قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زلق في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: السقوط والانكسار

جواب مباشر

معنى جذر زلق في القرآن

معنى جذر «زلق» في القرآن: زلق = إفلاتٌ بانزلاق — زَوالٌ عن موضع الإمساك بسبب مُلاسةِ السَّطح أو فِعل المُزلِق.

قيدان محكمان: - القيد الأول (الإفلات): الجذر يَلزم منه الزَّوال عن موضع. لا «زلق» في القرآن بمعنى السُّقوط الثابت. - القيد الثاني (السَّطح أو الفاعل المُلِسّ): الانزلاق مَنوطٌ بأرضٍ مَلساء (زَلَق) أو بفعلِ مُزلِقٍ مُتعمَّد (يُزۡلِقُونَك بأبصارهم).

الصيغة الاسمية ﴿زَلَقٗا﴾ تَدلّ على حال الأرض المَلساء، والفعل ﴿يُزۡلِقُونَ﴾ على فِعل الإزلاق المُعدَّى.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السقوط والانكسار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زلق من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر زلق في القران، معنى جذر زلق في القرآن، معنى جذر زلق في القرءان، تحليل جذر زلق في القران، دلالة جذر زلق في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر زلق في القُرءان الكَريم

زلق = إفلاتٌ بانزلاق — زَوالٌ عن موضع الإمساك بسبب مُلاسةِ السَّطح أو فِعل المُزلِق.

قيدان محكمان: - القيد الأول (الإفلات): الجذر يَلزم منه الزَّوال عن موضع. لا «زلق» في القرآن بمعنى السُّقوط الثابت. - القيد الثاني (السَّطح أو الفاعل المُلِسّ): الانزلاق مَنوطٌ بأرضٍ مَلساء (زَلَق) أو بفعلِ مُزلِقٍ مُتعمَّد (يُزۡلِقُونَك بأبصارهم).

الصيغة الاسمية ﴿زَلَقٗا﴾ تَدلّ على حال الأرض المَلساء، والفعل ﴿يُزۡلِقُونَ﴾ على فِعل الإزلاق المُعدَّى.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زلق = الإفلات بالانزلاق. أرضٌ زَلَقٌ لا يَثبت عليها أحد، وفعلٌ ﴿يُزۡلِقُونَ﴾ يُفلِت المَفعول عن موضعه. الجذر نادر في القرآن (موضعان فقط) ومحوره مُلاسة السَّطح أو فِعل التَّمليس.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زلق

الجذر «زلق» يَدور على معنى جوهري واحد: الإفلات بالانزلاق — أن يَنفلت الشيء عن موضعه أو موضع الإمساك به. ليس مجرد سُقوط، بل سقوطٌ بانزلاقٍ من سَطح أملس لا يُمسِك.

استقراء الموضعين الوحيدين يَكشف زاويتين متّسقتين:

الزاوية الأولى — الأرض الزَّلِقة (الكهف 18:40): ﴿فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا﴾ — تَوصيف الجنة بعد العذاب: تُمسِي أرضًا مَلساء لا يَثبت عليها قَدمٌ ولا يَستقرّ فيها زَرع. «زَلَق» اسمٌ لحال الأرض المَلساء التي يُنزَلق عليها.

الزاوية الثانية — إفلات النبيّ من العَين (القلم 68:51): ﴿وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ — يَكادون يَجعلون النبيَّ ﷺ يَنزَلِق بأبصارهم — أي يُفلِتُ عن موضعه ويَهلك. الفعل بالإفعال (﴿يُزۡلِقُونَك﴾) — تَعدية الإزلاق إلى مَفعول.

الجامع: فِعل أو حالٌ يُؤدّي إلى إفلات الموضع. الأرض الزَّلِقة تُفلت القَدم، والإزلاق بالأبصار يُفلِت المُستهدَف.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زلق

الكهف 18:40

فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقٗا

الآية تَكشف الجذر بأبلغ تَركيب: «صَعيدٌ» (أرضٌ مُستوية) + «زَلَق» (مَلساء لا تُمسِك ما عليها). لا تُربة تَنبت، ولا حصى تُثبِّت قَدَم — فُقدان كامل لخاصّية الإمساك.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالوزنالزاوية
زَلَقًااسم بناء «فَعَل»حال الأرض المَلساء (الكهف 18:40)
لَيُزۡلِقُونَكَفعل مضارع رباعي بلام التَّوكيدفِعل الإزلاق المُعدَّى (القلم 68:51)

الإجمالي: 2 صيغة في 2 موضعين — الجذر من أَنْدَر جذور القرآن. كلتا الصيغتين انفردت بمَوضع واحد.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر زلق — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زلق» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
زلقا ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 مَوضِع
ليزلقونك ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زلق

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

موزَّعة على زاويتين:

الزاوية الأولى — الأرض الزَّلِقة (موضع واحد): - الكهف 18:40 — ﴿فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا﴾.

الزاوية الثانية — الإزلاق بالأبصار (موضع واحد): - القلم 68:51 — ﴿وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ﴾.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

زَوالُ الإمساك حتى يُفلِتَ المُتعلِّق بالموضع. الأرض الزَّلِقة لا تُمسِك ما عليها، وفِعل الإزلاق بالأبصار يَنزع المَفعولَ عن مَوضعه. الجذر يَجمع بين الحال والفعل في خاصّية واحدة: انعدام الإمساك.

مُقارَنَة جَذر زلق بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
زللالانزلاق المعنويزَلَّ = أَخطأ خطأً فِكريًّا أو سُلوكيًّا (المعنى المعنوي)؛ زَلَق = انزلاق حسّيّ﴿فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا﴾ البقرة 2:36
سقطالسُّقوطسقط = هَوَى من عُلُوّ؛ زَلَق = انزلق على سَطح أملس«لو نشاء خسفنا بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفًا» سبأ 34:9
هوىالانحدارهوى = هبط من فوق إلى أسفل بصورة كاملة؛ زَلَق = انزلاق على سَطح﴿وَمَا غَوَىٰ﴾ النجم 53:2
خرّالوقوعخَرَّ = وَقَع وقوعًا حادًّا؛ زَلَق = إفلاتٌ بانزلاق﴿فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ﴾ النحل 16:26

الفرق الجوهري: «زلق» يَخصّ الانزلاق على سَطحٍ يُمكن الثبات عليه أصلًا لولا مُلاسته. «زلل» للخطأ المعنوي، «سقط» و«هوى» و«خرّ» للسُّقوط الكامل من فَوق.

اختِبار الاستِبدال

- ﴿صَعِيدٗا زَلَقًا﴾ → لو قيل «صعيدًا أَملسَ» لَفُقدت دلالة الانزلاق؛ الأملس وَصْفٌ للسَّطح بحدّ ذاته، الزَّلَق وَصْفٌ بأثره (لا يُمسِك الواقفَ عليه).

- ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ → لو قيل «ليُسقِطونك بأبصارهم» لَتغيَّر المعنى من الإفلات بالانزلاق إلى السُّقوط الكامل؛ الإزلاق يُفترض فيه أنّ المُستهدَف ثابت في موضعه ثم يُنزَع عنه بفعل المُزلِق.

- ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ﴾ ↔ «ليُزِلّونك» → فِعل من «زلل» يَجعل النبيّ يُخطئ، فِعل من «زلق» يُفلتُه عن مَقامه. الفِعلان من جذرين متمايزين.

الفُروق الدَقيقَة

- ﴿زَلَقًا﴾ صيغة الاسم (الكهف 18:40): على وَزن «فَعَل» — وَزْنٌ يَدلّ على الحال الذاتية للأرض. الأرض في ذاتها صارت زَلَقًا.

- ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ﴾ صيغة الفعل (القلم 68:51): بإفعالٍ ولام التَّوكيد ونون التَّوكيد الثقيلة المُقدَّرة — تَأكيد على شِدّة الإرادة وقُربها من الوقوع. الإزلاق فِعلٌ متعمَّد من فاعل (الذين كفروا) إلى مَفعول (الكاف في «يُزلقونَك»).

- انفراد الجذر باسمين فقط: 2 صيغة فقط في كل القرآن — اسمٌ وفعلٌ. لا جمع، لا اسم فاعل، لا اسم مَفعول، لا مصدر مَفعول مُطلق. اقتصاد بنيوي تامّ.

- اقتران ﴿زَلَقًا﴾ بـ﴿صَعِيدٗا﴾: التَّوصيف يَجمع كَون الموضع مُستوِيًا (صعيد) ومَلساء (زَلَق). فُقدان مُزدوج: لا نُتُوء يُمسِك، ولا تُربة تُربِّت.

- اقتران ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ﴾ بـ﴿بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾: آلة الإزلاق هي الأبصار — وَهذا انفراد دلالي: الأبصار في القرآن تَكون أداةَ نَظَر، أمّا هنا فأداةُ فِعلٍ مُفلِت لمن يُنظَر إليه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار · التراب والأرض والمادة.

الجذر مُلحَق بحقل «السقوط والانكسار» لأن أثره النهائي زَوال الموضع. لكنّه متمايز عن جذور الحقل (سقط، هوى، خرّ، هبط) بكَونه يَخصّ الإفلات بالانزلاق على سَطحٍ أملس، لا السُّقوطَ الكامل من فَوق.

زاوية الجذر داخل الحقل: زَوالٌ بانعدام الإمساك — لا زَوالٌ بالهَويّ من عُلُوّ.

مَنهَج تَحليل جَذر زلق

1. المسح الكلي: المَوضعان الوحيدان (الكهف 18:40، القلم 68:51) قُرئا في سياقهما الكامل. الأول في قِصّة صاحب الجَنَّتَين، والثاني في تَوصيف موقف الكفّار من النبيّ ﷺ.

2. اختبار التَّعريف: صياغة «الإفلات بالانزلاق» اخْتُبِرت على المَوضعين — نَجَحَت في الأول (الأرض المَلساء تُفلت ما عليها) والثاني (الإزلاق بالأبصار يُفلتُ المَفعول).

3. اختبار التَّمييز: قُورن الجذر بـ«زلل» و«سقط» و«هوى» و«خرّ». المعنى يَتمايز بقَيد المُلاسة وانعدام الإمساك.

4. التَّضاد: ثُبّت التَّضاد مع «ثبت» — فمن لا يَزلِق فهو ثابت.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر زلق مقابل قرآني صريح؛ فالموضعان لا يجمعانه بجذر ثبات أو إمساك. في الكهف تأتي الأرض صعيدًا زلقًا بعد إصابة الجنة بحساب من السماء، فيكون المعنى حال سطح لا يستقر عليه نبات أو قدم. وفي القلم يأتي الفعل ليزلقونك بأبصارهم عند سماع الذكر، فيظهر أثر الإزلاق لا طرفه المضاد. قد يخطر الثبات معنى مقابلًا، لكنه غير مثبت في آية الجذر ولا في نمط يتكرر معه. لذلك لا تُنشأ علاقة مع ثبت أو أمسك بلا شاهد داخلي، ويبقى الحكم غياب المقابل الواضح.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الشاهدان هما ﴿فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا﴾ في الكهف 40 و﴿لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ في القلم 51. لا يحمل أي منهما جذر ثبات أو إمساك، ولا يظهر في القرآن نمط قريب يجعل لهذا الجذر مقابلًا ثابتًا.

نَتيجَة تَحليل جَذر زلق

زلق = إفلاتٌ بانزلاق على سَطح لا يُمسِك. ينتظم هذا المعنى في مَوضعين قرآنَيَّين عبر صيغتين: ﴿صَعِيدٗا زَلَقًا﴾ الكهف 18:40 وَ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ القلم 68:51. الجذر من أَنْدَر جذور القرآن وأكثرها اقتصادًا في الصيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زلق

1. الكهف 18:40﴿فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا﴾ — تَوصيف الأرض بانعدام الإمساك بعد العذاب. صيغة الاسم.

2. القلم 68:51﴿وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ — فِعل الإزلاق المُعدَّى بأداة غير مُتوقَّعة (الأبصار).

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر زلق

1. الجذر من أنْدَر جذور القرآن — مَوضعان فقط: يَتساوى في النُّدرة مع جذور كـ«ثبر» (6 مواضع) أو «هدهد» (موضع واحد)، لكنّه أنْدَر منهما من جهة عدد الصيغ (2 فقط).

2. انفراد كل صيغة بموضع واحد: كلٌّ من ﴿زَلَقًا﴾ وَ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ﴾ يَرد مرّة واحدة. النمط: الجذر لا يَتكرّر — كل وُروده في القرآن وُرودٌ مُنفرد.

3. اقتران المَوضعين بسياق العَذاب أو التَّهديد: الأول (الكهف 18:40) عَذابٌ على صاحب الجَنَّتَين، والثاني (القلم 68:51) تَهديدٌ للنبيّ ﷺ بالإزلاق. النمط: الجذر لا يَأتي إلا في سياقات السَّلب لا العطاء.

4. اقتران ﴿صَعِيدٗا﴾ بـ﴿زَلَقًا﴾ — تَوكيد بنيوي: الصَّعيد أَصلًا أرضٌ مُستوية، وزِيادة ﴿زَلَقًا﴾ تُؤكِّد فُقدان الإمساك. النمط: التَّعقيب بصفة الأثر بعد ذِكر الذات.

5. انفراد بأداة غير حسّية في الإزلاق: ﴿بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ — الأبصار في القرآن أداةُ نَظَر؛ لكنّها هنا تَتحوَّل إلى أداةٍ تَفعَل فِعلَ الإزلاق. انفراد دلالي: فِعلٌ حسّيٌّ يَتولَّد عن أداةٍ بَصرِيَّة.

6. اقتران ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ﴾ بـ﴿لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ﴾: الإزلاق رَدٌّ على سَماع الذِّكر — لا على الفِعل ولا على القول. النمط: الإزلاق المَوصوف هنا إزلاقٌ حانِقٌ عقب سَماع الحُجَّة.

7. ٱقتصاد الجذر في الصيغ — اسمٌ وفعلٌ فقط: لا اسم فاعل (زالِق)، لا اسم مَفعول (مَزلوق)، لا مصدر (إزلاق صريح)، لا فعل ماضٍ. انفراد بنيوي: الجذر لا يَستوعب إلا صيغتين متباعدتين.

إحصاءات جَذر زلق

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَلَقًا.
  • أَبرَز الصِيَغ: زَلَقًا (1) لَيُزۡلِقُونَكَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زلق في القرآن

  • **الجذر من أنْدَر جذور القرآن — مَوضعان فقط:** يَتساوى في النُّدرة مع جذور كـ«ثبر» (6 مواضع) أو «هدهد» (موضع واحد)، لكنّه أنْدَر منهما من جهة عدد الصيغ (2 فقط).

  • **انفراد كل صيغة بموضع واحد:** كلٌّ من ﴿زَلَقًا﴾ وَ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ﴾ يَرد مرّة واحدة. **النمط:** الجذر لا يَتكرّر — كل وُروده في القرآن وُرودٌ مُنفرد.

  • **اقتران المَوضعين بسياق العَذاب أو التَّهديد:** الأول (الكهف 18:40) عَذابٌ على صاحب الجَنَّتَين، والثاني (القلم 68:51) تَهديدٌ للنبيّ ﷺ بالإزلاق. **النمط:** الجذر لا يَأتي إلا في سياقات السَّلب لا العطاء.

  • **اقتران ﴿صَعِيدٗا﴾ بـ﴿زَلَقًا﴾ — تَوكيد بنيوي:** الصَّعيد أَصلًا أرضٌ مُستوية، وزِيادة ﴿زَلَقًا﴾ تُؤكِّد فُقدان الإمساك. **النمط:** التَّعقيب بصفة الأثر بعد ذِكر الذات.

  • **انفراد بأداة غير حسّية في الإزلاق:** ﴿بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ — الأبصار في القرآن أداةُ نَظَر؛ لكنّها هنا تَتحوَّل إلى أداةٍ تَفعَل فِعلَ الإزلاق. **انفراد دلالي:** فِعلٌ حسّيٌّ يَتولَّد عن أداةٍ بَصرِيَّة.

  • **اقتران ﴿لَيُزۡلِقُونَكَ﴾ بـ﴿لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ﴾:** الإزلاق رَدٌّ على سَماع الذِّكر — لا على الفِعل ولا على القول. **النمط:** الإزلاق المَوصوف هنا إزلاقٌ حانِقٌ عقب سَماع الحُجَّة.

  • **ٱقتصاد الجذر في الصيغ — اسمٌ وفعلٌ فقط:** لا اسم فاعل (زالِق)، لا اسم مَفعول (مَزلوق)، لا مصدر (إزلاق صريح)، لا فعل ماضٍ. **انفراد بنيوي:** الجذر لا يَستوعب إلا صيغتين متباعدتين.