قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نمم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإخبار والتبليغ والنبأ

جواب مباشر

دلالة جذر نمم في القرءان

دلالة جذر «نمم» في القرءان: نمم = ما يُمشى به، في وصفٍ مذموم مقرونٍ بالهمز: ﴿هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴾ (سورة القَلَم ١١). ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإخبار والتبليغ والنبأ». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نمم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر نمم في القُرءان الكَريم

نمم = ما يُمشى به، في وصفٍ مذموم مقرونٍ بالهمز: ﴿هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴾ (سورة القَلَم ١١).

ما يُثبته الموضع:

  • ورودُه بعد «مشّاء» مقرونًا بالباء، فهو ممّا يُمشى به.
  • اقترانُه بالهمز في تعداد أوصاف الذمّ.
  • تنكيرُه، فلا يُعيَّن مضمونه.

وما لا يُثبته الموضع: كونه قولًا على التعيين، وسرّيّة الكلام، وتعيين طرفيه، وقصد الإفساد.

نفي التطابق: لا يثبت الموضع تطابق النميم مع الغيبة أو الكلام، ولا يكفي وحده لتعريفهما وبناء فرقٍ جامع بينهما وبينه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذر نمم = ما يُمشى به، في وصفٍ مذموم مقرونٍ بالهمز؛ ولا يعيّن الموضع مضمونه أو سرّيّته أو قصد صاحبه.

موضع واحد (سورة القَلَم ١١) في سياق صفات الذميم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نمم

المدلول من الموضع الواحد: نمم = ما يُمشى به، في وصفٍ مذموم مقرونٍ بالهمز.

الموضع الواحد (سورة القَلَم ١١): ﴿هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴾ — جاء في تعداد أوصافٍ مذمومة نُهي عن طاعة صاحبها. ويربط «مشّاء بنميم» النميم بالمشي به، وتفيد صيغة «مشّاء» كثرته.

لا يصرّح الموضع بأن النميم قول، ولا يعيّن مضمونه أو سرّيّته أو قصد صاحبه. كما لا يحدّد أشخاصًا ينتقل بينهم؛ فلا تُضاف هذه القيود إلى الحدّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نمم

نص الآية: ﴿هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴾ [سورة القَلَم ١١]

> هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ [سورة القَلَم ١١]

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمدلول
بِنَمِيمٖ (اسم)ما يُمشى به، في وصفٍ مذموم مقرونٍ بالهمز

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نمم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نمم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
بِنَمِيمٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نمم

  • 1 موضع: سورة القَلَم ١١.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِنَمِيمٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِنَمِيمٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

سورة القَلَم ١١ — في وصف الذميم: «هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ». يُستخلص من الموضع:

  • الحركة: «مشّاء» تربط النميم بالمشي به، دون تعيين أشخاص ينتقل بينهم.
  • السرّيّة: لا يذكر الموضع خفاءً، فلا تُجعل السرّيّة لازمًا للنميم.
  • الإفساد: يثبت السياق ذمّ صاحب الوصف، ولا يصرّح بقصد شقّ صفّ الناس.

مُقارَنَة جَذر نمم بِجذور شَبيهَة

نفي التطابق:

  • النميم والغيبة: لا يثبت الموضع تطابقهما؛ فهو يربط النميم بالمشي والهمز، ولا يذكر الغيبة أو يعرّفها، فلا يُبنى الفرق على سرّيّة مفترضة.
  • النميم والكذب: لا يثبت الموضع تطابقهما؛ فذكر التكذيب في السياق لا يعيّن مضمون النميم، ولا يحكم بصدقه أو كذبه.

اختِبار الاستِبدال

  • تجربة الغيبة: في سورة القَلَم ١١، المقطع «مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ»؛ البديل الافتراضي: مشّاء بغيبة. يضيع تعيين النميم بلفظه، ويُدخل البديل معنى لم يبيّنه السياق؛ فلا تثبت مساواتهما.
  • تجربة الكلام: في سورة القَلَم ١١، المقطع «مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ»؛ البديل الافتراضي: مشّاء بكلام. يضيع اللفظ المخصوص، ويُحسم كونه كلامًا مع أن الموضع لا يصرّح بهذا القيد.
  • تجربة القول: في سورة القَلَم ١١، المقطع «مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ»؛ البديل الافتراضي: مشّاء بقول. يضيع تعيين النميم، ويُستبدل به تفسيرٌ لم يقمه الموضع؛ ولا يكشف الاختبار وحده مضمون النميم.

الفُروق الدَقيقَة

صيغة واحدة في القرءان: «بِنَمِيمٖ» (سورة القَلَم ١١). يصف «همّاز» الشخص، ويرتبط النميم بالمشي به في «مشّاء بنميم»؛ فهذا تمييز في التركيب، لا تعريف كامل للفارق الدلالي.

لا يرد اللمز في هذا السياق، فلا يُستخرج منه فرقٌ بين النميم واللمز. ولا يُنسب إلى النميم قصد الإفساد، أو إلى الهمز واللمز الاقتصار على اللوم أو الطعن العلني، دون شاهد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإخبار والتبليغ والنبأ · الفساد والطغيان والتجبر.

يندرج الجذر في حقل «الإخبار والتبليغ والنبأ» من جهة وروده في سياق ما يُمشى به، مع بقاء حدّه تابعًا للشاهد وحده: ﴿هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴾ (سورة القَلَم ١١). ويُدرس النميم في هذا الحقل على هذا القدر المشهود، فلا يثبت التصنيف وحده مضمونًا خبريًّا أو سرّيّةً أو قصدَ إفساد. ويندرج كذلك في حقل «الفساد والطغيان والتجبر» من جهة اقترانه في الموضع نفسه بسياق الذمّ: ﴿هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴾ (سورة القَلَم ١١). ولا يتجاوز الإسناد هذا الموضع الواحد، فلا تُدّعى للجذر دلالة زائدة لا يصرّح بها هذا الشاهد من القرءان.

مَنهَج تَحليل جَذر نمم

١. حصر الورود: موضع واحد في آية واحدة، بصيغة «بِنَمِيمٖ» (سورة القَلَم ١١)، وقراءة سياقه في سورة القَلَم ٦–١٦. ٢. تحليل التركيب: ورود الاسم بعد «مشّاء» مع الباء يجيز وصفه بأنه ما يُمشى به؛ ولا يعيّن التركيب مضمونه أو طرفيه. ٣. تحديد جهة الذمّ: النهي عن الطاعة في سورة القَلَم ١٠ تتلوه أوصاف منها «همّاز مشّاء بنميم» في سورة القَلَم ١١؛ فالذمّ ثابت بالسياق. ٤. فصل الاستنتاج عن المنصوص: كثرة المشي مستفادة من صيغة «مشّاء»، أما الانتقال بين أشخاص بأعيانهم فغير مذكور. ٥. ضبط حدود الاستدلال: لا يُحوَّل اقتران النميم بالهمز إلى تعريفٍ له بالقول، ولا يُستخرج من الذمّ قيد السرّيّة أو قصد الإفساد.

الجَذر الضِدّ

ورد نمم مرة واحدة في وصف المشّاء بنميم؛ والثابت ارتباط النميم بالمشي به في سياق الذمّ. لا يذكر السياق ضدًّا صريحًا له، ولا يسند تعريفه بنقل الكلام بقصد الإفساد.

الإصلاح وكتمان الكلام وحفظ اللسان ليست مقابلات منصوصة للنميم في هذا الموضع. وكذلك القول والكلام واللفظ لا يعرضها السياق أضدادًا له؛ فلا يُستخرج منه حكمٌ على علاقتها الدلالية به.

لا يُعيَّن ضدّ للجذر من هذا الشاهد، ولا يُحوَّل غياب المقابل فيه إلى نفيٍ شامل للمقابلات في سائر القرءان.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

موضع القلم الوحيد يصف المشي بنميم ولا يجمعه بجذر مقابل؛ الإصلاح والكتمان وحفظ اللسان معان قريبة لكنها غير مثبتة كعلاقة ضد داخل شواهد الجذر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نمم

سورة القَلَم ١١: كاشف لشخصيّة النَّمّام (الهَمّاز المَشّاء بنَميم).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نمم

  • ورود الاسم مجرورًا بالباء: «بِنَمِيمٖ» (سورة القَلَم ١١) اسم مرتبط بـ«مشّاء». هذا وصف للتركيب، ولا تدل الباء وحدها على لزوم الفعل لصاحبه أو أثر نفسيّ فيه.
  • مجاورة صيغتي التكثير: يتقدّم النميم في سورة القَلَم ١١ وصفا «همّاز» و«مشّاء». التكثير مستفاد من صيغتيهما، ولا يجعل مضمون النميم معلومًا.
  • سياق النهي والتكذيب: يرد النهي عن طاعة المكذّبين في سورة القَلَم ٨، وعن طاعة الحلّاف المهين في سورة القَلَم ١٠. ويُذكر ردّه على الآيات في سورة القَلَم ١٥، دون تعيين متعلّق حلفه.
  • الاسم دون الفعل في الورود المحصور: ورد الجذر مرة واحدة اسمًا، فلا توجد صيغة فعل ضمن مواضعه المحصورة. ولا يثبت هذا العدد أن الصفة ملكة دائمة أو أن الحدث غير طارئ.

• الصيغة الواردة «بِنَمِيمٖ» في سورة القَلَم ١١ لا يقابلها ضدّ صريح في الآية؛ ولا يُعمّم ذلك إلى نفي كل نظير أو مقابل في القرءان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نمم في القرءان

  • انفراد الجذر بصيغة اسم مَصدر مَجرور بالباء

    «بِنَمِيمٍ» — الجذر لا يَرد في القرءان إلا اسمًا (مَصدرًا) مُتعلِّقًا بالباء، أي مَوصولًا بأداة الإلصاق التي تُشعر بأن النَّمِيمة فِعل لاصِق بصاحبه لا فِعل عابر.

  • اقتران بُنيوي ثابت بصيغة المُبالغة

    في الموضع الواحد يَتقدَّم الجذر صيغتان من المُبالغة «هَمَّاز» و «مَشَّاء» — الصيغة المُجاورة كلها على وزن «فَعَّال» للتَّكثير، فالجذر مَوضوع في القرءان في مَوضع الذَّمِّ الكَثير لا الوصف العَفوي.

  • انحصار الجذر في مَجال ذَمّ المُكَذِّب

    الموضع جزء من تَعداد ذَمّ مُتدرِّج في سورة القلم لمُكذِّب يَحلف على نُبوَّة الرسول ﷺ (آيات 10–13)، فالجذر في القرءان لا يُحكى إلا في مَنزلة الخَصم المُتطاوِل على الوَحي لا في كل سياق سَلبي.

  • هيمنة صيغة الاسم على الفعل100٪

    لا فعل من الجذر في القرءان — النَّمِيمة في القرءان صفة لازِمة للشخص لا حَدَث طارئ، إشارة إلى أن الذَّمّ مُتعلِّق بالملَكة لا بالنَّوبة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نمم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس