قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لا في القُرءان الكَريم — 1801 موضعًا

1801 موضعًا25 صيغةالحَقل: أدوات النفي والاستثناء

جواب مباشر

دلالة جذر لا في القرءان

دلالة جذر «لا» في القرءان: «لا» حرف قرءاني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1801 موضعًا، في 25 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لا من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠25

عَرض كُلّ الصِيَغ (25)

التَعريف المُحكَم لجَذر لا في القُرءان الكَريم

«لا» حرف قرءاني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، ويُحضَّض بـ«لولا» على ما لم يقع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع. ويخرج عن الحدّ السالب مسلكان: «لا جرم» في خمسة مواضع ينقلب فيها البناء إلى تقرير الثبوت، و«فلا» قبل القسم في موضع واحد يقع النفي بعده في جواب القسم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي، ويخرج عنه بناءان: «لا جرم» المقرِّر للثبوت في خمسة مواضع، و«فلا» قبل القسم في موضع واحد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لا

جذر «لا» في القرءان حرف نفي ومنع وحدّ، لا جذر اشتقاق فعلي. يثبت في ١٨٠١ موضعًا داخل ١٣٣٤ آية، ويدور على إبطال ثبوت ما بعده أو منع وقوعه، ثم يدخل هذا العنصر في تراكيب أوسع لا يجوز ردّها كلّها إلى نفي مباشر.

المسلك الأول: النفي الصريح للثبوت أو الوجود، كما في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، و﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾، و﴿لَا ضَيۡرَۖ﴾.

المسلك الثاني: النفي الجاري على الفعل، كما في ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾ و﴿لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ﴾.

المسلك الثالث: النهي والمنع، حيث تصير «لا» حدًا يمنع الفعل من الوقوع، كما في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ و﴿لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾.

المسلك الرابع: النفي المتتابع أو المعطوف، يراكم الحدود المنفية داخل الحكم الواحد: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، و﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾.

المسلك الخامس: التراكيب التي تحمل عنصر «لا» داخل بناء أوسع: «أَلَّا» في نفي مضمون داخل أمر أو خوف أو بيان، مثل ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ﴾ و﴿أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾؛ و«لولا» في الفاصل المانع أو التحضيض، مثل ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾؛ و«لكيلا» في الغاية المانعة، مثل ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾.

فالجامع ليس أن كل موضع نفي مباشر، بل أن «لا» تضع حدًا سالبًا: ترفع ثبوتًا، أو تمنع فعلًا، أو تجعل التركيب كله قائمًا على دفع مآل أو حجة أو حزن أو حرج. ويخرج عن هذا الحدّ مسلكان تركيبيّان: «لا جرم» في خمسة مواضع، ينقلب فيها البناء إلى تقرير الثبوت لا رفعه ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ (سورة النَّحل ٦٢). والآخر «فلا» الواقعة قبل القسم في موضع واحد ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة النِّسَاء ٦٥)، فالنفي فيها واقع في جواب القسم لا فيما يليها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لا

سورة البَقَرَة ٢٥٥

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿لَا﴾616نفي أو نهي بحسب السياق
﴿وَلَا﴾605وصل النفي بما قبله
﴿فَلَا﴾145تفريع النفي أو النهي
﴿لَّا﴾133رسم مشدّد لصيغة النفي
﴿وَلَآ﴾53وصل النفي بما قبله مع امتداد الرسم
﴿لَآ﴾48نفي أو نهي مع امتداد الرسم
﴿أَفَلَا﴾45استفهام متصل بالنفي
﴿أَلَّا﴾43تركيب متصل بالنفي
﴿لَوۡلَآ﴾20تعليق بين عبارتين مع امتداد الرسم
﴿وَلَوۡلَا﴾17وصل التعليق بما قبله
﴿لَّآ﴾15رسم مشدّد للنفي مع امتداد الرسم
﴿لَوۡلَا﴾13تعليق بين عبارتين
﴿فَلَآ﴾11تفريع النفي أو النهي مع امتداد الرسم
﴿فَلَوۡلَا﴾8تفريع التعليق
﴿وَلَوۡلَآ﴾7وصل التعليق بما قبله مع امتداد الرسم
﴿فَلَوۡلَآ﴾5تفريع التعليق مع امتداد الرسم
﴿أَوَلَا﴾3استفهام موصول بالنفي
﴿لَّوۡلَا﴾3رسم مشدّد لصيغة التعليق
﴿لِئَلَّا﴾2غاية مقترنة بالنفي
﴿لِكَيۡلَا﴾2غاية مقترنة بالنفي
﴿لَّوۡلَآ﴾2رسم مشدّد للتعليق مع امتداد الرسم
﴿لِّكَيۡلَا﴾2رسم مشدّد لصيغة الغاية المنفية
﴿أَلَّآ﴾، ﴿أَلَّاۤ﴾، ﴿لِّئَلَّا﴾3بقية الصيغ المفردة

يتصدر الاستعمالُ صورتا النفي المجردة والموصولة بالواو، ثم تتسع البنية بإدخال الفاء للاستئناف والتفريع، والهمزة للاستفهام، وصيغ التعليق والغاية. وتكشف فروق المدّ والتشديد عن تنوع الرسم مع بقاء الصيغة في مجال النفي أو في التراكيب المتصلة به.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لا بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لا» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~156 مَوضِع
فَلَا ×145 فَلَآ ×11
ب اسم نَكِرة
~1470 مَوضِع
لَا ×616 وَلَا ×605 لَّا ×133 وَلَآ ×53 لَآ ×48 لَّآ ×15
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~82 مَوضِع
لَوۡلَآ ×20 وَلَوۡلَا ×17 لَوۡلَا ×13 فَلَوۡلَا ×8 وَلَوۡلَآ ×7 فَلَوۡلَآ ×5 لَّوۡلَا ×3 لِئَلَّا ×2 لِّكَيۡلَا ×2 لِكَيۡلَا ×2 لَّوۡلَآ ×2 لِّئَلَّا ×1
د جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~147 مَوضِع
أَفَلَا ×45 أَلَّا ×43 أَوَلَا ×3 أَلَّآ ×1 أَلَّاۤ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لا

إجمالي المواضع: ١٨٠١ موضعًا داخل ١٣٣٤ آية، في اثنتين وتسعين سورة.

أعلى السور ورودًا: سورة البَقَرَة ١٨٨، سورة النِّسَاء ٨٨، سورة الأنعَام ٨٥، سورة الأعرَاف ٧٨، سورة آل عِمران ٧٢، سورة التوبَة ٧٢، سورة يُونس ٦٤، سورة المَائدة ٦٢، سورة النَّحل ٥٥، سورة طه ٥٢.

المواضع لا تُقرأ كلها بوظيفة واحدة. منها النفي المباشر: ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، ومنها النهي: ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، ومنها النفي المتتابع: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، ومنها الغاية المانعة: ﴿لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾، ومنها الفاصل المانع: ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾.

  • الصِيَغ: 25 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَا (616) وَلَا (605) فَلَا (145) لَّا (133) وَلَآ (53) لَآ (48) أَفَلَا (45) أَلَّا (43)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: وضع حدّ سالب على المعنى اللاحق. هذا الحدّ قد يكون نفيًا ظاهرًا، كما في ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾، أو منعًا لفعل، كما في ﴿لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾، أو نفيًا معطوفًا متتابعًا، كما في ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾، أو غاية تمنع أثرًا، كما في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾.

لذلك لا يصح إطلاق أن كل المواضع نفي مباشر؛ والغالب أن الموضع يحمل أثرًا سالبًا: رفع ثبوت، أو منع وقوع، أو دفع مآل داخل تركيب. ويستثنى من ذلك «لا جرم» في خمسة مواضع، إذ يؤول البناء إلى تقرير الثبوت، و«فلا» قبل القسم في موضع واحد.

مُقارَنَة جَذر لا بِجذور شَبيهَة

يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع.

«ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة.

ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل.

وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق.

وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع.

وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الدقيقة داخل الجذر:

  • «لا» المفردة: ترفع ثبوتًا أو وقوعًا، كما في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾ و﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾.
  • «لا جرم»: بناء مركب في خمسة مواضع لا ترفع فيه «لا» ما بعدها، بل يؤول التركيب إلى تقرير الثبوت ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ (سورة النَّحل ٦٢).
  • «ولا»: تضيف حدًا ثانيًا إلى حكم سابق، كما في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ و﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾.
  • «فلا»: تجعل النفي أو النهي مترتبًا على ما قبله.
  • «أفلا» و«أولا»: سؤال إلزامي يوبخ ترك العقل أو النظر بعد قيام ما يوجب ذلك، ومنه ﴿أَفَلَا يَعۡقِلُونَ﴾.
  • «أَلَّا»: مضمون منفي داخل قول أو أمر أو خوف، مثل ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ﴾ و﴿وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾.
  • «لولا»: فاصل مانع أو تحضيض على ما لم يقع، مثل ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾.
  • «لكيلا» و«لئلا»: غاية مانعة أو إغلاق لحجة، كما في ﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾ و﴿لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات النفي والاستثناء.

ينتمي «لا» إلى حقل أدوات النفي والاستثناء من جهة كونه أوسع أدوات الحدّ السالب في هذا الباب: يفتح للنفي، والنهي، والاستثناء بعد النفي، والغاية المانعة، والفاصل المانع.

علاقته بالحقل تظهر بوضوح في آية الكرسي: ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ نفي واستثناء، ثم ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ نفي متتابع، ثم ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ﴾ نفي مع استثناء، ثم ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ﴾ نفي عجز أو ثقل.

مَنهَج تَحليل جَذر لا

جرى ضبط الجذر على ثلاثة حدود: أولها اعتماد مواضع الجذر المثبتة له وحده، فلا تُنسب «لن» ولا «كلا» ولا «أَلَآ» التنبيهية إلى «لا». وثانيها التمييز بين الصيغة المعيارية وصورة الرسم؛ فبعض المواضع محفوظة في العد مع انزياح في حقل الصيغة، ولا تُصنع منها دلالة. وثالثها إضعاف التعميم: لا يُقال إن كل الصور نفي مباشر، ولا إن كلها تحمل حدًا سالبًا؛ بل الغالب حدّ سالب ظاهر أو مركب، ويبقى خارجه «لا جرم» في خمسة مواضع و«فلا» قبل القسم في موضع واحد.

بذلك تبقى الشواهد داخلة في القرءان وحده: ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ﴾، ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾، ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت للجذر ضد قرءاني مستقل. فـ«لا» أداة حدّ سالب، ومقابلها في كل موضع هو مضمون الجملة التي نُفيت أو مُنعت، لا جذر بعينه. ولا يصح جعل «إنّ» ضدًا لها؛ لأن «إنّ» توكيد لا يرد زوجًا مقابلًا مستقرًا لـ«لا». ولا يصح جعل «بلى» ضدًا؛ لأنه جواب يرد بعد النفي، لا جذرًا مقابلًا للأداة.

لذلك فالتقابلات التي تظهر في آيات «لا» هي تقابلات بين المعاني التابعة: خوف وحزن في ﴿لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾، أو علم وجهل، أو نفع وضر، لا ضدية بين «لا» وجذر آخر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

النفي يقابله إثبات وظيفي لا جذر قرءاني بعينه؛ «إنّ» و«بلى» أدوات توكيد/جواب وليستا ضدين مستقرين لـ«لا».

نَتيجَة تَحليل جَذر لا

النتيجة المحكمة: «لا» حرف يضع حدًا سالبًا على ما يليه. أصله رفع الثبوت أو منع الوقوع، ويتسع في القرءان إلى النفي، والنهي، والنفي المعطوف، والاستفهام الإلزامي، والفاصل المانع، والتحضيض، والغاية المانعة. ويبقى خارج الحدّ السالب بناءان: «لا جرم» المقرِّر في خمسة مواضع، و«فلا» قبل القسم في موضع واحد.

ينتظم هذا في ١٨٠١ موضعًا داخل ١٣٣٤ آية، في اثنتين وتسعين سورة، عبر صور رسم متعددة. وليس من الحكم المحكم أن الجذر «الأكبر مطلقًا»، ولا أن كل صورة منه نفي مباشر؛ الحكم المحكم أنه مركز باب الحدّ السالب في أدوات النفي والمنع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لا

  • سورة البَقَرَة ٢٥٥: ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ — نفي مع استثناء.
  • سورة البَقَرَة ٢٥٥: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ — نفي متتابع.
  • سورة البَقَرَة ٢٥٥: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ﴾ — نفي مع استثناء.
  • سورة البَقَرَة ٢٥٥: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ﴾ — نفي عجز أو ثقل.
  • سورة البَقَرَة ٢: ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾ — نفي ثبوت الريب.
  • سورة الشعراء ٥٠: ﴿لَا ضَيۡرَۖ﴾ — نفي الضرر في جوابهم.
  • سورة الإسرَاء ٣٢: ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ — منع من القرب.
  • سورة البَقَرَة ٢٨٦: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾ — نفي التكليف خارج الوسع.
  • سورة التوبَة ٤٠: ﴿لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾ — نهي وتسكين.
  • سورة هُود ٢: ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ﴾ — مضمون منفي داخل الدعوة.
  • سورة آل عِمران ٦٤: ﴿أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾ — حد توحيدي جامع.
  • سورة البَقَرَة ٢٢٩: ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ — خوف من عدم إقامة الحد.
  • سورة البَقَرَة ٢٤٦: ﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾ و﴿وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ — صورتان داخل موضع واحد.
  • سورة يسٓ ٦٨: ﴿أَفَلَا يَعۡقِلُونَ﴾ — استفهام إلزامي.
  • سورة العَنكبُوت ٥٣: ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ — فاصل مانع.
  • سورة النَّحل ٧٠: ﴿لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾ — غاية مانعة في موضع منفصل الرسم.
  • سورة الأحزَاب ٣٧: ﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾ — غاية مانعة مخصوصة.
  • سورة الأحزَاب ٥٠: ﴿لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ﴾ — غاية مانعة متصلة الرسم.
  • سورة الحدِيد ٢٣: ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ — غاية مانعة يتبعها نفي معطوف.
  • سورة الصَّافَات ٤٧: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ — نفي وصفين عن الشراب.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لا

  • كثرة الجذر في البقرة ظاهرة لافتة: ١٨٨ موضعًا، وفيها تتجاور الأحكام والنواهي والدعاء والنفي العقدي، مثل ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾ و﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ و﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ﴾.

  • آية الكرسي تجمع عدة وجوه للجذر في آية واحدة: ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾، ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ﴾، ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ﴾.

  • «ولا» تكشف قوة النسق المتتابع في النفي: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾، و﴿لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾.

  • الفرق بين الرسم المتصل والمنفصل في «لكيلا» ظاهر من الشواهد: ﴿لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾ و﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾ في الرسم المنفصل، و﴿لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ﴾ و﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ في الرسم المتصل.

  • ألطف ما في الجذر أن صغره اللفظي لا يعني بساطة وظيفته؛ فهو حرف واحد في الأصل، لكنه يفتح أبواب النفي والمنع والحد والاستثناء والتعليل المانع، من ﴿لَا ضَيۡرَۖ﴾ إلى ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لا في القرءان

  • «لا» الجذر الأَكبر في القرءان مُطلَقًا 1801 مَوضعًا

    يَتَجاوَز قول (1722) ومِن. النَفي والنَهي هُما الأَداتان الأَكثَر استِخدامًا في القرءان لِبِناء العَقيدة والشَّريعة.

  • «لا» (المُجَرَّدة) 812 + «وَلا» 658 = 1470 مَوضع81٫6٪

    صيغتان فَقَط تَحمِلان أَكثَر من 4/5 من الجذر. أَدنى تَنَوُّع نَحويّ مَع أَعلى تَكرار.

  • 0 صيغة فريدة من 11 صيغة

    استِثنائيّة قُرءانيّة. لا تُوجَد صيغة لـ«لا» تَظهَر مَرَّة واحِدَة فَقَط — كل الصيغ تَتَكَرَّر. يَكشف الاستِقرار البِنيويّ للأَداة.

  • «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا» قِياسيّة التَوحيد 28 موضعًاالصيغة الأَوسَع مَع «إِلَٰهٍ إِلَّآ» 34

    نَسَق العَقيدة الكُبرى. لا الجَنسيّة + إلا الاستِثنائيّة + اسم الجَلالة. ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾، ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾.

  • «أَفَلَا تَعۡقِلُونَ» قياسيّة الاستِفهام الإنكاريّ 13 مَوضعًا

    مَع تَعۡقِلُونَ تَحَدّيًا للعَقل. تَكَرَّر مَع تَذَكَّرُونَ، تَنظُرُونَ، تَسۡمَعُونَ، يَتَّقُونَ، تُؤۡمِنُونَ، يَسۡتَحۡيُونَ — كلها تَحَدِّي للحَواسّ والعَقل.

  • «أَلَا» التَّنبيهيّة في جذر «ألا» المُنفَصِل ~54 موضعًا

    قياسيّة بِداية الإخبار المُؤَكَّد. «أَلَا إِنَّ» = صيغة التَّنبيه + التَوكيد. الـ45 مَوضعًا تَحت جذر «لا» قَد تَكون «أَلَّا» (أَنۡ + لا التَعليليّة، سورة البَقَرَة ٢٢٩، ٢٤٦).

  • «لَوۡلَا» التَعليقيّة قَريبَة من «لو»

    75 مَوضع مُجَموع (38 + 24 + 13). تَكشف بِنيَة التَّحضيض على ما لم يَقَع وتَعليق النَتائج على فَضل الله.

  • التَركّز السوريّ في سورة البَقَرَة ١٨٨ مَوضعًا10٫4٪

    ضِعفُ النِّساء (88) وآل عمران (72). البَقَرَة سورة الأَحكام والنَواهي الكُبرى، تَستَخدم «لا» الجازِمَة بِكَثافة («وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ»، «وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ»، «وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ»).

  • اقتران «لا» مَع اسم الجَلالة «الله» في 49٫1٪ من آياتها655 آية

    نِسبَة قياسيّة عُليا. أَكثَر من نِصف مَواضع الجذر تَحوي ذِكرَ الله — «لا» النَفي في القرءان مُرتَبِطَة بالحَكَم الإلَهيّ.

  • اقتران «لا» مَع جذر «إن» (المَكسورة) في 34٫4٪459 آية

    نِسبَة عاليّة تَكشف التَقابُل البِنيويّ القُطبيّ. ثُلث آيات النَفي تَحوي تَوكيدًا (لا + إنّ) — نَسَق التَوحيد القُرءانيّ.

  • «وَلَا» سِلسِلَة النَفي 658 مَوضعًا

    قياسيّة في القرءان. تَتَكَرَّر في الآيات ذات السَلاسِل («لا فيها غَولٌ وَلا هُم عَنها يُنزَفون» سورة الصَّافَات ٤٧، «لا تَأخُذه سِنَة وَلا نَوم» سورة البَقَرَة ٢٥٥).

  • «لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ» قياسيّة الجَنَّة 12 مَوضعًا

    نَسَق قُرءانيّ ثابِت لِوَصف أَهل الجَنَّة بنَفي الخَوف والحُزن. سورة البَقَرَة ٣٨، ٦٢، ١١٢، ٢٦٢، ٢٧٤، ٢٧٧، سورة آل عِمران ١٧٠، سورة المَائدة ٦٩، سورة الأنعَام ٤٨، سورة الأعرَاف ٣٥، ٤٩، سورة يُونس ٦٢...

  • «كَلَّا» (الرَّدع) في جذر مُنفَصِل «كلا» ~33 موضعًا

    صيغة مُرَكَّبَة (كَ + لا) للرَّدع، تَتَكَرَّر في الجُزء الثَلاثين (سورة المُطَففين ٧، سورة الفَجر ٢١، سورة العَلَق ٦، سورة الهُمَزة ٤، سورة التَّكاثُر ٣...).

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر لا

  • ألا ⟂ أن لا (الاتصال/الانفصال): «أَلَّا» المُتَّصِل (99) أَداة تَنبيه استِفهاميّة («أَلَا إنَّهم...») أَو نَفي مُختَزَل، عامّ السياق. «أَن لَّا» المُنفَصِل (11، تَصحيح من 9) يَنفَرِد بِسياق المِيثاق/البَيعَة/الأَمر النَبَويّ بِنَفي صَريح في العَقيدَة: 10 من 11 في…
  • لكيلا ⟂ لكي لا (الاتصال/الانفصال): «لِكَيۡ لَا» (مُنفَصِل، 2 مَوضع) رَسم التَعليل بِنَفي شَخصيّ مُحَدَّد: سورة النَّحل ٧٠ «وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔا» (نَفي عِلم الشَخص المَرَدود إلى أَرذَل العُمُر)، الأَحزاب…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لا

  • الفَاتِحة — الآية 5–7
    ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾ ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾
  • البَقَرَة — الآية 32
    ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (49) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر لا

  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءان
    «لا» هي أكثر مفردة في القرءان الكريم: 1801 موضعاً — تتصدر كل الكلمات والأدوات. وتقابلها «إنَّ» المشدَّدة (أداة التأكيد والاستئناف) في تلازم لافت: 335 آية من آيات القرءان تجمع «لا» و«إنَّ» معاً — أي ر…
  • إيقاع «لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ ءايَةٌ»: مُطالَبَةٌ واحِدَة تَتَكَرَّر بِنَصِّها
    يَتَكَرَّر التَركيب ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ﴾ بِنَصِّهِ الحَرفيّ في ثَلاثَة مَواضِع فَقَط مِن كامِل القُرءان، اثنانِ مِنها في سورَةٍ واحِدَة: ﴿وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ ع…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لا

  • ﴿وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
    13 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و250 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لا من المُصحَف

1801 موضعًا في 92 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس