قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لكيلا في القرءان

2 موضعينالجذر: لا

المواضع (2)

سورة الحج ٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ﴾

سورة الأحزَاب ٥٠

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لكيلا»

مدلول قولة «لكيلا» في القرءان: غاية نافية تجعل ترتيبًا سابقًا مؤديًا إلى عدم علم أو عدم حرج في موضعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِكَيۡلَا» وجذرها «لا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم هو جعل النفي غاية لفعل أو ترتيب سابق. صورة «لِكَيۡلَا» غير المشددة تربط الغاية بمنع علم بعد علم في أرذل العمر، أو منع الحرج عن النبي في حكم مخصوص.

استعمالها في الآيات

موضعاها يحددان غاية واضحة: لكيلا يعلم بعد علم شيئًا، ولكيلا يكون عليك حرج.

أثرها في السياق

تجعل النفي نهاية مقصودة في السياق: حدًا في العمر أو رفعًا للحرج في الحكم.

عائلات الاستعمال

  • غاية أرذل العمر (1 موضعًا): يرد الإنسان إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئًا.
  • غاية رفع الحرج (1 موضعًا): يذكر الحكم الخاص لكيلا يكون على النبي حرج في الموضع.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «لِّكَيۡلَا» لأنها لا تدور على الانفعال، وعن «لِئَلَّا» لأنها لا تقطع حجة، بل تحدد غاية عدم علم أو عدم حرج.

تحليل أعمق

ليست هذه الصورة مساوية للتي قبلها؛ هنا لا يتعلق الأمر بحزن وأسًى، بل بغاية بنائية في خلق الإنسان وأطوار العمر، وبغاية تشريعية في رفع الحرج. القَولة تجعل النفي هو النهاية التي يذكر السياق ترتيبها.

قَولات أخرى من جذر لا

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر