قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَلَد١٦

الجزء 30صفحة 5944 قَولة4 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

تأتي الآية لتثبيت حدٍّ دقيق من حدود العطاء داخل سلسلة الاختبار الموصوفة في مقطع «العقبة»: لا تُعرَّف قيمة الفعل بعمومه، بل بمدى وصوله إلى الحالة الأشد انحدارًا. أداة التفريع ﴿أَوۡ﴾ تمنع الحصر في ما قبلها وتفتح مسارًا بديلًا متوازيًا في إطار المعيار الواحد. ﴿مِسۡكِينٗا﴾ يُعيِّن مرجع الفعل تعيينًا قابلًا للتقييد لا اسمًا كليًّا للفقر، ثم تجيء ﴿ذَا﴾ لتُسند ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ إليه إسنادًا حاليًّا مباشرًا، فتحول الوصف من تصنيف لغوي إلى قيد بنيوي يحدد أيّ مسكين يُقصد بالإطعام. وفي هذا يتبيّن أن الآية ليست سردًا لحالة عاطفية، بل ضابطٌ داخلي يُنزَّل في السلسلة ليُفرز أشدَّ درجات الحاجة حضورًا، ويجعل الفعلَ الإنقاذيَّ مربوطًا بوصول العطاء إلى ذلك الحدّ.

كيف وصلنا إلى المدلول

موضع هذه الآية في حجّة السورة لا يُفهم منفردًا؛ فالسورة تبني من آيتها الحادية عشرة فصاعدًا مقطعًا استفهاميًّا واختباريًّا: ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾، ثم السؤال ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾، ثم فتح قائمة الأفعال التي تُقتحَم بها.

  • هذا البناء يجعل الآيات الأربع من ثلاث عشرة إلى ست عشرة ليست وصفًا طيّبًا للخير، بل معيارًا صارمًا يحدد ما يُعدّ اقتحامًا فعليًّا.
  • الآية السادسة عشرة تأتي في نهاية هذه القائمة لتوصف الطرف الأشد في الحاجة: من تعدى إليه الإطعام حتى بلغ صاحب ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ فقد بلغ أقصى ما يُصنِّفه النص ضمن مستحقي الاقتحام.

في ضبط موضع ﴿أَوۡ﴾ داخل هذه القائمة، لا تعمل الأداة كجمع تراكمي بل كفتح فرع جديد داخل إطار الحكم الواحد.

  • فارق ذلك عن الواو: الواو تضم الطرفين معًا في ذمّة واحدة، و﴿أَوۡ﴾ تُبقي كلّ فرع مستقلًّا كافيًا في مقتضاه.
  • لذلك لا يُشترط في من اقتحم العقبة أن يجمع فكّ الرقبة والإطعام والمسكين ذا المتربة في وقت واحد؛ كلّ فرع وجهٌ مستقل لاقتحام العقبة.
  • وهذا ما يميّز ﴿أَوۡ﴾ هنا عن مجرد الإحصاء التراكمي.

﴿مِسۡكِينٗا﴾ يجيء نكرةً منصوبةً بلا تعريف، وهذا التنكير ليس إهمالًا بل فتحٌ متعمَّد لقبول التقييد اللاحق بـ﴿ذَا﴾.

  • لو جاء معرفًا «المسكين» لصار المرجع كليًّا يعمّ فئة ولا يُخصَّص بحال.
  • لو جاء بصيغة بديلة كـ«فَقِيرٍ» انكسر التدرّج داخل قائمة السورة، لأن الآية السابقة تذكر ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾، وهو تقييد بالقرابة لا بالعوز، بينما هذه الآية تقيّد بالعوز الأشد.
  • فبين ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ و﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ تناظرٌ بنيويّ واضح: نمط «ذَا + اسم مشتق» يتكرر ليُميّز مرتبتين متتاليتين من الاقتحام.

﴿ذَا﴾ في هذا الموضع تعمل ربطًا حاليًّا مباشرًا: تُسند الوصف إلى صاحبه إسنادًا لا يعلّقه بصلة فعلية ولا يحوّله إلى تعريف موصوليّ.

  • لو استُبدلت بـ﴿ٱلَّذِي﴾ لصارت الجملة صلةً فعليةً تحتاج جملة تفسيرية، وهذا يُخرج الآية من نسق التعداد السريع الذي تقتضيه قائمة الاقتحام.
  • ومن ثَمَّ يبدو التناظر مع ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ في الآية قبلها منسجمًا تمامًا: نمط واحد من الإسناد الحالي يضبط خانتين متتاليتين في القائمة.

﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ هو أدقّ قيود الآية وأشدها تخصيصًا.

  • الجذر «ترب» في بنيته الداخلية يدور حول التراب مادةً ومستوًى وانتسابًا؛ وصيغة ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ اسميّةٌ تجعل المعنى حالةً ثابتةً لا فعلًا عارضًا.
  • الفارق بينها وبين «ذَا فَقۡرٍ» أو «ذَا حَاجَةٍ» هو هذا الانتساب إلى مستوى التراب: لا يُوصف به من مسّه الفقر عابرًا، بل من بلغ في عوزه حدًّا يُلصقه بمستوى الأرض.
  • هذا التخصيص هو ما يجعل الآية نهايةً طبيعيةً لتصاعد القائمة: فكّ الرقبة حرية، والإطعام في يوم ذي مسغبة زمنٌ ضيق، واليتيم ذو المقربة علاقة، والمسكين ذو المتربة هيئةٌ بالغة الانحدار.
  • التصاعد من الفعل إلى الحال إلى الهيئة يجعل الآية ختمًا للقائمة لا مجرد إضافة.

بعد ختم هذه القائمة تجيء الآية السابعة عشرة: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾.

  • «ثُمّ» هنا لا تضيف فعلًا من أفعال القائمة، بل تنقل إلى طور مغاير: الأفعال المذكورة في الآيات السابقة تُبنى فوقها الهويّة الإيمانية الجمعية.
  • ثم يأتي الانقسام بين ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ و﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ ليجعل الوصول إلى ﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ بالإطعام معيارًا يدخل في تصنيف المصير، لا مجرد فعل كريم.
  • بهذا تُقرأ الآية السادسة عشرة كقطعة ضمن بنية ثلاثية: قائمة الاقتحام، ثم الهويّة الإيمانية، ثم الجزاء، وهي تنتمي إلى القائمة لكنها تُغلقها بأشدّ حالاتها.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «ترب»: «ترابا» (.

  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءو، سكن، ذو، ترب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءو1 في الآية
أَوۡ
حروف الجر والعطف 280 في المتن

مدلول الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه.

وظيفته في مدلول الآية: تعمل ﴿أَوۡ﴾ في هذا الموضع وظيفةً تفريعيةً تُبقي كل فرع من قائمة الاقتحام مستقلًّا كافيًا في ذاته، لا مجرد عطف تراكمي. هذا يُخصِّص استعمالها في باب «بدائل العمل والحكم» الوارد في مدلول القَولة: الفرع ليس حشدًا بل مسارًا مستقلًّا.

كيف أفادت صفحة الجذر: يعزز هذا الموضع في صفحة الجذر مسار «الإنقاذ التشريعي» ضمن عائلة «بدائل العمل»: ﴿أَوۡ﴾ هنا لا تُخيّر بين متضادّين بل تُنوِّع وجوه فعل واحد جوهره الاقتحام.

جذر سكن1 في الآية
مِسۡكِينٗا
البيت والمسكن والمكان | الوقوف والقعود والإقامة | الفقر والحاجة | التواضع والانكسار 71 في المتن

مدلول الجذر: «سكن» في القرآن يدلّ على صيرورة الشيء أو الشخص إلى قرار ثابت في موضع أو حال أو جهة، بما يخفّف الحركة والانتشار والاضطراب؛ ومنه السَّكَن في المكان، والسكينة النازلة على القلوب، وسكون الليل والريح والظلّ، ومنه أيضًا المسكين والمسكنة والاستكانة لأن صاحبها قد انحبس في حال ضعف أو خضوع أو ضيق ملازم.

وظيفته في مدلول الآية: يُجسِّد ﴿مِسۡكِينٗا﴾ في هذا الموضع المحور الإنفاقيّ المرتبط بالجذر: فردٌ صاحب حاجة يُعيِّنه التقييد اللاحق بـ﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ تعيينًا محدَّدًا. استخدامه نكرةً مفردة يُبرز أن الجذر هنا يُخصِّص مرجع الفعل لا يُعرِّف فئة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُثري صفحة الجذر بمثال يُظهر «المسكين المُقيَّد» في سياق قائمة تشريعية، ويُفرز بين «المسكين» كعنوان اجتماعيّ كليّ وبين «المسكين ذي المتربة» كقيد عملي محدد في الإنفاق.

جذر ذو1 في الآية
ذَا
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تُسند ﴿ذَا﴾ هنا الوصف إلى المفعول إسنادًا حاليًّا مباشرًا بلا وساطة فعلية، وتنسجم مع نمطها في ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ في الآية التي قبلها. هذا يُثبت وظيفتها كـ«حامل صفة أو حال» ضمن عائلات الاستعمال الواردة في مدلول القَولة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُبيّن هذا الموضع في صفحة الجذر فرق ﴿ذَا﴾ عن الموصول الفعلي ﴿ٱلَّذِي﴾: الأولى تُسند حالًا مباشرة والثانية تحتاج جملة، وهذا الفرق هو ما يُتيح التعداد المضغوط في قائمة الاقتحام.

جذر ترب1 في الآية
مَتۡرَبَةٖ
التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية | الجسد والأعضاء | الفقر والحاجة 22 في المتن

مدلول الجذر: ترب = انتساب إلى مستوى التراب والأرض أصلًا أو مآلًا أو قربًا، ويتسع في الصيغ الاسمية إلى التسوية في رتبة واحدة «أتراب» وإلى موضع جسدي خاص «الترائب» وحال حاجة ملازمة للأرض «متربة». هذا التعريف لا يجعل «ترب» فعلًا واحدًا، بل يصف عائلة صيغ قرآنية يغلب عليها التراب المادي ويُحفظ فيها الخاص بخصوصه.

وظيفته في مدلول الآية: تُجسِّد ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ الاتساع الدلالي للجذر من المادة الأرضية إلى «حال الحاجة الملازمة»، وهو ما أشار إليه التعريف المحكم في المعطى. موضعها الخاتم في قائمة الاقتحام يُثبت أن هذه الصيغة الاسمية من الجذر تُمثّل الدرجة الأقصى في تصنيف الحاجة لا مجرد وصف تصويري.

كيف أفادت صفحة الجذر: يعزز هذا الموضع في صفحة الجذر الفرق المذكور بين «تراب» المادة الأرضية الجامدة وبين ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ الحالة الملازمة لصاحبها، ويُثبّت أن هذه الصيغة خاصة بالسياق التشريعيّ الإنفاقيّ.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿أَوۡ﴾جذر ءو

لو استُبدلت بـ﴿وَ﴾ لصارت أفعال الاقتحام مطلوبةً مجتمعةً لا وجوهًا بديلة، وسقط معنى الكفاية في كل فرع على حدة. لو استُبدلت بـ﴿ثُمَّ﴾ صارت مرتَّبةً زمنيًّا وفقد كل فرع استقلاله. لو صيغت كـ﴿أَمۡ﴾ انقلبت إلى مقابلة استفهامية لا تناسب نسق التعداد. ما يضيع بهذه البدائل: كون كل فرع وجهًا مستقلًّا كافيًا لاقتحام العقبة، وهو أثر لا تؤدّيه أداة من هذه الأدوات.

اختبار ﴿مِسۡكِينٗا﴾جذر سكن

لو استُبدل بـ«فَقِيرٍ» وُسِّعت الدائرة إلى معنى اقتصادي كليّ وأُسقط التميّز بين هذه الآية والآية السابقة التي تخصّ اليتيم. لو استُبدل بـ«يَتِيمٍ» كُرِّر مرجع الآية قبلها وانهار التدرّج. لو جاء معرّفًا «الۡمِسۡكِينِ» لسبق التقييد وضاعت وظيفة ﴿ذَا﴾ في إسناد الحال. ما يضيع: مرجعيّة مفتوحة للتقييد تجعل الوصف التالي هو المُحدِّد الفعلي.

اختبار ﴿ذَا﴾جذر ذو

لو استُبدلت بـ﴿ٱلَّذِي﴾ احتاجت الجملة إلى فعل صلة ويخرج الكلام من نسق التعداد السريع. لو حُذفت تعلّقت ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ بلا مُسنَد إليه مباشر فانفكّ القيد. لو استُبدلت بـ﴿ذِي﴾ جاء على صيغة الجرّ التي تُغيّر الإعراب وتُحوّل النصب إلى جرّ فيختلّ النسق. ما يضيع: الإسناد الحاليّ المباشر الذي يتطابق مع نمط ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ في الآية التي قبلها، فينقطع التناظر البنيوي.

اختبار ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾جذر ترب

لو استُبدلت بـ«ذَا فَقۡرٍ» أو «ذَا حَاجَةٍ» ذهب الانتساب إلى مستوى التراب الذي يُميّز الهيئة البالغة الانحدار عن مجرد الضيق الاقتصادي. لو استُبدلت بوصف ذهنيّ محض انقطع الخيط الذي يجعل هذه الآية نهايةً طبيعيةً للتصاعد من الفعل إلى الهيئة. ما يضيع: التحديد الذي يجعل الإطعام موجَّهًا نحو أشدّ درجات الحاجة لا نحو فئة مفتوحة.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولة
1أَوۡجذر ءوتفتح مسارًا بديلًا مستقلًّا داخل قائمة الاقتحام، فتُبقي كل فرع وجهًا كافيًا لا جزءًا من حشد مطلوب.القريب: الواو، ثمّ، أم
2مِسۡكِينٗاجذر سكنيُعيّن مرجع الإطعام بصيغة نكرة منصوبة تقبل التقييد اللاحق بـ﴿ذَا﴾، ويميّز هذه الخانة عن خانة اليتيم في الآية التي قبلها.القريب: فقر، يتيم، حاجة
3ذَاجذر ذوتُسند ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ إلى ﴿مِسۡكِينٗا﴾ إسنادًا حاليًّا مباشرًا يحوّل الوصف من خبر عارض إلى قيد بنيوي في جملة الاقتحام.القريب: الذي، ذِي، محذوف
4مَتۡرَبَةٖجذر تربتختم قائمة الاقتحام بأشدّ حالات الحاجة هيئةً: عوز يُنسب صاحبه إلى مستوى التراب ملازمًا لا عارضًا.القريب: فقر، حاجة، عوز

لطائف وثمرات

  • مقياس لا قائمة

    الآية ليست إضافة في قائمة صالحين؛ هي نهاية سلسلة اختبار يحدد ما يُعدّ اقتحامًا فعليًّا للعقبة. قراءتها قائمةً يُسقط وظيفتها في ضبط معيار الخلاص.

  • التدرّج من الفعل إلى الهيئة

    قائمة الاقتحام تتصاعد: فعل كبير ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾، ثم ظرف ضيق ﴿يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾، ثم علاقة ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾، ثم هيئة ﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾. هذا التصاعد يُظهر أن بلوغ الأخير أشدّ وأدقّ.

  • وظيفة ﴿أَوۡ﴾ في الاقتحام

    كل فرع في قائمة الاقتحام وجهٌ مستقل كافٍ لا جزء من شرط مجتمع. من اقتصر على إطعام المسكين ذي المتربة لم يُنقَص من اقتحامه شيء.

  • ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ قيد عملي لا صورة بلاغية

    في سياق قائمة أفعال تشريعية، ﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ ليست استعارةً مجرّدةً بل قيدٌ يُخصّص من يُطعَم: من بلغ من العوز حدًّا يُنسبه إلى مستوى التراب.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة البَلَد صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «ترب»: «ترابا» (. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تثبيت موضع الآية في سلسلة الاقتحام

    رُصدت الآية داخل قائمة الأفعال الممتدة من ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إلى نهاية الآية السادسة عشرة، وتبيّن أن ﴿أَوۡ﴾ المكرورة في هذا المقطع تفتح كل فرع باستقلالية بوصفه وجهًا كافيًا لاقتحام العقبة، لا تراكمًا مطلوبًا مجتمعًا.

  • تفتيت وظيفة كل قَولة

    فُكِّكت كل قَولة إلى دورها البنيوي: ﴿أَوۡ﴾ فرع مستقل، ﴿مِسۡكِينٗا﴾ مرجع قابل للتقييد، ﴿ذَا﴾ إسناد حاليّ مباشر، ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ قيد الهيئة المنحدرة. هذا التفتيت منع الاكتفاء بمعاني عامّ مجرّدة عامة.

  • اختبار البديل داخل كل قَولة

    جُرِّب في كل قَولة بديل من جذرها أو من حقلها: الواو بديل ﴿أَوۡ﴾، «فَقِيرٍ» بديل ﴿مِسۡكِينٗا﴾، الموصول بديل ﴿ذَا﴾، «ذَا فَقۡرٍ» بديل ﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾. في كل حالة ثبت أن البديل يُفقد مدلولًا موضعيًّا محددًا، لا مجرد أسلوب.

  • التناظر مع الآية السابقة

    ثبت من النص المعطى أن ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ في الآية الخامسة عشرة يتبع نمطًا متطابقًا مع ﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾: نفس الأداة ونفس البنية. هذا التناظر بنيويٌّ داخليّ يثبت التدرّج المقصود دون حاجة لأي مصدر خارج النص المعطى.

  • بناء أثر الآية على ما بعدها في السورة

    أثبت النص المعطى أن ما يعقب مقطع الاقتحام مباشرةً هو التواصي بالصبر والرحمة ثم تصنيف أصحاب الميمنة والمشأمة. هذا يجعل ﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ آخر حلقة في قائمة تُبنى عليها الهويّة الإيمانية ثم الجزاء.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة البَلَد صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «ترب»: «ترابا» (. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • غير محسومرسم أداة التفريع ﴿أَوۡ﴾

    ترد ﴿أَوۡ﴾ في هذا الموضع مرسومةً بحرفين بلا ألف مدّ، مطابقةً لنمطها في المقطع ذاته. هذا الرسم القصير المرسوم لا يُضيف حكمًا دلاليًّا، لكنه يُثبّت أن الأداة هنا مُتمايزة عن ﴿أَمۡ﴾ التي تجيء بألف، ومن ثَمَّ يُسنِد اختيارها للتفريع لا للاستفهام. ملاحظة رسمية مدعومة بالفرق الخطي غير المحسوم دلاليًّا بذاته.

  • غير محسومرسم ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾

    جاءت ﴿مِسۡكِينٗا﴾ بالتنوين على هيئة النصب، و﴿ذَا﴾ بالألف الواضحة، و﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ بالتاء المربوطة في آخرها والتنوين المجرور. هذه الهيئة المتراصّة توافق الإسناد الحاليّ المباشر ولا تظهر في شكل يدعو إلى قراءة إعرابية مختلفة. ملاحظة رسمية: لا يظهر في المعطى أي بديل رسمي لهذا الموضع.

  • غير محسومإفراد ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ في المتن

    أفادت البيانات المعطاة أن ﴿مَتۡرَبَةٖ﴾ من جذر «ترب» تقع في المتن مرةً واحدة. هذا التفرّد الوقوعي لا يُبنى عليه حكم دلاليّ وحده، لكنه يُثبّت أن الصيغة خاصة بهذا الموضع وأن المقارنة بمواضع أخرى من الجذر تبقى في حدود ما عُرض في المعطى.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
9آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
594صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءو 1
سكن 1
ذو 1
ترب 1

حقول الآية

حروف الجر والعطف 1
البيت والمسكن والمكان | الوقوف والقعود والإقامة | الفقر والحاجة | التواضع والانكسار 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية | الجسد والأعضاء | الفقر والحاجة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءو1 في الآية · 280 في المتن
حروف الجر والعطف

«ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا. وفي بعض المواضع تأتي عطفَ ضمٍّ لا منعِ جمعٍ — كعطف ﴿أَوۡ فِسۡقًا﴾ في الأنعَام على المحرَّم قبله — فلا يناقض ذلك جوهرها، إذ التفريع يبقى قائمًا والمعدودات كلّها داخلةٌ تحت الحكم.

حد الجذر: هي أداة بدائل؛ تجعل الكلام ذا فروعٍ متعدّدة بدل مسارٍ واحد، وتتنوّع وظيفتها بالسياق من التخيير إلى التقسيم إلى التقريب إلى التسوية.

فروق قريبة: تفترق «أو» عن الواو لأنّها لا تجمع الطرفين جمعًا مطلقًا بل تفرّع بينهما، وعن «أم» لأنّها ليست سؤالَ مقابلةٍ معيّنة بين شيئين، وعن «ثمّ» لأنّها لا تنقل إلى طورٍ تالٍ بل إلى فرعٍ آخر في عرضٍ واحد. وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا… أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله. أمّا موضع الأنعَام ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾ فهو عطفُ ضمٍّ على المحرَّم قبله لا منعِ جمع، فلا يناقض كونها أداة تفريع، إذ التفريع في عدّ المحرَّمات قائم.

اختبار الاستبدال: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. وكلّ ذلك يغيّر وظيفة الآيات التي تجعل المخاطب بين بدائل أو أحوال أو احتمالات، فيدلّ على أنّ «أو» غير مترادفةٍ مع أخواتها من حروف العطف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سكن1 في الآية · 71 في المتن
البيت والمسكن والمكان | الوقوف والقعود والإقامة | الفقر والحاجة | التواضع والانكسار

«سكن» في القرآن يدلّ على صيرورة الشيء أو الشخص إلى قرار ثابت في موضع أو حال أو جهة، بما يخفّف الحركة والانتشار والاضطراب؛ ومنه السَّكَن في المكان، والسكينة النازلة على القلوب، وسكون الليل والريح والظلّ، ومنه أيضًا المسكين والمسكنة والاستكانة لأن صاحبها قد انحبس في حال ضعف أو خضوع أو ضيق ملازم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الثابت في المدوّنة المتجانسة كلّها أن الجذر لا يعبّر عن «البيت» وحده ولا عن «الطمأنينة» وحدها، بل عن القرار بعد قابلية حركة أو اضطراب. فإذا كان القرار نعمةً ظهر في السَّكَن والسكينة، وإذا كان قهرًا ظهر في المسكنة والاستكانة، وإذا كان حسّيًّا ظهر في الماء والريح والظلّ والليل والموضع.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ قرر كلاهما استقرار وثبات «قرر» استقرار في موضع أو على رأي بقطع التردّد؛ و«سكن» قرار يخفّف الحركة والاضطراب ويصحبه غالبًا معنى الطمأنينة أو الإيواء ﴿فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞ﴾ الأنعَام 98 ءوي كلاهما يتّصل بموضع يثبت إليه الإنسان «ءوي» انضمام ولجوء إلى موضع طلبًا للحماية أو الانضواء؛ و«سكن» حلول وقرار في الموضع نفسه دون اشتراط معنى اللجوء ﴿سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ﴾ هُود 43 طمن كلاهما يدلّ على ذهاب الاضطراب من القلب «طمأنينة» شعور قلبيّ يثبت بعد قلق؛ و«السكينة» قرار نازل من الله على القلب يحدث الثبات، فهي مُنزَّلة لا مُكتسَبة ﴿وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ﴾ البَقَرَة 260 الفرق الجوهريّ: «سكن» يفترق عن «قرر» بأنه قرار يخفّف الحركة ويصحبه الإيواء أو الطمأنينة، وعن «ءوي» بأنه حلول لا مجرّد لجوء، وعن «طمن» بأن السكينة نازلة من الله لا شعور يكتسبه القلب

اختبار الاستبدال: - ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾ لا يستقيم أن يُبدَل بـ«لتثبتوا إليها» أو «لتطمئنوا إليها» وحدهما؛ لأن النصّ لا يصف شعورًا مجرّدًا فقط، بل بلوغ قرار علائقيّ يضمّ السَّكَن والقرار معًا. - ﴿أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ لا يُستبدَل بـ«أنزل الثبات» من غير فقدٍ للمعنى؛ لأن السكينة هنا تخفض الحميّة والاضطراب وتُحدِث قرارًا داخليًّا، لا مجرّد صمود. - ﴿وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُ﴾ لا يُستبدَل بـ«الضعف» وحده؛ لأن النصّ يصوّر حالًا مضروبة لازمة مقيمة عليهم، لا مجرّد نقص قوّة عابر. - ﴿فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ﴾ لا يساويه «فجعلناه في الأرض»؛ لأن «أسكن» يتضمّن معنى الإقرار والتثبيت بحيث لا يذهب الماء مباشرةً.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ترب1 في الآية · 22 في المتن
التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية | الجسد والأعضاء | الفقر والحاجة

ترب = انتساب إلى مستوى التراب والأرض أصلًا أو مآلًا أو قربًا، ويتسع في الصيغ الاسمية إلى التسوية في رتبة واحدة «أتراب» وإلى موضع جسدي خاص «الترائب» وحال حاجة ملازمة للأرض «متربة». هذا التعريف لا يجعل «ترب» فعلًا واحدًا، بل يصف عائلة صيغ قرآنية يغلب عليها التراب المادي ويُحفظ فيها الخاص بخصوصه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ترب في القرآن ليس بابًا فعليًا متصرفًا، بل صيغ اسمية تدور غالبًا حول التراب: منه الخلق، وإليه توهّم الكافر الفناء بعد الموت، وبه يضرب المثل للانكشاف على الصفوان، وفيه الدسّ. وتأتي أتراب للتماثل، والترائب لموضع جسدي خاص، ومتربة لحال الفقر.

فروق قريبة: ترب ليس طينًا في التحليل الداخلي؛ «تراب» يرد مادة أصلية جافة أو مآلًا بعد الموت، بينما الطين لا يلزم هنا. وترب ليس أرضًا أيضًا؛ الأرض موضع واسع، والتراب مادة/مستوى منها. و«أتراب» ليست «أصحابًا»؛ مواضعها الثلاثة تكشف التماثل لا مجرد الصحبة.

اختبار الاستبدال: لو استبدل «تراب» بـ«أرض» في الروم 30:20 لانتقل المعنى من مادة الأصل إلى المكان. ولو استبدل «ترابا» في ق 50:3 بـ«موتى» لفات اعتراض الكافرين على البعث بعد صيرورة الجسد مادة مفتتة. ولو استبدل «أترابا» بـ«أزواجا» في النبإ 78:33 لفات معنى التماثل الذي تحمله الصيغة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أَوۡأوءو
2مِسۡكِينٗامسكيناسكن
3ذَاذاذو
4مَتۡرَبَةٖمتربةترب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يحكم قراءة الآية تمامًا: الآيات من الحادية عشرة إلى السادسة عشرة كتلةٌ واحدة تبني قائمة الاقتحام. ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ فيها إعلان عن غياب الفعل، والسؤال بعده افتتاح لتعريف العقبة، والقائمة التي تلي ذلك إجابةٌ تفصيلية. الآية السادسة عشرة تقع في نهاية هذه الإجابة، فلا تُقرأ كمقطع مستقل بل كخاتمة قائمة تُنهي التدرّج من الفعل الكبير ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إلى أشدّ حالات الحاجة ﴿ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾. وبعد إغلاق القائمة يأتي الشرط الإيمانيّ الجمعيّ في الآية السابعة عشرة، ليُثبت أن هذه الأفعال ليست مشروطةً بوضع اجتماعيّ بل بهويّة تُبنى على التواصي والرحمة. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (20 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الجسد والأعضاء، الدليل والسبيل والطريق، الرؤية والنظر والإبصار. ومن لطائفها المنشورة جذور: بلد، وصي، فكك، ترب.

  • سياق قريبالبَلَد 11

    فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ

  • سياق قريبالبَلَد 12

    وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ

  • سياق قريبالبَلَد 13

    فَكُّ رَقَبَةٍ

  • سياق قريبالبَلَد 14

    أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ

  • سياق قريبالبَلَد 15

    يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ

  • الآية الحاليةالبَلَد 16

    أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ

  • سياق قريبالبَلَد 17

    ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ

  • سياق قريبالبَلَد 18

    أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ

  • سياق قريبالبَلَد 19

    وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ

  • سياق قريبالبَلَد 20

    عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (20 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الجسد والأعضاء، الدليل والسبيل والطريق، الرؤية والنظر والإبصار. ومن لطائفها المنشورة جذور: بلد، وصي، فكك، ترب.

[{'fromroot': 'ترب', 'ayahs': [16], 'type': 'verseref', 'summary': '«ترابا» (6) ⟂ «ترٰبا» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «تُرَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 6 مَواضع) رَسم التُّراب مَع العِظام في إنكار البَعث الذاتيّ: المؤمنُون 23:35 «إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ»، 23:82 «أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا ل… يَفتتح هذا الجذر رحلة الإنسان من حيث ابتدأ: مادّة واحدة هي التراب، ثمّ يُغلقها من حيث ينتهي إليها، فيُطوِّق الحياة طرفين.', 'url': '/stats/surah/90-البلد/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]