قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قلع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الترك والإهمال والتخلي

جواب مباشر

دلالة جذر قلع في القرءان

دلالة جذر «قلع» في القرءان: قلع = الكفّ أو الانتهاء عن الفعل. يدلّ الشاهد على كفٍّ منسوب إلى السماء في قوله: ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الترك والإهمال والتخلي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قلع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر قلع في القُرءان الكَريم

قلع = الكفّ أو الانتهاء عن الفعل.

  • يدلّ الشاهد على كفٍّ منسوب إلى السماء في قوله: ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤.
  • وصيغة الأمر تحدد صورة الاستعمال في الآية، ولا تجعل الأمر قيدًا لازمًا في الحد المعجمي.
  • ويقترن الإقلاع في المشهد ببلع الأرض للماء وغيضه، من غير أن يكون البلع كفًّا ثانيًا.
  • لا يثبت من الموضع الواحد زمن سابق لازم للفعل الذي يقع عنه الإقلاع.
  • فالحد يقتصر على الكفّ أو الانتهاء، وتبقى ملابسات الأمر والماء والسماء من دلالة السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

قلع = الكفّ أو الانتهاء عن الفعل. يرد في مشهد انحسار ماء الطوفان بصيغة أمرٍ للسماء، ولا يثبت الشاهد الواحد أن الأمر أو فعلًا سابقًا مخصوصًا حدّان لازمان للجذر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قلع

الجذر «قلع» في شاهده القرءاني يدل على الكفّ أو الانتهاء في الجهة المأمورة: ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤. ولا يبيّن الموضع الواحد حدًّا زائدًا يجعل الأمر الخارجي أو زمن الفعل السابق جزءًا لازمًا من مدلول الجذر.

الزاوية المفردة:

  • الفعل أمر للسماء، فيظهر به توجيه الخطاب إلى السماء في هذا التركيب.
  • يجاور الأمرَ للسماء أمرٌ آخر للأرض: ﴿يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾ سورة هُود ٤٤؛ فالبلع فعلٌ مأمور به في جهة الأرض، والإقلاع كفّ في جهة السماء.
  • سياق الآية يضع الإقلاع ضمن انحسار الماء، لكنه لا يكفي وحده لإثبات أن كل إقلاع لا بد أن يسبقه جريان مخصوص أو أن يكون بأمرٍ خارجٍ عن الفاعل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قلع

﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ سورة هُود ٤٤.

هي الآية المركزية لأنها الموضع القرءاني المسجّل للجذر. فيها أمر الأرض بالبلع لإزالة الماء، وأمر السماء بالإقلاع؛ ثم يذكر النص غيض الماء وقضاء الأمر. ويشهد التركيب على الكف في هذا المقام، أما جعل الأمر أو سبق الفعل جزءًا من معنى الجذر فلا يثبته الموضع وحده.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالوزنالموضع
﴿أَقۡلِعِي﴾فعل أمر (مؤنث) من «أَقلَعَ»سورة هُود ٤٤

صيغة واحدة فقط، فعل أمر مُسنَد إلى السماء بصيغة المؤنث (لتأنيث لفظ «سماء»). لا يَرد الجذر في غير هذه الصيغة في كل القرءان.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قلع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قلع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
أَقۡلِعِي ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قلع

إجمالي المواضع: ١ موضعًا.

  • المرجع: سورة هُود ٤٤ — ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ — أمر للسماء بالإقلاع في مشهد غيض الماء.

الموضع المسجّل واحد، ولذلك يتطابق المسح الكلي مع الآية المركزية.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَقۡلِعِي.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَقۡلِعِي (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الكفّ أو الانتهاء عن الفعل.

هذا هو القدر الذي يشهد له الاستعمال الواحد. أما الأمر، وخطاب السماء، واقترانه ببلع الماء وغيضه، فهي سمات لهذا التركيب القرءاني، فلا تتحول إلى حدود لازمة للجذر من شاهد منفرد.

مُقارَنَة جَذر قلع بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
كففيلتقي مع قلع في معنى المنع أو الإمساكلا يكفي هذا الموضع لإثبات فرق معجمي لازم بينهما؛ وشاهد قلع يثبت الكف في هذا السياق﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤
تركيلتقيان في مفارقة الفعل أو الشيءلا يطابق التركُ الإقلاعَ في هذا الشاهد؛ فالنص يعرض الإقلاع أمرًا للسماء ضمن مشهد الماء﴿وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ﴾ سورة الكَهف ٩٩
بلعيجتمعان في الآية نفسها ضمن معالجة الماءالبلع فعلٌ مأمور به للأرض، والإقلاع كفٌّ مأمور به للسماء﴿يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾ سورة هُود ٤٤

اختِبار الاستِبدال

  • ﴿يَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤ → لو استُبدلت بـ«يا سماء كفّي» لظل أصل الكف حاضرًا، لكن الاستبدال لا يبرهن من ذاته على قيد زمني سابق؛ الفرق المتيقن هو تبدل مادة اللفظ.

  • ﴿أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤ → لو استُبدلت بـ«اتركي» لانتقل اللفظ إلى مادة الترك، مع بقاء صيغة الأمر في الموضعين؛ فلا يصح جعل الأمر وحده فرقًا بين المادتين.

  • ﴿أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤ → لو استُبدلت بـ«انتهي» لصار التعبير مصرحًا بالانتهاء، بينما لفظ الإقلاع هو اللفظ القرءاني الذي يثبت به الكف في هذا المقام.

الفُروق الدَقيقَة

  • قلع ↔ كفف: يلتقيان في الكف، ولا يثبت الموضع الواحد أن الإقلاع يشترط سبق جريان، أو أن بينهما فرقًا لازمًا زائدًا على اختلاف المادتين.

  • الأمر متوجّه إلى السماء نفسها: ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤ أمرٌ للسماء في مشهد الماء، قرينَ الأمر للأرض ﴿يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾ سورة هُود ٤٤؛ ولا يصف النص الإقلاع بأنّه كفّ واعٍ، ولا يثبت الموضع الواحد وجهًا دلاليًّا مستقلاً لبناء الصيغة.

  • اقتران الأمرين في الآية: أمر السماء بالإقلاع وأمر الأرض بالبلع متجاوران في النص؛ البلع فعل إيجابي في جهة الأرض، فلا يوصف بأنه كفّ مماثل للإقلاع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الترك والإهمال والتخلي · الرياح والمطر والأحوال الجوية.

يُلحَق الجذر بحقل «الترك والإهمال والتخلي» من جهة أن شاهده يدلّ على الكفّ أو الانتهاء عن فعل، إذ يرد للسماء أمرٌ: ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ (سورة هُود ٤٤). وهو متمايز عن جذور الحقل «ترك، ودع، خلّى» في حدود ما يتيحه هذا الشاهد الواحد؛ فلا يتجاوز الموضع المسجّل واحدًا. ويُسند كذلك إلى حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية» لأن الأمر في الآية موجَّه إلى السماء ضمن مشهد الماء: ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾ (سورة هُود ٤٤). ويقترن في الآية ببلع الأرض للماء وغيضه، ولا يجعل هذا الاقتران حدًّا لازمًا للجذر. ولا يثبت من هذا الاستعمال الواحد أن الإقلاع لا يكون إلا بأمرٍ من خارج الفاعل أو في فعل كوني.

مَنهَج تَحليل جَذر قلع

1. المسح الكلي: الجذر يرد في موضع واحد فقط، سورة هُود ٤٤، فالمسح والإخراج متطابقان.

2. اختبار التعريف: الحد «الكفّ أو الانتهاء عن الفعل» مأخوذ من موضع ﴿أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤، ولا يضم إلى نفسه ملابسات الأمر والماء إلا بوصفها سياقًا.

3. اختبار الاستبدال: بدائل «كفّي/اتركي/انتهي» تبيّن اختلاف المواد أو درجة التصريح، ولا تجعل الأمر أو الزمن السابق فرقًا معجميًا ثابتًا.

4. الفحص الصرفي: صيغة الأمر تبين أن الاستعمال خطاب للسماء في الآية؛ والوزن ملاحظة وصفية لا دليل منفرد على قصديةٍ لازمة في معنى الجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بلع)

لقلع في القرءان موضعٌ واحد، أمرٌ للسماء في ختام مشهد الطوفان: ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾ (سورة هُود ٤٤). والجذر الذي يجاوره في الآية نفسها، بلع، لا يضادّه بل يكمّله: نداءان متتابعان، الأوّل للأرض أن تبلع ماءها، والثاني للسماء أن تُقلع، ثم يأتي ﴿وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾ بعدهما. فالعلاقة تكاملٌ وتضايف: البلع يقع على ماءٍ قائم ومفعوله مذكور، والإقلاع كفُّ السماء عمّا كانت فيه بلا مفعول؛ وبهما معًا يمضي المشهد إلى ﴿وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾. ولا يُبنى على هذا التجاور تقابلٌ ضدّيّ، ولا يُجعل الأمر أو خطاب السماء حدًّا لازمًا للجذر من شاهدٍ منفرد.

بلعمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة هُود ٤٤
يجتمع الأمران في ندائين متتابعين للأرض والسماء: ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾.
  • يتوزّع الخطاب على جهتين: نداءٌ للأرض بفعلٍ يقع على مائها، ونداءٌ للسماء بالكفّ.
  • للبلع مفعولٌ مذكور ﴿مَآءَكِ﴾، والإقلاع بلا مفعول؛ فالأوّل يتعلّق بماءٍ قائم، والثاني كفٌّ عن فعلٍ كانت السماء فيه.
  • يأتي ﴿وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾ بعد الأمرين في ترتيب الآية، لا طرفًا ثالثًا يقابل أحدهما.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قلع ⟷ بلع ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قلع

1. سورة هُود ٤٤ — ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ — الموضع المسجّل للجذر، ويشهد على الإقلاع في جهة السماء ضمن مشهد غيض الماء؛ والبلع فيه فعل مأمور به للأرض، لا كفّ موازٍ للإقلاع.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قلع

1. انفراد الصيغة في المواضع المسجّلة: صيغة «أَقۡلِعِي» في سورة هُود ٤٤ هي الصيغة المسجّلة للجذر. لذلك تكون الآية نفسها أساس النظر في استعماله القرءاني.

2. التجاور النصّي مع «بلع»: ﴿ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾ سورة هُود ٤٤ • ﴿أَقۡلِعِي﴾ سورة هُود ٤٤ — يجمعهما ترتيب الآية وتوجيه الخطاب إلى الأرض ثم السماء. ولا يثبت التقارب الصوتي بين المادتين تقابلًا دلاليًّا مستقلًا.

3. خطاب المؤنث للسماء: صيغة «أَقۡلِعِي» بصيغة المخاطب المؤنث، وتقترن بنداء ﴿يَٰسَمَآءُ﴾ سورة هُود ٤٤. وهذا يبيّن جهة الخطاب في الآية من غير نسبة وعي أو تكليف إلى السماء.

4. سياق القضاء الكامل: الموضع محفوف بصيغ ﴿وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾ و﴿وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ و﴿وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ﴾ سورة هُود ٤٤. الإقلاع جزء من ترتيب النص في إنهاء المشهد، ولا يثبت التجاور أن النداء علة للقضاء.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قلع في القرءان

  • انفراد الصيغة بالكلية في القرءان: صيغة «أَقۡلِعِي» في سورة هُود ٤٤ فريدة في كل القرءان — لا تَرد بأي صيغة أخرى للجذر. هذا يَجعل الموضع نفسه المعجم الوحيد لاستعمال «قلع» قرءانيًا.

  • التقابل النصّي مع «بلع» في الآية ذاتها: ﴿ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾ • ﴿أَقۡلِعِي﴾ — جذران متقاربان صوتًا (قلع/بلع) متقابلان معنىً (الأرض تَضمّ، السماء تَنفصل). هذا التقابل الصوتي–الدلالي في موضع واحد لا يَتكرّر لجذر «قلع» في موضع آخر.

  • خطاب المؤنث للسماء: صيغة «أَقۡلِعِي» بصيغة المخاطب المؤنث، يقترن بنداء ﴿يَٰسَمَآءُ﴾ — تأنيث «سماء» مُلتزَم. والنداء بأداة «يا» مع جواب فوري بأمر يَجعل المشهد قضائيًا تامًّا (ولذلك اقترن بـ﴿وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾).

  • سياق القَضاء الكامل: الموضع الوحيد محفوف بثلاث صيغ قَضاء قرءاني: ﴿وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾، ﴿وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾، ﴿وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّ﴾. الإقلاع جزءٌ من سلسلة قضائية تُنهي الطوفان.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قلع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس