قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سيل في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: الإفاضة والتدفق

جواب مباشر

دلالة جذر سيل في القرءان

دلالة جذر «سيل» في القرءان: سيل في القرءان يدل على السيلان أو إيقاع الإسالة، في أربعة ورودات في ثلاث آيات. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإفاضة والتدفق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سيل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر سيل في القُرءان الكَريم

سيل في القرءان يدل على السيلان أو إيقاع الإسالة، في أربعة ورودات في ثلاث آيات. ففي ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٧) جريان الأودية وحمل السيل للزبد. وفي ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ﴾ (سورة سَبإ ١٦) سيل مرسل، وفي ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾ (سورة سَبإ ١٢) إسالة عين القطر. لا تعمم الشواهد حمل الزبد ولا الشدة على موضع عين القطر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

تظهر صيغ الجذر سيلان الأودية، والسيل الحامل للزبد في الرعد، وسيل العرم المرسل في سبإ، وإسالة عين القطر. حمل الزبد مقصور على ﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٧)، أما ﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗ﴾ (سورة الرَّعد ١٧) فيسند الذهاب إلى الزبد. ولا تصف آية عين القطر مادتها ولا حالتها قبل الإسالة، فلا يزاد عليها تحويلٌ من جمود أو تسميةٌ لمادة بعينها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سيل

تجمع الشواهد سيلانًا واقعًا أو إسالةً واقعةً، لا وصفًا لازمًا لشدة الدفق. ففي ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٧) سيلان الأودية وسيل يحمل زبدًا. وفي ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ﴾ (سورة سَبإ ١٦) سيل مرسل، ثم ﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦). وفي ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾ (سورة سَبإ ١٢) تثبت الإسالة لعين القطر، ولا يثبت معها وصف الدفق القوي ولا حالٌ سابقة للمادة. فالحمل أثرٌ مذكور للسيل في الرعد، وليس حدًّا جامعًا لكل الصيغ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سيل

سورة الرَّعد ١٧

أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿سَيۡلَ﴾1اسمٌ نكرة
﴿فَسَالَتۡ﴾1فعلٌ ماضٍ
﴿وَأَسَلۡنَا﴾1فعلٌ ماضٍ مسند إلى المتكلّم
﴿ٱلسَّيۡلُ﴾1اسمٌ معرّف

تتوزّع الصيغ بين الاسم والفعل، فتظهر الحركة في الفعل بصيغتين مختلفتين، ويقابلها حضور الاسم نكرةً ومعرّفًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سيل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سيل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~1 موضع
سَيۡلَ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
وَأَسَلۡنَا ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلسَّيۡلُ ×1
د اسم نَكِرة
~1 موضع
فَسَالَتۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سيل

إجمالي المواضع: 4 موضعًا.

  • سورة الرَّعد ١٧ — ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾ (سيلان الأودية بقدرها)
  • سورة الرَّعد ١٧ — ﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ﴾ (السيل يحمل الزبد في هذا الموضع)
  • سورة سَبإ ١٢ — ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ﴾ (إسالة عين القطر لسليمان، من غير وصف لمادتها أو حالتها السابقة)
  • سورة سَبإ ١٦ — ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ﴾ (سيل العرم مرسل عليهم، ثم ﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ﴾ في الآية نفسها)

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَسَالَتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَسَالَتۡ (1) ٱلسَّيۡلُ (1) وَأَسَلۡنَا (1) سَيۡلَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كل موضع: 1. يثبت السيلان أو الإسالة: سيلان الأودية والسيل في الرعد، وسيل العرم في سبإ، وإسالة عين القطر في ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾ (سورة سَبإ ١٢). 2. الحمل مذكور في الرعد وحدها: ﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٧)، ولا يذكر موضع عين القطر حملًا. 3. الشدة أو القوة لا تثبت قيدًا جامعًا؛ فموضع عين القطر يذكر الإسالة فقط، فلا يحمل عليه ما ورد في سياق الأودية أو سيل العرم.

مُقارَنَة جَذر سيل بِجذور شَبيهَة

  • جرى — يلتقي مع سيل في معنى الحركة، لكن شواهد سيل تسمي الأودية والسيل والإسالة بألفاظها الخاصة، ولا يطابق جرى سيلًا في كل وجه.
  • فاض — لا تجعل شواهد سيل الفيضان عن امتلاء حدًّا لها؛ فهي تذكر سيل الأودية وسيل العرم وإسالة عين القطر.
  • مطر — في الرعد يسبق نزول الماء سيلان الأودية، لكن الصيغ الأخرى لا تسند السيل إلى المطر.
  • بحر — لا تذكر الشواهد بحرًا، بل تسمي سيلًا أو أوديةً أو عين القطر؛ فلا يجعل ثبات جسم مائي مقابلاً ثابتًا للجذر.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: جرى.
  • موضع التشابه: كلاهما يصف حركةً، ويظهر ذلك في سيلان الأودية في سورة الرَّعد ١٧.
  • موضع الافتراق: لو وضع جرى مكان ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾ (سورة الرَّعد ١٧)، لضاع اللفظ الذي يربط هذا السيلان بعائلة ﴿ٱلسَّيۡلُ﴾ في الآية نفسها، وبصيغة ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾ (سورة سَبإ ١٢).
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لا يطابق جرى سيلًا في جميع الشواهد؛ فالجذر هنا يجمع سيلان الأودية واسم السيل وإسالة عين القطر، وحمل الزبد خاص بموضع الرعد.

الفُروق الدَقيقَة

فسالت (الأودية) — سيلان الأودية بقدرها في ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾ (سورة الرَّعد ١٧). السيل — الاسم الذي أسند إليه حمل الزبد في ﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٧). سيل العرم — سيل أرسل على القوم في ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ﴾ (سورة سَبإ ١٦). أسلنا — صيغة الإفعال التي تثبت إسالة عين القطر في ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾ (سورة سَبإ ١٢)، من غير وصف لحالتها قبل الإسالة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإفاضة والتدفق · الماء والأنهار والبحار.

ينتمي الجذر إلى حقلَي «الإفاضة والتدفق» و«الماء والأنهار والبحار».

  • في حقل «الإفاضة والتدفق»: تظهر الصيغ سيلان الأودية واسم السيل وإسالة عين القطر.
  • وفي حقل «الماء والأنهار والبحار»: تتضح صلته بالماء في سياق نزول الماء وسيلان الأودية.
  • صلته بالماء ظاهرة في سياق نزول الماء وسيلان الأودية، لكن موضع عين القطر لا يجيز قصر الجذر على الماء ولا وصف مادته بما لم يسمه النص.

مَنهَج تَحليل جَذر سيل

تدل صيغة ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾ (سورة سَبإ ١٢) على الإسالة في موضعها، فتدخل في الحد الجامع مع سيلان الأودية واسم السيل. ولا يثبت من هذه الصيغة وحدها وصف المادة بالجمود أو تعيين مادتها. لذلك يبنى المفهوم على ما تصرح به الصيغ وسياقاتها، ويقصر كل أثر إضافي على شاهده.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر سيل ضد قرءاني واضح في مواضعه الثلاثة. في سورة الرَّعد ١٧ يرد جريان الأودية وحمل السيل للزبد، وفي سورة سَبإ ١٦ يرد سيل العرم بوصفه دفقا مهلكا، وفي سورة سَبإ ١٢ ترد إسالة عين القطر. هذه المواضع تشترك في الجريان الدافع أو تحويل المادة إلى حالة جريان، لكنها لا تذكر جذرًا يقابله بجفاف أو ركود أو إمساك. كما أن مكث ما ينفع الناس في سورة الرَّعد ١٧ يقابل ذهاب الزبد لا السيل نفسه، فلا يصح جعله ضدًا لسيل. لذلك يبقى القسم بلا علاقة مثبتة، مع بيان أن الجذر يتحدد من داخله بالجريان والحمل والإزالة لا بزوج مضاد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص سورة الرَّعد ١٧ وسورة سَبإ ١٢ وسورة سَبإ ١٦ لا يظهر جذر يقابل السيل نفسه؛ الذهاب والمكث في الرعد يخصان الزبد وما ينفع الناس، لا جريان السيل، وبقية المواضع تعرض الإسالة والدفق دون طرف مضاد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سيل

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر — كل صيغة في موضعها:

  • سورة الرَّعد ١٧ — ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ﴾
  • الصيغتان: «فَسَالَتۡ» (فعل ماض يدل على سيلان الأودية) + «ٱلسَّيۡلُ» (الاسم المسند إليه حمل الزبد في هذا الموضع)

  • سورة سَبإ ١٢ — ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ﴾
  • الصيغة: «وَأَسَلۡنَا» (فعل ماض بصيغة الإفعال يثبت إسالة عين القطر، ولا يصف حالتها قبل الإسالة)

  • سورة سَبإ ١٦ — ﴿فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ﴾
  • الصيغة: «سَيۡلَ» (مضافًا إلى العرم، وهو سيل مرسل عليهم)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سيل

  • تركز سوري في سبإ: اثنان من أربعة ورودات، أي نصف الورودات.
  • تقع الشواهد في سياقات تتصل بالفعل الإلهي: ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (سورة الرَّعد ١٧)، و﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾ (سورة سَبإ ١٢)، و﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ﴾ (سورة سَبإ ١٦). أما صيغتا الرعد فمسندتان إلى غيره: ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾ (سورة الرَّعد ١٧) للأودية، و﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٧) للسيل.
  • توزع الصيغ: أربع صيغ مختلفة في أربعة ورودات: فسالت، والسيل، وأسلنا، وسيل. لا تتكرر صيغة منها في هذه الورودات.
  • تتسع الشواهد بين ما يرد مع الماء في الرعد وسيل العرم، وبين عين القطر في سبإ. ولا تسمي آية عين القطر مادتها ولا تصفها قبل الإسالة.
  • تبين بنية ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الرَّعد ١٧) أن الحمل مسند إلى السيل، وأن الذهاب مسند إلى الزبد، وأن المكث مسند إلى ما ينفع الناس. فلا يجعل الذهاب أو المكث وصفًا للسيل نفسه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سيل في القرءان

  • - تَركّز سُوري في سورة سَبإ ٢ من 4 = 50٪ — أعلى تَركُّز ممكن في جذر بأربعة مواضع. الجذر يَلازم سياق سبأ في نِصف وُروده. - اقتران 100٪ بالفاعلية الإلهية المباشرة (4/4): «أَنزَلَ» (الرعد)، «وأَسَلۡنا» (سورة سَبإ ١٢)، «فأَرۡسَلۡنا» (سورة سَبإ ١٦) — الإسالة في القرءان فِعل إلهيّ صريح، لا تَستقل بنفسها. - توزّع الصيغ: 4 صيغ مُختلفة في 4 مواضع (فَسالَت، السَّيل، وأَسَلۡنا، سَيل) — كل موضع يَفتَح صيغة جَديدة، لا تَتَكرَّر صيغة قَطّ. أكبر تنوّع صيغيّ ممكن في جذر بِأربعة مواضع. - اتّساع المادّة المُسالَة: 3 مواضع للماء (75٪) وموضع للمَعدن المُذاب (25٪) — الجذر لا يَقتصر على الماء، بل يَستَوعب كل مادّة تُحوَّل إلى الجَريان بِفِعل خارجيّ. - بِنية «فَسَالَتۡ ↔ فَيَمۡكُثُ» داخل سورة الرَّعد ١٧ نفسها: السَّيل يَحمل الزَّبد ويَذهب به، وما يَنفع النَّاس يَمكُث في الأرض — تَقابل صَريح بين السَّيلان (الذَّهاب) والمُكث (الثبات) في آيةٍ واحدة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سيل من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس