قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَلَد١٥

الجزء 30صفحة 5943 قَولة3 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ ليست ذكرًا عاطفيًّا للمحتاج، بل تعيينٌ دقيق لمستحقٍّ يحمل خصلتين متلازمتين: انقطاع السند الأبويّ، وصلةٌ قرابيّة لها ثقل في ترتيب الحق. هذان الوصفان معًا يُخرجان الإطعام من عموم الإحسان إلى دائرة واجبٍ مرتَّب: فاليتيم لا يساوي الفقير لأن حاله متعلّقة بفقد الكفاية لا بشُحّ المعيشة، و﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ لا تساوي قُرباهُ المُجرَّدة لأنها صيغة هيئة ترسّخ العلاقة في الذمة. يُنشئ هذا التركيب بؤرة التقاطع بين العقبة المعنويّة وفعل العطاء الفعليّ، ويهيّئ الانتقال اللاحق إلى وصف أصحاب الميمنة الذين جمعوا الفعل والإيمان والتواصي.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ السورة بقَسَم على البلد وتؤسّس مسارها على ثنائيّة النجدين: ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾.

  • ثمّ يُطرح تحدّي العقبة سؤالًا مفتوحًا: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾، وكأنّ السورة تمتنع عن تعريفها المجرَّد وتُفضّل بناءها من الداخل عبر التعداد.
  • جاء أوّل أعمال العقبة فكًّا للرقبة: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾، وهو تحريرٌ مباشر من قيدٍ جسديّ.
  • ثمّ انتقل النصّ إلى إطعامٍ في شدّة: ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾، فزاد على مجرد الإطعام ظرفًا: يومٌ ضيّق يجعل الفعل أثقل تكلفةً.
  • ثمّ خصَّص المتلقّيَن في آيتين متعاقبتين: ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ ثمّ ﴿أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾.

هذا التخصيص المزدوج ليس تأدُّبًا أسلوبيًّا؛ إنّه تصنيفٌ فعليّ يفرّق بين حالتين مختلفتَي الأساس: اليتيم فقد السند والحضانة الأبويّة فكان تعيينه بالقرابة، والمسكين يضيق ماله حتّى صار لصيقًا بالتراب فكان تعيينه بالفاقة.

  • وحين ينتهي المقطع إلى ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾، يتّضح أنّ الأعمال السابقة ليست واجبات مستقلّة بل نسيج واحد يرتدّ إلى بنية إيمانيّة تقوم على الصبر والمرحمة معًا.
  • فـ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ في قلب هذا النسيج: هي الفعل الذي يصل الحقَّ الخاصَّ بالقريب اليتيم بالقيمة العامّة للمرحمة المتواصَى عليها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي يتم، ذو، قرب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر يتم1 في الآية
يَتِيمٗا
الضعف والعجز | المال والثروة | البر والإحسان | العدل والقسط 23 في المتن

مدلول الجذر: «يتم» هو حال الصغير الذي فقد كفايته الأبوية فصار موضع رعاية مالية ومعنوية حتى يبلغ رشده. لا يساوي الفقر؛ فقد يكون لليتيم مال، ولا يساوي الكفالة؛ فالكفالة فعل غيره تجاهه.

وظيفته في مدلول الآية: الآية تُثبت أنّ ﴿يَتِيمٗا﴾ في هذا الموضع يُعمَل بوصفه معيارًا مستقلًّا عن الفقر: حالتُه مرتبطة بانقطاع الكفاية الأبويّة لا بشُحّ الموارد، وهذا ما يجعله يستدعي ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ قيدًا يُكمل التعيين لا يضيف عاطفةً.

كيف أفادت صفحة الجذر: يدعم فصل مدلول «يتم» عن مدلول «فقر» و«مسكنة» بتأكيد أنّ الحكم على اليتيم حكمٌ على فاقد السند لا على فاقد المال، وأنّ سياق الرعاية المرتبطة بصلة قرابيّة هو المحور الذي تدور حوله مواضع اليتيم في باب العطاء.

جذر ذو1 في الآية
ذَا
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: الآية تُثبت أنّ ﴿ذَا﴾ هنا تعمل حاملًا وصفيًّا تعيينيًّا مباشرًا لا استفهاميًّا ولا إضافيًّا عامًّا، وهو ما يُرسّخ أنّ عائلة «حامل صفة أو حال» هي الوظيفة الغالبة في سياقات العطاء والتكليف.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُعزّز فرز ﴿ذَا﴾ التعيينيّة في مواضع الواجب عن ﴿ذَا﴾ الاستفهاميّة في مواضع الحصر والإذن، بما يُصحّح قراءة مواضع «صاحب علاقة» في مقابل مواضع «من ذا الذي» دون خلط.

جذر قرب1 في الآية
مَقۡرَبَةٍ
القرب والدنو | العبادة والتعبد 96 في المتن

مدلول الجذر: قرب يدلّ على دنوّ مسافةٍ أو منزلةٍ أو صلةٍ أو زمنٍ، حتى يصير الشيء في حيّز مؤثّرٍ من غيره؛ فيشمل قرب المكان، والقُربى، والقُربان والقُربة، والمقرَّبين، واقتراب الوقت، ويستوعب النهي «لا تقربا» عن دخول حيّز الحرام كما يستوعب «فإني قريب» و«ٱقترب».

وظيفته في مدلول الآية: الآية تُثبت أنّ القرب في ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ يشتغل معيارَ أولويّة في الذمّة لا ظرفًا مكانيًّا ولا زمنيًّا، وهو ما يدعم أنّ دلالة الجذر تتّسع من الدنوّ المسافيّ إلى القرابة ذات الأثر الحكميّ المنضبط.

كيف أفادت صفحة الجذر: يقوّي تمييز «قُربى» و﴿مَقۡرَبَة﴾ داخل الجذر: الأولى انتساب، والثانية هيئة مرسَّخة تُولَد عنها الأولويّة في التكليف؛ وهذا الفرق الصياغيّ يُثري طبقة المقرَّبين وذوي القربى في توزيع موضوعات الجذر.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿يَتِيمٗا﴾جذر يتم

لو وُضع «فَقِيرًا» بدلًا منه لتغيّر المعيار من فقد الكفاية الأبويّة إلى شحّ الموارد، وانتفت الحاجة إلى ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ لأنّ الفقير لا تُميّزه القرابة عن غيره في الاستحقاق. أمّا لو وُضع «مِسۡكِينًا» فتكرّر نفس المعنى مع «أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٍ» دون تمييز، وانهار التصنيف الثنائيّ الذي يُفرّق بين اليتيم والمسكين بوصفهما نموذجَي استحقاق مختلفَي الأساس.

اختبار ﴿ذَا﴾جذر ذو

لو حُذفت ﴿ذَا﴾ وقيل «يَتِيمٗا مَقۡرَبَةً» لتعطّل النعت وأصبح اللفظ قلقًا إعرابيًّا. ولو عُوملت كاسم موصول استفهاميّ «مَن ذا» لانقلب السياق من تعيين إلى تساؤل، وهو معنى لا تحتمله الجملة إذ لا مقام سؤال فيها. حذفها أو إحلال غيرها يُسقط القيد الذي يجعل القرابة محكومةً لا عامّة.

اختبار ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾جذر قرب

لو استُبدلت بـ﴿قُرۡبَى﴾ لاختلفت الصيغة من هيئة مرسَّخة إلى مجرّد انتساب، وأمكن لكلّ يتيم تربطه أدنى صلة أن يندرج فيها دون تقييد الأولويّة. ولو استُبدلت بـ«قَرِيبٍ» لأصبح الوصف في ذات اليتيم لا في طبيعة الصلة، وضاع معنى «دائرة الحقّ الموثَّقة» الذي تحمله ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ بصيغة المكان والهيئة. الأثر على الآية كلّها: يتحوّل الإطعام من واجبٍ منضبط بالأولويّة إلى فضيلة تطوّعيّة مفتوحة.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولة
1يَتِيمٗاجذر يتمتحديد متلقّي الإطعام بفقد السند الأبويّ لا بشُحّ المعيشة، وهو ما يُنشئ معيارًا مستقلًّا يُفرّقه عن المسكين في الآية التاليةالقريب: فقر، مسكن، حاج
2ذَاجذر ذوتعيين صلة علائقيّة بين اليتيم ومَقۡرَبَةٍ بما يجعل القرابة قيدًا موجِبًا في الحكم لا وصفًا عرضيًّاالقريب: ذو، صاحب
3مَقۡرَبَةٍجذر قربترسيخ القرابة هيئةً في الذمّة تجعل الإطعام واجبًا مرتَّبًا على أولويّة الصلة لا مجرّد إحسانٍ تطوّعيّالقريب: قربى، قريب، رحم

لطائف وثمرات

  • اليتيم حالةٌ قانونيّة لا وصفٌ عاطفيّ

    ﴿يَتِيمٗا﴾ في هذا الموضع يُقيَّد بـ﴿ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ لأنّ السورة تُريد تأسيس الفعل على الحقّ لا على العطف وحده. قراءة اليتيم كوصف عاطفيّ مجرَّد تُفقد المقطعَ دقّته التصنيفيّة وتُضعف ارتباطه بأصحاب الميمنة.

  • ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ تُضيّق وتُعلي في آنٍ واحد

    صيغة «مَفۡعَلَة» تضيّق الحكم بتحديد نوع القرابة المؤثّرة، وتُعلي الأولويّة بجعلها هيئةً راسخة في الذمّة. هذا الجمع بين التضييق والتعلية هو ما يُميّز الآية ١٥ عن مجرّد ذكر فئة محتاج.

  • التدرّج من التحرير إلى الرعاية إلى التواصي

    ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ ← ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ ← «مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٍ» ← ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾ خطٌّ واحد متصاعد لا قائمة فضائل مبعثرة. فهم موضع الآية ١٥ في هذا الخطّ يُصون القراءةَ من اختزال العقبة في فعل واحد أو وعظٍ عامّ.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • العقبة هيكلٌ لا قائمة فضائل

    الآيات من ١١ إلى ١٦ تجيب جوابًا بنائيًّا عن سؤال ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾: ثلاثة أعمال تتدرّج من التحرير إلى الإطعام إلى تخصيص المتلقّي. هذا التدرّج يجعل كلّ عمل لاحق مقيَّدًا بما سبقه: الإطعام مقيَّدٌ بظرف الشدّة، والإطعام في الشدّة مقيَّدٌ بنوع المتلقّي؛ فيتحوّل ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ من ذكر عارض إلى خطوة لازمة في هندسة العقبة.

  • التنوين في ﴿يَتِيمٗا﴾ موضعُ تقييد لا مجرَّد إعراب

    ﴿يَتِيمٗا﴾ منصوب بالتنوين في موضع بدل أو عطف بيان على المفعول به المضمَّن في ﴿إِطۡعَٰمٞ﴾، فهو جهة استقبال لا خبرٌ مستأنف. هذا الموضع النحويّ يربط اليتيم بسياق الفعل ربطًا وثيقًا: لا يُعلَن عنه بل يُعيَّن في مسار الواجب.

  • ﴿ذَا﴾ أداة التعيين العلائقيّ لا زيادة بيانيّة

    ﴿ذَا﴾ تصبّ تقييدها في ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ مباشرةً؛ لو كانت من جنس «ذو» العامّة لاكتفت ببيان الملكيّة، لكنّها هنا تعيّن صلةً محكومةً بشبكة العطاء المنهجيّ لا مجرّد انتسابًا. حذفها يُسقط هذا التعيين ويُهدر الفرق بين «يتيم يُطعَم» و«يتيم يُطعَم لأنّ له صلةً موجِبة».

  • ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ صيغة هيئة لا مجرّد قُربى

    بناء «مَفۡعَلَة» يدلّ على الهيئة الراسخة والمقام المستقرّ؛ فالمقربة ليست مجرّد علاقة قرابة عابرة بل دائرة حقٍّ منضبطة. بهذه الصيغة يضيق الإطعام المأمور به: لا يتوزّع على كلّ يتيم بلا قيد، بل يتوجّه أوّلًا إلى من تجمعه صلةٌ ذات أثر في الذمّة.

  • التزاوج المنهجيّ مع ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾

    المقارنة بين الآيتين تُثبت أنّ ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ وصفٌ وظيفيٌّ لا تزيينيّ: في الأولى القيد هو صلة القرابة التي تُعلي الأولويّة، وفي الثانية القيد هو الفاقة الشديدة التي تُلزم الرحمة. كلا الوصفَين يعمل في نفس الوظيفة: تحديد نوع المستحقّ داخل اليوم ذي المسغبة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ بسكون القاف

    الرسم ﴿مَقۡرَبَةٍ﴾ بسكون القاف وفتح الراء ثابتٌ في هذا الموضع؛ ولا يظهر في المعطى بديلٌ رسميّ آخر لهذه الصيغة في هذا الموضع. ملاحظة رسميّة غير محسومة: لا يُبنى على هذا الرسم حكمٌ دلاليّ مستقلّ.

  • رسم ﴿ذَا﴾ بالألف المثبتة

    ﴿ذَا﴾ بالألف المثبتة هو الرسم المعتاد في موضع الحامل الوصفيّ، ويؤدّي وظيفة التعيين البنائيّ مباشرةً. لا يظهر في المعطى رسمٌ بديل يغيّر الحكم الدلاليّ. ملاحظة رسميّة غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
594صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

يتم 1
ذو 1
قرب 1

حقول الآية

الضعف والعجز | المال والثروة | البر والإحسان | العدل والقسط 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
القرب والدنو | العبادة والتعبد 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر يتم1 في الآية · 23 في المتن
الضعف والعجز | المال والثروة | البر والإحسان | العدل والقسط

«يتم» هو حال الصغير الذي فقد كفايته الأبوية فصار موضع رعاية مالية ومعنوية حتى يبلغ رشده. لا يساوي الفقر؛ فقد يكون لليتيم مال، ولا يساوي الكفالة؛ فالكفالة فعل غيره تجاهه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يحدد صنفًا اجتماعيًا ذا حق: حفظ المال، الإصلاح، الإكرام، القسط، وعدم القهر. وينتهي الحكم المالي ببلوغ الأشد أو النكاح مع ظهور الرشد.

فروق قريبة: - يتم يختلف عن مسكنة: المسكين ضيق معيشة، أما اليتيم فحاله متعلقة بفقد الكفاية الأبوية ولو كان له مال. - يتم يختلف عن ضعف: الضعف صفة عامة، واليتم حال اجتماعية محددة بأحكام. - يتم يختلف عن كفل: الكفالة فعل الراعي، واليتم حال المرعي. - يتم يختلف عن أوي: الإيواء علاج لحال اليتيم لا اسمه.

اختبار الاستبدال: لو قيل «وآتوا الضعفاء أموالهم» في النساء 2 لفات أن المال مال اليتامى تحديدًا. ولو قيل «فأما الفقير فلا تقهر» في الضحى 9 لفات أن النهي متجه إلى صنف اليتيم لا إلى الفقر وحده. ولو قيل «لغلامين فقيرين» في الكهف 82 لفات ذكر أبيهما وصلاحه وحفظ الكنز حتى يبلغا أشدهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قرب1 في الآية · 96 في المتن
القرب والدنو | العبادة والتعبد

قرب يدلّ على دنوّ مسافةٍ أو منزلةٍ أو صلةٍ أو زمنٍ، حتى يصير الشيء في حيّز مؤثّرٍ من غيره؛ فيشمل قرب المكان، والقُربى، والقُربان والقُربة، والمقرَّبين، واقتراب الوقت، ويستوعب النهي «لا تقربا» عن دخول حيّز الحرام كما يستوعب «فإني قريب» و«ٱقترب».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القُرب نقصُ فاصلٍ مؤثّر: في المكان أو النسب أو المنزلة أو الزمن أو التعبّد، حتى يصير الشيء في حيّز يؤثّر فيه.

فروق قريبة: قرب ليس دنوًّا فحسب؛ فالدنوّ مسافة، والقرب يتّسع للمنزلة والصلة والزمن. وليس وصلًا؛ فالوصل إلحاقٌ بعد انفصال، والقرب قد يثبت بلا اتصال كقُرب الرحمة من المحسنين. وليس ولايةً؛ فالولاية نصرةٌ أو تدبير، والقرب صلةٌ أو دنوٌّ مؤثّر داخل العلاقة لا تولّي أمرها. زاوية الجذر المخصوصة: نقص الفاصل المؤثّر، لا مجرّد الحضور ولا الاتصال ولا النصرة.

اختبار الاستبدال: في ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌۖ﴾ لا يكفي «حاضرٌ»؛ لأنّ القرب هنا دنوُّ إجابةٍ لا مجرّد وجود، ولو وُضع «بعيد» لانهدم ركن الدعاء كلّه. وفي ﴿ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ لا يكفي «الأهل»؛ لأنّ النصّ يقيس رتبة صلةٍ ذاتِ حقٍّ مخصوص. وفي ﴿لَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ﴾ لا يكفي «لا تأكلا»؛ لأنّ النهي يشمل دخول حيّز الخطر قبل الفعل لا الفعلَ وحده.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1يَتِيمٗايتيمايتم
2ذَاذاذو
3مَقۡرَبَةٍمقربةقرب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يفرض أنّ الآية ١٥ لا تُقرأ معزولة: ما قبلها (١٣-١٤) رسم مسارًا من التحرير إلى الإطعام في الشدّة، وما بعدها (١٦-١٧) يُكمل التصنيف ثمّ يُحوّله إلى انتماء إيمانيّ. الموضع ١٥ يقع في وسط هذا المثلث: بعد فكّ الرقبة مباشرةً وقبل ذكر المسكين مباشرةً، ممّا يجعله الحلقة التي تصل التحرير بالرعاية ثمّ الرعاية بالتواصي. وحين تتمّ السورة بـ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ يظهر أنّ الأعمال المذكورة في ١٣-١٦ هي المادّة التي يُبنى عليها وصف الميمنة، وبذلك يغدو ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ شرطًا صامتًا في تأسيس الهويّة الأخلاقيّة. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (20 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الجسد والأعضاء، الدليل والسبيل والطريق، الرؤية والنظر والإبصار. ومن لطائفها المنشورة جذور: بلد، وصي، فكك، ترب.

  • سياق قريبالبَلَد 10

    وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ

  • سياق قريبالبَلَد 11

    فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ

  • سياق قريبالبَلَد 12

    وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ

  • سياق قريبالبَلَد 13

    فَكُّ رَقَبَةٍ

  • سياق قريبالبَلَد 14

    أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ

  • الآية الحاليةالبَلَد 15

    يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ

  • سياق قريبالبَلَد 16

    أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ

  • سياق قريبالبَلَد 17

    ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ

  • سياق قريبالبَلَد 18

    أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ

  • سياق قريبالبَلَد 19

    وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ

  • سياق قريبالبَلَد 20

    عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (20 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الجسد والأعضاء، الدليل والسبيل والطريق، الرؤية والنظر والإبصار. ومن لطائفها المنشورة جذور: بلد، وصي، فكك، ترب.