مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر غور في القُرءان الكَريم — 5 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر غور في القرآن
معنى جذر «غور» في القرآن: غور يدل على دخول في عمق محجوب عن السطح؛ يكون موضعًا يستتر فيه الداخل، أو حال ماء يذهب إلى باطن لا تناله القدرة المعتادة.
ورد الجذر 5 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتمان والإخفاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غور من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر غور في القران، معنى جذر غور في القرآن، معنى جذر غور في القرءان، تحليل جذر غور في القران، دلالة جذر غور في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر غور في القُرءان الكَريم
غور يدل على دخول في عمق محجوب عن السطح؛ يكون موضعًا يستتر فيه الداخل، أو حال ماء يذهب إلى باطن لا تناله القدرة المعتادة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
غور عمق حاجب: غار ومغارات للاختفاء، وماء غائر لا يطلب ولا يؤتى به.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غور
تجتمع مواضع غور الأربعة حول ذهاب إلى عمق يحجب عن السطح. الغار والمغارات مواضع دخول واختفاء في جوف، وغور الماء في الكهف والملك ذهاب للماء حتى يعجز الناس عن طلبه أو الإتيان ببدله. فالجذر لا يصف مجرد انخفاض، بل عمقًا مستورًا يصعب الوصول إليه.
القالب العددي: 4 وقوعًا خامًا في 4 آية، عبر 3 صيغة معيارية و3 صورة رسم قرآني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر غور
الشاهد المركزي: الملك 30 — ﴿إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾ يظهر الشاهد معنى الغور من خلال عجز المخاطبين عن الإتيان بالماء بعد ذهابه في العمق.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المعيارية بحسب ضبط الكلمة: غورا (2)، الغار (1)، مغارات (1). صور الرسم القرآني: غَوۡرٗا (2)، ٱلۡغَارِ (1)، مَغَٰرَٰتٍ (1). يفصل هذا الجذر بين 3 صيغة معيارية و3 صورة رسم قرآني، على 4 وقوعًا خامًا.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر غور — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «غور» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غور
إجمالي المواضع: 4 وقوعًا خامًا في 4 آية. - التوبَة 40: ٱلۡغَارِ. - التوبَة 57: مَغَٰرَٰتٍ. - الكَهف 41: غَوۡرٗا. - المُلك 30: غَوۡرٗا.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الاحتجاب في باطن: الداخل في الغار يغيب عن العيان، والماء الغائر يغيب عن الطلب والاستخراج.
مُقارَنَة جَذر غور بِجذور شَبيهَة
يفترق غور عن مطلق النزول بأن النزول قد يبقى ظاهرًا، أما الغور فيضيف الاحتجاب في العمق. ويفترق عن مدخل بأن المدخل باب دخول، أما الغار والمغارات فجوف يطلب للاختفاء.
اختِبار الاستِبدال
استبدال غورا بنازلا في موضعي الماء لا يحفظ العجز عن الطلب؛ فقد ينزل الماء وهو قريب، أما الغور فيخرجه عن متناول الناس.
الفُروق الدَقيقَة
زوايا الجذر اثنتان: عمق مكاني في الغار والمغارات، وعمق مائي في غياب الماء. كلاهما يربط العمق بالاحتجاب لا بمجرد المسافة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتمان والإخفاء · الماء والأنهار والبحار · الدخول والولوج.
يقع الجذر في حقل التراب والأرض والمادة | الماء والأنهار والبحار. وتظهر علاقته بالحقل من زاويته الخاصة: يجمع بين مادة الأرض والماء، لأن العمق الأرضي يحجب الداخل، والعمق المائي يحجب الماء عن الطالب.
مَنهَج تَحليل جَذر غور
اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.
الجَذر الضِدّ
يفيد غور ذهاب الشيء إلى عمق يحجبه عن المتناول الظاهر، سواء في الماء الذي يغيب في باطن الأرض أو في الموضع الذي يستتر فيه الداخل. وبعد فحص مواضعه الأربعة يتبين أن القرآن يرسم له صورًا متقاربة في معنى الاحتجاب والذهاب إلى العمق، لكنه لا يثبت له جذرًا مقابلاً يتكرر معه على هيئة ضد قرآني مستقر. أقرب صورة مقابلة تظهر في سؤال الماء المعين في آخر الملك، غير أن هذه الصورة لا تتطور عبر سائر المواضع إلى زوج جذري منتظم، لأن بقيّة الاستعمالات تتوزع بين الغار والمغارات وغور الماء، وكلها تؤكد جهة الخفاء والعمق أكثر مما تقيم قطبًا مضادًا واحدًا. لذلك لا يصح حمل الجذر على ضد صريح أو حتى مقابل جذري ثابت، بل يقال إن القرآن يكتفي بتصوير الحالة نفسها وما يترتب عليها من تعذر الوصول أو اللجوء إلى الداخل، من غير بناء ثنائية مقابلة متكررة.
فُحصت صورة الماء الظاهر في قوله عن الماء المعين، وفُحصت ألفاظ الدخول واللجوء في موضع المغارات والغار، لكن لم يظهر جذر قرآني واحد يتكرر مع غور تكرارًا يؤسس علاقة مقابلة مستقرة؛ إنما بقيت الدلالة دائرة على العمق المحتجب نفسه.
نَتيجَة تَحليل جَذر غور
النتيجة المحكمة: غور يدل على دخول في عمق محجوب عن السطح؛ يكون موضعًا يستتر فيه الداخل، أو حال ماء يذهب إلى باطن لا تناله القدرة المعتادة.
ينتظم هذا المعنى في 4 وقوعًا خامًا داخل 4 آية، عبر 3 صيغة معيارية و3 صورة رسم قرآني.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر غور
- التوبة 40 — ﴿إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ﴾: الغار موضع ستر في العمق. - التوبة 57 — ﴿لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا﴾: المغارات داخلة في بدائل الاختفاء. - الكهف 41 — ﴿أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا﴾: ذهاب الماء إلى حد لا يطلب. - الملك 30 — ﴿إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾: تعجيز بعد غور الماء.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر غور
- موضعا التوبة كلاهما في سياق اللجوء أو طلب موضع يفر إليه المنافقون، فالغور المكاني مرتبط بالاحتجاب. - موضعا الماء يذكران الغور مع عجز صريح: ﴿فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا﴾ و﴿فَمَن يَأۡتِيكُم﴾. - صيغة غَوۡرٗا لا ترد إلا مع الماء في هذين الموضعين، وصيغتا الغار والمغارات لا تردان إلا في التوبة. - لا يرد للجذر فعل صريح في هذه المواضع؛ القرآن يعرض النتيجة القائمة: جوف مستور أو ماء غائر.
إحصاءات جَذر غور
- المَواضع: 5 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: غَوۡرٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: غَوۡرٗا (2) ٱلۡغَارِ (1) مَغَٰرَٰتٍ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غور في القرآن
- موضعا التوبة كلاهما في سياق اللجوء أو طلب موضع يفر إليه المنافقون، فالغور المكاني مرتبط بالاحتجاب. - موضعا الماء يذكران الغور مع عجز صريح: ﴿فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا﴾ و﴿فَمَن يَأۡتِيكُم﴾. - صيغة غَوۡرٗا لا ترد إلا مع الماء في هذين الموضعين، وصيغتا الغار والمغارات لا تردان إلا في التوبة. - لا يرد للجذر فعل صريح في هذه المواضع؛ القرآن يعرض النتيجة القائمة: جوف مستور أو ماء غائر.