قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صرصر في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الرياح والمطر والأحوال الجوية

جواب مباشر

معنى جذر صرصر في القرآن

معنى جذر «صرصر» في القرآن: صرصر وصف للريح العاتية المرسلة عذابًا، ذات شدة متصلة قاهرة، وردت ثلاث مرات وكلها في سياق إهلاك عاد أو عذابهم.

ورد الجذر 3 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صرصر من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر صرصر في القران، معنى جذر صرصر في القرآن، معنى جذر صرصر في القرءان، تحليل جذر صرصر في القران، دلالة جذر صرصر في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر صرصر في القُرءان الكَريم

صرصر وصف للريح العاتية المرسلة عذابًا، ذات شدة متصلة قاهرة، وردت ثلاث مرات وكلها في سياق إهلاك عاد أو عذابهم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يصف ريحًا مخصوصة لا مطلق الريح: صرصر هي الريح التي تحمل شدة العذاب واستمراره، وتظهر مع النحس والعتو والخزي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صرصر

صرصر لا يرد في القرآن إلا وصفًا للريح المرسلة على عاد: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ﴾ و﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾ و﴿وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ﴾. تكرار السياق يضبط المعنى: ريح عذاب ذات شدة نافذة، مقرونة بالنحس أو العتو أو الخزي.

النواة المحكمة: ريح قاهرة متصلة الأثر، لا مجرد صوت ولا مطلق برد؛ لأنها في المواضع الثلاثة أداة إهلاك وعذاب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صرصر

الشاهد الجامع: الحاقة 6 — ﴿وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ﴾. جمع الموضع بين عاد والإهلاك والريح الصرصر العاتية.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

هذا المدخل مبني على 3 وقوعًا في 3 آية. الصيغ المعيارية: صرصرا: 2، صرصر: 1. صور الرسم القرآني: صَرۡصَرٗا: 2، صَرۡصَرٍ: 1. عدد الصيغ المعيارية 2، وعدد صور الرسم القرآني 2؛ ويُحفظ الفرق بين الصيغة المعيارية وصورة الرسم كما ورد في إحصاء المواضع.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر صرصر — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صرصر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~3 مَوضِع
صرصرا ×2 صرصر ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صرصر

إجمالي المواضع: 3 وقوعًا في 3 آية. المراجع: فُصِّلَت 16؛ القَمَر 19؛ الحَاقة 6.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في المواضع الثلاثة هو اجتماع الريح بالعذاب القاهر؛ فهي مرسلة على قوم، لا ريح نعمة أو سير.

مُقارَنَة جَذر صرصر بِجذور شَبيهَة

يفترق صرصر عن ريح بأن الريح اسم عام قد تأتي رحمة أو عذابًا، أما صرصر فوصف خاص لريح العذاب. ويفترق عن عصف بأن العصف يبرز شدة الدفع، أما صرصر في هذه المواضع يبرز ريح الإهلاك المصحوبة بالنحس والعتو.

اختِبار الاستِبدال

استبدال صرصر بريح فقط يذهب وصف الشدة الخاصة، واستبدالها بعاصفة يبدل اللفظ القرآني ولا يحفظ اقترانها النصي بعاد والنحس والعتو.

الفُروق الدَقيقَة

ليست صرصر في هذه المواضع صوتًا مستقلًا، مع أن اللفظ يوحي بحدة مسموعة؛ الدليل أن كل استعمال جاء نعتًا للريح. وليست كل ريح صرصرًا، لأن القرآن يذكر الريح في سياقات أخرى بلا هذا الوصف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرياح والمطر والأحوال الجوية.

ينتمي الجذر إلى حقل الرياح والعذاب لأن مواضعه الثلاثة تربط الصفة بإرسال الريح على قوم للعقوبة. لذلك صُحح الحقل من الصوت العام إلى الريح المعذبة.

مَنهَج تَحليل جَذر صرصر

اعتمد الإصلاح على استيعاب المواضع الثلاثة، وعلى أن كل صيغة جاءت نعتًا للريح. لم يُثبت ضد نصي لأن مقابلة الرخاء أو غيره ليست عكسًا منصوصًا للجذر نفسه في هذه المواضع.

الجَذر الضِدّ

«صرصر» وصف محدود لا يرد إلا تابعًا للريح في سياق إهلاك وعذاب: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ﴾، و﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾، و﴿وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ﴾. الجذر لا يقيم في القرآن زوجًا لفظيًا مع ريح طيبة أو رحمة أو سكينة داخل الآية نفسها ولا في بنية قريبة تستحق أن تكون مقابله. ووجود جذر «روح» في الآيات الثلاث سببه أن «صرصر» صفة للريح نفسها، لا طرف مقابل لها؛ فالريح حاملة الوصف لا ضده. لذلك فالأدق إبقاء القسم بلا مقابل مثبت، مع بيان أن المعنى القرآني محصور في ريح عذاب شديدة متصلة الأثر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا تظهر لـ«صرصر» علاقة ضدية قابلة للإثبات من داخل القرآن؛ فهي صفة للريح في كل مواضعها، ولا تقابلها في المواضع نفسها صفة أخرى للريح على وجه قطبي. التلاقي مع جذر «روح» تلاقي موصوف وصفة، وليس مقابلة بين جذرين.

نَتيجَة تَحليل جَذر صرصر

صرصر وصف للريح العاتية المرسلة عذابًا، ذات شدة متصلة قاهرة، وردت ثلاث مرات وكلها في سياق إهلاك عاد أو عذابهم.

ينتظم هذا المعنى في 3 وقوعًا قرآنيًا عبر 2 صيغة معيارية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صرصر

- فُصِّلَت 16: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ﴾. - القَمَر 19: ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾. - الحَاقة 6: ﴿وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صرصر

وردت صرصرًا مرتين وصرصر مرة واحدة، وتوزعت على ثلاث سور. وكل موضع يضيف قرينة: أيام نحسات في فصلت، يوم نحس مستمر في القمر، وعاتية في الحاقة.

إحصاءات جَذر صرصر

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صَرۡصَرٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: صَرۡصَرٗا (2) صَرۡصَرٍ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صرصر في القرآن

  • وردت صرصرًا مرتين وصرصر مرة واحدة، وتوزعت على ثلاث سور. وكل موضع يضيف قرينة: أيام نحسات في فصلت، يوم نحس مستمر في القمر، وعاتية في الحاقة.