مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر يسع في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر يسع في القرءان
دلالة جذر «يسع» في القرءان: يسع: علم نَبيّ يَرد في موضعَين فقط في القرءان، ضِمن قائمَتَي ذِكر الأنبياء، مَقرونًا في كِلا الموضعَين بإ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر يسع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر يسع في القُرءان الكَريم
يسع: علم نَبيّ يَرد في موضعَين فقط في القرءان، ضِمن قائمَتَي ذِكر الأنبياء، مَقرونًا في كِلا الموضعَين بإسماعيل، يَخدم وظيفة التَّعداد لِبَيان فَضل الله على الأنبياء جَميعًا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
- 2 موضع، صيغة واحدة (علم).
- سورة الأنعَام ٨٦، سورة صٓ ٤٨.
- اقتران لازم بإسماعيل في الموضعَين.
- ضِمن سَلسلة أنبياء: خاتمتها في الأنعام تَفضيلٌ على العالمين، وفي صٓ وَصفٌ بالأَخيار.
- لا اشتقاق فعليّ، لا تَصريف.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر يسع
الجذر «يسع» يَرد في القرءان في موضعَين فقط (سورة الأنعَام ٨٦، سورة صٓ ٤٨)، بصيغة واحدة (وَٱلۡيَسَعَ)، علمًا على نَبيّ واحد ضِمن قائمَتَي ذِكر الأنبياء.
في كلا الموضعَين، الاسم يَأتي في سَلسلة من أسماء الأنبياء، مَسبوقًا بـ«إِسۡمَٰعِيلَ» ومَتلوًّا بِأنبياء آخرين. وخاتمة السياق تَختلف بَين الموضعَين: في الأنعام تَفضيلٌ على العالمين ﴿وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، وفي صٓ وَصفٌ بالخِيَرة ﴿وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ﴾.
الجذر علمٌ منقول، لا اشتقاق له، لا فعل، لا مَصدر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر يسع
سورة الأنعَام ٨٦ — الآية المركزية: > «وَإِسۡمَـٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِينَ»
الآية تَختم سَلسلة طويلة من الأنبياء (الآيات 83-86) بِتَعميم الفَضل («كلًّا فضّلنا على العالمين»). «اليَسَع» يَأتي ثانيًا في الآية، بَين إسماعيل ويونس. الفاء التَّعميميّة («وَكُلّٗا») تَجعل الاسم جزءًا من جَماعة الفَضل.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | البنية |
|---|---|---|
| ﴿وَٱلۡيَسَعَ﴾ | 2 | علمٌ معرّفٌ بـ«أل» |
تأتي الصيغة اسمًا معرّفًا ثابت الرسم، من غير تنوّعٍ في الاشتقاق أو التصريف.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر يسع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «يسع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر يسع
إجمالي المواضع: 2 موضعًا.
- سورة الأنعَام ٨٦.
- سورة صٓ ٤٨.
التَّوزّع: 2 سورتَين، صيغة واحدة، سياق واحد (قائمة أنبياء)، اقتران لازم بإسماعيل.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡيَسَعَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡيَسَعَ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم في الموضعَين: عَلَمٌ في قائمة أنبياء، مَسبوقًا بإسماعيل، تَختِمها ثَناءٌ عامّ على المذكورين. الجامع لا يَتجاوز هذا التَّعداد لأن الاسم لا يَرد إلا فيه؛ أمّا التَّفضيل على العالمين فخاصٌّ بموضع الأنعام.
مُقارَنَة جَذر يسع بِجذور شَبيهَة
مقارنة بِأخواته في القائمة نَفسها (سورة الأنعَام ٨٤-٨٦): إسحاق، يعقوب، نوح، داوُد، سُليمان، أيوب، يوسف، موسى، هارون، زكريّا، يحيى، عيسى، إلياس، إسماعيل، اليسع، يونس، لوط.
النَّمط: «اليسع» وَحده يَأتي بِأل التَّعريف من بين كل تلك الأسماء — تَخصيص بنيويّ لافت. الفَرق: لا يَتعلَّق بمعناه، بل بِنوع نَقل الاسم العَربيّ.
اختِبار الاستِبدال
اختبار: لو حُذف «اليسع» من القائمتَين تَصبح القائمة ناقصة في عَدد الأنبياء، ولا يَتأثّر المَعنى الكلّيّ (تَعميم الفَضل). الجذر هنا يَخدم تَكثير عَدد الأنبياء المُسمَّين، لا مَعنىً مخصوصًا. الاستبدال غير مُمكن لأنه علم؛ التَّعميم مُمكن إجماليًّا.
الفُروق الدَقيقَة
- اليَسَع ≠ يَسوع: مَرجعان مختلفان (الأخير غير قُرءانيّ).
- اقتران لازم بإسماعيل (2/2 يُساوي 100٪): في كلا الموضعَين، اسمه قَرين إسماعيل.
- «أل» التَّعريف لازمة للاسم: لم يَرد قَطّ بدون «أل».
- الجذر علم لا اشتقاق له: «يسع» في القرءان ليس فعل «وَسِعَ» في غيره.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.
يَنتمي إلى حقل أسماء الأنبياء في القوائم مع: إسماعيل، يونس، إلياس، لوط، ذو الكفل (في صٓ). الحقل يَجمع أنبياء يَرد ذِكرهم سَردًا لِبَيان فَضل الله. موقعه: قَرين إسماعيل دائمًا (نَمط بنيويّ).
مَنهَج تَحليل جَذر يسع
كيف يُتعامل مع علم بمَوضعَين متماثلَين؟ 1. اقرأ القائمتَين كامِلتَين، لا الاسم وَحده. 2. لاحظ الاقتران اللازم: «اليسع» قَرين «إسماعيل» مرّتَين بِفاصل واحد فقط. 3. لاحظ التَّعميم الذي يَختم القائمة («كلًّا فضّلنا»، «من الأخيار»). 4. لا تَستدلّ بمعنى لُغويّ على اسم منقول.
الجَذر الضِدّ
اليسع علم نبي يرد في قائمتين من أسماء الأنبياء، ولا يثبت له ضد. اقترانه بإسماعيل في الموضعين وبأسماء يونس ولوط وذي الكفل هو اقتران تعداد وتشريف لا تقابل. الجذور المجاورة إسماعيل ويونس وكفل ولوط وفضل وكلل تكشف موقعه في قائمة مفضلة أو في جملة الأخيار، ولا تقدّم جذرًا عكسيًا. حتى تكرار الاقتران بإسماعيل لا يصنع علاقة مكمّلة مخصوصة؛ لأنه جزء من ترتيب أسماء متجاورة لا من وظيفة مشتركة مستقلة كالأخوة أو النصرة. لذلك فالنتيجة أن الاسم محصور في تعداد الأنبياء، ولا يحمل في مواضعه ضدًا ولا مقابلًا سياقيًا مستقرًا.
الاسم علم في قائمتين، وجميع الجذور المجاورة أسماء أو أوصاف تعداد وتشريف، لا أضداد ولا مقابلات مستقلة.
نَتيجَة تَحليل جَذر يسع
نَتيجة الاستقراء (2 موضعًا):
- الجذر علم مَحض، لا اشتقاق.
- مَحصور في قائمتَي الأنبياء (الأنعام، صٓ).
- اقتران لازم بإسماعيل (2/2 يُساوي 100٪).
- يأتي دائمًا بـ «أل» التَّعريف.
- يَخدم وظيفة تَعداديّة، تَنتهي في الأنعام إلى ﴿وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ وفي صٓ إلى ﴿وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ﴾.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر يسع
1. سورة الأنعَام ٨٦: ﴿وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِين﴾ — الموضع الأوّل.
2. سورة صٓ ٤٨: ﴿وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَار﴾ — الموضع الثاني، بنفس الاقتران بإسماعيل، وبنفس التَّعميم («كلٌّ من الأخيار»).
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر يسع
1. اقتران لازم بإسماعيل (2/2 يُساوي 100٪): في كِلا الموضعَين، يَأتي «اليَسَع» مَتلوًّا لـ «إسماعيل» مباشرة («إسماعيل واليسع»). نَمط بنيويّ ثابت لا يَنكسر — اقتران 100٪ في موضعَين مَتباعدَين سُورِيًّا.
2. اقتران بـ «أل» التَّعريف (2/2 يُساوي 100٪): الاسم لا يَرد في القرءان إلا مُعرَّفًا بـ «أل» («ٱلۡيَسَعَ»). نادر في الأعلام؛ معظم أسماء الأنبياء تَأتي مُجرَّدة من «أل». تَخصيص بنيويّ لافت.
3. اقتران بِواو العَطف لازم (2/2 يُساوي 100٪): الاسم يَأتي دائمًا مَعطوفًا («وَٱلۡيَسَعَ»). لا يَفتتِح به سياق، ولا يُذكر مُنفردًا.
4. اقتران بِتَعميم خِتاميّ (2/2 يُساوي 100٪): في الأنعام «وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِينَ»، وفي صٓ «وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ». في كلا الموضعَين، تَختم القائمة بِجملة تَعميم على «كل». الجذر مَحصور بنيويًّا في قائمة مُذيَّلة بِتَعميم.
5. توزّع متماثل (سورتان، 50٪/50٪): الأنعام + صٓ. تَوازن مَوضعيّ بِتَكرار الاقتران بإسماعيل. مَواقع متباعدة في تَرتيب المصحف لكنّ النَّمط البنيويّ مُتطابق.