قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قطط في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: العقوبة والحد والقصاص

جواب مباشر

دلالة جذر قطط في القرءان

دلالة جذر «قطط» في القرءان: القِطّ: اسمٌ يرد في قول جماعة: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (ص 1… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العقوبة والحد والقصاص». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قطط من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر قطط في القُرءان الكَريم

القِطّ: اسمٌ يرد في قول جماعة: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (ص 16). يدلّ في هذا الموضع على أمرٍ منسوبٍ إليهم يطلبون تعجيله قبل يوم الحساب. ولا يثبت النص المعروض وحده أن هذا الأمر عقابٌ، أو نصيبٌ مكتوب، أو حصةٌ مقطوعة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذر يتيم الورود بصيغة اسم مضاف إلى ضمير الجمع: «قِطَّنَا». يصف في سورة ص طلبَ المتكلمين تعجيلَ أمرٍ منسوب إليهم قبل يوم الحساب، من غير أن يعيّن الموضع ماهيته.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قطط

«قطط» في القرءان لا يظهر إلا في ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (ص 16). وفي التركيب يقع «قِطَّنَا» مطلوبًا تعجيله، ومنسوبًا إلى المتكلمين، ومربوطًا زمنيًّا بما قبل يوم الحساب. أما تعيين ماهية المطلوب، فلا يبينه اللفظ والسياق المعروض بزيادة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قطط

﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ [ص 16]

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿قِطَّنَا﴾1اسم مضاف إلى جماعة المتكلمين، واقع في طلب تعجيله قبل يوم الحساب

ترد الصيغة في بناء اسمي مضاف إلى ضمير الجمع، فتظهر نسبة المطلوب إلى قائلي الطلب من غير تعيين ماهيته.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قطط بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قطط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
قِطَّنَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قطط

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع المرصود: ص 16 — يرد فيه طلب المتكلمين تعجيل «قِطَّنَا» قبل يوم الحساب.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قِطَّنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: قِطَّنَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المستفاد من الورود: مطلوبٌ يُسند إلى جماعة المتكلمين ويطلبون تعجيله قبل يوم الحساب. والإضافة في «قِطَّنَا» تنسب المطلوب إليهم، ولا تثبت انفراده بهم أو تحدد طبيعته.

مُقارَنَة جَذر قطط بِجذور شَبيهَة

لا يتيح هذا الورود وحده رسم فرق دلالي محكم بين «قِطّ» و«نصيب». فـ«نصيب» يظهر في تركيب آخر: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ﴾ (سورة النِّسَاء ٧)، بينما يظهر «قِطَّنَا» في طلب التعجيل قبل يوم الحساب (ص 16). وهذه مقابلة في السياق والتركيب، لا برهان على معنى الفصل أو الإحكام.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (ص 16)، يُختبر وضع «نصيبنا» مكان «قِطَّنَا». يبقى طلب التعجيل ونسبة المطلوب إلى المتكلمين ظاهرين، لكن يتغير اللفظ. ولا يثبت الموضع أن الاستبدال يزيل معنى قطعيًّا أو حكمًا دلاليًّا مخصوصًا.

الفُروق الدَقيقَة

يجمع الكلام بين الطلب وتعجيله قبل يوم الحساب، غير أن التلفظ بالطلب لا يثبت إقرار قائليه بحقيقة ماهية المطلوب. أقصى ما يدل عليه التركيب أنهم ينسبون إليه شيئًا ويطلبون تعجيله؛ أما وصف ذلك باعتراف غير مقصود فزيادة لا يوجبها النص المعروض.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العقوبة والحد والقصاص.

يُدرج الجذر في حقل العقوبة والحد والقصاص. ويصل الموضع بهذا الحقل ذكرُ يوم الحساب في العبارة نفسها، من غير أن يثبت اللفظ وحده نوع الجزاء أو أن ماهية «قِطَّنَا» عقوبة.

مَنهَج تَحليل جَذر قطط

اعتمد التحليل على الموضع المرصود وسياقه المضمّن في آيات ص 11-21، وعلى الفصل بين ما يثبته التركيب وما لا يعيّنه. لا اعتماد على مصدر خارجي.

الجَذر الضِدّ

الجذر مفرد الورود في طلب تعجيل أمر منسوب إلى قائليه قبل يوم الحساب، ولا يثبت له ضد من النص المعروض. و«الحساب» في العبارة يحدد زمن الطلب، ولا يقيم مقابلة دلالية مع «قِطَّنَا».

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الجذر مرة واحدة في طلب تعجيل القط قبل يوم الحساب، ولا توجد آية تقابله بجذر ثابت يدل على تأخير النصيب أو نفيه؛ والمجاور «حساب» إطار زمني لا ضد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قطط

الشاهد الوحيد: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ [ص 16].

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قطط

  • شكل الورود: ﴿قِطَّنَا﴾ (ص 16) هي الصيغة المرصودة في الموضع الواحد، وإضافتها إلى «نا» تجعل المطلوب منسوبًا إلى المتكلمين.
  • الموضع السوري: يرد القول في سورة ص: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (ص 16)، وبين هذا الموضع والقسم في فاتحة السورة آيات فاصلة.
  • الاقتران اللفظي: يقترن اللفظ بالفعل في ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾ (ص 16)، فتظهر هيئة الطلب والتعجيل في هذا الورود. ولا يثبت من وروده مرةً أن مدلول الجذر منحصر في هذا المشهد.
  • حد القراءة: السياق يثبت الطلب والنسبة والزمن المذكور، ولا يثبت أن صيغة اللفظ اختيرت لتقرير تناقض دلالي أو حقيقة ينكرها قائلوه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قطط في القرءان

  • انفراد بصيغة الإضافة إلى ضمير الجمع

    ﴿قِطَّنَا﴾ — الصيغة الوحيدة في القرءان (1/1 = 100٪)، الإضافة إلى «نا» تَجعل النصيب مَنسوبًا للمستهزئين أنفسهم — اعتراف لفظي ضمن خطاب التكذيب.

  • انحصار سوريّ كامل

    الموضع الوحيد في سورة صٓ، في مقام اعتراض المكذّبين ﴿رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ — وبينه وبين القَسَم في فاتحة السورة آياتٌ فاصلة.

  • الاقتران بـ«عَجِّل»

    ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾ — اقتران مَطلوب لأن «القِطّ» في القرءان وارد في صيغة الاستعجال فقط، لا في صيغة وصف الجزاء بعد وقوعه. هذا يَكشف أن الجذر مَخصوص بمشهد طلب التعجيل لا بمشهد تنفيذ العقاب.

  • بنية الاستهزاء المُقرّ بالحقيقة

    السياق يَجعل المُستهزئ يَطلب «قِطَّه» — أي يُقرّ بأن له نصيبًا — وذلك بنفس لفظه. الجذر اختير لقدرته على حَمل هذا التناقض: لفظُ تكذيبٍ يَنطق بِما يَنفيه.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر قطط

  • صٓ — الآية 16
    ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قطط من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس