مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر شمخ في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر شمخ في القرءان
دلالة جذر «شمخ» في القرءان: شمخ في القرءان: بلوغ أقصى درجات الارتفاع والعلو — الشموخ الذي يصف قمة الطول والضخامة. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجبال والأماكن المرتفعة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شمخ من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر شمخ في القُرءان الكَريم
شمخ في القرءان: بلوغ أقصى درجات الارتفاع والعلو — الشموخ الذي يصف قمة الطول والضخامة. وُصفت به الرواسي (الجبال الثوابت) لأنها أشد تجسيد للارتفاع البالغ في طبيعة الأرض.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
شامخات صفة تُعبّر عن ذروة الارتفاع لا مجرد الارتفاع — الجبال لا تُوصف بأنها "مرتفعة" فحسب بل "شامخات" أي بالغة في شموخها. الجذر يحمل بُعد الغاية والقمة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شمخ
الجذر لا يرد إلا في موضع واحد:
*وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا* — سورة المُرسَلات ٢٧
السياق: سياق آيات الخلق والنعمة في سورة المرسلات. الآية تُعدّد ما جعله الله في الأرض — الرواسي الشامخات، وإسقاء الماء العذب. الرواسي: الجبال الثوابت التي ترسو وتثبت. وشامخات: صفتها الطولية — كونها شاهقة في الارتفاع.
شامخات: جمع شامخة — البالغة في الارتفاع والشموخ. الجذر يدل على ارتفاع بلغ منتهاه، علوّ يتجاوز المعتاد ويكون في أقصى درجاته.
الدلالة الجذرية: بلوغ أقصى درجات الارتفاع والعلو — الشموخ هو الارتفاع الذي يتجاوز ما يُتوقع ويبلغ الغاية في الطول والعظمة. ولهذا جاء وصفًا للرواسي (الجبال) التي هي أعلى ما في الأرض.
الآية المَركَزيّة لِجَذر شمخ
*وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ* — سورة المُرسَلات ٢٧
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الدلالة | نماذج من المواضع |
|---|---|---|
| شامخات | جمع اسم فاعل — الجبال البالغة غاية الارتفاع | سورة المُرسَلات ٢٧ |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شمخ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «شمخ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شمخ
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| الموضع | النص | الدلالة |
|---|---|---|
| سورة المُرسَلات ٢٧ | وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ | الرواسي البالغة أقصى الارتفاع |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شَٰمِخَٰتٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: شَٰمِخَٰتٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الغاية في الارتفاع — العلو البالغ القمة، وصفًا للجبال الثوابت.
مُقارَنَة جَذر شمخ بِجذور شَبيهَة
| الجذر | الدلالة القرءانية | الفرق عن شمخ | الشاهد |
|---|---|---|---|
| رسا (رواسي) | الجبال من حيث وظيفة التثبيت والرسوّ | رواسي = الثوابت الراسية، شامخات = الصفة الطولية لتلك الثوابت | ﴿رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ﴾ سورة المُرسَلات ٢٧ |
| طود | الجبل بما له من مرتبة وارتفاع مهيب | طود = الجبل العظيم كالمثال/الصورة المشبَّه بها، شمخ = وصف الارتفاع الفعلي | ﴿كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ سورة الشعراء ٦٣ |
| عتا (عاتية) | الشدة والقسوة البالغة | عاتية = الغاية في القسوة، شامخات = الغاية في الارتفاع — كلاهما بلوغ الغاية لكن في طبيعتين مختلفتين | ﴿بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ﴾ سورة الحَاقة ٦ |
اختِبار الاستِبدال
- "رواسي عاليات" بدلًا من "رواسي شامخات": عاليات أضعف دلالةً على الغاية — شامخات تحمل بُعد القمة وما هو فوق المعتاد.
- "رواسي ضخمات": يصف الضخامة الحجمية لا الارتفاع، فيُفقد المعنى.
- "رواسي باذخات": قريب جدًا من شامخات في المعنى، لكن شامخات أكثر تكرارًا في وصف الجبال.
الفُروق الدَقيقَة
- الجمع بين "رواسي" (الثوابت) و"شامخات" (المرتفعات البالغة) في آية واحدة يجمع الوظيفة (التثبيت) مع الصفة (الشموخ): الجبال ترسي الأرض وتبلغ الغاية في الارتفاع.
- المقارنة مع الماء الفرات في الآية ذاتها: الشموخ (أقصى ارتفاع) مقابل الفرات (أقصى عذوبة) — كلاهما ذروة في صفته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجبال والأماكن المرتفعة.
الجبال والأماكن المرتفعة: شمخ ينتمي بشكل مباشر لهذا الحقل — هو وصف الارتفاع القصوى في الجبال. ولا يخرج الجذر عن هذا الحقل في الاستعمال القرءاني.
مَنهَج تَحليل جَذر شمخ
موضع واحد. الدلالة استقرئت من وصف "شامخات" للرواسي — الجذر ليس الاسم بل الوصف، مما يجعله دالا على خاصية، وتلك الخاصية هي الغاية في الارتفاع.
الجَذر الضِدّ
شمخ لا يرد إلا في وصف الرواسي: ﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا﴾. دلالة الموضع قائمة على ارتفاع الجبال الثابتة وبلوغها في العلو، لكن الآية لا تضع هذا الشموخ في مقابلة جذر يدل على التسوية أو الانخفاض. ورود رواسي مع شامخات يثبت تكامل الثبات والعلو، لا تقابلًا بينهما. والجذر سوي، وإن بدا قريبًا من جهة التصور المكاني، لا يجتمع هنا ولا يظهر في بنية قرءانية تجعل التسوية طرفًا مقابلًا للشموخ. لذلك لا يصح إبقاء حكم ضد مباشر؛ فالشاهد الوحيد يصف نعمة كونية مركبة: جبال ثابتة عالية وماء فرات، من غير أن ينشئ زوجًا ضديًا. وعليه فباب الضد لهذا الجذر يكون نفيًا معللًا لا علاقة مثبتة.
فُحصت صفة الرواسي ومقابل مقترَح سوي، فلم يظهر تلاقٍ أو نمط بنيوي يجعل التسوية أو الانخفاض مقابلاً قرءانياً للشموخ. الآية الوحيدة تثبت الوصف ولا تبني ضدًا له.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر شمخ
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة المُرسَلات ٢٧ — وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا
- الصيغة: شَٰمِخَٰتٖ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شمخ
- الانفراد المطلق: الجذر ورد مرّةً واحدة بصيغة جمع المؤنث «شَٰمِخَٰتٖ» في سورة المرسلات (1/1 = 100%). الموضع الوحيد محور كل الدلالة.
- التَّخصيص الإسنادي للجبال: «وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ» — الجذر في الموضع الوحيد لم يُسند إلا للرواسي (الجبال). لم يَرد في القرءان وصفًا لإنسان أو حيوان أو غيرهما.
- الصيغة الوصفية فقط: الجذر لم يَرد إلا في صيغة وصفية لجمع كثرة (شَٰمِخَٰت) — لا فعل، لا مصدر، لا اسم فاعل مفرد. اختيار النص لهذه الصيغة دون غيرها.
- التَّبَعية لـ«رَوَٰسِيَ»: الوصف يأتي تابعًا لـ«رَوَٰسِيَ» (راسيات) — الشموخ في القرءان لا يَكون صفةً مستقلة بل لاحقًا للرسوخ. لا جبلَ شامخٌ في القرءان إلا وهو راسٍ.
- العلوّ الموصول بالماء: سياق الجملة يَعقب «شَٰمِخَٰتٖ» مباشرة بـ«وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا» — العلوّ في القرءان يُذكَر مَنّةً وظيفية موصولة بجريان الماء العذب، لا علوًّا فارغًا.