا ضدّيًّا قرءاني."},{"root":"سيب","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة | الحلال والحرام","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يضع سائبة مع بحيرة ووصيلة وحام في سلسلة منفية الجعل، والآية تحكم على الافتراء لا على تقابل بين هذه الأسماء."},{"root":"سيح","field":"العبادة والتعبد | السير والمشي والجري","occ":3,"reason":"مواضع سيح الثلاثة لا تعرض طرفا لفظيا يقابل السياحة أو يقيدها؛ الموجود أمر بالجولان في الأرض وصفات إيمانية متجاورة، وهذه لا تكفي لإثبات ضد أو مقابل سياقي مستقل."},{"root":"سيل","field":"الإفاضة والتدفق | الماء والأنهار والبحار","occ":4,"reason":"بعد فحص الرعد 17 وسبإ 12 وسبإ 16 لا يظهر جذر يقابل السيل نفسه؛ الذهاب والمكث في الرعد يخصان الزبد وما ينفع الناس، لا جريان السيل، وبقية المواضع تعرض الإسالة والدفق دون طرف مضاد."},{"root":"سين","field":"الأماكن المعيّنة","occ":2,"reason":"سين اسم تعيين مكاني ملازم للطور في موضعي سيناء وسينين، ولا يعرض القرءان مكانا مضادا له أو حالة عكسية مقابلة."},{"root":"شرط","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":1,"reason":"الجذر أحادي الورود في صيغة علامات الساعة، والجذور المجاورة كلها عناصر في الآية نفسها أو في سياق الانتظار، ولا يوجد جذر قرءاني يقابله بضدية أو بنمط مستقل."},{"root":"شطر","field":"الشرق والغرب والجهات","occ":5,"reason":"كل مواضع الجذر في البقرة تعين جهة التوجه، ولا تذكر جهة مضادة ولا جذر إعراض أو ظهر في علاقة مقابلة. التكرار يؤكد القصد لا الضدية."},{"root":"شعب","field":"الانتشار والتفرق","occ":2,"reason":"المواضع اثنان فقط وكلاهما يدل على التفرع أو التمايز؛ الجذور المجاورة مكونات سياقية لا زوج ضد أو مقابل مستقل."},{"root":"شعر","field":"الفهم والإدراك والوعي | العبادات والشعائر الدينية | القول والكلام والبيان | الإخبار والتبليغ والنبأ | الجسد والأعضاء | السماء والفضاء والأفلاك","occ":40,"reason":"تعدد فروع الجذر ونفي الشعور في مواضع كثيرة لا يثبت ضدًا؛ وأقرب الجذور مثل علم تشرح الفرق بين الإدراك والتقرير ولا تقابل شعر مقابلة مستقرة."},{"root":"شعل","field":"الانتشار والتفرق","occ":1,"reason":"بعد فحص الموضع الوحيد، لا توجد علاقة مقابلة قابلة للإثبات. قوله ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ يثبت انتشار الشيب وغلبته، ولا يذكر جذرا يقابل هذا الانتشار بانطفاء أو رجوع أو شباب."},{"root":"شعيب","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":11,"reason":"شعيب علم نبوي، والجذور المجاورة له موضوعات دعوته أو قومه أو عواقب التكذيب، ولا تقابل الاسم نفسه."},{"root":"شغف","field":"الحب والمودة والألفة","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة، و«حبًّا» متعلق الشغف لا ضده، و«ضلال مبين» توصيف للحال لا مقابل للشغف. لا توجد مواضع أخرى تبني خروجًا أو نفورًا أو هدى في قبال الجذر نفسه."},{"root":"شقق","field":"الجدل والحجاج والخصام | القطع والتمزيق | الإكراه والمشقة","occ":28,"reason":"فحص الجذور المجاورة لا يثبت علاقة صالحة: وهي وهدد آثار، قسو وشدد سياقات عقوبة أو قلوب، بعد وقرب عناصر مسافة، ويسر ليس مقابلا مباشرا للتشقق. لا يوجد شاهد قرءاني يقرن شقق بجذر جامع يدل على الالتئام أو عدم الانفصال تقابلا واضحا."},{"root":"شكل","field":"الوصف والتشبيه","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يثبتان معنى النمط والنظير، ولا يوردان جذرًا للمخالفة أو الانفصال في علاقة مقابلة. ما جاوره معيار أو تتمة، لا ضد."},{"root":"شمت","field":"الاستهزاء والسخرية | البغض والكره والمقت","occ":1,"reason":"لم يظهر في الموضع الوحيد لشمت جذر يؤدي وظيفة مقابل مستقل. كل الجذور المجاورة عناصر في مشهد رجوع موسى وغضبه واستضعاف هارون وخوفه من شماتة الأعداء، وليست ضدًا للشماتة."},{"root":"شمخ","field":"الجبال والأماكن المرتفعة","occ":1,"reason":"فُحصت صفة الرواسي ومقابل مقترَح سوي، فلم يظهر تلاقٍ أو نمط بنيوي يجعل التسوية أو الانخفاض مقابلاً قرءانياً للشموخ. الآية الوحيدة تثبت الوصف ولا تبني ضدًا له."},{"root":"شهب","field":"السماء والفضاء والأفلاك | الضوء والنور والظلام","occ":5,"reason":"فُحصت مواضع الجذر الخمسة، ومنها ﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾ و﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ﴾ و﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾. الألفاظ المصاحبة تصف وظيفة الشهاب وحركته وصفته، ولا تثبت جذرًا يقابله."},{"root":"شهر","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":21,"reason":"لا يوجد ضد قابل للإثبات؛ فالجذور المجاورة وحدات زمنية متداخلة أو مماثلة حكمية، وليست أضدادًا للشهر. والتقابل الداخلي في الشهر الحرام يقوم على المماثلة لا المخالفة."},{"root":"شور","field":"القول والكلام والبيان | الإظهار والتبيين","occ":4,"reason":"مواضع الإشارة والتشاور والشورى لا تقابل الجذر بجذر ثابت؛ الصمت لا يصلح ضدًا لأن الإشارة نفسها قد تكون دلالة صامتة، وترك التشاور معنى غير منصوص كزوج قرءاني."},{"root":"شيع","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الاتباع والسبق | الانتشار والتفرق","occ":12,"reason":"بعد فحص المعنى الداخلي للجذر لا يوجد زوج قرءاني واضح يقابل شيع. الجذر يتحرك بين الاتباع والتفرق والفشو، وهذه المسارات لا يجمعها ضد واحد مثبت في الشواهد المتاحة، وما يخطر من جمع أو كتمان أو انقطاع يبقى احتمالا مفهوميا غير مؤسس على شاهد مباشر."},{"root":"ص","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"الورود الوحيد حرف مقطع في صدر السورة، وما بعده قسم بالقرءان ذي الذكر. لا توجد صفة للحرف ولا مفهوم مثبت له حتى يقوم له ضد أو مقابل."},{"root":"صبء","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":3,"reason":"الجذر اسم طائفة داخل تعداد قرءاني، ولا يحمل في مواضعه معنى وصفيا قطبيا يمكن أن يقابل بضد أو بمقابل سياقي مستقل."},{"root":"صبغ","field":"الألوان | الإيمان والتصديق | الطعام والشراب","occ":3,"reason":"لم يثبت لصبغ ضد قرءاني أو مقابل سياقي مستقل. التلاقيات محصورة في عناصر الشجرة والطعام أو في الصبغة الإلهية، وكلها متممات للصورة لا أضداد لها."},{"root":"صبي","field":"الأبناء والذرية","occ":2,"reason":"موضعا صبي لا يجتمعان مع كبر أو رشد أو بلوغ، بل يذكران الصغر حالا لعطاء الحكم أو الكلام؛ والمراحل العمرية القريبة ليست أضدادا مثبتة."},{"root":"صحب","field":"الخلط والاجتماع","occ":97,"reason":"صحب يصف المعية أو الانتساب، وقيمته تأتي من المصحوب لا من مادة الجذر وحدها. لا تورد الشواهد زوجا يضع صحب في مواجهة جذر يدل على المفارقة أو الانفراد بوصفه ضدّا، ولذلك تبقى العلاقة بلا مقابل نصي واضح."},{"root":"صخخ","field":"يوم القيامة وأسمائها","occ":1,"reason":"المادة اسم وحيد لواقعة شديدة، والجذور القريبة معها في الحقل لا تقابلها بل تصف زوايا أخرى من الشدة."},{"root":"صدع","field":"القطع والتمزيق | الإظهار والتبيين | الانتشار والتفرق","occ":5,"reason":"لم يثبت بعد فحص المواضع أي ضد نصي أو مقابل داخلي مستقر؛ الجذر يدل على فصل ظاهر ولا يقرن القرءان به جذر جمع أو رتق مقابل."},{"root":"صرصر","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":3,"reason":"لا تظهر لـ«صرصر» علاقة ضدية قابلة للإثبات من داخل القرءان؛ فهي صفة للريح في كل مواضعها، ولا تقابلها في المواضع نفسها صفة أخرى للريح على وجه قطبي. التلاقي مع جذر «روح» تلاقي موصوف وصفة، وليس مقابلة بين جذرين."},{"root":"صرع","field":"السقوط والانكسار","occ":1,"reason":"فُحص موضع الحاقة 7 فلم يظهر فيه إلا هيئة القوم صرعى مع تشبيههم بأعجاز نخل خاوية. لا يرد قيام أو حياة أو نجاة في بنية تقابل داخل الآية، وخاوية وصف تشبيهي تابع لا مقابل للجذر، لذلك لا توجد علاقة قابلة للإثبات."},{"root":"صرم","field":"القطع والتمزيق | أفعال الزراعة والحصاد","occ":3,"reason":"المقابل المقترَح حرث هو محل الصرم لا ضده، وبقيّة الجذور المجاورة ظروف وأفعال قصة. لا توجد آية تجعل صرم في تقابل ثابت مع وصل أو إبقاء أو إنبات."},{"root":"صعد","field":"التراب والأرض والمادة | الصعود والعلو | القوة والشدة","occ":9,"reason":"صعد يتوزع بين حركة علو وسطح منكشف وشدة عذاب، ولا يجتمع في الشواهد مع جذر مقابل يضاده في آية واحدة أو بنية متكررة. لذلك لا يكفي افتراض النزول أو الهبوط مقابلا له من غير شاهد داخلي مثبت."},{"root":"صعق","field":"الموت والهلاك والفناء | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":11,"reason":"الشواهد تجعل الموت أو القيام أثرًا أو طورًا لاحقًا للصعق، لا جذرًا مقابلًا مستقلًا له."},{"root":"صغو","field":"الانحراف والميل","occ":2,"reason":"الجذر ورد في موضعين فقط، وكلاهما يصف ميل القلب أو الفؤاد. لا يجتمع معه جذر يواجه هذا الميل مقابلة مستقلة، وما حوله من التوبة أو الرضا أو الاقتراف نتائج وسياقات لا أضداد للجذر."},{"root":"صفن","field":"الأنعام والحيوانات الأليفة | الوصف والتشبيه","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة في وصف الخيل، بلا جذر مقابل داخل الآية أو مقطع قريب. العرض والجودة سياق ووصف، لا علاقة ضدية."},{"root":"صكك","field":"القوة والشدة","occ":1,"reason":"لم يظهر مع صكك في موضعه الوحيد جذر يقابله أو يكوّن معه علاقة مكمّلة مستقرة، والوجه محل الفعل لا مقابله؛ لذلك لا توجد علاقة قابلة للإثبات بعد فحص الموضع وسياقه."},{"root":"صلب","field":"العقوبة والحد والقصاص","occ":8,"reason":"لم يثبت لصلب ضد قرءاني جامع؛ ترائب علاقة جسدية متممة في موضع واحد، وقتل وقطع ونفي بدائل أو قرائن في باب العقوبة، وليست مقابلات لجذر صلب. وبما أن الجذر يجمع فرعي الجسد والعقوبة، فلا يصح انتزاع ضد من فرع واحد وفرضه على جميع الاستعمال."},{"root":"صمد","field":"الألوهيّة والتوحيد","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة ضدية أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات لجذر «صمد»؛ إذ ورد مرة واحدة في ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾، وما حوله يبين لوازم التنزيه لا جذرًا مقابلًا مستقلًا."},{"root":"صنم","field":"الشرك والعبادة غير الله","occ":5,"reason":"فُحصت مواضع صنم مع ألفاظ التأليه والعبادة والعكوف والكيد، فظهر أنها تصف علاقة الناس بالأصنام أو عجز الأصنام، لا علاقة تقابل مع جذر قرءاني آخر. لذلك لا يثبت إلا غياب المقابل الجذري الواضح."},{"root":"صوف","field":"المتاع والأثاث","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يدرج الصوف مع الوبر والشعر في جنس مواد الانتفاع، وهذه الألفاظ متجاورة لا متقابلة؛ ولا يظهر في القرءان جذر يقابل الصوف بوصفه مادة أو حالًا مضادًا."},{"root":"ضبح","field":"الصوت والنداء","occ":1,"reason":"فُحص موضع العاديات 1 وما يتصل به من مطلع السورة، فظهر أن ضبح صفة صوتية تابعة لحركة العاديات. لا يرد سكون أو خفوت أو انقطاع في مقابلة نصية، والعدو حامل للصوت لا نقيضه، فلا توجد علاقة مثبتة."},{"root":"ضدد","field":"الجدل والحجاج والخصام","occ":1,"reason":"الجذر نفسه يدل على المعاكسة في موضع وحيد، وما حوله أدوات أو شرح لانقلاب العبادة، ولا يوجد جذر قرءاني آخر يقابله في بنية مستقلة."},{"root":"ضفدع","field":"الوحوش والاسماك | الآية والمعجزة والبرهان | العقوبة والحد والقصاص","occ":1,"reason":"الضفادع وردت مرة واحدة ضمن قائمة آيات، والعناصر المجاورة شركاء في وظيفة العقوبة لا مقابلات. لا يوجد جذر يواجهها بوصفها ضدًا."},{"root":"ضمر","field":"الجسد والأعضاء | الأنعام والحيوانات الأليفة | الإكراه والمشقة","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يصف وسيلة القدوم إلى الحج من فج عميق، والجذور المجاورة تشرح ظرف السفر ولا تقدم جذرًا يعاكس الضمور أو يقابله بنمط قرءاني ثابت."},{"root":"ضنن","field":"البخل والشح والمنع","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر ضنن ضد أو مقابل مستقل في موضعه الوحيد؛ فجذر غيب هو المتعلَّق الذي يرد عليه نفي الضن، وليس جهة مضادة له. ولم تعرض الآية نفسها أو سياقها القريب جذر بذل أو إظهار يقابل الضن مقابلة يمكن اعتمادها."},{"root":"ضهي","field":"الوصف والتشبيه","occ":1,"reason":"لم يجتمع ضهي مع خلص أو وحد أو غيرهما في شاهد قرءاني، ولم يظهر في موضعه الوحيد جذر يقابله مباشرة. ما يمكن تصوره من الأصالة أو الإخلاص هو فرق مفهومي عام لا يكفي لإثبات علاقة ضدية في هذا الباب."},{"root":"ضير","field":"النفع والضرر","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يرد بصيغة نفي الضير، ولا يجمع الجذر بجذر نفع أو رحمة أو سلامة. نفي الأذى لا يكفي وحده لإثبات ضد قرءاني مستقل."},{"root":"طحي","field":"البسط والتسوية","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر طحي ضد أو مقابل سياقي مستقل؛ موضعه الوحيد داخل تعداد كوني يجاور بنى وسوى، وهما فعلان مكمّلان في النسق لا جذرين مضادين للطحو. والمقابل المقترَح لهم متأخر في السياق ولا يعارض بسط الأرض."},{"root":"طرد","field":"الفصل والحجاب والمنع","occ":5,"reason":"فُحصت ألفاظ القرب والإيواء والإمساك والقبول في السياقات التي ورد فيها الطرد، لكن أيًّا منها لم يتكرر مع الجذر نفسه تكرارًا يثبت علاقة مقابلة قرءانية مستقرة، وبقي معنى الجذر مركزًا على الإبعاد دون قطب واحد يقابله."},{"root":"طرق","field":"الدليل والسبيل والطريق | السماء والفضاء والأفلاك","occ":11,"reason":"بعد فحص الطريق والطريقة والطرائق والطارق، لا يظهر جذر مستقل يقابل معنى المسلك أو النمط. الاختلاف بين طريق مستقيم وطريق جهنم اختلاف إضافة وغاية داخل الجذر لا ضد خارجي ثابت."},{"root":"طري","field":"الطعام والشراب","occ":2,"reason":"الوصف طري يثبت في موضعين للحم المستخرج، ولا يرد معه في القرءان جذر يقابله بالجفاف أو القسوة؛ والتقابل القريب في فاطر بين البحرين لا بين الطراوة وضدها."},{"root":"طس","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"موضع «طس» افتتاح حرفي واحد، وما بعده يصف الآيات بالقرءان والكتاب المبين. هذا اقتران بنيوي لا ضد دلالي، ولا توجد آية أخرى تكرر علاقة مقابلة."},{"root":"طسم","field":"الحروف المقطعة","occ":2,"reason":"تكرر الجذر في فاتحتي الشعراء والقصص، وفي الموضعين يتلوه ذكر آيات الكتاب المبين. هذا التلازم لا يجعل الكتاب ضدًا للأحرف، ولا يثبت مقابلًا مستقلا لها."},{"root":"طفق","field":"الفعل والعمل والصنع","occ":3,"reason":"كل الجذور المصاحبة لطفق إما فعل مشروع فيه أو سبب سابق أو ظرف للمشهد، ولا يوجد جذر قرءاني يقابل الشروع المتصل بالكف أو الانتهاء في هذه المواضع."},{"root":"طلب","field":"الرغبة والإقبال والإدبار | الضعف والعجز","occ":4,"reason":"الشواهد تعرض مطلوبًا أو عجزًا عن إدراك المطلوب، والجذور المجاورة متعلقات للمشهد؛ لا يوجد جذر يجعل ترك الطلب أو ضد حركته علاقة قرءانية مستقرة."},{"root":"طلح","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"لا يثبت ضد أو مقابل سياقي؛ نضد وصف للطلح، وخضد وصف للسدر المجاور، والتعداد كله تعداد نعيم لا بنية تقابل."},{"root":"طمث","field":"الزواج والنكاح","occ":2,"reason":"لا يثبت ضد أو مُقابِلًا ضدّيًّا؛ الجذر محصور في نفي المس السابق، والجذور المجاورة أطراف النفي ووصف النعيم لا مقابلات."},{"root":"طمم","field":"مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يثبت الطامة الكبرى وآثارها، ولا يعرض جذرًا يقابلها في الآية أو جوارها."},{"root":"طه","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"الورود الوحيد فاتحة حرفية، والآيات بعدها تتكلم عن إنزال القرءان والتذكرة ونفي الشقاء. هذه المعاني لا تقوم بوصفها أضدادًا للحرفين، بل سياقًا لاحقًا لهما."},{"root":"طود","field":"الجبال والأماكن المرتفعة","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد تشبيه بعد انفلاق البحر، والجذور المجاورة فيه أجزاء من الصورة لا أضداد للجذر: فرق وفلق يصفان الانقسام، وبحر مادة المشهد، وعظم صفة للطود لا مقابله."},{"root":"طور","field":"الجبال والأماكن المرتفعة | الخلق والإيجاد والتكوين","occ":11,"reason":"تكرار رفع الطور وفوقيته يصف هيئة المشهد لا جذرًا مقابلًا، وموضع أطوارًا يخص مراتب الخلق. لم يظهر جذر واحد يقابل طور عبر فرعي المكان والمرحلة."},{"root":"طوف","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الدوران والانقلاب والتحول","occ":41,"reason":"بعد فحص الطواف، والطائف، والطوفان، والطائفة، لا يظهر مقابل مستقل للجذر. التقابلات الموجودة تتعلق بأوصاف الطوائف أو آثار الحدث، لا بأصل معنى الإحاطة والتردد."},{"root":"عاد","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":24,"reason":"عاد علم على قوم هود، والأعلام القومية لا يثبت لها ضد جذري؛ المجاورات القرءانية (ثمود، نوح، فرعون) أمم مصاحبة في قوائم التكذيب لا مقابلات."},{"root":"عبر","field":"الحكمة والبصيرة | التعليم والبيان والتفسير | السير والمشي والجري","occ":9,"reason":"مواضع الجذر كلها تثبت المجاوزة الحسية أو الدلالية أو الاعتبارية، ولا تجمعه بجذر واحد يؤدي معنى الوقوف أو الغفلة على وجه مقابل مستقر."},{"root":"عتب","field":"العفو والمغفرة والصفح","occ":5,"reason":"لا يثبت لعتب ضد قرءاني مستقل. جميع المواضع تدور على نفي الاستعتاب أو نفي القبول، مثل ﴿وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ﴾ و﴿وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ﴾. الرضا غاية مفهومة من معنى الاستعتاب، لكنه لا يظهر مع الجذر في شاهد نصي يثبت علاقة مقابلة."},{"root":"عتد","field":"الاعتداد والإعداد","occ":16,"reason":"الجذور الأقرب لعتد هي المعدّات نفسها أو أوصاف الجزاء، مثل سعير وعذاب وأليم، ولا تحمل علاقة تقابل مع فعل التهيئة أو الحضور العتيد."},{"root":"عتق","field":"العبادات والشعائر الدينية","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يصفان البيت العتيق ولا يضعان أمامه جذرًا مقابلًا؛ الجذور المجاورة كلها سياق شعائري أو مكاني وليست ضدًا ولا مقابلة مستقلة."},{"root":"عتل","field":"القوة والشدة","occ":2,"reason":"لم يثبت مقابل قرءاني للجذر: موضع الدخان يصف جرًا قهريًا إلى الجحيم، وموضع القلم يضع عتل ضمن أوصاف ذم متتابعة؛ ولا يظهر رفق أو لين أو تحرير في مقابلة داخلية قابلة للاعتماد."},{"root":"عتو","field":"الأمر والطاعة والعصيان | العزة والكبر والغرور | القوة والشدة","occ":10,"reason":"بعد فحص مواضع الجذر، لا يظهر مقابل داخلي ثابت؛ الأمر والنهي معيار العتو لا ضده، والاستكبار والنفور قرائن معنى، ولا يوجد طوع أو خضوع مقترن بالجذر يثبت علاقة قابلة للاعتماد."},{"root":"عثر","field":"الإظهار والتبيين","occ":2,"reason":"لم يثبت مقابل قرءاني واضح للجذر من موضعيه؛ فلا يُجعل العلم أو الستر ضدًا له دون اقتران كافٍ."},{"root":"عرجن","field":"الوصف والتشبيه","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد هو ﴿وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ﴾ في يس 39. الجذر جزء من تشبيه هيئة القمر، والقمر والتقدير والعود والقدم عناصر مفسرة للصورة لا أضداد لها."},{"root":"عري","field":"الإظهار والتبيين | الملبس والزينة | الشر والسوء والخبث","occ":4,"reason":"بعد فحص مواضع العري والعراء والاعتراك، لا يظهر جذر مقابِل يجتمع معه أو يكوّن نمطًا قطبيًا؛ فالستر واللباس والكسوة لا ترد مع عري في شاهد مثبت."},{"root":"عزي","field":"الانتشار والتفرق","occ":1,"reason":"الورود الوحيد يصف جماعات متفرقة بين اليمين والشمال، والجهتان تفسران المشهد ولا تقابلان الجذر نفسه."},{"root":"عسق","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"الجذر أحرف مقطعة مفردة الورود، ولا يقدم القرءان لها معنى دلاليًا يقبل الضد. ذكر الوحي بعدها سياق افتتاحي لاحق، لا جذر مقابل."},{"root":"عسى","field":"الأمل والرجاء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":30,"reason":"عسى أداة مآل واحتمال، والجذور المجاورة وظائف أو متعلقات للآيات؛ لا يثبت لها ضد أو مقابل سياقي مستقر بعد فحص مواضعها."},{"root":"عصب","field":"الأمم والشعوب والجماعات | القوة والشدة","occ":5,"reason":"الجذور المجاورة تشرح مشاهد القوة والضغط والشدة، ولا تقيم مقابلا قرءانيا مستقلا لمعنى التضام أو الالتفاف."},{"root":"عطل","field":"الترك والإهمال والتخلي","occ":2,"reason":"الموضعان يصفان الشيء بعد خروجه من الاستعمال، ولا يقدمان جذرًا قرءانيًا يقابله على جهة الضدية؛ الجذور المجاورة المحيطة أسماء أعيان أو أوصاف للمشهد نفسه."},{"root":"عفرت","field":"القوة والشدة","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الحضور ووظيفته وصف فرد من الجن، ولا يتكرر بما يسمح ببناء تقابل داخلي. كما أن من جاء بعده في السياق ليس ضدًا له، بل صاحب قدرة أخرى في إنجاز المطلوب."},{"root":"عقر","field":"القطع والتمزيق | الولادة والنسل والذرية","occ":8,"reason":"بعد فحص مواضع الناقة ومواضع المرأة العاقر، لم يظهر جذر قرءاني واحد يقابل عقر في جميع استعمالاته. طلب الغلام يواجه العقر في موضع الولادة فقط، ولا يصلح مقابلًا لجريمة عقر الناقة، كما أن ألفاظ الحياة والموت لا تجتمع مع الجذر في شاهد قطبي محكم."},{"root":"علق","field":"الخلق والإيجاد والتكوين | الترك والإهمال والتخلي","occ":7,"reason":"علق طور أو حال وسطى بين طرفين، وآياته لا تقرنه بجذر مقابل ثابت؛ النطفة والمضغة مراحل متتابعة لا أضداد، والمعلقة في النساء حال اختلال لا زوج ضد مستقل."},{"root":"عمق","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يجعل عمق صفة للفج، والجذور المجاورة تصف الطريق والقادمين والمقصد، ولا يثبت جذر معاكس للغور والبعد في هذا السياق."},{"root":"عن","field":"حروف الجر والعطف","occ":417,"reason":"الجذر أداة مجاوزة وصرف واسعة، وما يقاربها من «مع» أو «إلى» أو الباء فروق وظيفية موضعية لا علاقة مقابلة مستقرة."},{"root":"عوذ","field":"الحفظ والصون | الدعاء والنداء والاستغاثة | التوكل والاستعانة","occ":17,"reason":"بعد فحص المواضع السبعة عشر لا يظهر جذر يقابل معنى الاستجارة نفسه. الموجود مصادر خطر وجهات استعاذة، ومنها ما يفسد العوذ إذا توجه لغير موضعه، لكنها لا تكون ضدًا مستقلا للجذر."},{"root":"عيب","field":"النقص والضياع","occ":1,"reason":"لا يثبت لعيب ضد قرءاني؛ فموضعه الوحيد هو ﴿فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا﴾ داخل آية السفينة في الكهف 79. ما يجاوره من أخذ السفينة غصبا يشرح سبب إحداث العيب ولا يقدّم جذر مقابلة. ولا يوجد في الموضع نفسه جذر صلاح أو كمال يجعل العلاقة قابلة للإثبات داخليا."},{"root":"عير","field":"السير والمشي والجري | الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":3,"reason":"كل الجذور المجاورة في سورة يوسف عناصر حركة القافلة وتجهيزها والنداء عليها، ولا يوجد جذر يقابل العير بوصفه معنى عكسيًا أو مقابلة سياقية مستقرة."},{"root":"عيسى","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":25,"reason":"عيسى علم رسالي، والجذور المجاورة إما نسب وأدوات وحي أو مواقف من رسالته، ولا تقابل الاسم ذاته."},{"root":"غثث","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":2,"reason":"لا يوجد في موضعي غثث جذر مقابل يجتمع معه أو يجاوره بوصفه طرفًا مضادًا؛ المرعى والقوم موضوعان يتحولان إلى غثاء لا أضداد للغثاء."},{"root":"غرو","field":"الثواب والأجر والجزاء | البغض والكره والمقت | القتال والحرب والجهاد","occ":2,"reason":"لم يظهر مع غرو جذر مقابل في الآية نفسها أو في بنية متكررة. الجذور المجاورة مثل العداوة أو المجاورة هي متعلقات للإغراء وآثاره، وليست أضدادًا للجذر."},{"root":"غصب","field":"الأخذ والقبض","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ عيب السفينة وسيلة لدفع الغصب لا ضد له، وبقيّة الجذور المجاورة عناصر المشهد."},{"root":"غنم","field":"الرزق والكسب | الأنعام والحيوانات الأليفة","occ":9,"reason":"رغم ذكر خسر فيما سبق، لا يظهر شاهد قرءانيّ مباشر يربطه بغنم، والجذور المجاورة المتاحة تشرح النفع والماشية والحكم ولا تثبت مقابلًا قرءانيًا."},{"root":"غور","field":"الكتمان والإخفاء | الماء والأنهار والبحار | الدخول والولوج","occ":5,"reason":"فُحصت صورة الماء الظاهر في قوله عن الماء المعين، وفُحصت ألفاظ الدخول واللجوء في موضع المغارات والغار، لكن لم يظهر جذر قرءاني واحد يتكرر مع غور تكرارًا يؤسس علاقة مقابلة مستقرة؛ إنما بقيت الدلالة دائرة على العمق المحتجب نفسه."},{"root":"فتء","field":"الترك والإهمال والتخلي","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يثبت معنى الكف أو الانقطاع بصيغة منفية تفيد الدوام، ولا يقدم داخل القرءان جذرًا مقابلًا ثابتًا يمكن اعتماده ضدًا."},{"root":"فتر","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":3,"reason":"لا يوجد ضد جذري مثبت؛ فالمقابل السياقي هو استئناف البيان بعد مدة فاصلة، وهذا معنى تركيبي في الآية لا جذر مقابل. كما لا يظهر تقابل داخلي متكرر لأن الجذر ورد في موضع واحد."},{"root":"فتي","field":"التعليم والبيان والتفسير | الإنسان والناس","occ":21,"reason":"تعدد مسلكي الفتوة والفتيا يجعل فرض ضد واحد غير محكم، والجذور المجاورة كلها متعلقات للرؤيا أو لأحكام الفتيات لا مقابلات للجذر نفسه."},{"root":"فجو","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":1,"reason":"الورود الوحيد يصف فضاء رحبًا داخل الكهف، والجذور المجاورة كلها حدود المشهد واتجاهاته، ولا يرد جذر يضاد الفجوة أو يقابلها في النص."},{"root":"فره","field":"العزة والكبر والغرور","occ":1,"reason":"لم يثبت لفره ضد قرءاني أو مقابل سياقي مستقر؛ موضعه الوحيد يصف حال الزهو عند نحت البيوت من الجبال، والقرائن المحيطة تشرح الاغترار بالقوة ولا تعرض جذرًا مقابلا له. جعل خشع أو عبد أو شكر مقابلا سيكون تعميما خارج الشاهد لا نتيجة من التلاقي الداخلي."},{"root":"فزز","field":"الهز والتحريك","occ":3,"reason":"لم يرد مع فزز جذر مثل ثبت أو سكن في شاهد تقابلي، وما يظهر من الإخراج والأرض والصوت هو سياق الفعل ووسيلته وغايته لا مقابله. وعليه يبقى بلا مقابل ثابت."},{"root":"فسح","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":3,"reason":"الجذر كله في آية واحدة عن التوسعة في المجالس، ولا يرد فيها جذر يقابل التوسعة بضيق أو منع. والأمر بالنشوز في الآية نفسها فعل آخر لا ضد للفسح."},{"root":"فسر","field":"التعليم والبيان والتفسير","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يجمع فسر مع المثل والحق، لكن المثل مورد الاعتراض والحق مادة الجواب، ولا يوجد جذر قرءاني ينهض طرفًا معاكسًا للتفسير نفسه."},{"root":"فضح","field":"الإظهار والتبيين | الذل والهوان","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة، والمقابل المقترَح الوحيد «ضيف» جزء من سبب الحرج لا مقابل له. لا توجد آية أخرى أو بنية متكررة تثبت ضدًا للجذر من داخل القرءان، فلا يصح إنشاء زوج مع الستر أو الكرامة من خارج الشواهد."},{"root":"فقع","field":"الألوان","occ":1,"reason":"فقع صفة شدة للون في موضع واحد؛ الجذور المجاورة مكونات للعبارة نفسها أو آثارها، ولا يوجد مقابل قرءاني مثبت لشدة اللون."},{"root":"فلك","field":"الماء والأنهار والبحار | السماء والفضاء والأفلاك","occ":25,"reason":"لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات؛ فالجذور المصاحبة لفلك تصف المجال أو الحركة أو التسخير، ولا تقابل معنى الجريان المحكوم داخل محيط حامل."},{"root":"فلن","field":"أسماء موصولة ومبهمة","occ":1,"reason":"لا ضد نصي صريح ولا مقابل داخلي لمدخل «فلن». الموضع الوحيد يعمل ككناية عن شخص بعينه دون تسمية، ومقابله المفترض هو التصريح بالاسم، وهذا ليس جذرًا قرءانيًا مقابلا ولا علاقة ضدية. أما علاقة الخلة والضلال في السياق فهي حكم على المصاحبة، لا ضد للفظ الكناية."},{"root":"فند","field":"الجهل والغفلة والسفه","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الورود في يوسف 94، ولا يقترن بجذر مثل صدق أو ثبت أو علم في بنية مقابلة. «أجد» يصف إدراك المتكلم، و«تفندون» يصف ردًا محتملًا عليه، لا علاقة ضدية مستقلة."},{"root":"فنن","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ الجذر مفرد الورود، والموضع وصف للجنتين لا بنية تقابل أو نفي أو زوج داخلي."},{"root":"فور","field":"الإفاضة والتدفق","occ":4,"reason":"مواضع الجذر كلها في فوران أو إقبال عاجل، ولا يرد معها جذر يقابل الفور بسكون أو فتور أو إمهال. القرائن المحيطة سياقية لا أضداد."},{"root":"فوض","field":"التوكل والاستعانة","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة ضد أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات من موضع الجذر الوحيد؛ فالآية تذكر التفويض ومعه بصر الله بالعباد، وهذا وصف للجهة التي يفوض إليها الأمر لا مقابل للجذر. لم يظهر في القرءان تلاق أو بنية مجاورة تثبت جذرًا يقابل التفويض."},{"root":"فيض","field":"الإفاضة والتدفق","occ":9,"reason":"تتعدد مواضع الفيض بين حركة الناس والدمع والماء والخوض في القول، ولا يجتمع معها جذر يقابل الامتداد بالكف أو النقص. و«غيض» وارد في موضع آخر بلا رابطة بنيوية مع الفيض."},{"root":"فيل","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يجعل الفيل علامة تعريف لأصحابه، والجذور المجاورة كيف وصحب وفعل أدوات لبناء التذكير بالفعل، لا جذورًا مقابلة للجذر."},{"root":"ق","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"الحرف المقطّع مفرد الموضع ووظيفته افتتاحية؛ وما يجاوره في الآية وصف للقرءان أو قسم به، وليس ضدًا ولا مقابلا سياقيًا مستقرا."},{"root":"قارون","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":4,"reason":"الاسم علم لشخص مخصوص، والجذور المجاورة الداخلية تصف قصته أو تصطف معه في جبهة الاستكبار، ولا تقدّم جذرًا يقابله بوظيفة عكسية ثابتة."},{"root":"قبس","field":"الضوء والنور والظلام","occ":3,"reason":"فُحصت مواضع النار في طه والنمل وموضع النور في الحديد، فكانت العلاقة كلها علاقة أخذ وطلب وانتقال. لا يوجد شاهد يجمع قبس مع طفء أو ظلم أو منع في تقابل دلالي، ولا توجد داخل الجذر صورتان متعارضتان؛ لذلك لا تثبت علاقة قابلة للإثبات."},{"root":"قد","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":406,"reason":"مقابلة قد بـ«لم» أو «سوف» تقابل نحوي/زمني عام، لا علاقة جذرية مثبتة من الشواهد الداخلية."},{"root":"قدو","field":"الاتباع والسبق","occ":2,"reason":"لم يثبت لقدو مقابل قرءاني. جميع الجذور المجاورة متعلقات بالآية نفسها أو بما بعدها: الهدى هو المقتدى به، ونفي الأجر وصف للرسالة، ولا يوجد جذر ينهض بضد الاقتداء أو تركه في بنية محكمة."},{"root":"قرش","field":"أقوام وأماكن","occ":1,"reason":"قرش في القرءان علم لقبيلة قريش، والجذور المجاورة له إيلاف ورحلة وشتاء وصيف عناصر سياق النعمة، لا مقابلات أو أضداد."},{"root":"قرطس","field":"الألواح والكتابة","occ":2,"reason":"بعد فحص الموضعين، لا يظهر جذر يقابل قرطس نفسه؛ الإبداء والإخفاء أفعال على القراطيس، والكتاب محتوى فيها، أما القرطاس فحامل مادي لا قطب له."},{"root":"قرع","field":"يوم القيامة وأسمائها | الخوف والفزع والهلع","occ":5,"reason":"الجذر يصف فجاءة مفزعة، والجذور المجاورة له في الحقل ليست مقابلات بل أسماء لزوايا شدة أخرى."},{"root":"قرن","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الخلط والاجتماع | الربط والعقد | الشيطان والوسوسة","occ":36,"reason":"المواضع تعرض الاقتران والملازمة وتعاقب القرون، والجذور المجاورة تشرح السياق أو المصير ولا تقابل أصل معنى الاقتران."},{"root":"قسس","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":1,"reason":"لم يثبت لقسس ضد قرءاني ولا مقابل سياقي مستقل. كبر يرد في الآية نفسها منفيًا عن الجماعة التي ذُكر فيها القسيسون والرهبان، لكنه وصف حال للفريق لا مقابلة مع الجذر نفسه، وبقيّة الجذور المجاورة عناصر في بناء الآية لا أضداد."},{"root":"قسم","field":"العهد واليمين والميثاق | الأعداد والكميات","occ":33,"reason":"بعد فحص مسالك اليمين والقسمة والتوزيع، لا يظهر جذر واحد يقابل «قسم» في القرءان؛ فالجذور المجاورة تشرح التعيين أو نتيجته، ولا تنقض معنى الحسم والفرز."},{"root":"قصص","field":"الإخبار والتبليغ والنبأ | الاتباع والسبق | العقوبة والحد والقصاص","occ":30,"reason":"لم يثبت للجذر مقابل قرءاني مستقل؛ الجذور المجاورة إما مادة للقص مثل النبأ، أو سياقات يظهر فيها القص، أو أوصاف للمتلقين والمثل، ولا توجد آية أو بنية متكررة تجعل جذرًا آخر مقابلا لفعل تتبع الأثر وإظهاره."},{"root":"قضب","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"لا يثبت ضد أو مقابل؛ الجذر مفرد الورود، وشاهده مع العنب تعداد نباتي لا علاقة قطبية."},{"root":"قضي","field":"الأمر والطاعة والعصيان | العدل والقسط | الموت والهلاك والفناء","occ":63,"reason":"الجذور الأقرب لقضي هي مكونات لمسار الإتمام أو شروط تأخيره، مثل أمر وأجل وكلمة وسبق، ولا يظهر بينها جذر مقابل يؤدي معنى نقيض القضاء في شواهد ثابتة."},{"root":"قطط","field":"العقوبة والحد والقصاص","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة في طلب تعجيل القط قبل يوم الحساب، ولا توجد آية تقابله بجذر ثابت يدل على تأخير النصيب أو نفيه؛ والمجاور «حساب» إطار زمني لا ضد."},{"root":"قطف","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه | نَعيم الجَنَّة","occ":2,"reason":"دنو وذلل وظلل صفات ولاوازم للقطوف في الجنة، وليست مقابلات لها. لا يظهر جذر قرءاني يجعل القطف في تضاد مع بعد أو منع أو حرمان."},{"root":"قطن","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلة؛ نبت وشجر يصفان حدوث اليقطين وجنسه، والسقم في الآية السابقة حال سياقية لا ضد للجذر."},{"root":"قفو","field":"الاتباع والسبق","occ":5,"reason":"بعد فحص مواضع الجذر والجذور المجاورة له لا يظهر جذر قرءاني يقابل قفو مقابلة ضدية أو سياقية مستقلة. مواضع الرسالات تبني معنى التعاقب، وموضع الإسراء يضع شرط العلم للاقتفاء، ولا يجعل العلم ضدًا للقفو."},{"root":"قلد","field":"العبادات والشعائر الدينية | الملك والسلطة والتمكين","occ":4,"reason":"بعد فحص مواضع القلائد والمقاليد لا يثبت ضد نصي أو مقابل سياقي مستقل. القلائد ترد ضمن الشعائر والهدي ولا يقابلها جذر آخر في الآية، والمقاليد ترد لله في سلطان السماوات والأرض ولا يعرض النص جذرًا ينقض معنى الإمساك أو الإلحاق. ما يجاورها من حل وحرمة وكفر وعلم يصف أحكام السياق أو مآله، ولا يقابل جذر قلد نفسه."},{"root":"قلع","field":"الترك والإهمال والتخلي | الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":1,"reason":"الآية الوحيدة تجمع أفعالًا متساندة لإنهاء الطوفان، ولا تقدم جذرًا يقابل الإقلاع على جهة الضدية؛ الجذور المجاورة أفعال مكمّلة داخل المشهد نفسه."},{"root":"قمح","field":"الإكراه والمشقة","occ":1,"reason":"لا يثبت مُقابِلًا ضدّيًّا؛ الجذر أحادي الموضع، وغلل وعنق وذقن أسباب وهيئات داخل الصورة لا أضداد."},{"root":"قمل","field":"الآية والمعجزة والبرهان","occ":1,"reason":"ورد القمل مرة واحدة بين آيات مفصلات، والمجاورات أسماء آيات أخرى في السلسلة لا جذور مقابلة؛ فلا يظهر ضد أو تقابل داخلي ثابت."},{"root":"قنو","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"لا يثبت ضد أو مقابل؛ النخل مصدر القنوان، ودانية وصفها، وسائر الأصناف في الآية تعداد إنبات وثمر لا تقابل قطبي."},{"root":"قوب","field":"القرب والدنو","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الموضع، و«أو أدنى» يكمّل معنى القرب ولا يقابله؛ ولا يظهر في القرءان جذر بعد أو انفصال مقترن به ليصلح علاقة ضدية."},{"root":"قيض","field":"الشيطان والوسوسة | الثواب والأجر والجزاء | الضلال والغواية والزيغ","occ":2,"reason":"فُحصت علاقة قيض مع ذكر وقرن وشطن، فظهر أن هذه الألفاظ شروط أو متعلقات أو نتائج للفعل، لا مقابلات له. لذلك لا يثبت ضد أو مقابل مستقل لجذر قيض."},{"root":"كبد","field":"الإكراه والمشقة","occ":1,"reason":"لا يظهر في الموضع الوحيد ولا في السياق القريب جذر يقابل كبد مقابلة قابلة للإثبات؛ الإنسان محل الحكم، وما بعده تفصيل في مسالك الابتلاء لا ضد للجذر."},{"root":"كثب","field":"التراب والأرض والمادة","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يصف صيرورة الجبال كثيبًا مهيلا، ولا يضع الجذر في مقابلة مع جذر يدل على الرسوخ أو التماسك. الجذور المجاورة كلها عناصر للمشهد نفسه: الرجف، الجبال، والمهيل، ولا تحمل علاقة مستقلة مع «كثب»."},{"root":"كدر","field":"الضوء والنور والظلام","occ":1,"reason":"للجذر موضع واحد فقط، ولا يحمل الموضع ولا سياقه القريب جذرًا يقابل الانكدار مباشرة. التقابل الذهني مع الصفاء أو البريق لا يكفي بلا شاهد قرءاني، ولا يوجد تقابل داخلي لأن الصيغة الوحيدة لا تتكرر في وجهين مختلفين."},{"root":"كرر","field":"الرجوع والعودة","occ":6,"reason":"الجذور المصاحبة تشرح العودة أو آثارها، ولا يظهر جذر قرءاني يسمي نقيض الكرّة أو يلازمها على هيئة تقابل مستقل."},{"root":"كسد","field":"البيع والشراء والتجارة","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يذكر خشية كساد التجارة ولا يذكر رواجها أو نماءها؛ الجذور المجاورة أسماء محبوبة أو عناصر سياق وليست مقابلات للجذر."},{"root":"كشط","field":"الإظهار والتبيين","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يقرر إزالة الغطاء ولا يضع بإزائه جذر ستر أو تثبيت داخل علاقة قرءانية مستقرة."},{"root":"كظم","field":"الكتمان والإخفاء | الغضب والسخط والغيظ | الحزن والفرح والوجدان | الخوف والفزع والهلع","occ":6,"reason":"فحص المواضع يبين أن كظم يصف حبس الممتلئ في الجوف، وأن الألفاظ المصاحبة له هي المحبوس أو أثر الحبس وليست أضدادا. لا يرد في الشواهد زوج قرءاني يضع كظم بإزاء جذر يدل على إطلاق ذلك المحبوس أو تفريغه في مقابلة مستقلة."},{"root":"كعب","field":"البيت والمسكن والمكان | الجسد والأعضاء | نَعيم الجَنَّة","occ":4,"reason":"مواضع كعب تعرض حدًا في الرجل، ومقصدًا للبيت، ووصفًا في النعيم. الجذور المصاحبة أدوات حكم أو مناسك أو أعضاء، ولا يظهر جذر يقابل أصل معنى البروز المحدد أو المقصد القائم."},{"root":"كفت","field":"السَعَة والاستيعاب","occ":1,"reason":"كفت أحادي الموضع، ودلالته وعاء الأرض الجامع؛ وما بعده يذكر ما تحتويه الأرض لا ما يضاد الاحتواء، فلا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل."},{"root":"كلء","field":"الحفظ والصون","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الموضع، وشاهده يثبت الحراسة المانعة ولا يضعها في مقابلة جذرية مع ترك أو ضرر أو هلاك؛ والجذور المجاورة من الحفظ والصون شريكة في الحقل لا أضداد لها."},{"root":"كلا","field":"أدوات النفي والاستثناء | السَعَة والاستيعاب","occ":34,"reason":"الجذور المجاورة تأتي بعد «كلا» بوصفها مضمون الردع أو التعيين؛ حتى «ضدد» خبر في السياق لا ضد للأداة نفسها."},{"root":"كلح","field":"الجسد والأعضاء | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":1,"reason":"ورد كلح مرة واحدة في وصف وجوه تلفحها النار، ولا يجتمع معه جذر مقابل في الآية نفسها، كما لا يتكرر له نمط داخلي يثبت مقابلا مستقرا؛ فالموجود أثر عذاب على الوجه لا زوج ضد قرءاني."},{"root":"كم","field":"الأعداد والكميات","occ":21,"reason":"كم أداة كمية/استفهامية في الاستعمال القرءاني، والجذور المجاورة لها متعلقات للسؤال أو الخبر لا أضداد ولا مقابلات مستقرة."},{"root":"كند","field":"الكفر والجحود والإنكار","occ":1,"reason":"الجذر وحيد الموضع ولا يجاوره جذر يقوم بوظيفة ضدية مستقرة. الشهادة على النفس وحب الخير يفسران هيئة الكنود، ولا يثبتان مقابلا نصيا مستقلا له."},{"root":"كهيعص","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"لا يثبت للجذر الحرفي المركب ضد ولا مقابل من النص؛ وروده الوحيد عتبة افتتاحية لا مادة دلالية متقابلة."},{"root":"كوي","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":1,"reason":"لم يثبت مقابل قرءاني مستقل لجذر كوي؛ موضعه الوحيد يصف عقوبة كي بالنار المحماة، والجذور المصاحبة تشرح السبب والأداة والأثر لا علاقة ضدية."},{"root":"كي","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":6,"reason":"الجذور المجاورة هي غايات ما بعد كي، لا مقابلات لها؛ ولا يوجد نمط داخلي يثبت ضدًا للأداة."},{"root":"كيف","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":83,"reason":"كيف تسأل عن الهيئة أو تعرضها، والجذور المجاورة محمولات السؤال والنظر لا أضداد للأداة."},{"root":"ل","field":"حروف الجر والعطف","occ":1168,"reason":"اللام المتصلة بالضمير حرف اختصاص واستحقاق، وما يجاورها من على أو عن أو من يصف علاقة أخرى لا تقابلًا ثابتًا لكل استعمالاته."},{"root":"لا","field":"أدوات النفي والاستثناء","occ":1801,"reason":"النفي يقابله إثبات وظيفي لا جذر قرءاني بعينه؛ «إنّ» و«بلى» أدوات توكيد/جواب وليستا ضدين مستقرين لـ«لا»."},{"root":"لات","field":"أدوات النفي والاستثناء | الشرك والعبادة غير الله","occ":2,"reason":"المدخل يجمع أداة زمنية واسمًا مفردًا، والجذور المجاورة تفسر الموضعين ولا تثبت مقابلًا قرءانيًا مشتركًا لهما."},{"root":"لبب","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":16,"reason":"الجذر محصور في أولو الألباب، وكل مواضعه تمدح صفوة الإدراك المنتفع؛ ولا يظهر جذر مقابل مستقر أو تقابل داخلي بين لب وغياب اللب."},{"root":"لبد","field":"الأعداد والكميات","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يثبتان صورة التراكم، ولا يقدمان في الآية أو البنية القريبة مقابلا للتفرق أو القلة يمكن اعتماده."},{"root":"لجء","field":"النجاة والخلاص | الخوف والفزع والهلع","occ":3,"reason":"الجذر قليل المواضع وكلها اسم جهة احتماء أو نفيها. لم يثبت في الآيات جذر يواجه الملجأ بوصفه عكسًا له، وما يجاوره هو فرار أو نفي نصرة أو انتفاء مرد لا ضد مستقل."},{"root":"لحن","field":"القول والكلام والبيان","occ":1,"reason":"الجذر وحيد الموضع، والآية لا تبني مقابلة ضدية بل تقرن السيما بلحن القول بوصفهما مسارين للكشف. لا يوجد جذر آخر في الموضع يقوم مقام ضد للحن أو مقابل مستقر له."},{"root":"لدد","field":"الجدل والحجاج والخصام | القوة والشدة","occ":2,"reason":"خصم في البقرة مجال ظهور اللدد لا مقابله، ويسر في مريم وصف لتيسير الخطاب لا لضد العناد. لم يظهر جذر قرءاني يلازم لدد بوصفه لينًا أو قبولًا مقابلاً في الآية نفسها أو في نمط متكرر."},{"root":"لدن","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة | القرب والدنو","occ":18,"reason":"لم يثبت بعد فحص المواضع أي ضد نصي أو تقابل داخلي؛ العلاقة مع عند تفريق في جهة النسبة لا مقابلة ضدية."},{"root":"لدي","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":22,"reason":"لا يثبت لـ«لدي» ضد أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقل؛ الجذور المجاورة تصف محضورات أو أحداثا في حضرة الجهة، ولا تبني علاقة مقابلة مع الجذر."},{"root":"لذذ","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":3,"reason":"مواضع الجذر الثلاثة محصورة في نعيم يوافق الشارب أو العين، ولا يجتمع معها جذر يواجه اللذة مباشرة. ما يقابل النعيم في بعض السياق مصير أو شراب آخر، لا جذر ضد ثابت للذة."},{"root":"لعل","field":"الأمل والرجاء | الإرادة والمشيئة","occ":129,"reason":"لو مقابلة وظيفية قديمة لا ضدية مثبتة؛ وأفعال الشكر والفلاح والرجوع غايات بعد لعل لا مُقابِلات ضدّيَّة."},{"root":"لفف","field":"الخلط والاجتماع","occ":3,"reason":"بعد فحص مواضع الجذر الثلاثة لا يظهر ضد نصي ولا مقابل سياقي مستقر؛ فالآيات تثبت الاجتماع أو الالتفاف أو التداخل، ولا تذكر في الموضع نفسه جذرا يفك أو يفرق هذه الهيئة."},{"root":"لفي","field":"الحواس والإدراك","occ":3,"reason":"لا توجد آية تجعل لفي في مقابل فقد أو طلب أو ترك بجذر مستقل. الجذور المجاورة هي مفعولات الوجدان أو عناصر المشهد، ولا تحمل علاقة تقابل مع معنى ألفى نفسه."},{"root":"لقب","field":"الذم واللعن والسب","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة مفعولًا لفعل التنابز، والفعل المجاور يصف طريقة الاستعمال لا يقابل اللقب. لا يوجد جذر للاسم الحسن أو الأصل في علاقة نصية."},{"root":"لقح","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":1,"reason":"الورود الوحيد هو ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ﴾ في الحجر 22. يثبت الشاهد علاقة إثمار وسقيا، ولا يثبت جذرًا مقابلًا للّقح داخل الآية أو في نمط قرءاني متكرر."},{"root":"لقط","field":"الأخذ والقبض","occ":2,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة والزاوية الداخلية للجذر، لم يثبت مقابل مستقل للالتقاط؛ الموجود سابق أو ظرف أو نتيجة، لا ضد ولا مُقابِلًا ضدّيًّا قرءاني مستقر."},{"root":"لقمان","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":2,"reason":"الاسم علم لا اشتقاق له، وما حوله من شكر وكفر وشرك ووعظ يخص مضمون الموعظة لا مقابلة اسم لقمان بجذر آخر."},{"root":"لك","field":"حروف الجر والعطف","occ":79,"reason":"فُحصت صيغ الاختصاص القريبة مثل «لي» و«لنا»، لكنها ليست أضدادًا، بل اختلاف في جهة الضمير. وفُحص نفي الاختصاص داخل التراكيب، فتبين أنه نفي للمحمول أو الحق في موضع بعينه لا جذر مقابل لـ«لك». لذلك لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات من القرءان لهذا المدخل الأداتي."},{"root":"لكن","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":130,"reason":"لكن أداة تصحيح بعد سابق، والجذور المجاورة مضامين المستدرك لا أضداد للأداة نفسها."},{"root":"لم","field":"أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":348,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة الكثيفة والسياقات التقريرية، يظهر أن «لم» أداة نفي وظيفية؛ وما يقابلها من إثبات أو تحقيق فرق نحوي لا ضد قرءاني مستقر."},{"root":"لما","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء","occ":165,"reason":"العلاقة القديمة بـ«لو» مقارنة وظيفية في إدارة العتبة والفرض، وليست ضدية قرءانية؛ والجذور المجاورة أحداث مصاحبة لا مُقابِلات ضدّيَّة."},{"root":"لمس","field":"الحواس والإدراك | الزواج والنكاح | الضوء والنور والظلام | السماء والفضاء والأفلاك","occ":5,"reason":"مواضع الجذر الخمسة تصف مباشرة أو طلبًا للوصول، ولا تجمعه بجذر يعكسه. الألفاظ المجاورة مثل الأيدي والماء والنور والسماء متعلقات أو آثار للفعل، لا مقابلات مستقلة."},{"root":"لمَ","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | حروف الجر والعطف","occ":19,"reason":"الأداة تسأل عن علّة الفعل؛ الجذور المجاورة موضوعات السؤال لا مقابلاته، ولا يثبت للاستفهام التعليلي ضد."},{"root":"لن","field":"أدوات النفي والاستثناء","occ":106,"reason":"مقابلة «لن» بـ«سوف» فرق وظيفي في المستقبل لا ضدية؛ والجذور المجاورة أفعال منفية أو متعلقات النفي لا مُقابِلات ضدّيَّة."},{"root":"لنا","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | الضمائر وأسماء الإشارة | الثواب والأجر والجزاء | الجدل والحجاج والخصام | العبادة والتعبد","occ":84,"reason":"لا يظهر ضد قرءاني لجذر «لنا» بعد فحص الضمائر القريبة والتراكيب النافية. اختلاف الضمير من جماعة المتكلمين إلى المخاطب أو الغائب ليس ضدًا، بل تبديل لجهة الانتساب. ونفي الاختصاص في مقام ما ليس مقابلا مستقرا للمدخل نفسه، بل حكم على مضمون مخصوص."},{"root":"لهم","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":1,"reason":"الورود الوحيد يجعل الإلهام فعل إيداع للتمييز بين فجور وتقوى. التقابل في المفعول به لا في الجذر نفسه، ولا يوجد جذر آخر في الآية يقوم ضدًا للإلهام."},{"root":"لو","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":201,"reason":"لم يثبت مقابل قرءاني مستقر لـ«لو»؛ الجذور المجاورة تعكس مضامين الفرض والتمني والاحتجاج، لا جذورًا تضاد الأداة."},{"root":"لوذ","field":"الكتمان والإخفاء","occ":1,"reason":"لم يثبت مقابل قرءاني مستقل لجذر لوذ؛ فموضع النور 63 يجمعه بالتسلل والمخالفة والحذر، وهذه ألفاظ تشرح هيئة التخفي وأثرها ولا تقابلها. لا توجد آية تعرض اللواذ في بنية قطبية مع ظهور أو امتثال أو مواجهة مباشرة."},{"root":"لون","field":"الألوان","occ":9,"reason":"لون جذر جامع للصفة المرئية، والجذور المجاورة له إما ألوان جزئية أو جذر اختلاف يبين التعدد؛ لا يظهر مُقابِلًا ضدّيًّا ضدّي مستقل في القرءان."},{"root":"لي","field":"حروف الجر والعطف","occ":61,"reason":"بعد فحص المقابل السياقي، لا يوجد جذر يقابل «لي» قرءانيًا. الصيغ القريبة تنقل الاختصاص إلى مخاطب أو جماعة أو غائب، ولا تنقض معنى «لي». أما النفي فهو نفي للحق أو العلم أو الملك في جملة معينة، وليس ضدًا ثابتًا للمدخل الأداتي نفسه."},{"root":"ليت","field":"الأمل والرجاء | النقص والضياع","occ":15,"reason":"المدخل يجمع حرف تمني وموضعا فعليا مختلفا، ولا يظهر في أي المسارين جذر قرءاني يقابله بوصفه ضدًا أو مقابلا مستقرًا."},{"root":"ليس","field":"أدوات النفي والاستثناء","occ":89,"reason":"«بلى» جواب على النفي لا ضد له، وبقيّة الجذور المجاورة أوصاف منفية أو تبعات مسلوبة؛ فلا يثبت مُقابِلًا ضدّيًّا قرءاني لـ«ليس»."},{"root":"ما","field":"أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":2520,"reason":"«ما» أداة إبهام ونفي ووصل واستفهام وشرط، وليست جذر معنى قابلًا لضد قرءاني ثابت. الجذور المجاورة الكثيرة معها انعكاس شيوع وظيفي، لا تقابل دلالي مستقر."},{"root":"متى","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":9,"reason":"قرب الوعد أو صدقه جواب سياقي عن سؤال الموعد، لا ضد للأداة؛ ولا توجد بنية داخلية متكررة تجعل لـ«متى» مُقابِلًا ضدّيًّا."},{"root":"مثل","field":"الوصف والتشبيه | التفاضل والمقارنة | الأعداد والكميات","occ":169,"reason":"كثرة مواضع الجذر وتعدد وظائفه لا تنتج ضدا واحدا. نفي المثل ليس جذرًا مقابلا، والقريب مثل شبه أو سوى أو غير لا يثبت علاقة جامعة."},{"root":"مجس","field":"الأمم والشعوب والجماعات","occ":1,"reason":"الجذر علم جمعي لطائفة مذكورة مرة واحدة ضمن تعداد، ولا يرد معه وصف دلالي يثبت ضدا أو مقابلا سياقيا مستقلا."},{"root":"محن","field":"الإيمان والتصديق | الإكراه والمشقة","occ":2,"reason":"لا يظهر لمحن مقابل قرءاني قابل للإثبات. التلاقي مع غض الصوت أو العلم أو أحكام العصم والنكاح والأجور تلاقي سياقي داخل حكم أو وصف، لا علاقة تقابل مع فعل الاختبار نفسه."},{"root":"مخض","field":"الولادة والنسل والذرية","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد لا يعرض جذرًا يقابل مخض أو يكمّله على نحو ثابت؛ فالموت المذكور أثر تمنٍّ داخل الشدة، والجذع موضع الانتهاء، ولا تقوم منهما علاقة مقابلة قابلة للإثبات."},{"root":"مدين","field":"أقوام وأماكن","occ":10,"reason":"مدين اسم قوم وموطن؛ شعيب والكيل والفساد وثمود عناصر قصة أو موازاة مصير، ولا تثبت ضدًا ولا مقابلًا للجذر نفسه."},{"root":"مرء","field":"الزواج والنكاح | الإنسان والناس","occ":38,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة، لا يظهر لجذر «مرء» ضد أو مقابل مستقل؛ لأنه يدل على الشخص المخصوص، وتستعمل بعض صيغه للمرأة نفسها. علاقات الزوج والأهل والولد والرجل سياقات تعيين أو قرابة أو حكم، لا مقابلات مستقرة للجذر."},{"root":"مرد","field":"الشيطان والوسوسة","occ":5,"reason":"لا يوجد مقابل واضح بعد فحص الاستعمالات: حفظ السماء من الشيطان المارد ليس ضدًا للجذر، وإسلام صاحبة الصرح لا يقابل صفة الممرد، وموضع مردوا على النفاق يصف رسوخ الانحراف لا زوجًا داخليًا."},{"root":"مرر","field":"الأعداد والكميات | الذهاب والمضي والانطلاق | التمادي والاستمرار | القوة والشدة","occ":35,"reason":"مرر جذر متعدد المسارات، والجذور المجاورة له تصف هيئة المرور أو عدد المرات أو متعلقاتها، ولا تثبت ضدا قرءانيا مستقرا."},{"root":"مزج","field":"الخلط والاجتماع","occ":3,"reason":"الجذر محصور في ثلاثة أوصاف للشراب، ولا يرد معها جذر يقابل المزج بفصل أو تنقية أو إزالة. القرب مع مرج وخلط قرب بابي لا علاقة ضدية."},{"root":"مسخ","field":"التحويل والتغيير | العقوبة والحد والقصاص","occ":1,"reason":"بعد فحص الموضع الوحيد والجذور المجاورة الملازمة له، لم يظهر مقابل قرءاني مستقل لجذر مسخ. قوله تعالى في يسٓ 67 يجمع مضيًا ورجوعًا، لكنهما اتجاهان منفيان لبيان أثر المسخ، لا جذرين يقابلان المسخ مقابلة مستقرة. ولا يوجد في موضع آخر للجذر نمط داخلي أو سياقي يثبت علاقة ضدية أو مقابلة قابلة للبناء."},{"root":"مسد","field":"الربط والعقد","occ":1,"reason":"لا توجد علاقة ضدية مثبتة؛ مسد يصف مادة حبل واحد في شاهد واحد، وما حوله من جيد وحبل يبين التركيب لا مقابلة جذرية."},{"root":"مشج","field":"الخلط والاجتماع","occ":1,"reason":"ورد مشج مرة واحدة وصفا للنطفة، ولا يقابله في الآية صفاء أو انفراد أو فصل، ولا توجد مواضع أخرى لبناء تقابل داخلي؛ فلا تثبت علاقة ضدية."},{"root":"مصر","field":"الأماكن المعيّنة","occ":5,"reason":"مصر اسم مكان؛ الجذور المجاورة تدور حول الطعام أو الهبوط أو التمكين والملك، ولا تقيم مقابلة مستقلة مع الجذر."},{"root":"مضغ","field":"الخلق والإيجاد والتكوين","occ":3,"reason":"مواضع مضغ كلها في تدرج الخلق، وما حولها مراحل انتقال لا أضداد؛ ووصف مخلقة وغير مخلقة يبين حال المضغة ولا يقدم جذرا مقابلا مستقلا."},{"root":"مطو","field":"السير والمشي والجري","occ":1,"reason":"لم يثبت لمطو ضد قرءاني؛ موضعه الوحيد يصف هيئة المشي بعد التكذيب والتولي. قرب صدق وصلى يشرح السياق الإيماني السابق، لكنه لا يثبت مقابلة جذرية مع مطو، لأن التقابل بين تصديق وصلاة من جهة وتمطّي من جهة أخرى تقابل مشهد لا ضد لفظي ولا زوج سياقي متكرر."},{"root":"مكك","field":"الأماكن المعيّنة","occ":1,"reason":"الجذر اسم موضع أحادي الورود؛ ظفر وكفف وبطن ويدي عناصر الواقعة لا مقابلات للجذر."},{"root":"ملء","field":"الأمم والشعوب والجماعات | الامتلاء والإنفاد","occ":40,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة والمتأخرة لا يظهر جذر قرءاني يؤدي معنى الخلو أو التفريغ في مقابلة مستقرة مع «ملء». الجذور المجاورة المشتركة إما أعلام وسياقات قصصية، وإما متعلقات للملء كجهنم، وإما أفعال مجاورة لا تعكس معنى استيفاء الحيز."},{"root":"مناة","field":"الشرك والعبادة غير الله","occ":1,"reason":"مناة اسم في سياق أسماء مزعومة، والجذور المجاورة تصف ترتيب الذكر أو الحكم على القسمة، ولا تثبت جذرًا يقابل الاسم."},{"root":"منع","field":"الفصل والحجاب والمنع | البخل والشح والمنع","occ":17,"reason":"بعد فحص الشواهد، لا يوجد جذر واحد يقابل «منع» بنص أو نمط ثابت؛ أكثر الجذور المجاورة إمّا متعلقات للمنع مثل السجود والخير، أو سياقات مجاورة مثل الفتح، أو مفاهيم عامة كالعطاء لا تثبت علاقة قرءانية مباشرة مع الجذر."},{"root":"مهل","field":"التراب والأرض والمادة | النار والعذاب والجحيم | الليل والنهار والأوقات","occ":7,"reason":"لا يوجد مقابل جذري ثابت؛ فالعجلة أو الأخذ معان قريبة من جهة السياق، لكنها لا تجتمع مع مهل في زوج نصي محكم، ومسلك المادة لا يقدّم ضدًا قرءانيًا مستقلًا."},{"root":"مور","field":"الهز والتحريك","occ":3,"reason":"الجذر لا يرد إلا في اضطراب السماء أو الأرض، ولا يثبت معه سكون أو ثبات كطرف قرءاني مقابل."},{"root":"مَن","field":"أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":872,"reason":"فُحصت «ما» والضمائر والأدوات القريبة، فلم يظهر لجذر «مَن» ضد قرءاني ولا مقابل سياقي مستقل. الفرق بين العاقل وغير العاقل، أو بين السؤال عن صاحب الفعل والسؤال عن الشيء أو المضمون، فرق وظيفة في أدوات الإحالة والاستفهام والشرط، لا تضاد دلالي. كما أن اجتماع «من» و«ما» في آيات كثيرة اجتماع داخل بناء الخطاب، ولا يثبت منه نمط قطبي يجعل أحدهما نقيضًا للآخر."},{"root":"ن","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"الجوار مع القلم والسطور علاقة افتتاح وقسم، لا ضدية ولا مقابلة مستقرة؛ والجذر موضع واحد بلا تنوع داخلي."},{"root":"نبت","field":"أفعال الزراعة والحصاد | أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":26,"reason":"الجذور المجاورة المتأخرة مثل حصد وهشم وهيج وهمد تمثل مراحل أو أحوالًا لبعض النبات، لكنها لا تقابل معنى الإنبات الجامع في الأرض ومريم والإنسان والشجر."},{"root":"نبذ","field":"الإرسال والإلقاء | الترك والإهمال والتخلي | الفصل والحجاب والمنع","occ":12,"reason":"الجذر يتحرك في أبواب متعددة من الإبعاد والطرح، والجذور المجاورة المتجاورة تمثل المفعول أو الجهة أو الأثر، لا جذرًا قرءانيًا واحدًا يقابله بضدية مستقرة."},{"root":"نبز","field":"الذم واللعن والسب","occ":1,"reason":"لا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل؛ موضع الحجرات ينهى عن التنابز ويذكر الفسوق والتوبة والإيمان بوصفها إطار حكم، لا أقطابًا ضدية لجذر نبز."},{"root":"نجد","field":"الدليل والسبيل والطريق","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يذكر النجدين دون تسمية طرفيهما بجذرين متقابلين. التثنية تدل على عرض طريقين، لكنها لا تكفي لإثبات ضد أو مقابل مستقل."},{"root":"نحس","field":"النفع والضرر","occ":3,"reason":"لم يثبت ضد نصي؛ فالجذور المجاورة مثل البركة أو الأمن أو الحسن لا تجتمع مع نحس في علاقة مقابلة مستقرة، كما أن استعمال الجذر نفسه موزع بين وقت ضار ومادة عذاب."},{"root":"نحل","field":"الإنفاق والعطاء | الطير والزواحف والحشرات","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يثبتان فرعين: نحلة العطاء والنحل المخلوق، ولا يظهر في أي منهما جذر يقابل نحل أو يكوّن معه علاقة قرءانية مستقرة."},{"root":"نحن","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":86,"reason":"لا يوجد ضد نصي صريح لـ«نحن». فحص الضمائر الأخرى يثبت أنها جهات خطاب لا أزواج ضدية: الغائب والمخاطب والمتكلم يتبادلون مواقع الإحالة بحسب السياق، ولا يثبت في القرءان نمط قطبي يجعل أحدها نقيضًا للآخر. كما لا يظهر تقابل داخلي داخل «نحن» نفسه يتجاوز اختلاف المتكلمين."},{"root":"ندو","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة | الأمم والشعوب والجماعات","occ":53,"reason":"بعد فحص التلاقي مع الدعاء ومع مشاهد الجنة والنار والقرب والحجاب، لا يظهر جذر يقابل أصل معنى النداء. الجذور المجاورة تصف المخاطَب أو موضع النداء أو أثره، وليست ضدًا ولا مقابلة مستقرة."},{"root":"نسء","field":"التحويل والتغيير","occ":2,"reason":"موضعا نسء متباعدان دلاليا، والجذور المجاورة تشرح سياق النسيء أو المنسأة ولا تعطي مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلا."},{"root":"نسر","field":"الشرك والعبادة غير الله","occ":1,"reason":"ورد نسر مرة واحدة اسمًا مخصوصًا ضمن تعداد، ولا تحمل الآية جذرًا يقابله في الصفة أو الفعل؛ وما حوله يبين سياق التمسك بالأسماء لا ضدًا للجذر."},{"root":"نسف","field":"القطع والتمزيق","occ":5,"reason":"بعد فحص مواضع طه والمرسلات لا يظهر جذر يقابل نسف مقابلة نصية أو بنيوية؛ الموجود هو فعل إذهاب الجرم، ومقابله المفهومي بقاء الهيئة لا جذر قرءاني محدد."},{"root":"نشط","field":"الذهاب والمضي والانطلاق","occ":2,"reason":"لا توجد إلا آية واحدة للجذر، ولا يحمل موضعها جذرًا مقابلا أو علاقة داخلية ثانية. وكل ضد متبادر مثل الكسل أو القعود غير مثبت من الشاهد القرءاني لهذا الجذر."},{"root":"نضخ","field":"الإفاضة والتدفق","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يصف عينين نضاختين، والجذور المجاورة كلها متعلقات للمشهد أو أوصاف مجاورة. لا يوجد اقتران قرءاني يضع النضخ في مقابلة مع انقطاع أو جفاف أو سكون، ولا يوجد تقابل داخلي داخل استعمالات الجذر لأنه لا يرد إلا مرة واحدة."},{"root":"نضد","field":"الخلط والاجتماع","occ":3,"reason":"لا يظهر في مواضع نضد جذر يقابل معنى الرص والترتيب. الجذور المصاحبة هي أسماء أشياء أو صفات موضعية، وموضع العالي والسافل في هود 82 لا يقابل النضد بل يصف انقلاب القرية مع بقاء الحجارة موصوفة بأنها منضودة."},{"root":"نطح","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":1,"reason":"لم يثبت بعد فحص الموضع الوحيد أي مقابل نصي أو تقابل داخلي؛ الجذر يصف سبب تلف مخصوصًا ضمن قائمة المحرمات."},{"root":"نطف","field":"الولادة والنسل والذرية","occ":12,"reason":"النطفة طور في سلسلة الخلق، وما يجاورها من تراب وعلقة وطفل ورجل مراحل أو مآلات لا أضداد؛ ولا يرد معها جذر مقابل ثابت في الشواهد."},{"root":"نعس","field":"النوم والهجوع","occ":2,"reason":"بعد فحص موضعي النعاس لا يظهر جذر يقابله لفظًا أو بنية. اليقظة مفهومة خارج الشاهد، والخوف أو الهم سياق يحيط بالنعاس لا عكسه الجذري."},{"root":"نفث","field":"الشر والسوء والخبث","occ":1,"reason":"لا يثبت ضد نصي أو مقابل سياقي مستقل لجذر نفث؛ لأن عقد هو موضع النفث، وشرر وصف جامع للمقام، ووقب وحسد أصناف مجاورة لا علاقات مقابلة. الموضع الوحيد يصف فعلًا ضارًا مخصوصًا ولا يذكر فعلا يعاكسه أو يبطله في الآية نفسها أو في بنية قريبة."},{"root":"نفح","field":"النار والعذاب والجحيم","occ":1,"reason":"لا يوجد لجذر نفح في القرءان إلا هذا الموضع، والجذور المجاورة المرافقة له تشرح تماس النفحة وأثرها ولا تقابلها. مسس ملازم لطريقة الإصابة، وويل نتيجة قولية، وخردل في الآية التالية ينتقل إلى ميزان القسط. لذلك لا يثبت ضد ولا مقابل داخلي مستقر."},{"root":"نفش","field":"الانتشار والتفرق","occ":2,"reason":"فحص الموضعين لا يكشف ضدًا نصيًا ولا مقابلة داخلية؛ كل الجذور المجاورة إما فاعل النفش، أو محل أثره، أو صورة تشبيهية له. ولا يرد الجذر مع جذر يدل على الضبط أو التماسك في الآية نفسها أو بنية قريبة."},{"root":"نقذ","field":"النجاة والخلاص","occ":5,"reason":"المواضع الخمسة تعرض الإنقاذ أو العجز عنه أمام أخطار متفرقة، ولا تجمعها علاقة مع جذر مقابل واحد. الخطر موضوع الإنقاذ، والعجز نفي للفعل، لا ضد جذري مثبت."},{"root":"نقر","field":"الأعداد والكميات | الصوت والنداء","occ":4,"reason":"نقر في مواضعه معيار صغير أو ناقور، والجذور المجاورة له متعلقات للجملة لا أضداد ولا مقابلات مستقرة."},{"root":"نقع","field":"التراب والأرض والمادة","occ":1,"reason":"لم يثبت بعد فحص الشاهد الوحيد أي ضد أو مقابل داخلي؛ النقع أثر غبار مثار لا يحمل في القرءان طرفًا مقابلًا."},{"root":"نكس","field":"الدوران والانقلاب والتحول","occ":3,"reason":"لا يظهر في مواضع نكس الثلاثة ضد نصي أو مقابل سياقي مستقر. اقتراب جذر عمر في ﴿وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِ﴾ علاقة إفضاء وتحوّل، لا تقابل؛ لأن التعمير هنا يمهد للتنكيس ولا يرفعه أو ينقضه."},{"root":"نكص","field":"الرجوع والعودة","occ":2,"reason":"لم يثبت ضد أو مقابل مستقل لجذر نكص؛ فالأعقاب في الموضعين جزء من صورة الرجوع، وليست ضده، وبقيّة الجذور المجاورة كبرء وخوف وغلب تتعلق بمشهد الأنفال ولا تقابل النكوص نفسه. لا يوجد شاهد يعرض النكوص قبالة ثبات أو إقبال بجذر مستقل."},{"root":"نمل","field":"الطير والزواحف والحشرات | الجسد والأعضاء","occ":4,"reason":"موضعا الجذر اسمان لا فعل قطبي: نمل جماعة صغيرة ذات مسكن، وأنامل أطراف دقيقة؛ ولا يوجد في الموضعين جذر مقابل للجذر نفسه."},{"root":"نمم","field":"الإخبار والتبليغ والنبأ | الفساد والطغيان والتجبر","occ":1,"reason":"موضع القلم الوحيد يصف المشي بنميم ولا يجمعه بجذر مقابل؛ الإصلاح والكتمان وحفظ اللسان معان قريبة لكنها غير مثبتة كعلاقة ضد داخل شواهد الجذر."},{"root":"نهو","field":"الفهم والإدراك والوعي","occ":2,"reason":"موضعا الجذر يثبتان أولو النهى فقط، ولا يقدمان جذرًا آخر أو صيغة داخلية تقابل الإدراك الناهي بمقابل محدد."},{"root":"نوء","field":"الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر نوء مقابل قرءاني في موضعه الوحيد؛ فقوة العصبة ليست ضدًا للنوء بل قرينة على شدة الثقل، والكنوز والمفاتح وقارون عناصر للمشهد. لم يرد جذر خفة أو تيسير حمل في مقابلة مباشرة معه."},{"root":"نون","field":"الوحوش والاسماك","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة اسمًا في تركيب نسبة، ولا تقابله في الآية كلمة تعمل على محور عكسي. قربه من حوت قرب تسمية لا ضدية."},{"root":"نيل","field":"المجيء والإتيان والوصول","occ":12,"reason":"الجذور المجاورة تصف وسيلة النيل أو أثره أو نفي تحققه، ولا يوجد جذر مقابل يثبت علاقة ضدية أو بنية سياقية مستقرة مع نيل."},{"root":"هاؤم","field":"الدعاء والنداء والاستغاثة","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يثبت نداء عرض للكتاب ولا يثبت معه جذرًا معارضًا. القراءة متممة للعرض، وليست مقابلة له، ولا يكفي تصور الإخفاء أو الرد لإثبات علاقة قرءانية."},{"root":"هبء","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":2,"reason":"موضعا هبء يقدمان صورة التلاشي فقط، ولا يثبتان تلاقيًا أو تقابلًا مع ثبات أو جمع أو وزن بجذر مستقل."},{"root":"هبط","field":"النزول والهبوط","occ":8,"reason":"بعد فحص المواضع الثمانية لم يثبت اقتران أو نسق قريب مع عرج أو رفع أو صعد. الجذر يحدد حركة إلى أدنى، لكن القرءان لا يضع له عكسًا جذريًا مستقلًا."},{"root":"هجد","field":"الصلاة وأركانها","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الورود في أمر ليلي زائد، ولا يظهر معه في النص جذر يقابله تقابلًا لفظيًا أو سياقيًا ثابتًا. النوم أو الترك معانٍ مفهومة من خارج بنية الآية، وليست شاهدًا قرءانيًا مباشرًا."},{"root":"هدد","field":"السقوط والانكسار","occ":1,"reason":"السياق يضم أفعال انهيار متساندة ولا يعرض جذر بناء أو ثبات يقابل الهد في علاقة مستقلة."},{"root":"هدهد","field":"الطير والزواحف والحشرات","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة اسمًا لطائر بعينه، وما معه من الطير والغيب يحدد الجنس والحالة ولا يصنع جذرًا مقابلًا للهدهد."},{"root":"هرع","field":"السير والمشي والجري","occ":2,"reason":"الموضعان يثبتان اندفاعًا جماعيًا سريعًا، ولا يجمعان الجذر بجذر مقابل يدل على السكون أو الرجوع أو التثبت. ولا يكفي تصور الضد الحركي العام لبناء علاقة قرءانية."},{"root":"هشش","field":"الهز والتحريك","occ":1,"reason":"لا يظهر لـ«هشش» ضد نصي أو مقابل سياقي ثابت؛ الموضع الوحيد يعدد وظائف العصا ولا يضع الهش في بنية قطبية. الاتكاء والهش استعمالان متكاملان للعصا، والغنم متعلق الفعل لا طرف مقابل له."},{"root":"هطع","field":"السير والمشي والجري | الرغبة والإقبال والإدبار","occ":3,"reason":"لم يثبت له مقابل قرءاني مباشر أو سياقي؛ مواضعه كلها تصف هيئة اندفاع جماعي منقاد، ولا تقابلها في الآيات نفسها أو المقاطع القريبة صيغة سكون أو اختيار أو رجوع تصلح جذرًا مقابلًا."},{"root":"هل","field":"أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام","occ":93,"reason":"التقابلات التي تظهر بعد «هل» تقع داخل مضمون السؤال، لا بين «هل» وجذر آخر؛ والأداة استفهامية لا ضدية."},{"root":"هلع","field":"الخوف والفزع والهلع","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة، وما بعده تفسير داخلي لآثاره لا ضد له: الجزع والمنع فرعان من الهلع لا طرفان يقابلانه، والصفات اللاحقة في السورة تعالج الطبع ولا تختصر في جذر مقابل واحد."},{"root":"هلل","field":"الصوت والنداء","occ":5,"reason":"كل مواضع الجذر تعرض الإهلال أو الأهلة بوصفهما إعلانًا وتعيينًا، ولا يظهر معها جذر قرءاني يقابل هذا الإعلان بنفي أو كتمان أو إبطال على وجه مستقل."},{"root":"هلم","field":"المجيء والإتيان والوصول","occ":2,"reason":"موضعا «هلم» يثبتان وظيفة الاستدعاء فقط؛ التعويق أو الشهادة أو التحريم سياقات استعمال، لا مقابلات مستقرة للأداة."},{"root":"هم","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":444,"reason":"بعد فحص المقابلات السياقية، لا يظهر مقابل قرءاني مستقل لـ«هم». اختلاف الضمير بين الغائب والمتكلم والمخاطب ليس ضدًا، والآيات التي تحمل تقابلات بين جماعات تجعل التضاد في الصفات المسندة إليهم لا في الضمير نفسه. كما لا يوجد تقابل داخلي ثابت داخل استعمال «هم»."},{"root":"همر","field":"الإفاضة والتدفق | الامتلاء والإنفاد","occ":1,"reason":"الجذور الأقرب كلها مكونات للمشهد: فتح الأبواب، الماء، ثم تفجير الأرض في الآية التالية. لا يظهر جذر مقابل للانهمار مثل الإمساك أو الانقطاع في الآية أو في بنية قريبة، والجذر وحيد الموضع فلا يسمح بتقابل داخلي."},{"root":"همم","field":"الإرادة والمشيئة | الخوف والفزع والهلع","occ":9,"reason":"لم يثبت مقابل قرءاني مستقل؛ فالفشل والسوء والإضلال والقتل والصرف والبرهان كلها مرادات أو موانع أو نتائج داخل مشاهد الهم، وليست جذرًا يقابل معنى استيلاء القصد على النفس قبل تمام الفعل."},{"root":"هن","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":7,"reason":"لا ضد قرءاني لجذر «هن»؛ لأنه ضمير إحالة لجمع المؤنث. فُحصت جهة التذكير والتأنيث وجهة الغياب والخطاب، فتبين أنها فروق مطابقة وإحالة لا تقابل ضدية. والحكم الذي تسنده الآية إلى المرجع لا يتحول إلى ضد للضمير."},{"root":"هنا","field":"أسماء الزمان والمكان والجهة","occ":13,"reason":"الجذر ظرف موقف وإشارة، والجذور المجاورة أحداث تقع في ذلك الظرف؛ لا يوجد ضد أو مقابل سياقي ثابت داخل القرءان."},{"root":"هو","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":481,"reason":"لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات لـ«هو». فحصت الضمائر القريبة والتراكيب الحصرية، فظهر أن الضمير يؤدي الإحالة والفصل والتوكيد، بينما يقع التضاد المحتمل في المحمولات لا في الضمير. كما أن الفرق بين المذكر والمؤنث أو المتكلم والغائب فرق إحالي لا نقيض قرءاني."},{"root":"هي","field":"الضمائر وأسماء الإشارة","occ":64,"reason":"بعد فحص التقابل الداخلي والضمائر القريبة، لا يظهر ضد قرءاني لـ«هي». الفرق بينها وبين «هو» فرق مرجع ومطابقة، لا تضاد دلالي. والوظائف التي تؤديها من سؤال وتعيين وحصر ومفاجأة هي وظائف إحالية، لا علاقات تقابل مع جذر آخر."},{"root":"هيت","field":"الأمر والطاعة والعصيان | المجيء والإتيان والوصول","occ":5,"reason":"الجذور المجاورة كلها متعلقات الطلب الفوري أو ظروفه؛ ولا يظهر جذر يضاد فعل الإحضار/الإقبال بوصفه علاقة قرءانية مستقرة."},{"root":"هيم","field":"الذهاب والمضي والانطلاق | الجوع والعطش","occ":2,"reason":"بعد فحص الموضعين لا يوجد جذر مقابل مثبت؛ الجذور المجاورة مثل القصد أو الهداية أو الري تشرح المعنى من الخارج العام ولا تظهر زوجًا قرءانيًا مع هيم."},{"root":"هيه","field":"أدوات النفي والاستثناء","occ":2,"reason":"لا يثبت للجذر «هيه» ضد قرءاني أو مقابل سياقي قابل للترميز؛ موضعه الوحيد صوت استبعاد متعلق بالوعد، والجذور المجاورة تشرح المتعلق لا الطرف المقابل."},{"root":"وءد","field":"الظلم والعدوان والبغي","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة اسمًا للمقتولة، والآية التالية تشرح الجناية بقتلها ولا تنشئ ضدًا للجذر؛ فلا يوجد مقابِل قرءاني مثبت داخل الموضع أو بنية قريبة."},{"root":"وءل","field":"النجاة والخلاص","occ":1,"reason":"لأن الجذر ورد مرة واحدة في نفي الموئل، فالدليل يكفي لتعريفه ولا يكفي لبناء علاقة ضدية. العناصر المجاورة أسباب وحكم وموعد، وليست جذورًا تقابل الموئل."},{"root":"وبر","field":"المتاع والأثاث","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة في النحل 80 اسمًا لمادة ينتفع بها، ولا يوجد معه في الآية أو في سائر مواضع القرءان زوج لفظي يقابله. ما حوله من أصواف وأشعار تعداد مواد لا تضاد بينها، وما حول الآية من بيوت وسكن ومتاع سياق امتنان لا يكوّن علاقة ضدية."},{"root":"وبق","field":"الموت والهلاك والفناء","occ":2,"reason":"لا يثبت لجذر وبق ضد نصي أو مقابل سياقي داخل موضعيه. موبق في الكهف اسم لموضع أو فاصل هلاك، ويوبقهن في الشورى فعل إهلاك للفلك، ولا تجتمع معهما جذور نجاة أو إنقاذ أو وصل. والعفو المذكور في الشورى ليس ضدًا للوبق، بل صرف أو تجاوز عن كثير مما كسب الناس."},{"root":"وتد","field":"الربط والعقد","occ":3,"reason":"الجذور الأقرب لوتد هي حامل الصورة أو أسماء داخل تعداد، ولا تعرض الآيات جذرًا يقابل التثبيت أو الإرساء بضد أو مقابلة سياقية مستقرة."},{"root":"وتن","field":"الجسد والأعضاء","occ":1,"reason":"الجذر مفرد الورود، والآية تعرض محل القطع لا مقابله. لا توجد صيغة أخرى للوتين، ولا اجتماع مع جذر ينهض ضدًا له؛ و«قطع» فعل مسلط عليه لا ضد له."},{"root":"وثن","field":"الشرك والعبادة غير الله","occ":3,"reason":"التلاقي مع العبادة، الرجس، الإفك، والمودة الدنيوية يشرح وظيفة الوثن وسياقه، لكنه لا ينشئ ضدًا قرءانيًا مخصوصًا. المقابل الحق في المعنى العام هو عبادة الله، لكن الجذر وثن لا يواجه جذرًا بعينه في شاهد تقابلي ثابت."},{"root":"وجد","field":"المجيء والإتيان والوصول | السَعَة والاستيعاب","occ":107,"reason":"نفي الوجدان في الشواهد تركيب نحوي لا جذر مقابل مستقل؛ فلا تُفرض علاقة ضدّية."},{"root":"وجف","field":"الهز والتحريك | السير والمشي والجري | الخوف والفزع والهلع","occ":2,"reason":"لا يظهر للجذر مقابل نصي مثبت؛ النفي في الحشر ينفي وقوع الإيجاف ولا يقدّم جذرًا ضدًا، ووجيف القلوب في النازعات يصف اضطرابًا منفردًا بلا قرين مقابل في الآية أو المقطع."},{"root":"وحش","field":"الوحوش والاسماك","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يذكر حشر الوحوش ولا يضعها قبالة جنس آخر. الفعل المصاحب يصف مآلها في المشهد، لا عكس معناها."},{"root":"وحي","field":"الإخبار والتبليغ والنبأ | الإرسال والإلقاء | الشيطان والوسوسة","occ":78,"reason":"مواضع الجذر كثيرة ومتنوعة، لكنها لا تجمع الوحي بجذر يعكس إيصال المضمون الخفي مباشرة. السمع والاتباع والتلاوة والكلام آثار أو طرائق متعلقة بالوحي، وليست مقابلات مستقلة له."},{"root":"ودق","field":"الرياح والمطر والأحوال الجوية","occ":2,"reason":"ورد الودق في النور 43 والروم 48 في العبارة نفسها تقريبًا: ﴿فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ﴾، ولم يرد معه جذر يضاده أو يقابله. أقرب الألفاظ المصاحبة من الخروج والسحاب والإصابة والاستبشار علاقات وصفية أو أثرية لا تصلح علاقة ضد."},{"root":"وذر","field":"الترك والإهمال والتخلي","occ":45,"reason":"اتساع استعمال الجذر بين الكف والإمهال والإبقاء يمنع إسناده إلى ضد واحد مستقر؛ ولا توجد داخل الشواهد القرءانية قطبية نصية عامة تربطه بجذر مقابل في جميع مسالكه."},{"root":"وسط","field":"العدل والقسط | الدخول والولوج","occ":5,"reason":"وسط يصف مركزا أو اختيارا أو اعتدالا بحسب السياق، ولا يثبت له مُقابِلًا ضدّيًّا داخلي أو خارجي في القرءان."},{"root":"وسق","field":"الخلط والاجتماع","occ":2,"reason":"لا يوجد ضد مثبت؛ فموضعا الجذر يبيّنان الجمع والاتساق فقط، ولا يذكران تفريقًا أو نقصًا في علاقة مقابلة. والتقابل الداخلي غير قائم لأن الصيغتين وجهان للمعنى نفسه."},{"root":"وسم","field":"الإظهار والتبيين","occ":2,"reason":"الجذور المجاورة مثل لقب ونبز وخرطم تشرح مجال العلامة أو موضعها، ولا تقابل أصل الوسم. لا توجد بنية قرءانية تجعل محو العلامة أو رفعها زوجًا ثابتًا مع الجذر."},{"root":"وسوس","field":"الشيطان والوسوسة","occ":5,"reason":"بعد فحص مواضع الوسوسة لا يوجد جذر آخر يقابلها بوصفه ضدها. الاقتران بالقول في موضعي الأعراف وطه يبيّن انتقال الخفاء إلى التصريح، لا تضادا بين الجذرين، ومواضع الصدر والنفس تؤكد أن الجذر يصف طريقة نفاذ خفي لا طرفا قطبيا مستقلا."},{"root":"وصد","field":"الإغلاق والحجب","occ":3,"reason":"مواضع وصد كلها تصف الوصيد أو النار المؤصدة، ولا يجتمع الجذر فيها مع فتح أو خروج أو انفراج، ولا يتكرر نمط داخلي يقابل الإغلاق بانفتاح؛ لذلك لا تثبت علاقة ضدية."},{"root":"وصي","field":"الأمر والطاعة والعصيان","occ":32,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة وسياقات الوصية لا يظهر جذر يقابل وصي بوصفه ضدًا؛ الموجود توجيه مؤكد ومتعلقات تنفيذية مثل الدين والميراث والقربى."},{"root":"وضن","field":"نَعيم الجَنَّة","occ":1,"reason":"لم يظهر في الموضع الوحيد للجذر مقابل قرءاني واضح؛ لذلك لا تُفرض علاقة ضدّية من خارج الشاهد الداخلي."},{"root":"وطء","field":"القتال والحرب والجهاد | الحَمل والعِبء والثِقَل","occ":6,"reason":"الجذر يتوزع بين الموافقة والتماس المؤثر والثقل، ولا يرد معه جذر مقابل ثابت في الشواهد، كما أن نفي الوطء في الأحزاب يصف أرضا لم يقع عليها الفعل ولا يصنع ضدا جذريا مستقلا."},{"root":"وطن","field":"الأماكن المعيّنة","occ":1,"reason":"الجذور الأقرب في الآية، خصوصًا ضيق ورحب، تقابل داخل حال يوم حنين لا مقابل لجذر وطن نفسه."},{"root":"وعي","field":"الحفظ والصون | السَعَة والاستيعاب | الفهم والإدراك والوعي","occ":7,"reason":"بعد فحص مواضع الوعاء والأذن الواعية والجمع والإيعاء وما يوعى في البواطن، لم يظهر جذر يقابل وعي مقابلة مستقرة. جمع يلازمه في موضع واحد بوصفه مقدمة للإيعاء لا نقيضا له، وعلم يكشف ما في الوعي ولا يبطله، ولا يوجد داخل الجذر نفسه زوج استعمالين متقابلين."},{"root":"وفض","field":"السير والمشي والجري","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد يصف إسراعًا موجهًا ولا يجمع الجذر بجذر يقابله. لا يوجد نمط تكراري يسمح بإثبات ضد من السكون أو الإبطاء أو الرجوع."},{"root":"وقب","field":"الدخول والولوج","occ":1,"reason":"لم يرد الجذر إلا مرة واحدة في سياق التعوذ من شر الغاسق عند دخوله، ولا يوجد في الآية أو في مقطع قريب جذر يقابله خروجًا أو انكشافًا أو زوالًا."},{"root":"وقت","field":"الليل والنهار والأوقات","occ":13,"reason":"لا يوجد مقابل نصي قابل للإثبات؛ فالجذور المجاورة تشارك وقت في ضبط الموعد أو تعيين الحد، ولا تقابله. كما لا يظهر تقابل داخلي بين وقت مضبوط وآخر غير مضبوط."},{"root":"وقف","field":"الحساب والوزن | مشاهد يوم القيامة والأهوال","occ":4,"reason":"كل مواضع وقف في مشهد الإيقاف للمساءلة، ولا تقابلها في الآيات حركة أو إطلاق أو ذهاب بجذر مستقل، فلا توجد علاقة قابلة للإثبات بعد فحص الشواهد."},{"root":"وكء","field":"المتاع والأثاث | الوقوف والقعود والإقامة","occ":11,"reason":"مواضع وكء كلها اعتماد على عصا أو مسند أو سرر وأرائك، ولا يظهر معها قيام أو نهوض أو ترك اعتماد في علاقة نصية مستقرة؛ لذلك لا يثبت ضد."},{"root":"وكز","field":"القتال والحرب والجهاد","occ":1,"reason":"الموضع الوحيد لوكز لا يحمل مقابلًا مستقلًا؛ ما حوله خصومة واستغاثة وقضاء، وهي سياقات ونتائج لا أضداد للجذر."},{"root":"وني","field":"الضعف والعجز","occ":1,"reason":"لا يثبت لجذر وني ضد نصي أو مقابل مستقل في موضعه الوحيد؛ فجذر ذهب يحدد بدء المهمة، وجذر ذكر يحدد مجالها، ولا واحد منهما يقابل معنى الفتور والتراخي. لا توجد آية تعرض وني قبالة ثبات أو مواظبة بجذر مستقل."},{"root":"وهب","field":"الإنفاق والعطاء","occ":25,"reason":"بعد فحص الجذور المجاورة والمتأخرة لا يظهر جذر قرءاني يقابل وهب مقابلة نصية أو بنيوية. الجذور المجاورة إما أسماء للموهوب، أو أحوال للداعي، أو ألفاظ حكمية ملازمة للسياق، ولا توجد آية تجعل الهبة في مقابل منع أو نزع أو أخذ بجذر مستقل."},{"root":"وهج","field":"الضوء والنور والظلام","occ":1,"reason":"ورد الجذر مرة واحدة وصفًا للسراج، ولا يوجد في الموضع أو السياق القريب جذر يحمل مقابلة قرءانية مباشرة مع شدة الوهج؛ وما يجاوره يشرح المصدر والأثر لا الضد."},{"root":"ويل","field":"القول والكلام والبيان","occ":40,"reason":"بعد فحص الصيغ المتكررة مثل ﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾ و﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾ و﴿قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ لا يظهر جذر مقابل يعمل في البنية نفسها. الألفاظ الدالة على الفوز أو البشرى تقابل المصير العام لا صيغة ويل نفسها."},{"root":"ياسين","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":1,"reason":"ورد الاسم مرة واحدة في صيغة تسليم، والمقابل الوحيد يصف السلام في الآية ولا يقابل الاسم."},{"root":"يثرب","field":"الأماكن المعيّنة","occ":1,"reason":"يثرب اسم مكان أحادي الورود؛ رجع وفرر وعور وبيت عناصر الخطاب والمشهد، ولا تقابل الاسم نفسه."},{"root":"يس","field":"الحروف المقطعة","occ":1,"reason":"ورود «يس» افتتاحي مفرد، وما بعده قسم بالقرءان لا طرف مقابل؛ لذلك لا يثبت ضد ولا مقابلة سياقية."},{"root":"يسع","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":2,"reason":"الاسم علم في قائمتين، وجميع الجذور المجاورة أسماء أو أوصاف تعداد وتشريف، لا أضداد ولا مقابلات مستقلة."},{"root":"ينع","field":"أنواع النباتات والأشجار والفواكه","occ":1,"reason":"الجذر ورد مرة واحدة في سياق نباتي وصفي، وكل الجذور المصاحبة أسماء أنواع أو أطوار في المشهد نفسه، لا جذور تقابله بضدية أو بمقابل سياقي مستقل."},{"root":"يونس","field":"الأنبياء والرسل والأعلام","occ":4,"reason":"يونس علم لنبي، والجذور المجاورة له إما أسماء أنبياء في قوائم مشتركة أو ألفاظ تخص قومه وكشف العذاب عنهم، ولا يوجد جذر يقابله بوظيفة عكسية ثابتة."}]}