قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صوف في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: المتاع والأثاث

جواب مباشر

دلالة جذر صوف في القرءان

دلالة جذر «صوف» في القرءان: صوف: مادة ليفية منسوبة إلى الأنعام، جعلها الله للإنسان أثاثا ومتاعا إلى حين، وتميزها الآية عن الوبر والشعر بذ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المتاع والأثاث». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صوف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر صوف في القُرءان الكَريم

صوف: مادة ليفية منسوبة إلى الأنعام، جعلها الله للإنسان أثاثا ومتاعا إلى حين، وتميزها الآية عن الوبر والشعر بذكرها مفردة داخل الثلاثية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

صوف في موضعه القرءاني نعمة مادية مسخرة: أصلها في الأنعام، ومآلها إلى متاع الإنسان. زاويته ليست مطلق الستر ولا مطلق اللباس، بل مادة بعينها من مواد الحيوان النافعة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صوف

الجذر صوف يرد في القرءان في موضع واحد، داخل تعداد ما جعله الله من الأنعام للإنسان. لا يرد بوصفه اسما عاما للثياب، بل مادة منسوبة إلى الأنعام تقع بين الأصواف والأوبار والأشعار، وينتهي ذكرها إلى الأثاث والمتاع.

> صوف: ليف من الأنعام مسخر للانتفاع، يظهر في النص مادة متاع لا حكما مستقلا ولا وصفا للإنسان.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صوف

> سورة النَّحل ٨٠: ﴿وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَصۡوَافِهَا﴾1ما يُتَّخذ من صوف الأنعام

ترد الصيغة في بناء الإضافة إلى الضمير، فتُبرز الصوف بوصفه مادّةً منسوبةً إلى الأنعام ومتصلةً بما يُنتفع به منها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صوف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صوف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
أَصۡوَافِهَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صوف

1 مواضع في 1 آية:

  • النحل (1 مواضع): الآيات 80

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَصۡوَافِهَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَصۡوَافِهَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو المادة الليفية المسخرة: شيء من الأنعام ينتقل إلى استعمال الإنسان أثاثا ومتاعا.

مُقارَنَة جَذر صوف بِجذور شَبيهَة

يفترق صوف عن وبر وشعر بأن النص عطف الثلاثة بعضا على بعض، فكل واحد مادة مخصوصة لا تغني عن الأخرى. ويفترق عن جلد لأن الجلود في الآية نفسها صارت بيوتا، أما الأصواف فصارت أثاثا ومتاعا.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل صوف بجلد في موضع النحل لاختل التقسيم؛ فالجلود جعلت بيوتا، والأصواف جعلت مع الأوبار والأشعار أثاثا ومتاعا. ولو أدمج في وبر أو شعر لبطل تفصيل الثلاثية.

الفُروق الدَقيقَة

ذكر الأصواف بصيغة الجمع المضاف إلى الأنعام يحصرها في مصدرها. وذكرها بين الأوبار والأشعار يمنع تعميمها لكل غطاء حيواني. وخاتمة إلى حين تجعل الانتفاع بها جزءا من متاع الدنيا المؤقت.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المتاع والأثاث.

يتصل الجذر بحقل الجسد والأعضاء من جهة كونه نابتا على جسد الحيوان، ويتصل بالانتفاع والزينة من جهة مآله إلى الأثاث والمتاع.

الجَذر الضِدّ

صوف لا يملك ضدًا قرءانيًا مثبتًا، لأنه يرد مرة واحدة مادة من مواد الأنعام المسخرة للانتفاع، لا صفة قابلة لعكس قطبي. في سورة النَّحل ٨٠ يأتي داخل ثلاثية ﴿أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ﴾ وينتهي السياق إلى الأثاث والمتاع. هذه الثلاثية لا تجعل الوبر أو الشعر ضدًا للصوف، بل تضعها مواد متجاورة من جنس الانتفاع. كذلك لا يصلح الجلد مقابلاً؛ فالجلود في الآية نفسها تُتخذ بيوتًا، بينما الأصواف والأوبار والأشعار أثاث ومتاع. إذن العلاقة علاقة تعداد نعمة ومادة، لا تقابل نفي وإثبات ولا ضد حسي.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد يدرج الصوف مع الوبر والشعر في جنس مواد الانتفاع، وهذه الألفاظ متجاورة لا متقابلة؛ ولا يظهر في القرءان جذر يقابل الصوف بوصفه مادة أو حالًا مضادًا.

نَتيجَة تَحليل جَذر صوف

صوفٌ يدلّ، في سياقه القرءانيّ، على مادةٍ من الأنعام تدخل مع الأوبار والأشعار في الأثاث والمتاع. وهو مباينٌ للجلود التي تُذكر للبيوت. ولا تذكر الحزمة عدد المواضع أو عدد الصيغ بعد تحققٍ فعليّ، فلا يصحّ إثبات عددٍ غير موثّق هنا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صوف

﴿وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صوف

1. ورد الجذر مرة واحدة فقط، لذلك لا يجوز توسيعه إلى معان لا يحملها الموضع. 2. الأصواف جاءت في ثلاثية دقيقة مع الأوبار والأشعار، وهذا يؤكد نفي التطابق بين مواد الحيوان. 3. اقترانها بالأثاث والمتاع إلى حين يربطها بالانتفاع المؤقت لا بالهوية الذاتية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صوف من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس