مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأسلنا في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ١٢
﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأسلنا»
مدلول قولة «وأسلنا» في القرءان: إجراء عين القطر لسليمان حتى تصير مسخرة له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَسَلۡنَا» وجذرها «سيل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا يدل على إحداث الجريان بأمر الله، والقَولة تخص عين القطر لسليمان لا سيل الماء العام.
استعمالها في الآيات
موضع واحد في تسخير الريح والجن لسليمان.
أثرها في السياق
يجعل القطر مادة جارية داخلة في النعمة المسخرة.
عائلات الاستعمال
- إسالة القطر (1 موضعًا): إحداث جريان عين القطر لسليمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سالت والسيل المتعلقين بالماء، وعن سيل العرم العقابي.