مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فند في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر فند في القرءان
دلالة جذر «فند» في القرءان: فند هو إسقاط اعتبار قول أو إدراك بجعله غير موثوق عند المخاطبين.
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجهل والغفلة والسفه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فند من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر فند في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
فند فعل موجّه إلى القول أو الإدراك: يجعل الخبر ساقط الاعتبار، لا مجرد مخالف للسامع.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فند
يدور الجذر فند في موضعه الوحيد على ردّ قول أو إدراك بإسقاط اعتباره ونزع الوثوق به.
السياق يضعه على لسان يعقوب حين أخبر أنه يجد ريح يوسف، ثم علّق قوله بخشية أن يُفندوه؛ فالمعنى إبطال قيمة الإدراك المنقول لا مجرد مخالفة خبر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر فند
سورة يُوسُف ٩٤
﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿تُفَنِّدُونِ﴾ | 1 | خطابٌ لجمع المخاطبين |
ترد الصيغة وحدها في بناءٍ خطابيّ موجّه إلى جماعة، فتتفرّد بحضورها في الجذر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فند بِالأَوزان
صيغ الجَذر «فند» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فند
إجمالي المواضع: 1 موضع، في آية واحدة.
- سورة يُوسُف ٩٤: تفندون.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تُفَنِّدُونِ.
- أَبرَز الصِيَغ: تُفَنِّدُونِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو نزع الوثوق من قول المتكلم أو إدراكه في الموضع الوحيد.
مُقارَنَة جَذر فند بِجذور شَبيهَة
فند يختلف عن جهل؛ الجهل فقد علم، أما التفنيد فهو ردّ قول بإسقاط اعتباره. ويختلف عن سفه؛ السفه خفة تقدير في صاحبه، أما فند ففعل ردّ يقع على قول أو إدراك.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل لا تصدقون لكان المعنى مجرد مخالفة خبر، أما تفندون فيحمل زيادة إسقاط القيمة عن الإدراك أو القول.
الفُروق الدَقيقَة
الموضع ليس تقريرًا من النص أن إدراك يعقوب مختل، بل نقل لخشيته من أن ينسبه الآخرون إلى ما يسقط اعتباره.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجهل والغفلة والسفه.
يقع في حقل الجهل والغفلة والسفه من جهة إسقاط الاعتداد بالإدراك، لكنه أخص لأنه فعل ردّ موجّه إلى قول بعينه.
مَنهَج تَحليل جَذر فند
اعتمد التحليل على موضع سورة يُوسُف ٩٤ وحده وعلى علاقة الجذر بجملة إني لأجد ريح يوسف.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «فند» ضد قرءاني صريح؛ لأنه يرد مرة واحدة في قول يعقوب عند ظهور إدراكه لريح يوسف: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾. الفعل هنا يدل على إسقاط اعتبار قول أو إدراك عند المخاطبين، لا على مجرد تكذيب بصيغة مقابلة. قد يتوهم أن مقابله التصديق أو التثبيت، لكن الآية لا تذكر جذرًا يقابل التفنيد في الموضع نفسه، ولا تأتي مواضع أخرى للجذر تقيم زوجًا متكررًا. حتى وجود «أجد» قبل «تفندون» ليس ضدًا؛ فهو فعل إدراك يقابله رد المخاطبين المحتمل، لا جذرًا مضادًا قائمًا. لذلك يكون الحكم: لا ضد نصيًا، مع تسجيل أن أقرب طرف معنوي هو قبول الإدراك أو تصديقه، لكنه غير مسمى في الآية بجذر مقابل.
الجذر مفرد الورود في سورة يُوسُف ٩٤، ولا يقترن بجذر مثل صدق أو ثبت أو علم في بنية مقابلة. «أجد» يصف إدراك المتكلم، و«تفندون» يصف ردًا محتملًا عليه، لا علاقة ضدية مستقلة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فند
الشاهد الحاكم:
- سورة يُوسُف ٩٤: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾.
الصيغة: تُفَنِّدُونِ.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فند
1. الجذر ورد مرة واحدة في ختام حركة العير. 2. جمع الموضع بين إدراك حسي خاص وخشية ردّ اجتماعي. 3. الجذر يصف فعل المخاطبين المتوقع لا حقيقة قول يعقوب.