مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لي في القُرءان الكَريم — 61 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر لي في القرآن
معنى جذر «لي» في القرآن: لي = أداة اختصاص للمتكلم؛ تُسند الشيء إلى «أنا» إسناد ملك أو حق أو طلب أو نفي أو حال أو موقف.
- في الدعاء: المطلوب يُجعل للمتكلم، مثل ﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي﴾ و﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا﴾. - في النفي: يُرفع عن المتكلم علم أو حق أو سلطان، مثل ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾. - في الفصل: يُفصل اختصاص المتكلم عن اختصاص المخاطب، مثل ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ﴾. - في الإخبار والدعوى: يُثبت المتكلم شيئًا لنفسه، بحق أو بباطل، مثل ﴿هَٰذَا لِي﴾ و﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾.
القيد المنهجي: هذا المدخل أداة غير اشتقاقية، فلا تُبنى له أوزان فعلية ولا ضد جذري؛ إنما تُحصر دلالته في وظيفة الاختصاص الظاهرة من مواضعه.
ورد الجذر 61 موضعًا، في 6 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لي من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لي في القران، معنى جذر لي في القرآن، معنى جذر لي في القرءان، تحليل جذر لي في القران، دلالة جذر لي في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر لي في القُرءان الكَريم
لي = أداة اختصاص للمتكلم؛ تُسند الشيء إلى «أنا» إسناد ملك أو حق أو طلب أو نفي أو حال أو موقف.
- في الدعاء: المطلوب يُجعل للمتكلم، مثل ﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي﴾ و﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا﴾. - في النفي: يُرفع عن المتكلم علم أو حق أو سلطان، مثل ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾. - في الفصل: يُفصل اختصاص المتكلم عن اختصاص المخاطب، مثل ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ﴾. - في الإخبار والدعوى: يُثبت المتكلم شيئًا لنفسه، بحق أو بباطل، مثل ﴿هَٰذَا لِي﴾ و﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾.
القيد المنهجي: هذا المدخل أداة غير اشتقاقية، فلا تُبنى له أوزان فعلية ولا ضد جذري؛ إنما تُحصر دلالته في وظيفة الاختصاص الظاهرة من مواضعه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
«لي» أداة اختصاص للمتكلم، لا جذر فعلي. العد المباشر في سجل العد الداخلي هو 61 صفًا تحت الجذر المسجل «لي»، والعد التحريري المعتمد هو 63 بإضافة موضعي «مالي» في النمل 20 ويس 22 بقرار مالك موثق، لأن النص يثبت «مَالِيَ» مع انزياح الحقول إلى الجذر المسجل «لا». وظيفتها القرآنية أن تجعل الطلب أو الحق أو النفي أو الحال منسوبًا إلى المتكلم، ولذلك تجمع بين الدعاء، والنفي، والفصل، والإخبار، وتركيب «ما لي».
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لي
المدخل «لي» في بيانات القرآن ليس جذرًا اشتقاقيًا، بل أداة تركيبية من حقل الحروف والأدوات: لام اختصاص متصلة بياء المتكلم. لذلك لا يُطلب له باب تصريف، وإنما يُقرأ بوصفه أداة تُثبت صلة شيء بالمتكلم أو تنفيها أو تطلبها له.
القرار الحاكم بعد مراجعة مرحلة الضبط الثالثة: العد المباشر في سجل العد الداخلي يعطي 61 صفًا تحت الجذر المسجل «لي»، ويضاف إليه موضعا «مالي» المنزاحان في النمل 20 ويس 22 لأن النص القرآني يثبت «مَالِيَ» فيهما، مع أن الصف التالي في البيانات محفوظ تحت الجذر المسجل «لا» والصيغة المعيارية «لي» والصورة القرآنية «لَآ». لذلك يكون عد العرض التحريري 63 موضعًا في 56 آية، مع توثيق هذا الاستثناء وعدم بناء معنى الجذر على صورة «لا» المنزاحة.
المعنى الجامع: إسناد اختصاص إلى المتكلم. هذا الاختصاص قد يكون دعاءً وطلبًا: ﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةً﴾، أو نفيًا للحق والعلم والسلطان: ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾، أو فصلًا بين موقفين: ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾، أو إخبارًا عن ملك/حال: ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾، أو استفهامًا عن حال المتكلم في تركيب «ما لي»: ﴿مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ﴾.
إذن «لي» لا تحمل معنى نفسيًا مستقلًا، ولا تُحصر في الدعاء، بل تعمل في كل موضع على ربط الحكم أو الطلب أو النفي أو الحال بذات المتكلم ربط اختصاص.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لي
يونس 41
﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ﴾
هذه الآية تُظهر وظيفة «لي» في صورة مقابلة داخل البيانات نفسها: العمل يُنسب إلى المتكلم، وعمل المخاطبين يُنسب إليهم. التقابل بين «لي» و«لكم» يكشف أن المدخل أداة اختصاص وفصل موقف، لا مجرد علامة صوتية أو معنى نفسي.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة في ملف البيانات | العدد | البيان |
|---|---|---|
| الصيغة المعيارية=لي | 63 | الصيغة المعيارية الوحيدة في ملف البيانات الداخلي |
| الصورة المضبوطة=لِي | 40 | الصورة المضبوطة الغالبة |
| الصورة المضبوطة=لِّي | 9 | صورة إدغام/تشديد في الرسم المضبوط |
| الصورة المضبوطة=لِيٓ | 5 | صورة مدية |
| الصورة المضبوطة=لِّيٓ | 3 | تشديد مع مد |
| الصورة المضبوطة=لِيۖ | 2 | صورة وقف/علامة نهاية مقطع |
| الصورة المضبوطة=لِيَ | 2 | فتح الياء كما في إبراهيم 22 وص 69 |
| الصورة المضبوطة=لَآ | 2 | شذوذ بياناتي في النمل 20 ويس 22؛ النص يثبت «مَالِيَ لَآ»، لكن الصور المضبوطة في الصف يشير إلى «لَآ» لا إلى جزء «لي» |
لا توجد مشتقات فعلية؛ هذه قائمة صيغ رسمية/تركيبية كما تقتضي طبيعة المدخل.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لي — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لي
العد المباشر من سجل العد الداخلي تحت الجذر المسجل «لي»: 61 صفًا في 54 آية. العد التحريري المعتمد للعرض: 63 موضعًا في 56 آية، بإضافة موضعي «مالي» المنزاحين: النمل 20 ويس 22.
التكرارات داخل الآية المحتسبة كمواضع مستقلة: - المائدة 116: ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ﴾ و﴿مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾. - هود 47: ﴿مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ﴾ و﴿تَغۡفِرۡ لِي﴾. - يوسف 80: ﴿يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ﴾ و﴿يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ﴾. - إبراهيم 22: ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾ و﴿فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ﴾. - القصص 38: ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ﴾ و﴿فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا﴾. - ص 35: ﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا﴾. - فصلت 50: ﴿هَٰذَا لِي﴾ و﴿إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰ﴾.
أبرز مجالات الورود: - الدعاء والطلب: آل عمران 38 و41، الأعراف 151، هود 47، إبراهيم 39 و41، مريم 5 و10، طه 25 و26 و29، الشعراء 82-84، القصص 16، الصافات 100، ص 35، الأحقاف 15، التحريم 11، نوح 28. - نفي الحق أو العلم أو السلطان: المائدة 116، يونس 15، هود 47، إبراهيم 22، ص 69، غافر 42، الأحقاف 8. - الفصل والاختصاص في الموقف: البقرة 152 و186، يونس 41، الدخان 21. - الإخبار عن حال أو ملك أو دعوى: هود 80، يوسف 4، الصافات 51، الزمر 58، فصلت 50، الزخرف 51. - تركيب «ما لي/مالي»: النمل 20، يس 22، غافر 41. موضعا النمل ويس داخل ملف البيانات يحملان الجذر المسجل «لا» مع الصيغة المعيارية «لي» والصورة القرآنية «لَآ»، ولذلك دخلا في عد العرض بقرار توثيقي لا بصفّ مباشر. موضعا «مالي» المضافان بقرار مالك رغم انزياح الجذر المسجل: 27:20 36:22.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أن المتكلم حاضر في الحكم: يُطلب له، أو يُنفى عنه، أو يُثبت له، أو يُفصل موقفه عن غيره. حذف «لي» من الشواهد يغيّر مركز المعنى: «اغفر» غير ﴿ٱغۡفِرۡ لِي﴾، و«عمل» غير ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ﴾، و«سلطان» غير ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾.
مُقارَنَة جَذر لي بِجذور شَبيهَة
- «لي» و«لكم»: كلاهما أداة اختصاص، والفرق في صاحب النسبة. أوضح شاهد داخل هذا المدخل: ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ﴾. - «لي» و«بي»: في البقرة 186 يجتمعان: ﴿فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي﴾؛ «لي» تتعلق بالاستجابة للمتكلم، و«بي» تتعلق بالإيمان به. - «لي» و«عليّ/عليكم»: في إبراهيم 22 يظهر الفرق بين اختصاص منفي وسلطان واقع على المخاطبين: ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾. - «لي» و«إليّ»: «لي» اختصاص، و«إليّ» جهة رجوع/توجه؛ قد يجتمعان في سياق واحد دون ترادف كما في الأحقاف 15: إصلاح الذرية «لي» والتوبة «إليك».
اختِبار الاستِبدال
استبدال «لي» بغيرها يغيّر البنية:
- ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ﴾ لا تساوي «عملي وعملكم» بلا لام؛ اللام تجعل العمل منسوبًا إلى صاحبه في مقام الفصل. - ﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا﴾ لا تساوي «هب حكمًا»؛ اللام تجعل المطلوب راجعًا إلى المتكلم. - ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾ لا تساوي «ما كان سلطان»؛ الأولى تنفي السلطان عن المتكلم تحديدًا. - ﴿فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي﴾ يمنع ترادف اللام والباء لأن كل أداة أخذت متعلَّقًا مختلفًا في النص نفسه.
الفُروق الدَقيقَة
- في الدعاء، «لي» تكشف فقر الذات إلى تخصيص مطلوب: ذرية، حكم، مغفرة، ملك، بيت في الجنة. - في النفي، «لي» ترفع دعوى قد تُنسب إلى المتكلم: علم، حق، سلطان، قدرة دفع. - في «ما لي/مالي»، الأداة جزء من استفهام عن حال المتكلم، لا طلب ملك؛ لذلك تسجل النمل 20 ويس 22 شذوذ الصور المضبوطة دون أن يغيّر المعنى. - في الفصل، «لي» تقابل ضمائر أخرى: ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ﴾. - في الدعوى الباطلة، الأداة نفسها لا تحكم بالحق أو الباطل؛ السياق هو الذي يكشفه، كما في ﴿هَٰذَا لِي﴾ و﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.
ينتمي المدخل إلى حقل «الحروف والأدوات» لأنه أداة وظيفية لا أصل اشتقاقي. ومع ذلك يخدم حقولًا كثيرة: الدعاء، القصص، الحجاج، التبرؤ، والملك/الدعوى. علاقته بالحقل علاقة بناء نحوي دلالي: يربط محتوى الآية بذات المتكلم.
مَنهَج تَحليل جَذر لي
اعتمد التعديل على سجل العد الداخلي والنص القرآني المرجعي فقط. قاعدة العد الآن مفصولة: قائمة التحقق الآلية تحت الجذر المسجل «لي» تعطي 61 صفًا، أما عد العرض فهو 63 بإضافة النمل 20 ويس 22 لأن النص يثبت «مَالِيَ» فيهما، لكن البيانات حفظت صف التحليل تحت الجذر المسجل «لا» مع الصيغة المعيارية «لي» والصورة القرآنية «لَآ». هذا استثناء موثق بقرار مالك، ولا يُعمم على كل صف يجاور «لا». كما لوحظ أن الكافرون 6 تحمل نصًا فيه ﴿وَلِيَ دِينِ﴾، لكنه مصنف في سجل العد الداخلي تحت الجذر المسجل «ل» لا الجذر المسجل «لي»؛ لذلك لا يدخل في عد هذا المدخل حتى تتغير سياسة الفهرسة.
الجَذر الضِدّ
«لي» أداة اختصاص للمتكلم المفرد، تثبت أو تنفي أو تطلب نسبة شيء إلى جهة «أنا». تظهر في الدعاء والطلب، وفي نفي العلم أو الحق أو السلطان، وفي فصل الموقف بين المتكلم وغيره، وفي بيان الحال أو الملك أو النصيب. كل ذلك يجعلها أداة إحالة لا مادة ذات ضد. المقارنة مع «لك» أو «لنا» أو «له» لا تصنع تقابلًا، لأنها تغير صاحب الاختصاص فقط. وكذلك الجمع بين الإثبات والنفي في بعض السياقات يعود إلى مضمون الجملة لا إلى اللام والياء. لذلك لا يصح جعل الضمائر الأخرى أضدادًا، ولا جعل عدم الاختصاص جذرًا مقابلا.
بعد فحص المقابل السياقي، لا يوجد جذر يقابل «لي» قرآنيًا. الصيغ القريبة تنقل الاختصاص إلى مخاطب أو جماعة أو غائب، ولا تنقض معنى «لي». أما النفي فهو نفي للحق أو العلم أو الملك في جملة معينة، وليس ضدًا ثابتًا للمدخل الأداتي نفسه.
نَتيجَة تَحليل جَذر لي
النتيجة: «لي» أداة اختصاص للمتكلم في القرآن. عددها الحاكم 63 موضعًا خامًا في 56 آية، بصيغة معيارية واحدة الصيغة المعيارية=لي وسبع صور الصور المضبوطة منها صورتان منزاحتان في «مالي». لا تُعامل كمشتق فعلي، ولا يُلتمس لها ضد جذري. أهم ما تكشفه أنها تجعل المتكلم محور الطلب أو النفي أو الفصل أو الدعوى.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لي
1. يونس 41: ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ﴾ — شاهد الاختصاص المقابل: «لي» تقابل «لكم» وتثبت نسبة العمل إلى المتكلم.
2. آل عمران 38: ﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ﴾ — شاهد الطلب؛ المطلوب لا يذكر مجردًا بل مخصصًا للمتكلم.
3. المائدة 116: ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ﴾ — شاهد النفي المزدوج: نفي الأهلية ونفي الحق في آية واحدة.
4. إبراهيم 22: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ﴾ — يجمع نفي السلطان وثبوت الاستجابة للمتكلم.
5. فصلت 50: ﴿لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي﴾ و﴿إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ﴾ — شاهد الدعوى؛ الأداة تثبت النسبة ولا تضمن صدقها.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لي
- أعلى الصور المباشرة في صفوف الجذر المسجل «لي» هي ﴿لِي﴾، وهذا يؤكد أن الصورة البسيطة هي الأصل في المدخل. - سبع آيات تحوي موضعين مباشرين للجذر، وأبرزها المائدة 116 وإبراهيم 22 وص 35 وفصلت 50؛ لذلك لا يكفي عد الآيات بدل الصفوف. - اجتماع ﴿فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي﴾ في البقرة 186 لطيف دلاليًا؛ الأداة الأولى للاستجابة، والثانية للإيمان، فلا ترادف بين اللام والباء. - موضعا النمل 20 ويس 22 يكشفان شذوذًا بياناتيًا: النص يثبت «مَالِيَ»، لكن صف البيانات المناظر يحمل الجذر المسجل «لا» والصورة القرآنية «لَآ». حُفظ الموضعان في عد العرض لأنهما من تركيب «مالي»، وسُجلا في المنهج دون بناء معنى الجذر على «لا».
إحصاءات جَذر لي
- المَواضع: 61 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 6 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لِي.
- أَبرَز الصِيَغ: لِي (40) لِّي (9) لِيٓ (5) لِّيٓ (3) لِيۖ (2) لِيَ (2)
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لي
- آل عِمران — الآية 38﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾
- آل عِمران — الآية 40–41﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
- آل عِمران — الآية 47﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
- المَائدة — الآية 116–118﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
- الأعرَاف — الآية 151﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لي
- ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي﴾
- ﴿يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ﴾
- ﴿رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي﴾
- ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ﴾
- ﴿رَبِّ هَبۡ لِي﴾
- ﴿لِي مِن لَّدُنكَ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لي في القرآن
- أعلى الصور المباشرة في صفوف الجذر المسجل «لي» هي ﴿لِي﴾، وهذا يؤكد أن الصورة البسيطة هي الأصل في المدخل. - سبع آيات تحوي موضعين مباشرين للجذر، وأبرزها المائدة 116 وإبراهيم 22 وص 35 وفصلت 50؛ لذلك لا يكفي عد الآيات بدل الصفوف. - اجتماع ﴿فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي﴾ في البقرة 186 لطيف دلاليًا؛ الأداة الأولى للاستجابة، والثانية للإيمان، فلا ترادف بين اللام والباء. - موضعا النمل 20 ويس 22 يكشفان شذوذًا بياناتيًا: النص يثبت «مَالِيَ»، لكن صف البيانات المناظر يحمل الجذر المسجل «لا» والصورة القرآنية «لَآ». حُفظ الموضعان في عد العرض لأنهما من تركيب «مالي»، وسُجلا في المنهج دون بناء معنى الجذر على «لا».