قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أولا في القرءان

3 مواضعالجذر: لا

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٧٧

﴿ أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٢٦

﴿ أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

سورة مَريَم ٦٧

﴿ أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أولا»

مدلول قولة «أولا» في القرءان: سؤال تذكيري قصير يرد المخاطب إلى علم أو رؤية أو ذكر كان حاضرًا في السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوَلَا» وجذرها «لا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم هو نزع عذر الغفلة، وصورة «أَوَلَا» تربط هذا النزع بسابق معلوم: علم الله بالسر والعلن، تكرر الفتنة، وخلق الإنسان بعد أن لم يكن شيئًا.

استعمالها في الآيات

مواضعها الثلاثة تدور على يعلمون، يرون، يذكر الإنسان؛ وكلها تجعل الغفلة بعد البيان غير مقبولة.

أثرها في السياق

تجعل الدليل السابق شاهدًا على تقصير الإدراك لا على نقص البيان.

عائلات الاستعمال

  • تقرير علم الله بالسر والعلن (1 موضعًا): يرد المخاطبين إلى علم الله بما يسرون وما يعلنون.
  • رؤية فتنة متكررة بلا توبة (1 موضعًا): يجعل تكرر الفتنة حجة على من لا يتوب ولا يذكر.
  • ذكر الخلق من عدم (1 موضعًا): يرد الإنسان إلى نشأته الأولى حين لم يكن شيئًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «أَفَلَا» في ضيق بابها وعددها، وعن «لَا» لأنها لا تنفي خبرًا بل تسأل عن ترك الالتفات إليه.

تحليل أعمق

صغر عدد الشواهد يجعلها أوضح من «أَفَلَا»: لا تنتشر في أبواب كثيرة، بل تلتقط ثلاثة مداخل للإدراك: علم، رؤية، ذكر. في كل مرة يكون المطلوب حاضرًا في الآية نفسها.

قَولات أخرى من جذر لا

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر