السورة 90 في القُرءان الكَريم

20 آية 82 قَولة جزء 30 صَفحة 594–595 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة البَلَد من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 17: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾؛ ويليه موضع آية 19: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الجسد والأعضاء» عبر جذور: «ترب»، «رقب»، «شفه»، «الدليل والسبيل والطريق» عبر جذور: «نجد».

مواضع محورية
آية 17: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ…﴾، آية 19: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾
حقول المعنى
«الجسد والأعضاء» عبر جذور: «ترب»، «رقب»، «شفه»؛ «الدليل والسبيل والطريق» عبر جذور: «نجد»؛ «الرؤية والنظر والإبصار» عبر جذور: «رقب»، «عين»
شواهد التحليل
آية 6 لجذر «لبد»، آية 14 لجذر «سغب»، آية 2 لجذر «حلل»، آية 8 لجذر «نجد»
مسارات التوسع
1 زوج رسم، 1 إدماج، 2 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة البَلَد داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تُفتتح سورة البلد بتركيبة نادرة تجمع النفي مع القسم في جملة واحدة: ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾. ليست ﴿لَا﴾ هنا إلغاءً لليمين، بل حاجزٌ يمنع القراءة الساذجة التي تستنزف القسم في مجرّد لفظ، فتُبقيه يمينًا مقيَّدًا بموضع حاضر. «أُقۡسِمُ» رافعٌ للجملة من الخبر إلى العهد، و﴿بِهَٰذَا﴾ تعليقٌ إشاريّ يحضر المُقسَم به في لحظة الخطاب لا في إحالة بعيدة، و﴿ٱلۡبَلَدِ﴾ المعرَّف بـ«أل» يُخصَّص البلدُ به تخصيصًا لا يتيح قراءةً عامة مجرَّدة. هذا الافتتاح لا يكتمل بذاته؛ تمتدّ يده مباشرةً إلى الآية الثانية حين يُعاد البلد نفس…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تُثبّت الآية صلةً موضعية حاكمة بين مخاطَب معيَّن وبلدٍ مُعرَّف سبق القسمُ عليه: «أنت» تعيينٌ لا توصيف، و«حِلٌّ» حالةٌ قائمة لا حكمٌ شرعي مجرَّد، و﴿بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ قرينةٌ ضابطة تمنع التعميم وتربط الجملة بنسق القسم الافتتاحي. وبهذا الثلاثي الضيّق تُمهَّد السورة لحكمٍ إنساني أشمل: فبعد أن يُثبت النص موضعَ العهد ينتقل مباشرةً إلى تصوير الإنسان في كبدٍ واغترار، فيتحوّل البلد من خلفية إلى معيار قرائيّ يفضح التعالي.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تؤسّس ركيزة الإنذار في السورة على حقيقة التوليد: ﴿وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ﴾ تُقرّر أن الأصل لا ينفكّ عن فرعه ولا الفرع عن أصله، وهذه المقرِّرة ليست تصويرًا بيولوجيًا بل معيار مساءلة؛ من صدر عن أصل فهو محاسَب من منشئه، لا من صورته الاجتماعية. الجمع بين الاسمية ﴿وَوَالِدٖ﴾ والفعلية ﴿وَلَدَ﴾ داخل وحدة قسمية واحدة يُثبت أن المقصود حركة تكوين لا تعداد نسب: بدأ الأصل ثم وقع الإخراج فعلًا، ومن ثَمَّ يُطالَب ما وُلد بأن يحمل وطأة هذا الانتساب. وهذا هو الجسر الدقيق بين القسمَين السابقَين بالمكان والقسم الثالث بعلاقة الت…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُثبت في قلب خطاب السورة قاعدة انطلاق لا ترد عرضًا: الإنسان مخلوق داخل مجال الكبد إحاطةً تامّة لا ملابسةً طارئة. ﴿لَقَدۡ﴾ تُخرج الخبر من مستوى الإخبار إلى مستوى المواجهة بعد قسمٍ صريح، و﴿خَلَقۡنَا﴾ تُسند فعل الإيجاد بنون العظمة إلى أصل الوجود لا إلى تعديل وظيفة لاحق، و﴿ٱلۡإِنسَٰنَ﴾ يُحكم التعريف على ذاتٍ محدّدة داخل عقد التكليف لا على صفة جنسيّة مجرّدة، و﴿فِي كَبَدٍ﴾ تُدخل هذا الإنسان في حقل وجودي يجمع المشقة والمسؤولية والمغالبة جميعًا. ربط هذه القَولات الأربع يحوّل الآية من ملاحظة كونيّة إلى عقدٍ خطابيّ تُب…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُشيّد بنيانًا استفهاميًّا متصاعدًا: يبدأ بفعل الظنّ ﴿أَيَحۡسَبُ﴾ الذي يفتح الباب نحو تصوّر داخليّ، ثمّ تمدّه ﴿أَن﴾ نحو احتمال فعليّ مؤجَّل، فتقطعه ﴿لَّن﴾ قطعًا استقباليًّا لا رجعة فيه، ثمّ يتجسّد الفعل ﴿يَقۡدِرَ﴾ كإحكام علاقة حكم لا مجرّد تمكّن مادّيّ، ويُلصَق بضمير شخصيّ ﴿عَلَيۡهِ﴾ يجعل الحكم مُحمَّلًا على محلٍّ بعينه، ثمّ ينفتح الباب بـ﴿أَحَدٞ﴾ نكرةً تستغرق كلَّ جهة بشريّة ممكنة. هذا التدرّج لا يُثبت معلومةً عقائديّةً فحسب، بل يفكّك وهمَ الإنسان الذي خُلق في ﴿كَبَدٍ﴾ فظنَّ أنّ جهده يرفعه عن المساءلة، فيكون…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكشف آلية إغلاق الذات على نفسها في صورة قولٍ يتجدّد ليصنع هوية لا ليسجّل خبرًا. ﴿يَقُولُ﴾ يبقي الفعل حيًّا حاضرًا لا ماضيًا مقفلًا، فيصير القول نفسه موضوع التساؤل لا محتواه. ثمّ ﴿أَهۡلَكۡتُ﴾ يحوّل هذا القول إلى ادّعاء شخصيّ مكتمل بضمير المتكلّم، فتلتقي في الآية طبقتان: قول متجدّد يعلن فعلًا مكتملًا. و﴿مَالٗا لُّبَدًا﴾ لا تُخبر عن تقدير مالي بل تُظهر هيئة التراكم المرئي الذي يقيم عليه المتكلّم دعوى التجاوز. ثمّ تطوّق الآيةُ الإنكاريّةُ المتتاليةُ — ﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ﴾ و﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقطع خيط التبرير الذاتي الذي بناه الإنسان في السورة: فعل ﴿أَيَحۡسَبُ﴾ لا يُقرر واقعةً، بل يكشف تقديرًا ذاتيًا يرفع التبعة عن صاحبه، و﴿أَن﴾ تُعامل ما تلاها حدثًا مفتوحًا قابلًا للنقض لا خبرًا محسومًا، ثم يأتي ﴿لَّمۡ﴾ ليُسمّر النفي في زمن مضى أو ادُّعي مضيّه لا في مستقبل وهمي. ﴿يَرَهُۥٓ﴾ تُثبت رؤيةً تتجاوز العين المباشرة إلى انكشاف الأثر، و﴿أَحَدٌ﴾ تنفي أيَّ رقيب معيّن لتفتح الرقابة على دائرة لا تُحصر. بهذا يتحول الإنفاق المُعلَن في الآية السابقة من فعلٍ يُزهى به صاحبه إلى فعلٍ مراقَب يُسأل عنه، وينهار وهم «لا
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُقيم حجةً إلزاميّة لا سؤالًا معرفيًّا: ﴿أَلَمۡ﴾ لا تفتح احتمالًا بل تستردّ دليلًا قائمًا في سياق متراكم من الردود على غرور الإنسان. ﴿نَجۡعَل﴾ لا تُخبر بوجود عينين بل تُسنِد لهما وظيفةً في جهاز المساءلة: عضوان موضوعان بتعيينٍ إلهيٍّ لغرضٍ محدَّد. ﴿لَّهُۥ﴾ تقفل الخطاب على مرجع واحد لا يتشتّت، فيصير الإعطاء مُعنوَنًا لشخص بعينه داخل بنية العتاب. و﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ بتثنيتها تفتح موضع الرؤية كمحلٍّ تترتّب عليه المساءلة لا كصفةٍ جسديّة عابرة. خلاصة الآية: الامتنان هنا أداة إلزام، لا تزيين.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: ترب، رقب، شفه، عين، لسن
  • الدليل والسبيل والطريق تظهر عبر: نجد
  • الرؤية والنظر والإبصار تظهر عبر: رقب، عين
  • الأعداد والكميات تظهر عبر: قسم، لبد
  • التراب والأرض والمادة تظهر عبر: ترب

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 17 درجة محوريّة: 5
    كثافة مركبات: 5
    ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 19 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%): البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. لا بَ…
  • اقتران نَتيجَة: «وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. يلتقي الجذران في آية واحدة فقط من القرءان كلّه، وفيها يُرسَم الفارق بينهما: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ﴾ (الشُّوري ١٣). ١) البن…
  • 1. توزيع وظيفي بين موضعَين متعاكسَين قطبيًّا (2/2): الموضع الأول إيجابي (فعل بِرّ يَفكّ من قَيد)، والموضع الثاني سلبي (نَفي انفكاك عن حال). كأن القرآن استعمل الجذر مرتين ليُغطي قطبَي الانفكاك: المُحرِّر بالخير، والمُحرَّر بالحجة. والثنائية ليست عَرضية — هي توزيع وظيفي محكم. 2. انفراد كل موضع بصيغة مختلفة (مصدر، اسم فاع…
  • «ترابا» (6) ⟂ «ترٰبا» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «تُرَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 6 مَواضع) رَسم التُّراب مَع العِظام في إنكار البَعث الذاتيّ: المؤمنُون 23:35 «إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ»، 23:82 «أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا ل… يَفتتح هذا الجذر رحل…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 2 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • إطعامإطعٰم
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 14 (إطعٰم)
    ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾