قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱليسع في القرءان

2 موضعينالجذر: يسع

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٨٦

﴿ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة صٓ ٤٨

﴿ وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱليسع»

مدلول قولة «وٱليسع» في القرءان: اليسع اسم مذكور في جماعتين قرءانيتين: مع من فضلوا على العالمين، ومع من وصفوا بالأخيار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡيَسَعَ» وجذرها «يسع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القَولة اسم علم، وصلتها بالجذر لا تضيف معنى لغويا؛ الثابت أنها تذكر شخصا مع من فضلوا أو مع الأخيار.

استعمالها في الآيات

يرد الاسم في تعداد أسماء مختارة، ولا يرد معه خبر مستقل يشرح شخصه.

أثرها في السياق

يدخل الاسم في سياق الاصطفاء والذكر الحسن دون تحميل تاريخي خارج الآيتين.

عائلات الاستعمال

  • في جملة المفضلين (1 موضعًا): يذكر مع إسماعيل ويونس ولوط وكلهم فضلوا.
  • في جملة الأخيار (1 موضعًا): يذكر مع إسماعيل وذي الكفل وكل منهم من الأخيار.

ما يميّزها عن أخواتها

لا وحدة أخت لهذا العلم في الدفعة؛ والفرق الداخلي بين موضع فضل عام وموضع ذكر الأخيار.

تحليل أعمق

لأنه علم، لا يعين له معنى معجمي من الجذر؛ يقتصر المدلول على موقعه في التعدادين القرءانيين.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر