مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نجد في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر نجد في القرءان
دلالة جذر «نجد» في القرءان: نجد: طريق ظاهر مهدي إليه في مقام الاختيار. في القرءان لا يرد إلا مثنى: النجدين، للدلالة على طريقين بيّنين تقا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الدليل والسبيل والطريق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نجد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر نجد في القُرءان الكَريم
نجد: طريق ظاهر مهدي إليه في مقام الاختيار. في القرءان لا يرد إلا مثنى: النجدين، للدلالة على طريقين بيّنين تقام بهما حجة الاختيار.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
نجد في القرءان ليس مطلق السبيل، بل طريق ظاهر يُهدى إليه الإنسان حتى لا يبقى العذر في خفاء الجهة. موضعه الوحيد يجعل البيان سابقًا على الامتحان.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نجد
يرد الجذر في قوله تعالى: ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾. يسبقه تعداد ما جُعل للإنسان من عينين ولسان وشفتين، ويلحقه قوله: ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾. فالسياق يثبت أن النجدين طريقان معروضان للهداية والاختيار، لا موضعًا غامضًا ولا جمع طرق كثيرة.
المفهوم القرءاني: نجد هو الطريق الظاهر الذي يبرز أمام الإنسان في مقام الاختيار. والتثنية تجعل الأمر بين طريقين بيّنين، ثم يختبر السياق اقتحام طريق الخير بالفعل.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نجد
سورة البَلَد ١٠ — ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الدلالة من السياق |
|---|---|---|
| ٱلنَّجۡدَيۡنِ | 1 | طريقان ظاهران مهدي إليهما الإنسان |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نجد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نجد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نجد
إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة.
| الموضع | الصيغة | وجه الدلالة |
|---|---|---|
| سورة البَلَد ١٠ | ٱلنَّجۡدَيۡنِ | طريقان ظاهرَان للهداية والاختيار |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلنَّجۡدَيۡنِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلنَّجۡدَيۡنِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: طريق ظاهر يقام به الاختيار؛ فالآية لا تعرض خفاء الطريق بل وضوحه ثم مسؤولية سلوكه.
مُقارَنَة جَذر نجد بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه القرب | الفرق المحكم | الشاهد |
|---|---|---|---|
| سبيل | جهة السلوك عمومًا | نجد طريق ظاهر في موضع اختبار ثنائي. | ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ﴾ سورة الأنعَام ١٥٣ |
| صرط | الجادة الموصلة | نجد يبرز معنى الطريقين المعروضين للاختيار. | ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ سورة الفَاتِحة ٦ |
| هدي | الدلالة إلى الجهة | نجد هو الطريق المهدي إليه، لا فعل الدلالة نفسه. | ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ سورة البَلَد ١٠ |
اختِبار الاستِبدال
لو قيل: وهديناه السبيلين، لبقي معنى الطريقين دون قوّة الظهور في موضع واحد. أمّا النجدين في قوله في (سورة البَلَد ١٠) فتجعل الهداية إلى طريقين بارزين، ويعقبها سؤال الاقتحام.
الفُروق الدَقيقَة
التثنية في النجدين تقطع التوسع إلى مسارات كثيرة، وورودها بعد أدوات الإدراك وقبل العقبة يجعل وظيفة الجذر بيان الطريقين اللذين يظهران للإنسان ثم يختار.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الدليل والسبيل والطريق.
الجذر داخل حقل الدليل والسبيل والطريق، لكنه يختص بزاوية الطريق الظاهر في امتحان الاختيار، لا بمجرد السير ولا بمطلق الدلالة.
مَنهَج تَحليل جَذر نجد
استقرئ الموضع الوحيد في سورة البلد مع سياق العينين واللسان والشفتين والعقبة، فحُذف كل تعليل لا ينهض من هذا السياق نفسه.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لـ«نجد» ضد أو مقابل مستقل في القرءان؛ لأن الجذر ورد مرة واحدة مثنى في قوله «النجدين». التثنية نفسها تفتح باب الاختيار بين طريقين ظاهرين، لكنها لا تسمي الجذر المقابل ولا تصف أحد النجدين في الآية نفسها بوصف يضاد الآخر. وما يليها من ذكر اقتحام العقبة يوجه القارئ إلى مسار العمل الصالح، لكنه آية لاحقة لا تحمل جذر «نجد» ولا تجعل العقبة ضدًا له. لذلك لا يصح بناء علاقة مع الغي أو الضلال أو العسر من خارج الموضع. الحكم المنضبط أن «نجد» يحمل تقابلًا اختياريًا ضمنيًا في التثنية، لا علاقة أضداد قابلة للإثبات في البنية المطلوبة.
الموضع الوحيد يذكر النجدين دون تسمية طرفيهما بجذرين متقابلين. التثنية تدل على عرض طريقين، لكنها لا تكفي لإثبات ضد أو مقابل مستقل.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نجد
- سورة البَلَد ٨ — ﴿أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ﴾: تمهيد بإمكان الإدراك.
- سورة البَلَد ١٠ — ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾: بيان الطريقين.
- سورة البَلَد ١١ — ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾: الاختبار بعد ظهور الطريق.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نجد
1. الجذر مفرد في القرءان من جهة الموضع، ومثنى من جهة الصيغة؛ فقلته العددية تقابلها ثنائية حاسمة في المعنى. 2. اقترانه بفعل الهداية في الموضع الوحيد يجعل النجد طريقًا مُعرّفًا للإنسان، لا طريقًا يبحث عنه وحده. 3. مجيء العقبة بعد النجدين يكشف أن وضوح الطريق لا يكفي؛ الامتحان في اقتحام الطريق الصعب لا في معرفة اسمه.