مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لم في القُرءان الكَريم — 348 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر لم في القرءان
دلالة جذر «لم» في القرءان: «لم» أداة نفي تجزم الفعل المضارع. يتناول نفيها أفقًا سابقًا في كثير من الأخبار، وقد يصف حالًا ممتدّة إلى غاية… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 348 موضعًا، في 8 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·8
التَعريف المُحكَم لجَذر لم في القُرءان الكَريم
«لم» أداة نفي تجزم الفعل المضارع. يتناول نفيها أفقًا سابقًا في كثير من الأخبار، وقد يصف حالًا ممتدّة إلى غاية مذكورة، كما في سورة البَينَة ١. ويكون النفي مفروضًا في الشرط ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ﴾. ومع همزة الاستفهام يَرِد التركيب للتذكير أو الإنكار بحسب السياق؛ أمّا الواو والفاء فتربطان النفي بما قبله، ولا تستقلّان بإفادة الاحتجاج.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
«لم» ليست نفيًا مطلقًا ككلّ أدوات النفي؛ زاويتها أنّها تنفي الفعل المضارع مع جزم، وتجعله غير واقع فيما مضى أو فيما يُنتظر ثبوته في مقام الحجّة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لم
«لم» أداة لا فعل لها ولا مادّة مشتقّة؛ تدخل على الفعل المضارع فتنفيه وتجزمه. والغالب أن يتناول النفي أفقًا سابقًا، لكنّه لا يقتضي انقطاع المنفيّ عن الحال؛ فقد يصف حالًا ممتدّة إلى غاية مذكورة، كما في سورة البَينَة ١. وتَرِد في الشرط فيتعلّق النفي بفعل مفروض، كما في ﴿وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم﴾. مواضعها في القرءان تتوزّع على «لم» و«ألم» و«أولم» و«أفلم» و«ولم» و«فلم» و«فإلّم»، ولا يصحّ تحميل هذه الصور معنى جذريًّا مشتقًّا. وتُعدّ «لم» و«لّم» صورتين مرسومتين في جدول الصيغ، دون اختلاف مستقلّ في وظيفة النفي. تنهض الأداة بثلاث وظائف بارزة: النفي الخبريّ الذي يثبت عدم الوقوع كما في ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾؛ والنفي الشرطيّ المعلَّق على فعل المخاطب كما في ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ﴾. وتَرِد مع الاستفهام التذكيريّ التقريريّ كما في ﴿أَلَمۡ تَرَ﴾، فيكون التركيب استدعاءً للإقرار والنظر. فهي تنفي وقوع الفعل، أمّا أفقه الزمنيّ وغرض السؤال عنه فيتحدّدان بالسياق.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لم
سورة البَقَرَة ٦: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ — تتجلّى الأداة هنا في وضع النفي الجازم كِفّةً مقابلةً للإثبات: يُسوَّى بين ﴿ءَأَنذَرۡتَهُمۡ﴾ و﴿لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ﴾ في أثرهما، ولا يُخبَر بوقوع أحد الطرفين.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿لَمۡ﴾ | ٨٩ | نفي وقوع الفعل |
| ﴿أَلَمۡ﴾ | ٧٨ | استفهام يدخل على النفي |
| ﴿لَّمۡ﴾ | ٧٤ | نفي وقوع الفعل؛ والتشديد صورة اتصال بما قبل الأداة، لا وظيفة دلاليّة مستقلّة |
| ﴿وَلَمۡ﴾ | ٤٧ | وصل النفي بما قبله |
| ﴿أَوَلَمۡ﴾ | ٣٥ | استفهام مع عطف على سابق |
| ﴿أَفَلَمۡ﴾ | ١٢ | استفهام مع تفريع على ما قبله |
| ﴿فَلَمۡ﴾ | ١٢ | ربط النفي بما قبله بالفاء |
| ﴿فَإِلَّمۡ﴾ | ١ | تعليق النفي بشرط |
هذه ثماني صيغ مرسومة، مجموعها ٣٤٨ موضعًا. تتوزّع الأداة بين صورتها المجرّدة وصورها المتصلة بحروف العطف والاستفهام والشرط. فتتسع وجوه استعمالها من النفي المباشر إلى السؤال والتنبيه والتفريع. ولا يدلّ اختلاف رسم «لم» و«لّم» على نوعين مختلفين من النفي. ويظهر وصل الكلام في صيغ العطف، بينما يضيف الاستفهام سؤالًا قد يستدعي الإقرار أو يوقظ النظر بحسب السياق.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لم
ترد الأداة في ٣٤٨ موضعًا داخل ٣٢٨ آية فريدة. تتوزّع المواضع على أربعة مسالك وظيفيّة بارزة. أوّلها النفي الخبريّ المجرّد، كما في ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾؛ ولا ينحصر الخبر في حدث ماضٍ منقطع، فقد يصف حالًا ممتدّة إلى غاية، كما في سورة البَينَة ١. وثانيها النفي الشرطيّ المعلَّق على الفعل، حيث تدخل «لم» في جملة الشرط، كما في ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ﴾ و﴿وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم﴾. وثالثها الاستفهام التذكيريّ التقريريّ المصدَّر بهمزة في «ألم» و«أولم» و«أفلم»، كما في ﴿أَلَمۡ تَرَ﴾. ورابعها النفي المربوط بالفاء في «فلم»، وفيه يتصل نفي الفعل بما سبقه، ويُفهم وجه الصلة من السياق. وهذه المسالك قد تتداخل؛ فالعطف والاستفهام لا يُنشئان أداة نفي أخرى. أعلى السور كثافةً النِّساء والبَقَرَة والمَائدة والأنعَام والأعرَاف والكَهف.
- الصِيَغ: 8 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَمۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: لَمۡ (89) أَلَمۡ (78) لَّمۡ (74) وَلَمۡ (47) أَوَلَمۡ (35) فَلَمۡ (12) أَفَلَمۡ (12) فَإِلَّمۡ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك بين المواضع دخول «لم» على المضارع بالنفي والجزم، مع اختلاف أفق النفي بحسب السياق. فهو سابق في كثير من الأخبار ومقامات الاحتجاج، وقد يصف حالًا ممتدّة إلى غاية مذكورة، كما في سورة البَينَة ١. وفي الشرط والتهديد يتعلّق بفعل مفروض، كما في ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ﴾؛ فلا يُحصر استعمال الأداة في الماضي المنقطع.
مُقارَنَة جَذر لم بِجذور شَبيهَة
تفارق «لا» لأنّ «لا» تنفي الحاضر أو تنهى دون جزم زمنيّ ولا تقلب زمن المضارع. وتفارق «لن» لأنّ «لن» تنصب وتنفي المستقبل، بينما «لم» تجزم وتنفي ما مضى؛ والآية ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ﴾ تجمع الأداتين فتبرز التقابل الزمنيّ. وتفارق «ما» النافية لأنّ «ما» لا تعمل في إعراب المضارع ولا تردّه بالضرورة إلى أفق سابق. وأمسّ الأدوات بها التباسًا «لمّا» الجازمة: تشاركها الجزم وقلب الزمن، لكنّ «لمّا» تفيد توقّع حصول الفعل واستمرار نفيه إلى لحظة التكلّم، بينما «لم» نفي قاطع لا يحمل في نفسه توقّع الوقوع، وإن وقع في سياق شرطٍ يَفترض الفعل ويَبني عليه جوابًا.
اختِبار الاستِبدال
استبدال «لم» بـ«لن» ينقل النفي من الماضي إلى المستقبل ويُلغي الجزم لصالح النصب. واستبدالها بـ«لا» يرفع كثيرًا من قوّة الجزم الزمنيّ ويفكّ ربط الفعل بأفقه الماضي. وفي صيغة ﴿أَلَمۡ تَرَ﴾ تصير الأداة حجّةً على أمر كان ينبغي أن يُرى أو يُعلَم، ولا تقوم «لا» مقامها لأنّها لا تحمل التقرير الاحتجاجيّ نفسه.
الفُروق الدَقيقَة
«لم» المجرّدة أداة النفي الجازم، و«لّم» صورتها المشدّدة لاتصالها بما قبلها، دون وظيفة دلاليّة مستقلّة. «ألم» تضيف استفهامًا يَرِد للتذكير أو التقرير بحسب السياق. «ولم» تصل النفي بما قبله، ولا تدلّ الواو وحدها على ترتيب زمنيّ. «أولم» تجمع الاستفهام والعطف في سياق الحجّة. «أفلم» تجمع الاستفهام والتفريع، ويُفهم الإنكار من المقام. «فلم» تربط النفي بما قبله بالفاء، ولا يلزم أن يكون السابق سببًا له. «فإلّم» صورة متصلة تضمّ الشرط، وردت مرّةً واحدة في سورة هُود ١٤. وهذه صور للأداة مع سوابقها، لا أدوات نفي مستقلّة؛ فتُفهم دلالة كلّ سابقة مع بقاء وظيفة النفي الجازم المشتركة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات النفي والاستثناء · أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.
مواضعُ الجذر 348 موضعًا، وهي أداةٌ واحدة تُدخِل النفيَ على الفعل فيقع منفيًّا في ما مضى، وتتوزّع على حقلين مسجَّلين. والمستقرُّ الأوّل حقلُ «أدوات النفي والاستثناء»، إذ يقع فيه 223 موضعًا هي صيغُ الأداة المجرّدة من همزة الاستفهام: ﴿أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٦)، و﴿وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٥)، و﴿وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ﴾ (سورة المُدثر ٤٤). ويظهر شطرُ الاستثناء من هذا الحقل حين يُستدرَك على المنفيّ بـ«إلّا» فيبقى المستثنى وحده ثابتًا ﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (سورة نُوح ٦)، أو حين يُمدَّ النفيُ إلى غايةٍ تنقضه ﴿لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ (سورة البَينَة ١). وحقلُ «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» يثبت للجذر ثبوتًا محسوسًا لا مماسّةً بعيدة، إذ تدخل همزةُ الاستفهام على الأداة في 125 موضعًا: ﴿أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا﴾ (سورة النَّبَإ ٦)، و﴿أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ﴾ (سورة البَلَد ٨)، و﴿أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الحج ٤٦)، و﴿أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ (سورة فُصِّلَت ٥٣). وفي هذه المواضع ينقلب المعنى من النفي إلى التقرير والتوكيد، والدليلُ من النصّ نفسِه أنّ الجواب يأتي إثباتًا لا نفيًا: يُنادَون ﴿أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ﴾ فيكون الجواب ﴿قَالُواْ بَلَىٰ﴾ (سورة الحدِيد ١٤). وشطرُ الشرط ثابتٌ كذلك بالتركيب، إذ تدخل أداةُ الشرط على الأداة فيصير المنفيُّ شرطًا يترتّب عليه جواب: ﴿فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٥)، و﴿فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا﴾ (سورة النور ٢٨)، و﴿إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢). وأدقُّ شواهد هذا الشطر صيغةٌ منفردةٌ في موضعٍ واحد اندمجت فيها أداةُ الشرط بالأداة رسمًا ﴿فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ﴾ (سورة هُود ١٤). فانتماءُ الجذر إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء» أرجحُ من انتمائه إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام»، مع بقاء صيغ الاستفهام «ألم» و«أولم» و«أفلم» في منطقة تقاطعٍ حقيقيّة معه؛ فالنفيُ ذاتيٌّ في الأداة، والشرطُ والاستفهامُ يدخلان عليها من خارجها لا يقومان بها.
مَنهَج تَحليل جَذر لم
عُومل الجذر بوصفه أداةً مبنيّة لا مادّةً صرفيّة، فلم تُحمَّل صيغه معنىً اشتقاقيًّا. وسُجِّل انزياح في الفهرسة بآل عمران 165: نُسب الموضع ﴿أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم﴾ إلى هذا الجذر وأنتج عنه «صيغة» وهميّة هي «أَصَٰبَتۡكُم»، والصواب أنّ الكلمة جزء من تركيب «أولمّا» لا من «لم». بقي الموضع في عدّ المواضع التزامًا بالإحصاء الآليّ، لكنّه استُثني من التحليل الدلاليّ وحُذفت صيغته الوهميّة من قسم المشتقّات.
الجَذر الضِدّ
«لم» أداة نفي وجزم لا جذر اشتقاقي له. الجذور الأقرب مثل رءي، ءن، كون، كيف، مِن، ءله، علم، قول وكفر تظهر لأن الأداة تدخل في مقام الاحتجاج والتذكير والسرد، ولا تظهر لأنها تقابل تلك الجذور. المقارنة القديمة مع «قد» أو أدوات الإثبات تصف فرقًا وظيفيًا بين نفي وقوع الفعل وتحقيقه، لكنها ليست علاقة ضدية ثابتة بين جذرين قرءانيين؛ فالأداة تعمل على الفعل اللاحق، ولا تنتج مادة مستقلة يكون لها نقيض. كما أن صيغ ألم، أولم، أفلم، ولم، فلم ليست تقابلًا داخليًا، بل توسعات خطابية للنفي نفسه: تقرير، إنكار، تعليق، أو ربط بما قبلها. لذلك يبقى الحكم المحافظ أن الشواهد الداخلية لا تثبت أساسيّ ولا ثانويّ.
بعد فحص الجذور المجاورة الكثيفة والسياقات التقريرية، يظهر أن «لم» أداة نفي وظيفية؛ وما يقابلها من إثبات أو تحقيق فرق نحوي لا ضد قرءاني مستقر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لم
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ — سورة البَقَرَة ٦. ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ﴾ — سورة البَقَرَة ٢٤. ﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ — سورة البَقَرَة ٣٣. ﴿وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ — سورة المَائدة ٤٧. ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ — سورة المَائدة ٦٧. ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ — سورة يُوسُف ١٠٩. ﴿أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ﴾ — سورة القِيَامة ٣٧. ﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا﴾ — سورة الإنسَان ١. ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ﴾ — سورة البُرُوج ١٠. ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ — سورة الفَجر ٦. ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ — سورة العَلَق ٥. ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ﴾ — سورة الفِيل ١. ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ — سورة الإخلَاص ٣. ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ — سورة الإخلَاص ٤.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لم
١) صيغة ﴿أَلَمۡ تَرَ﴾ نمط متكرّر في الاحتجاج واستدعاء النظر: كلمة «تَرَ» تقترن بالأداة ٣١ مرّة في القولتين المتجاورتين. فينتقل التركيب من مجرّد النفي إلى استدعاء الإقرار والنظر، كما في ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ و﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ﴾.
٢) كثافة «لم يكن» في مقام التشريع والمواريث: «يَكُن» تقترن بالأداة ١٥ مرّة، وكثير منها في النِّساء. ويُعلَّق توزيع الإرث على نفي وجود الولد كما في ﴿إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ﴾؛ فالنفي الجازم هنا داخل شرط يُبنى عليه الحكم.
٣) سورة الإخلاص تكرّر «لم/ولم» ثلاث مرّات في آيتين: ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ (سورة الإخلَاص ٣)، و﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ (سورة الإخلَاص ٤). ويتتابع النفي في مقام التنزيه، فينفي الولادة والمولوديّة ووجود الكفء؛ ولا يقتضي هذا المقام قصر النفي على زمن مضى.
٤) تجاور «لم» و«لن» في ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ﴾ يجمع بين تعليق الحكم على عدم الفعل والتصريح بنفي فعله مستقبلًا. فـ«لم» هنا داخل الشرط، ولا يصحّ وصفها بأنّها تسدّ باب الماضي وحده؛ وأمّا «لن» فتؤكّد انتفاء الفعل في المستقبل.
• اقتران نصّيّ: ترد مع جذر «قول» في ٨٨ آية. • اقتران نصّيّ: ترد مع جذر «رءي» في ٧٥ آية. • اقتران نصّيّ: ترد مع جذر «ءمن» في ٦٤ آية. • حاضرة في ٢٠ إيقاعًا متكرّرًا من الإيقاعات القويّة أو التامّة.
سوابق أداة النفي الجازم «لم» في «ألم» و«أولم» و«أفلم» لا تجعلها جذورًا مستقلّة؛ فهي أداة واحدة تصاحبها حروف استفهام أو عطف. والتشديد في «لّم» صورة اتصال بما قبل الأداة، وليس علامة على معنى مستقلّ لاتصال النفي بالسياق.
في الصورتين اللتين تجمعان الاستفهام والعطف تتقدّم الهمزة على الواو أو الفاء. وعدد صورتَي تقديم العطف على الهمزة، «وألم» و«فألم»، صفر؛ أمّا «أولم» فـ٣٥ موضعًا و«أفلم» فـ١٢ موضعًا. و«ألم» المباشرة ٧٨ موضعًا، و«ولم» ٤٧، و«فلم» ١٢. والأربعة الباقية من رسم «فلم» هي «فَلِمَ»، أي الفاء مع «لِمَ» الاستفهاميّة، وهي خارجة عن أداة النفي. ومن أمثلة التوزيع ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ﴾ (سورة يسٓ ٣١)، و﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ﴾ (سورة السَّجدة ٢٦)، وكلاهما في سياق التذكير والاحتجاج.
٥) تنفي «لم» وقوع الفعل، لكنّها لا تحكم وحدها على إمكان وقوعه لاحقًا، ولا تحصر أفقه في الماضي المنقطع. ومن استعمالها الشرطيّ ﴿وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم﴾، ومن وصف الحال الممتدّة إلى غاية موضع سورة البَينَة ١. أمّا «لمّا» الجازمة فتظهر في سياقات استمرار عدم الوقوع إلى الأفق الذي يتناوله الكلام؛ ولا يلزم من ذلك الجزم بأنّ المنفيّ سيقع.
يتجلّى جزم «لمّا» في ثمانية مواضع يليها فيها مضارع مجزوم. منها ﴿وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١٤)، و﴿وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٤٢ والتوبة سورة التوبَة ١٦). ومنها ﴿وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥ﴾ (سورة يُونس ٣٩)، و﴿بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ﴾ (ص سورة صٓ ٨).
وتشمل كذلك ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡ﴾ (سورة الحُجُرَات ١٤)، و﴿وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ﴾ (سورة الجُمعَة ٣)، و﴿كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ﴾ (سورة عَبَسَ ٢٣). تجمع هذه المواضع نفي الوقوع إلى الأفق المذكور، ويُنظر في سياق كلّ موضع لتبيّن ما يُنتظر بعده؛ فلا يُجعل التوقّع حكمًا مطلقًا على المستقبل.
٦) للفظ «لمّا» بفتح اللام وتشديد الميم ثلاثة مسالك في القرءان. أوّلها مسلك الجزم النادر السابق. وثانيها مسلك الحين الغالب، الذي يليه فعل ماضٍ فيذكر وقت وقوع الفعل، كقوله ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ﴾ (سورة الأنعَام ٥). ومنه ﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾ (سورة يُونس ١٣)، و﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا﴾ (سورة الجِن ١٣). وثالثها تركيب الحصر والتوكيد، كما في ﴿إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا﴾ (سورة الطَّارق ٤)، فلا يكون هذا الاستعمال نفيًا.
٧) تشترك «لم» و«لمّا» الجازمة في نفي المضارع وجزمه. وتبرز مع «لمّا» الجازمة دلالة عدم الوقوع إلى الأفق المذكور، بينما يتنوّع أفق «لم» بين الخبر والشرط والحال الممتدّة إلى غاية. ولا يُبنى الفرق على أنّ «لم» تغلق إمكان الوقوع مستقبلًا. أمّا «لمّا» الحينيّة فتؤقّت فعلًا مذكورًا بصيغة الماضي، ولا تشارك «لم» في النفي والجزم. فلا يصحّ ردّ صيغ «لمّا» كلّها إلى باب النفي قياسًا على «لم».
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لم في القرءان
1) صيغة ﴿أَلَمۡ تَرَ﴾ نمط احتجاج بصريّ ثابت: كلمة «تَرَ» تقترن بالأداة 31 مرّة بحسب نافذة القولتين، فيتحوّل النفي من خبر إلى استدعاء للنظر والشهادة، كما في ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ و﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ﴾.
2) كثافة «لم يكن» في مقام التشريع والمواريث: «يَكُن» تقترن بالأداة 15 مرّة، وكثير منها في النِّساء حيث يُعلَّق توزيع الإرث على نفي وجود الولد كما في ﴿إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞ﴾؛ فالنفي الجازم هنا شرطٌ يبني عليه الحكم الفقهيّ.
3) سورة الإخلاص تكرّر «لم/ولم» ثلاث مرّات في آيتين ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾، فيصير تراكم النفي الجازم أداة تنزيه خالص: كلّ «لم» تنفي وصفًا يقدح في الأحديّة.
4) تجاور «لم» و«لن» في الآية الواحدة ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ﴾ يرسم تقابلًا زمنيًّا نفيسًا: «لم» تسدّ باب الماضي و«لن» تسدّ باب المستقبل، فيُحاط العجز عن الفعل من طرفيه.
• اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 88 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «رءي» في 75 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 64 آية. • حاضِر في 20 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).
سوابق أداة النفي الجازم «لم» — كـ«ألم» و«أولم» و«أفلم» — ليست جذورًا مستقلّة بل أداةٌ واحدة مع حروف استفهامٍ أو عطف. والثابت بالاستقراء أنّ حرف العطف (الواو/الفاء) يقع بعد همزة الاستفهام لا قبلها: فلا يرد في القرءان «وألم» ولا «فألم» البتّة (صفر)، بل «أولم» (٣٥ موضعًا) و«أفلم» (١٢ موضعًا). أمّا «ألم» المباشرة فـ٧٨ موضعًا، و«ولم» ٤٧، و«فلم» ١٢ (والأربعة الباقية من الأصل «فَلِمَ» = فاء + «لِمَ» الاستفهاميّة، خارجة عن الأداة). التوزيع: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ﴾ (سورة يسٓ ٣١)، ﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ﴾ (سورة السَّجدة ٢٦) نموذجان لسياق التذكير والاحتجاج.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لم
- البَقَرَة — الآية 260﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
- آل عِمران — الآية 47﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
- النِّسَاء — الآية 77﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
- الأعرَاف — الآية 23﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾
- الأعرَاف — الآية 149﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لم
- ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى﴾
- ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ﴾
- ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ﴾
- ﴿قَالَ أَلَمۡ أَقُل﴾
- ﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ﴾
- ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ﴾