مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لئلا في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ٢٩
﴿ لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لئلا»
مدلول قولة «لئلا» في القرءان: تقرير حد علمي واحد: أهل الكتاب لا يملكون شيئًا من فضل الله، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّئَلَّا» وجذرها «لا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العنصر الحاكم هو ضبط العلم بحد القدرة على فضل الله. هذه الوحدة ذات تصادم رسم صريح: ظاهر أولها يجاور نفي العلم، لكن تمام الآية يجعل المضمون المعلن أن أهل الكتاب لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد يجمع بين العلم، وعدم القدرة على فضل الله، وانفراد الله بإيتاء الفضل.
أثرها في السياق
يفصل بين دعوى الامتلاك وبين حقيقة الفضل؛ فلا يبقى لأهل الكتاب قدرة على حصره أو التحكم فيه.
عائلات الاستعمال
- إظهار حد القدرة على فضل الله (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل العلم منصبًا على أن أهل الكتاب لا يقدرون على شيء من فضل الله، وأن الفضل بيد الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «لِئَلَّا» لأنها ليست قطع حجة مباشرة، وعن «أَلَّا» التالية في الآية لأنها لا تحمل وحدها مضمون عدم القدرة، بل تمهد لعلم هذا المضمون.
تحليل أعمق
لا يصح فرض معنى نفي العلم على ظاهر اللفظ وحده، لأن صدر الآية وتمامها يسوقان بيان الفضل وكفلين من الرحمة ونورًا ومغفرة، ثم يقرر أن الفضل بيد الله. لذلك تسجل القَولة هنا كتصادم رسم يحتاج قراءة من تمام الآية لا من صورة «لا» وحدها.
قَولات أخرى من جذر لا
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.