قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضمر في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الجسد والأعضاء

جواب مباشر

معنى جذر ضمر في القرآن

معنى جذر «ضمر» في القرآن: ضمر في القرآن: النحول والهزال الناتج عن استنزاف الجهد والمشقة — وصف للحي المنهك الذي ذهب سمنه وشحمه وبقيت قوة سيره وصلابة عزمه.

---

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضمر من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ضمر في القران، معنى جذر ضمر في القرآن، معنى جذر ضمر في القرءان، تحليل جذر ضمر في القران، دلالة جذر ضمر في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ضمر في القُرءان الكَريم

ضمر في القرآن: النحول والهزال الناتج عن استنزاف الجهد والمشقة — وصف للحي المنهك الذي ذهب سمنه وشحمه وبقيت قوة سيره وصلابة عزمه.

---

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ضامر في الحج: الدابة التي نحلت من طول السير، لكنها لا تزال تأتي من كل فج عميق — فالهزال هنا لا يعني التوقف بل المضيّ رغم النحول. الضمر هو أثر المشقة الطويلة على البدن.

---

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضمر

الجذر لا يرد إلا في موضع واحد:

*وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ* — الحج 27

السياق: النداء العام للحج. يجيء الناس على نوعين: رجالًا (على الأقدام) وعلى كل ضامر (على كل دابة ضامرة). الضامر هنا: الدابة التي أنهكها السفر الطويل وأضمرها، أي نحلت وذبلت من مشقة الطريق. المجيء من كل فج عميق يؤكد بُعد المسافة وشدتها، وهو ما يفسر الهزال.

الدلالة الجذرية في هذا الموضع: الهزال الناتج عن الجهد والنحول الذي يُصيب الجسم بفعل السير والمشقة. الضامر هو الذي ضمر — أي نحل بدنه، وخف جسمه. والوصف هنا يُكنّي عن الدواب التي قطعت مسافات شاسعة حتى هزلت.

---

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضمر

*وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ* — الحج 27

---

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالدلالةنماذج من المواضع
ضامراسم فاعل — الهازل النحيل من المشقةالحج 27

---

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ضمر — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضمر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
ضامر ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضمر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضعالنصالدلالة
الحج 27وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖالدابة الهازلة من شدة السفر

---

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الهزال والنحول الناشئ عن استنزاف الطاقة والجهد الطويل — بُعد جسدي صريح.

---

مُقارَنَة جَذر ضمر بِجذور شَبيهَة

الجذرالدلالة القرآنيةالفرق عن ضمر
هزللم يرد في القرآن بدلالة النحول الجسدي المباشر
نحللم يرد بهذه الدلالة
رجل (راجل)المشاة الذين يأتون على أقدامهمرجال = البشر ماشين، ضامر = الدابة ناحلة

---

اختِبار الاستِبدال

- "على كل مهزول" بدلًا من "على كل ضامر": قريب المعنى لكنه أجنبي عن البنية القرآنية والإيقاع، وضامر أدق لأنه يدل على الهزال الناتج تحديدًا عن الجهد المتواصل لا عن الجوع أو المرض. - "على كل بعير" بدلًا من "على كل ضامر": يُفقد الدلالة المقصودة — الآية تصف حال الوافدين بعد رحلة شاقة، وضامر يحمل هذه الشاقة في نفسه.

---

الفُروق الدَقيقَة

- الضامر وصف حال، لا وصف ذات — لا يدل على نوع الدابة بل على حالها عند الوصول. - المقابلة بين "رجالًا" (البشر على أقدامهم) و"على كل ضامر" (الراكبون على دواب ناحلة) تُكمّل صورة الجهد الشامل في طريق الحج.

---

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · الأنعام والحيوانات الأليفة · الإكراه والمشقة.

الأنعام والحيوانات الأليفة: الضامر دابة مطيّة — سواء أكانت بعيرًا أم غيره — وهي تدخل حقل الأنعام لاستخدامها في السفر والحج. وانتماؤه لحقلي الجبال والجسد يعكس بُعده المزدوج: بُعد الأماكن الوعرة (الفج العميق) وبُعد الحالة الجسدية (الهزال).

---

مَنهَج تَحليل جَذر ضمر

الجذر موضع واحد. اشتغل بالموضع وحده دراسة لسياقه: تشكل التصور من العلاقة بين "فج عميق" (المسافة القاسية) و"ضامر" (الأثر الجسدي لقطع تلك المسافة). المفهوم مستقرأ من العلاقة السياقية لا من تعريف مسبق.

---

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لضمر ضد أو مقابل قرآني مستقل في الدفعة؛ فالجذر لا يرد إلا مرة واحدة وصفًا للدابة التي تأتي في الحج من فج عميق. المرشحات كلها من نسيج الآية نفسها: الحج، النداء، الرجال، الضامر، الفج، والعمق. هذه الألفاظ لا تقابل الضمور، بل تشرح سبب الصورة وبيئتها: بعد الطريق ومشقة السير ومجيء الناس ركبانًا ومشاة. حتى رجل لا يكون مقابلًا للضامر؛ لأنه يصف الآتين على الأقدام لا معنى السمن أو القوة. لذلك يبقى الجذر بلا علاقة ضدية مثبتة، وتفهم دلالته من أثر السفر على الدابة لا من قطب لفظي آخر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد يصف وسيلة القدوم إلى الحج من فج عميق، والمرشحات تشرح ظرف السفر ولا تقدم جذرًا يعاكس الضمور أو يقابله بنمط قرآني ثابت.

نَتيجَة تَحليل جَذر ضمر

ضمر في القرآن: النحول والهزال الناتج عن استنزاف الجهد والمشقة — وصف للحي المنهك الذي ذهب سمنه وشحمه وبقيت قوة سيره وصلابة عزمه

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضمر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الحج 27 — وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ - الصيغة: ضَامِرٖ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ضمر

- اقتران بِظَرف المَكان «مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ»: (الحج 27) — الجذر يَرتبط بالمَسافات البَعيدة بِنيويًّا؛ السِّياق يُقدِّم العِلَّة الكَونية للضُّمور قَبل وَصف المَوصوف. - مُقابَلة بِنيوية صَريحة: «يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ» — ثُنائية الوُصول إلى الحَجّ: مَشيًا أو مَركوبًا. الجذر يَختصّ بالوَجه الراكِب من هذه الثُّنائية. - انفِراد بصيغة اسم الفاعل المُنكَّر («ضَامِر»): صيغة الفاعل لا المَفعول — الدَّابة مَوصوفة بأَثَر فِعلها (السَّير المُهلِك) لا بِما حَلَّ بها من خارج. وَظيفة: الوَصف بالأثَر الذَّاتي. - سُكوت عن الجِنس مع تَخصيصه ضِمنًا: «كُلِّ ضَامِر» نَكِرة عامَّة، لكنَّ السِّياق يُخصِّصها بِالدَّوابّ — الجذر يَستَوعِب جِنس المَركوب كله دون تَسميته. - سياق «أَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجّ»: الجذر يَدخل ضِمن استِجابة عالَمية للنِّداء الإبراهيمي — يَقع في مَوضع وَصف ثَمَرة الأَذان لا في مَوضع تَكليف.

١. الشاهد القرآني الوحيد للجذر ضمر: ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾ — الحج ٢٧.

٢. التمييز النحوي الدقيق في الآية: الآية تحمل فعلين متجاورين بضمائر مختلفة: - «يَأۡتُوكَ» — مضارع جمع مذكر سالم — عائد إلى «الناس» و«رجالًا»، وهم البشر الآتون مشيًا على أقدامهم. - «يَأۡتِينَ» — مضارع جمع مؤنث (نون النسوة) — عائد إلى «ضامر» بمعنى الجنس: الضوامر من الدواب. الضامر نكرة مفردة في اللفظ لكنها تدل على الجنس كله، فأُعيد إليها بصيغة الجمع المؤنث.

٣. دلالة هذا التمييز: إطار الوصول إلى الحج ثنائي تامّ في الآية: وجه بشري (الرجال/الناس ← يأتوك) ووجه حيواني (الضوامر ← يأتين). الفعل يأتين لا يصلح إعادته إلى الناس أو الرجال لأن هذين مذكران، وقد استُنفد عودة الفعل المذكر (يأتوك) إليهما قبلها مباشرة. فيأتين مخصصة بنيويًا للضوامر وحدها في سياق هذه الآية.

٤. الفج العميق وأثره في الربط: «مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ» جملة حالية تتعلق بيأتين لا بيأتوك، لأن الفعل المباشر قبل هذه الجملة هو يأتين. الربط البنيوي: الضوامر هي التي تقطع الفجاج العميقة، وهذا القطع هو سبب ضمورها — فالآية تبني المعنى: السير المتواصل في الطرق الوعرة يُنحل الدابة ويُضمرها.

٥. إحكام الدعوى: الدعوى صحيحة: يأتين في الحج ٢٧ عائدة إلى الضامر (الضوامر) فقط، لا إلى الناس ولا إلى الرجال. البنية النحوية تُثبت ذلك: تعاقب فعلين بضميرين متمايزين يقسم وصف الوافدين إلى شطرين مستقلين — شطر بشري مذكر، وشطر حيواني مؤنث — وهذا التقسيم يعكس استيعاب النداء الإبراهيمي لكل وسائل الوصول دون استثناء.

إحصاءات جَذر ضمر

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَامِرٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضَامِرٖ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضمر في القرآن

  • اقتران بِظَرف المَكان «مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ»:

    (الحج 27) — الجذر يَرتبط بالمَسافات البَعيدة بِنيويًّا؛ السِّياق يُقدِّم العِلَّة الكَونية للضُّمور قَبل وَصف المَوصوف.

  • مُقابَلة بِنيوية صَريحة:

    «يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ» — ثُنائية الوُصول إلى الحَجّ: مَشيًا أو مَركوبًا. الجذر يَختصّ بالوَجه الراكِب من هذه الثُّنائية.

  • انفِراد بصيغة اسم الفاعل المُنكَّر («ضَامِر»):

    صيغة الفاعل لا المَفعول — الدَّابة مَوصوفة بأَثَر فِعلها (السَّير المُهلِك) لا بِما حَلَّ بها من خارج. وَظيفة: الوَصف بالأثَر الذَّاتي.

  • سُكوت عن الجِنس مع تَخصيصه ضِمنًا:

    «كُلِّ ضَامِر» نَكِرة عامَّة، لكنَّ السِّياق يُخصِّصها بِالدَّوابّ — الجذر يَستَوعِب جِنس المَركوب كله دون تَسميته.

  • سياق «أَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجّ»:

    الجذر يَدخل ضِمن استِجابة عالَمية للنِّداء الإبراهيمي — يَقع في مَوضع وَصف ثَمَرة الأَذان لا في مَوضع تَكليف.