قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سوم في القُرءان الكَريم — 15 موضعًا

15 موضعًا11 صيغةالحَقل: الإظهار والتبيين

جواب مباشر

دلالة جذر سوم في القرءان

دلالة جذر «سوم» في القرءان: سوم هو تعيين الشيء أو إجراؤه في حال مخصوصة ظاهرة: علامة تعرف، أو تعيين بعلامة، أو إلزام بعذاب، أو إرسال في مر… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 15 موضعًا، في 11 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإظهار والتبيين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سوم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠11

التَعريف المُحكَم لجَذر سوم في القُرءان الكَريم

سوم هو تعيين الشيء أو إجراؤه في حال مخصوصة ظاهرة: علامة تعرف، أو تعيين بعلامة، أو إلزام بعذاب، أو إرسال في مرعى.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور: تعيين ظاهر أو حال ملزمة. لذلك تنتظم السيما، والمسوم، وسوم العذاب، والإسامة في معنى واحد بلا تطابق مع مجرد الظهور أو مجرد الإرسال.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سوم

سوم يجمع في القرءان بين التعيين الظاهر والإلزام الجاري: السيما علامة يعرف بها صاحبها، والمسوَّم ما عُيّن بعلامة أو تقدير، ويسوم العذاب يلزم به القوم حتى يصير حالًا جاريا عليهم، وتُسيمون تجعل الأنعام في مجال الشجر والرعي. الجامع أن الشيء يُجعل في وجهة أو علامة أو حال مخصوصة تعرفه أو تلزمه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سوم

سورة البَقَرَة ٢٧٣﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بِسِيمَٰهُمۡ﴾ / ﴿بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ / ﴿بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ / ﴿بِسِيمَٰهُمۡۚ﴾5علامة يقع بها التعرّف
﴿يَسُومُونَكُمۡ﴾3إلزام متكرّر بالعذاب
﴿مُّسَوَّمَةً﴾ / ﴿ٱلۡمُسَوَّمَةِ﴾3تعيين بعلامة أو تقدير
﴿تُسِيمُونَ﴾1إرسال في مجال الشجر والرعي
﴿سِيمَاهُمۡ﴾1علامة ظاهرة في الوجوه
﴿مُسَوِّمِينَ﴾1تعيين بعلامة
﴿يَسُومُهُمۡ﴾1إدامة الإلزام بالعذاب

يجمع الاستعمال بين العلامة التي يُتعرّف بها، وبين الإلزام المتصل بالعذاب، ثم يمتدّ إلى التعيين بالعلامة وإرسال الأنعام في مرعاها. وتكشف تنوّعات الرسم في صيغ العلامة عن بقاء اللفظ الجامع مع اختلاف موضعه وهيئته.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سوم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سوم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~5 مواضع
يَسُومُونَكُمۡ ×3 يَسُومُهُمۡ ×1 تُسِيمُونَ ×1
ب اسم فاعِل
~1 موضع
مُسَوِّمِينَ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡمُسَوَّمَةِ ×1
د اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
مُّسَوَّمَةً ×2
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~6 مواضع
بِسِيمَٰهُمۡ ×2 بِسِيمَٰهُمۡۚ ×1 سِيمَاهُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سوم

إجمالي المواضع: 15 موضعًا في 15 آية. الصيغ المعيارية: بسيماهم (5)، يسومونكم (3)، مسومة (2)، المسومة (1)، مسومين (1)، يسومهم (1)، تسيمون (1)، سيماهم (1). المواضع:

  • سورة البَقَرَة ٤٩: ﴿يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ﴾.
  • سورة البَقَرَة ٢٧٣: ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾.
  • سورة آل عِمران ١٤: ﴿وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ﴾.
  • سورة آل عِمران ١٢٥: ﴿مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾.
  • سورة الأعرَاف ٤٦، ٤٨، ١٤١، ١٦٧؛ سورة هُود ٨٣؛ سورة إبراهِيم ٦؛ سورة النَّحل ١٠؛ سورة مُحمد ٣٠؛ سورة الفَتح ٢٩؛ سورة الذَّاريَات ٣٤؛ سورة الرَّحمٰن ٤١.

  • الصِيَغ: 11 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَسُومُونَكُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَسُومُونَكُمۡ (3) بِسِيمَٰهُمۡ (2) مُّسَوَّمَةً (2) ٱلۡمُسَوَّمَةِ (1) مُسَوِّمِينَ (1) بِسِيمَىٰهُمۡۚ (1) بِسِيمَىٰهُمۡ (1) يَسُومُهُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو خروج الشيء من الإبهام إلى حال مخصوصة: إما بعلامة تُعرّف، أو بتعيين يقع عليه، أو بإلزام حال لا ينفك عنه، أو بإرسال في مجال معين.

مُقارَنَة جَذر سوم بِجذور شَبيهَة

يفترق سوم عن وسم بأن وسم يركز على أثر العلامة الموضوعة، أما سوم فأوسع في القرءان لأنه يشمل العلامة، والتعيين، وسوم العذاب، والإسامة. ويفترق عن عرف بأن العرفان نتيجة السيما، لا السيما ذاتها. ويفترق عن ظهر بأن الظهور عام، أما السيما علامة مميزة.

اختِبار الاستِبدال

يُختبر البديل في موضع سورة البَقَرَة ٤٩. فلا يقوم «وسم» مقام «سوم»؛ إذ يضيّق المعنى إلى علامة فحسب، ولا يؤدّي فعل الإلزام الواقع على المخاطبين في «يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ». ولا يقوم «ظهر» مقامه؛ فلا يبيّن فعل الإيقاع في هذا الموضع، ولا يفسّر كون السيما سببًا للتعرّف. وفي وصف الحجارة والملائكة والخيل، يفقد البديل معنى التعيين بعلامة أو تقدير.

الفُروق الدَقيقَة

  • السيما في البقرة ومحمد والفتح والرحمن علامة تُعرف بها الحال.
  • المسوم في الخيل والملائكة والحجارة يدل على تعيين مخصوص، لا على ظهور عام.
  • يسومونكم ويسومهم لا يعني مجرد إظهار العذاب، بل جعله حالًا ملزمة متكررة.
  • تسيمون في النحل يثبت أن الجذر قد يدل على إجراء الأنعام في مجال مخصوص من الشجر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإظهار والتبيين · العقوبة والحد والقصاص · الأنعام والحيوانات الأليفة.

علاقته بحقل الإظهار والتبيين من جهة السيما والتعرف، لكنه لا يذوب في الحقل؛ زاويته الخاصة هي التعيين الظاهر أو الحال الملزمة التي يُعرف بها الشيء أو يجري فيها.

مَنهَج تَحليل جَذر سوم

جُمعت المواضع الخمسة عشر من بيانات القَولات، ثم فُصلت الصيغ المعيارية عن صور الرسم. لم يُجعل تسيمون علامة مصطنعة بلا شاهد، بل حُمِل على الإجراء في مجال الشجر كما يقتضيه سياق النحل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نجو)

لا يثبت لـ«سوم» ضد لفظي مباشر، لأن الجذر يتوزع بين العلامة والتعيين والإلزام والرعي. أقوى مقابلة سياقية تظهر في مواضع تسويم العذاب على بني إسرائيل، حيث يأتي فعل النجاة في الآية نفسها قبل الإلزام بالعذاب: ﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾. سوم العذاب إلزام جار على القوم، والنجاة إخراج من ذلك الإلزام. أما السيما والمسوّمة والرعي فليست داخلة في هذا التقابل، ولذلك لا يصح جعل «عرف» أو «لحن» أو «زرع» أضدادًا، فهي لوازم علامة أو سياق لا مقابلات للجذر.

نجومُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة البَقَرَة ٤٩
﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ — النجاة تخرجهم من حال تسويم العذاب.
سورة إبراهِيم ٦
﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ — النعمة مذكورة في رفع حال التسويم.
  • المقابلة مخصوصة بفرع تسويم العذاب، لا بكل استعمالات الجذر.
  • التسويم هنا حال مفروضة، والنجاة انتقال من سلطان تلك الحال.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: سوم ⟷ نجو ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سوم

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ٢٧٣﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾العلامة التي يحصل بها التعرف
سورة آل عِمران ١٤﴿وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ﴾تعيين ظاهر في الخيل
سورة آل عِمران ١٢٥﴿مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾تعيين في سياق الإمداد
سورة البَقَرَة ٤٩﴿يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ﴾إلزام العذاب
سورة النَّحل ١٠﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾إجراء الأنعام في موضع الشجر
سورة الفَتح ٢٩﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾علامة حال ظاهرة

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سوم

تظهر السيما بصيغ الإضافة في خمسة مواضع. ويظهر سوم العذاب في أربعة مواضع، وتظهر صيغ المسوّم في أربعة مواضع. ويبقى موضع تسيمون شاهدًا على أن الجذر لا يقتصر على علامة بصرية، بل يدل على تعيين أو إجراء في حال مخصوصة.

وحدة القياس هنا موضع واحد للجذر. ويثبت الفاعل إذا ورد مسندًا إلى جهةٍ ظاهرة في الموضع نفسه. وعلى هذا العدّ: الرَّبّ في أربعة مواضع، وآل فرعون في ثلاثة، وفرعون في ثلاثة.

والتوزيع المحوري تقسيم سياقيّ محدود، لا مجموع للمواضع كلّها. ففي ستة مواضع جهة إلهيّة، وفي ستة مواضع جهة الأقوام والملوك. وما بقي لا يدخل في هذا التقسيم الثنائيّ.

• اقتران مركّب اسميّ: «فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ» — تكرّر ثلاث مرّات في ثلاث سور. • اقتران نتيجة: «يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ» — تكرّر ثلاث مرّات في ثلاث سور.

• «بسيمٰهم» في ثلاثة مواضع، و«بسيمىهم» في موضعين. وهذا رصد لاختلاف الرسم في المواضع الخمسة وحده، ولا يتجاوز النص إلى تعليلٍ من خارجه.

وتظهر «بِسِيمَىٰهُم» في موضعي الأعراف بين الجنّة والنار، ومنها سورة الأعرَاف ٤٦: «وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡ».

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سوم في القرءان

  • تظهر السيما خمس مرات بصيغ الإضافة، ويظهر سوم العذاب أربع مرات، وتظهر صيغ المسوم أربع مرات، ويبقى موضع تسيمون شاهدًا على أن الجذر ليس علامة بصرية فقط، بل تعيين أو إجراء في حال مخصوصة.

  • • أَبرَز الفاعِلين: الرَّبّ (4)، آل فِرعَون (3)، فِرعَون (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (6)، الأَقوام وَالمُلوك (6).

  • • اقتران مُرَكَّب اسميّ: «فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

  • • «بسيمٰهم» (3) ⟂ «بسيمىهم» (2) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «بِسِيمَىٰهُم» (الياء النِهائيّة، 2 مَوضع) رَسم المَعرِفَة بِالسيما في مَوقِع الأَعراف البَرزَخيّ بَين الجَنَّة وَالنار: سورة الأعرَاف ٤٦ «وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡ»، سورة الأعرَاف ٤٨ «وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ…

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر سوم

  • بسيمٰهم ⟂ بسيمىهم (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «بِسِيمَىٰهُم» (الياء النِهائيّة، 2 مَوضع) رَسم المَعرِفَة بِالسيما في مَوقِع الأَعراف البَرزَخيّ بَين الجَنَّة وَالنار: سورة الأعرَاف ٤٦ «وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡ»، سورة الأعرَاف ٤٨ «وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ…

أَبواب الفِعل لِجَذر سوم

الجامِع الدلاليّ في جذر «سوم» هو وَضع شَيءٍ عَلى شَيء بِحَيث يَلزَمه ويُعرَف بِه — إمّا إلزامًا (تَحميل سوء) أَو وَسمًا (عَلامَة فارِقَة) أَو إِسامَة (إرسال الماشيَة في المَرعى). والقُرءان وَزَّع هذا المَعنى عَلى ثَلاثَة مَسالِك بِنيويَّة لا يَسُدّ أَحَدُها مَسَدّ الآخَر: المُجَرَّد (سامَ/يَسُومُ) لِتَحميل العَذاب القَسريّ عَلى المَفعول، وَالمُجَرَّد الاسميّ (سِيمَا) لِالعَلامَة الظاهِرَة في الوَجه أَو الجِسم تُعرَف بِها الفِئَة، وَالإفعال (أَسامَ/تُسيمونَ) لِإرسال الأَنعام في المَرعى تَأكُل بِحُريَّة. وَيَلتَحِق بِها بابُ التَفعيل الاسميّ (مُسَوِّم/مُسَوَّم) في الخَيل المُعَلَّمَة وَالحِجارَة المَوسومَة. وَمَدار الفَرق: هَل الفِعل تَسليط قَهريّ، أَم وَسم تَعريفيّ، أَم إِطلاق في رَعي؟

سامَ/يَسُومُ — المُجَرَّد الفِعليّ (تَحميل السوء) ×4
يَسُومُونَكُمۡ
الباب المُجَرَّد في صيغَتِه الفِعليَّة «سامَ يَسُومُ» يَأتي في القُرءان مَقصورًا عَلى تَحميل العَذاب وَإلزامِه قَهرًا. الفاعِل في كل المَواضِع آلُ فِرعَون أَو مَن يُسَلَّط عَلى بَني إسرائيل، وَالمَفعول الأَوَّل ضَمير المُخاطَبين (المُكَلَّفين الواقِعين تَحت الظُلم)، وَالمَفعول الثاني نَكِرَة مَوصوفَة «سوءَ العَذاب» في كل المَواضِع الأَربَعَة بِلا استِثناء. اللازِم البِنيويّ أَنَّ الفِعل لا يَتَعَدَّى إلى مَفعولَين إلّا بِهذه التَركيبَة الثابِتَة. وَيَتَضَمَّن السياق دائمًا تَفصيلَين تابِعَين: «يُذَبِّحونَ أَبناءَكُم وَيَستَحيونَ نِساءَكُم» (سورة البَقَرَة ٤٩، سورة الأعرَاف ١٤١، سورة إبراهِيم ٦) — فَكَأنَّ تَذبيح الأَبناء وَاستِحياء النِساء تَفسير ميدانيّ لِـ«السَومِ» نَفسه. وَالمَوضِع الرابِع (سورة الأعرَاف ١٦٧) يَنقُل الفِعل إلى المُستَقبَل وَعدًا مِن الربّ بِبَعث «مَن يَسومُهُم» عَلى اليَهود إلى يَومِ القِيامَة — فَيَتَحَوَّل السَوم مِن فِعل آل فِرعَون إلى سُنَّة جارِيَة. الفَرق الحادّ مَع الإفعال (تُسيمونَ في سورة النَّحل ١٠): هُناك إِطلاقٌ في المَرعى بِحُرّيَّة، وَهُنا تَحميلٌ قَهريّ لا يَملِك المَسومُ رَفعَه.
  • ﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٩)
  • ﴿وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤١)
  • ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ﴾ (سورة الأعرَاف ١٦٧)
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ﴾ (سورة إبراهِيم ٦)
سِيمَا/سِيمَىٰ — المُجَرَّد الاسميّ (العَلامَة الظاهِرَة) ×6
سِيمَاهُمۡ
الباب المُجَرَّد في صيغَتِه الاسميَّة «سِيمَا» يَنقُل المَعنى مِن الإلزام القَهريّ إلى الوَسم التَعريفيّ: عَلامَةٌ ظاهِرَة عَلى الجِسم أَو الوَجه تُعرَف بِها الفِئَة بِلا حاجَة إلى سُؤال. وَالنَصّ القُرءانيّ يَكشِف هذا صَراحَةً في سورة البَقَرَة ٢٧٣: ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ﴾ — فَالسِيما تُغني عَن السُؤال. وَالأَفعال المُقتَرِنَة بِها كُلُّها مِن جِنس المَعرِفَة: ﴿تَعۡرِفُهُم﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧٣﴿يَعۡرِفُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٦﴿فَلَعَرَفۡتَهُم﴾ (سورة مُحمد ٣٠﴿يُعۡرَفُ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٤١). وَتَوزيع المَوسومين بِالسِيما يَكشِف قانونًا بِنيويًّا: فِئَتان مُتَقابِلَتان دائمًا — الفُقَراء المُتَعَفِّفون (سورة البَقَرَة ٢٧٣)، وَأَهل الأَعراف (سورة الأعرَاف ٤٦)، وَالمُنافِقون (سورة مُحمد ٣٠)، وَالمُجرِمون (سورة الرَّحمٰن ٤١)، وَأَصحاب مُحَمَّد ﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾ (سورة الفَتح ٢٩). فَالسِيما تَعمَل في الدُنيا (التَعَفُّف، السُجود، النِفاق) وَفي الآخِرَة (الأَعراف، أَخذ المُجرِمين بِالنَواصي). وَالفَرق مَع الباب الفِعليّ بَيِّن: هُناك سَومٌ يَفعَله الظالِم بِالمَظلوم، وَهُنا سِيمَا تَنتُج عَن الفِعل نَفسه — أَثَر السُجود في الوَجه أَو سَواد النِفاق في لَحن القَول.
  • ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧٣)
  • ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٦)
  • ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ﴾ (سورة مُحمد ٣٠)
  • ﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾ (سورة الفَتح ٢٩)
  • ﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٤١)
أَسامَ/تُسيمونَ — الإفعال (إرسال الأَنعام في المَرعى) ×1
تُسِيمُونَ
هَمزَة الإفعال في «أَسامَ» تَنقُل الجَذر إلى مَعنى ثالِث مُتَمَيِّز: إرسال الأَنعام في المَرعى تَرعى بِحُريَّة. وَالمَوضِع الوَحيد في سورة النَّحل ١٠ يَأتي في سياق نِعَم الله المُتَتالِيَة: إنزال الماء، فَالشَراب، فَالشَجَر الذي تُطلَق فيه السائمَة لِتَأكُل. وَالفَرق الحادّ مَع الباب الفِعليّ (يَسومُ) صَريحٌ في البِنيَة وَفي الدَلالَة: «يَسومُ» يَتَعَدَّى إلى مَفعولَين (يَسومُونَكُم سوءَ العَذاب) وَيَحمِل قَهرًا، أَمّا «تُسيمونَ» فَيَتَعَدَّى إلى مَفعول واحِد مَحذوف (أَنعامَكُم) وَيَحمِل إِطلاقًا في الكَلأ. وَالضَمير «فيه» يَعود عَلى «الشَجَر» — فَالإسامَة وَاقِعَة في مَوضِع الرَعي لا في ذاتِ الراعي. وَتَوحُّد الجَذر بَين البابَين يَكشِف الجامِع الأَعمَق: كِلاهُما «وَضعُ شَيء في مَوضِع يَلزَمه» — سَواءٌ كانَ عَذابًا يَلزَم المَظلوم أَو رَعيًا يَلزَمه المَرعى.
  • ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٠)
مُسَوِّم/مُسَوَّم — التَفعيل الاسميّ (الوَسم بِعَلامَة فارِقَة) ×4
مُسَوِّمِينَ
صيغَة التَفعيل في الجَذر لم تَرِد فِعلًا في القُرءان، وَإنَّما وَرَدَت اسم فاعِل وَاسم مَفعول: «مُسَوِّمين» (سورة آل عِمران ١٢٥) لِالمَلائكَة الذين يَنزِلون عَلى المؤمنين يَومَ بَدر بِسيما مَخصوصَة تُعَلِّمهُم وَتُمَيِّزهُم، وَ«مُسَوَّمَة» لِالحِجارَة المَوسومَة المُنزَلَة عَلى قَوم لوط «حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ مَّنضُودٖ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ» (سورة هُود ٨٢-٨٣، سورة الذَّاريَات ٣٣-٣٤) وَلِالخَيل المُسَوَّمَة في عَدّ الشَهَوات ﴿وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ﴾ (سورة آل عِمران ١٤). التَفعيل هُنا يُفيد التَكثير في الوَسم: لَيسَت عَلامَةً عابِرَة بَل سِمَة مُثَبَّتَة قَصدًا. وَيُقابِل ذلكَ سِيمَا المُجَرَّد التي قَد تَكون أَثَرًا طَبيعيًّا (السُجود، التَعَفُّف) لا قَصدًا واضِعيًّا. وَالحِجارَة المُسَوَّمَة في سورة هُود ٨٣ مُقَيَّدَة بِـ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾ — أَي أَنَّ الواسِم هُنا هو الرَبّ نَفسه، فَكُلّ حَجَر مَكتوب عَلَيه اسم صاحِبه. وَالخَيل المُسَوَّمَة (سورة آل عِمران ١٤) داخِلَة في زينَة الدُنيا لِأَنَّ التَسويم فيها زينَة بَشَريَّة.
  • ﴿يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٢٥)
  • «وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ مَّنضُودٖ • مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ» (سورة هُود ٨٢-٨٣)
  • «لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ • مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ» (سورة الذَّاريَات ٣٣-٣٤)
  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ﴾ (سورة آل عِمران ١٤)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — الجَذر «سوم» تَفَرَّق في القُرءان عَلى ثَلاث دَلالات لا تَجتَمِع في باب واحِد: التَحميل القَهريّ (يَسومُ، ٤ مَواضِع كُلُّها بِـ«سُوءَ العَذابِ»)، وَالوَسم التَعريفيّ (سِيمَا، ٦ مَواضِع كُلُّها مَع فِعل المَعرِفَة)، وَالإطلاق في المَرعى (تُسيمونَ، مَوضِع واحِد). وَتَوزيع الأَبواب هو الذي يَفصِل بَين هذه الدَلالات — لا قَرينَة سياقيَّة فَحَسب. ﴿يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٩) ضِدّ ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٠).
  • قانون الاقتِران اللازِم — يَسومُ (المُجَرَّد الفِعليّ) لا يَأتي إلّا مَع مَفعولَين، وَالمَفعول الثاني «سُوءَ ٱلۡعَذَابِ» في ٤/٤ مَواضِع بِلا استِثناء (سورة البَقَرَة ٤٩، سورة الأعرَاف ١٤١، سورة الأعرَاف ١٦٧، سورة إبراهِيم ٦). هذه الـ١٠٠٪ اقتِران بِنيويّ نادِر — كَأنَّ الفِعل لا يَكتَمِل مَعناه إلّا بِهذه الزِيادَة الثابِتَة. وَسورة الأعرَاف ١٦٧ تَنقُلُه إلى وَعد إلَهيّ مُستَقبَليّ بِنَفس البِنيَة: ﴿مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ﴾.
  • تَلازُم سِيمَا مَع فِعل المَعرِفَة في ٦/٦ مَواضِع — ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧٣﴿يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٦﴿فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ﴾ (سورة مُحمد ٣٠﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٤١). السِيما لا تَأتي إلّا في سياق المَعرِفَة الفارِقَة. حتى في سورة الفَتح ٢٩ المُشتَقّ مِن المَعرِفَة قائم: ﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾ — العَلامَة تُعَرِّف الفِئَة.
  • تَوزيع المَوسومين بِالسِيما — قانون الزَوجيَّة — السِيما تَأتي لِفِئَتَين مُتَقابِلَتَين: فِئَة المَعروفين بِالخَير (الفُقَراء المُتَعَفِّفون سورة البَقَرَة ٢٧٣، أَصحاب مُحَمَّد بِأَثَر السُجود سورة الفَتح ٢٩، أَهل الأَعراف سورة الأعرَاف ٤٦) وَفِئَة المَعروفين بِالشَرّ (المُنافِقون سورة مُحمد ٣٠، المُجرِمون سورة الرَّحمٰن ٤١). الجَذر يَخدُم تَمييز الفَريقَين بِنَفس الأَداة.
  • تَقَيُّد «المُسَوَّمَة» بِـ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾ في مَوضِعَي الحِجارَة — في سورة هُود ٨٣ وَسورة الذَّاريَات ٣٤ تَأتي ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ﴾ بِنَفس الصياغَة الحَرفيَّة. لا تَأتي في القُرءان حِجارَةٌ مُسَوَّمَة بِغَير هذا القَيد. كَأنَّ الواسِم لا يَكون إلّا الرَبّ نَفسه، وَالحَجَر مُعَيَّن بِاسم صاحِبه عِندَه. وَيُقابِل ذلكَ ﴿ٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ﴾ (سورة آل عِمران ١٤) التي وَسمها بَشَريّ في إِطار زينَة الدُنيا — فَالتَسويم البَشَريّ زينَة وَالتَسويم الإلَهيّ عُقوبَة.
  • سورة البَقَرَة ٢٧٣ وَسورة الرَّحمٰن ٤١ — تَقابُل بِنيويّ في فِعل المَعرِفَة — في البَقَرَة ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾ خِطاب لِالمؤمن يَعرِف الفَقير المُتَعَفِّف فَيُعطيه. وَفي الرَحمن ﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾ مَبنيّ لِلمَجهول، وَالمَعروف هُنا يُؤخَذ ﴿فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾. السِيما واحِدَة وَالأَثَر مُختَلِف بِاختِلاف الفِئَة — تَعَرُّف لِالنَفع في الدُنيا، وَتَعَرُّف لِالأَخذ في الآخِرَة.
  • سورة النَّحل ١٠ — مَوضِع الإفعال الفَريد — ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ يَأتي بَعد سِلسِلَة الأَفعال الإلَهيَّة ﴿أَنزَلَ﴾ ثُمَّ ﴿شَرَابٞ﴾ ثُمَّ ﴿شَجَرٞ﴾ ثُمَّ يَتَحَوَّل الفِعل إلى ضَمير المُخاطَب «تُسيمونَ». فَالله يُنزِل الماء وَيُنبِت الشَجَر، وَالإنسان هُو الذي يُسيم أَنعامه. تَوزيع الأَفعال بَين الفاعِلَين بِنيويّ: ما يَفعَله الله بِالإفعال (أَنزَلَ) وَما يَفعَله الإنسان بِالإفعال (تُسيمونَ) في آيَة واحِدَة.

عَرض في الموسوعة ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر سوم

  • حِجارَةُ العَذاب «مُسَوَّمَة» لا تَأتي إلّا مُقَيَّدَةً بِـ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾
    اسمُ المَفعول «مُسَوَّمَة» من جَذر «سوم» حين يَقَع وَصفًا لِحِجارَة العَذاب لا يَرِد في القرءان مُطلَقًا قَطّ، بَل يَلزَمه قَيدٌ واحِدٌ بِعَينِه: ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾. فَفي مَوضِعَي عَذابِ القَومِ الظالِم…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر سوم

  • ﴿ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و3 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سوم من المُصحَف

15 موضعًا في 10 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس