قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءفل في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع3 صيغالحَقل: السماء والفضاء والأفلاك

جواب مباشر

دلالة جذر ءفل في القرءان

دلالة جذر «ءفل» في القرءان: ءفل: غياب الجرم المشهود بعد ظهوره؛ لا يدل على مجرد عدم الرؤية، بل على انتهاء ظهور سابق. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءفل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر ءفل في القُرءان الكَريم

ءفل: غياب الجرم المشهود بعد ظهوره؛ لا يدل على مجرد عدم الرؤية، بل على انتهاء ظهور سابق. في حجة إبراهيم صار الأفول علامة تغير ونقص تمنع أن يكون الآفل ربًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الأفول في الأنعام هو الاختبار المتكرر للكوكب والقمر والشمس: ما يظهر ثم يغيب لا يصلح للتعلق الرباني. لذلك يلازم الجذر في السياق فعل الرؤية ثم زوال المرئي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءفل

يرد الجذر ءفل أربع مرات في ثلاث آيات متتابعة من الأنعام. يظهر الكوكب أولًا، ثم يرد أفوله في قوله: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ﴾ (سورة الأنعَام ٧٦).

ثم يظهر القمر، ويأتي أفوله بعد رؤيته: ﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾ (سورة الأنعَام ٧٧).

وتتكرر البنية مع الشمس: ﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٧٨).

فالمدلول في هذه المواضع غياب ما شُوهد بعد ظهوره. ويجعل السياق هذا التغير علامةً لا تستقيم معها المحبة في قوله: لا أحب الآفلين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءفل

سورة الأنعَام ٧٦ ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَفَلَ﴾2فعل الغياب والانحسار
﴿أَفَلَتۡ﴾1فعل الغياب المنسوب إلى مؤنث
﴿ٱلۡأٓفِلِينَ﴾1جمع يضمّ أهل الأفول

تتوزّع الصيغ بين فعلٍ مكرّر يثبت الحدث، وفعلٍ مؤنّث يواصله، وجمعٍ يحوّل الحدث إلى وصفٍ لفئة؛ فتجتمع الحركة والوصف في بناء واحد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءفل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءفل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
أَفَلَتۡ ×1
ب اسم نَكِرة
~2 موضعين
أَفَلَ ×2
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱلۡأٓفِلِينَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءفل

إجمالي المواضع: 4 قَولة في 3 آية.

  • سورة الأنعَام ٧٦ ×2: أَفَلَ، ٱلۡأٓفِلِينَ — ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ﴾
  • سورة الأنعَام ٧٧: أَفَلَ — ﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾
  • سورة الأنعَام ٧٨: أَفَلَتۡ — ﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَفَلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَفَلَ (2) ٱلۡأٓفِلِينَ (1) أَفَلَتۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ظهور يتبعه غياب؛ فالأفول لا يعرف إلا بعد سبق بروز للمشهد.

مُقارَنَة جَذر ءفل بِجذور شَبيهَة

يفترق ءفل عن غيب: الغيب قد يكون غير مشهود أصلًا، أما الأفول فغياب بعد ظهور. ويفترق عن غرب لأن الغرب جهة أو حركة شمسية، أما الأفول فحكم على ذهاب الجرم عن المشاهدة بعد بروزه.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل «غاب» بدل «أفل» لضعفت الصلة الظاهرة بين الرؤية السابقة والغياب اللاحق. فالاختبار يأتي بعد قوله: ﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾ (سورة الأنعَام ٧٧). لفظ «أفل» يحفظ هذا الانتقال من البزوغ والرؤية إلى الغياب، وهو موضع الاستدلال.

الفُروق الدَقيقَة

تكرار أفل مع الكوكب والقمر والشمس يثبت أن المحور ليس نوع الجرم، بل صفة الظهور الزائل. وصيغة الآفلين تجعل الحكم عامًا على كل ما يأفل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك.

في حقول الإظهار والسماء والنور، يختص ءفل بنهاية الظهور المرئي، فهو حد مقابل لبداية البروز في مشهد الأنعام.

مَنهَج تَحليل جَذر ءفل

استُقرئت الآيات الثلاث المتتابعة، وعدّت سورة الأنعَام ٧٦ كلمتين للجذر لأن فيها أفل والآفلين. بُني التعريف على تكرار البنية: رأى، قال، فلما أفل، ثم الحكم.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بزغ)

المقابل الأوضح لـ«ءفل» هو «بزغ». فالأفول غياب بعد ظهور، والبزوغ ظهور الجرم في أفق المشاهدة. يجتمع الجذران في حجّة إبراهيم في موضعين متتابعين: ﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾ و﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾. لا يتكلم السياق عن غياب مطلق، بل عن جرم ظهر ثم أفل؛ ومن ثم صار الأفول علامة نقص وتغير. أما «كوكب» و«قمر» و«شمس» فهي الأجسام التي يقع عليها البزوغ والأفول، و«رأى» فعل المشاهدة، وليست مقابلات. لذلك يكون «بزغ» هو العلاقة الرئيسة، مع ملاحظة أن آية الكوكب تثبت الأفول بلا ذكر بزوغ في الآية نفسها.

بزغضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة الأنعَام ٧٧
﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — بزوغ القمر يقابله أفوله في الآية نفسها.
سورة الأنعَام ٧٨
﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾ — بزوغ الشمس يقابله أفولها في الآية نفسها.
  • الأفول لا يُفهم إلا بعد ظهور سابق، ولذلك كان بزوغ القمر والشمس أضبط مقابله هنا.
  • آية الكوكب تقوي معنى الأفول، لكنها لا تدخل في شواهد هذه العلاقة لأن جذر بزغ غير حاضر فيها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءفل ⟷ بزغ ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءفل

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة الأنعَام ٧٦﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ﴾يجمع أفل والآفلين في حكم واحد
سورة الأنعَام ٧٧﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾يثبت تكرر الاختبار مع القمر
سورة الأنعَام ٧٨﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾يثبت تكرر الاختبار مع الشمس

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءفل

1. كل مواضع الجذر في ثلاث آيات متجاورة، مما يجعل السياق محكمًا لا متفرقًا. 2. سورة الأنعَام ٧٦ تضم كلمتين من الجذر في آية واحدة: أفل والآفلين. 3. اقتران بزغ وأفل في القمر والشمس يجعل البروز والأفول طرفي ظهور الجرم وزواله.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءفل من المُصحَف

4 مواضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس