مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وءل في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر وءل في القرءان
دلالة جذر «وءل» في القرءان: في سورة الكَهف ٥٨، «مَوۡئِلٗا» ما كان المخاطَبون يطلبون العثور عليه من موعدهم المذكور. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النجاة والخلاص». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وءل من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر وءل في القُرءان الكَريم
في سورة الكَهف ٥٨، «مَوۡئِلٗا» ما كان المخاطَبون يطلبون العثور عليه من موعدهم المذكور. فالنص يجعله جهةً للإفلات أو الاحتماء من ذلك الموعد، ثم ينفي وجدانهم إياه. ولا يثبت الشاهد الواحد طبيعة هذه الجهة، ولا يثبت تطابقها مع «مَلۡجَأٗ» في موضع آخر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
تدل صيغة «مَوۡئِلٗا» في سورة الكَهف ٥٨ على جهة ملجأٍ في سياق موعدٍ مؤجّل. والنص ينفي أن يجد المخاطَبون موئلًا من ذلك الموعد. ولا يثبت الموضع استثناءً أو إذنًا زائدًا على هذا النفي.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وءل
يرد الجذر وءل في هذا المدخل بصيغة «مَوۡئِلٗا» في سورة الكَهف ٥٨. والسياق يذكر للمخاطَبين موعدًا بعد بيان إمكان تعجيل العذاب، ثم ينفي أن يجدوا من ذلك الموعد موئلًا. فدلالة اللفظ هنا جهةٌ يُطلب العثور عليها للإفلات أو الاحتماء من الموعد المذكور. ولا يعيّن الشاهد طبيعة تلك الجهة، ولا يوسّع النفي إلى غير المخاطَبين أو إلى كل حال.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وءل
سورة الكَهف ٥٨
﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه البنيويّ |
|---|---|---|
| ﴿مَوۡئِلٗا﴾ | 1 | صيغة اسميّة منصوبة |
ينحصر الاستعمال في صورةٍ اسميّة واحدة، فتتجلّى الدلالة عبر ورودها المفرد في السياق دون تنوّعٍ صيغـيّ داخل الجذر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وءل بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وءل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وءل
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة الكَهف ٥٨
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَوۡئِلٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: مَوۡئِلٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم في الشاهد هو نفي أن يجد المخاطَبون موئلًا من الموعد الذي لهم. واستدلال جهة الاحتماء أو الإفلات يأتي من جعل الموئل شيئًا مطلوبَ الوجدان عند ذلك الموعد، لا من دعوى حكم عام في كل خطر أو لكل أحد.
مُقارَنَة جَذر وءل بِجذور شَبيهَة
- لجأ: يرد لفظ «مَلۡجَأٗ» في سورة التوبَة ٥٧.
- وءل: يرد «مَوۡئِلٗا» في سورة الكَهف ٥٨، في قوله: ﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا﴾.
- يثبت الشاهدان اختلاف اللفظين وموضعيهما. أمّا الفرق بين فعل الفرار، والمكان، والحماية، فلا يحسمه موضع وءل الوحيد؛ لذلك لا يُنسب إليه ما لا يدل عليه السياق.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر المقارن: لجأ، وموضعه سورة التوبَة ٥٧ حيث يرد لفظ «مَلۡجَأٗ».
- موضع الاختبار: سورة الكَهف ٥٨، والنص الحامل له هو: ﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا﴾ (سورة الكَهف ٥٨).
- تنفيذ الاستبدال: لو وُضع «مَلۡجَأٗ» مكان «مَوۡئِلٗا» لبقي نفي الوجدان من الموعد مفهومًا من التركيب، لكن النص لا يقدّم دليلًا على أن اللفظين متطابقان.
- موضع التشابه المأمون: كلا اللفظين يَرِد في جهةٍ يُطلب فيها الاحتماء أو الإفلات.
- موضع الافتراق المأمون: اختيار «مَوۡئِلٗا» مع «مِن دُونِهِۦ» يصل النفي بالموعد المذكور؛ أمّا دلالة العود أو الإيواء أو البقاء فلا يثبتها هذا الشاهد.
- نتيجة الاختبار: لا تُسوّى الصيغتان في التحليل؛ فالاستبدال يحفظ القدر العام من النفي، ويُسقط خصوصية اختيار لفظ الآية من غير أن يثبت فرقًا زائدًا.
الفُروق الدَقيقَة
وقوع «مَوۡئِلٗا» منكّرًا في نفي «لَّن يَجِدُواْ» يوسّع المنفي عن ضمير الجماعة في هذا الموضع: لا يجدون موئلًا من موعدهم. ولا يحمل الشاهد هذا النفي إلى كل من يأتيه موعد، ولا يثبت تقسيمًا لأنواع الموائل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النجاة والخلاص.
يتصل الجذر بحقل «النجاة والخلاص» من جهة أن «مَوۡئِلٗا» في سورة الكَهف ٥٨ يقع في نفي ما قد يُطلب للإفلات أو الاحتماء من الموعد المذكور للمخاطَبين. ولا يثبت الموضع وصفًا عامًا لسبل النجاة.
مَنهَج تَحليل جَذر وءل
ورد الجذر في موضع واحد، فاقتصر الاستقراء على بنية الآية وسياقها القريب. تنص الآية على مخاطَبين، وعلى عذاب كان يمكن تعجيله، ثم على موعد لهم، ثم على نفي وجدان موئل من ذلك الموعد. ومن هذه الصلات يُستخلص قدر الجهة المطلوبة للإفلات أو الاحتماء، دون نسبة عجز عام إلى الإنسان أو بناء معنى لا تحمله الألفاظ.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «وءل» ضد مستقل؛ فهو وارد في موضع واحد بصيغة «مَوۡئِلٗا». والنص ينفي عن المخاطَبين أن يجدوا موئلًا من موعدهم، ولا يقيم مقابِلًا جذريًا للموئل. والعذاب والموعد يحددان السياق، لكنهما ليسا ضدين للفظ. أمّا «لجء» فموضع مقارنة قريب، ولا يثبت الشاهد تطابقه مع وءل أو ضديته.
لأن الجذر ورد مرة واحدة في نفي الموئل، فالدليل يكفي لتعريفه ولا يكفي لبناء علاقة ضدية. العناصر المجاورة أسباب وحكم وموعد، وليست جذورًا تقابل الموئل.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وءل
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الكَهف ٥٨ — وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا
- الصيغة: مَوۡئِلٗا (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وءل
- صيغة واحدة في موضع واحد: يرد الجذر هنا في «مَوۡئِلٗا» في سورة الكَهف ٥٨، ولا يقدّم هذا المدخل شاهدًا آخر من الجذر.
- موضع اللفظ في بنية نفي: يرد بعد «لَّن يَجِدُواْ». فالملاحظ من النص أن الوجدان هو المنفي، وأن «مَوۡئِلٗا» متعلق بهذا النفي.
- مرجع «دُونِهِۦ»: أقرب مذكور في التركيب هو «مَّوۡعِدٞ». لذلك يضبط الكلام على نفي موئلٍ من الموعد، ولا يُحوَّل الضمير إلى دعوى حصر الالتجاء في الله.
- السياق الأوسع يجمع تأخير العذاب مع الموعد: ﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا﴾. فذكر الموئل يأتي في جهة الموعد المذكور، لا في تقريرٍ مستقل عن كل ملجأ.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وءل في القرءان
ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلي للموضع الوحيد:
- صيغة وحيدة في موضع وحيد (مَوۡئِلًا — سورة الكَهف ٥٨) — الجذر مَنحصر في صيغة اسم المكان النَّكِرة المنوَّنة المَنصوبة، ولا يَرد فعلًا ولا اسم فاعل. الاستعمال القرءاني يَخصّ المكان المَلجأ، لا فعل اللَّجوء ولا فاعِله. - وُرود الجذر في سياق نَفي مُطلَق: «لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوۡئِلًا» — الجذر في القرءان لا يُذكَر مُثبَتًا، بل في تركيب نَفي بـ«لن» الذي يُفيد التأبيد. الموئل في النَّص ليس مَلجأً مَوجودًا يُلتَجَأ إليه، بل مَلجأ مَنفي وُجوده عن مَن خرَج عن أمر الله. - اقتران بِنيَوي بـ«مِن دُونِه» — الموئل المَنفي مُقَيَّد بـ«دون الله»، فلا يَنفي القرءان الملجأ مُطلَقًا، بل يَنفي ملجأً غير الله. التَّركيب يَكشف أن الجذر يُستَعمَل لِبَيان حَصر الالتجاء في الله ونَفيه عمّا سواه. - اقتران الموضع بسياق العَقاب المُؤجَّل: «بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوۡئِلًا» — الجذر يَأتي بعد ذِكر «الموعد» الإلهي، فيَرتبط الموئل بِنيويًّا بالموعد المَحدود؛ في القرءان لا يَتَصَوَّر الموئل إلا في وَجه موعد قاهر. - جَرَيان وَزن «مَفعِل» (مَوۡئِل) — اسم مكان من الجذر الواوي، يَختصّ بدلالة المحلّ. اختيار صيغة المكان (لا الفعل ولا المصدر) مع التَّنكير يَجعل الموئل في القرءان مكانًا غير مُحدَّد بعَينِه — أيّ مكان يُفترَض الالتجاء إليه يَنفيه القرءان.