مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وقب في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر وقب في القرآن
معنى جذر «وقب» في القرآن: وقب يدل على دخولٍ نافذٍ يَسْتَقِرّ به الشيء في موضعه حتى يظهر أثره المخوِّف.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الدخول والولوج». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وقب من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر وقب في القران، معنى جذر وقب في القرآن، معنى جذر وقب في القرءان، تحليل جذر وقب في القران، دلالة جذر وقب في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر وقب في القُرءان الكَريم
وقب يدل على دخولٍ نافذٍ يَسْتَقِرّ به الشيء في موضعه حتى يظهر أثره المخوِّف.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
هو نفاذُ الغاسق واستقراره لا مجرد ظهوره من بعيد.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وقب
الجذر وقب يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:
> وقب يدل على دخولٍ نافذٍ يَسْتَقِرّ به الشيء في موضعه حتى يظهر أثره المخوِّف
هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرآنية (منها: وقب).
الآية المَركَزيّة لِجَذر وقب
الفَلَق 3
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- وَقَبَ (فِعل ماضٍ، 1 موضع: الفلق 3).
صيغة واحِدَة فَقَط (صيغة فريدة)، فِعل ماضٍ تامّ، تَدُلّ على دُخول الغاسِق في ظَلامِه.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وقب — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وقب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وقب
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
مراجع فقط بعد التحقق النصي الكامل داخليًا:
- الفَلَق 3 — وقب
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
ليس إلا هذا الموضع الواحد، لكنه يحسم الأصل بوضوح: الغاسق لا يُستعاذ من شره هنا إلا عند وقوبه، أي عند نفاذه واستقراره بحيث يصير الشر حاضرًا.
مُقارَنَة جَذر وقب بِجذور شَبيهَة
الجذر وقب يَنتمي لحَقل «الدخول والولوج»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:
- وقب يختلف عن دخل: دخل أعمّ وأوسع استعمالًا في كل صنوف الدخول دون قيد الاستقرار أو الأثر، بينما وقب مخصوص بدخول الغاسق المستقرّ الذي يظهر أثره المُخوِّف. - وقب يفترق عن ولج: ولج يصف نفاذ الشيء إلى الداخل عمومًا من غير اشتراط الاستقرار أو الأثر، مقابل وقب الذي يُفيد اكتمال الدخول وترسُّخه حتى تظهر فاعليّته في سياق الاستعاذة. - وقب يختلف عن خوض: خوض يدلّ على الدخول في الأمر بعمق واندفاع ويرد في سياقات الباطل والكلام، بينما وقب يدلّ على لحظة نفاذ الغاسق المستقرّة ذات الأثر المحسوس لا على سلوك مستمرّ. - وقب يفترق عن غوص: غوص يصف النزول إلى العمق في الماء ونحوه بقصد الاستخراج، بخلاف وقب الذي يدلّ على نفاذ الغاسق إلى الفضاء المكانيّ حتى يستقرّ ويستفحل شرّه.
الفَرق الجَوهري لـوقب ضِمن الحَقل: وقب يدل على دخولٍ نافذٍ يَسْتَقِرّ به الشيء في موضعه حتى يظهر أثره المخوِّف.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: ولج - مواضع التشابه: كلاهما يدل على دخول إلى الداخل. - مواضع الافتراق: ولج أعم في النفاذ، أما وقب في هذا الموضع فيقترن بدخولٍ مستقرٍّ للغاسق يُحدث رهبة وأثرًا ظاهرًا. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن موضع وقب يضيف عنصر الاستقرار المقترن بالغاسق، لا مجرّد الدخول.
الفُروق الدَقيقَة
وقب يبرز النفاذ المستقر المؤثر. ولج يبرز أصل الدخول إلى الداخل. غسق يصف جهة الظلمة نفسها، بينما وقب يصف لحظة نفاذها.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الدخول والولوج.
يقع هذا الجذر في حقل «الدخول والولوج»، الموضع يثبت أصل الدخول النافذ بوضوح، مع اقترانه محليًّا بباب الظلمة.
مَنهَج تَحليل جَذر وقب
هذا من أوضح أمثلة التكرار التنظيمي: آية واحدة وصيغة واحدة ونص واحد في ملفين مختلفين، فحسمت بملف تحليلي واحد بدل إبقائها في تحليل جديد.
الجَذر الضِدّ
وقب ورد مرة واحدة في الفلق، متعلقًا بشر غاسق إذا وقب. دلالته دخول نافذ يستقر معه أثر مخوف، لكنه لم يأت في موضع يقابله خروج أو انكشاف أو طلوع بجذر مستقل. ولو تصور الذهن أن ضد الوقوب خروج أو انفراج، فهذا عكس ذهني لا شاهد قرآني في موضع الجذر. والآية نفسها لا تقدم إلا طلب التعوذ من شر الغاسق عند وقوبه، لا بنية مقابلة بين الوقوب وضده. لذلك يكون الحكم المنهجي عدم إثبات مقابل، مع حفظ معنى الدخول المخوف دون توسيع.
لم يرد الجذر إلا مرة واحدة في سياق التعوذ من شر الغاسق عند دخوله، ولا يوجد في الآية أو في مقطع قريب جذر يقابله خروجًا أو انكشافًا أو زوالًا.
نَتيجَة تَحليل جَذر وقب
وقب يدل على دخول نافذ يستقر به الشيء في موضعه حتى يظهر أثره المخوف
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعًا قرآنيًّا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وقب
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- الفَلَق 3 — ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ - الصيغة: وَقَبَ (1 موضع)
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وقب
1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الفَلَق 3 ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ — الورود الوحيد في القرآن.
2. انحصار في صيغة الفعل الماضي (وَقَبَ): صيغة واحدة، فِعل ثُلاثي مَجرَّد. الجذر يَخدم وَصف فِعل الدُّخول العَميق.
3. اقتران 100٪ بسياق الاستعاذة من شَرّ: الورود في سورة الفَلَق ضِمن استعاذات أَربع. الجذر مَخصوص بهذا المَوضع الاستعاذي.
4. اقتران 100٪ بـ«غاسِقٍ» (الليل المُظلم): ﴿غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ — الجذر مُلازِم لِفِعل الغاسِق وحده. الوُقوب في القرآن صِفة الليل عند اكتمال ظُلمته.
5. اقتران بأَداة الشَّرط الزَّمَني «إِذَا»: الجذر يَأتي ضِمن «إِذَا وَقَبَ» — أَداة شَرط تَدلّ على لَحظة مُحدَّدة. الجذر يَخدم تَحديد لَحظة شَرّ مَخصوصة (لَحظة استِفحال الظَّلام).
6. اقتران 100٪ بسياق الاستعاذة الكاملة بِبِنية «من شَرّ ما كذا»: سورة الفَلَق تَتَركَّب من «أَعوذ ... مِن شَرّ ... ومن شَرّ ... ومن شَرّ ... ومن شَرّ». الجذر جزء من هذه البِنية الأَربعية المُحكَمة.
إحصاءات جَذر وقب
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَقَبَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَقَبَ (1)
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر وقب
- الفَلَق — الآية 1–5﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وقب في القرآن
**انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الفَلَق 3 ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ — الورود الوحيد في القرآن.
**انحصار في صيغة الفعل الماضي (وَقَبَ):** صيغة واحدة، فِعل ثُلاثي مَجرَّد. الجذر يَخدم وَصف فِعل الدُّخول العَميق.
**اقتران 100٪ بسياق الاستعاذة من شَرّ:** الورود في سورة الفَلَق ضِمن استعاذات أَربع. الجذر مَخصوص بهذا المَوضع الاستعاذي.
**اقتران 100٪ بـ«غاسِقٍ» (الليل المُظلم):** ﴿غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ — الجذر مُلازِم لِفِعل الغاسِق وحده. الوُقوب في القرآن صِفة الليل عند اكتمال ظُلمته.
**اقتران بأَداة الشَّرط الزَّمَني «إِذَا»:** الجذر يَأتي ضِمن «إِذَا وَقَبَ» — أَداة شَرط تَدلّ على لَحظة مُحدَّدة. الجذر يَخدم تَحديد لَحظة شَرّ مَخصوصة (لَحظة استِفحال الظَّلام).
**اقتران 100٪ بسياق الاستعاذة الكاملة بِبِنية «من شَرّ ما كذا»:** سورة الفَلَق تَتَركَّب من «أَعوذ ... مِن شَرّ ... ومن شَرّ ... ومن شَرّ ... ومن شَرّ». الجذر جزء من هذه البِنية الأَربعية المُحكَمة.