مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر غدق في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر غدق في القرءان
دلالة جذر «غدق» في القرءان: غدق في القرءان: وصف للماء الكثير الوافر، يرد في سياق العطاء الإلهي الوافر المرتبط بالاستقامة، ويدل على الكثرة… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الماء والأنهار والبحار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غدق من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر غدق في القُرءان الكَريم
غدق في القرءان: وصف للماء الكثير الوافر، يرد في سياق العطاء الإلهي الوافر المرتبط بالاستقامة، ويدل على الكثرة المطلقة في الماء الذي يُسقى.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الماء الغدق: الوافر الكثير الذي يُسقاه المستقيمون على الطريقة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غدق
الموضع الوحيد: سورة الجِن ١٦ ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾
السياق: الجن يخبرون عن ما جاءهم من الله: لو أن الناس استقاموا على الطريقة لسُقوا ماءً غدقاً. وما بعدها: لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِ — أي هذا الإسقاء ليس منحة محضة بل ابتلاء أيضاً.
﴿مَّآءً غَدَقٗا﴾: الغدق وصفٌ للماء وحده، يدلّ على الوفرة والكثرة؛ فالماء الغدق هو الماء الكثير الوافر.
والسياق الشرطي مهم: لو استقاموا لأُسقوا ماءً غدقًا. غير أنّ ما بعده — لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِ — يصرف الإسقاء عن أن يكون ثوابًا محضًا؛ فيبقى الغدق وصفًا للكثرة، ولا يدخل في حدّ الجذر ثوابٌ ولا سعةُ رزقٍ ولا خيرٌ عميم.
الآية المَركَزيّة لِجَذر غدق
«لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا» — سورة الجِن ١٦
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | النوع | المواضع |
|---|---|---|
| غدقا | نعت (اسم) | سورة الجِن ١٦ |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غدق بِالأَوزان
صيغ الجَذر «غدق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غدق
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
1. سورة الجِن ١٦ — وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا
- السياق: الإخبار عن الجزاء الإلهي للاستقامة: ماء وافر كثير
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: غَدَقٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: غَدَقٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد. غدق صفة للوفرة في الماء، ترتبط بالجزاء الإلهي على الاستقامة.
مُقارَنَة جَذر غدق بِجذور شَبيهَة
- عذب (سورة الفُرقَان ٥٣): يدل على طيب الطعم وعذوبته، أما غدق فيدل على الكثرة والوفرة لا الطعم
- غيث (سورة الحج ٦٣): يدل على المطر النازل من السماء، أما غدق فيدل على صفة الماء (الوفرة) لا مصدره
- سلسبيل (سورة الإنسَان ١٨): تدل على السلاسة والانسياب في الجنة، أما غدق فيدل على الكثرة في هذه الدنيا بوصفه ثواباً
اختِبار الاستِبدال
لأسقيناهم ماءً عذباً: يفوت معنى الوفرة والكثرة — العذوبة والكثرة مفهومان مختلفان لأسقيناهم ماءً كثيراً: يؤدي المعنى لكن يفقد خصوصية اللفظ القرءاني في التعبير عن الوفرة المطلقة
الفُروق الدَقيقَة
- غدق يخص الماء وكثرته، لا سائر المشروبات
- ارتباطه بالاستقامة يجعله علامة على الارتباط بين الصلاح الديني ووسعة الرزق المائي
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الماء والأنهار والبحار.
ارتباط مباشر بحقل الشراب: الماء الغدق هو الشراب الأساسي في الحياة، ووفرته نعمة عظمى.
مَنهَج تَحليل جَذر غدق
- موضع واحد، التعريف مبني على السياق المباشر واللفظ نفسه
- الجذر يحمل دلالة قرءانية واضحة: الوفرة الكاملة في الماء
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غور)
غدق يرد مرة واحدة وصفًا للماء الكثير في سياق شرط الاستقامة: ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾. لا يأتي في الآية نفسها ضد مباشر، لكن أقرب مقابل قرءاني في باب الماء هو غور الماء في سورة الملك: ﴿إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾. هذه ليست ضدية لفظية صريحة، لأن الموضعين متباعدان، لكنها مقابلة سياقية مفهومة من حال الماء: ماء مسقى وافر ظاهر النفع، في مقابل ماء غائر لا يقدر المخاطبون على الإتيان بمثله. لذلك يصح تسجيلها مقابلة مفهومية محدودة، لا ضدًا جذريًا مباشرًا.
- المقابلة تدور على حال الماء من جهة الإمداد والظهور، لا على تضاد صرفي بين اللفظين.
- الشرط في آية الجن يجعل الغدق عطاء وابتلاء، فلا تختزل العلاقة في كثرة مادية فقط.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر غدق
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الجِن ١٦ — وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا
- الصيغة: غَدَقٗا (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غدق
- انفراد الصيغة: ورد الجذر بصيغة «غَدَقاً» (مصدر/حال منكَّر منصوب) فقط — وَصف للماء بالكَثرة الغامرة المتدفقة. الجذر لا يَرِد بصيغة فعلية ولا اسم فاعل ولا مصدر معرَّف (1/1 = 100٪).
- الاقتران بـ«مَآءً»: 1/1 = 100٪ «لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقاً» — الجذر لا يَرِد إلا مُلازماً للماء؛ صفة لا تَنفصل عن مَوصوفها، ما يُخصِّص دَلالة الجذر بالكثرة الغامرة المُسنَدة إلى الماء حصراً، لا إلى نِعمة عامة.
- التَّوظيف الشَّرطي: المَوضع الوَحيد يَقع في جواب شرط «وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ» — الجذر في القرءان لا يَصف ماءً واقعاً، بل ماءً مَنوطاً بالاستقامة المُفترَضة (شَرط امتناعي/افتراضي)، فيَنحصر استعماله في تَركيب «لو» الذي يَنفي وقوع الجواب.
- التَّقابل البنيوي مع الفِتنة: السياق التالي مباشرة (سورة الجِن ١٧ لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِ) — الإسقاء الغَدِق نفسه يَتحوّل إلى أداة فِتنة، مما يَخصّ الجذر بمعنى وَفرة المُمتحَن لا مُجرَّد البَركة. ثُنائية محكمة: الغَدَق الذي يَلي الاستقامة هو نفسه ظرف الفِتنة.
- التَّموضع في سورة الجن: 1/1 = 100٪ في سورة الجن، التي تَدور على المقابلة بين أهل الاستقامة (وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ) وأهل القَسط (وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ) — الجذر يَستقر في موضع مفصلي من هذا التَّقابل، مَوضع التَّخْييل الافتراضي لاستقامة لم تَقع.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غدق في القرءان
- التَّوظيف الشَّرطي
المَوضع الوَحيد يَقع في جواب شرط «وَأَن لَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ» — الجذر في القرءان لا يَصف ماءً واقعاً، بل ماءً مَنوطاً بالاستقامة المُفترَضة (شَرط امتناعي/افتراضي)، فيَنحصر استعماله في تَركيب «لو» الذي يَنفي وقوع الجواب.