قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَلَد٩

الجزء 30صفحة 5942 قَولة2 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

ليست هذه الآية تعدادًا تشريحيًّا للأعضاء، بل تأسيسٌ لمنظومة المسؤولية: بعد أن أثبتت الآية السابقة نعمة الإدراك البصري ﴿عَيۡنَيۡنِ﴾، تأتي هذه الآية لتثبت نعمة الإفصاح والإبانة في صورتها المزدوجة ﴿وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾. فالجملة لا تقف عند الجانب الحسي، بل تُقيم علاقة بين الإدراك الداخلي والبيان الخارجي، وتُهيّئ منطق التكليف الذي يأتي بعدها مباشرة في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾. بهذا يصبح البيان — بشقّيه: أداة اللسان ومكمّله الشفَتان — مظهرًا للمحاسبة قبل أن يكون موضوعًا لغويًّا.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي هذه الآية في قلب مقطع تعليمي حاد بني على منطق الاستفهام الإنكاري: الإنسان يُنكر الرقابة عليه، ثم تُسرد عليه نعمة تلو نعمة دليلًا على حضور الخالق وإحاطته.

  • فبعد خلقه ﴿فِي كَبَدٍ﴾، وادّعائه الإفلات ﴿أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ﴾، وإفصاحه الفج ﴿أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا﴾، يأتي الردّ: ﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ﴾، فيُعقَّب بتعداد الأدوات التي مُنحها: ﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ ثم ﴿لِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾.
  • هذا التدرج ليس عابرًا؛ إنه سلسلة حجاجية تنتقل من الإدراك إلى البيان إلى الهداية ثم إلى التكليف الصعب ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾.

للآية حضوران متلازمان في هذا المسار: الأول أنها تُكمّل ما بدأته ﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ من الإحاطة الحسية، والثاني أنها تفتح طريق الهداية بتهيئة أداة الإبانة قبل ﴿هَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾.

  • لو طُرح فعل القول مباشرةً دون ذكر الأداة، لضاع دليل الإنعام ولتحوّل النص من برهان إلى وعظ مجرد.
  • لكن بذكر أداة البيان بعينها — اللسان والشفتان — يُثبت النص أن الإنسان لا يملك عذرًا في القصور، لأنه أُعطي ما يمكّنه من القول الحق.

القائلتان متكاملتان لا بديلتان: ﴿لِسَانٗا﴾ مفرد منكّر منصوب، يُشير إلى موهبة جهة البيان بوصفها عضوًا وجهةً واحدة لا متفرقة، وليس إلى فعل قول بعينه.

  • ﴿شَفَتَيۡنِ﴾ مثنى، يُكمّل البنية الثنائية التي تُعلن عن النطق الكامل المنضبط: لا تُخرج حروفًا شفوية بمفردها دون لسان، ولا يتمّ كلام معتدل بلسان بمعزل عن شفتين ضابطتين.
  • جاء كلاهما بلا أل ولا ضمير، ما يُعطي النعمة طابع العموم الشامل: ليست نعمة فرد دون آخر، بل نعمة الخلق الإنساني في مجمله، وهو ما يُحكم ربطها بالحجاج اللاحق في اقتحام العقبة.

أثر توازي التثنيات لافت في هذا المقطع: ﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ ثم ﴿شَفَتَيۡنِ﴾ ثم ﴿ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ — ثلاث تثنيات في سياق واحد متصاعد.

  • هذه البنية ليست زخرفًا صوتيًّا بل معمار معنوي: تثنية الأعضاء تُقابل ثنائية المسالك، فيكون ما أُعطي الإنسان من أدوات مزدوجة سببًا في أن يُكلَّف بالاختيار بين طريقين.
  • بهذا تصبح الآية — بقائلتيها مجتمعتين — حلقة وسطى لا يصح اختزالها: تمسك بيمينها طرف الإدراك البصري، وتمدّ شمالها إلى الهداية إلى الطريق.

يُضاف إلى ذلك أن البنية الإنكارية المتكررة في السورة — ﴿أَيَحۡسَبُ﴾ مرتين — تجعل هذه الآية حجة لا مجرد إخبار: الإنسان الذي يتوهّم الغياب عن المراقبة لم يتأمّل الأدوات التي خُلقت فيه.

  • فمن ملك «لِسَانًا» و﴿شَفَتَيۡنِ﴾ أُعطي كامل العدة للوفاء بالتكليف، وإن أحجم فإحجامه اختيار لا عجز.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «لسن»: ملاحظات لطيفة: 1.

  • نسبة التنوع عالية: 25 موضعًا فقط، لكنها تتوزع على 13 صيغة معيارية و23 صورة رسمية؛ وهذا يؤكد أن اللسان يرد غالبًا مضافًا أو مقيدًا بصاحبه وسياقه.
  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لسن، شفه. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لسن1 في الآية
وَلِسَانٗا
القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء | الكذب والافتراء والزور 25 في المتن

مدلول الجذر: لسن يدل قرآنيًا على جهة البيان الظاهر: العضو أو النمط القولي الذي يتعين به المعنى فيُفهم، ويُنسب إلى صاحبه أو قومه، ويظهر به الصدق أو الكذب أو الشهادة.

وظيفته في مدلول الآية: الآية تُبيّن أن نعمة اللسان في هذا الموضع بعينه وظيفتها إقامة الحجة على المساءلة: مَن مُنح جهة البيان لا يملك ادّعاء العجز. هذا التخصيص الموضعي يُعدّل قراءة دور الجذر من وصف اللسان كأداة إلى اعتباره ركيزة برهانية في سياق التعداد.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُستحسن في صفحة الجذر الإشارة إلى أن هذا الموضع يُمثّل استعمالًا خاصًّا لـ«لسن» في دور الإنعام التأسيسي لا دور البيان اللغوي أو النسبة القولية السائد في مواضعه الأخرى؛ وهو تخصيص يُثري فهم الجذر ولا يتعارض مع تعريفه المحكم.

جذر شفه1 في الآية
وَشَفَتَيۡنِ
الجسد والأعضاء 1 في المتن

مدلول الجذر: الشَّفَتان في القرءان: عُضوان مُثَنَّيان من جَوارِح الكَلام الظاهِرَة، مَذكوران مَوضِعًا واحِدًا (البَلَد 9) في تَعداد نِعَم الخَلق على الإِنسان (مَع العَينَين واللِّسان)، في سياق استِفهام إِنكاريّ يُسبق التَّكليف بِاقتِحام العَقَبَة.

وظيفته في مدلول الآية: الموضع الوحيد للجذر يجعله محدَّدًا تمامًا بهذا السياق: الشفتان نعمة ثنائية تُكمّل اللسان في إنجاز النطق الكامل، وتقع في قلب دليل على أن الإنسان مُنح ما يكفيه لعبور العقبة.

كيف أفادت صفحة الجذر: تعريف «شفه» المحكم — الذي يُحدد الشفتين بوصفهما عُضوَي الكلام الظاهرَين في سياق نعم الخلق — يتطابق مع موضعه الوحيد تطابقًا تامًّا. لا تعديل مطلوب، غير أن الصفحة تستفيد من الإشارة إلى أن تفرد الموضع يجعل هذا التعريف متماسكًا بلا استثناء.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

2 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَلِسَانٗا﴾جذر لسن

لو استُبدل ﴿لِسَانٗا﴾ بـ«قولًا» انتقل النص من إثبات الأداة إلى إثبات مضمون، فضاعت دلالة «الجهة الممنوحة» وتبدّلت حجة الإنعام إلى وصف لما قاله الإنسان لا لما مُكّن منه. ولو استُبدل بـ«فمًا» اتسع المخرج الصوتي حتى تلاشى تحديد الجهة التي تربط بين الإدراك الداخلي والتبليغ الخارجي؛ وتضعف حجة الآية لأن «الفم» موضع دون أن يكون جهة البيان المختصة بالمعنى والتكوين في هذا السياق.

اختبار ﴿شَفَتَيۡنِ﴾جذر شفه

لو استُبدلت ﴿شَفَتَيۡنِ﴾ بـ«فمٍ» فُقدت التثنية التي تُوازن ﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ و﴿ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾، وانهار معمار التثنيات الثلاث في المقطع. ولو استُبدلت بـ«شفاهٍ» انفتح المعنى على جمع مُرسَل يفقد الضبط الثنائي الذي يجعل الشفتين وحدة مكمِّلة للسان لا مجرد أعضاء متعددة، فيضيع التقييد الوظيفي الذي يمنح الآية قدرتها على المشاركة في سلسلة الحجاج.

كلّ قَولات الآية ودورها2 قَولة
1وَلِسَانٗاجذر لسنتثبيت جهة البيان بوصفها نعمة عضوية ممنوحة، تربط بين الإدراك البصري في ﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ وبين هداية المسالك في ﴿ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾، وتُهيّئ البرهان على المساءلةالقريب: نطق، قول، فم
2شَفَتَيۡنِجذر شفهإقامة الزوج الناطق الخارجي الذي يُتمّ اللسان في أداء البيان، ويُكمّل معمار التثنيات الثلاث في المقطع ويُهيّئ لثنائية النجدينالقريب: فم، شفاه، أفواه

لطائف وثمرات

  • البيان نعمة لا وصف

    الذي تبنيه الآية ليس سردًا تشريحيًّا بل إثباتًا للقدرة على البيان بوصفها دليلًا على التكليف. من أُعطي اللسان والشفتين أُعطي تمام الأداة، ولا يملك بعدها عذر القصور عن الكلمة الحق.

  • التثنية عمارة لا زينة

    ﴿شَفَتَيۡنِ﴾ لا تُفيد العدد وحده؛ إنها تُكمّل بنية اللفظ المتكامل مع ﴿لِسَانٗا﴾ في منظومة إنعام مزدوج يُوازي العينين ويُمهّد للنجدين. إسقاطها أو استبدالها يهدم هذا المعمار المتصاعد.

  • الحجاج من الداخل لا من الخارج

    الآية لا تستدعي حكمًا تاريخيًّا ولا تصنيفًا خارجيًّا؛ تكتفي بترتيب الآيات داخل السورة نفسها: الإنكار ثم الإنعام ثم الهداية ثم التكليف — وهو ما يجعل الحجة مغلقة من الداخل.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة البَلَد صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «لسن»: ملاحظات لطيفة: 1. نسبة التنوع عالية: 25 موضعًا فقط، لكنها تتوزع على 13 صيغة معيارية و23 صورة رسمية؛ وهذا يؤكد أن اللسان يرد غالبًا مضافًا أو مقيدًا بصاحبه وسياقه. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تثبيت موضع الآية في المسار الحجاجي

    المقطع مبني على إنكار: الإنسان ينفي الرقابة ويدّعي القدرة على الإفلات. تأتي الآية في قلب الردّ التعدادي: بعد العينين وقبل هداية النجدين. موضعها الوسيط هذا يحوّل التعداد من وصف إلى حجة: من أُعطي هذه الأدوات لا يملك عذرًا في العجز عن الكلمة الحق أو اقتحام العقبة.

  • قراءة الفعل المحذوف والعطف الاستئنافي

    ﴿وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾ معطوفة على ﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ بالواو في سياق ﴿أَلَمۡ نَجۡعَل﴾. حذف الفعل لا يعني النقص؛ بل يُكثّف الإنعام ويجعل التعداد متصلًا يتراكم دون أن يُكسر بتكرار. هذا الحذف هو ما يُبقي على التوازي بين الأعضاء الثلاثة — عينين، لسانًا، شفتين — في جملة واحدة متصلة.

  • ربط التثنيات الثلاث: أداة، وزوج، وطريق

    ﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ تُعطي الإدراك، ﴿شَفَتَيۡنِ﴾ تُتمّ البيان مع اللسان، ﴿ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ تُحدد مصير الاختيار. ثلاث تثنيات تتصاعد من الأداة الحسية إلى أداة الإبانة ثم إلى ثنائية الطريق؛ وهذا التصاعد يجعل الآية المدروسة وسيطًا بنيويًّا لا يُمكن تخطّيه بلا خسارة في حجاج السورة.

  • فحص التفتيت البنيوي للقائلتين

    ﴿لِسَانٗا﴾: مفرد، نكرة، منصوب بالفتحة — يُسند البيان نعمةً مطلقة لا مقيدة بصاحب. ﴿شَفَتَيۡنِ﴾: مثنى، نكرة، منصوب بالياء — يحدّد الثنائية الناطقة الضابطة للصوت. الجمع بين المفرد والمثنى في عطف واحد يُبلور وحدة وظيفية: جهة البيان وزوج الإخراج، لا عضوان منفصلان.

  • تطبيق اختبارات الإحلال

    جرى فحص: «قولًا» و«فمًا» بدلًا من ﴿لِسَانٗا﴾، و«فمٍ» و«شفاهٍ» بدلًا من ﴿شَفَتَيۡنِ﴾. كل إحلال يُفضي إلى خسارة في طبقة: إما نقل الحكم من الأداة إلى المضمون، أو إزالة التثنية المعمارية، أو تفكيك الوحدة الوظيفية بين اللسان والشفتين.

  • التمييز بين المحسوم والمرشح رسميًّا

    المحسوم: التنكير والنصب في ﴿لِسَانٗا﴾، والتثنية والنصب بالياء في ﴿شَفَتَيۡنِ﴾، والعطف في سياق ﴿أَلَمۡ نَجۡعَل﴾. غير المحسوم: أي فرق رسمي محتمل بين مواضع الجذرين في مواضع أخرى من المتن لم يُثبت هنا ويُبقى مرشحًا.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة البَلَد صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «لسن»: ملاحظات لطيفة: 1. نسبة التنوع عالية: 25 موضعًا فقط، لكنها تتوزع على 13 صيغة معيارية و23 صورة رسمية؛ وهذا يؤكد أن اللسان يرد غالبًا مضافًا أو مقيدًا بصاحبه وسياقه. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿لِسَانٗا﴾ بالتنوين في هذا الموضع

    المحسوم: ﴿لِسَانٗا﴾ جاءت منكّرةً منصوبةً في هذا الموضع، وهو ما يُوافق سياق التعداد التهيؤي لا الإسناد الفردي. غير المحسوم: هل توجد في مواضع أخرى لجذر «لسن» صور رسمية تُغيّر هذا الدور الوظيفي — لا يُثبَت ذلك من هذا الموضع وحده، ويُكتب كمرشح غير محسوم.

  • رسم ﴿شَفَتَيۡنِ﴾ المثنى في الموضع الوحيد

    المحسوم: ﴿شَفَتَيۡنِ﴾ بالتثنية الصريحة في الموضع الوحيد لجذر «شفه» في المتن كله، وهو ما يُعطي التثنية ثقلًا استثنائيًّا: لا موضع آخر يُوزّع هذا المعنى أو يُضعفه. غير المحسوم: أي استنتاج رسمي أوسع عن طبيعة الجذر في مواضع افتراضية لم تقع في المتن يُكتب كمرشح مراجعة لا كحكم.

  • إيقاع الواو الجامعة بين ﴿لِسَانٗا﴾ و﴿شَفَتَيۡنِ﴾

    المحسوم: الواو تجمع القائلتين في عطف واحد مندرج تحت ﴿أَلَمۡ نَجۡعَل﴾، ما يمنع قراءة أيٍّ منهما بمعزل. غير المحسوم: هل هذا الاقتران يُنشئ وحدة دلالية حاكمة في كل موارد الجذرين في المتن — ذلك يحتاج مسحًا كاملًا ولا يُعمَّم من موضع واحد.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

2قَولات الآية
2جذور مميزة
2حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
594صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لسن 1
شفه 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء | الكذب والافتراء والزور 1
الجسد والأعضاء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لسن1 في الآية · 25 في المتن
القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء | الكذب والافتراء والزور

لسن يدل قرآنيًا على جهة البيان الظاهر: العضو أو النمط القولي الذي يتعين به المعنى فيُفهم، ويُنسب إلى صاحبه أو قومه، ويظهر به الصدق أو الكذب أو الشهادة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اللسان في القرآن موضع تحول المعنى إلى بيان مميز؛ فهو أداة نطق، وجهة خطاب مفهومة، ومحل انكشاف الباطن، ومجرى الذكر الصادق المنسوب.

فروق قريبة: - فوه: يبرز منفذ القول الظاهر، أما لسن فيبرز جهة البيان المتعيّن ونمطه. - نطق: يركز على حصول الكلام أو الصوت الدال، أما لسن فيشمل العضو والجهة اللسانية والنسبة القولية. - قول: يركز على مضمون المقول، أما لسن فيبرز الواسطة التي يجري عليها القول وينسب بها. - عرب/عجم: يصفان جهة البيان من حيث الإبانة أو عدمها في مواضع محددة، أما لسن فهو الأصل الذي يحمل تلك الجهة.

اختبار الاستبدال: - في ﴿بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ﴾ لو استبدل اللسان بلفظ عام للقول لفاتت دلالة جهة البيان المفهومة لقوم مخصوصين. - في ﴿يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ﴾ لو قيل بأفواههم فقط لظهر المخرج، لكن يضعف التركيز على جريان القول نفسه على اللسان خلافًا للباطن. - في ﴿لِسَانَ صِدۡقٍ﴾ لو قيل ذكر صدق لفاتت صورة الجريان على الألسنة والنسبة القولية المستمرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شفه1 في الآية · 1 في المتن
الجسد والأعضاء

الشَّفَتان في القرءان: عُضوان مُثَنَّيان من جَوارِح الكَلام الظاهِرَة، مَذكوران مَوضِعًا واحِدًا (البَلَد 9) في تَعداد نِعَم الخَلق على الإِنسان (مَع العَينَين واللِّسان)، في سياق استِفهام إِنكاريّ يُسبق التَّكليف بِاقتِحام العَقَبَة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عُضوان مُثَنَّيان لِلكَلام الظاهِر، مَوضِع واحِد في القرءان (البَلَد 9) ضِمن تَعداد نِعَم الخَلق (عَينَين، لِسان، شَفَتَين) لِتَنبيه الإِنسان قَبل التَّكليف.

فروق قريبة: الشَّفَتان ≠ اللِّسان ≠ الفَم (الأَفواه) ≠ القَلب. العُضو الوَظيفَة المَوضِع التَّشريحيّ التَّكرار في القرءان ------------ الشَّفَتان إِخراج الصَّوت الظاهِر خارِجيّ، مَرئيّ 1 مَوضِع (البَلَد 9) اللِّسان تَكوين الحُروف داخِليّ، باطِن 25 مَوضِعًا الفَم (أَفواه) الفَتحَة الكُلّيَّة جامِع لِلسان وشَفَة 13 مَوضِعًا القَلب المَنبَع الباطِن لِلكَلام داخِليّ عَميق 168 مَوضِعًا الشاهِد الفاصِل: في البَلَد 9 نَفسها يُعطَف «شَفَتَين» على «لِسانًا» — ولَيسَت مُتَرادِفَتان. لَو كانتا مُتَرادِفَتَين لَما عَطَف القرءان أَحَدَهما على الآخَر. التَّمييز: اللِّسان داخِليّ يُكَوِّن الحُروف، والشَّفَتان خارِجِيَّتان تُخرِجان الصَّوت. القرءان يَعدِل بَين الباطِن والظاهِر في تَعداده الكَلاميّ.

اختبار الاستبدال: في البَلَد 9 ﴿وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾ لَو حُذِفَت «شَفَتَين» وبَقي «لِسانًا» وَحده، لَنَقَصَ الكَلام التامّ — اللِّسان وَحدَه لا يُخرِج كَلامًا مَسموعًا بِلا شَفَتَين تَضبِطان النُّطق وتُخرِجان الحُروف الشَّفويَّة (الباء، الميم، الواو، الفاء). كَذلِك لَو أُبدِلَت «شَفَتَين» بِـ«فَمٌ»، لاختَلَّت بِنيَة التَّعداد المُثَنَّى — العَينان مُثَنَّى، والشَّفَتان مُثَنَّى، فَتَوازي العَدد يَحرِكُ تَوقُّع المُتَلَقّي. الإِبدال بِالفَم يُفقِد التَّوازي ويُفقِد التَّخصيص الَّذي يَكشِف عَن كَثرَة النِّعَم المُتَزاوِجَة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَلِسَانٗاولسانالسن
2وَشَفَتَيۡنِوشفتينشفه

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يُشكّل حصارًا حجاجيًّا على الإنسان المُنكِر: آيتان من الاستفهام الإنكاري تسبقان التعداد، ثم تأتي نعمة العينين فاللسان والشفتين فهداية النجدين. هذا التصاعد يجعل السياق يعمل كبرهان لا كوعظ: الإنسان الذي يزعم أنه بلا مراقب هو من مُنح البصر والبيان ثم أُعطي هداية الطريقين. فالسياق لا يجعل ﴿لِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾ وصفًا ثابتًا بل ركيزة في استدراج المسؤولية: من أُوتي القدرة على البيان لا يُعفيه ادّعاء الغياب عن التكليف. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (20 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الجسد والأعضاء، الدليل والسبيل والطريق، الرؤية والنظر والإبصار. ومن لطائفها المنشورة جذور: بلد، وصي، فكك، ترب.

  • سياق قريبالبَلَد 4

    لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ

  • سياق قريبالبَلَد 5

    أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ

  • سياق قريبالبَلَد 6

    يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا

  • سياق قريبالبَلَد 7

    أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ

  • سياق قريبالبَلَد 8

    أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ

  • الآية الحاليةالبَلَد 9

    وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ

  • سياق قريبالبَلَد 10

    وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ

  • سياق قريبالبَلَد 11

    فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ

  • سياق قريبالبَلَد 12

    وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ

  • سياق قريبالبَلَد 13

    فَكُّ رَقَبَةٍ

  • سياق قريبالبَلَد 14

    أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (20 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الجسد والأعضاء، الدليل والسبيل والطريق، الرؤية والنظر والإبصار. ومن لطائفها المنشورة جذور: بلد، وصي، فكك، ترب.

[{'fromroot': 'لسن', 'ayahs': [9], 'type': 'verseref', 'summary': 'ملاحظات لطيفة: 1. نسبة التنوع عالية: 25 موضعًا فقط، لكنها تتوزع على 13 صيغة معيارية و23 صورة رسمية؛ وهذا يؤكد أن اللسان يرد غالبًا مضافًا أو مقيدًا بصاحبه وسياقه. 2. النحل 103 تجمع لفظي الجذر في آية واحدة: «لِّسَانُ» و«لِسَانٌ»، وفيها يظهر الفرق بين جهة بيان منسوبة إلى بشر متهم به وجهة بيان الكتاب. 3. تركيب «لسان صدق» ثابت في موضعين: مريم 50 والشعراء 84. لا تُضاف هنا الصدقية إلى العضو، بل إلى الذكر والقول الجاري. 4.', 'url': '/stats/surah/90-البلد/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]