مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر اللات في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر اللات في القرءان
دلالة جذر «اللات» في القرءان: اللات في موضعها الوحيد اسمٌ مجرّد، أوّلُ ثلاثة أسماءٍ يُسأل عنها المخاطَبون ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ﴾، ثمّ يُحكم عليها… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرك والعبادة غير الله». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر اللات من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر اللات في القُرءان الكَريم
اللات في موضعها الوحيد اسمٌ مجرّد، أوّلُ ثلاثة أسماءٍ يُسأل عنها المخاطَبون ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ﴾، ثمّ يُحكم عليها بأنّها ﴿أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ لم ينزل الله بها سلطانًا؛ لا يوصف ولا يُسند إليه فعل.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
اللات اسمٌ لا يثبت له النصّ غير الاسم: يُذكر أوّلًا في ثلاثيّة النجم، ثمّ يُردّ إلى من سمّاه، ولا يبقى منه إلّا أنّه تسمية.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر اللات
يرد الاسم في القرءان مرّةً واحدة، بصيغة ﴿ٱللَّٰتَ﴾، أوّلَ ثلاثة أسماءٍ يُسأل عنها المخاطَبون في سورة النجم: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾ ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ (سورة النَّجم ١٩–٢٠). فلا يُقرأ إلّا في مقطعه، وهو يمضي في ثلاث خطوات: سؤالٌ عن الأسماء، ثمّ ﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ ﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾ (سورة النَّجم ٢١–٢٢)، ثمّ الحكم: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ (سورة النَّجم ٢٣).
والاسم يُذكر مجرّدًا: لا يوصف ولا يُسند إليه فعل، ولا يُقال عنه شيءٌ غير أنّه يُرى ويُسأل عنه. والأفعال التي تتّصل بالأسماء في المقطع أفعالُ المخاطَبين وآبائهم: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ﴾ و﴿سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾ و﴿يَتَّبِعُونَ﴾، والفعل المنسوب إلى الله فيها منفيّ ﴿مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾. فالنصّ يردّ الاسم إلى من سمّاه، ويجعل التسمية فعلهم هم.
ويقع الحكم ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ﴾ على الثلاثة معًا، فما يُقال في اللات يُقال في العزّى ومناة: أسماءٌ لا سلطان لها. وتُعدّ الثالثة بالمؤنّث ﴿ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾، ويليها مباشرةً ﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾، ثمّ يعود المقطع إلى التسمية في ﴿لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٢٧). فاللات أوّلُ اسمٍ في مقطعٍ يدور على التسمية بالأنثى، والنصّ لا يثبت لها غير الاسم.
الآية المَركَزيّة لِجَذر اللات
سورة النَّجم ١٩
﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾
هي الآية الوحيدة للاسم، وأوّل المقطع: سؤالٌ عن اسمين تتلوهما ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾، ثمّ الحكم عليها جميعًا في سورة النَّجم ٢٣.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿ٱللَّٰتَ﴾ | 1 | اسمٌ مجرّد يُسأل عنه، أوّلُ ثلاثة أسماء |
صورةٌ واحدة معرَّفة بأل، لا توصف ولا تُضاف، ولا يظهر لها في القرءان تصريفٌ آخر. ويوافقها في آخر حرفين ﴿وَّلَاتَ﴾ (ص 3)، وهي أداة نفي من جذر لات؛ ويفترق الرسمان: ﴿ٱللَّٰتَ﴾ بلامين وألفٍ صغيرة فوق السطر، و﴿وَّلَاتَ﴾ بلامٍ واحدة وألفٍ قائمة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر اللات
إجمالي المواضع: 1 موضع، في آيةٍ واحدة، بصيغةٍ واحدة.
- سورة النَّجم ١٩ — ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾
الوقوع الوحيد، في مسلكٍ واحد: اسمٌ يُسأل عنه ثمّ يُحكم عليه بأنّه من الأسماء التي لا سلطان لها.
ولا يدخل في الاسم ﴿وَّلَاتَ﴾ (ص 3) وإن وافقه في آخر الرسم؛ فهي أداة نفي.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱللَّٰتَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱللَّٰتَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
في حدود الموضع الوحيد: اسمٌ يسمّيه المخاطَبون وآباؤهم، لا يُسند إليه النصّ فعلًا ولا وصفًا، ويدخل مع العزّى ومناة تحت حكمٍ واحد ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ﴾.
مُقارَنَة جَذر اللات بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| عزز | كلاهما اسمٌ مؤنّث يُسأل المخاطَبون عن رؤيته، ويجتمعان في آيةٍ واحدة معطوفًا أحدهما على الآخر. | العزّى معطوفةٌ على اللات بلا فاصل، وتحت حكمها نفسه. وتفترقان في الموقع: اللات أوّل العدد، والعزّى ثانيه معطوفةً عليها، ولا توصف أيٌّ منهما كما وُصفت مناة ﴿ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾. | ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾ سورة النَّجم ١٩ |
| مناة | كلاهما من الأسماء الثلاثة المسؤول عنها في سورة النجم، ويشملها حكمٌ واحد: أسماءٌ سمّاها المخاطَبون وآباؤهم. | مناة وحدها من الثلاثة توصف ﴿ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾، واللات تُذكر مجرّدةً في أوّل العدد؛ فوصف مناة بالثالثة قائمٌ على تقدّم اللات والعزّى. | ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ سورة النَّجم ٢٠ |
| يغوث | كلاهما اسمُ علمٍ في سلسلةٍ من الأسماء المعطوفة، يسوقها القرءان في مقام الإنكار على من تعلّق بها. | أسماء نوح الخمسة يذكرها عابدوها في قولهم يتواصون بها ﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ﴾، أمّا اللات فيذكرها الخطاب نفسه سؤالًا للمخاطَبين ثمّ حكمًا عليها. | ﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾ سورة نُوح ٢٣ |
| بعل | كلاهما اسمٌ لما يُتوجَّه إليه من دون الله، يُذكر في سؤال إنكارٍ على المخاطَبين. | بعلٌ منكَّرٌ يُسأل عن دعائه، ويقابَل في الآية نفسها بأحسن الخالقين؛ واللات معرَّفة يُسأل عن رؤيتها، ويأتي الحكم عليها بعد أربع آيات. | ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ سورة الصَّافَات ١٢٥ |
| صنم | كلاهما اسمٌ لما يتوجّه إليه قومٌ من دون الله، ويُذكر في مقام الإنكار. | الأصنام اسمٌ عامّ يُجمع ويقع على كثيرين، واللات اسمٌ مفرد يعيّن واحدًا ولا يُجمع. | ﴿قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾ سورة الشعراء ٧١ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة النَّجم ١٩ لو قيل «أفرأيتم الأصنام» لضاع ما يُبنى عليه الحكم بعد أربع آيات ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾؛ فالردّ قائمٌ على أنّها أسماءٌ سُمّيت، والاسم العامّ لا يكون تسميةً من المخاطَبين وآبائهم.
ولو حُذفت ﴿ٱللَّٰتَ﴾ لسقط أوّل العدد، ولم يبقَ لوصف مناة بـ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾ ما يستقيم عليه؛ فالثالثة تقتضي اثنين قبلها.
ولو وُضع مكانها اسمٌ من أسماء سورة نُوح ٢٣ لانتقل الكلام من سؤال المخاطَبين إلى حكاية قولٍ يتواصى به عابدون آخرون ﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ﴾.
الفُروق الدَقيقَة
- الصيغة الوحيدة معرَّفةٌ بأل، مجرّدةٌ من الوصف والإضافة، في أوّل العدد؛ بخلاف ﴿وَمَنَوٰةَ﴾ الموصوفة بعدها.
- الفرق بين الاسم والأفعال حوله: الأفعال المتّصلة بالأسماء للمخاطَبين ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ﴾ ﴿سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾، والاسم لا يُسند إليه فعل.
- الفرق في الرسم بين ﴿ٱللَّٰتَ﴾ و﴿وَّلَاتَ﴾ (ص 3): لامان وألفٌ صغيرة هنا، ولامٌ واحدة وألفٌ قائمة هناك؛ فهما لفظان من مدخلين، اسمٌ وأداة، لا صيغتان لجذرٍ واحد.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرك والعبادة غير الله.
الشرك والعبادة غير الله: اللات من الأسماء المعيَّنة لما عُبد من دون الله، مع مناة من الحقل نفسه في الآية التالية، ومع يغوث ويعوق ونسر في سورة نُوح ٢٣. وزاويتها في الحقل أنّها لا تُذكر فعلًا للعابدين كالعكوف والدعاء، بل اسمًا يُحاكَم بوصفه اسمًا: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ (سورة النَّجم ٢٣). وهي في ذلك كقرينتها مناة ونظائرها في سورة نُوح ٢٣: معبودٌ لا يثبت له في النصّ إلّا اسمه.
مَنهَج تَحليل جَذر اللات
حُصر الاسم فوُجد في موضعٍ واحد بصيغةٍ واحدة، ثمّ قُرئ في مقطعه من سورة النَّجم ١٩ إلى 28، لتعيين ما يُحكم به على الأسماء الثلاثة ومن يُسند إليه الفعل فيه.
ثمّ استُقرئت عبارة ﴿سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ في مواضعها الثلاثة (سورة الأعرَاف ٧١، سورة يُوسُف ٤٠، سورة النَّجم ٢٣)، وصيغة ﴿أَفَرَءَيۡتُم﴾ في مواضعها السبعة، وقوبل الاسم بأسماء المعبودات المعيَّنة: العزّى ومناة، وأسماء سورة نُوح ٢٣، وبعل. وفُصل عنه ﴿وَّلَاتَ﴾ (ص 3) لاختلاف الرسم والوظيفة. ولم يُحمَّل الاسم وصفًا لا يثبته المقطع.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت للاسم نفسه مقابلٌ قرءانيّ؛ فهو اسمٌ مفرد في موضعٍ واحد لا يُسند إليه فعلٌ ولا صفةٌ يُطلب لها ضدّ. والعزّى ومناة من صفّه لا من الجهة المقابلة له، وضيزى تصف قسمةً لا الاسم.
والمقابلة التي يبنيها المقطع واقعةٌ بين الأسماء كلّها وما جاء من الله، في آيةٍ واحدة من المقطع نفسه: ﴿مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ ثمّ ﴿وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ (سورة النَّجم ٢٣)؛ فهي مقابلةٌ بين تسميةٍ لا سلطان لها وهدًى جاء من ربّهم، تقع على الثلاثة معًا، لا بين اللات وجذرٍ آخر.
اللات اسمٌ مفرد في موضعٍ واحد، لا يوصف ولا يُسند إليه فعل، فلا يُطلب له ضدّ: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾. والعزّى ومناة معطوفتان عليه في صفّه لا في مقابله، والحكم الذي يليه يقع على الأسماء الثلاثة معًا لا على اللات وحدها.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر اللات
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:
- سورة النَّجم ١٩ — ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾
- الصيغة: ٱللَّٰتَ (1 موضع)
وسياقها الذي لا تُقرأ إلّا به:
- سورة النَّجم ٢٠ — ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾
- سورة النَّجم ٢١ — ﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾
- سورة النَّجم ٢٢ — ﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾
- سورة النَّجم ٢٣ — ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر اللات
- انفرادٌ في الموضع والصيغة: موضعٌ واحد بصيغةٍ واحدة ﴿ٱللَّٰتَ﴾، أوّلَ الأسماء الثلاثة في سورة النَّجم ١٩–٢٠، ولا يرد الاسم منفردًا عن العزّى.
- «أفرأيتم» والمعبودات: ترد صيغة ﴿أَفَرَءَيۡتُم﴾ في سبعة مواضع، ثلاثةٌ منها عن المعبودات: ﴿أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ﴾ (سورة الشعراء ٧٥)، و﴿أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (سورة الزُّمَر ٣٨)، و﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾؛ والنجم وحده يسمّيها بأسمائها، والآخران يذكرانها بـ«ما».
- عبارةٌ تتكرّر ثلاثًا: ﴿سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ في سورة الأعرَاف ٧١ وسورة يُوسُف ٤٠ وسورة النَّجم ٢٣، مسبوقةً بالأسماء في كلٍّ منها بحسب موقعها: ﴿أَسۡمَآءٖ﴾ (سورة الأعرَاف ٧١) و﴿أَسۡمَآءٗ﴾ (سورة يُوسُف ٤٠) و﴿أَسۡمَآءٞ﴾ (سورة النَّجم ٢٣)؛ والنجم وحده يقدّم قبلها الأسماء بأعيانها، فيقع الحكم فيه على مسمّياتٍ معيّنة.
- التسمية طرفا المقطع: لا يرد جذر سمى في سورة النجم إلّا أربع مرّات، كلّها في هذا المقطع: ﴿أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾ (سورة النَّجم ٢٣)، و﴿لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٢٧)؛ فاللات أوّل اسمٍ في مقطعٍ يدور على التسمية.
- عددٌ مؤنّث يليه سؤال الأنثى: وُصفت الثالثة بـ﴿ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾، ويلي العدد مباشرةً ﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾؛ ولفظ ﴿ٱلۡأُنثَىٰ﴾ يرد في سورة النجم ثلاث مرّات (21، 27، 45)، اثنتان منها في هذا المقطع.