قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فلولا في القرءان

13 موضعًاالجذر: لا

المواضع (13)

سورة البَقَرَة ٦٤

﴿ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٤٣

﴿ فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٢٢

﴿ ۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة يُونس ٩٨

﴿ فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ﴾

سورة هُود ١١٦

﴿ فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٤٣

﴿ فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٥٣

﴿ فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٨

﴿ فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٥٧

﴿ نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٦٢

﴿ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٧٠

﴿ لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٨٣

﴿ فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٨٦

﴿ فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فلولا»

مدلول قولة «فلولا» في القرءان: فتح موضع كان سيغيّر المآل: إمّا مانع حفظ من سوء، وإمّا تحضيض على فعل متروك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَوۡلَا» وجذرها «لا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم في «لَوۡلَا» هو فتح موضع امتناع أو تحضيض، وصورة «فَلَوۡلَا» تجعله مترتبًا على سابقه. لذلك يظهر فيها معنىان صريحان بحسب السياق: امتناع خسارة بسبب فضل أو تسبيح، أو عتاب وتحريض على فعل كان ينبغي وقوعه.

استعمالها في الآيات

ترد مع فضل الله، والتضرع، ونفير طائفة، وإيمان قرية، والنهي عن الفساد، والتصديق والتذكر والشكر، وحد الموت.

أثرها في السياق

تكشف فجوة بين ما وقع وما كان ينبغي أن يقع، أو تكشف العامل الذي منع مآلًا سيئًا.

عائلات الاستعمال

  • مانع يحفظ من خسران أو لبث (2 موضعًا): فضل الله أو التسبيح يمنعان مآلًا سيئًا كان يلحق المخاطبين أو يونس في سياقه.
  • تحضيض على رجوع إيماني أو عملي (7 موضعًا): تعاتب على ترك التضرع أو الإيمان أو النفير أو النهي أو التصديق أو التذكر أو الشكر.
  • إبطال مطالب وزعماء لا ينصرون (2 موضعًا): ترد على طلب أساورة أو عجز آلهة مزعومة عن النصرة، فتظهر خواء الطلب أو الدعوى.
  • احتجاج عند حد الموت (2 موضعًا): تواجه المخاطبين عند بلوغ الحلقوم وعند دعوى عدم الدينونة، فتسأل عن رد ما لا يقدرون على رده.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «فَلَا» لأنها لا تنفي فقط، وعن «لَوۡلَا» لأنها تحمل أثر الفاء فتجعل السؤال أو الامتناع جوابًا لما قبله، وعن «وَلَوۡلَا» التي تضم هذا الباب إلى سياق سابق بلا لزوم نتيجة فورية.

تحليل أعمق

هذه القَولة ذات تصادم استعمالي ظاهر. في «فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ» و«فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ» تعمل على امتناع مآل سيئ بمانع سابق. وفي أكثر المواضع الأخرى توبخ على ترك تضرع أو إيمان أو نصرة أو شكر أو تذكر. الجامع المقبول من الشواهد هو فتح موضع الفعل الفاصل؛ ولا يصح جعل التحضيض والامتناع معنى واحدًا بلا تمييز.

قَولات أخرى من جذر لا

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر