قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ودق في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: الرياح والمطر والأحوال الجوية

جواب مباشر

دلالة جذر ودق في القرءان

دلالة جذر «ودق» في القرءان: ودق يدل في القرءان على ما يُرى خارجًا من خلال السحاب. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ودق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ودق في القُرءان الكَريم

ودق يدل في القرءان على ما يُرى خارجًا من خلال السحاب. يَرِد اللفظ في مشهد تحريك السحاب وتشكيله في النور والروم، ثم يُذكر في الروم أن إصابة من يشاء به تقترن باستبشارهم. ولا يثبت من الشاهدين تقييد هيئة خروجه بالتسرّب أو الرقة، ولا جعل كثافة السحاب شرطًا في الحد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ودق = ما يُرى خارجًا من خلال السحاب. وفي الروم يَرِد أن إصابة من يشاء به تقترن باستبشارهم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ودق

استقراء المواضع:

1. سورة النور ٤٣ ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ﴾ السياق: يصف إزجاء السحاب وتأليفه وجعله ركامًا، ثم يُرى الودق خارجًا من خلاله. وتذكر الآية بعد ذلك تنزيل البرد وإصابته من يشاء، فلا تجعل هذا الوصف اللاحق تعريفًا زائدًا للودق.

2. سورة الرُّوم ٤٨ ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾ السياق: يصف إرسال الرياح وإثارتها السحاب وبسطه وجعله كسفًا، ثم يُرى الودق خارجًا من خلاله. ويفيد ما بعد ذلك أن إصابة من يشاء به تقترن باستبشارهم في هذا الموضع.

القراءة المستقرأة:

يتكرر في الموضعين القول: «فترى الودق يخرج من خلاله». ويثبت الشاهدان أن الودق مرتبط بالسحاب، وأنه يُرى خارجًا من خلاله. ولا يثبت من لفظ «من خلاله» وصف هيئة هذا الخروج بتسرّب أو رقة أو هدوء، كما لا يثبت منه نفي الشدة.

القاسم الجامع: الودق ما يُرى خارجًا من خلال السحاب. وفي الروم يَرِد بعد ذكر إصابته بالعباد استبشارهم، وهو أثر مذكور في ذلك الموضع خاصة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ودق

سورة الرُّوم ٤٨

﴿فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡوَدۡقَ﴾2ما يُرى خارجًا من خلال السحاب

ترد الصيغة اسمًا معرّفًا، في مشهد خروجها من خلال السحاب ضمن سياق حركة السحاب وتشكيله.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ودق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ودق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلۡوَدۡقَ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ودق

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

1. سورة النور ٤٣ — الودق يخرج من خلال السحاب الركام (في سياق وصف تكوين السحاب) 2. سورة الرُّوم ٤٨ — الودق يخرج من خلال الكسف، والناس يستبشرون حين يُصيبهم

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡوَدۡقَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡوَدۡقَ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

ما يُرى خارجًا من خلال السحاب. أمّا الاستبشار فمذكور عند إصابة من يشاء به في سورة الرُّوم ٤٨، وليس وصفًا مشتركًا منصوصًا عليه في الموضعين.

مُقارَنَة جَذر ودق بِجذور شَبيهَة

  • ثجج: لا يثبت من شاهدي الودق فرقٌ في هدوء النزول أو رقته. والمتيقن للودق في هذين الشاهدين أنه يُرى خارجًا من خلال السحاب.
  • مطر: لا يُبنى الفرق هنا على دعوى هيئة لطيفة للودق؛ إذ لا يصف الشاهدان الهيئة بتسرّب أو هدوء.
  • سيل: يقتصر ما يثبته الشاهدان للودق على خروجه من خلال السحاب، فلا يُزاد على ذلك وصف لجري الماء أو كثرة نزوله.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الرُّوم ٤٨ يرد المقطع ﴿فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ﴾. واستبدال «الماء» بـ«الودق» يجعل العبارة أعم، ويفقد تعيين المذكور في هذا المشهد بوصفه ما يُرى خارجًا من خلال السحاب.

الفُروق الدَقيقَة

  • «يخرج من خلاله»: تثبت العبارة أن الودق يُرى خارجًا من خلال السحاب. ولا تعيّن وحدها كيفية ذلك الخروج، فلا تدل بذاتها على تسرّب بين طبقات أو على نفي النزول.
  • ركام/كسف: يصف النور السحاب بأنه ركام، وتصف الروم السحاب بأنه كسف. وهذان الوصفان من سياق المشهد، ولا ينصان على أن الكثافة شرط لازم للودق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرياح والمطر والأحوال الجوية.

الودق جزء من مشهد المطر القرءاني: يسبقه في الموضعين ذكر السحاب وحركته أو تشكيله، ثم يُرى خارجًا من خلاله. ولا يثبت من الشاهدين أنه الغاية الوحيدة لجميع المراحل السابقة.

مَنهَج تَحليل جَذر ودق

الموضعان يحملان التعبير ذاته: «فترى الودق يخرج من خلاله». يدل التكرار في آيتين مختلفتي السياق على ثبات هذا الوصف للودق في القرءان. ويعرض النور السحاب ركامًا، وتعرض الروم السحاب كسفًا، ثم تذكر الروم الاستبشار عند الإصابة به.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر ودق ضد قرءاني؛ فالموضعان كلاهما يصفان المطر الخارج من خلال السحاب بعد سوقه أو بسطه وجعله ركامًا أو كسفًا. الجذر لا يقابل الجفاف ولا الحبس ولا الصحو في شاهد نصي، بل يأتي ضمن مراحل تكوين السحاب ونزول الماء. اقترانه بالخروج والإصابة والاستبشار يكشف أثره المبارك، لكنه لا يصنع علاقة مقابلة مع جذر آخر؛ فالخروج من خلال السحاب بيان لطريقة الظهور، والاستبشار نتيجة بعد الإصابة، وليس واحد منهما ضدًا للودق أو طرفًا يقابله في بنية ثابتة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الودق في سورة النور ٤٣ وسورة الرُّوم ٤٨ في العبارة نفسها تقريبًا: ﴿فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ﴾، ولم يرد معه جذر يضاده أو يقابله. أقرب الألفاظ المصاحبة من الخروج والسحاب والإصابة والاستبشار علاقات وصفية أو أثرية لا تصلح علاقة ضد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ودق

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النور ٤٣ — … سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ …
  • الصيغة: ٱلۡوَدۡقَ (2 موضعاً)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ودق

1. انحصار الصيغة في «الودق»: 2/2 بصيغة المفرد المعرّف بأل. لا تظهر في الموضعين صيغة أخرى للجذر.

2. تكرار البنية «فترى الودق يخرج من خلاله»: يرد هذا التركيب في سورة النور ٤٣ وسورة الرُّوم ٤٨. ويجمع الموضعان بين رؤية الودق وخروجه من خلال السحاب، مع اختلاف وصف السحاب في كل آية.

3. اقتران بفعل «يخرج» في الموضعين: 2/2. يثبت الفعل زاوية الخروج من خلال السحاب، ولا يثبت منه نفي النزول. ففي سياق النور يرد ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ﴾، وتقول الروم بعده ﴿وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡهِم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمُبۡلِسِينَ﴾.

4. ارتباط بمشهد السحاب: يقع اللفظ في الموضعين بعد ذكر السحاب ووصفه، ثم يرد خروجه من خلاله. وهذا هو القدر المشهود في القرءان، دون تقييد للماء بالانهمار أو الرقة أو وصف لطبقات داخلية.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ودق في القرءان

  • انحصار الصيغة في «الْوَدْقَ»: 2/2 = 100٪ بصيغة المفرد المعرَّف بأل. لا يُعرف للجذر صيغة أخرى في القرءان — لا فعل، لا جمع، لا مصدر مُجرَّد.

  • تَكرار حرفي للبنية «فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ»: كلا الموضعَين (سورة النور ٤٣، سورة الرُّوم ٤٨) يَستهلان المشهد بنفس الصياغة الحرفية — تَكرار لفظي شبه تام في سورتَين مختلفتَين، يَجعل الجملة قالبًا قرءانيًا للظاهرة الواحدة.

  • اقتران بفعل «يَخْرُجُ» في 100٪ المواضع: 2/2 — الفعل يُلازم الجذر بلا استثناء. الودْق ليس ماءً نازلًا (لم يقترن بـ«يَنزل») بل ماءً خارجًا من السحاب نفسه. تَدقيق دلالي يَفصل الجذر عن سائر ألفاظ المطر.

  • ارتباط مطلق بميكانيزم تَكوّن المطر: 2/2 المواضع في وصف داخلي لكيفية تَكوُّن الماء من السحاب (من خلاله، من خلال الكسف) — الجذر مَوقوف في القرءان على هذه الزاوية بعينها، لا يَتَجاوزها إلى الماء النازل أو المنهمر أو المُغدق.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ودق من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس