قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أصوافها في القرءان

1 موضعالجذر: صوف

الشاهد

سورة النَّحل ٨٠

﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أصوافها»

مدلول قولة «أصوافها» في القرءان: مادة مأخوذة من الأنعام ينتفع بها الناس أثاثًا ومتاعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَصۡوَافِهَا» وجذرها «صوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر بالقَولة أنها من أشياء الأنعام التي جعل الله منها أثاثًا ومتاعًا إلى حين.

استعمالها في الآيات

وردت القَولة في سياق نعمة السكن والبيوت المحمولة من جلود الأنعام.

أثرها في السياق

تربط النعمة بالانتفاع الممتد من الحيوان في الإقامة والانتقال.

عائلات الاستعمال

  • مادة أثاث ومتاع (1 موضعًا): ما ينتفع به من الأنعام في الأثاث والمتاع.

ما يميّزها عن أخواتها

تميّزها أنها مادة انتفاع من الأنعام مذكورة مع الأوبار والأشعار.

تحليل أعمق

الآية تجعل من جلود الأنعام بيوتًا، ثم من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين. فالقَولة تتحدد بوظيفة النفع المادي في الحياة، لا بمجرد تسمية المادة.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر