قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لكيلا في القرءان

2 موضعينالجذر: لا

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٥٣

﴿ ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الحدِيد ٢٣

﴿ لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لكيلا»

مدلول قولة «لكيلا» في القرءان: غاية مانعة تجعل ما سبقها سببًا في ألا يستولي حزن أو أسى أو فرح على النفس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّكَيۡلَا» وجذرها «لا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم هو توجيه الفعل السابق إلى منع أثر نفسي لاحق. صورة «لِّكَيۡلَا» تجعل الغم أو العلم بالمقادير عاملًا يحجز الحزن والأسى والفرح المتجاوز.

استعمالها في الآيات

موضعاها في الغم بعد أحد وفي تقرير ما فات وما أوتي؛ كلاهما يضبط أثر الفوات والإصابة والعطاء.

أثرها في السياق

تجعل الحدث المؤلم أو العلم بالمقادير وسيلة لتقويم الانفعال لا لمضاعفة الاضطراب.

عائلات الاستعمال

  • منع حزن بعد غم (1 موضعًا): يجعل الغم بغم حاجزًا عن الحزن على ما فات وما أصاب.
  • منع أسى وفرح متجاوز (1 موضعًا): يجعل العلم بما فات وما أوتي حاجزًا عن الأسى والفرح المختال.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «لِكَيۡلَا» غير المشددة في أن موضعيها يتعلقان بانفعال النفس، بينما غير المشددة تتعلق بعلم بعد علم أو حرج تشريعي.

تحليل أعمق

الصورة المشددة هنا لا تحمل بابًا واسعًا؛ موضعاها يلتقيان في منع انفعال زائد تجاه ما فات أو أصاب أو أوتي. النفي ليس نفي حدوث عادي، بل نفي استيلاء وجداني بعد تربية سياقية.

قَولات أخرى من جذر لا

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر