قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ثقب في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: السماء والفضاء والأفلاك

جواب مباشر

دلالة جذر ثقب في القرءان

دلالة جذر «ثقب» في القرءان: ثاقب والثاقب صفتان وردتا للشهاب مرة وللنجم مرة. يثبت الموضعان هذا الوصف المقترن بالاسمين، ولا يكفيان وحدهما ل… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ثقب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ثقب في القُرءان الكَريم

ثاقب والثاقب صفتان وردتا للشهاب مرة وللنجم مرة. يثبت الموضعان هذا الوصف المقترن بالاسمين، ولا يكفيان وحدهما لتعيين معنى مستقل يتجاوز ظاهر الاقتران.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد ثقب في موضعين قرءانيين، صفةً للشهاب في سورة الصَّافَات ١٠، وللنجم في سورة الطَّارق ٣. ويقف الدليل عند هذا الوصف في الموضعين، فلا يعيّن منهما وحدهما مدلولًا أخص.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثقب

يرد الجذر في موضعين، بصيغتين من اسم الفاعل: «ثاقب» للشهاب في سورة الصَّافَات ١٠، و«الثاقب» للنجم في سورة الطَّارق ٣. يثبت الشاهدان اقتران الصفة بهذين الاسمين، وأنها جاءت وصفًا لهما. ولا يفصلان وحدهما في مدلول مستقل للصفة يتجاوز هذا الاقتران النصي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ثقب

سورة الطَّارق ٣

﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿ثَاقِبٞ﴾ / ﴿ٱلثَّاقِبُ﴾2اسم فاعل مفرد

تقتصر الصيغ على اسم الفاعل المفرد، وتتجاور فيه الصورة المجرّدة والصورة المعرّفة مع ثبات البناء الصرفي.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ثقب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ثقب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
ثَاقِبٞ ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلثَّاقِبُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ثقب

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

  • سورة الصَّافَات ١٠ (شهاب ثاقب)
  • سورة الطَّارق ٣ (النجم الثاقب)

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ثَاقِبٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ثَاقِبٞ (1) ٱلثَّاقِبُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك النصي هو ورود الصفة مع اسمين من مشهد السماء: الشهاب والنجم.

مُقارَنَة جَذر ثقب بِجذور شَبيهَة

  • الشهاب هو الاسم الذي وُصفت به الصيغة «ثاقب» في سورة الصَّافَات ١٠.
  • النجم هو الاسم الذي وُصفت به الصيغة «الثاقب» في سورة الطَّارق ٣.
  • يبيّن اختلاف الاسمين موضعي الوصف، ولا يثبت وحده فرقًا دلاليًّا زائدًا للصفة.

اختِبار الاستِبدال

لا يثبت الاستبدال بصفة أخرى مدلولًا للفظ هنا؛ لأن الشاهدين يثبتان ورود «ثاقب» و«الثاقب» مع الشهاب والنجم، ولا يصرحان ببديل يساويه أو يفارقه في المعنى.

الفُروق الدَقيقَة

  • يرد الوصف مع الشهاب في مشهد الخطف والاتباع: ﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ﴾ في سورة الصَّافَات ١٠.
  • ويرد مع النجم في جواب السؤال عنه: ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ في سورة الطَّارق ٣. فالموضعان يثبتان الوصف مع اسمين مختلفين، ولا يكفيان لتخصيص مدلول زائد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك.

يقع هذا الجذر في حقل «السماء والفضاء والأفلاك | الضوء والنور والظلام»، كلا موضعيه في سياق الظواهر السماوية (نجم وشهاب).

مَنهَج تَحليل جَذر ثقب

يبدأ النظر من موضعي الجذر: الشهاب في سورة الصَّافَات ١٠، والنجم في سورة الطَّارق ٣. وفيهما تأتي الصيغتان وصفًا للاسم الذي قبلهما. ولا ينص الشاهدان على أن الصفة تعني مجرد الإضاءة، كما لا ينصان على اختراق حاد أو نفاذ عبر حجاب. لذلك يقف التحليل عند الوصف المقترن بالشهاب والنجم، ولا يتجاوز ظاهر الموضعين إلى تخصيص مستقل.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت للجذر مقابل قرءانيّ قابل للبناء عليه. يرد الوصف مع الشهاب والنجم، ولا تقيم الآيتان علاقة تضاد بينه وبين لفظ آخر. لذلك لا يثبت من موضعيه ضد نصي أو مقابل سياقي مستقر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحص موضعا الجذر: ﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ﴾ في سورة الصَّافَات ١٠ و﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ في سورة الطَّارق ٣. كلاهما يصف نفاذا أو ضوءا مخترقا، والجذور المجاورة مثل نجم وشهب وخطف ليست أضدادا ولا مقابلات مستقلة، بل موصوفات أو أفعال في المشهد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثقب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الصَّافَات ١٠ — إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ
  • الصيغة: ثَاقِبٞ (1 موضع)

  • سورة الطَّارق ٣ — ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ
  • الصيغة: ٱلثَّاقِبُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ثقب

  • يقتصر الاستعمال على موضعين: 2/2 = 100٪. وفي أحدهما «ثَاقِبٞ» مع الشهاب، وفي الآخر «ٱلثَّاقِبُ» مع النجم.
  • يقتصر الجذر على اسم الفاعل: 2/2 = 100٪. فلا يرد في الموضعين فعل من الجذر، بل وصف للاسمين.
  • تتجاور الصيغتان في تركيب وصفي: اسم ثم صفة. يثبت هذا التوازي أن اللفظين يؤديان وظيفة الوصف في الموضعين.
  • تأتي «ثَاقِبٞ» نكرة في سورة الصَّافَات ١٠، وتأتي «ٱلثَّاقِبُ» معرفة في سورة الطَّارق ٣. والاختلاف تابع لاختلاف بناء السياق، لكنه لا يكفي وحده لإثبات وظيفة دلالية مقصودة للتعريف والتنكير.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ثقب في القرءان

  • - اقتصار الاستعمال على الأجرام السماوية المضيئة: 2/2 = 100٪ (شِهَابٞ ثَاقِبٞ، النَّجۡمُ الثَّاقِبُ) — لم يُوصف بـ«ثاقب» إلا جِرم نوراني خارق، فالجذر في النص يلزم النور الذي يخترق. - اقتصار الجذر على وزن «فاعِل»: 2/2 = 100٪ — لم يرد فعلًا قط (لا ماضيًا ولا مضارعًا)، فالنص لا يخبر عن فعل الثقب بل يصف هيئته في موصوفه. - بنية موازية: اسم نوراني سماوي + ثاقب (شِهَابٞ ثَاقِبٞ / النَّجۡمُ الثَّاقِبُ) 2/2 — تركيب صفي قار للنور الخارق، يجمع بين الموضعين رغم اختلاف السياق (تتبع الشياطين / القَسَم). - انفراد كل صيغة بوظيفة دلالية: «ثَاقِبٞ» نكرة في سياق دفع الشياطين (سورة الصَّافَات ١٠)، و«الثَّاقِبُ» معرفة في سياق القَسَم (سورة الطَّارق ٣) — انفراد بوظيفة لا اعتباطًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ثقب من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس