مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ضمر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر ضمر في القرءان
دلالة جذر «ضمر» في القرءان: ضمر في القرءان: يرد بصيغة «ضامر» وصفًا لمركوب في قوله ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِي… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضمر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر ضمر في القُرءان الكَريم
ضمر في القرءان: يرد بصيغة «ضامر» وصفًا لمركوب في قوله ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾ — سورة الحج ٢٧، بإزاء الإتيان ﴿رِجَالٗا﴾ في الآية نفسها. هذا تعيين للموصوف ووجه الإتيان، وليس تعريفًا لصفة الضمور. فلا يستقل الشاهد الوحيد بتحديد مدلول الصفة، ولا يثبت سببها أو ما بقي في المركوب بعدها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ضامر في الحج وصفٌ للمركوب الذي يقع عليه الإتيان إلى الحج، في مقابلة إتيان الناس رجالًا. ويذكر الموضع أن الضوامر يأتين من كل فج عميق، من غير أن يصرح بسبب الوصف أو بحال المركوب بعده.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضمر
لا يرد الجذر إلا في قوله تعالى: ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾ — سورة الحج ٢٧.
يبني الموضع صورتين لإتيان الناس إلى الحج: إتيانهم ﴿رِجَالٗا﴾، وإتيانهم ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ﴾. فـ«ضامر» وصف لمركوب في هذه الصورة؛ وهذا يعيّن الموصوف في السياق، ولا يحدّد مدلول الصفة نفسها. وتقترن الصورة بمجيء الضوامر ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾، لكن هذا الاقتران لا يثبت سبب الوصف ولا يضيف إليه وصفًا جسديًّا مفصلًا.
المستفاد إذن تعيين ما يقع عليه الوصف وعلاقته بإتيان الناس ركبانًا. أما تعريف صفة الضمور بحدّ يميّزها من سائر صفات المركوب، فلا يستقل هذا الشاهد بإثباته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ضمر
*وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ* — سورة الحج ٢٧
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الدلالة | نماذج من المواضع |
|---|---|---|
| ضامر | اسم فاعل — وصف للمركوب في سياق الإتيان إلى الحج | سورة الحج ٢٧ |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضمر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ضمر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضمر
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| الموضع | النص | الدلالة |
|---|---|---|
| سورة الحج ٢٧ | وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ | وصف للمركوب الذي يقع عليه الإتيان |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَامِرٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: ضَامِرٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في الموضع المتاح هو وصف مركوب يقع عليه الإتيان إلى الحج. ويجاور الوصفَ ذكرُ المجيء من كل فج عميق، ولا تكفي هذه المجاورة لإثبات أن بُعد الطريق سببٌ للوصف.
مُقارَنَة جَذر ضمر بِجذور شَبيهَة
| الجذر | الدلالة القرءانية | الفرق عن ضمر | الشاهد |
|---|---|---|---|
| هزل | لم يرد في القرءان بدلالة النحول الجسدي المباشر | — | |
| نحل | لم يرد بهذه الدلالة | — | |
| رجل (راجل) | المشاة الذين يأتون على أقدامهم | رجال تصف وجه الإتيان على الأقدام، وضامر يصف المركوب الذي يقع عليه وجه الإتيان الآخر | ﴿يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ﴾ سورة الحج ٢٧ |
اختِبار الاستِبدال
- «على كل مهزول» بدلًا من «على كل ضامر»: لا يحسم الشاهد المتاح التكافؤ الدلالي بين الوصفين أو عدم تطابقهما. فمجرد تبديل اللفظ لا يثبت فرقًا، وعدم بيان سبب الضمور لا يميّزه من الهزال؛ لأن الموضع لا يعرّف أيًّا من الصفتين بالمقارنة بالأخرى.
- «على كل بعير» بدلًا من «على كل ضامر»: يعيّن جنسًا للمركوب لم يسمه النص، ويزيل الوصف الذي جعله الموضع متعلقًا بـ«كل».
الفُروق الدَقيقَة
- الضامر وصف حال في هذا الموضع، لا تسمية لنوع الدابة؛ فالنص لا يعيّن جنس المركوب.
- المقابلة بين «رجالًا» و«على كل ضامر» تثبت وجهين للإتيان: على الأقدام، وعلى مركوب. ولا يثبت من هذه المقابلة تعليل الوصف بالجهد أو بيان حال الناس والدواب.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · الأنعام والحيوانات الأليفة · الإكراه والمشقة.
الحقول المرتبطة بالجذر هي «الجسد والأعضاء» و«الأنعام والحيوانات الأليفة» و«الإكراه والمشقة». ويجب فصل أسمائها عن مقدار ما يثبته الشاهد من صلة دلالية بها.
في «الإكراه والمشقة»، لا يكفي الإتيان من كل فج عميق لإثبات إكراه أو مشقة، ولا لتعليل الضمور بطول الطريق؛ فتُعلّق نسبة هذه الدلالة إلى الجذر حتى يثبتها شاهد قرءانيّ. وفي «الجسد والأعضاء»، لا يفصّل الموضع هيئة الجسد أو أعضائه. وفي «الأنعام والحيوانات الأليفة»، يعيّن السياق مركوبًا، لكنه لا يسمّي جنسه؛ وذكر بهيمة الأنعام في سورة الحج ٢٨ لا يثبت وحده أنها المقصودة بوصف الضامر في سورة الحج ٢٧.
مَنهَج تَحليل جَذر ضمر
الجذر موضع واحد، فاقتصر الاستقراء على سياقه. تُقرأ علاقة «ضامر» بـ«يأتين» وبالمقابلة مع «رجالًا» لإثبات أن الوصف واقع على مركوب في مشهد الإتيان. أما مجاورة «مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ» فلا تُحوَّل إلى علاقة سببية؛ إذ لا يصرح الموضع بأن الطريق هو الذي أحدث الوصف.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لضمر ضد أو مقابل قرءاني مستقل؛ فالجذر يرد مرة واحدة وصفًا للمركوب في الإتيان إلى الحج. الألفاظ المجاورة من نسيج الآية نفسها: الحج، النداء، الرجال، الضامر، الفج، والعمق. لا تقابل هذه الألفاظ الضامر، بل تبين إطار الإتيان ووجهيه. و«رجل» ليس مقابلًا للضامر؛ لأنه يصف الإتيان على الأقدام، بينما الضامر وصف للمركوب. لذلك يبقى الجذر بلا علاقة ضدية مثبتة.
الموضع الوحيد يصف وسيلة القدوم إلى الحج من فج عميق، والجذور المجاورة تشرح ظرف السفر ولا تقدم جذرًا يعاكس الضمور أو يقابله بنمط قرءاني ثابت.
نَتيجَة تَحليل جَذر ضمر
ضمر في القرءان: وصفٌ للمركوب في مشهد الإتيان إلى الحج، كما في ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾. ويثبت النص اقتران الوصف بالمجيء من الفج العميق، ولا يثبت سبب الضمور أو أثرًا جسديًّا زائدًا على نفس الوصف.
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعًا قرءانيًّا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضمر
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الحج ٢٧ — وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ
- الصيغة: ضَامِرٖ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضمر
- اقتران بظرف المكان «مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ»: (سورة الحج ٢٧) — يرد ذكر جهة المجيء عقب ﴿ضَامِرٖ﴾؛ فالترتيب يجمع بين وصف المركوب وامتداد جهات الإتيان، ولا يصرح الموضع بعلة للضمور.
- مقابلة بنيوية صريحة: «يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ» — ثنائية الوصول إلى الحج: مشيًا أو على مركوب. الجذر يختص بالوجه الراكب من هذه الثنائية.
- انفراد بصيغة اسم الفاعل المنكر («ضَامِر»): صيغة الفاعل لا المفعول — يرد الوصف نكرةً بعد «كل»، من غير تصريح بجنس المركوب أو بسبب الوصف. وظيفته تمييز هذا الوجه من الإتيان.
- سكوت عن الجنس مع تخصيصه ضمنًا: «كُلِّ ضَامِر» نكرة عامة، لكن السياق يجعله مركوبًا للإتيان — اللفظ لا يسمي جنسًا بعينه.
- سياق «أَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجّ»: الجذر يدخل ضمن استجابة الناس للنداء بالحج، ويقع في موضع وصف الإتيان لا في موضع تفصيل سبب الوصف.
١. الشاهد القرءاني الوحيد للجذر ضمر: ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾ — سورة الحج ٢٧.
٢. التمييز النحوي الدقيق في الآية: الآية تحمل فعلين متجاورين بضمائر مختلفة:
- «يَأۡتُوكَ» — فعل مضارع مسند إلى واو الجماعة، وهي عائدة إلى «الناس»؛ وإتيانهم يشمل المشي والركوب. و«رجالًا» حال تبيّن وجه المشي، وليست مرجعًا مستقلًّا للضمير. أما جمع المذكر السالم فوصف لصيغة اسمية، لا لهذا الفعل.
- «يَأۡتِينَ» — فعل مضارع مسند إلى نون النسوة، يعود الضمير فيه إلى «ضامر» باعتبار تعدد الضوامر في «كل». فاللفظ مفرد، والإسناد يراعي معناه المتعدد في السياق.
٣. دلالة هذا التمييز: الناس هم الآتون في وجهي الإتيان: مشاة وركبانًا، والضوامر تحمل الركبان. فاختلاف مرجعي «يأتوك» و«يأتين» يميّز الناس من مراكبهم، ولا يقسم الوافدين إلى مشاة بشريين ومراكب بلا ركبان. وعود «يأتين» إلى الضوامر لا يحصر «يأتوك» في المشاة.
٤. الفج العميق وأثره في الربط: «مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ» يتلو «يأتين»، فيربط جهة المجيء بالضوامر في ظاهر الترتيب. ولا يجعل هذا الربط بُعد الطريق سببًا للضمور؛ لأن الآية لا تصرح بعلاقة سببية بينهما.
٥. إحكام الدعوى: يُقرأ عود «يأتين» إلى الضوامر مع شمول «يأتوك» للناس مشاة وركبانًا. فتمييز مرجعي الضميرين غير تمييز وجهي الإتيان: الأول يميّز الناس من مراكبهم، والثاني يبيّن المشي والركوب. ولا يحدّد هذا البناء مدلول صفة الضمور أو سببها أو جنس المركوب.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضمر في القرءان
- اقتران بِظَرف المَكان «مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ»:
(سورة الحج ٢٧) — الجذر يَرتبط بالمَسافات البَعيدة بِنيويًّا؛ وترتيبُ النصّ يُقدِّم وصفَ ﴿ضَامِرٖ﴾ على ذكر ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾، ولا يُصرِّح الموضعُ بعلّةٍ للضُّمور.
- مُقابَلة بِنيوية صَريحة:
«يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ» — ثُنائية الوُصول إلى الحَجّ: مَشيًا أو مَركوبًا. الجذر يَختصّ بالوَجه الراكِب من هذه الثُّنائية.
- انفِراد بصيغة اسم الفاعل المُنكَّر («ضَامِر»):
صيغة الفاعل لا المَفعول — الدَّابة مَوصوفة بأَثَر فِعلها (السَّير المُهلِك) لا بِما حَلَّ بها من خارج. وَظيفة: الوَصف بالأثَر الذَّاتي.
- سُكوت عن الجِنس مع تَخصيصه ضِمنًا:
«كُلِّ ضَامِر» نَكِرة عامَّة، لكنَّ السِّياق يُخصِّصها بِالدَّوابّ — الجذر يَستَوعِب جِنس المَركوب كله دون تَسميته.