قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سيح في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: العبادة والتعبد

جواب مباشر

معنى جذر سيح في القرآن

معنى جذر «سيح» في القرآن: سيح يدل على الانتقال الحر الفسيح في المدى المفتوح — سواء كان جولانًا جسديًا في أرجاء الأرض، أو انطلاقًا تعبديًا يتضمن الخروج عن القيود (كالصوم أو السفر في سبيل الله).

ورد الجذر 3 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العبادة والتعبد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سيح من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سيح في القران، معنى جذر سيح في القرآن، معنى جذر سيح في القرءان، تحليل جذر سيح في القران، دلالة جذر سيح في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر سيح في القُرءان الكَريم

سيح يدل على الانتقال الحر الفسيح في المدى المفتوح — سواء كان جولانًا جسديًا في أرجاء الأرض، أو انطلاقًا تعبديًا يتضمن الخروج عن القيود (كالصوم أو السفر في سبيل الله).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

السيح جولان في اتساع بلا حاجز — والقرآن يستخدمه في اتجاهين: جولان المشركين المُمهَّلين في الأرض (حسي)، والسياحة التعبدية التي تعني الانطلاق والحرية المنضبطة في سياق العبادة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سيح

الاستقراء من المواضع:

التوبَة 2 — فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ — خطاب للمشركين الذين انتقضوا عهدهم: امشوا في الأرض حرين أربعة أشهر. السياح هنا: التجوال الحر غير المُقيد في أرجاء الأرض مدةً محددة.

التوبَة 112 — ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ — وصف للمؤمنين المُبشَّرين بالجنة. السائحون مُقترنون بالعابدين والراكعين والساجدين، في سياق العبادة الكاملة.

التَّحرِيم 5 — مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ — وصف للنساء المؤمنات: مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات. السياحة هنا مرتبة في منظومة الصفات التعبدية.

القاسم المشترك: الجذر في مواضعه الثلاثة يدور حول الانتقال والجولان في الفضاء المفتوح دون عائق: - في التوبَة 2: جولان المشركين في الأرض — حركة جسدية في اتساع الأرض - في التوبَة 112 و التَّحرِيم 5: السائحون/السائحات في سياق العبادة — ويُرجَّح أن المقصود الصيام أو السفر لطلب العلم والجهاد، إذ كلاهما انتقال وسياحة: الصيام "سياحة" بترك الملذات والانطلاق عنها، والسفر في سبيل الله سياحة في الأرض.

الجامع: الانطلاق الحر في اتساع — جسديًا (التجوال في الأرض) أو تعبديًا (الانطلاق من الملذات/السفر العبادي).

الآية المَركَزيّة لِجَذر سيح

التوبَة 2

فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- فسيحوا — أمر بالجولان (التوبَة 2) - السائحون — صفة المؤمنين (التوبَة 112) - سائحات — صفة المؤمنات (التَّحرِيم 5)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سيح — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سيح» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
فسيحوا ×1
ب جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 مَوضِع
السائحون ×1
ج جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 مَوضِع
سائحات ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سيح

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

- التوبة: التوبَة 2، التوبَة 112 - التحريم: التَّحرِيم 5

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الانتقال والجولان في فضاء مفتوح دون عائق — حسيًا في التوبَة 2، وتعبديًا في التوبَة 112 و التَّحرِيم 5.

مُقارَنَة جَذر سيح بِجذور شَبيهَة

الجذرالدلالةالفرق عن سيح
سيرالسير والمضيعام — كل حركة من موضع لموضع
مشيالمشيالحركة على القدمين خاصة
جولالتجول والدورانالحركة الدائرية والعودة
سيحالجولان الفسيحالتجوال في الاتساع بلا حاجز محدد

اختِبار الاستِبدال

- فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ → "فسيروا" تُغير الدلالة: السير قد يكون موجهًا لغاية، أما السياحة فهي فسيحة غير محددة الاتجاه

الفُروق الدَقيقَة

- السياحة في العبادة (التوبَة 112، التَّحرِيم 5) مرتبطة بالصوم في التفسيرات — وهو منطقي: الصوم سياحة عن الشهوات وانطلاق من القيود المادية - في التوبَة 2 السياحة مرتبطة بالتحرير من العهد مع بقاء الأمان المؤقت — جولان لا حصار

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العبادة والتعبد · السير والمشي والجري.

الجذر يشمل حقلي السير والعبادة معًا: في الحقل الحركي يدل على التجوال الفسيح، وفي الحقل التعبدي على الانطلاق الروحي أو الجسدي المنضبط.

مَنهَج تَحليل جَذر سيح

1. في التوبة 2 المعنى الحركي الحسي واضح: جولان في الأرض 2. في التوبة 112 و التحريم 5 السياق تعبدي قطعا، وسياحة في هذا السياق = انطلاق عبادي خاص 3. الجامع: الفسحة والانطلاق دون تقييد بغاية حركية محددة

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر سيح ضد أو مقابل سياقي مضبوط في مواضعه الثلاثة. في التوبة 2 يرد الأمر: ﴿فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ﴾، وفي التوبة 112 والتحريم 5 تأتي الصفة ضمن صفات إيمانية متجاورة: ﴿ٱلسَّٰٓئِحُونَ﴾ و﴿سَٰٓئِحَٰتٖ﴾. هذه المواضع تضع الجذر في معنى الانطلاق أو الجولان أو صفة تعبدية ضمن منظومة، لكنها لا تجمعه بجذر يقابله كالحبس أو الإقامة أو المنع. كما أن الصفات المجاورة من توبة وعبادة وركوع وسجود صفات مصاحبة لا أضداد. لذلك لا يصح بناء علاقة رئيسة أو ثانوية من مجرد القرب اللفظي.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مواضع سيح الثلاثة لا تعرض طرفا لفظيا يقابل السياحة أو يقيدها؛ الموجود أمر بالجولان في الأرض وصفات إيمانية متجاورة، وهذه لا تكفي لإثبات ضد أو مقابل سياقي مستقل.

نَتيجَة تَحليل جَذر سيح

سيح يدل على الانتقال الحر الفسيح في المدى المفتوح — سواء كان جولانا جسديا في أرجاء الأرض، أو انطلاقا تعبديا يتضمن الخروج عن القيود (كالصوم أو السفر في سبيل الله)

ينتظم هذا المعنى في 3 موضعا قرآنيا عبر 3 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سيح

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- التوبَة 2 — فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ - الصيغة: فَسِيحُواْ (1 موضع)

- التوبَة 112 — ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِ… - الصيغة: ٱلسَّٰٓئِحُونَ (1 موضع)

- التَّحرِيم 5 — عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا - الصيغة: سَٰٓئِحَٰتٖ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سيح

ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للمواضع الثلاثة:

1. التركّز السوريّ في التوبة: 2 من 3 مواضع في التوبة (67٪)، والموضع الثالث في التحريم (33٪). لم يَرِد الجذر إلا في سورتين فقط من 114 سورة.

2. كل صيغة انفردت بموضعها — لا تكرار: - فَسِيحُوا (التوبة 2) — فعل أمر، موضع واحد. - السَّائِحُونَ (التوبة 112) — اسم فاعل جمع مذكر، موضع واحد. - سَائِحَاتٍ (التحريم 5) — اسم فاعل جمع مؤنث، موضع واحد. ثلاث صيغ متباينة في الإسناد (فعل أمر / اسم فاعل مذكر / اسم فاعل مؤنث) في ثلاثة مواضع.

3. انقسام نمط الإسناد بين الخصم والمؤمن: - التوبة 2: أمرٌ موجَّه للمشركين («فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ»). - التوبة 112 + التحريم 5: وصف ثابت للمؤمنين والمؤمنات («السَّائِحُونَ»، «سَائِحَاتٍ»). الفعل في صيغة الأمر يأتي للخصوم، وفي صيغة اسم الفاعل الراسخ يأتي للمؤمنين. أي إن صيغة «السائحون/سائحات» وُضعت بإزاء حال راسخة، لا فعل عارض.

4. اقتران «السائحون» بسلسلة وصف عبادية تسعة عناصر: التوبة 112 يَجمع: التَّائِبُونَ، الْعَابِدُونَ، الْحَامِدُونَ، السَّائِحُونَ، الرَّاكِعُونَ، السَّاجِدُونَ، الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، النَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ، الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ. السائحون موقعها الرابع، بين الحامدين والراكعين — أي بين أوصاف اللسان والقلب وأوصاف الجسد في الصلاة.

5. اقتران «سائحات» بسلسلة وصف عبادية سبعة عناصر: التحريم 5: مُسْلِمَاتٍ، مُؤْمِنَاتٍ، قَانِتَاتٍ، تَائِبَاتٍ، عَابِدَاتٍ، سَائِحَاتٍ — ثم: ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا. السائحات في الموقع السادس بعد العابدات مباشرة — وهذا التجاور النصي يرشّح أن السياحة موصولة بالعبادة لا الحركة الحسية.

6. التواتر السياقي بين السياحة والإغلاق: في التوبة 2 «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ» يقابلها بعد ثلاث آيات في التوبة 5 «وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ». في النص نفسه: الجولان المُمهَل أربعة أشهر ثم الإغلاق الكامل — تقابلٌ بين الفسحة والحصر داخل سياق واحد.

7. لم يَرِد الجذر بصيغة فعل ماضٍ ولا بصيغة مصدر: الصيغ الواردة كلها أمر أو اسم فاعل. هذا يرشّح أن الجذر في القرآن إما طلب الفعل (أمرًا) أو وصف ثابت لصاحبه — لا تقرير لوقوع سابق.

إحصاءات جَذر سيح

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَسِيحُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَسِيحُواْ (1) ٱلسَّٰٓئِحُونَ (1) سَٰٓئِحَٰتٖ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سيح في القرآن

  • ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للمواضع الثلاثة:

  • **1. التركّز السوريّ في التوبة:** 2 من 3 مواضع في التوبة (67٪)، والموضع الثالث في التحريم (33٪). لم يَرِد الجذر إلا في سورتين فقط من 114 سورة.

  • **2. كل صيغة انفردت بموضعها — لا تكرار:** - فَسِيحُوا (التوبة 2) — فعل أمر، موضع واحد. - السَّائِحُونَ (التوبة 112) — اسم فاعل جمع مذكر، موضع واحد. - سَائِحَاتٍ (التحريم 5) — اسم فاعل جمع مؤنث، موضع واحد. ثلاث صيغ متباينة في الإسناد (فعل أمر / اسم فاعل مذكر / اسم فاعل مؤنث) في ثلاثة مواضع.

  • **3. انقسام نمط الإسناد بين الخصم والمؤمن:** - التوبة 2: أمرٌ موجَّه للمشركين («فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ»). - التوبة 112 + التحريم 5: وصف ثابت للمؤمنين والمؤمنات («السَّائِحُونَ»، «سَائِحَاتٍ»). الفعل في صيغة الأمر يأتي للخصوم، وفي صيغة اسم الفاعل الراسخ يأتي للمؤمنين. أي إن صيغة «السائحون/سائحات» وُضعت بإزاء حال راسخة، لا فعل عارض.

  • **4. اقتران «السائحون» بسلسلة وصف عبادية تسعة عناصر:** التوبة 112 يَجمع: التَّائِبُونَ، الْعَابِدُونَ، الْحَامِدُونَ، السَّائِحُونَ، الرَّاكِعُونَ، السَّاجِدُونَ، الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، النَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ، الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ. السائحون موقعها الرابع، بين الحامدين والراكعين — أي بين أوصاف اللسان والقلب وأوصاف الجسد في الصلاة.

  • **5. اقتران «سائحات» بسلسلة وصف عبادية سبعة عناصر:** التحريم 5: مُسْلِمَاتٍ، مُؤْمِنَاتٍ، قَانِتَاتٍ، تَائِبَاتٍ، عَابِدَاتٍ، سَائِحَاتٍ — ثم: ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا. السائحات في الموقع السادس بعد العابدات مباشرة — وهذا التجاور النصي يرشّح أن السياحة موصولة بالعبادة لا الحركة الحسية.